نافـذة
1.6K subscribers
201 photos
47 videos
22 files
40 links
(الله الموعد)
@Window9bot
Download Telegram
أمتنا تنزف من كلّ جانب، ولن يضمّد جراحها شيء كما الدعاء..

لا تتركوا أهلكم في فلسطين وسوريا والسودان بمواجهة العدو وحدهم، وانصروهم بالدعاء #الوتر
اللهم صلِّ وسلم على من بلّغ الرسالة، وأدّى الأمانة، ونصح الأمّة، وجاهد في الله حقّ جهاده حتى أتاه اليقين، واجزه اللهم عنّا خير ما جزيت به نبيًا عن قومه، ورسولًا عن أمته، واجعلنا سائرين -أبدًا- على نهجه وسنّته.


تذكير هام:
حين يحين موعد آخر ساعة من نهار جمعتنا الفضيلة هذه؛ لا تلهَ عن الدعاء
وأطلق لسانك على كل طغاةِ أهلِ الأرض
وحُفَّ بدعائك كلّ مسلمٍ مستضعف
ولا تتخلّى عن مسؤولياتك تجاه جراح الأمة
لا تهرب منها، حتى وإن كان حملها ثقيلًا على كتفك

فهذا هو دورك.. وهذا هو جهادك!
Forwarded from قناة | رنــا
من أكثر الآيات تأثيرًا فيّ قوله تعالى:
﴿ ...ومن عمل صالحًا فلأنفسهم يمهدون﴾

قال القرطبي: أي يوطئون لأنفسهم في الآخرة فراشًا ومسكنًا وقرارًا بالعمل الصالح.

أنتَ تغرس هنا لتنعمَ بالقطاف هناك، أنت تتعب هنا لتستريح هناك!🤍
وائل الدحدوح، بعد دفن ابنه حمزة:

"هذه طريق اخترناها طواعية وسقيناها بأغلى ما نملك، سقيناها بالدماء!

حمزة لم يكن بضعا مني،
بل كان كلي، حمزة كان روح الروح.

نحن مشبعون بالإنسانية وهم مشبعون بالقتل، من جديد، هذه دموع الإنسانية، دموع الكرم والشجاعة وليست دموع الخوف والاستكانة."


اللهم ارحم حمزة وجميع موتى غزة، وتقبّلهم شهداء في سبيلك.. اللهم ثبّت من بقي، وأنعِم عليهم بالصبر والرضا والنصر يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
إخوتك هناك يتجرّعون مرارة الفقد والجوع والفقر والبرد والرعب والدمار والخذلان.

فماذا فعلت لأجلهم؟
كان عمله ﷺ ديمة¹.


¹ "وأصل الديمة المطر الذي يستمر ويدوم أيامًا.. وصار يُطلق بعد ذلك على كل ما يدوم ويستمر."
"لا تُفقِد السماء صوتك.."
Forwarded from روَاح
«كنت أعتقد أن العبد هو الذي يحب الله أولاً حتى يحبه الله، حتى قرأت قوله تعالى
﴿ فَسَوفَ يَأتِي اللَّهُ بِقَومٍ يُحِبُّهُم وَيُحِبّونَهُ﴾ فعلمت أن الذي يحب أولاً هو الله..
وكنت أعتقد أن العبد هو الذي يتوب أولاً حتى يتوب الله عليه، حتى قرأت قوله: ﴿ ثُمَّ تابَ عَلَيهِم لِيَتوبوا﴾ فعلمت أن الله هو الذي يلهمك التوبة حتى تتوب..
وكنت أعتقد أن العبد هو الذي يُرضي الله أولاً ثم يرضى الله عنه، حتى قرأت ﴿ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم وَرَضوا عَنهُ﴾ فعلمت أنه من يرضى عن العبد أولاً..
اللهم اجعلنا ممن أحببتهم وعفوت عنهم ورضيت عنهم وغفرت لهم»
في ظلّ هذه الأحداث، وبينما كل ما نفعله خلف شاشاتنا هو التمزّق؛ أصابنا شيءٌ من الخجل لمشاركة يومياتنا، فكيف لنا العودة لممارسة الحياة الطبيعية وتوثيقها وسط كل هذه الجراح النازفة؟ ثم استسغنا ذات يوم فكرة أن نضحك وسط تلك الصرخات، وأن نمارس حقنا بالحياة وسط من يموت هناك.. وتساءلت مرارًا: ما الصواب؟ أن أجمد حياتي وأتمحور حول القضية؟ أم أفلت يدي وأنساب في العيش؟

وهل يقدر الإنسان على تعطيل حياته؟ ما كان تعطيل الحياة منطقيًا، وما كان عزلك عن نفسك وعن الاتصال بها شيئًا محمودًا في الإسلام، وما كان دأب حبيبنا ﷺ ذلك رغم كل الأحزان التي ألمّت به ما انثنى يومًا عن طريقه.
وهل يقدر الإنسان أن يعيش بقلبٍ أعمى؟ يرى الحق ولا ينتفض إليه؟ بيده الكلمة وينأى بنفسه عن الصراخ بها؟ يتحاشى مشاهد الدماء، يرى أن متابعة الحروب عملية شاقة، ومسؤولية لا يريد أن تتأثر كتفيه بحملها، وأن لها من سيحملها فعلامَ يجهد نفسه؟

أرفضُ قطعًا العيش بقلبٍ ميّت، قلب يتناسى أن لديه إخوة في غزة، وإدلب وكذلك السودان، ويغمس نفسه باللهو حتى ينسى بالفعل شأن الأمة، فلا يعبأ بما يحدث لها، ليغدو -أخيرًا- عضوًا مصابًا بالغرغرينة، لا شيء أنفع له من البتر، فيخسر أمته، وما أكبرها من خسارة! فللأمةِ ناسها الذين يقومون على ثغورها، أمّا هو فمن أين له أمّة تحتضنه وتبكيه وترثيه إن رحل؟

وغالب الناس على حالين في منصات التواصل:
الأول أن يرغم نفسه على عدم مشاركة أي شيءٍ لا يخص القضية، ويكبت ذاته، ورغباته التي قد يتخفّف بها فتساعده في حمل همّ الأمة.
والثاني أن يتجاهل كل شيء، ولا يعنيه أمر مثلما تعنيه أيامه وحياته، ما دام هو وعائلته بخير فلا شيء بحاجة للقلق أو الالتفات، يعيش بهذه الفكرة بصورة لا واعية، لذا يتجنّب نشر ما يخص قضايا الإسلام، وإن نشرها فقد يقول لنفسه: "انتهى دوري بهذا النشر" فيكتفي به. تثقله فكرة أن يستذكر همَّ أمّته يوميًا ويعبّر عنه، ويختار الذهاب بنفسه بعيدًا عن ذلك، إلى الهوان.

وأرى أن الصواب -والله تعالى أعلم- أن نعود لممارسة حياتنا، مع حضورهم في أذهاننا، فلا نفصلهم عن حياتنا، ولا نفصل حياتنا عنّا، بل نعيشها معًا، نتشاطرها، حتى يستردّ كل المستضعفين حيواتهم الخالية من سطوة الظالم عنوة.
فلا بأس أن ننشر يومياتنا باتزان، المهم ألّا نغفل قضايانا الإسلامية، فلا هم غابوا عن المشهد، ولا نحن غبنا.
ولا بأس أن تكون العودة ثقيلة، فلم نعرف بعد كيف نعود إلى أنفسنا، كم يصعب على المرء أن يعود إلى نفسه ويستقرّ في حين مشاهدته لحال إخوته وهم ينتفضون جوعًا وفقرًا وقهرًا وموتًا.

"أهذا هو الحزن؟"
حسبنا الله ونعم الوكيل!
من تمام إيمان العبد ألّا يشهد جرح أخيه المسلم ويشيح ببصره عنه ثم ينخرط في عيش حياته غير مباليًا بما حلّ بأخيه، ولو أن هذا الجرح كان جرح حبيبه أو قريبه لقُضَّ مضجعه، وتعطّل سير حياته، وشحب جسمه، وانعدمت شهيّته..

فكيف بنا ونحن نشهد -كل دقيقة- جراح إخواننا المسلمين في شتّى أنحاء الأرض؟
كيف لنا أن ننأى بأبصارنا وأفئدتنا عنها ونبخل عليهم بالذكرى والدعاء؟

لا تنسوهم في يومنا الفضيل، وفي الساعة المباركة -آخر ساعة من نهار الجمعة- من الدعاء بإلحاح وبقلبٍ صادق، ليس لأجل نُصرتهم وحسب؛ بل لأجل نفسك، حتى لا يكون موقفك أمام الله يوم القيامة مخزيًا، فربّنا سبحانه ناصرٌ عباده ولابدّ.. ففكّر بنفسك قليلًا، إن كانت كل تلك المآسي التي لحقت بأمتك لم تحرّك لسانك أو قلبك؛ فكّر في نفسك حينما يسألك الله ماذا فعلت لنُصرة إخوتك؟

اللهم اعفُ عن تقصيرنا، واجعلنا سببًا مباركًا في نُصرة عبادك المستضعفين. اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.