نافـذة
1.6K subscribers
201 photos
47 videos
22 files
40 links
(الله الموعد)
@Window9bot
Download Telegram
«كلما اعتقدنا أن المعرفة أنضجتنا، فضحتنا التجربة.»
يا لفداحة خسارتك حين تُضيّع بيديك فرصة أن تكون أولى الناس به ﷺ.

«يُخبر النبي ﷺ في هذا الحديث "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة" بأن أخصَّ أمته به، وأقربهم منه، وأحَقُّهم بشفاعته: أكثرهم عليه صلاة.. وذاك لأن كثرة الصلاة عليه تدلُّ على صدق المحبّة، وكمال الوصلة، فتكون منازلهم في الآخرة منه بحسب تفاوتهم في ذلك.»
«لو كان الأمر علي، لم أفكر في البقاء إلى هذا الحد.. سأرحل بحقيبة الزمن فوق ظهري، وأودّع كل شيء تركته غير مكتمل البناء.»
أحيانًا، تمر بك فترات تجرُّ بها الكلمة كي تخرج فتأبى، تسأل الحرف أن يأتي فيمتنع التجلّي، تتراكم الكلمات في حلقك فتغدو أخيرًا مثل مادةٍ كرويّةٍ صلبة، غير قابلةٍ للإنزلاق.. ولا يسعك سوى أن تقف بهدوء مستسلمًا لقدر الله، راجيًا فرجه.
تعرَّف على نعم ربّك عليك،
فتّش عنها بين جنبيك وفوق رأسك
تفحّصها، تأمّلها، استشعرها، اشكرها!

تذكّر غيرك المحروم منها، ذاك الذي طال مرضه في المشفى، وتلك التي مزّقها الفقر وأقض مضجعها، وأولئك الذين أحاطت بهم الحروب من بين أيديهم ومن خلفهم، وغيرهم الكثير.. الكثير ممن غاب عن بصرك وبصيرتك.

يا أخي والله أننا نسبح في نعم الله، وما يدمي القلب حقًا وحقيقة أنه حينما تتعسّر علينا بعض الأمور «الثانوية والكمَالية» نظن بأننا الأقل حظًا ونصيبًا في العالم! وأنه ينقصنا الكثير! وأننا في حالة بائسة وتعيسة!

لا إله إلا أنت! ما أعجب بني آدم!

اللهم اهدنا وأنِر بصائرنا ودلّنا على التّعرف على نعمك وشكرها وتقديرها، ولا تجعلنا ممن يجحدها وينكرها، اللهم وارزق كل محروم بما حُرم منه سواءً كان رزقًا أم عافية أم هدايةً أم أمنًا وآمانًا، وأصلح أحوالنا وأحوال المسلمين أجمعين..
«وما أوحش البلاد على من لم تكن أنيسه»
موسمُ طاعاتٍ قد أقبل،
وماذا عن قلبك؟ هل أقبل؟

تذكّر ندمك على انتهاء رمضان، وحسرتك على ما فرّطت فيه من العمل الصالح، وتمنّيك الدائم بألّو استزدت فيه من الخيرات، ولكنه مرّ وانتهى، ودُوِّن عملك فيه، وما هو إلا فرصةٌ قد مضت وانتهى مجال استغلالها، فمهما فعلت لن تستطيع الاستزادة من الأعمال الخيّرة في رمضانك المنصرم.

ومَن كان قلبه حيّ، سيندم على ما فاته من حسنات.. والمؤمن الكيّس مَن يؤدي به ندمه إلى اغتنام مواسم الطاعات المقبلة، وذلك بأن يتحرّاها ويدعو الله أن يبلّغه إياها ويوفقه للعمل الصالح فيها، ثم إذا بلّغه الله إياها وضع له منهجًا وخطةً من الأعمال الصالحة تعينه -بعد توفيق الله- على الالتزام والجدّية في السعي، وجعل من ندمه وقودًا لإتمام طريقه وعمله، فما فائدة الندم إن لم يدفعنا لاستدراك الفرص القادمة واغتنامها؟

سَلِ الله التوفيق والسداد، فما عسى ابن آدم فاعلٌ دونَ توفيقه وتسديده؟
سَلِ الله أن يفتح على قلبك، وأن يجعله حيًّا أبدًا حتى يلقاه، وأن يرزقك الإخلاص والقبول.
تذكير:

أنت محظوظ جدًا؛ لعيشك هذه الأيام الفضيلة العظيمة، لذا ينبغي عليك أن تحرّض نفسك على الإنطلاق في ميادين الخيرات، ولا تكسل! فوالله لا تدري هل ستغيب عن هذه الأيام في السنة القادمة أم لا، والموفّق من اغتنم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
«فإن كلَّ كبيرٍ إذا أضيفَ إلى الأكبر فإنه يتصاغر ويتضاءل حتى يصير لا شيء»
«الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في الأيام العظيمة، فما منها عِوضٌ ولا لها قيمة.
المبادرة المبادرة بالعمل، والعجل العجل قبل هجومِ الأجل، قبل أن يندمَ المُفرِّطُ على ما فعل، قبل أن يَسألَ الرجعة ليعمل صالحًا فلا يُجابُ إلى ما سأل، قبل أن يحولَ الموتُ بين المؤمِّلِ وبلوغَ الأمل، قبل أن يصيرَ المرءُ مرتهنًا في حفرتهِ بما قدَّم من عمل..» 💔
هبّت نسائمُ عرفة🌿
فالله الله بانتهاز الفرص والمبادرة باغتنامها!

ما هي إلا ساعات محدودة، حتى أنها أقل من ٢٤ ساعة! فما بالنا لا نحسن استغلالها؟ أما اكتفينا من الالتهاء بعبث الدنيا وتقديمها على الآخرة؟ إن لم نقدم الآخرة غدًا فمتى عسانا نقدّمها على دنيانا الدنيّة؟

اقضوا ليلتكم بالحوقلة، وانووا بها أن يرزقكم الله التوفيق والسداد.

ونذكر بأهم العبادات:
- الصيام
- الذكر "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" ١٠٠ مرة
- قراءة القرآن
- الصدقة
- الإحسان لأهل بيتك ولو بكفّ الأذى وحُسن الخُلُق
- الدعاء (ولا تنسونا من صالح دعواتكم)


نلقاكم ليلة العيد على خير بإذن الله🌻
كل عام وأنتم بخير💘
وتقبّل الله منّا ومنكم صالح الأعمال🌿
يا ربّ

أعلم أن الحياة لا تُعاش إلا بالقرب منك.. وهل من حياةٍ حقّة تنتظر المرء بعدما ينأى بنفسه بعيدًا عنك ويخلد إلى الأرض ويتّبع هواه؟
أعلم أن الدرب الذي لا يصلني إليك: موحش بالضرورة ومهلك. وأعلم جيدًا كيف يكون حالي في تلك الدروب الخاوية.


مولاي، خالقي، سيدي ودليلي

باعِد بيني وبين مسيرٍ يستلزم غضبك عليّ وسخطك
أنقذني مني، أنا، فلكم أثنتني هذه النفس عن القرب منك
فكَّ رهاني يا رب، وأخسِئ شيطاني، واهدني ويسّر الهدى لي، وبلّغني رضاك، وأكرمني يا كريم بعفوك ورحمتك.
«يا إلهي تُب على العبدِ الذي
حيثما ولَّى بدربٍ؛ عادَ لك»
Forwarded from مبادرة صِلـة
يا أيها المصلي: جمّل صلاتك وزيّنها؛ فإن الملائكة تصعد بصلاتك فتعرضها على الله تعالى، بمنزلة الهدايا التي يتقرب بها الناس إلى ملوكهم وكبرائهم!

وإذا أردت أن تعلم قدرك عند الله تعالى؛ فانظر قدر الصلاة في قلبك، وإذا أردت أن تعرف قدر الإسلام في نفسك، فانظر قدر الصلاة في نفسك.
فهل تعظمها وتجلها وتحسب لها ألف حساب؟
وهل تستعد لها أعظم استعداد؟ وهل تتزين لها أعظم مما تتزين لأعظم مخلوق ومسؤول؟
وهل تتريث في صلاتك وتطيل فيها؛ لأنسك بها وفرحك بربك الذي تناجيه؟
وهل تخرج منها منشرح الصدر مرتاح البال؟
فلنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب ولنسأل أنفسنا بصدق قبل أن نُسأل؛ فالحساب والسؤال يوم القيامة عسير، وهو اليوم سهل ويسير.

•بوابة الخشوع 📖| (
٢٥)
أعوذ بالله من الغبن والقهر، من الخذلان، من طول الأمل فيمن انقطعت بك سُبله وتحتّم عليك فقدانه، أعوذ بالله من أن نولّي قلوبنا *يومًا* نحوَ البشر.
ها نحن على مشارف يوم عاشوراء، وهو يوم فضيل، نجّى به الله كليمه موسى عليه السلام من أشنع عدوّ ادّعى يومًا عُلّوه على سائر الخليقة فأخزاه الله وأماته صاغرًا بنطقه للشهادة دون أن يحظى بقبولها -نسأل الله السلامة والعافية- وعلى المؤمن هنا أن يقوي حبل صلته بربّه وثقته بأنه سيخزي أعداء الإسلام مهما تمادوا وطغوا وتباهوا بعظمتهم وقوّتهم، وأن يستحضر نصر الله لموسى عليه السلام ولبني إسرائيل حين خلّصهم من طغيان فرعون وجنوده.

ولما لهذا اليوم من التشريف؛ امتدّ شرفه إلى أمتنا، فاستُحِبَّ صومه شُكرًا لله على نُصرته وتأييده للمؤمنين، وهل من فضلٍ يفوق توفيق الله لك بصيام هذا اليوم شكرًا له؟ هل من شرفٍ يفوق شرف العبودية لله؟ ومع ذلك، سبحانه، يمدّنا بكرمه وسخائه الذي عوّدنا إياه، ويعطينا من الفضل أن يكفّر بصيامنا لعاشوراء السنة التي تسبقه، كما قال حبيبنا ﷺ: "...وصيامُ يوم عاشوراء أحتسبُ على الله أن يُكفِّرَ السَّنةَ التي قبله."

فأنّى لمؤمنٍ -بعد ذلك كلّه- أن يفرّط بصيام عاشوراء؟ أنّى له؟