هل نسيت إخوتك المستضعفين من الدعاء؟
إن فعلت؛ فقد خنت..
اللهم انصرهم نصرًا مبينًا من عندك، اللهم ارحمهم برحمتك والطف بحالهم.. اللهم أهلك الظالمين وسلّط عليهم جنودك وأنزل عليهم رجزك وعذابك
اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل!
إن فعلت؛ فقد خنت..
اللهم انصرهم نصرًا مبينًا من عندك، اللهم ارحمهم برحمتك والطف بحالهم.. اللهم أهلك الظالمين وسلّط عليهم جنودك وأنزل عليهم رجزك وعذابك
اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل!
Forwarded from مبادرة صِلـة
تعميقُ صِلة العبد بربه.
وخير ما تُهيّأ به القلوب قبيل رمضان هو تحسين الوقوف بين يدي الله تعالى
https://t.me/+EeQYdlWTpkY3NjE8
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
مبادرة صِلـة
Photo
دورة قيّمة، لا تأخذ سوى اليسير من وقتك وفيها من النفع الكثير بإذن الله.. فلا تفوتنّك.
ملف خفيف ولطيف، وصلني من أحد الرفاق على بوت القناة.. رضيَ الله عنكم وأرضاكم وشكر سعيكم كافّة.
مفكرة رائعة، وصلتني كذلك منكم على البوت أحسن الله إليكم. تعينك بإذن الله على قراءة تفسير الآيات وتدبّرها والعيش معها، وتهدف إلى أن لا يخلو يومك من تدبّر آية واحدة على الأقل.
"وأَنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ
[لا تَنْسَ مَنْ يطلبون السلامْ]
وأَنتَ تُسدِّدُ فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ
[مَنْ يرضَعُون الغمامْ]
وأَنتَ تعودُ إلى البيت، بيِتكَ، فكِّرْ بغيركَ
[ لا تنس شعب الخيامْ]
وأَنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّرْ بغيركَ
[ ثَمَّةَ مَنْ لم يجد حيّزًا للمنام]"
- وتركم، ولا تنسون شعوب الخيام.*
[لا تَنْسَ مَنْ يطلبون السلامْ]
وأَنتَ تُسدِّدُ فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ
[مَنْ يرضَعُون الغمامْ]
وأَنتَ تعودُ إلى البيت، بيِتكَ، فكِّرْ بغيركَ
[ لا تنس شعب الخيامْ]
وأَنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّرْ بغيركَ
[ ثَمَّةَ مَنْ لم يجد حيّزًا للمنام]"
- وتركم، ولا تنسون شعوب الخيام.*
«وإنَّ الحكمة لتخفى على العبد كُليةً حتى لم يعد أمامهُ سبيلٌ إلا التسليم
وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتها حتى لم يعد فيها سَعةٌ إلا بالله
وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيره واللهُ وحده هو المعين
ما شاء الله كان ولا رادَّ لأمره وإنَّ لحظةَ السخطِ لتُعكِّرُ سنواتٍ من الصبرِ كما يُعكِّرُ الترابُ كأسَ الماءِ،
وإنَّ صفوَ القلبِ ليس يُدركُ إلا بالرضا،
فإن كان قدرُ اللهِ واقعًا لا محالة؛ فالأجرُ في الرضا بالحُكمِ، واللطف في حسنِ الظنِّ، والنَّجاةُ في التضرعِ والدعاءِ!»
وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتها حتى لم يعد فيها سَعةٌ إلا بالله
وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيره واللهُ وحده هو المعين
ما شاء الله كان ولا رادَّ لأمره وإنَّ لحظةَ السخطِ لتُعكِّرُ سنواتٍ من الصبرِ كما يُعكِّرُ الترابُ كأسَ الماءِ،
وإنَّ صفوَ القلبِ ليس يُدركُ إلا بالرضا،
فإن كان قدرُ اللهِ واقعًا لا محالة؛ فالأجرُ في الرضا بالحُكمِ، واللطف في حسنِ الظنِّ، والنَّجاةُ في التضرعِ والدعاءِ!»
وجعي على الطفل المغطى بالدماء
وجعي على الأم التي لم تجد غير البكاء
وجعي على الرجل الذي باتت مساعيه خواء
اللهم نصرًا وفتحًا لأهلنا وأحبابنا في غزة وسوريا والسودان، لا تلهيكم الدنيا عن الدعاء لهم.
وجعي على الأم التي لم تجد غير البكاء
وجعي على الرجل الذي باتت مساعيه خواء
اللهم نصرًا وفتحًا لأهلنا وأحبابنا في غزة وسوريا والسودان، لا تلهيكم الدنيا عن الدعاء لهم.
جاء في الصحيح أن رسولنا وقدوتنا ﷺ قال: (لو أنَّكم كنتُم توَكلونَ علَى اللهِ حقَّ توَكلِه لرزقتُم كما يرزقُ الطَّيرُ تغدو خماصًا وتروحُ بطانًا).
كثير من خطابات الوحيين تأتي لتأصيل الحقائق في النفس البشرية، ولتذكيرها بما ينبغي أن تكون عليه، ولتوجيهها وإرشادها لمصالحها الدنيوية والأخروية، ومن لطف الله بعباده أن عرّفهم عليه بمخلوقاته وبإرسال الرسل وإنزال الكتب، فتخيل أن نقضي حيواتنا مفتشين عن أجود سبيل للفلاح إذ لا خسارة فيه ألبتّة! تخيل أن يكون اختبارنا أن نبحث عن طريقة صالحة للعيش في ظل تقلبات الحياة وطواحنها! كم سيكون اختبارًا "لا طاقة لنا به" حين يكلنا الله إلى أنفسنا لنبلغ سبيل الرّشاد.. وما أعظم كرمه ورحمته وتلطّفه بنا إذ تكفّل بإبانة طريق الحق بكافة خطواته ودرجاته، وإبانة طريق الباطل بكافة خطواته ودركاته، والموفّق من أدرك فاتّبع، وأفاق فأسرع، ولزم فبلغ.
في هذا الحديث الشريف، يخبرنا حبيبنا ﷺ بأن العبد لو توكّل على ربه توكّلًا صادقًا تامًا مصاحبًا للسعي؛ لرزقه وهداه إلى أسباب الرزق كما هدى الطير لرزقه، إذ تغادر عشها -في أول النهار- جائعةً، وتعود إليه ببطونٍ ملأى.
يشير هذا الحديث إلى ضرورة تأصيل معنى التوكّل في قلب العبد، ليشق عتمة حياته بواسطة نورِه، وفيه يتجلّى معنًى خفيًا لمن تفكّر؛ وهو أن أعظم مراتب السعي للرزق يكون بتحقيقك لعبودية التوكّل، وكذا معظم النصوص الشرعية تأتي مشدِّدةً على أهمية القلب وبلوغه منازلًا عليّة، فإن خضوع القلب يقتضي بالضرورة خضوع الجوارح.. لذا فإن ميدانك الحقيقي ساحةُ قلبك لا ساحة الأرض، وسعيك الحثيث لنيل الرزق يجب أن ينتقل من ركضٍ جسديّ إلى ركضٍ قلبيّ، واعلم أنه متى ما عظم إفراطك في بذل الأسباب؛ عظُمَ تفريطك في أصل الأسباب -التوكّل- وهو المحرّك، هو ما يريد منك الله أن تعتني به.
يقول ابن القيم رحمه الله ورضيَ عنه:
"فالتوكل من أعظم الأسباب التي يحصل بها المطلوب، ويندفع بها المكروه؛ فمن أنكر الأسباب لم يستقم منه التوكل، ولكن من تمام التوكل عدم الركون إلى الأسباب وقطع علاقة القلب بها فيكون حال قلبه قيامه بالله لا بها وحال بدنه قيامه بها."
فاللهم توكّلًا صادقًا تامًّا عليك، يملأ القلب فينشغل به عن تتبّع حال بدنه.
كثير من خطابات الوحيين تأتي لتأصيل الحقائق في النفس البشرية، ولتذكيرها بما ينبغي أن تكون عليه، ولتوجيهها وإرشادها لمصالحها الدنيوية والأخروية، ومن لطف الله بعباده أن عرّفهم عليه بمخلوقاته وبإرسال الرسل وإنزال الكتب، فتخيل أن نقضي حيواتنا مفتشين عن أجود سبيل للفلاح إذ لا خسارة فيه ألبتّة! تخيل أن يكون اختبارنا أن نبحث عن طريقة صالحة للعيش في ظل تقلبات الحياة وطواحنها! كم سيكون اختبارًا "لا طاقة لنا به" حين يكلنا الله إلى أنفسنا لنبلغ سبيل الرّشاد.. وما أعظم كرمه ورحمته وتلطّفه بنا إذ تكفّل بإبانة طريق الحق بكافة خطواته ودرجاته، وإبانة طريق الباطل بكافة خطواته ودركاته، والموفّق من أدرك فاتّبع، وأفاق فأسرع، ولزم فبلغ.
في هذا الحديث الشريف، يخبرنا حبيبنا ﷺ بأن العبد لو توكّل على ربه توكّلًا صادقًا تامًا مصاحبًا للسعي؛ لرزقه وهداه إلى أسباب الرزق كما هدى الطير لرزقه، إذ تغادر عشها -في أول النهار- جائعةً، وتعود إليه ببطونٍ ملأى.
يشير هذا الحديث إلى ضرورة تأصيل معنى التوكّل في قلب العبد، ليشق عتمة حياته بواسطة نورِه، وفيه يتجلّى معنًى خفيًا لمن تفكّر؛ وهو أن أعظم مراتب السعي للرزق يكون بتحقيقك لعبودية التوكّل، وكذا معظم النصوص الشرعية تأتي مشدِّدةً على أهمية القلب وبلوغه منازلًا عليّة، فإن خضوع القلب يقتضي بالضرورة خضوع الجوارح.. لذا فإن ميدانك الحقيقي ساحةُ قلبك لا ساحة الأرض، وسعيك الحثيث لنيل الرزق يجب أن ينتقل من ركضٍ جسديّ إلى ركضٍ قلبيّ، واعلم أنه متى ما عظم إفراطك في بذل الأسباب؛ عظُمَ تفريطك في أصل الأسباب -التوكّل- وهو المحرّك، هو ما يريد منك الله أن تعتني به.
يقول ابن القيم رحمه الله ورضيَ عنه:
"فالتوكل من أعظم الأسباب التي يحصل بها المطلوب، ويندفع بها المكروه؛ فمن أنكر الأسباب لم يستقم منه التوكل، ولكن من تمام التوكل عدم الركون إلى الأسباب وقطع علاقة القلب بها فيكون حال قلبه قيامه بالله لا بها وحال بدنه قيامه بها."
فاللهم توكّلًا صادقًا تامًّا عليك، يملأ القلب فينشغل به عن تتبّع حال بدنه.
لا تنسوا أهلكم وإخوتكم في غزة وسوريا والسودان.. جراح الأمة لا تُجزأ، ولا تُنتزع من الذاكرة، ولا تُنسى من الدعاء.
ملفات -وصلتني من بوت القناة- قد تعينكم وتساعدكم بمشيئة الله في التهيؤ لشهر رمضان..
أحسن الله لكل من شارك وأرسل.
أحسن الله لكل من شارك وأرسل.