Forwarded from نــور
[ احرص على هذا ]
قال ابن عثيمين رحمه الله:
فأي علم يُنتفع به فإنه ينفعك بعد موتك، حتى لو علمت الناس سنة من السنن الرواتب، أو سنة مما يُفعل أو يقال في الصلاة، وانتفع الناس بها بعد موتك كان لك أجرها جاريًا، فكل علم ينتفع به ولو قلّ فإنه يُكتب للإنسان بعد موته
فتح ذي الجلال والإكرام لابن عثيمين (۲۸۷/۱۰)
قال ابن عثيمين رحمه الله:
فأي علم يُنتفع به فإنه ينفعك بعد موتك، حتى لو علمت الناس سنة من السنن الرواتب، أو سنة مما يُفعل أو يقال في الصلاة، وانتفع الناس بها بعد موتك كان لك أجرها جاريًا، فكل علم ينتفع به ولو قلّ فإنه يُكتب للإنسان بعد موته
فتح ذي الجلال والإكرام لابن عثيمين (۲۸۷/۱۰)
Forwarded from إبراهيم المنوفي
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وانصر اللهم أتباعه المجاهدين على دينه، وأمِّن الخائفين وأطعم الجوعى وارحم الضعفاء، وفرِّج كرب أمته، واجمع شملهم، وهيئ لهم من أمرهم رشدا.
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وانصر اللهم أتباعه المجاهدين على دينه، وأمِّن الخائفين وأطعم الجوعى وارحم الضعفاء، وفرِّج كرب أمته، واجمع شملهم، وهيئ لهم من أمرهم رشدا.
لقد طال الفراق ولم تزرني
أبا ليلى وقد تدري المصابا
ولم أعهدك صارمةً قطوعًا
تحيل رياضَ معرفةٍ يبابا
كأن لم نقتسم يومًا رغيفًا
ولم نشرب بواحدةٍ شرابا
ولا واللهِ ينفعك اعتذارٌ
ببعدك أيّها الناسي الصحابا
هبِ الأيّام دونَ الوصلِ حالت
وأعيت ساحتيّ لك الركابا
ألم يبلغ هداك اللهُ قدري
بصدرك أن تُغذَّ لنا كتابا؟
– سالـم.
أبا ليلى وقد تدري المصابا
ولم أعهدك صارمةً قطوعًا
تحيل رياضَ معرفةٍ يبابا
كأن لم نقتسم يومًا رغيفًا
ولم نشرب بواحدةٍ شرابا
ولا واللهِ ينفعك اعتذارٌ
ببعدك أيّها الناسي الصحابا
هبِ الأيّام دونَ الوصلِ حالت
وأعيت ساحتيّ لك الركابا
ألم يبلغ هداك اللهُ قدري
بصدرك أن تُغذَّ لنا كتابا؟
– سالـم.
عامٌ على الإبادة، القصف، الأشلاء، التهجير، التجويع، الفقد، الخذلان!
الحمد لله العلي الحكيم، لا اعتراض على حكمه وهو العليم الخبير سبحانه، لكنها آلامٌ تعتلج صدر الفتى، وما أضعف الإنسان أمام جراح إخوته لولا تذكّره رحمة ربه وحكمته وحسن تدبيره.
اللهم أزل الغمّة عن هذه الأمّة، وارحم ضعف إخواني وانصرهم نصرًا مبينًا.
الحمد لله العلي الحكيم، لا اعتراض على حكمه وهو العليم الخبير سبحانه، لكنها آلامٌ تعتلج صدر الفتى، وما أضعف الإنسان أمام جراح إخوته لولا تذكّره رحمة ربه وحكمته وحسن تدبيره.
اللهم أزل الغمّة عن هذه الأمّة، وارحم ضعف إخواني وانصرهم نصرًا مبينًا.
الله المستعان. بالأمس نشكو جراح غزة وسوريا والسودان، واليوم نشكوها ونشكو جراح لبنان!
لله جراحات هذه الأمّة، لله هذا الوجع، لله هذا الهوان..
اللهم أنجِ المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على اليهود وعلى أعداء الدين؛ واجعلها عليهم سنين كسني يوسف.
لله جراحات هذه الأمّة، لله هذا الوجع، لله هذا الهوان..
اللهم أنجِ المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على اليهود وعلى أعداء الدين؛ واجعلها عليهم سنين كسني يوسف.
Forwarded from نافـذة
«وأن الشر والألم والغمّ الذي يصيبُ العبد في نفسه؛ فإنما هو بسبب مخالفة الرسول ﷺ، وإلا فطاعته هي الحصن الذي من دخله فهو من الآمنين، والكهف الذي [من] لجأ إليه فهو من الناجين.»
اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، واجعلنا ممن تبِعَ هديه وفاز بشفاعته وصحبته يوم الدين.
اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، واجعلنا ممن تبِعَ هديه وفاز بشفاعته وصحبته يوم الدين.
Forwarded from جهاد حلس
والله لو رأيتم قهر الناس في غزة لما صدقتم أن بشراً يستطيع أن يتحمل كل هذه الأهوال ويبقى على قيد الحياة ولا يموت !!
والله لو كان صخراً لتفجر، ولو كان بحراً لتبخر، ولو كان جبلاً لتصدع، ولو كان حديداً لذاب !!
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما رأينا من عظيم البلاء، ولا تعتادوا المشهد فالله يرى ويشهد !!
والله لو كان صخراً لتفجر، ولو كان بحراً لتبخر، ولو كان جبلاً لتصدع، ولو كان حديداً لذاب !!
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما رأينا من عظيم البلاء، ولا تعتادوا المشهد فالله يرى ويشهد !!
قال ابن القيم رحمه الله:
ومِن رحمته عز وجل
أنْ نغّص عليهم الدنيا وكدّرها
لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها
ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وفي جواره
فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان
فمنعهم ليعطيهم،
وابتلاهم ليعافيهم،
وأماتهم ليُحييهم.
إغاثة اللهفان (٩١٧/٢)
ومِن رحمته عز وجل
أنْ نغّص عليهم الدنيا وكدّرها
لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها
ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وفي جواره
فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان
فمنعهم ليعطيهم،
وابتلاهم ليعافيهم،
وأماتهم ليُحييهم.
إغاثة اللهفان (٩١٧/٢)
الله المستعان، والله أنها دنيا نية حقيرة هينة.. فواعجبي كيف أنزلناها منزلةً لا تليق بها، وآثرناها على آخرتنا، وجعلناها في قلوبنا لا في أيدينا!
ربِّ اغفر وارحم، وأقمنا على ما ترضى.
ربِّ اغفر وارحم، وأقمنا على ما ترضى.
ليس هناك قضية اليوم أهم من قضية ما يحدث لإخواننا، وكل شخص يشيح ببصره عنها ليكمل سير حياته —بلا منغّصات— يذكّرني بحقارة الإنسان وهشاشته وأنانيته، فبينما إخوته يُحرقون ويُنكّلون هنا وهناك؛ يتخذ الصمت حاجزًا وقائيًا لقلبه حتى لا يحزن.. ولعمري أن الحزن هنا من صميم الإيمان، وشرارةٌ تشعل القلب للحياة والعمل!
«من لم يسرُّه ما يسرُّ المؤمنين، ويسوءه ما يسوء المؤمنين؛ فليس منهم».
الوضع الحالي لا يحتمل إبانة ضرورة الكلام والتذكير والدعاء وبذل كل ما تستطيعه لأمّتك، الوضع الحالي لا يحتمل سوى العمل!
• أن تعمل على تقوية إيمانك: فمن ضعف الإيمان أن تجعلك أحداث اليوم تجزع، ومن ضعفه أن تساورك الشكوك في عدل الله، ومن ضعفه أن تعجز عن اليقين بفرج الله ونصره، ومن ضعفه أن تترك نصرة إخوانك.
ومن تقويته: التعرّف على الله بأسمائه وصفاته ومخلوقاته وآلائه، وتدبّر ما أنزل في كتابه من سنّته في إهلاك الظالمين وتنجية المستضعفين، وتدارس ما أجراه على نبيّه ﷺ فلقد أوذيَ حبيبنا في الله ولم يؤذَ أحد، أو كما قال.
• أن تعمل على ترك المعاصي ومجاهدة نفسك على التوبة منها، إقامةً لحقّ الله عليك أولًا؛ ثم إقامةً لحقِّ إخوانك: «فالذنوب تؤخر النصر، هُزم الصحابة في غزوة أُحد بسبب معصية جماعة قليلة منهم للنبي ﷺ {حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم...}».
• أن تعمل على الدعاء بصدقٍ وتضرّع، لإخوانك المستضعفين، ولا ترضى على نفسك بأن تَحول تفاهات الحياة بينك وبين الدعاء لهم، الدعاء أعظم سلاح، وهو سلاحنا الوحيد الذي نوجّه فوهته بوجه العدو ولن يُخطِأَ الإصابة بإذن الله!
لا حول ولا قوة إلا بالله، لا ناصر لنا إلا هو،
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
«من لم يسرُّه ما يسرُّ المؤمنين، ويسوءه ما يسوء المؤمنين؛ فليس منهم».
الوضع الحالي لا يحتمل إبانة ضرورة الكلام والتذكير والدعاء وبذل كل ما تستطيعه لأمّتك، الوضع الحالي لا يحتمل سوى العمل!
• أن تعمل على تقوية إيمانك: فمن ضعف الإيمان أن تجعلك أحداث اليوم تجزع، ومن ضعفه أن تساورك الشكوك في عدل الله، ومن ضعفه أن تعجز عن اليقين بفرج الله ونصره، ومن ضعفه أن تترك نصرة إخوانك.
ومن تقويته: التعرّف على الله بأسمائه وصفاته ومخلوقاته وآلائه، وتدبّر ما أنزل في كتابه من سنّته في إهلاك الظالمين وتنجية المستضعفين، وتدارس ما أجراه على نبيّه ﷺ فلقد أوذيَ حبيبنا في الله ولم يؤذَ أحد، أو كما قال.
• أن تعمل على ترك المعاصي ومجاهدة نفسك على التوبة منها، إقامةً لحقّ الله عليك أولًا؛ ثم إقامةً لحقِّ إخوانك: «فالذنوب تؤخر النصر، هُزم الصحابة في غزوة أُحد بسبب معصية جماعة قليلة منهم للنبي ﷺ {حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم...}».
• أن تعمل على الدعاء بصدقٍ وتضرّع، لإخوانك المستضعفين، ولا ترضى على نفسك بأن تَحول تفاهات الحياة بينك وبين الدعاء لهم، الدعاء أعظم سلاح، وهو سلاحنا الوحيد الذي نوجّه فوهته بوجه العدو ولن يُخطِأَ الإصابة بإذن الله!
لا حول ولا قوة إلا بالله، لا ناصر لنا إلا هو،
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
Forwarded from قناة ناصر آل متعب
(بشاعة إحراق المؤمنين، ومعاجلة المحرقين بالعقوبة)
ذكّر الله عباده بحادثة الأخدود مع أنها قبل الإسلام، وقد مضى عليها زمن، ولكن لحرمة المؤمن، وبشاعة الفعلة، أنزل الله سورة البروج مقسماً أربع مرات في أولها، ثم قال: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ﴾ أَيْ: لُعِنُ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ.
ثم ذكر الله سبحانه مشاهد الواقعة المؤلمة فقال: ﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ﴾
قال السعدي: "وهذا من أعظم ما يكون من التجبر وقساوة القلب، لأنهم جمعوا بين الكفر بآيات الله ومعاندتها، ومحاربة أهلها وتعذيبهم بهذا العذاب، الذي تنفطر منه القلوب، وحضورهم إياهم عند إلقائهم فيها، والحال أنهم ما نقموا من المؤمنين إلا خصلة يمدحون عليها، وبها سعادتهم، وهي أنهم كانوا يؤمنون بالله العزيز الحميد".
ثم أخبر سبحانه أنه (العزيز الحميد، الذي له ملك السموات والأرض والله على كل شيء شهيد) ومن كانت هذه صفاته فلن يدع الظالم بلا عذاب، ولن يضيع حق المؤمنين، ولكنه قدّر المقادير لحكمة محمودة العواقب.
قال الرازي: "وأشارَ بِقَوْلِهِ: (الحَمِيدِ) إلى أنَّ المُعْتَبَرَ عِنْدَهُ سُبْحانَهُ مِنَ الأفْعالِ عَواقِبُها فَهو وإنْ كانَ قَدْ أمْهَلَ لَكِنَّهُ ما أهْمَلَ، فَإنَّهُ تَعالى يُوصِلُ ثَوابَ أُولَئِكَ المُؤْمِنِينَ إلَيْهِمْ، وعِقابَ أُولَئِكَ الكَفَرَةِ إلَيْهِمْ".
لذا توعد الله أصحاب هذا الفعل القبيح بأن لهم (عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق).
قال جماعة من السلف: (عذاب جهنم) في الآخرة، و (عذاب الحريق) في الدنيا، وفي ذلك بشارة بقرب هلاك من فعل هذه الفعلة الظالمة في الدنيا قبل الآخرة، وقد حصل ذلك لأصحاب الأخدود، فإنهم لم يلبثوا طويلاً حتى أزالت الحبشة ملكهم، وروى بعض السلف أن من أحرق أُحرق بتلك النار التي أوقدوها.
ثم ذكر الله ما أعد للمؤمنين في الآخرة، تسلية لهم في مصابهم.
ثم ذكر الله أن بطشه شديد، وأنه غفور ودود، ليعلم المؤمن أنه سبحانه لن يترك عباده، فهو يودهم، ويغار على أحبابه من أن يُحرقوا ويُمثّل بهم، فالبطش بالظالم قريب لأنه اعتدى على من يحبه الله، والله يغار وغيرته أن تنتهك محارمه، وحرمة أحبابه من أعظم الحرمات.
وأخبر سبحانه أنه (فعّال لما يريد) فلا تعترض على تقدير الله وتظن ظن السوء، فهو يفعل ما يشاء لكمال ملكه وحكمته.
ثم ذكر الله ما حل بثمود وقوم فرعون، للدلالة على مآل الظالمين في الدنيا والآخرة، وأنهم مهما بلغوا من ملك وقوة وحضارة وتجبر، فعاقبتهم الهلاك، وفي ذلك بشارة بشفاء صدور المؤمنين، فأحسنوا الظن بربكم.
قال ابن القيم عن سورة البروج: "فهذه السورة كتاب مستقل في أصول الدين تكفي من فهمها".
ذكّر الله عباده بحادثة الأخدود مع أنها قبل الإسلام، وقد مضى عليها زمن، ولكن لحرمة المؤمن، وبشاعة الفعلة، أنزل الله سورة البروج مقسماً أربع مرات في أولها، ثم قال: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ﴾ أَيْ: لُعِنُ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ.
ثم ذكر الله سبحانه مشاهد الواقعة المؤلمة فقال: ﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ﴾
قال السعدي: "وهذا من أعظم ما يكون من التجبر وقساوة القلب، لأنهم جمعوا بين الكفر بآيات الله ومعاندتها، ومحاربة أهلها وتعذيبهم بهذا العذاب، الذي تنفطر منه القلوب، وحضورهم إياهم عند إلقائهم فيها، والحال أنهم ما نقموا من المؤمنين إلا خصلة يمدحون عليها، وبها سعادتهم، وهي أنهم كانوا يؤمنون بالله العزيز الحميد".
ثم أخبر سبحانه أنه (العزيز الحميد، الذي له ملك السموات والأرض والله على كل شيء شهيد) ومن كانت هذه صفاته فلن يدع الظالم بلا عذاب، ولن يضيع حق المؤمنين، ولكنه قدّر المقادير لحكمة محمودة العواقب.
قال الرازي: "وأشارَ بِقَوْلِهِ: (الحَمِيدِ) إلى أنَّ المُعْتَبَرَ عِنْدَهُ سُبْحانَهُ مِنَ الأفْعالِ عَواقِبُها فَهو وإنْ كانَ قَدْ أمْهَلَ لَكِنَّهُ ما أهْمَلَ، فَإنَّهُ تَعالى يُوصِلُ ثَوابَ أُولَئِكَ المُؤْمِنِينَ إلَيْهِمْ، وعِقابَ أُولَئِكَ الكَفَرَةِ إلَيْهِمْ".
لذا توعد الله أصحاب هذا الفعل القبيح بأن لهم (عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق).
قال جماعة من السلف: (عذاب جهنم) في الآخرة، و (عذاب الحريق) في الدنيا، وفي ذلك بشارة بقرب هلاك من فعل هذه الفعلة الظالمة في الدنيا قبل الآخرة، وقد حصل ذلك لأصحاب الأخدود، فإنهم لم يلبثوا طويلاً حتى أزالت الحبشة ملكهم، وروى بعض السلف أن من أحرق أُحرق بتلك النار التي أوقدوها.
ثم ذكر الله ما أعد للمؤمنين في الآخرة، تسلية لهم في مصابهم.
ثم ذكر الله أن بطشه شديد، وأنه غفور ودود، ليعلم المؤمن أنه سبحانه لن يترك عباده، فهو يودهم، ويغار على أحبابه من أن يُحرقوا ويُمثّل بهم، فالبطش بالظالم قريب لأنه اعتدى على من يحبه الله، والله يغار وغيرته أن تنتهك محارمه، وحرمة أحبابه من أعظم الحرمات.
وأخبر سبحانه أنه (فعّال لما يريد) فلا تعترض على تقدير الله وتظن ظن السوء، فهو يفعل ما يشاء لكمال ملكه وحكمته.
ثم ذكر الله ما حل بثمود وقوم فرعون، للدلالة على مآل الظالمين في الدنيا والآخرة، وأنهم مهما بلغوا من ملك وقوة وحضارة وتجبر، فعاقبتهم الهلاك، وفي ذلك بشارة بشفاء صدور المؤمنين، فأحسنوا الظن بربكم.
قال ابن القيم عن سورة البروج: "فهذه السورة كتاب مستقل في أصول الدين تكفي من فهمها".
أفكر جديًا أن أتخلى عن كل شيء. أبتعد عن الكلام والناس والحركات الزائدة عن الحاجة، أن أقلّم نفسي.. إلى الحد الذي لا يعلق فيها شيء آخر لا أعرفه، أعيش بطبيعتي كما هي، وأختار الوجه الذي أريد، وأبقى على اختياراتي ثابتة، بثقة من لا يخسر، ولا يجد ما يخسر.
— هناء الماضي رحمها الله.
— هناء الماضي رحمها الله.