نافـذة
1.6K subscribers
201 photos
47 videos
22 files
40 links
(الله الموعد)
@Window9bot
Download Telegram
كان عمله ﷺ ديمة¹.


¹ "وأصل الديمة المطر الذي يستمر ويدوم أيامًا.. وصار يُطلق بعد ذلك على كل ما يدوم ويستمر."
"لا تُفقِد السماء صوتك.."
Forwarded from روَاح
«كنت أعتقد أن العبد هو الذي يحب الله أولاً حتى يحبه الله، حتى قرأت قوله تعالى
﴿ فَسَوفَ يَأتِي اللَّهُ بِقَومٍ يُحِبُّهُم وَيُحِبّونَهُ﴾ فعلمت أن الذي يحب أولاً هو الله..
وكنت أعتقد أن العبد هو الذي يتوب أولاً حتى يتوب الله عليه، حتى قرأت قوله: ﴿ ثُمَّ تابَ عَلَيهِم لِيَتوبوا﴾ فعلمت أن الله هو الذي يلهمك التوبة حتى تتوب..
وكنت أعتقد أن العبد هو الذي يُرضي الله أولاً ثم يرضى الله عنه، حتى قرأت ﴿ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم وَرَضوا عَنهُ﴾ فعلمت أنه من يرضى عن العبد أولاً..
اللهم اجعلنا ممن أحببتهم وعفوت عنهم ورضيت عنهم وغفرت لهم»
في ظلّ هذه الأحداث، وبينما كل ما نفعله خلف شاشاتنا هو التمزّق؛ أصابنا شيءٌ من الخجل لمشاركة يومياتنا، فكيف لنا العودة لممارسة الحياة الطبيعية وتوثيقها وسط كل هذه الجراح النازفة؟ ثم استسغنا ذات يوم فكرة أن نضحك وسط تلك الصرخات، وأن نمارس حقنا بالحياة وسط من يموت هناك.. وتساءلت مرارًا: ما الصواب؟ أن أجمد حياتي وأتمحور حول القضية؟ أم أفلت يدي وأنساب في العيش؟

وهل يقدر الإنسان على تعطيل حياته؟ ما كان تعطيل الحياة منطقيًا، وما كان عزلك عن نفسك وعن الاتصال بها شيئًا محمودًا في الإسلام، وما كان دأب حبيبنا ﷺ ذلك رغم كل الأحزان التي ألمّت به ما انثنى يومًا عن طريقه.
وهل يقدر الإنسان أن يعيش بقلبٍ أعمى؟ يرى الحق ولا ينتفض إليه؟ بيده الكلمة وينأى بنفسه عن الصراخ بها؟ يتحاشى مشاهد الدماء، يرى أن متابعة الحروب عملية شاقة، ومسؤولية لا يريد أن تتأثر كتفيه بحملها، وأن لها من سيحملها فعلامَ يجهد نفسه؟

أرفضُ قطعًا العيش بقلبٍ ميّت، قلب يتناسى أن لديه إخوة في غزة، وإدلب وكذلك السودان، ويغمس نفسه باللهو حتى ينسى بالفعل شأن الأمة، فلا يعبأ بما يحدث لها، ليغدو -أخيرًا- عضوًا مصابًا بالغرغرينة، لا شيء أنفع له من البتر، فيخسر أمته، وما أكبرها من خسارة! فللأمةِ ناسها الذين يقومون على ثغورها، أمّا هو فمن أين له أمّة تحتضنه وتبكيه وترثيه إن رحل؟

وغالب الناس على حالين في منصات التواصل:
الأول أن يرغم نفسه على عدم مشاركة أي شيءٍ لا يخص القضية، ويكبت ذاته، ورغباته التي قد يتخفّف بها فتساعده في حمل همّ الأمة.
والثاني أن يتجاهل كل شيء، ولا يعنيه أمر مثلما تعنيه أيامه وحياته، ما دام هو وعائلته بخير فلا شيء بحاجة للقلق أو الالتفات، يعيش بهذه الفكرة بصورة لا واعية، لذا يتجنّب نشر ما يخص قضايا الإسلام، وإن نشرها فقد يقول لنفسه: "انتهى دوري بهذا النشر" فيكتفي به. تثقله فكرة أن يستذكر همَّ أمّته يوميًا ويعبّر عنه، ويختار الذهاب بنفسه بعيدًا عن ذلك، إلى الهوان.

وأرى أن الصواب -والله تعالى أعلم- أن نعود لممارسة حياتنا، مع حضورهم في أذهاننا، فلا نفصلهم عن حياتنا، ولا نفصل حياتنا عنّا، بل نعيشها معًا، نتشاطرها، حتى يستردّ كل المستضعفين حيواتهم الخالية من سطوة الظالم عنوة.
فلا بأس أن ننشر يومياتنا باتزان، المهم ألّا نغفل قضايانا الإسلامية، فلا هم غابوا عن المشهد، ولا نحن غبنا.
ولا بأس أن تكون العودة ثقيلة، فلم نعرف بعد كيف نعود إلى أنفسنا، كم يصعب على المرء أن يعود إلى نفسه ويستقرّ في حين مشاهدته لحال إخوته وهم ينتفضون جوعًا وفقرًا وقهرًا وموتًا.

"أهذا هو الحزن؟"
حسبنا الله ونعم الوكيل!
من تمام إيمان العبد ألّا يشهد جرح أخيه المسلم ويشيح ببصره عنه ثم ينخرط في عيش حياته غير مباليًا بما حلّ بأخيه، ولو أن هذا الجرح كان جرح حبيبه أو قريبه لقُضَّ مضجعه، وتعطّل سير حياته، وشحب جسمه، وانعدمت شهيّته..

فكيف بنا ونحن نشهد -كل دقيقة- جراح إخواننا المسلمين في شتّى أنحاء الأرض؟
كيف لنا أن ننأى بأبصارنا وأفئدتنا عنها ونبخل عليهم بالذكرى والدعاء؟

لا تنسوهم في يومنا الفضيل، وفي الساعة المباركة -آخر ساعة من نهار الجمعة- من الدعاء بإلحاح وبقلبٍ صادق، ليس لأجل نُصرتهم وحسب؛ بل لأجل نفسك، حتى لا يكون موقفك أمام الله يوم القيامة مخزيًا، فربّنا سبحانه ناصرٌ عباده ولابدّ.. ففكّر بنفسك قليلًا، إن كانت كل تلك المآسي التي لحقت بأمتك لم تحرّك لسانك أو قلبك؛ فكّر في نفسك حينما يسألك الله ماذا فعلت لنُصرة إخوتك؟

اللهم اعفُ عن تقصيرنا، واجعلنا سببًا مباركًا في نُصرة عبادك المستضعفين. اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ما أعجب الدنيا، ما أحقرها، ما أشدّ تقلباتها، ما أقسى فواجعها!

شأنها التقلّب من حالٍ إلى حال، نشحذها الاستقرار فلا نأخذ منها إلا ما كان من أصلها وطبيعتها؛ نسعى نحوها باندفاع لنبلغ حلمًا نظن أننا بامتلاكه نسعد ونستريح، ولا ندري هل سيُسلب منا في الغد ونعايش مرارة فقده بعد أن ذقنا حلاوة عيشه؟

نتعامل معها بجهلٍ شديد، وبُعدٍ عن إدراك حقيقة ما هي عليه، إذ نؤمن بأن كل ما نحصل عليه (ملكٌ لنا)، وبمجرد ما نُسقط ملكيّتنا على أشيائنا -حتى تلك الخاصّة- لن نقبل بسهولة احتمالية فقدها. نأخذ أنفسنا بعيدًا عن الإيمان بأن كل ما بأيدينا ملكْ لله وحده، ما دامت أرواحنا التي في أجسادنا ملكٌ له، وما نحن إلا ودائعٌ ستستردُ يومًا، فكيف بالذي تحصّلنا عليه وانتهت بنا الحياة إلى كسبه؟

ما من سبيلٍ للاستراحة بها والاستقرار على أرضها إلا بالإيمان القلبي والقولي والفعلي، وحده الإيمان، وما سواه مجرد صورة ظاهرها فيه الاستقرار وباطنها فيه التقلّبات..

جاء في الصحيح:
«نامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى حصيرٍ فقامَ وقد أثَّرَ في جنبِهِ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ لوِ اتَّخَذنا لَكَ وطاءً فقالَ ما لي وما للدُّنيا، ما أنا في الدُّنيا إلَّا كراكبٍ استَظلَّ تحتَ شجرةٍ ثمَّ راحَ وترَكَها»

فواحسرتي كم غفلت أن هذه الدار ليست بداري.
ما أبشع المشاهد التي تصلنا، فتبصرها قلوبنا قبل أعيننا، يكبر عجزنا، ويتضخم غضبنا، ونوشك على الولوج في حالة القنوط.. لولا تذكُّرنا لوعدك يا رب! لولا إيماننا بأنك ناصرٌ عبادك وإن طال بلاؤهم! لولا إيماننا بك!

فاللهم النجاة، اللهم الرّباط، اللهم النصر.
لم يبقَ عندي ما يبتزُّه الألمُ*
إلى كل عبد قانت خاشع لله، ممن يدرك قيمة الدعاء وأثره في معارك المسلمين على مرّ التاريخ:

اليوم في ساعة الجمعة المرجوّة بالإجابة:

ابتعد عمن حولك إلى مكان تجد فيه قلبك،
وارفع يديك واستغث بالله لإخوانك،
وادع على أعدائهم المجرمين وعلى أعوانهم،
ادعُ دعاء من يعلم أن الأمر كلّه لله،
وإياك أن تستهين بذلك.
"إن نسيت فقد خنت"

اللهم ارحم وانصر عبادك المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها.
اللهم عليك بكلّ طغاةِ أهل الأرض؛ اللهم إنا نشهدك أنهم طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد فَصُبَّ عليهم يا ربّنا سوط عذاب، إنك سبحانك لبالمرصاد.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل مدة يسيرة؛ سألتكم عن المواد النافعة والمناسبة للتهيؤ لرمضان بلّغنا الله وإياكم شهرنا الحبيب على خير حال، وجميع الأمة الإسلامية.. وسأشارككم الآن ما وصلني منكم جزاكم الله عني خيرًا:


● سياسة النفس في رمضان | م. أيمن عبدالرحيم https://www.youtube.com/watch?v=af4skzUmrAE

● رمضان على ثَغرٍ وحَاجة
https://on.soundcloud.com/kZLkN

● الصيام والدعاء/ الارتباط بالقرآن المشوق إلى رمضان
https://on.soundcloud.com/oajbY

● رمضان بداية تغيير يمتد إلى ما بعده
https://on.soundcloud.com/GVFns

● سلسلة المغزى الرمضاني
https://m.youtube.com/watch?v=PW431LhlwT8

● ‏أمسيات تربوية باذخة لإعادة ضبط قلبك، أوصي بمشاهدتها بالترتيب التالي وستلمس أثرها في نفسك بإذن الله:
١. ‏القلب السليم:
‏‌ youtu.be/PVKuJv5zY4Y
٢. ‏رفقًا بالقلوب:
‏‌ youtu.be/Xd_NiwEjYTk
٣. ‏ترميم النفس:
‏‌ youtu.be/T5QtxgG3cRM
٤. ‏متتالية الفراغ:
https://youtu.be/kfkijaq6SIc

● تفسير سورة الشرح | د. أحمد عبدالمنعم
https://youtu.be/-6Nt36CiBCI?si=ERhYsGeBuBs7_ivb
هل نسيت إخوتك المستضعفين من الدعاء؟
إن فعلت؛ فقد خنت..

اللهم انصرهم نصرًا مبينًا من عندك، اللهم ارحمهم برحمتك والطف بحالهم.. اللهم أهلك الظالمين وسلّط عليهم جنودك وأنزل عليهم رجزك وعذابك

اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل!