نافـذة
1.6K subscribers
201 photos
47 videos
22 files
40 links
(الله الموعد)
@Window9bot
Download Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مساكم الله بالخيرات
فيه عوائل متعففة ومحتاجة لبطاقات العثيم
أستقبلها منكم عالبوت أو الرسائل الخاصة الله يبارك بأموالكم وأعمالكم
قناعات رمضانية:


١- رمضان شهر التخفف أكثر من كونه شهر تزود؛ فمن لم يروّض نفسه على الطاعات زمنًا فليجعل خطوته الأولى التخفف من القبائح والمعاصي.
٢- الاستثمار الأمثل لرمضان أن يكون بداية لعادة ممتدة طوال السنة؛ فاختر لنفس عادات عبادية تحب أن تصحبك بعده.
٣- في تفاضل العبادات ينظر المرء لعدة عوامل منها؛ ما يصلح قلبه، فإذا كان صلاح قلبك في التراويح جماعة فافعل، في البيت وحدك فافعل، عند القارئ الفلاني فافعل، وهكذا.
٤- لا تدخل رمضان بروح القوي المتحمس فتُكسر، بل اللائق أن تحقق الافتقار والضعف لتعان.
٥- لا تجعل رمضان عبءًا روحيًا برسم خطط صارمة وكأنها مهام واجبة التنفيذ بعينها، عوّل على طلب الفتح والبركة واستثمار كل ممكن، وإلا ستستثقله.
٦- رمضان محطّة في إصلاح نفسك؛ لا تنتظر من نفسك تحولًا عاصفًا، بل هو مقام يدعو أخاه حتى تستقيم النفس.
٧- بين الخلطة والعزلة أختار التوازن؛ فيعتزل ما استطاع، ويحتسب ما لا يقدر دفعه من خلطة.
٨- من تعظيم الشهر وصدق النية أن تبدأ في الإعداد له مبكرًا؛ حتى اختيار المصحف الرمضاني قد يراك الله حريصًا على تهيئته من الآن فيرضى الله عنك ويعينك.
٩- الصدق في كشف عيوب النفس أول منازل التائبين المتعبدين؛ فلا تكن للخائنين خصيمًا -حتى نفسك إن خانت فلا تدافع عنها أمام نفسك-؛ بل اعترف واندم.
١٠- لكل قلب حادٍ يحدوه للعبادة؛ والموفق من يعرف نفسه، ويحركها، ويرغبها، ويرهبها، بما يلائمها لتنشط للعبادة؛ لا تقلد جدول غيرك فلكل إنسان حال ومفتاح.

اللهم بلغنا رمضان في خير وعافية وإيمان، وافتح لنا وأعنا على ضيافته بما تحب ويرضيك عنا.
«لعمرك ما المكروه إلا ارتقابه
وأعظم مما حلّ ما يُتوقّع»
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فاتورة اليوم لعائلة أعرفها معرفة شخصية معرضة للشتات إذا لم يسدد المبلغ، لأن الدين مرهون بمنزلهم الذي لا يملكون غيره..

طريقة السداد:
المدفوعات > سداد فاتورة لمرة واحدة > الخدمات الحكومية > 169 "وزارة العدل التنفيذ القضائي"

ثم إدخال رقم الفاتورة:
266912484

● تقبل 50 ﷼ فأكثر

انشروها يا كرام واحتسبوا عند الله الأجر..
لك الحمد يا الله كم شدني وجدُ
بحمدك إجلالًا لك الشكر والحمدُ

لك الحمد أن القرب منك وسيلة
إليك وأما البُعد يا سيدي بُعدُ

لك الحمد والأغصان مالت وسبحت
وفاحت بأنسام الرضا هذهِ الوردُ

أقلَّ قليل الحمد في أن وهبتنا
عقولًا وما للناسِ عن حملها بدُ

وعلّمتنا من فيض علمكَ ما بهِ
عرفناك أنت الله الواحد الفردُ

ونورتنا من نورِ نورِكَ ما بهِ
دنا منك عبدٌ حظهُ أنّه عبدُ

وتهتزُ بالتسبيحِ روحي كأنّما
بها قد أضاء البرق وانفجر الرعدُ

على أنّه لم تبلغُ الحمدُ أحرفي
فكيف بحمدٍ ليسَ في حصره حدٌ

ويبدُ لنا في ذِكرك الحبُ والرضا
أدمْ سيّدي هذا الشعور الذي يبدُ*
تتكرر على بالي هذه الأبيات بصوت شيخنا المقرمي رحمه الله وطيّب ثراه ونوّر مرقده.
Channel photo removed
مع قرب رمضان المبارك بلغنا الله إياه على خير وعافية وإيمان، تشتد حاجة العوائل لبطاقات العثيم.. فهنيئًا لمن بسط يده وأنفق من مال الله الذي آتاه

– أستقبل البطاقات على البوت والرسائل الخاصة.
من أفضل ما يُستقبل به شهر رمضان المبارك: التوبة وإحسان النوايا

والتوبة تستلزم وقفة جادة وصارمة، وبها يتجدد القلب ويتسع، وإذا رأى الله من عبده صدقًا في توبته ثم وجد منه نية وعزم تام لاغتنام رمضان في مرضاته؛ فتح على عبده الفتوحات وقاد إليه الخيرات، وبذلك يقيمه على أجلّ مقام وهو مقام العبودية له سبحانه

ففي هذه الأيام القلائل التي تفصلنا عن الشهر الحبيب، أعدّوا له ما استطعتم، واسألوا الله الهداية والسداد ..
Forwarded from مطارحات
غاية النجدة والإقدام مهما تطاولت في الخلق فلن تتجاوز شجاعة رسولنا ﷺ في الاسترسال في الموت!

“وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ بَدْرٍ وَنَحْنُ نَلُوذُ بِالنَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ أَقْرَبُنَا إِلَى الْعَدُوِّ، وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ بَأْسًا”.

اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا الشهم النَّدب والشجاع المقدام ﷺ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فاتورة اليوم لزوجة تركها زوجها وليس لديها من يعولها –أعرف الحالة معرفة شخصية وظروفها صعبة–

طريقة السداد:
المدفوعات > التسديد لمرة واحدة > الخدمات العامة > الشركة السعودية للكهرباء

ثم إدخال رقم الفاتورة:
30144064113

• مبلغ الفاتورة: 320 ﷼
تسددت الفاتورة بحمد الله، رضي الله عنكم وأرضاكم وأخلف عليكم بكل خير
Forwarded from نافـذة
أعزُّ الشهور مقبلٌ علينا؛ فإن استطعت أن تهجر إحدى مواقع التواصل الاجتماعي فافعل وإن استطعت هجرها كلّها فيا لهنائك! إذ أن أغلب ما يُعرض فيها إمّا يُشتت ذهنك ويصرفك عن طاعة ربك -في أفضل الأحوال- وإمّا أن يفتح لك أبواب المعاصي فتتراكم خسائرك وتكثر عثراتك في الوقت الذي ينبغي عليك أن تسابق إخوتك إلى رضا مولاك، وتتودّد إليه بصنوف العبادات. ولا أعني بذلك أنها شرٌ محض، ولكن حديثي عن (معظم) ما يبلغك منها.. ومن عجز عن تركها فلا يتوانى عن استخدامها فيما يُرضي الله ويقربه إليه.

ولا تقلق.. لن تضيّع على نفسك أمورًا هامة بهجرك إياها، ولن تخسر شيئًا! بل ستفوز بحفظ جوارحك من المعاصي، وتنعم بالتركيز والخشوع في طاعاتك بإذن الله.

وفّقنا الله وإياكم، وبلّغنا رمضان وأشهدنا تمامه بحُسن عمل وخير حال.
‏«لم تستطع أي عاطفة إلغاء حاجتي للبقاء وحيدًا..»
وأنا لا أدري من أنا، ولا على أي أرض أقف، أو إلى أين أنتهي. أكبر شيئا فألقى همومي تتراكم، ها قد بلغت من العمر كذا وكذا فعلام حتى الآن لست كذا، وأبقى أسير في حلقة "خشية الفوات" حتى يتراءى لي همٌ أكبر، كل الهموم أمامه تسكن وتذوب، ويبقى وحده يشغل فكري ويعذب قلبي، همٌ يجعلني في حالة دائمة من اليأس الذاتي مقابل الرجاء المطلق بالله تعالى، وأخوف ما أخافه أن يكون حظي منه انشغالٌ فكري دون عمل صادق

إلهي نجّني..