نافـذة
1.6K subscribers
201 photos
47 videos
22 files
40 links
(الله الموعد)
@Window9bot
Download Telegram
لا تنسَ حظّك من الصلاة على النبي، ففضلُ جُمعتنا هذه مضاعف لتزامنها مع عشر ذي الحجة. أسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مقطع لا يملّ المرء من الاستماع إليه..
طيّب يا رفاق بما إن غدًا عرفة، بكتب لكم كم نقطة أذكر نفسي بها وأذكركم أيضًا، الله يطرح فيها البركة وينفعنا بها.. بسم الله نبدأ:

- أخلص نيّتك لله، إن علم الله صدق نيّتك سيوفقك ويفتح عليك ويسددك حتى في دعائك.

- اجعل للآخرة النصيب الأكبر من الدعاء، ليش؟ لأنها هي "خيرٌ وأبقى" فكيف تجعل لكلّ ما هو زائل النصيب الأكبر وتغفل عن النعيم الذي لا يزول؟

- لا تنسَ الصدقة ولو بشيء يسير؛ أغلبنا ينغمس في خرشة الدعاء والذكر وقد يسهو عن الصدقة، وكذلك برّ الوالدين وخدمة الأهل بأبسط الصور.

- "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير" خض سباقًا مع نفسك لتكرار هذا الذكر لأقصى عدد تستطيعه.

- ابدأ دعاءك بفصول من الثناء على الله العظيم الكريم، أحقُّ من عُبد وأحقُّ من حُمد.

لا تنسوني ووالديّ من دعواتكم الطيّبة، وبدوري لن أنساكم بإذن الله، وتذكروا ما هي إلا عدة ساعات اغتنموها ما استطعتم.
وفقنا الله وإياكم وألهمنا وجعلنا من المقبولين♥️
كل عام وأنتم بخير ورضا واطمئنان..
تقبّل الله منّا ومنكم صالح الأعمال♥️
Forwarded from مـهـرة
انظر في نفسك وأنت تتزين قبالة مرآتك كل يوم، مزيلا عنها ما شانها، ثم تأمل هذا الحديث: "المؤمن مرآة المؤمن."
‏إن كنت تكره أن يراك الناس بالدنيء، فكيف يهون عليك المؤمن وأنت تراه بما يستقبح، وأنت موقن أنه مقابل ربه، وقد قال النبي ﷺ أنه مرآتك؟.
‏إن كنت تزيّن نفسك للناس، زين أخاك لربه.
في يوم ١٤ أكتوبر من عام ٢٠١٩ كان يتحتم علي الذهاب إلى الجامعة في الساعة الخامسة صباحًا كسائر الأيام، خرجت من المنزل بروحٍ حانقة وبعينين تغطيهما الدموع، وبينما أتحسس صفقة الباب خلفي لأتأكد من أنّي أغلقته بإحكام، وجدتُ سائق الحافلة بمشهدٍ غير معتاد؛ منغمسٌ في دعائه ولم ينتبه لخروجي -واستنجت أن تلك عادته الدائمة غير أنه كان ينهي الأمر قبل أن أخرج- وقفتُ مكاني ولم أستطع أن أتقدم أكثر، تأملت حالته طويلًا، نسيت غضبي وحتى الدموع جفت على وجنتي بينما كنت أتفكّر في حالة الإنسان وهو خاضعٌ لمولاه.
يأسرني هذا المشهد، أتوقف -بدون تخطيط- عن المضي بدوّامة الشعور والأفكار والسلوك؛ ما إن ألمح طفلًا أو شابًا أو شيخًا يتوسل لخالقه ويتذلّل إليه، أشعر بضآلتي وضآلة ما أعبث به أو يعبث بي، أتذكر ضرورة الدعاء في كل لحظة، وكم مرةً قلت بها "يا رب" فخبَت شرارة وجعي.
مضيت باتجاه الحافلة، ركبتُ وأنا أحمل قلبًا غير الذي خرجت به.

كلما تأملت هذه الالتقاطة لا يسعني سوى أن أردد:
‏"مشتتٌ
حائـرٌ
مستوحشٌ
قَلِقٌ
كأنّما الأرضُ ضدي في اتجاهاتي
أضيعُ
وحدكَ نورٌ أستدلُّ بهِ
أجيءُ
وحدكَ من يستقبلُ الآتي"
أتوسد أملي بفرجك، وأتلحّف رجائي بعوضك.

يا ربّ، ما لي غيرك..
تخسر أحد أصدقائك المفضلين، فتشعر بأن الحياة أصبحت أكثر هدوءًا من ذي قبل، أشبه بذلك الهدوء الذي يعقب الحرب، فبعد أيام كابدتموها معًا تحتم عليك خسارة شيءٍ ما، لم يكن مجرد شيء، وكنت تعرف أنه أكبر من ذلك.
يبدأ قلبك بالتقلّص، كأن الألم أحكم قبضته عليه حتى تضاءل ليتسرّب خلسةً من يد الألم وكم يبدو هذا الحلم بعيدًا.
تبدأ معدتك بالانقباض كلما سألك أحدهم عن ذلك الذي كان يومًا ما "صديقك" ويزورك الغثيان الذي يشابه غثيان صباح اليوم الأول من العودة إلى المدارس.
تفتش عن طريقة مناسبة لشرح ما آلت إليه الأمور لمن هم حولك، وبينما تجمع رباطة جأشك وتبدأ بسرد الحكاية تجد نفسك مبللًا بشكلٍ مفاجئ، تتساءل من أين أتى كل هذا البلل؟ متجاهلًا عينيك التي لطالما كانت ينبوعًا لا يهدأ.
تواجه كل هذه الأعراض بحدة عند خساراتك الأولى، إذ أنها أشدُّ وطئًا على قلبك الذي لم يختبر بعد آلآمًا أقسى.
تكبر قليلًا، وتخسر
تكبر أيضًا، وتكتشف أشكالًا جديدة للخسارة
وكلما كبرت أكثر، يتساقط الأصدقاء الذين عاهدتهم وعاهدوك ألّا يسقطوا يومًا من يدك، وهنا تصبح روحك أكثر هدوءًا لا الحياة، ورغم أن تلك الأعراض المزعجة -نتيجة فقد أحدهم- ما زالت ممتدة؛ إلا أنها أقلُّ تأثيرًا عليك، فقد خرجت من نطاق عبث الصداقات إلى مجالٍ لا تبصره عين ولا تطوله يد.

وهكذا تقرر خوض بقية حياتك،
محافظًا على اتزانك
مُرحِّبًا بمن يقصد بابك؛
ملوحًا لمن خرج منه
منفتحًا
منغلقًا
مملوءًا بالخيبة والألم
وغارقًا بالحكمة والنضج.
تحب نبيّك ﷺ؟ تتمنى أن يحشرك الله في زمرته؟ تتوق للشرب من حوضه شُربةً لا تظمأُ بعدها أبدًا؟ ترجو أن تكون من أهل شفاعته؟
أكثر من الصلاة عليه وألزِم نفسك باتباع سنته.

اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد.
أسألكم الدعاء لأخيكم حميدان التركي فرج الله عنه وأخرجه من ظلماتهم إلى نوره وجمع شمله بأهله.
تفتقر نفسي إلى الصبر الجميل، وأحسب أن معظم النفوس البشرية تشاركني هذه المشكلة، إذ يُخلق الإنسان والعجلة متأصلّة في نفسه كما قال تعالى في كتابه: {خُلقَ الإنسان من عجل} ولذا، كان الصبر ثقيلًا على نفوسنا، شاقًا، بعيدًا، إلا لمن انكسر بين يدي مولاه راجيًا أن يفتح له هذا الباب فلا يُغلق في وجهه أبدًا، ثم سار في طريقٍ منهجيّ لتربية هذا القلب على التسلّح بالصبر.
وكم هي مدعاة للتأمل مسألة أن الصبر في بدايته مُرّ لأنك تكلّف نفسك بشيء يهذّب طبيعتها، وما إن يوفقك الله وتمضي في دروب الصابرين تجد لذةً تفوق ما ذقته من علقمٍ في أولى خطواتك.

ولمّا كان الصبر شديدًا على النفوس؛ تمايز الناس فيه وهم على درجات، ولعُظم منزلة الصابرين عند الله جعل أجرهم بغير حساب، فمن غير الممكن تقدير ثواب الصابرين لكثرته وتنوعه.

روّض نفسك على الصبر، ولا تيأس..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم صلِّ وسلم على خير الخلق والمرسلين.
Forwarded from مـهـرة
ما شقاء النفس إلا بصرفها عن الغاية، وبزيادة اللهو تزيد الشقوة.
"ولولاكَ.. لولا أن فيكَ رجاءنا
لما خاسرٌ منّا أحبَّ خسائره!"
Forwarded from ‏صومعة. (حوريّة عمر)
من الإشارات اللطيفة التي أوردها الإمام ابن عاشور في تفسيره للآية: "وإن يمسسك الله بضرٍّ فلا كاشف له إلا هو، وإن يمسسك بخير فهو على كلّ شيء قدير"، قال: أنّ الله عزّ وجلّ ذكر الضرّ مقابل الخير، في حين أنّ ما يقابل الضّر هو النّفع وما يقابل الشرّ هو الخير كما هو معلوم، فالضرّ جزء من الشرّ (استعان بالجزئي لفهم الكلي)، والنفع جزء من الخير (فيكون استعان بالكلي لفهم الجزئيّ)، فانظُر هذا الإيجاز البارع!
ومما انقدح في خاطري من مراد الآية أنّه عز وجل لا يريد لك الشرّ؛ وإنما يبتليك ببعضه ليردّك إليه، وهو يريد لك الخير (كلّه) سبحانه.
"جزى الله عنّا كل خيرٍ محمدًا
فقد كان مهديًا وقد كان هاديًا
وكان رسولَ الله روحًا ورحمةً
ونورًا وبرهانًا من الله باديًـا"

اللهم صلِّ وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد❤️