Forwarded from روَاح
لا تنسون إخواننا وأهلنا في غزة والسودان والمستضعفين من المؤمنين في شتى بقاع الأرض من علمنا بخبرهم أو غاب عنّا حالهم؛ من صادق الدعوات..
والله الحال مؤلمة جدًا لكن مما يسلي القلب في خضم هذه المحن كلامه ووعده سبحانه بالنصر لعباده المؤمنين، ووعيده للظالم المعتدي
لعنة الله على الظالمين، وأرانا القوي العزيز وأشهدنا ذلهم وهلاكهم.آمين
والله الحال مؤلمة جدًا لكن مما يسلي القلب في خضم هذه المحن كلامه ووعده سبحانه بالنصر لعباده المؤمنين، ووعيده للظالم المعتدي
لعنة الله على الظالمين، وأرانا القوي العزيز وأشهدنا ذلهم وهلاكهم.آمين
اللهم عجّل بالفرج لأهلنا الصابرين المرابطين في غزّة، وأذن لهم بالنصر العاجل، اللهم بشرهم وبشرنا، بلّغهم وبلّغنا ساعة النصر.
هذا الوقت حاسم، لحظات مفصلية، بالغة الأهمية!
بينما ننتظر بيان رسمي لإعلان وقف إطلاق النار وهو قريب بإذن الله، يتبجح اليهود عليهم لعائن الله تترى، ويغتنمون ما تبقى من وقت قبل بدء الهدنة بالقصف والسفك والتدمير.
من صدق في نصرته لإخوته، لن يتركهم الآن بلا دعاء صادق وابتهال خالص لله تعالى بأن يسلّمهم وينجيهم ويحفظهم من كيد اليهود، وأن ينصرهم نصرًا مبينًا..
لا تلهينكم الفرحة عن الدعاء! فهذه آخر لحظات الصبر التي سيعقبها الفرج والنور بإذن المولى! إنما النصر صبرُ ساعة!
بينما ننتظر بيان رسمي لإعلان وقف إطلاق النار وهو قريب بإذن الله، يتبجح اليهود عليهم لعائن الله تترى، ويغتنمون ما تبقى من وقت قبل بدء الهدنة بالقصف والسفك والتدمير.
من صدق في نصرته لإخوته، لن يتركهم الآن بلا دعاء صادق وابتهال خالص لله تعالى بأن يسلّمهم وينجيهم ويحفظهم من كيد اليهود، وأن ينصرهم نصرًا مبينًا..
لا تلهينكم الفرحة عن الدعاء! فهذه آخر لحظات الصبر التي سيعقبها الفرج والنور بإذن المولى! إنما النصر صبرُ ساعة!
Forwarded from شِفاء
إن أصحاب الكهف لبثوا في كهفهم ما شاء الله أن يلبثوا، وقد ضرب الله على آذانهم مؤمنين مزدادين هدى،
• فمن إيمانهم: أنهم أوَوْا إلى الكهف اعتزالًا لقومهم المفترين، وفي الكهف آياتٌ للسائلين.
• ومن أنهم ازدادوا هدى: بعد مبعثهم أرسلوا أحدهم لينظر أيها أزكى طعامًا، ومن معاني الأزكى الأطهر والأَحَلُّ، فذلك الهدى وذلك الإيمان..
لقد لبثوا في كهفهم ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعًا، ولبث معهم إيمانهم وهداهم إلى أبعد من ذلك، فتكلموا بما رسخ في قلوبهم من الشريعة مع أنهم قاموا بعد رقاد مديد، وقد تغيرت أحوال البلاد وتغير معها العباد، فمنهم من آمنوا ومنهم من تنازعوا، لكن تلك القلوب كانت تنبض بحكم الله وحبّه، فحركت أجسادًا لابثةً سنين عددًا..
وصدَق رسول الله ﷺ قولَه:
‹يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ علَى ما ماتَ عليه›
‹ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألا وهي القَلْبُ›.
• فمن إيمانهم: أنهم أوَوْا إلى الكهف اعتزالًا لقومهم المفترين، وفي الكهف آياتٌ للسائلين.
• ومن أنهم ازدادوا هدى: بعد مبعثهم أرسلوا أحدهم لينظر أيها أزكى طعامًا، ومن معاني الأزكى الأطهر والأَحَلُّ، فذلك الهدى وذلك الإيمان..
لقد لبثوا في كهفهم ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعًا، ولبث معهم إيمانهم وهداهم إلى أبعد من ذلك، فتكلموا بما رسخ في قلوبهم من الشريعة مع أنهم قاموا بعد رقاد مديد، وقد تغيرت أحوال البلاد وتغير معها العباد، فمنهم من آمنوا ومنهم من تنازعوا، لكن تلك القلوب كانت تنبض بحكم الله وحبّه، فحركت أجسادًا لابثةً سنين عددًا..
وصدَق رسول الله ﷺ قولَه:
‹يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ علَى ما ماتَ عليه›
‹ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألا وهي القَلْبُ›.
في شوقٍ شديد إلى صبيحة الغد؛ الساعة الثامنة والنصف تحديدًا..
يا رب تمم على أحبابنا في غزة، واحفظهم وثبتهم، وأيّدهم حتى يأتي وعدك.
يا رب تمم على أحبابنا في غزة، واحفظهم وثبتهم، وأيّدهم حتى يأتي وعدك.
وأجد نورك نافذًا إليّ، قاصدًا إياي، لا غنى لي عنه، لا حاجة لي بغيره، حتى يغمرني بالرّضا بما حدث وما سيحدث.. أقول في نفسي: ما دام نورك يخترق كلّ الحواجز ليلمس قلبي، لن يضيرني شيء إن أظلم هذا العالم في وجهي.
Forwarded from تيسير الذِكْر
https://t.me/Tayseer_Thikr
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from نافـذة
أعزُّ الشهور مقبلٌ علينا؛ فإن استطعت أن تهجر إحدى مواقع التواصل الاجتماعي فافعل وإن استطعت هجرها كلّها فيا لهنائك! إذ أن أغلب ما يُعرض فيها إمّا يُشتت ذهنك ويصرفك عن طاعة ربك -في أفضل الأحوال- وإمّا أن يفتح لك أبواب المعاصي فتتراكم خسائرك وتكثر عثراتك في الوقت الذي ينبغي عليك أن تسابق إخوتك إلى رضا مولاك، وتتودّد إليه بصنوف العبادات. ولا أعني بذلك أنها شرٌ محض، ولكن حديثي عن (معظم) ما يبلغك منها.. ومن عجز عن تركها فلا يتوانى عن استخدامها فيما يُرضي الله ويقربه إليه.
ولا تقلق.. لن تضيّع على نفسك أمورًا هامة بهجرك إياها، ولن تخسر شيئًا! بل ستفوز بحفظ جوارحك من المعاصي، وتنعم بالتركيز والخشوع في طاعاتك بإذن الله.
وفّقنا الله وإياكم، وبلّغنا رمضان وأشهدنا تمامه بحُسن عمل وخير حال.
ولا تقلق.. لن تضيّع على نفسك أمورًا هامة بهجرك إياها، ولن تخسر شيئًا! بل ستفوز بحفظ جوارحك من المعاصي، وتنعم بالتركيز والخشوع في طاعاتك بإذن الله.
وفّقنا الله وإياكم، وبلّغنا رمضان وأشهدنا تمامه بحُسن عمل وخير حال.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وددت إخباركم أن ما في هذه القناة من خيرٍ ونفع مسموحٌ لكم نشره وإن كان من دون إشارةٍ إليها. لذا لستم بحاجة لأخذ الإذن :)
رزقنا الله وإياكم الإخلاص والقبول.
وددت إخباركم أن ما في هذه القناة من خيرٍ ونفع مسموحٌ لكم نشره وإن كان من دون إشارةٍ إليها. لذا لستم بحاجة لأخذ الإذن :)
رزقنا الله وإياكم الإخلاص والقبول.
Forwarded from د. عبدالله بن بلقاسم
اختبار للتوكل....
بعضهم مطمئن في رزقه
ويقول يكفيني راتبي
أو تقاعدي
أو دخل يأتيني من بيتي أو دكاني
فأنا مطمئن في رزقي متوكل على ربي...
ويظن ذلك طمأنينة إلى الله وتوكلا عليه
وهذا إنما هو سكون وطمأنينة لهذا المعلوم من راتب أو تقاعد فلو تعرض شيء منه للانقطاع لخاف وقلق وارتبك...
وهذا الخوف من طبائع البشر
لكن المقصود ألا يتوهم العبد أنه حقق التوكل في رزقه بسبب راحة نفسه واعتماده على شيء معلوم.
والتزكية أن ينهض العبد في نفسه السكينة إلى الله وحده في غياب كل هذه الأشياء أو انقطاعها.
قال ابن القيم رحمه الله
ومنه: اشتباه الطُّمأنينة إلى الله والسُّكون إليه بالطُّمأنينة إلى المعلوم وسكون القلب إليه. ولا يميِّز بينهما إلَّا صاحب البصيرة، كما يُذكر عن أبي سليمان الداراني رحمه الله أنه رأى رجلًا بمكَّة ــ أعزَّها الله ــ لا يتناول شيئًا إلا شربةً من ماء زمزم، فمضى عليه أيام، فقال له أبو سليمان يومًا: أرأيت لو غارت زمزم، أيشٍ كنت تشرب؟ فقام وقبَّل رأسه وقال: جزاك الله خيرًا حيث أرشدتَني، فإنِّي كنت أعبد زمزم منذ أيام ، ومضى
وأكثر المتوكِّلين سكونهم وطمأنينتهم إلى المعلوم، وهم يظنُّون أنه إلى الله، وعلامة ذلك أنّه متى انقطع معلومُ أحدهم حضره همُّه وبثُّه وخوفه. فعُلِم أنَّ طمأنينته وسكونه لم يكن إلى الله.
بعضهم مطمئن في رزقه
ويقول يكفيني راتبي
أو تقاعدي
أو دخل يأتيني من بيتي أو دكاني
فأنا مطمئن في رزقي متوكل على ربي...
ويظن ذلك طمأنينة إلى الله وتوكلا عليه
وهذا إنما هو سكون وطمأنينة لهذا المعلوم من راتب أو تقاعد فلو تعرض شيء منه للانقطاع لخاف وقلق وارتبك...
وهذا الخوف من طبائع البشر
لكن المقصود ألا يتوهم العبد أنه حقق التوكل في رزقه بسبب راحة نفسه واعتماده على شيء معلوم.
والتزكية أن ينهض العبد في نفسه السكينة إلى الله وحده في غياب كل هذه الأشياء أو انقطاعها.
قال ابن القيم رحمه الله
ومنه: اشتباه الطُّمأنينة إلى الله والسُّكون إليه بالطُّمأنينة إلى المعلوم وسكون القلب إليه. ولا يميِّز بينهما إلَّا صاحب البصيرة، كما يُذكر عن أبي سليمان الداراني رحمه الله أنه رأى رجلًا بمكَّة ــ أعزَّها الله ــ لا يتناول شيئًا إلا شربةً من ماء زمزم، فمضى عليه أيام، فقال له أبو سليمان يومًا: أرأيت لو غارت زمزم، أيشٍ كنت تشرب؟ فقام وقبَّل رأسه وقال: جزاك الله خيرًا حيث أرشدتَني، فإنِّي كنت أعبد زمزم منذ أيام ، ومضى
وأكثر المتوكِّلين سكونهم وطمأنينتهم إلى المعلوم، وهم يظنُّون أنه إلى الله، وعلامة ذلك أنّه متى انقطع معلومُ أحدهم حضره همُّه وبثُّه وخوفه. فعُلِم أنَّ طمأنينته وسكونه لم يكن إلى الله.