١٥ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها
﴿وَلا عَلَى الَّذينَ إِذا ما أَتَوكَ لِتَحمِلَهُم قُلتَ لا أَجِدُ ما أَحمِلُكُم عَلَيهِ تَوَلَّوا وَأَعيُنُهُم تَفيضُ مِنَ الدَّمعِ حَزَنًا أَلّا يَجِدوا ما يُنفِقونَ﴾ [التوبة: ٩٢]
﴿ولا على الذين إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهم﴾: فلم يصادفوا عندك شيئًا. ﴿قلتَ﴾: لهم معتذرًا: ﴿لا أجِدُ ما أحمِلُكم عليه تَوَلَّوْا وأعينُهم تفيضُ من الدمع حَزَنًا أن لا يجدوا ما ينفقون﴾: فإنهم عاجزون باذلون لأنفسهم، وقد صدر منهم من الحزن والمشقَّة ما ذكره الله عنهم؛ فهؤلاء لا حَرَجَ عليهم، وإذا سقط الحرجُ عنهم؛ عاد الأمر إلى أصله، وهو أنَّ مَن نوى الخير واقترن بنيَّته الجازمة سَعْيٌ فيما يقدِرُ عليه ثم لم يقدِرْ؛ فإنَّه ينزَّلُ منزلة الفاعل التامِّ.
- تفسير السعدي
﴿وَلا عَلَى الَّذينَ إِذا ما أَتَوكَ لِتَحمِلَهُم قُلتَ لا أَجِدُ ما أَحمِلُكُم عَلَيهِ تَوَلَّوا وَأَعيُنُهُم تَفيضُ مِنَ الدَّمعِ حَزَنًا أَلّا يَجِدوا ما يُنفِقونَ﴾ [التوبة: ٩٢]
﴿ولا على الذين إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهم﴾: فلم يصادفوا عندك شيئًا. ﴿قلتَ﴾: لهم معتذرًا: ﴿لا أجِدُ ما أحمِلُكم عليه تَوَلَّوْا وأعينُهم تفيضُ من الدمع حَزَنًا أن لا يجدوا ما ينفقون﴾: فإنهم عاجزون باذلون لأنفسهم، وقد صدر منهم من الحزن والمشقَّة ما ذكره الله عنهم؛ فهؤلاء لا حَرَجَ عليهم، وإذا سقط الحرجُ عنهم؛ عاد الأمر إلى أصله، وهو أنَّ مَن نوى الخير واقترن بنيَّته الجازمة سَعْيٌ فيما يقدِرُ عليه ثم لم يقدِرْ؛ فإنَّه ينزَّلُ منزلة الفاعل التامِّ.
- تفسير السعدي
Forwarded from إِتْحَافُ الأَرِيبْ
قد انقضى ثلث رمضان، وأنت لا تدري هل يُكتب لك تمامه أم يحال بينك وبينه، فما يضيرك -رحمك الله- لو جعلت من ليلك ساعة، تنقص أو تزيد قليلاً، تقوم فيها بين يدي مولاك، ترتّل فيها آخر جزئين من كتابه، من سورة الملك إلى سورة الناس، فتُكتب من المقنطرين، ويكون عتقك من النار أقرب، فإن المواسم مواهب، والأيام قلائل، والتوفيق منّة، فاغتنم ولا تغفل، وبادر قبل أن تندم.
الحمد لله أننا في هذه الأيام الطيبة نشهد إخواننا في سورية وهم يعيشون هذا الفرح وهذا الأمان. اللهم أدمه عليهم، وانصر إخواننا المستضعفين في غزة والسودان وكل مكان.
١٦ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها
﴿حَتّى إِذَا استَيأَسَ الرُّسُلُ وَظَنّوا أَنَّهُم قَد كُذِبوا جاءَهُم نَصرُنا فَنُجِّيَ مَن نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأسُنا عَنِ القَومِ المُجرِمينَ﴾ [يوسف: ١١٠]
يخبر تعالى أنه يرسل الرسل الكرام، فيكذِّبهم القوم المجرمون اللئام، وأن الله تعالى يمهلهم ليرجعوا إلى الحقِّ، ولا يزال الله يمهلهم حتى إنَّه تصلُ الحال إلى غاية الشدَّة منهم على الرسل، حتى إنَّ الرسل على كمال يقينهم وشدَّة تصديقهم بوعد الله ووعيده ربَّما أنه يخطُرُ بقلوبهم نوعٌ من الإياس ونوعٌ من ضعف العلم والتصديق؛ فإذا بلغ الأمر هذه الحال؛ ﴿جاءهُم نصرُنا فنُجِّي مَن نشاء﴾: وهم الرسل وأتباعهم ﴿ولا يُرَدُّ بأسُنا عن القوم المجرمين﴾ أي: ولا يُرَدُّ عذابنا عمن اجترم وتجرأ على الله؛ فما لهم من قوَّةٍ ولا ناصر.
- تفسير السعدي
﴿حَتّى إِذَا استَيأَسَ الرُّسُلُ وَظَنّوا أَنَّهُم قَد كُذِبوا جاءَهُم نَصرُنا فَنُجِّيَ مَن نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأسُنا عَنِ القَومِ المُجرِمينَ﴾ [يوسف: ١١٠]
يخبر تعالى أنه يرسل الرسل الكرام، فيكذِّبهم القوم المجرمون اللئام، وأن الله تعالى يمهلهم ليرجعوا إلى الحقِّ، ولا يزال الله يمهلهم حتى إنَّه تصلُ الحال إلى غاية الشدَّة منهم على الرسل، حتى إنَّ الرسل على كمال يقينهم وشدَّة تصديقهم بوعد الله ووعيده ربَّما أنه يخطُرُ بقلوبهم نوعٌ من الإياس ونوعٌ من ضعف العلم والتصديق؛ فإذا بلغ الأمر هذه الحال؛ ﴿جاءهُم نصرُنا فنُجِّي مَن نشاء﴾: وهم الرسل وأتباعهم ﴿ولا يُرَدُّ بأسُنا عن القوم المجرمين﴾ أي: ولا يُرَدُّ عذابنا عمن اجترم وتجرأ على الله؛ فما لهم من قوَّةٍ ولا ناصر.
- تفسير السعدي
١٧ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها
﴿أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكشِفُ السّوءَ وَيَجعَلُكُم خُلَفاءَ الأَرضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَليلًا ما تَذَكَّرونَ﴾ [النمل: ٦٢]
أي: هل يجيبُ المضطرَّ الذي أقلقتْه الكروبُ وتعسَّر عليه المطلوبُ واضطرَّ للخلاص بما هو فيه إلاَّ الله وحدَه؟! ومن يكشِفُ السوءَ؛ أي: البلاء والشرَّ والنقمةَ؛ إلاَّ الله وحده؟! ومن يجعلُكُم خلفاء الأرض يمكِّنُكم منها ويمدُّ لكم بالرزق ويوصل إليكم نعمه وتكونون خلفاء مَنْ قبلَكم كما أنَّه سيميتُكم ويأتي بقوم بعدكم؟! أإلهٌ مع الله يفعل هذه الأفعالَ؟! لا أحد يفعلُ مع الله شيئًا من ذلك، حتى بإقرارِكم أيُّها المشركون، ولهذا كانوا إذا مسَّهم الضُّرُّ دَعَوا الله مخلصين له الدين؛ لعلمِهم أنَّه وحدَه المقتدر على دفعه وإزالته، ﴿قليلًا ما تَذَكَّرونَ﴾؛ أي: قليلًا تذكُّركم وتدبُّركم للأمور التي إذا تذكَّرتموها ادّكرتُم ورجعتُم إلى الهدى، ولكن الغفلة والإعراض شاملٌ لكم؛ فلذلك ما ارْعَوَيْتم ولا اهتديتم.
- تفسير السعدي
﴿أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكشِفُ السّوءَ وَيَجعَلُكُم خُلَفاءَ الأَرضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَليلًا ما تَذَكَّرونَ﴾ [النمل: ٦٢]
أي: هل يجيبُ المضطرَّ الذي أقلقتْه الكروبُ وتعسَّر عليه المطلوبُ واضطرَّ للخلاص بما هو فيه إلاَّ الله وحدَه؟! ومن يكشِفُ السوءَ؛ أي: البلاء والشرَّ والنقمةَ؛ إلاَّ الله وحده؟! ومن يجعلُكُم خلفاء الأرض يمكِّنُكم منها ويمدُّ لكم بالرزق ويوصل إليكم نعمه وتكونون خلفاء مَنْ قبلَكم كما أنَّه سيميتُكم ويأتي بقوم بعدكم؟! أإلهٌ مع الله يفعل هذه الأفعالَ؟! لا أحد يفعلُ مع الله شيئًا من ذلك، حتى بإقرارِكم أيُّها المشركون، ولهذا كانوا إذا مسَّهم الضُّرُّ دَعَوا الله مخلصين له الدين؛ لعلمِهم أنَّه وحدَه المقتدر على دفعه وإزالته، ﴿قليلًا ما تَذَكَّرونَ﴾؛ أي: قليلًا تذكُّركم وتدبُّركم للأمور التي إذا تذكَّرتموها ادّكرتُم ورجعتُم إلى الهدى، ولكن الغفلة والإعراض شاملٌ لكم؛ فلذلك ما ارْعَوَيْتم ولا اهتديتم.
- تفسير السعدي
Forwarded from بدر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يحس الانسان باليتم عندما يموت هؤلاء العلماء
Forwarded from أيوب الجهني (أيوب الجهني)
خصوا إخوانكم في غزة بالدعاء، فلمّا ينقطع عنهم عدوان الكافرين، فلا تغفُلوا عنهم في ساعات الإجابة.
ولا تستقلُّنَّ الدعاء، فالدعاء سلاح المؤمن وعدو البلاء ونور السماوات والأرض.
ولا تستقلُّنَّ الدعاء، فالدعاء سلاح المؤمن وعدو البلاء ونور السماوات والأرض.
عاد القصف على غزة، حسبنا الله ونعم الوكيل!
هذا دأب اليهود في نكث الوعود لعنهم الله وأذلهم وأخزاهم وأخرجهم من أرضنا صاغرين.. كثفوا الدعوات لنصرة إخوانكم.
هذا دأب اليهود في نكث الوعود لعنهم الله وأذلهم وأخزاهم وأخرجهم من أرضنا صاغرين.. كثفوا الدعوات لنصرة إخوانكم.
١٨ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها
﴿أَم حَسِبتُم أَن تَدخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمّا يَأتِكُم مَثَلُ الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلِكُم مَسَّتهُمُ البَأساءُ وَالضَّرّاءُ وَزُلزِلوا حَتّى يَقولَ الرَّسولُ وَالَّذينَ آمَنوا مَعَهُ مَتى نَصرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصرَ اللَّهِ قَريبٌ﴾ [البقرة: ٢١٤]
يخبر تبارك وتعالى أنه لا بد أن يمتحن عباده بالسراء والضراء والمشقة كما فعل بمن قبلهم، فهي سنته الجارية التي لا تتغير ولا تتبدل، أن من قام بدينه وشرعه لا بد أن يبتليه، فإن صبر على أمر الله، ولم يبال بالمكاره الواقفة في سبيله، فهو الصادق الذي قد نال من السعادة كمالها ومن السيادة آلتها، ومن جعل فتنة الناس كعذاب الله، بأن صدته المكاره عما هو بصدده، وثنته المحن عن مقصده، فهو الكاذب في دعوى الإيمان، فإنه ليس الإيمان بالتحلي والتمني ومجرد الدعاوي؛ حتى تصدقه الأعمال أو تكذبه، فقد جرى على الأمم الأقدمين ما ذكر الله عنهم ﴿مستهم البأساء والضراء﴾؛ أي: الفقر والأمراض في أبدانهم ﴿وزلزلوا﴾؛ بأنواع المخاوف من التهديد بالقتل والنفي، وأخذ الأموال، وقتل الأحبة، وأنواع المضار، حتى وصلت بهم الحال، وآل بهم الزلزال إلى أن استبطؤوا نصر الله مع يقينهم به، ولكن لشدة الأمر وضيقه قال ﴿الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله﴾؛ فلما كان الفرج عند الشدة، وكلما ضاق الأمر اتسع قال تعالى: ﴿ألا إن نصر الله قريب﴾؛ فهكذا كل من قام بالحق فإنه يمتحن، فكلما اشتدت عليه وصعبت إذا صابر وثابر على ما هو عليه؛ انقلبت المحنة في حقه منحة، والمشقات راحات، وأعقبه ذلك الانتصار على الأعداء وشفاء ما في قلبه من الداء.
- تفسير السعدي
﴿أَم حَسِبتُم أَن تَدخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمّا يَأتِكُم مَثَلُ الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلِكُم مَسَّتهُمُ البَأساءُ وَالضَّرّاءُ وَزُلزِلوا حَتّى يَقولَ الرَّسولُ وَالَّذينَ آمَنوا مَعَهُ مَتى نَصرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصرَ اللَّهِ قَريبٌ﴾ [البقرة: ٢١٤]
يخبر تبارك وتعالى أنه لا بد أن يمتحن عباده بالسراء والضراء والمشقة كما فعل بمن قبلهم، فهي سنته الجارية التي لا تتغير ولا تتبدل، أن من قام بدينه وشرعه لا بد أن يبتليه، فإن صبر على أمر الله، ولم يبال بالمكاره الواقفة في سبيله، فهو الصادق الذي قد نال من السعادة كمالها ومن السيادة آلتها، ومن جعل فتنة الناس كعذاب الله، بأن صدته المكاره عما هو بصدده، وثنته المحن عن مقصده، فهو الكاذب في دعوى الإيمان، فإنه ليس الإيمان بالتحلي والتمني ومجرد الدعاوي؛ حتى تصدقه الأعمال أو تكذبه، فقد جرى على الأمم الأقدمين ما ذكر الله عنهم ﴿مستهم البأساء والضراء﴾؛ أي: الفقر والأمراض في أبدانهم ﴿وزلزلوا﴾؛ بأنواع المخاوف من التهديد بالقتل والنفي، وأخذ الأموال، وقتل الأحبة، وأنواع المضار، حتى وصلت بهم الحال، وآل بهم الزلزال إلى أن استبطؤوا نصر الله مع يقينهم به، ولكن لشدة الأمر وضيقه قال ﴿الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله﴾؛ فلما كان الفرج عند الشدة، وكلما ضاق الأمر اتسع قال تعالى: ﴿ألا إن نصر الله قريب﴾؛ فهكذا كل من قام بالحق فإنه يمتحن، فكلما اشتدت عليه وصعبت إذا صابر وثابر على ما هو عليه؛ انقلبت المحنة في حقه منحة، والمشقات راحات، وأعقبه ذلك الانتصار على الأعداء وشفاء ما في قلبه من الداء.
- تفسير السعدي
Forwarded from قناة •| أحمد السويلم |•
اللهم عليك باليهود نَقَضة العهود ،،
اللهم سلط عليهم جندك ، وأنزل عليهم بأسك ورجزك ،،
اللهم ردّ كيدهم في نحورهم، واجعل الدائرة عليهم.
اللهم كن لإخواننا في غزة، والطف بهم، وارفع البلاء والحصار عنهم، وتقبل شهداهم ، وتولهم بولايتك وحفظك ورحمتك يا أرحم الراحمين ،،
اللهم سلط عليهم جندك ، وأنزل عليهم بأسك ورجزك ،،
اللهم ردّ كيدهم في نحورهم، واجعل الدائرة عليهم.
اللهم كن لإخواننا في غزة، والطف بهم، وارفع البلاء والحصار عنهم، وتقبل شهداهم ، وتولهم بولايتك وحفظك ورحمتك يا أرحم الراحمين ،،
Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
ندخل العشر بقلوب منهكة تخامرها آلام لا يعلمها إلا الله وقد اجتمع علينا مصاب إخواننا وما نزل بهم من مجازر ثم مصابنا في الشيخ الوالد أبي إسحاق ومن وراء ذلك كله قسوة قلوب نعانيها منذ مطلع الشهر= هموم وخطوب وأحزان لا تكاد تتحملها الجبال.
فاللهم فيك نرجو ونؤمل وقد شارفت العشر وحالنا لا يعلمه إلا أنت، فلا تحرمنا يا كريم.
ندخل العشر بقلوب منهكة تخامرها آلام لا يعلمها إلا الله وقد اجتمع علينا مصاب إخواننا وما نزل بهم من مجازر ثم مصابنا في الشيخ الوالد أبي إسحاق ومن وراء ذلك كله قسوة قلوب نعانيها منذ مطلع الشهر= هموم وخطوب وأحزان لا تكاد تتحملها الجبال.
فاللهم فيك نرجو ونؤمل وقد شارفت العشر وحالنا لا يعلمه إلا أنت، فلا تحرمنا يا كريم.
١٩ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها
﴿وَهُوَ القاهِرُ فَوقَ عِبادِهِ وَهُوَ الحَكيمُ الخَبيرُ﴾ [الأنعام: ١٨]
﴿وهو القاهرُ فوق عبادِهِ﴾: فلا يتصرَّفُ منهم متصرِّف ولا يتحرَّك متحرِّك ولا يسكن ساكنٌ إلا بمشيئتِهِ، وليس للملوك وغيرهم الخروجُ عن ملكه وسلطانِهِ، بل هم مدبَّرون مقهورون؛ فإذا كان هو القاهرَ وغيرُه مقهورًا؛ كان هو المستحقَّ للعبادة. ﴿وهو الحكيم﴾: فيما أمَرَ به ونهى، وأثابَ وعاقبَ، وفيما خَلَقَ وقدَّر، ﴿الخبير﴾: المطَّلع على السرائر والضمائر وخفايا الأمور، وهذا كلُّه من أدلة التوحيد.
- تفسير السعدي
﴿وَهُوَ القاهِرُ فَوقَ عِبادِهِ وَهُوَ الحَكيمُ الخَبيرُ﴾ [الأنعام: ١٨]
﴿وهو القاهرُ فوق عبادِهِ﴾: فلا يتصرَّفُ منهم متصرِّف ولا يتحرَّك متحرِّك ولا يسكن ساكنٌ إلا بمشيئتِهِ، وليس للملوك وغيرهم الخروجُ عن ملكه وسلطانِهِ، بل هم مدبَّرون مقهورون؛ فإذا كان هو القاهرَ وغيرُه مقهورًا؛ كان هو المستحقَّ للعبادة. ﴿وهو الحكيم﴾: فيما أمَرَ به ونهى، وأثابَ وعاقبَ، وفيما خَلَقَ وقدَّر، ﴿الخبير﴾: المطَّلع على السرائر والضمائر وخفايا الأمور، وهذا كلُّه من أدلة التوحيد.
- تفسير السعدي
● تحديث فاتورتنا:
المتبقي ٢٩٩٩ ﷼
اللهم لك الحمد، نزلت ما يقارب ٦٠٠٠!
قال ﷺ: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: أنفِق أُنفِق عَلَيْكَ. وقالَ: يَدُ اللَّهِ مَلْأَى، لا تَغِيضُها نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ والنَّهارَ. وقالَ: أرَأَيْتُمْ ما أنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّماءَ والأرْضَ؟! فإنَّه لَمْ يَغِضْ ما في يَدِهِ، وكانَ عَرْشُهُ علَى الماءِ، وبِيَدِهِ المِيزانُ يَخْفِضُ ويَرْفَعُ.
المتبقي ٢٩٩٩ ﷼
اللهم لك الحمد، نزلت ما يقارب ٦٠٠٠!
قال ﷺ: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: أنفِق أُنفِق عَلَيْكَ. وقالَ: يَدُ اللَّهِ مَلْأَى، لا تَغِيضُها نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ والنَّهارَ. وقالَ: أرَأَيْتُمْ ما أنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّماءَ والأرْضَ؟! فإنَّه لَمْ يَغِضْ ما في يَدِهِ، وكانَ عَرْشُهُ علَى الماءِ، وبِيَدِهِ المِيزانُ يَخْفِضُ ويَرْفَعُ.
٢٠ رمضان 🌙 | آية وتفسيرها
﴿اللَّهُ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَيَقدِرُ وَفَرِحوا بِالحَياةِ الدُّنيا وَمَا الحَياةُ الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إِلّا مَتاعٌ﴾ [الرعد: ٢٦]
أي: هو وحده يوسِّع الرزق ويبسُطُه على من يشاء ويَقْدِره ويضيِّقه على مَن يشاء. ﴿وفرحوا﴾؛ أي: الكفار ﴿بالحياة الدنيا﴾: فرحًا أوجب لهم أن يطمئنُّوا بها ويغفلوا عن الآخرة، وذلك لنقصان عقولهم. ﴿وما الحياة الدُّنيا في الآخرة إلاَّ متاعٌ﴾؛ أي: شيء حقيرٌ يُتَمَتَّع به قليلًا ويفارق أهله وأصحابه ويُعْقِبُهم وَيلًا طويلًا.
- تفسير السعدي
﴿اللَّهُ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَيَقدِرُ وَفَرِحوا بِالحَياةِ الدُّنيا وَمَا الحَياةُ الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إِلّا مَتاعٌ﴾ [الرعد: ٢٦]
أي: هو وحده يوسِّع الرزق ويبسُطُه على من يشاء ويَقْدِره ويضيِّقه على مَن يشاء. ﴿وفرحوا﴾؛ أي: الكفار ﴿بالحياة الدنيا﴾: فرحًا أوجب لهم أن يطمئنُّوا بها ويغفلوا عن الآخرة، وذلك لنقصان عقولهم. ﴿وما الحياة الدُّنيا في الآخرة إلاَّ متاعٌ﴾؛ أي: شيء حقيرٌ يُتَمَتَّع به قليلًا ويفارق أهله وأصحابه ويُعْقِبُهم وَيلًا طويلًا.
- تفسير السعدي