نافـذة
1.6K subscribers
201 photos
47 videos
22 files
40 links
(الله الموعد)
@Window9bot
Download Telegram
Forwarded from نافـذة
اللهم أدرك هذه الأمة برحمتك وأغثها بغوثك ونجها بقدرتك فقد غشاها ما غشاها من الظلم والقهر والإفساد والذل... يا رب مَن لكل هؤلاء المسلمين المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها إلاك؟ اللهم نجّهم وارحم ضعفهم وقلة حيلتهم وانصرهم على من ظلمهم وبغى عليهم.

يا رب أدرك أمة نبيك محمد ﷺ وأدرك العاجزين بالتمكين.
نافـذة
لا تزال بقية العوائل باحتياج
الحمد لله الكريم المعطي المنّان
سبحانه المتفضل على عباده، الجواد، البرّ

أول مرة يبلغني هذا العدد من بطاقات العثيم، وأبشركم غطينا احتياج العوائل كلها! -لهذا الشهر- وهي أكثر من عشر عوائل!

والله إني أتأمل تسخير ربي ولطفه، بأيام قليلة ساق لهم قوت يومهم -بل شهرهم- بعد أن انقطعت بهم السبل، إن ربي لطيف لما يشاء! سبحانه وبحمده.
يا سعد من سعى لهم وقضى حاجتهم، تقبل الله منكم وأجاد عليكم بجوده وكرمه أضعاف ما أنفقتم، يا حظكم والله بفرحتهم!
اللهم رحمتك وحلمك وعفوك..
إن لم يتب الإنسان ويفر إلى الله من نفسه وخطاياه ساعة تخويف ربّه له، فمتى يفعل؟

ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين.
اللهم إنا ظلمنا أنفسنا ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لنا مغفرة من عندك وارحمنا إنك أنت الغفور الرحيم.
Forwarded from بدر
الخوف عبادةٌ جليلة يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، فهو دليل الإيمان وسببٌ للأمان يوم القيامة. فقد جاء في الحديث القدسي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:
«وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين؛ إذا خافني في الدنيا أمَّنته يوم القيامة، وإذا أمِنني في الدنيا أخفته في الآخرة».

وقال سبحانه: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: 59]. قال قتادة رحمه الله: إن الله تعالى يخوِّف الناس بما شاء من الآيات لعلهم يعتبرون ويذكرون ويرجعون. فقد رُوي أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود رضي الله عنه، فقال للناس: يا أيها الناس إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه.

وكذلك زُلزلت المدينة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: أحدثتم، والله لئن عادت لأفعلنَّ ولأفعلن.

وقد ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ قال:
«إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا الله»
(رواه البخاري من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه).

ثم قال ﷺ:
«يا أمة محمد، والله ما أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته، يا أمة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيرًا» (متفق عليه).

فإذا خسف القمر أو كسفت الشمس، فهي آيات تخويف وتذكير، لا يُنظر إليها بعين الاعتياد، بل يُستقبل الموقف بوجل وخشوع وإنابة إلى الله تعالى.

اللهم اجعل هذا الخسوف تذكرةً لنا لا نقمة، ورحمةً لا عذابًا. اللهم ارزقنا الخوف منك حق الخوف، والرجاء فيك حق الرجاء، وأمِّنَّا يوم الفزع الأكبر، واغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير.
اللهم اجعلنا ممن إذا رأوا آياتك خافوا فأنابوا، وإذا تذكروا ذنوبهم تابوا، وإذا نُصحوا استجابوا، ولا تجعلنا من الغافلين المعرضين.
ليس بعد هذا الذل ذل..
يا رب ما لهم إلا أنت، يا رب انصرهم وثبتهم وسلّمهم من الصهاينة والخونة والعملاء.
تعبنا من الكلام تعبنا من القهر، ملت الدموع منا.. يا رب أفرغ على إخواننا وعلينا صبرا، يا رب افرجها
﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا مِنكُم وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَيَستَخلِفَنَّهُم فِي الأَرضِ كَمَا استَخلَفَ الَّذينَ مِن قَبلِهِم وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُم دينَهُمُ الَّذِي ارتَضى لَهُم وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِن بَعدِ خَوفِهِم أَمنًا يَعبُدونَني لا يُشرِكونَ بي شَيئًا وَمَن كَفَرَ بَعدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الفاسِقونَ﴾ [النور: ٥٥]

يقول السعدي في تفسيرها: هذا من أوعاده الصادقةِ التي شوهِدَ تأويلُها ومَخْبَرُها؛ فإنَّه وعد مَنْ قام بالإيمان والعمل الصالح من هذه الأمة أن يَسْتَخْلِفَهم في الأرض، يكونونَ هم الخلفاءَ فيها، المتصرفين في تدبيرها، وأنه يمكِّن ﴿لهم دينَهُمُ الذي ارتضى لهم﴾، وهو دينُ الإسلام الذي فاقَ الأديانَ كلَّها، ارتضاه لهذه الأمة لفضلِها وشرفِها ونعمتِهِ عليها بأن يتمكَّنوا من إقامتِهِ وإقامةِ شرائعِهِ الظاهرةِ والباطنةِ في أنفسهم وفي غيرِهم؛ لكونِ غيرِهم من أهل الأديان وسائرِ الكفَّار مغلوبينَ ذليلينَ، وأنَّه يبدِّلُهم [أمنًا] ﴿من بعدِ خوفِهم﴾؛ الذي كان الواحد منهم لا يتمكَّنُ من إظهار دينِهِ وما هو عليه إلاَّ بأذى كثيرٍ من الكفار، وكون جماعة المسلمين قليلينَ جدًّا بالنسبة إلى غيرهم، وقد رماهُم أهلُ الأرض عن قوسٍ واحدةٍ، وبَغَوْا لهم الغوائلَ، فوعَدَهم الله هذه الأمورَ وقت نزول الآية، وهي لم تشاهد الاستخلافَ في الأرض والتمكينَ من إقامةِ الدين الإسلاميِّ والأمنَ التامَّ بحيثُ يعبُدون الله ولا يشرِكون به شيئًا ولا يخافون أحدًا إلاَّ الله، فقام صدرُ هذه الأمة من الإيمان والعمل الصالح بما يفوقُ على غيرهم، فمكَّنهم من البلاد والعباد، وفُتِحَتْ مشارقُ الأرض ومغاربُها، وحصل الأمنُ التامُّ والتمكين التامُّ؛ فهذا من آيات الله العجيبة الباهرة، ولا يزالُ الأمر إلى قيام الساعة، مهما قاموا بالإيمان والعمل الصالح؛ فلا بدَّ أن يوجَدَ ما وَعَدَهُم الله، وإنَّما يسلِّطُ عليهم الكفار والمنافقين ويُديلُهم في بعض الأحيان بسبب إخلال المسلمين بالإيمان والعمل الصالح. ﴿ومَن كَفَرَ بعد ذلك﴾: التمكين والسلطنة التامَّة لكم يا معشرَ المسلمينَ، ﴿فأولئك هم الفاسقون﴾: الذين خرجوا عن طاعة الله وفسدوا، فلم يصلحوا لصالح، ولم يكنْ فيهم أهليَّةٌ للخير.
يبصر المرء حقيقته في الدنيا عندما ينظر إلى نفسه مجرّدًا إياها من كل ما تملك، إذ أنها في الأصل: لا تملك شيئًا، وكل ما لديها ليس إلا وديعة من ودائع الرحمن متى شاء استردها، أو فضلٌ من أفضاله متى أراد منعه عن عبده..
ومن نظر لنفسه بهذا الاعتبار لن يجدها سوى ضعيفة، مملوكة لا مالكة، لا تقدر على شيء إلا بأمر الله. وما إن يبدأ بإحالة الأشياء إلى ملكيّة مالك الملك؛ تهون عليه مرارة فقدها، فما كان لله فهو عائدٌ إليه، وكل شيءٍ لله، وكلنا لله، وكلنا إليه سبحانه، ولا حول ولا قوة إلا به.
بعد ٤ سنوات قررت أغير صورة القناة :)
الموضوع تافه بس للآن محيّرني، لذلك ساعدوني وصوتوا 🫱🏻‍🫲🏼
بما إنكم صاحين للحين
لا تنسون وتركم والدعاء لغزة والسودان وجميع إخواننا المستضعفين، وكذلك صيام الخميس بارك الله فيكم وتقبل منكم

نلتقيكم بفعالية أخرى بإذن الله :)
سبحان الله. ما من شيء يقرب لك الحال في غزة كالمنامات، فكيف إذا رأيت أنك معهم تنزح مع النازحين وتجوع مع الجائعين وتخاف مع الخائفين، أو إذا رأيت حالًا مشابهًا لحالهم: دنيا مشتعلة وأرض مدمرة والموت يتخطف أحبابك وأنت مهلوع تركض هنا وهناك باحثًا عن ملاذ وسبيل للنجاة.. كيف إذا رأيت فوهة سلاح عدوك موجهةً نحوك لقتلك؟!

أتحدث هنا عن منامات تراها فتصحو منها فزِعًا بقلب مفتت وصدر منقبض، هذا حالك بعد حلم، وذاك حالهم الذي لم تبلغه حتى بخيالك وهو واقع يعيشونه.. فأينك وأينهم!
الحمد لله وحده.

اللهم إنا قوم مساكين، ليس لنا من الأمر شيء، ولا من الحول والقوة شيء، إلا ما أقدرتنا عليه، ويسرته لنا.
اللهم لولاك ما اهتدينا، ولا تصدّقنا، ولا صمنا، ولا صلينا.

اللهم؛ ارفع بلاء هذه الطغمة الضالة الظالمة الفاجرة عنا، وانتقم لإخواننا وأخواتنا الذين قتلوا وحرّقوا ظلما أمام أعيننا.

اللهم دلنا على طريق هداك، واجعل أمرنا بيد من خافك واتبع نبيك واتقاك، ولا تحرمنا عفوك ورضاك!
اللهم صلِّ وسلم على الرحمة المهداة والنعمة المسداة محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين.
Forwarded from نافـذة
اللهم ارحم إخواننا في غزة، وفي تركستان الشرقية، وفي الفاشر–السودان، وفي اليمن، وفي كل مكان..

اللهم انصرهم وأيّدهم وأطعمهم من جوع وآمنهم من خوف، اللهم ثبتهم واعصمهم من أن يفتنوا في دينهم، اللهم اربط على قلوبهم وآوهم وامنن عليهم بالنصر والفرج والتمكين
اللهم أهلك أعداءهم وسلّط عليهم جنودًا لا قِبَلَ لهم بها وأخرجهم من أراضي المسلمين أذلةً وهم صاغرون، ربنا اقذف في قلوبهم الرعب واجعلهم يُخرِبون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، اللهم وخذهم أخذ عزيزٍ مقتدر يا رب العالمين.
Audio
.

كأني لأول مرّة أستمع لسورة الحج!
تبارك الوهاب..!
إتقان واسترسال بديع.. اللّـهُمَّ بارك!


https://t.me/dali311
.
Hanzala
تقديرات ببدء عملية اجتياح غزة خلال أيام
اللهم خيّب خططهم وآمالهم وأهدافهم، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، اللهم ليس لها من دونك كاشفة..

الله الله ربي، لا أشرك به شيئا
لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض، ورب العرش العظيم
غزة تباد، بطريقة موجعة والعالم كما هو، مستمر في خذلانهم وتركهم، ما أظلمه وأقساه من عالم..

اللهم إن يهود قد تجبروا وطغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد، فصب عليهم ربنا سوط عذاب، وعاملهم بعدلك، وأنزل بهم سخطك وغضبك، وسلّط عليهم جندك، وأرنا بهم عجائب قدرتك

﴿لا تَحسَبَنَّ الَّذينَ كَفَروا مُعجِزينَ فِي الأَرضِ وَمَأواهُمُ النّارُ وَلَبِئسَ المَصيرُ﴾ [النور: ٥٧]
﴿أَوَلَم يَسيروا فِي الأَرضِ فَيَنظُروا كَيفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذينَ مِن قَبلِهِم وَكانوا أَشَدَّ مِنهُم قُوَّةً وَما كانَ اللَّهُ لِيُعجِزَهُ مِن شَيءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الأَرضِ إِنَّهُ كانَ عَليمًا قَديرًا﴾ [فاطر: ٤٤]

والله ما ظننا ساعةً أنهم يعجزونك سبحانك اللهم، ولقد أهلكت أقوامًا من قبلهم هم أشد منهم قوة وأكثر جمعًا، وما زادنا طغيانهم وامتداد الشدة إلا يقينًا بوعدك ونصرك، فيا رب لا تخيّب رجاءنا ولا ترد أكفنا صفرًا وأنت الكريم الرحيم..
﴿إِذ يَقولُ المُنافِقونَ وَالَّذينَ في قُلوبِهِم مَرَضٌ غَرَّ هؤُلاءِ دينُهُم وَمَن يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزيزٌ حَكيمٌ﴾ [الأنفال: ٤٩]

يقول السعدي رحمه الله في تفسيرها: ﴿إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرضٌ﴾؛ أي: شكٌّ وشبهةٌ من ضعفاء الإيمان للمؤمنين حين أقدموا مع قلَّتهم على قتال المشركين مع كثرتهم: ﴿غرَّ هؤلاء دينُهم﴾؛ أي: أوردهم الدينُ الذي هم عليه هذه الموارد التي لا يدان لهم بها ولا استطاعةَ لهم بها، يقولونه احتقارًا لهم واستخفافًا لعقولهم، وهم والله الأخفاءُ عقولًا الضعفاءُ أحلامًا؛ فإنَّ الإيمان يوجبُ لصاحبه الإقدام على الأمور الهائلةِ التي لا يقدِمُ عليها الجيوش العظام؛ فإنَّ المؤمن المتوكِّل على الله الذي يعلم أنه ما من حولٍ ولا قوةٍ ولا استطاعةٍ لأحدٍ إلا بالله تعالى، وأنَّ الخلق لو اجتمعوا كلُّهم على نفع شخص بمثقال ذرَّةٍ؛ لم ينفعوه، ولو اجتمعوا على أن يضرُّوه؛ لم يضرُّوه؛ إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليه، وعلم أنَّه على الحقِّ، وأن الله تعالى حكيمٌ رحيمٌ في كلِّ ما قدَّره وقضاه؛ فإنَّه لا يبالي بما أقدم عليه من قوَّةٍ وكثرةٍ، وكان واثقًا بربِّه مطمئن القلب لا فزعًا ولا جبانًا، ولهذا قال: ﴿ومن يتوكَّلْ على الله فإنَّ الله عزيزٌ﴾: لا يغالِبُ قوتَه قوةٌ. ﴿حكيمٌ﴾: فيما قضاه وأجراه.