Forwarded from نافـذة
اللهم ارحم إخواننا في غزة، وفي تركستان الشرقية، وفي الفاشر–السودان، وفي اليمن، وفي كل مكان..
اللهم انصرهم وأيّدهم وأطعمهم من جوع وآمنهم من خوف، اللهم ثبتهم واعصمهم من أن يفتنوا في دينهم، اللهم اربط على قلوبهم وآوهم وامنن عليهم بالنصر والفرج والتمكين
اللهم أهلك أعداءهم وسلّط عليهم جنودًا لا قِبَلَ لهم بها وأخرجهم من أراضي المسلمين أذلةً وهم صاغرون، ربنا اقذف في قلوبهم الرعب واجعلهم يُخرِبون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، اللهم وخذهم أخذ عزيزٍ مقتدر يا رب العالمين.
اللهم انصرهم وأيّدهم وأطعمهم من جوع وآمنهم من خوف، اللهم ثبتهم واعصمهم من أن يفتنوا في دينهم، اللهم اربط على قلوبهم وآوهم وامنن عليهم بالنصر والفرج والتمكين
اللهم أهلك أعداءهم وسلّط عليهم جنودًا لا قِبَلَ لهم بها وأخرجهم من أراضي المسلمين أذلةً وهم صاغرون، ربنا اقذف في قلوبهم الرعب واجعلهم يُخرِبون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، اللهم وخذهم أخذ عزيزٍ مقتدر يا رب العالمين.
Audio
.
كأني لأول مرّة أستمع لسورة الحج!
تبارك الوهاب..!
إتقان واسترسال بديع.. اللّـهُمَّ بارك!
https://t.me/dali311
.
كأني لأول مرّة أستمع لسورة الحج!
تبارك الوهاب..!
إتقان واسترسال بديع.. اللّـهُمَّ بارك!
https://t.me/dali311
.
Hanzala
تقديرات ببدء عملية اجتياح غزة خلال أيام
اللهم خيّب خططهم وآمالهم وأهدافهم، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، اللهم ليس لها من دونك كاشفة..
الله الله ربي، لا أشرك به شيئا
لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض، ورب العرش العظيم
الله الله ربي، لا أشرك به شيئا
لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض، ورب العرش العظيم
غزة تباد، بطريقة موجعة والعالم كما هو، مستمر في خذلانهم وتركهم، ما أظلمه وأقساه من عالم..
اللهم إن يهود قد تجبروا وطغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد، فصب عليهم ربنا سوط عذاب، وعاملهم بعدلك، وأنزل بهم سخطك وغضبك، وسلّط عليهم جندك، وأرنا بهم عجائب قدرتك
﴿لا تَحسَبَنَّ الَّذينَ كَفَروا مُعجِزينَ فِي الأَرضِ وَمَأواهُمُ النّارُ وَلَبِئسَ المَصيرُ﴾ [النور: ٥٧]
﴿أَوَلَم يَسيروا فِي الأَرضِ فَيَنظُروا كَيفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذينَ مِن قَبلِهِم وَكانوا أَشَدَّ مِنهُم قُوَّةً وَما كانَ اللَّهُ لِيُعجِزَهُ مِن شَيءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الأَرضِ إِنَّهُ كانَ عَليمًا قَديرًا﴾ [فاطر: ٤٤]
والله ما ظننا ساعةً أنهم يعجزونك سبحانك اللهم، ولقد أهلكت أقوامًا من قبلهم هم أشد منهم قوة وأكثر جمعًا، وما زادنا طغيانهم وامتداد الشدة إلا يقينًا بوعدك ونصرك، فيا رب لا تخيّب رجاءنا ولا ترد أكفنا صفرًا وأنت الكريم الرحيم..
اللهم إن يهود قد تجبروا وطغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد، فصب عليهم ربنا سوط عذاب، وعاملهم بعدلك، وأنزل بهم سخطك وغضبك، وسلّط عليهم جندك، وأرنا بهم عجائب قدرتك
﴿لا تَحسَبَنَّ الَّذينَ كَفَروا مُعجِزينَ فِي الأَرضِ وَمَأواهُمُ النّارُ وَلَبِئسَ المَصيرُ﴾ [النور: ٥٧]
﴿أَوَلَم يَسيروا فِي الأَرضِ فَيَنظُروا كَيفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذينَ مِن قَبلِهِم وَكانوا أَشَدَّ مِنهُم قُوَّةً وَما كانَ اللَّهُ لِيُعجِزَهُ مِن شَيءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الأَرضِ إِنَّهُ كانَ عَليمًا قَديرًا﴾ [فاطر: ٤٤]
والله ما ظننا ساعةً أنهم يعجزونك سبحانك اللهم، ولقد أهلكت أقوامًا من قبلهم هم أشد منهم قوة وأكثر جمعًا، وما زادنا طغيانهم وامتداد الشدة إلا يقينًا بوعدك ونصرك، فيا رب لا تخيّب رجاءنا ولا ترد أكفنا صفرًا وأنت الكريم الرحيم..
﴿إِذ يَقولُ المُنافِقونَ وَالَّذينَ في قُلوبِهِم مَرَضٌ غَرَّ هؤُلاءِ دينُهُم وَمَن يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزيزٌ حَكيمٌ﴾ [الأنفال: ٤٩]
يقول السعدي رحمه الله في تفسيرها: ﴿إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرضٌ﴾؛ أي: شكٌّ وشبهةٌ من ضعفاء الإيمان للمؤمنين حين أقدموا مع قلَّتهم على قتال المشركين مع كثرتهم: ﴿غرَّ هؤلاء دينُهم﴾؛ أي: أوردهم الدينُ الذي هم عليه هذه الموارد التي لا يدان لهم بها ولا استطاعةَ لهم بها، يقولونه احتقارًا لهم واستخفافًا لعقولهم، وهم والله الأخفاءُ عقولًا الضعفاءُ أحلامًا؛ فإنَّ الإيمان يوجبُ لصاحبه الإقدام على الأمور الهائلةِ التي لا يقدِمُ عليها الجيوش العظام؛ فإنَّ المؤمن المتوكِّل على الله الذي يعلم أنه ما من حولٍ ولا قوةٍ ولا استطاعةٍ لأحدٍ إلا بالله تعالى، وأنَّ الخلق لو اجتمعوا كلُّهم على نفع شخص بمثقال ذرَّةٍ؛ لم ينفعوه، ولو اجتمعوا على أن يضرُّوه؛ لم يضرُّوه؛ إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليه، وعلم أنَّه على الحقِّ، وأن الله تعالى حكيمٌ رحيمٌ في كلِّ ما قدَّره وقضاه؛ فإنَّه لا يبالي بما أقدم عليه من قوَّةٍ وكثرةٍ، وكان واثقًا بربِّه مطمئن القلب لا فزعًا ولا جبانًا، ولهذا قال: ﴿ومن يتوكَّلْ على الله فإنَّ الله عزيزٌ﴾: لا يغالِبُ قوتَه قوةٌ. ﴿حكيمٌ﴾: فيما قضاه وأجراه.
يقول السعدي رحمه الله في تفسيرها: ﴿إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرضٌ﴾؛ أي: شكٌّ وشبهةٌ من ضعفاء الإيمان للمؤمنين حين أقدموا مع قلَّتهم على قتال المشركين مع كثرتهم: ﴿غرَّ هؤلاء دينُهم﴾؛ أي: أوردهم الدينُ الذي هم عليه هذه الموارد التي لا يدان لهم بها ولا استطاعةَ لهم بها، يقولونه احتقارًا لهم واستخفافًا لعقولهم، وهم والله الأخفاءُ عقولًا الضعفاءُ أحلامًا؛ فإنَّ الإيمان يوجبُ لصاحبه الإقدام على الأمور الهائلةِ التي لا يقدِمُ عليها الجيوش العظام؛ فإنَّ المؤمن المتوكِّل على الله الذي يعلم أنه ما من حولٍ ولا قوةٍ ولا استطاعةٍ لأحدٍ إلا بالله تعالى، وأنَّ الخلق لو اجتمعوا كلُّهم على نفع شخص بمثقال ذرَّةٍ؛ لم ينفعوه، ولو اجتمعوا على أن يضرُّوه؛ لم يضرُّوه؛ إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليه، وعلم أنَّه على الحقِّ، وأن الله تعالى حكيمٌ رحيمٌ في كلِّ ما قدَّره وقضاه؛ فإنَّه لا يبالي بما أقدم عليه من قوَّةٍ وكثرةٍ، وكان واثقًا بربِّه مطمئن القلب لا فزعًا ولا جبانًا، ولهذا قال: ﴿ومن يتوكَّلْ على الله فإنَّ الله عزيزٌ﴾: لا يغالِبُ قوتَه قوةٌ. ﴿حكيمٌ﴾: فيما قضاه وأجراه.
Forwarded from المَنفىٰ
كلما ضاق صدر الإنسان، وتراكمت عليه هموم الحياة، واشتد عليه البلاء، وغشيه اليأس، عاد إلى كلمات ربه، فإذا السكينة تغمر قلبه، والطمأنينة تسري في روحه.
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا.
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا.
وبخصوص الأوضاع الحالية أوصيكم بقراءة سورة الأنفال قراءةً تدبرية، أو الاستماع إليها بقلب حاضر خاشع. والله أنها كالماء البارد المطفئ لحرارة الصدور.
Forwarded from قناة #آدا
من كان يحتسب علمه وعمله ومسير حياته كله (إعدادًا) في سبيل الله ونصرة الدين؛ ما تزيده مثل هذه الأيام العصيبة إلّا شدّة وعزيمة في السير، لأنه يلتمس اقتراب النهايات، ويشهد الحاجة الشديدة للعدّة التي يعدّها من علم شرعي أو طبي أو هندسي أو تربية للولد أو غيره ..
لا يخلو الخاطر من حزن، لكن الانغماس في العمل يردّ عليك قوة العزيمة بإذن الله، فيستحيل الحزن المحبط إلى غضب يستحثّك
والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف
والمؤمن العالم العامل ساعة يُحتاج إليه، أنفع للإسلام من المؤمن الذي يتلفع الحزن كلما نزلت بالمسلمين نازلة
لا يخلو الخاطر من حزن، لكن الانغماس في العمل يردّ عليك قوة العزيمة بإذن الله، فيستحيل الحزن المحبط إلى غضب يستحثّك
والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف
والمؤمن العالم العامل ساعة يُحتاج إليه، أنفع للإسلام من المؤمن الذي يتلفع الحزن كلما نزلت بالمسلمين نازلة
يقول الوليد: كأنّا نرى غضب الله عيانًا ونحن نرى أفعال المغضوب عليهم، حتى جاوزت القول من: نحن مظلومون وهم ظالمون، إلى القول: لا بدّ أن ينجو كل امرئ بنفسه، فلا يكون في قلبه مثقال ذرّة من خصالهم؛ فإنّه لا يبقي ولا يذر.
وهذا يبيّن لنا لِمَ أمرنا الله أن ندعوه بالفاتحة كثيرًا. وتدبّر كيف سمّاهم: المغضوب عليهم؛ حُذِف ذِكرُ مِمَّن سيكون الغضب لعظم هولِه.
وما نشهده في غزّة هو نتاج تراكم الكفر في الأرض منذ زمن نوح إلى يومنا هذا؛ هؤلاء الكفرة جمعوا أفعال الكفّار التي في القرآن كلها، فترانا نستشهدُ بكلّ آياته فلا تخطئهم.
ومكرُهم هذا لَتزولُ منه الجبال، ولن يغلبهم المسلمون بدهائهم، فإنه فوق طاقتهم، ولكن بالتمسّك بكلام الله، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فإنّ الله هو المحيط بهم.
وأوّل غفلة الإنسان كانت من جهة التسمية: سمّى اللهُ الشجرةَ {هذه الشجرة}، وسمّاها إبليس له {شجرة الخلد وملك لا يبلى}؛ فلمّا تغيّر الاسم عليه رآها على غير ما سُمّيت له، فلم يصبر وأكل وعصى.
وأسهل طريقة يخدعك الشيطان بها، هي أن يذكر لك الاسم الذي تحبه أنت، و يفسره بالتفسير الذي يريده هو.
وتسمية المسلمين "فلسطينيّين"، واليهود "إسرائيليّين" ضلالةٌ أضلّتنا كثيرًا، وتسميةٌ لم يُسَمِّها الله؛ فإسرائيل هو نبيُّ الله يعقوب، واللهُ سمّانا المسلمين. وما لم يسبق كلامُ الله إلى قلوبنا، أسرع من قلوبنا، فلن نهتدي أبدًا.
فلذلك استحق المسلم الخلافة في الأرض، بتعليم الأسماء والبيان، ومعرفة طرق المغضوب عليهم والضالين، ونسيان ذلك إغراء باستضعافهم، ونسيان حقوقهم، ويجعلهم كالشاة بين السباع في هذه الأرض، كما استضعف بنو إسرائيل من فرعون، والسين في "استضعفوا" في الكتاب، دلالة على أنّهم لم يكونوا ضعفاء في أصلهم، ولكنّهم تركوا أسباب قوّتهم، حتى لمّا ألفوا الذلَّ والمهانة، ظنّوه أمرًا محتوما، فقال لهم موسى: {يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا (تملكون أمر أنفسكم بعد أن كنتم مملوكين مُسْتعبدين) وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين}
وإن الله آتانا أكثر مما آتاهم، فلعلنا نذكر نعمة الله علينا.
وهذا يبيّن لنا لِمَ أمرنا الله أن ندعوه بالفاتحة كثيرًا. وتدبّر كيف سمّاهم: المغضوب عليهم؛ حُذِف ذِكرُ مِمَّن سيكون الغضب لعظم هولِه.
وما نشهده في غزّة هو نتاج تراكم الكفر في الأرض منذ زمن نوح إلى يومنا هذا؛ هؤلاء الكفرة جمعوا أفعال الكفّار التي في القرآن كلها، فترانا نستشهدُ بكلّ آياته فلا تخطئهم.
ومكرُهم هذا لَتزولُ منه الجبال، ولن يغلبهم المسلمون بدهائهم، فإنه فوق طاقتهم، ولكن بالتمسّك بكلام الله، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فإنّ الله هو المحيط بهم.
وأوّل غفلة الإنسان كانت من جهة التسمية: سمّى اللهُ الشجرةَ {هذه الشجرة}، وسمّاها إبليس له {شجرة الخلد وملك لا يبلى}؛ فلمّا تغيّر الاسم عليه رآها على غير ما سُمّيت له، فلم يصبر وأكل وعصى.
وأسهل طريقة يخدعك الشيطان بها، هي أن يذكر لك الاسم الذي تحبه أنت، و يفسره بالتفسير الذي يريده هو.
وتسمية المسلمين "فلسطينيّين"، واليهود "إسرائيليّين" ضلالةٌ أضلّتنا كثيرًا، وتسميةٌ لم يُسَمِّها الله؛ فإسرائيل هو نبيُّ الله يعقوب، واللهُ سمّانا المسلمين. وما لم يسبق كلامُ الله إلى قلوبنا، أسرع من قلوبنا، فلن نهتدي أبدًا.
فلذلك استحق المسلم الخلافة في الأرض، بتعليم الأسماء والبيان، ومعرفة طرق المغضوب عليهم والضالين، ونسيان ذلك إغراء باستضعافهم، ونسيان حقوقهم، ويجعلهم كالشاة بين السباع في هذه الأرض، كما استضعف بنو إسرائيل من فرعون، والسين في "استضعفوا" في الكتاب، دلالة على أنّهم لم يكونوا ضعفاء في أصلهم، ولكنّهم تركوا أسباب قوّتهم، حتى لمّا ألفوا الذلَّ والمهانة، ظنّوه أمرًا محتوما، فقال لهم موسى: {يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا (تملكون أمر أنفسكم بعد أن كنتم مملوكين مُسْتعبدين) وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين}
وإن الله آتانا أكثر مما آتاهم، فلعلنا نذكر نعمة الله علينا.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على رسولنا وحبيبنا وقدوتنا وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه من الصادقين.
مرة أخرى:
رحم الله من همَّ بالدعاء فأخذ يذكر إخوانه المستضعفين حتى نسيَ أمره.
اللهم انصر غزة والسودان والأويغور واليمن ومسلمي الهند وكل مسلم يعذب ويحارب لأجل دينه ونفسه، لا تغفلوا عن نصرتهم بالدعاء.
رحم الله من همَّ بالدعاء فأخذ يذكر إخوانه المستضعفين حتى نسيَ أمره.
اللهم انصر غزة والسودان والأويغور واليمن ومسلمي الهند وكل مسلم يعذب ويحارب لأجل دينه ونفسه، لا تغفلوا عن نصرتهم بالدعاء.
هذي الأيام يدفع بها المرء نفسه عن اليأس دفعًا... الله يعفو عنا سوء ظننا بربنا وقلة صبرنا واستعجالنا الفرج، اللهم أفض على قلوب أهلنا في غزة والسودان وقلوبنا من اليقين، اللهم ثبتهم وثبتنا حتى يجيء نصرك ويتحقق وعدك، لا حول ولا قوة إلا بك.
إنا لله وإنا إليه راجعون
رحم الله الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ وغفر له وعفا عنه وجازاه بالحسنات إحسانًا وبالسيئات عفوًا وغفرانًا، الله المستعان..
رحم الله الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ وغفر له وعفا عنه وجازاه بالحسنات إحسانًا وبالسيئات عفوًا وغفرانًا، الله المستعان..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بكرة يشع النور بالكون الأظلم
الله يجيب النور. من وين؟ مدري!
الله يجيب النور. من وين؟ مدري!