قال ابن القيم: الله سبحانه أمر بالصلاة عليه عقب إخباره بأنه وملائكته يصلون عليه، والمعنى: أنه إذا كان الله وملائكته يصلون على رسوله فصلوا أنتم عليه، فأنتم أحق بأن تصلوا عليه وتسلموا تسليما لما نالكم ببركة رسالته، ويُمْن سفارته من شرف الدنيا والآخرة.
رحم الله من همَّ بالدعاء فأخذ يذكر إخوانه المستضعفين حتى نسيَ أمره.
أهلكم في غزة يعيشون الضيق والعناء من كل وجه، لا يجابهون أذى اليهود وحده بل يتجرعون جشع التجار وبذاءة ألسنة عديمي المروءة من بني جلدتهم في الشوارع والأسواق، أمثلهم يُترك ويخذل؟ الله الله بالدعاء لهم.
أهلكم في غزة يعيشون الضيق والعناء من كل وجه، لا يجابهون أذى اليهود وحده بل يتجرعون جشع التجار وبذاءة ألسنة عديمي المروءة من بني جلدتهم في الشوارع والأسواق، أمثلهم يُترك ويخذل؟ الله الله بالدعاء لهم.
فيا رب إن صدّوا فبابُكَ واسعٌ
ويا رب إن ضاقت ففي وعدكَ السعة
أعِدني إلى روحي القديمةِ واحدًا
فقد جئتُ مكسورًا وروحي موزَّعة
أعذني من الحرمان يا رب فالفتى
عزيزٌ إذا ما كنتَ في دربهِ معه
ويا رب لاحت من عطاياكَ غيمةٌ
فمُــرها فأضلاعي من الشوقِ مُشْرَعة.*
ويا رب إن ضاقت ففي وعدكَ السعة
أعِدني إلى روحي القديمةِ واحدًا
فقد جئتُ مكسورًا وروحي موزَّعة
أعذني من الحرمان يا رب فالفتى
عزيزٌ إذا ما كنتَ في دربهِ معه
ويا رب لاحت من عطاياكَ غيمةٌ
فمُــرها فأضلاعي من الشوقِ مُشْرَعة.*
Forwarded from فراس أحمد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أيّ عارٍ! أيّ ذلّ!
و اكرب غزتاه!
و اكرب غزتاه!
Forwarded from براء !
ما إن يكلمني بعض الشباب من أهل الخارج، ويسألوني عن تفاصيل الواقع، وحال المسلمين في غزة، ثم أحدثهم عن صور العذاب، وألوان المعاناة.. إلا ويتقافز ذاك السؤال: "حسنا يا براء، غير الدعم المالي والدعاء، كيف ننصرهم؟"
والحقيقة أني حينها أكتم في نفسي كلاما كثيرا، يفسره صمت طويل، متمتما في سري، وفي ضميري معنى: وهل قمتم بهما أصلا؟
قضى الله بحكمته أن تكبَّلَ الشعوب، وتغلغل في سلاسلها الطاقات.. حتى لقد عجز الناس عن أشياء، وسدت في وجوهم أبواب وأبواب..
لكنَّ المسلم مطالب بتحقيق النصرة، والبذل في ذلك، والسعي بالإمكان.. فهل قام إخواننا بذلك؟
قبل أن تسألوا عن كيفية اختراق الحدود، والنفير من البلدان بالأنفس للجهاد، وقد علمتم ألا سبيل لذلك، وأن حاجة الكرام في غزة: العتاد لا الرجال.. تعالوا أسائلكم، وأنصح لكم..
هل قيام المسلمين ببذل الأموال هو من باب إسقاط الحرج النفسي عنهم، أم أنه امتثال لأمر الله في رحمة عباده؟
هل تقاسَم المسلمون رغيف خبزهم، وقوت يومهم، وطعام أبنائهم، مع إخوانهم الذين ماتوا جوعا؟ أم شبعوا حتى تخموا، ثم أرسلوا الفتات، ليكملوا طعامهم بنفس مرتاحة، وضمير غير مؤنّب..
هل صحّح الشباب علاقتهم بربهم، وعادوا إلى مساجدهم، حتى يرفعوا أكفهم، ويتبتلوا إليه، راجين منه أن يرحم ضعفهم، وأن يجبرهم -وقد تقطعت قلوبهم- في مصاب إخوانهم؟
أم أنهم دعوا بالمال والذرية، والأمن والطمأنينة، ثم استحضروا سنيّة الدعاء للمظلومين.. فقالوا: "ربَّنا.. وغزة" بلا قلوب حاضرة، ولا رؤوس مطأطئة ودموع منسكبة؟
في صدر الإنسان أثقال من قهر ووجع، ينوء بالعصبة حملها.. هل عرفَ من سأل عن الجهادِ الجهادَ؟ أظنَّ الأمر بطولات تُشاهد، وجمهور يصفق، بلا فواتير؟
إن المجاهد إذ خرج من بيته: يودع أهله، ويترك زوجه، ويمضي لعقدته، بلا طعام يكفيه، ولا مكان آمن يأويه.. باع دنياه بآخرته، واشترى من الله الجنة بقتاله..
(وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه)
والله لو قام المسلمون بما افترض الله عليهم من واجب النصرة، لما جاع طفل، ولا قهر رجل، ولا التحفت السماءَ -أيام الشتاء- فتاةٌ...
لكنه الوهن.. والله المستعان!
والحقيقة أني حينها أكتم في نفسي كلاما كثيرا، يفسره صمت طويل، متمتما في سري، وفي ضميري معنى: وهل قمتم بهما أصلا؟
قضى الله بحكمته أن تكبَّلَ الشعوب، وتغلغل في سلاسلها الطاقات.. حتى لقد عجز الناس عن أشياء، وسدت في وجوهم أبواب وأبواب..
لكنَّ المسلم مطالب بتحقيق النصرة، والبذل في ذلك، والسعي بالإمكان.. فهل قام إخواننا بذلك؟
قبل أن تسألوا عن كيفية اختراق الحدود، والنفير من البلدان بالأنفس للجهاد، وقد علمتم ألا سبيل لذلك، وأن حاجة الكرام في غزة: العتاد لا الرجال.. تعالوا أسائلكم، وأنصح لكم..
هل قيام المسلمين ببذل الأموال هو من باب إسقاط الحرج النفسي عنهم، أم أنه امتثال لأمر الله في رحمة عباده؟
هل تقاسَم المسلمون رغيف خبزهم، وقوت يومهم، وطعام أبنائهم، مع إخوانهم الذين ماتوا جوعا؟ أم شبعوا حتى تخموا، ثم أرسلوا الفتات، ليكملوا طعامهم بنفس مرتاحة، وضمير غير مؤنّب..
هل صحّح الشباب علاقتهم بربهم، وعادوا إلى مساجدهم، حتى يرفعوا أكفهم، ويتبتلوا إليه، راجين منه أن يرحم ضعفهم، وأن يجبرهم -وقد تقطعت قلوبهم- في مصاب إخوانهم؟
أم أنهم دعوا بالمال والذرية، والأمن والطمأنينة، ثم استحضروا سنيّة الدعاء للمظلومين.. فقالوا: "ربَّنا.. وغزة" بلا قلوب حاضرة، ولا رؤوس مطأطئة ودموع منسكبة؟
في صدر الإنسان أثقال من قهر ووجع، ينوء بالعصبة حملها.. هل عرفَ من سأل عن الجهادِ الجهادَ؟ أظنَّ الأمر بطولات تُشاهد، وجمهور يصفق، بلا فواتير؟
إن المجاهد إذ خرج من بيته: يودع أهله، ويترك زوجه، ويمضي لعقدته، بلا طعام يكفيه، ولا مكان آمن يأويه.. باع دنياه بآخرته، واشترى من الله الجنة بقتاله..
(وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه)
والله لو قام المسلمون بما افترض الله عليهم من واجب النصرة، لما جاع طفل، ولا قهر رجل، ولا التحفت السماءَ -أيام الشتاء- فتاةٌ...
لكنه الوهن.. والله المستعان!
Forwarded from نايف بن نهار
يقول الشيخ فريد الأنصاري رحمه الله
"ولقد تُهتُ زمنًا طويلاً في طريق البحث عن الحق في الشأن الدعوي على العموم، حتى منّ الله عليّ بالهُدى! ولقد وجدت الهُدى كل الهدى في كتاب الله!
وبمجرد أن فَتح الله بفضله البصيرة على القرآن، اكتشفتُ أدواء نفسي المريضة! ففزعت من هول عِلَلِها الكثيرة وجروحها الغائرة! ووجدتُ أنني أنا المعني الأول بدعوة القرآن وأدويته!
ثم وجدتُ أنه لا نُور للمرء إلّا بإشعال فتيل قلبه بمواجيد القرآن نبضًا نبضًا! على وزان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "شيّبَتني هود وأخواتها!" وأنّ من لم يُكابد حقائق القرآن لهيبًا يُحَرّق باطن الإثم من نفسه، فلا حظ له من نُوره!
ورأيتُ أنّ أول ما ينبغي أن أواجهه بهذه الدعوة هو كبرياء نفسي الخفي، وغُرورها الباطن! وأن أول الطريق إلى الله هو تحقيق "العبدية" الخالصة له وحده جلّ علاه! وأن ما دُون ذلك من المسالك إنما هو مَحَالِكُ ومهالِك!
ووجدتُ أن تلميذ القرآن لا يكون "أستاذًا" أو "زعيمًا" أبدًا! فالقرآن العظيم كلام الله رب العالمين، وما كان لمتلقي الحق عنه إلا أن يكون عبدًا! وإنها لنعمة عظمى أن يبقى المؤمن حياتَهُ كلّها تلميذًا بين يدي ربّه الكريم تقدّست أسماؤه! وذلك أول خُلُقِ سيدنا رسول الله، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "آكل كما يأكل العبدُ وأجلس كما يجلس العبدُ!".
ووجدتُ هذه التجربة الروحية مؤلمة جدًا! فقد كانت النفس مغرورة بترّهات "عِلم الكلام الحركي!" وكانت حُجُبُها من ذلك كثيفة جدًا، وكانت جراحاتها بسببه عميقة جدًا! فما أصعب الانتقال بالنفس من "أناها" إلى "فناها"!
وما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم نجاته إلا في الاعتصام برسالات ربّه بلاغًا! وهو صريح قوله تعالى: "قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22) إِلاَّ بَلاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23)" (سورة الجن)
فأدّى بلاغ كلمات ربّه جل جلاله وبلّغ على أتم ما يكون البلاغ؛ استجابة لأمره العظيم: "يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)" (المائدة)
ومن هنا جاء الثناء الرباني الكريم نورًا خالدًا يحلي الربانيين "الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا (39)" (الأحزاب)
وما أن أبصرتُ هذه الحقيقة الجميلة والمؤلمة في الوقت نفسه؛ حتى اكتشفت هول ما ضيّعتُ من العمر خارج مدار رسالات القرآن! وحجم ما خسرتُ من السّير خارج فلكِ نور الإيمان!
وشاهدتُ بعد ذلك معنى قول رسول الله عليه الصلاة والسلام في دعائه الكريم: "أسألك أن تجعل القرآن ربيع قلبي!" والربيع في العربية: هو جدول الماء المتدفق على البطاح والسهول! فما أجمله وأجلّه من دعاء! فأن يكون "القرآن ربيع القلب!" معناه: أن يكون هو نبع الماء الصافي المُتدفق الرقراق الذي يسقي الروح بنور الله!
فماذا بقي بعد ذلك بهذا القلب من الهمّ والغمّ؟ وماذا يبقى به من الدّرَن والضلال؟ أو من الأوجاع والأدواء؟ ولذلك كانت تتمة الدعاء هكذا: "ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي"!
ومن هُنا لم يعد لنا من مورد في التّلقي لرسالات الله سوى كتاب الله".
"ولقد تُهتُ زمنًا طويلاً في طريق البحث عن الحق في الشأن الدعوي على العموم، حتى منّ الله عليّ بالهُدى! ولقد وجدت الهُدى كل الهدى في كتاب الله!
وبمجرد أن فَتح الله بفضله البصيرة على القرآن، اكتشفتُ أدواء نفسي المريضة! ففزعت من هول عِلَلِها الكثيرة وجروحها الغائرة! ووجدتُ أنني أنا المعني الأول بدعوة القرآن وأدويته!
ثم وجدتُ أنه لا نُور للمرء إلّا بإشعال فتيل قلبه بمواجيد القرآن نبضًا نبضًا! على وزان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "شيّبَتني هود وأخواتها!" وأنّ من لم يُكابد حقائق القرآن لهيبًا يُحَرّق باطن الإثم من نفسه، فلا حظ له من نُوره!
ورأيتُ أنّ أول ما ينبغي أن أواجهه بهذه الدعوة هو كبرياء نفسي الخفي، وغُرورها الباطن! وأن أول الطريق إلى الله هو تحقيق "العبدية" الخالصة له وحده جلّ علاه! وأن ما دُون ذلك من المسالك إنما هو مَحَالِكُ ومهالِك!
ووجدتُ أن تلميذ القرآن لا يكون "أستاذًا" أو "زعيمًا" أبدًا! فالقرآن العظيم كلام الله رب العالمين، وما كان لمتلقي الحق عنه إلا أن يكون عبدًا! وإنها لنعمة عظمى أن يبقى المؤمن حياتَهُ كلّها تلميذًا بين يدي ربّه الكريم تقدّست أسماؤه! وذلك أول خُلُقِ سيدنا رسول الله، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "آكل كما يأكل العبدُ وأجلس كما يجلس العبدُ!".
ووجدتُ هذه التجربة الروحية مؤلمة جدًا! فقد كانت النفس مغرورة بترّهات "عِلم الكلام الحركي!" وكانت حُجُبُها من ذلك كثيفة جدًا، وكانت جراحاتها بسببه عميقة جدًا! فما أصعب الانتقال بالنفس من "أناها" إلى "فناها"!
وما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم نجاته إلا في الاعتصام برسالات ربّه بلاغًا! وهو صريح قوله تعالى: "قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22) إِلاَّ بَلاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23)" (سورة الجن)
فأدّى بلاغ كلمات ربّه جل جلاله وبلّغ على أتم ما يكون البلاغ؛ استجابة لأمره العظيم: "يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)" (المائدة)
ومن هنا جاء الثناء الرباني الكريم نورًا خالدًا يحلي الربانيين "الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا (39)" (الأحزاب)
وما أن أبصرتُ هذه الحقيقة الجميلة والمؤلمة في الوقت نفسه؛ حتى اكتشفت هول ما ضيّعتُ من العمر خارج مدار رسالات القرآن! وحجم ما خسرتُ من السّير خارج فلكِ نور الإيمان!
وشاهدتُ بعد ذلك معنى قول رسول الله عليه الصلاة والسلام في دعائه الكريم: "أسألك أن تجعل القرآن ربيع قلبي!" والربيع في العربية: هو جدول الماء المتدفق على البطاح والسهول! فما أجمله وأجلّه من دعاء! فأن يكون "القرآن ربيع القلب!" معناه: أن يكون هو نبع الماء الصافي المُتدفق الرقراق الذي يسقي الروح بنور الله!
فماذا بقي بعد ذلك بهذا القلب من الهمّ والغمّ؟ وماذا يبقى به من الدّرَن والضلال؟ أو من الأوجاع والأدواء؟ ولذلك كانت تتمة الدعاء هكذا: "ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي"!
ومن هُنا لم يعد لنا من مورد في التّلقي لرسالات الله سوى كتاب الله".
Forwarded from إبراهيم المنوفي
اللهم سلم سوريا وأهلها، ورُد عنها كيد الكائدين، ولا تجعل لهم سبيلا على عبادك المؤمنين.
«لقد صار قلبي لا يقر على النّوى
وليس سوى أرض الحبيب تريحه»
اللهم صلِّ وسلم على محمد صلاةً تفرج بها كروب أمته وتغفر ذنوبهم وزللهم. اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آله وصحبه، وارزقنا جواره في الدنيا والآخرة وأكرمنا بشفاعته يا أرحم الراحمين.
وليس سوى أرض الحبيب تريحه»
اللهم صلِّ وسلم على محمد صلاةً تفرج بها كروب أمته وتغفر ذنوبهم وزللهم. اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آله وصحبه، وارزقنا جواره في الدنيا والآخرة وأكرمنا بشفاعته يا أرحم الراحمين.
Forwarded from قناة بدر آل مرعي
يأنف بعضنا من أي ملامة على التقصير بحق إخوانه، وينتفض ليدفع عن نفسه هذا، ويسميه جلدًا للذات، وإياك أن توقظ ضميره فيقطع انغماسه وتلذذه وترفه.
أما وقد بلغت المجاعة في غزة هذا الحال فإننا -والله- نخشى أن نكون ممن أعان عليهم، فلنعترف على الأقل بقصورنا وغفلتنا؛ فإن فاتنا السبق فلعلنا ننجو بالصدق.
أما وقد بلغت المجاعة في غزة هذا الحال فإننا -والله- نخشى أن نكون ممن أعان عليهم، فلنعترف على الأقل بقصورنا وغفلتنا؛ فإن فاتنا السبق فلعلنا ننجو بالصدق.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال ﷺ: «والصدقة برهان..» [أي دليلٌ على إيمان العبد، فمن تصدق استُدل بصدقته على صدق إيمانه].
فاتورة اليوم لزوجة تركها زوجها وليس لديها من يعولها –أعرف الحالة معرفة شخصية وظروفها صعبة–.
طريقة السداد:
المدفوعات > التسديد لمرة واحدة > الخدمات الحكومية > الشركة السعودية للكهرباء
ثم إدخال رقم الفاتورة:
30112254047
• مبلغ الفاتورة: 375 ﷼
قال ﷺ: «والصدقة برهان..» [أي دليلٌ على إيمان العبد، فمن تصدق استُدل بصدقته على صدق إيمانه].
فاتورة اليوم لزوجة تركها زوجها وليس لديها من يعولها –أعرف الحالة معرفة شخصية وظروفها صعبة–.
طريقة السداد:
المدفوعات > التسديد لمرة واحدة > الخدمات الحكومية > الشركة السعودية للكهرباء
ثم إدخال رقم الفاتورة:
30112254047
• مبلغ الفاتورة: 375 ﷼
Forwarded from براء !
هذه فرصة للنصرة بالمال، وباب من أبواب الدعم للمسلمين في غزة، وقد -والله- ضاقت عليهم الأرض، واشتد الجوع، وأحكم الحصار:
https://t.me/baraagk/3259
https://t.me/baraagk/3259
Telegram
براء !
باسم الله، معتصمين به، متوكلين عليه، منيبين إليه، نطلق في فريق المرقاة حملتنا الخامسة، لإغاثة إخوانكم المسلمين في غزة.
وقد اجتمع عليهم لظى القصف، ومرارة الفقد، ومأساة التهجير مرة أخرى، بعد أن ذاقوا شيئا من طعم الفرج، وابتُلوا في الأنفس والأموال، وقد مستهم…
وقد اجتمع عليهم لظى القصف، ومرارة الفقد، ومأساة التهجير مرة أخرى، بعد أن ذاقوا شيئا من طعم الفرج، وابتُلوا في الأنفس والأموال، وقد مستهم…
«لئن طعم الناس وشبعوا، وتلذذوا بالمآكل وشربوا، فقد -والله- بات كثير من مسلمي غزة الليلة جوعى، حتى أُنهكوا، وتساقط أقوام منهم على الأرض، لا يجدون كسرة خبز.
إذا تعلّل القاعد بالقيود، وأعذرَ الساكت عن التوعية نفسَه بمآلات الكلام والنشر؛ فبالله عليكم، كيف يجيب ربَّه من امتلأ في نهاره أكلا، وشبع في ليله نوما.. وأخوه المسلم، وأمه المؤمنة، قد باتا يدوران حول نفسيهما، جف حلقهما، وهزل جسمهما، يبحثان عن بقايا علبة طعام، أو كسرة خبز لم تتعفن!»
إذا تعلّل القاعد بالقيود، وأعذرَ الساكت عن التوعية نفسَه بمآلات الكلام والنشر؛ فبالله عليكم، كيف يجيب ربَّه من امتلأ في نهاره أكلا، وشبع في ليله نوما.. وأخوه المسلم، وأمه المؤمنة، قد باتا يدوران حول نفسيهما، جف حلقهما، وهزل جسمهما، يبحثان عن بقايا علبة طعام، أو كسرة خبز لم تتعفن!»
لا يطيق أحدنا أن يطول انتظاره لأمر يعرف يقينًا أنه متحقق، فكيف بأهل غزة وهم ينتظرون في المشافي وفي طوابير الطعام ساعات طويلة دون ضمانة تحقق حاجاتهم فيرجع كثير منهم صفر اليدين. بل كيف بهم وهم يذهبون لنقاط تجمع الطعام مع معرفتهم بأنه فخ يهوديٌّ نجسٌ قذر، فينتهي الأمر بإطلاق النار عليهم ومع ذلك يذهبون. كيف تقدر على فهم وجع الغزاوي الذي يدفعه للذهاب وهو يعرف أنهم يتربصون به؟ كيف تدرك أن ألم جوع أهلك وأطفالك يجعلك تفدي لأجلهم حياتك فتذهب.. تذهب وإن كنت لن تلقى سوى الموت، وأن مدافعة الجوع أشد عليك من مواجهة الموت.
هل تركنا لأهل غزة سبيلًا للنجاة غير الموت؟
هل تركنا لأهل غزة سبيلًا للنجاة غير الموت؟
نافـذة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال ﷺ: «والصدقة برهان..» [أي دليلٌ على إيمان العبد، فمن تصدق استُدل بصدقته على صدق إيمانه]. فاتورة اليوم لزوجة تركها زوجها وليس لديها من يعولها –أعرف الحالة معرفة شخصية وظروفها صعبة–. طريقة السداد: المدفوعات > التسديد لمرة…
بحمد الله سُددت الفاتورة
رضي الله عمن سددها ودلّ عليها، اللهم اغفر لهم وتقبل منهم واخلف لهم خيرًا وارحمهم بنفقتهم وسعيهم يوم يلقونك.
رضي الله عمن سددها ودلّ عليها، اللهم اغفر لهم وتقبل منهم واخلف لهم خيرًا وارحمهم بنفقتهم وسعيهم يوم يلقونك.
نافـذة
بالمناسبة؛ هذه العوائل متعففة لا تقبل غير بطاقات العثيم، وهم بحاجتها شهريًا وعشان نغطي احتياج -كافة العوائل- نحتاج ١٥ بطاقة شهريا.. الله يوسع على المسلمين أجمعين ويصب عليهم الرزق صبا
الله المستعان، الناس بحاجة وتبحث عمن يفرج كربتها ويسد حاجتها
هذي العوائل بحاجة لـ ٦ بطاقات العثيم
الله يسخر للمسلمين ويغنيهم بفضله عمن سواه..
هذي العوائل بحاجة لـ ٦ بطاقات العثيم
الله يسخر للمسلمين ويغنيهم بفضله عمن سواه..
قال ﷺ: من نفّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر في الدنيا يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر على مسلم في الدنيا ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.