نافـذة
1.6K subscribers
201 photos
47 videos
22 files
40 links
(الله الموعد)
@Window9bot
Download Telegram
عاد القصف على غزة، حسبنا الله ونعم الوكيل!
هذا دأب اليهود في نكث الوعود لعنهم الله وأذلهم وأخزاهم وأخرجهم من أرضنا صاغرين.. كثفوا الدعوات لنصرة إخوانكم.
١٨ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿أَم حَسِبتُم أَن تَدخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمّا يَأتِكُم مَثَلُ الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلِكُم مَسَّتهُمُ البَأساءُ وَالضَّرّاءُ وَزُلزِلوا حَتّى يَقولَ الرَّسولُ وَالَّذينَ آمَنوا مَعَهُ مَتى نَصرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصرَ اللَّهِ قَريبٌ﴾ [البقرة: ٢١٤]

يخبر تبارك وتعالى أنه لا بد أن يمتحن عباده بالسراء والضراء والمشقة كما فعل بمن قبلهم، فهي سنته الجارية التي لا تتغير ولا تتبدل، أن من قام بدينه وشرعه لا بد أن يبتليه، فإن صبر على أمر الله، ولم يبال بالمكاره الواقفة في سبيله، فهو الصادق الذي قد نال من السعادة كمالها ومن السيادة آلتها، ومن جعل فتنة الناس كعذاب الله، بأن صدته المكاره عما هو بصدده، وثنته المحن عن مقصده، فهو الكاذب في دعوى الإيمان، فإنه ليس الإيمان بالتحلي والتمني ومجرد الدعاوي؛ حتى تصدقه الأعمال أو تكذبه، فقد جرى على الأمم الأقدمين ما ذكر الله عنهم ﴿مستهم البأساء والضراء﴾؛ أي: الفقر والأمراض في أبدانهم ﴿وزلزلوا﴾؛ بأنواع المخاوف من التهديد بالقتل والنفي، وأخذ الأموال، وقتل الأحبة، وأنواع المضار، حتى وصلت بهم الحال، وآل بهم الزلزال إلى أن استبطؤوا نصر الله مع يقينهم به، ولكن لشدة الأمر وضيقه قال ﴿الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله﴾؛ فلما كان الفرج عند الشدة، وكلما ضاق الأمر اتسع قال تعالى: ﴿ألا إن نصر الله قريب﴾؛ فهكذا كل من قام بالحق فإنه يمتحن، فكلما اشتدت عليه وصعبت إذا صابر وثابر على ما هو عليه؛ انقلبت المحنة في حقه منحة، والمشقات راحات، وأعقبه ذلك الانتصار على الأعداء وشفاء ما في قلبه من الداء.

- تفسير السعدي
اللهم عليك باليهود نَقَضة العهود ،،
اللهم سلط عليهم جندك ، وأنزل عليهم بأسك ورجزك ،،
اللهم ردّ كيدهم في نحورهم، واجعل الدائرة عليهم.

اللهم كن لإخواننا في غزة، والطف بهم، وارفع البلاء والحصار عنهم، وتقبل شهداهم ، وتولهم بولايتك وحفظك ورحمتك يا أرحم الراحمين ،،
Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
ندخل العشر بقلوب منهكة تخامرها آلام لا يعلمها إلا الله وقد اجتمع علينا مصاب إخواننا وما نزل بهم من مجازر ثم مصابنا في الشيخ الوالد أبي إسحاق ومن وراء ذلك كله قسوة قلوب نعانيها منذ مطلع الشهر= هموم وخطوب وأحزان لا تكاد تتحملها الجبال.

فاللهم فيك نرجو ونؤمل وقد شارفت العشر وحالنا لا يعلمه إلا أنت، فلا تحرمنا يا كريم.
١٩ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿وَهُوَ القاهِرُ فَوقَ عِبادِهِ وَهُوَ الحَكيمُ الخَبيرُ﴾ [الأنعام: ١٨]

﴿وهو القاهرُ فوق عبادِهِ﴾: فلا يتصرَّفُ منهم متصرِّف ولا يتحرَّك متحرِّك ولا يسكن ساكنٌ إلا بمشيئتِهِ، وليس للملوك وغيرهم الخروجُ عن ملكه وسلطانِهِ، بل هم مدبَّرون مقهورون؛ فإذا كان هو القاهرَ وغيرُه مقهورًا؛ كان هو المستحقَّ للعبادة. ﴿وهو الحكيم﴾: فيما أمَرَ به ونهى، وأثابَ وعاقبَ، وفيما خَلَقَ وقدَّر، ﴿الخبير﴾: المطَّلع على السرائر والضمائر وخفايا الأمور، وهذا كلُّه من أدلة التوحيد.

- تفسير السعدي
● تحديث فاتورتنا:
المتبقي ٢٩٩٩ ﷼

اللهم لك الحمد، نزلت ما يقارب ٦٠٠٠!

قال ﷺ: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: أنفِق أُنفِق عَلَيْكَ. وقالَ: يَدُ اللَّهِ مَلْأَى، لا تَغِيضُها نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ والنَّهارَ. وقالَ: أرَأَيْتُمْ ما أنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّماءَ والأرْضَ؟! فإنَّه لَمْ يَغِضْ ما في يَدِهِ، وكانَ عَرْشُهُ علَى الماءِ، وبِيَدِهِ المِيزانُ يَخْفِضُ ويَرْفَعُ.
٢٠ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿اللَّهُ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَيَقدِرُ وَفَرِحوا بِالحَياةِ الدُّنيا وَمَا الحَياةُ الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إِلّا مَتاعٌ﴾ [الرعد: ٢٦]

أي: هو وحده يوسِّع الرزق ويبسُطُه على من يشاء ويَقْدِره ويضيِّقه على مَن يشاء. ﴿وفرحوا﴾؛ أي: الكفار ﴿بالحياة الدنيا﴾: فرحًا أوجب لهم أن يطمئنُّوا بها ويغفلوا عن الآخرة، وذلك لنقصان عقولهم. ﴿وما الحياة الدُّنيا في الآخرة إلاَّ متاعٌ﴾؛ أي: شيء حقيرٌ يُتَمَتَّع به قليلًا ويفارق أهله وأصحابه ويُعْقِبُهم وَيلًا طويلًا.

- تفسير السعدي
Forwarded from تباريح..
في الحديث الصحيح عن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «قلتُ: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلةِ القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني».
قال ابن رجب :
وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر بعد الإجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر لأن العارفين يجتهدون في الأعمال ثم لا يرون لأنفسهم عملا صالحا ولا حالا ولا مقالا فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصر
﴿وَالَّذينَ يُؤتونَ ما آتَوا وَقُلوبُهُم وَجِلَةٌ أَنَّهُم إِلى رَبِّهِم راجِعونَ﴾
٢١ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿إِنّا أَنزَلناهُ في لَيلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنّا كُنّا مُنذِرينَ﴾ [الدخان: ٣]

هذا قسمٌ بالقرآن على القرآن، فأقسم بالكتاب المبين لكلِّ ما يحتاج إلى بيانه أنَّه أنزله ﴿في ليلةٍ مباركةٍ﴾؛ أي: كثيرة الخير والبركة، وهي ليلةُ القدرِ، التي هي خيرٌ من ألف شهرٍ، فأنزل أفضلَ الكلام بأفضل الليالي والأيام على أفضل الأنام بلغة العرب الكرام؛ لينذِرَ به قومًا عمَّتهم الجهالةُ وغلبت عليهم الشَّقاوة، فيستضيئوا بنوره، ويقتبِسوا من هُداه، ويسيروا وراءه، فيحصُلُ لهم الخير الدنيويُّ والخير الأخرويُّ، ولهذا قال: ﴿إنَّا كُنَّا منذِرينَ﴾.

- تفسير السعدي
نافـذة
● تحديث فاتورتنا: المتبقي ٢٩٩٩ ﷼ اللهم لك الحمد، نزلت ما يقارب ٦٠٠٠! قال ﷺ: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: أنفِق أُنفِق عَلَيْكَ. وقالَ: يَدُ اللَّهِ مَلْأَى، لا تَغِيضُها نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ والنَّهارَ. وقالَ: أرَأَيْتُمْ ما أنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّماءَ…
● تحديث فاتورتنا:
المتبقي ٢٦٣٩ ﷼

المبلغ الحمد لله في نزول مستمر، وبإذن الله أن كربة أخينا ستنفرج ولابد.. فهنيئًا لمن جعله الله سببًا في تفريج كربة أخيه في هذه الأيام المباركة، وهنيئًا لمن أنفق ماله مخلصًا؛ يبتغي بذلك وجه الله.
٢٢ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿وَاللَّهُ يُريدُ أَن يَتوبَ عَلَيكُم وَيُريدُ الَّذينَ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ أَن تَميلوا مَيلًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٢٧]

وقوله: ﴿والله يريدُ أن يتوبَ عليكم﴾؛ أي: توبةً تلمُّ شَعَثَكُم وتجمع متفرِّقكم وتقرِّب بعيدكم. ﴿ويريد الذين يتَّبِعون الشهواتِ﴾؛ أي: يميلون معها حيث مالت، ويقدِّمونها على ما فيه رضا محبوبهم ويعبُدون أهواءَهم من أصناف الكَفَرَةِ والعاصينَ المقدِّمين لأهوائهم على طاعة ربهم؛ فهؤلاء يريدون ﴿أن تميلوا ميلًا عظيمًا﴾؛ أي: أن تنحرِفوا عن الصراط المستقيم إلى صراط المغضوب عليهم والضالين، يريدون أن يصرفوكم عن طاعة الرحمن إلى طاعة الشيطان، وعن التزام حدود مَن السعادةُ كلُّها في امتثال أوامره إلى مَن الشقاوة كلُّها في اتباعه؛ فإذا عرفتم أنَّ الله تعالى يأمرُكم بما فيه صلاحُكم وفلاحُكم وسعادتكم، وأنَّ هؤلاء المتبعين شهواتهم يأمرونكم بما فيه غايةُ الخَسَارِ والشقاء؛ فاختاروا لأنفسكم أَوْلَى الداعيين وتخيَّروا أحسن الطريقتين.

- تفسير السعدي
٢٣ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِن بَينِ أَيديهِم وَمِن خَلفِهِم وَعَن أَيمانِهِم وَعَن شَمائِلِهِم وَلا تَجِدُ أَكثَرَهُم شاكِرينَ﴾ [الأعراف: ١٧]

﴿ثمَّ لآتِيَنَّهُم مِنْ بينِ أيديهم ومن خلفِهم وعن أيمانِهِم وعن شمائِلِهم﴾؛ أي: من جميع الجهات والجوانب، ومن كل طريق يتمكن فيه من إدراك بعض مقصوده فيهم، ولما علم الخبيثُ أنهم ضعفاء قد تغلب الغفلةُ على كثير منهم، وكان جازمًا ببذل مجهوده على إغوائهم؛ ظنَّ -وصدق ظنُّه- فقال: ﴿ولا تجدُ أكثرَهُم شاكرينَ﴾: فإنَّ القيام بالشكر من سلوك الصراط المستقيم، وهو يريدُ صدَّهم عنه وعدم قيامهم به؛ قال تعالى: ﴿إنَّما يَدْعو حِزْبَه ليكونوا من أصحابِ السَّعير﴾، وإنما نَبَّهَنا الله على ما قال، وعزم على فعله، لنأخذَ منه حِذْرَنا، ونستعدَّ لعدوِّنا، ونحترزَ منه بعلْمِنا بالطُرُق التي يأتي منها ومداخله التي ينفذ منها؛ فله تعالى علينا بذلك أكمل نعمة.

- تفسير السعدي
● تحديث فاتورتنا:
المتبقي ١٨٩٥ ﷼

اللهم لك الحمد والشكر، نزلت ما يقارب ٧٠٠٠!

بإذن الله نقفلها قبل العيد ونفرج كربة أخينا، الله الله بالإنفاق والنشر.
جوامـع الدعاء.
«ذهب أول رمضان وأوسطه، وذهب بعض العشر الأواخر، وبدأت السبع البواقي ولها فضل خاص، ففي صحيح مسلم: فإن ضعف أحدكم أو عجز، فلا يغلبن على السبع البواقي».
كان النبي ﷺ يدعو في القنوت:
«اللهم أنجِ المستضعفين من المؤمنين»

— رواه البخاري.
٢٤ رمضان 🌙 |  آية وتفسيرها

﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾ [الزمر: ٥٣]

يخبر تعالى عبادَه المسرفينَ بسعةِ كرمِهِ، ويحثُّهم على الإنابة قبل أن لا يمكِنَهم ذلك، فقال: ﴿قل﴾ يا أيُّها الرسولُ ومَنْ قام مقامَه من الدُّعاة لدين الله مخبرًا للعبادِ عن ربِّهم: ﴿يا عبادي الذينَ أسْرَفوا على أنفِسِهم﴾: باتِّباع ما تَدْعوهم إليه أنفسُهُم من الذُّنوب والسعي في مساخِطِ علاَّم الغُيوب ﴿لا تَقْنَطوا من رحمةِ الله﴾؛ أي: لا تيأسوا منها، فَتُلْقوا بأيديكم إلى التَّهْلُكَة، وتقولوا: قد كَثُرَتْ ذنوبُنا وتراكَمَتْ عيوبُنا؛ فليس لها طريقٌ يزيلُها ولا سبيلٌ يصرِفها فتبقون بسبب ذلك مصرِّين على العصيان، متزوِّدين ما يغضب عليكم الرحمن، ولكن اعرفوا ربَّكم بأسمائِهِ الدالَّةِ على كرمِهِ وجودِهِ، واعلَموا أنَّه يَغْفِرُ الذُّنوبَ جميعًا من الشرك والقتل والزِّنا والربا والظلم وغير ذلك من الذنوب الكبار والصغار. ﴿إنَّه هو الغفورُ الرحيمُ﴾؛ أي: وصفُه المغفرةُ والرحمةُ وصفان لازمانِ ذاتيَّانِ لا تنفكُّ ذاتُه عنهما، ولم تزلْ آثارُهُما ساريةً في الوجود، مالئةً للموجودِ، تسحُّ يداه من الخيراتِ آناءَ الليل والنهار، ويوالي النِّعم على العبادِ والفواضلَ في السرِّ والجهار، والعطاءُ أحبُّ إليه من المنع، والرحمةُ سبقتِ الغضبَ وغلبْته.

- تفسير السعدي