This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
«فإن كلَّ كبيرٍ إذا أضيفَ إلى الأكبر فإنه يتصاغر ويتضاءل حتى يصير لا شيء»
«الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في الأيام العظيمة، فما منها عِوضٌ ولا لها قيمة.
المبادرة المبادرة بالعمل، والعجل العجل قبل هجومِ الأجل، قبل أن يندمَ المُفرِّطُ على ما فعل، قبل أن يَسألَ الرجعة ليعمل صالحًا فلا يُجابُ إلى ما سأل، قبل أن يحولَ الموتُ بين المؤمِّلِ وبلوغَ الأمل، قبل أن يصيرَ المرءُ مرتهنًا في حفرتهِ بما قدَّم من عمل..» 💔
المبادرة المبادرة بالعمل، والعجل العجل قبل هجومِ الأجل، قبل أن يندمَ المُفرِّطُ على ما فعل، قبل أن يَسألَ الرجعة ليعمل صالحًا فلا يُجابُ إلى ما سأل، قبل أن يحولَ الموتُ بين المؤمِّلِ وبلوغَ الأمل، قبل أن يصيرَ المرءُ مرتهنًا في حفرتهِ بما قدَّم من عمل..» 💔
هبّت نسائمُ عرفة🌿
فالله الله بانتهاز الفرص والمبادرة باغتنامها!
ما هي إلا ساعات محدودة، حتى أنها أقل من ٢٤ ساعة! فما بالنا لا نحسن استغلالها؟ أما اكتفينا من الالتهاء بعبث الدنيا وتقديمها على الآخرة؟ إن لم نقدم الآخرة غدًا فمتى عسانا نقدّمها على دنيانا الدنيّة؟
اقضوا ليلتكم بالحوقلة، وانووا بها أن يرزقكم الله التوفيق والسداد.
ونذكر بأهم العبادات:
- الصيام
- الذكر "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" ١٠٠ مرة
- قراءة القرآن
- الصدقة
- الإحسان لأهل بيتك ولو بكفّ الأذى وحُسن الخُلُق
- الدعاء (ولا تنسونا من صالح دعواتكم)
نلقاكم ليلة العيد على خير بإذن الله🌻
فالله الله بانتهاز الفرص والمبادرة باغتنامها!
ما هي إلا ساعات محدودة، حتى أنها أقل من ٢٤ ساعة! فما بالنا لا نحسن استغلالها؟ أما اكتفينا من الالتهاء بعبث الدنيا وتقديمها على الآخرة؟ إن لم نقدم الآخرة غدًا فمتى عسانا نقدّمها على دنيانا الدنيّة؟
اقضوا ليلتكم بالحوقلة، وانووا بها أن يرزقكم الله التوفيق والسداد.
ونذكر بأهم العبادات:
- الصيام
- الذكر "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" ١٠٠ مرة
- قراءة القرآن
- الصدقة
- الإحسان لأهل بيتك ولو بكفّ الأذى وحُسن الخُلُق
- الدعاء (ولا تنسونا من صالح دعواتكم)
نلقاكم ليلة العيد على خير بإذن الله🌻
يا ربّ
أعلم أن الحياة لا تُعاش إلا بالقرب منك.. وهل من حياةٍ حقّة تنتظر المرء بعدما ينأى بنفسه بعيدًا عنك ويخلد إلى الأرض ويتّبع هواه؟
أعلم أن الدرب الذي لا يصلني إليك: موحش بالضرورة ومهلك. وأعلم جيدًا كيف يكون حالي في تلك الدروب الخاوية.
مولاي، خالقي، سيدي ودليلي
باعِد بيني وبين مسيرٍ يستلزم غضبك عليّ وسخطك
أنقذني مني، أنا، فلكم أثنتني هذه النفس عن القرب منك
فكَّ رهاني يا رب، وأخسِئ شيطاني، واهدني ويسّر الهدى لي، وبلّغني رضاك، وأكرمني يا كريم بعفوك ورحمتك.
أعلم أن الحياة لا تُعاش إلا بالقرب منك.. وهل من حياةٍ حقّة تنتظر المرء بعدما ينأى بنفسه بعيدًا عنك ويخلد إلى الأرض ويتّبع هواه؟
أعلم أن الدرب الذي لا يصلني إليك: موحش بالضرورة ومهلك. وأعلم جيدًا كيف يكون حالي في تلك الدروب الخاوية.
مولاي، خالقي، سيدي ودليلي
باعِد بيني وبين مسيرٍ يستلزم غضبك عليّ وسخطك
أنقذني مني، أنا، فلكم أثنتني هذه النفس عن القرب منك
فكَّ رهاني يا رب، وأخسِئ شيطاني، واهدني ويسّر الهدى لي، وبلّغني رضاك، وأكرمني يا كريم بعفوك ورحمتك.
Forwarded from مبادرة صِلـة
يا أيها المصلي: جمّل صلاتك وزيّنها؛ فإن الملائكة تصعد بصلاتك فتعرضها على الله تعالى، بمنزلة الهدايا التي يتقرب بها الناس إلى ملوكهم وكبرائهم!
وإذا أردت أن تعلم قدرك عند الله تعالى؛ فانظر قدر الصلاة في قلبك، وإذا أردت أن تعرف قدر الإسلام في نفسك، فانظر قدر الصلاة في نفسك.
فهل تعظمها وتجلها وتحسب لها ألف حساب؟
وهل تستعد لها أعظم استعداد؟ وهل تتزين لها أعظم مما تتزين لأعظم مخلوق ومسؤول؟
وهل تتريث في صلاتك وتطيل فيها؛ لأنسك بها وفرحك بربك الذي تناجيه؟
وهل تخرج منها منشرح الصدر مرتاح البال؟
فلنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب ولنسأل أنفسنا بصدق قبل أن نُسأل؛ فالحساب والسؤال يوم القيامة عسير، وهو اليوم سهل ويسير.
•بوابة الخشوع 📖| (٢٥)
وإذا أردت أن تعلم قدرك عند الله تعالى؛ فانظر قدر الصلاة في قلبك، وإذا أردت أن تعرف قدر الإسلام في نفسك، فانظر قدر الصلاة في نفسك.
فهل تعظمها وتجلها وتحسب لها ألف حساب؟
وهل تستعد لها أعظم استعداد؟ وهل تتزين لها أعظم مما تتزين لأعظم مخلوق ومسؤول؟
وهل تتريث في صلاتك وتطيل فيها؛ لأنسك بها وفرحك بربك الذي تناجيه؟
وهل تخرج منها منشرح الصدر مرتاح البال؟
فلنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب ولنسأل أنفسنا بصدق قبل أن نُسأل؛ فالحساب والسؤال يوم القيامة عسير، وهو اليوم سهل ويسير.
•بوابة الخشوع 📖| (٢٥)
أعوذ بالله من الغبن والقهر، من الخذلان، من طول الأمل فيمن انقطعت بك سُبله وتحتّم عليك فقدانه، أعوذ بالله من أن نولّي قلوبنا *يومًا* نحوَ البشر.
ها نحن على مشارف يوم عاشوراء، وهو يوم فضيل، نجّى به الله كليمه موسى عليه السلام من أشنع عدوّ ادّعى يومًا عُلّوه على سائر الخليقة فأخزاه الله وأماته صاغرًا بنطقه للشهادة دون أن يحظى بقبولها -نسأل الله السلامة والعافية- وعلى المؤمن هنا أن يقوي حبل صلته بربّه وثقته بأنه سيخزي أعداء الإسلام مهما تمادوا وطغوا وتباهوا بعظمتهم وقوّتهم، وأن يستحضر نصر الله لموسى عليه السلام ولبني إسرائيل حين خلّصهم من طغيان فرعون وجنوده.
ولما لهذا اليوم من التشريف؛ امتدّ شرفه إلى أمتنا، فاستُحِبَّ صومه شُكرًا لله على نُصرته وتأييده للمؤمنين، وهل من فضلٍ يفوق توفيق الله لك بصيام هذا اليوم شكرًا له؟ هل من شرفٍ يفوق شرف العبودية لله؟ ومع ذلك، سبحانه، يمدّنا بكرمه وسخائه الذي عوّدنا إياه، ويعطينا من الفضل أن يكفّر بصيامنا لعاشوراء السنة التي تسبقه، كما قال حبيبنا ﷺ: "...وصيامُ يوم عاشوراء أحتسبُ على الله أن يُكفِّرَ السَّنةَ التي قبله."
فأنّى لمؤمنٍ -بعد ذلك كلّه- أن يفرّط بصيام عاشوراء؟ أنّى له؟
ولما لهذا اليوم من التشريف؛ امتدّ شرفه إلى أمتنا، فاستُحِبَّ صومه شُكرًا لله على نُصرته وتأييده للمؤمنين، وهل من فضلٍ يفوق توفيق الله لك بصيام هذا اليوم شكرًا له؟ هل من شرفٍ يفوق شرف العبودية لله؟ ومع ذلك، سبحانه، يمدّنا بكرمه وسخائه الذي عوّدنا إياه، ويعطينا من الفضل أن يكفّر بصيامنا لعاشوراء السنة التي تسبقه، كما قال حبيبنا ﷺ: "...وصيامُ يوم عاشوراء أحتسبُ على الله أن يُكفِّرَ السَّنةَ التي قبله."
فأنّى لمؤمنٍ -بعد ذلك كلّه- أن يفرّط بصيام عاشوراء؟ أنّى له؟
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
مضى علينا زمن كان الوعاظ فيه يكثرون من ذكر الموت والقبر والنار والعذاب، وبعضهم تجاوز الحدّ في ذلك مقابل ما ينبغي من التبشير والرجاء، خاصة وأن أحوال كثير من الناس في ذلك الوقت كانت مستقيمة طيبة،
ثم صرنا في زمان هُجر فيه التخويف من عذاب الله وعقابه، وبالغ الناس في ذكر الرجاء مقابل الخوف، مع أن أحوال كثير من الناس اليوم تقتضي مخاطبتهم بما يُخوفهم؛ إذْ كثر التساهل في الحرام، وتنامت الجرأة على حدود الله، وقلّ المصلحون، وكثر المفسدون.
ومن الفقه -إذا كان الحال كذلك- أن يُعاد التذكير بالحقائق الشرعية الثابتة المتعلقة بالقبر وعذابه، والقيامة وأهوالها، والنار وجحيمها، مع المحافظة على التبشير والرجاء.
وهذا التذكير ينبغي ألا ننزعج منه، بل نشكر من يقوم به، لأن الذي أنذرنا وحذرنا وخوّفنا من كل ذلك هو الله خالقنا، كما قال سبحانه: (ويحذّركم الله نفسه) وقال: (وإياي فارهبون) وقال: (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله) وقال: (ولكنّ عذاب الله شديد).
فإن الحاجة ماسة إلى التوبة والرجوع إلى الله بالانخلاع عن الفسق والفجور والإقبال على الفرائض والطاعات.
ثم صرنا في زمان هُجر فيه التخويف من عذاب الله وعقابه، وبالغ الناس في ذكر الرجاء مقابل الخوف، مع أن أحوال كثير من الناس اليوم تقتضي مخاطبتهم بما يُخوفهم؛ إذْ كثر التساهل في الحرام، وتنامت الجرأة على حدود الله، وقلّ المصلحون، وكثر المفسدون.
ومن الفقه -إذا كان الحال كذلك- أن يُعاد التذكير بالحقائق الشرعية الثابتة المتعلقة بالقبر وعذابه، والقيامة وأهوالها، والنار وجحيمها، مع المحافظة على التبشير والرجاء.
وهذا التذكير ينبغي ألا ننزعج منه، بل نشكر من يقوم به، لأن الذي أنذرنا وحذرنا وخوّفنا من كل ذلك هو الله خالقنا، كما قال سبحانه: (ويحذّركم الله نفسه) وقال: (وإياي فارهبون) وقال: (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله) وقال: (ولكنّ عذاب الله شديد).
فإن الحاجة ماسة إلى التوبة والرجوع إلى الله بالانخلاع عن الفسق والفجور والإقبال على الفرائض والطاعات.
Forwarded from مبادرة صِلـة
مبادرة صلة تطلق دورة «صفة صلاة النبي ﷺ» بنسختها الثانية 📣
صِلَة.. تُحقِّق مقصودًا واحدًا: تعميقُ صِلة العبد بربه، وذوقُ حلاوة الصلاة وراحتها.
✨| برنامج عملي وتطبيقي، متنوع الأدوات، نحقق من خلاله تعظيمًا لقدر الصلاة وإقامة لها كما أقامها النبي ﷺ؛ لتكون راحةً لنا كما كانت راحةً له.
🗓️ | البداية: يوم السبت القادم الموافق ٢/٣/ ١٤٤٥ هـ
⏳| مدة الدورة: ١٠ أيام فقط
• انضمامك للقناة الخاصة بالدورة يُعد تسجيلاً، رابط القناة:
https://t.me/+gzE45Q0DKt45OWE0
صِلَة.. تُحقِّق مقصودًا واحدًا: تعميقُ صِلة العبد بربه، وذوقُ حلاوة الصلاة وراحتها.
✨| برنامج عملي وتطبيقي، متنوع الأدوات، نحقق من خلاله تعظيمًا لقدر الصلاة وإقامة لها كما أقامها النبي ﷺ؛ لتكون راحةً لنا كما كانت راحةً له.
🗓️ | البداية: يوم السبت القادم الموافق ٢/٣/ ١٤٤٥ هـ
⏳| مدة الدورة: ١٠ أيام فقط
• انضمامك للقناة الخاصة بالدورة يُعد تسجيلاً، رابط القناة:
https://t.me/+gzE45Q0DKt45OWE0
Forwarded from نافـذة
يا لفداحة خسارتك حين تُضيّع بيديك فرصة أن تكون أولى الناس به ﷺ.
«يُخبر النبي ﷺ في هذا الحديث "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة" بأن أخصَّ أمته به، وأقربهم منه، وأحَقُّهم بشفاعته: أكثرهم عليه صلاة.. وذاك لأن كثرة الصلاة عليه تدلُّ على صدق المحبّة، وكمال الوصلة، فتكون منازلهم في الآخرة منه بحسب تفاوتهم في ذلك.»
«يُخبر النبي ﷺ في هذا الحديث "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة" بأن أخصَّ أمته به، وأقربهم منه، وأحَقُّهم بشفاعته: أكثرهم عليه صلاة.. وذاك لأن كثرة الصلاة عليه تدلُّ على صدق المحبّة، وكمال الوصلة، فتكون منازلهم في الآخرة منه بحسب تفاوتهم في ذلك.»
«ثبت بالتجربة أن الصلاة على النبي ﷺ بصيغة: اللهم صلّ وسلم على محمد ١٠٠ مرة بتأنٍ لا يجاوز ٣ دقائق فقط، وقولها ١٠٠٠ مرة = أقل من ٣٠ دقيقة»