Forwarded from قناة | رنــا
إن كان لي نصيحة من عمق القلب فسأقول: "عِش بين أكناف التوكّل والحمد"
اطلب المدد من الله في كلّ خطواتك الدينية والدنيويّة، لا تنتظر أمرًا مفصليًا حتى تلجأ إلى عون الله، أكثر من الحوقلة بنيّة فتوح التوفيق دينًا ودنيا واحمد الله كيفما كانت العواقب لأنك توكلت على الله فكفاك..
هذا ما يعظّم صلتك بربك ويجعلك على اتصال بالله في كل حين..
تريد أن يُفتح لك في قيام الليل؟ في العيش مع القرآن؟ في أعمال البرّ والإحسان؟ تريد أمنية معينة وحالت بينك وبينها العوائق؟ قل من عمق قلبك: "لا حول ولا قوّة إلّا بالله" مستشعرًا معناها، وأعيدها مرّة أخرى: "من عمق قلبك" وألحّ بالدعاء!
كن دائمًا بين حَقلي التوكل والحمد والشكر في أدق أدق تفاصيلك، يغمرك الله ببركات التوفيق دينًا ودنيا وترى كيف ينصبّ الرضا مع عبودية الحمد في قلبك صبّا، نحن بحاجة إلى أن نوجّه بوصلة هذا القلب نحو ربّه ليسكن ويهتدي في طريقه؛ ولا شيء يسكنه مثل استحضار أنه في رحاب الله.
اطلب المدد من الله في كلّ خطواتك الدينية والدنيويّة، لا تنتظر أمرًا مفصليًا حتى تلجأ إلى عون الله، أكثر من الحوقلة بنيّة فتوح التوفيق دينًا ودنيا واحمد الله كيفما كانت العواقب لأنك توكلت على الله فكفاك..
هذا ما يعظّم صلتك بربك ويجعلك على اتصال بالله في كل حين..
تريد أن يُفتح لك في قيام الليل؟ في العيش مع القرآن؟ في أعمال البرّ والإحسان؟ تريد أمنية معينة وحالت بينك وبينها العوائق؟ قل من عمق قلبك: "لا حول ولا قوّة إلّا بالله" مستشعرًا معناها، وأعيدها مرّة أخرى: "من عمق قلبك" وألحّ بالدعاء!
كن دائمًا بين حَقلي التوكل والحمد والشكر في أدق أدق تفاصيلك، يغمرك الله ببركات التوفيق دينًا ودنيا وترى كيف ينصبّ الرضا مع عبودية الحمد في قلبك صبّا، نحن بحاجة إلى أن نوجّه بوصلة هذا القلب نحو ربّه ليسكن ويهتدي في طريقه؛ ولا شيء يسكنه مثل استحضار أنه في رحاب الله.
"تُحييني فأُقتلُ فيكَ ثانيةً.."
لا تتوانى مقولة عبدالله بن حرام -رضي الله عنه- عن نقر قلبي ورأسي باستمرار في آنٍ واحد، أينما ولّيت وجهي وجدتها أمامي، في طريقي إلى الدوام وعند العودة منه، بعدما أفرغ من أكلي، وبينما أغالب نومي، أفكر فيها وأفكر فيه، أحاول أن أصوغ ما حرّكته فيّ بنص طويل فلا أجد من اللغة شيئًا لأغرف به ما استقرّ في قلبي.
عندما استشهد عبدالله بن حرام رضي الله عنه؛ كلَّمه ربنا تبارك وتعالى، وفي معنى الحديث أن الله قد سأله أن يتمنى ما يريد ليعطيه، فما كان جواب عبدالله إلا أن قال: "تُحييني فأقتلُ فيكَ ثانيةً"
بينما أنا في عركة عملي، وفي معمعة المهام، وبينما روحي تشكو التعب والضجر وتريد أن تقذفني بعيدًا عمّا جررتها إليه؛ تخطر على بالي إجابته، يتردد صداها في داخلي ولا يزول، أصمت طويلًا، أستحيي من نفسي، أتفكّر:
ما شكل الإيمان الذي كان عليه ليأتي جوابه هكذا؟ أن يختار العودة للحياة من أجل أن يُقتل في سبيل الله ثانيةً! يا ربّاه!
تتصاغر نفسي وأتعابها في عيني، وأشحذ همتها لعلها تنمو ولا تخبو، وأرجو الله أن يرزقها صدق الإيمان، وأن تمضي في سبيله بصبرٍ واحتساب.
لا تتوانى مقولة عبدالله بن حرام -رضي الله عنه- عن نقر قلبي ورأسي باستمرار في آنٍ واحد، أينما ولّيت وجهي وجدتها أمامي، في طريقي إلى الدوام وعند العودة منه، بعدما أفرغ من أكلي، وبينما أغالب نومي، أفكر فيها وأفكر فيه، أحاول أن أصوغ ما حرّكته فيّ بنص طويل فلا أجد من اللغة شيئًا لأغرف به ما استقرّ في قلبي.
عندما استشهد عبدالله بن حرام رضي الله عنه؛ كلَّمه ربنا تبارك وتعالى، وفي معنى الحديث أن الله قد سأله أن يتمنى ما يريد ليعطيه، فما كان جواب عبدالله إلا أن قال: "تُحييني فأقتلُ فيكَ ثانيةً"
بينما أنا في عركة عملي، وفي معمعة المهام، وبينما روحي تشكو التعب والضجر وتريد أن تقذفني بعيدًا عمّا جررتها إليه؛ تخطر على بالي إجابته، يتردد صداها في داخلي ولا يزول، أصمت طويلًا، أستحيي من نفسي، أتفكّر:
ما شكل الإيمان الذي كان عليه ليأتي جوابه هكذا؟ أن يختار العودة للحياة من أجل أن يُقتل في سبيل الله ثانيةً! يا ربّاه!
تتصاغر نفسي وأتعابها في عيني، وأشحذ همتها لعلها تنمو ولا تخبو، وأرجو الله أن يرزقها صدق الإيمان، وأن تمضي في سبيله بصبرٍ واحتساب.
Forwarded from مـهـرة
«إن القلب متقلب، سریعا ما تغشاه غاشية النسيان، وتحفه سحب الغفلة، فإذا هو راکد أو مكفهر، ولذلك فإن عبادة الذكر تبقیه وضيئا صقيلا، فإذا استيقظ المرء من غفلة النوم ذكر الله، فذهبت ظلمة النوم، وإذا صلى الفجر انقشعت غفلة الصبح، وإذا ذكر الله وهو خارج من بيته، ذهبت غفلة معافسة دنيا الناس، وإذا صلى الضحی جدد صحوة الفجر، ثم إذا انتصف النهار وكانت النفس مستغرقة في شؤون الدنيا، جلت صلاة الظهر النفس وردتها إلى صفائها الأول، فإذا جاء وقت العصر وتجددت في النفس دواعي الغفلة، تحرك في القلب حنينه الأول إلى ربه، وإذا حان أوان الأوبة إلى البيت عند غروب الشمس، أوى المرء إلى الصلاة يهدئ بها روع نفسه، ثم إذا أقبل وقت النوم، صلى قبل أن يقفل صفحة صحوه. هكذا هي العبادة، اغتسال من أدران الغفلة، ومدافعة لخبث التيه.»
اللهم صلِّ وسلم على من جاء ضياءً ورحمةً للعالمين
على من أشرقت الأرض نورًا بمولده
وأظلمت بوفاته ورحيله
اللهم احشرنا في زمرته
واسقنا شربةً من حوضه
واجمعنا به في جنتك يا رب العالمين
على من أشرقت الأرض نورًا بمولده
وأظلمت بوفاته ورحيله
اللهم احشرنا في زمرته
واسقنا شربةً من حوضه
واجمعنا به في جنتك يا رب العالمين
وحشة، إي بالله إن العمر وحشة إن كان بعيدًا عن العيش في رحابك.
وحشة الروح وغربة النفس وانفصال الجسد. ولا أزال أشهد هذا فيّ كلما أفلتُّ حبلك، كلما زلّت قدمي، كلّما حاصرتني الدنيا واستجاب قلبي إليها فغفل عنك ونسيك..
أشعر بالحسرة والاشتياق، ويضربني قلبي كلما زدتُ في غفلتي، وما من شيء أعلّق آمالي به في عودتي إليك سوى رحمتك، فخلّصني اللهم -برحمتك- مني، وخُذ بقلبي نحوك. ها عبدك الضعيف الذليل يرجوك ويطلب عفوك.
وحشة الروح وغربة النفس وانفصال الجسد. ولا أزال أشهد هذا فيّ كلما أفلتُّ حبلك، كلما زلّت قدمي، كلّما حاصرتني الدنيا واستجاب قلبي إليها فغفل عنك ونسيك..
أشعر بالحسرة والاشتياق، ويضربني قلبي كلما زدتُ في غفلتي، وما من شيء أعلّق آمالي به في عودتي إليك سوى رحمتك، فخلّصني اللهم -برحمتك- مني، وخُذ بقلبي نحوك. ها عبدك الضعيف الذليل يرجوك ويطلب عفوك.
صحيح أن فهم النفس بصورة شاملة بعيد عن متناول عقولنا؛ لكن هذا لا يعني غياب فهمها ومعرفتها بشكل مطلق، فالإنسان بصيرٌ على نفسه في جوانب عديدة مهما ادّعى تنكّرها عليه وبعده عن الانتباه إليها، ومن جملة ما تعرفه في نفسك وتلحظه: الأمور التي تبثُّ الحياة في قلبك -بعد إرادة الله سبحانه- وتُعلِّقه بالآخرة، وتَقلِب موازينه العشوائية. قد يكون إحدى تلك الأمور هو وجود مكان كلما ذهبت إليه استشعرت حقيقة الدنيا ودبّت اليقظة في قلبك، ومثالُ ذلك: زاوية في المسجد تعاهد الله على أن لا تفارقها ما حييت، لمعرفتك بأنها وسيلةٌ نافعة وسببٌ مبارك في إحياء قلبك كلما دنا الموتُ منه، ولتخليته وتحليته كلما لوثته الشهوات والشبهات.
أنت وقلبك؛ ستعرف أكثر الأمور التي توقظه وتقرّبه إلى خالقه، فإن تكشّفت لك يومًا فتمسك بها واحرص على مداومة فعلها والعودة بقلبك إليها مهما شقّت عليك، تذكّر اللذة التي تعقبها؛ لذة القرب من الله وشعورك العجيب حينها بأنك عدت إلى عيش الحياة بأصحّ صورها وطرقها، فاغتنم معرفتك بنفسك؛ واستخدمها بما ينفعك لتكون في صفّك لا ضدّك.
أنت وقلبك؛ ستعرف أكثر الأمور التي توقظه وتقرّبه إلى خالقه، فإن تكشّفت لك يومًا فتمسك بها واحرص على مداومة فعلها والعودة بقلبك إليها مهما شقّت عليك، تذكّر اللذة التي تعقبها؛ لذة القرب من الله وشعورك العجيب حينها بأنك عدت إلى عيش الحياة بأصحّ صورها وطرقها، فاغتنم معرفتك بنفسك؛ واستخدمها بما ينفعك لتكون في صفّك لا ضدّك.
كنت أعوّل بصورة مهوولة على دائرة الأصدقاء، وإن ربي جابهم لي عشان يسدون احتياجي، ويوم عرفت إن كلما أبطت سنيني تساقط الأصدقاء من بين يديني، قلت أعوّل على العائلة، ثم عرفت إن الأمور ليست كما أظن وكثير من الفجوات اتضحت لي في الفترة الأخيرة.. ثم فهمت وأدركت متأخرًا أن لا علاقة تستحق أن تعوّل عليها -تعويلًا تامًا- سوى علاقتك بربك، وأن لا شيء يسبق هذه العلاقة. أعرف أني ضمنيًا كنت أؤمن بذلك «بأن لا حب مقدمٌ على حب الله» لكن في الحقيقة لم أكن أعيشه. أهملت هذا الحب كثيرًا في سبيل إحياء أنواع شتى من المحبة للبشر.
أعرف أني أحب الله أكثر من كل شيء، لكني لم أجد هذا الحب متمظهرًا في حياتي الواقعية، في روتيني اليومي. صلاة أؤديها بصورة آلية، وأقضي يومي كله في دائرة الاتصال بالناس وإشباعهم بالحب أو إشباع نفسي بحبهم، إلى أن هوى هذا القلب حتى سمعت صدى ارتطامه بالأرض، فعلمت أنه لم يكن سوى مجوّف..
نحن نجعل الله في آخر يومنا، في فضلة وقتنا. نذكره عندما نوشك على النوم بسبب تلك المخاوف الممتدة من الطفولة والمرتبطة باستحضار الموت عند النوم، لذا نتمتم باعتذارات صغيرة قبل أن ننام، ثم نصحو، نقدم الدنيا على الآخرة، الناس والنفس على الله، ثم نشكو بؤسنا وضياعنا! حتى أننا عندما نفقد، نتعلق بعوض دنيويّ، نسأل الله أن يعوضنا بصديق جديد حال خسارتنا لأحد الأصدقاء، وهكذا، ندور في حلقة مفرغة، بينما لو طلبنا الله أن يجعل عوضنا به وبالقرب منه، لعرفنا حينها ما معنى العوض بصورته الحقّة، ولسددنا كل تلك الفجوات التي ظننا أنها لا تردم.
ما أود قوله هو أن لا علاقة في حياتك تستحق العناء في سبيل تحسينها وتطويرها مثلما تستحق علاقتك بخالقك ومولاك، لا علاقة تستحق الجهاد والسعي المستمر كعلاقتك بربك، لا علاقة تستحق أن تجعلها نصب عينيك في كل خطوة وكلمة كعلاقتك بالذي أوجدك، لا علاقة تستحق أن تُقدّم على سائر العلاقات تقديمًا حقيقيًا تبصره في يومك كعلاقتك بالذي أنعم عليك وأكرمك.
قل لقلبك أن يستيقظ من غفلته.. فكم فاته من النعيم، وكم سيفوته!
أعرف أني أحب الله أكثر من كل شيء، لكني لم أجد هذا الحب متمظهرًا في حياتي الواقعية، في روتيني اليومي. صلاة أؤديها بصورة آلية، وأقضي يومي كله في دائرة الاتصال بالناس وإشباعهم بالحب أو إشباع نفسي بحبهم، إلى أن هوى هذا القلب حتى سمعت صدى ارتطامه بالأرض، فعلمت أنه لم يكن سوى مجوّف..
نحن نجعل الله في آخر يومنا، في فضلة وقتنا. نذكره عندما نوشك على النوم بسبب تلك المخاوف الممتدة من الطفولة والمرتبطة باستحضار الموت عند النوم، لذا نتمتم باعتذارات صغيرة قبل أن ننام، ثم نصحو، نقدم الدنيا على الآخرة، الناس والنفس على الله، ثم نشكو بؤسنا وضياعنا! حتى أننا عندما نفقد، نتعلق بعوض دنيويّ، نسأل الله أن يعوضنا بصديق جديد حال خسارتنا لأحد الأصدقاء، وهكذا، ندور في حلقة مفرغة، بينما لو طلبنا الله أن يجعل عوضنا به وبالقرب منه، لعرفنا حينها ما معنى العوض بصورته الحقّة، ولسددنا كل تلك الفجوات التي ظننا أنها لا تردم.
ما أود قوله هو أن لا علاقة في حياتك تستحق العناء في سبيل تحسينها وتطويرها مثلما تستحق علاقتك بخالقك ومولاك، لا علاقة تستحق الجهاد والسعي المستمر كعلاقتك بربك، لا علاقة تستحق أن تجعلها نصب عينيك في كل خطوة وكلمة كعلاقتك بالذي أوجدك، لا علاقة تستحق أن تُقدّم على سائر العلاقات تقديمًا حقيقيًا تبصره في يومك كعلاقتك بالذي أنعم عليك وأكرمك.
قل لقلبك أن يستيقظ من غفلته.. فكم فاته من النعيم، وكم سيفوته!
Forwarded from قناة | فِ ..
ويح من يسعى لحُسنِ الأثر وخلود الذِّكر إذا لم يُخلِص..
أذهب طيباته في حياته الدنيا واستمتع بها خيالاتٍ وأوهامًا
ويحه إذ لم يطلبِ اللهَ جل جلاله في عمله، وجعل له من الناس شركاء يسعى لنيل رضاهم وثنائهم وقبولهم بعد موته..
ويحه إذ يُساهم في الأوقاف ويكتب المواعظ ويسرفُ في التعريض بصالحاته الخفيّة.. دلالةً لخاصّته على تقواه وصادق إيمانه، طمعًا أن يُقال إذا مات كان وكان..
ويحه إذ كلما مات صالحٌ وظهرت حسناته وشهد الناس له بالصدق والإخلاص.. قام يقيس ثناءهم على أعماله، يرى ما يُقال عنه فيعمل بحسبه
ويحه إذ قصَّر في صلواته، وعصى في خلواته، ولم يُحسِن إلا ما يظهر للأعين ويُحفظ في صحائف الناس ..
نسي أنّ ذكر الناس وبقاء الأثر فيهم إنما هو توفيقٌ وعطية خالصة.. وإلا فكم ممن اجتهد وعمل مخلصًا لله تعالى ولم يُكتب لاسمه الخلود وهو في أعالي الجنان.. وذلك الفوز وهي الغاية
وما زاد عليه فذلك فضل الله العظيم وزيادة الكريم يؤتيها من يشاء..
وهو يريد الزيادة لِلَذّة رؤية نفسه في عين الخلق وينسى الغاية الأولى!
ويحه ما أبقى لنفسه يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم؟
أذهب طيباته في حياته الدنيا واستمتع بها خيالاتٍ وأوهامًا
ويحه إذ لم يطلبِ اللهَ جل جلاله في عمله، وجعل له من الناس شركاء يسعى لنيل رضاهم وثنائهم وقبولهم بعد موته..
ويحه إذ يُساهم في الأوقاف ويكتب المواعظ ويسرفُ في التعريض بصالحاته الخفيّة.. دلالةً لخاصّته على تقواه وصادق إيمانه، طمعًا أن يُقال إذا مات كان وكان..
ويحه إذ كلما مات صالحٌ وظهرت حسناته وشهد الناس له بالصدق والإخلاص.. قام يقيس ثناءهم على أعماله، يرى ما يُقال عنه فيعمل بحسبه
ويحه إذ قصَّر في صلواته، وعصى في خلواته، ولم يُحسِن إلا ما يظهر للأعين ويُحفظ في صحائف الناس ..
نسي أنّ ذكر الناس وبقاء الأثر فيهم إنما هو توفيقٌ وعطية خالصة.. وإلا فكم ممن اجتهد وعمل مخلصًا لله تعالى ولم يُكتب لاسمه الخلود وهو في أعالي الجنان.. وذلك الفوز وهي الغاية
وما زاد عليه فذلك فضل الله العظيم وزيادة الكريم يؤتيها من يشاء..
وهو يريد الزيادة لِلَذّة رؤية نفسه في عين الخلق وينسى الغاية الأولى!
ويحه ما أبقى لنفسه يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم؟
^ ثاني قناة أنصحكم بدخولها؛ فيها من البيان والهدى ما يعجز المرء عن وصفه، بارك الله لصاحبتها ورزقها ومن يقرأ الإخلاص في القول والعمل.
ما أفدح خسارة من لا يغتنم ليالي الشتاء بالقيام، ونهاره بالصيام.. اللهم لا تجعلنا منهم واهدنا وسددنا.
تنتهي الفصول، تتبدّل الشخوص، تتجدّد المهام، وتبقى أنت كما أنت.. مع كلّ تلك التغيُّرات الكبرى التي تصيبك، لا يزال قلبك هو قلبك؛ مهما عبثت به، سيبقى «منزلك» الذي مهما تنكّر عليك ستعرفه من رائحته.
حكمة الأيام الثقيلة أن تربّي قلبك على الصبر والتسليم. أن تعجّل من نموك، أن تصيّرك شيخًا من الداخل، كأنك مكثت على هذه الأرض أكثر مما مكثت، وخضت تجارب أكثر مما خضت.
تهديك لفهم الحياة، ولرؤيتها بعدسة أكبر من عينيك الضيقتين، وتساعدك لاعتناق التوكّل والرّضا.
من يتفحص الحياة بعقلٍ متسع وبمنطق؛ سيصل بإذن الله إلى حقيقتها، وسيدرك أنه من الفطنة أن يعمل الإنسان على إيمانه أكثر من ذاته، علاقاته، مهنته... والقائمة تطول.
تهديك لفهم الحياة، ولرؤيتها بعدسة أكبر من عينيك الضيقتين، وتساعدك لاعتناق التوكّل والرّضا.
من يتفحص الحياة بعقلٍ متسع وبمنطق؛ سيصل بإذن الله إلى حقيقتها، وسيدرك أنه من الفطنة أن يعمل الإنسان على إيمانه أكثر من ذاته، علاقاته، مهنته... والقائمة تطول.
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
تدرون -جاء في معنى الحديث- أن من قالها ثلاثًا غُفر له ولو فرَّ من الزحف؟ إيش الفرار من الزحف؟ يعني الهروب من المعركة.
يقول ابن باز رحمه الله مُعلِّقًا على الحديث: «التوبة ما تحصل باللسان فقط، لازم يترافق مع الذكر ندم القلب وعدم إصراره وعزمه على الإقلاع عن الذنب وتحقُّق شروط التوبة.»
وهذا التعليق يدفعك لإدراك حقيقة شديدة البهاء، عميقة الأصالة: أن الأذكار الواردة في الكتاب والسنة الأصل فيها أن تُردَّد بواسطة استحضار عميق وأن تتبدّل أحوال القلب باختلاف الذكر؛ فإن كان تسبيحًا يكون القلب في حالة تنزيه وتقديس، وإن كان استغفارًا يكون في حالة انكسار وندم وخجل، وإن كان تهليلا يكون في حالة من كثافة الإيمان واليقين، وإن كان تكبيرا يكون في حالة الإجلال والتعظيم، وهكذا يتلون القلب بمختلف الحالات الإيمانية، فالذكر الذي يرطب به لسانه من الأَولى أن يرطب قلبه. ومن الوارد لمن يستشعر أذكار الاستغفار أن يستحضر شروط التوبة ويحققها أثناء لهجه للذكر.
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
تدرون -جاء في معنى الحديث- أن من قالها ثلاثًا غُفر له ولو فرَّ من الزحف؟ إيش الفرار من الزحف؟ يعني الهروب من المعركة.
يقول ابن باز رحمه الله مُعلِّقًا على الحديث: «التوبة ما تحصل باللسان فقط، لازم يترافق مع الذكر ندم القلب وعدم إصراره وعزمه على الإقلاع عن الذنب وتحقُّق شروط التوبة.»
وهذا التعليق يدفعك لإدراك حقيقة شديدة البهاء، عميقة الأصالة: أن الأذكار الواردة في الكتاب والسنة الأصل فيها أن تُردَّد بواسطة استحضار عميق وأن تتبدّل أحوال القلب باختلاف الذكر؛ فإن كان تسبيحًا يكون القلب في حالة تنزيه وتقديس، وإن كان استغفارًا يكون في حالة انكسار وندم وخجل، وإن كان تهليلا يكون في حالة من كثافة الإيمان واليقين، وإن كان تكبيرا يكون في حالة الإجلال والتعظيم، وهكذا يتلون القلب بمختلف الحالات الإيمانية، فالذكر الذي يرطب به لسانه من الأَولى أن يرطب قلبه. ومن الوارد لمن يستشعر أذكار الاستغفار أن يستحضر شروط التوبة ويحققها أثناء لهجه للذكر.
يقول ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ رحمه الله:
«وأسرع ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺇﺟﺎبةً: ﺩﻋﺎﺀ ﻏﺎﺋﺐٍ لغائب.»
مطرٌ يوافق آخر ساعة من نهار الجُمعة؛ اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين. لا تنسوهم -ولا تنسونا- من دعواتكم يا كرام.
«وأسرع ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺇﺟﺎبةً: ﺩﻋﺎﺀ ﻏﺎﺋﺐٍ لغائب.»
مطرٌ يوافق آخر ساعة من نهار الجُمعة؛ اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين. لا تنسوهم -ولا تنسونا- من دعواتكم يا كرام.
بقايا من أشخاص كانوا أصدقاء في حياتك
لم تعد تراهم في أشيائهم التي أرسلوها إليك حينما كنت تستظلّ معهم تحت ظل الإخاء
ظننت وظنّوا أن رفقتكم ستكون أطول من الدرب نفسه، ولكن لأسباب كثيرة -لا يسعني حصرها وليس من المروءة التصريح بها- انتهى العهد قبل أن نمضي في تحقيقه.
وبعكس البدايات التي تتطلّب منك مبادرات لكي تحدث؛
تنتهي الأشياء بيسر وسهولة
وتجد نفسك باتساق مع مجيء النهاية
مرتاحًا بها مطمئنًا إليها،
ليقينك بأنها خلاصك من قيدٍ التفَّ حول عنقك طويلًا.
لم تعد تراهم في أشيائهم التي أرسلوها إليك حينما كنت تستظلّ معهم تحت ظل الإخاء
ظننت وظنّوا أن رفقتكم ستكون أطول من الدرب نفسه، ولكن لأسباب كثيرة -لا يسعني حصرها وليس من المروءة التصريح بها- انتهى العهد قبل أن نمضي في تحقيقه.
وبعكس البدايات التي تتطلّب منك مبادرات لكي تحدث؛
تنتهي الأشياء بيسر وسهولة
وتجد نفسك باتساق مع مجيء النهاية
مرتاحًا بها مطمئنًا إليها،
ليقينك بأنها خلاصك من قيدٍ التفَّ حول عنقك طويلًا.