سترغب مراتٍ عديدة في إنقاذ أحبتك من أحزانهم، لكن القاعدة تقول أنّك لا يمكنك إنقاذ الناس، يمكنك فقط أن تحبهم، هذا هو أقصى ما لديك، وأفضل ما يمكنك منحه.
هذا غرامك في عيونك قد بدأ
قل لي احبك لا تكن مترددا
كل الزهور تقولها بعبيرها
ويقولها العصفور أن هو غردا
قلها لأعرف حبك لم يكن
حلما أن طلع الصباح تبددا
قلها فأن المستحيل على يدي
سيكون في إمكانهِ أن يوجدا
قلها " صباح الخير "أو سلم بها
ليظل حبك في دمي متوقدا
قل لي احبك لا تكن مترددا
كل الزهور تقولها بعبيرها
ويقولها العصفور أن هو غردا
قلها لأعرف حبك لم يكن
حلما أن طلع الصباح تبددا
قلها فأن المستحيل على يدي
سيكون في إمكانهِ أن يوجدا
قلها " صباح الخير "أو سلم بها
ليظل حبك في دمي متوقدا
وإن كبُرت همومُك لا تُبالِ
فلُطفُ الله في الآفاقِ أكبر
هُوَ الرَّحمَنُ جَابِرُ كلِّ قَلبٍ
لَطِيفٌ فِي المَسَرَّةِ وَالبَلَاءِ
فلُطفُ الله في الآفاقِ أكبر
هُوَ الرَّحمَنُ جَابِرُ كلِّ قَلبٍ
لَطِيفٌ فِي المَسَرَّةِ وَالبَلَاءِ
إدمانُ التفاصيلِ" لعنَة"
تخيَّل
أن تقضي يوماً كاملاً حزيناً
تُفكر فقَط
لتغيّر نبرةِ أحَدهمْ فِي الحديْثِ معكَ .
تخيَّل
أن تقضي يوماً كاملاً حزيناً
تُفكر فقَط
لتغيّر نبرةِ أحَدهمْ فِي الحديْثِ معكَ .
"إن في مخيلة كل إنسان، حياةٌ أخرى جميلة صنعها لِنفسه.. لا يعرف الطريق إليها أبدًا."
لماذا ترتفع أصواتنا عند الغضب ..
كان أحد الحكماء في زيارة لنهر للاستحمام، عندما رأى على ضفتيه مجموعة أفراد يتصارخون في غضب. التفت مبتسماً لتلامذته وتساءل " لماذا ترتفع أصوات الناس عند الغضب .."
فكر تلامذته لبرهة، ثم أجابه أحدهم " لأننا عندما نفقد هدوءنا، تعلو أصواتنا".
رد عليه الحكيم متساءلاً "ولكن لما عليك أن تصرخ في حين أن الشخص الآخر بجانبك تماماً ؟ يمكنك أن تخبره ما تريد بطريقة أفضل".
أعطى بعض تلامذته إجابات أخرى، لكن أحداً منها لم يقنع أياً من الباقيين.
وأخيرا وضح الحكيم "عندما يغضب شخصان من بعضهما البعض، يتباعد قلبيهما كثيراً، وحتى يستطيعان تغطية كل تلك المسافة ليسمع كل منهما الآخر، عليهما أن يرفعا من صوتيهما. كلما تزايد غضبهما أكثر فأكثر، كلما أحتاجا إلى أن يرفعا صوتيهما أعلى فأعلى، ليغطيا تلك المسافة العظيمة.
ما الذي يحدث عندما يقع شخصان في الحب؟ هما لا يصرخان في وجه بعضهما البعض، بل يتحدثان في رقة، ذلك لأن قلبيهما قريبان جدا من بعضهما، تلك المسافة بينهما صغيرة جداً أو حتى غير موجودة."
ثم تابع " عندما يحبان بعضهما البعض أكثر، ما الذي يحدث؟ هم يتهامسان حينها، فلقد اقتربا أكثر وأكثر.
في النهاية، لن يكون هناك حاجه للحديث بينهما، فقط ينظران لبعضهما البعض، هذا كل شيء. هذا هو مقدار القرب الذي قد يصل اليه شخصان يحبان بعضهما البعض."
نظر الحكيم إلى تلامذته وقال "لذا عندما تختلفون على أمر ما، عندما تتناقشون أو تتجادلون، لا تدعوا لقلوبكم أن تتباعد، لا تتفوهوا بكلمات قد تبعدكم عن بعضكم البعض أكثر، وإلا فإنه سيأتي ذلك اليوم الذي تتسع فيه تلك المسافة بينكم إلى الدرجة التي لن تستطيعوا بعدها أن تجدوا طريقاً للعودة...تلك هي العبرة لاتجعل غضبك يسيطر عليك إنما عامل الناس بالتسامح.
م
كان أحد الحكماء في زيارة لنهر للاستحمام، عندما رأى على ضفتيه مجموعة أفراد يتصارخون في غضب. التفت مبتسماً لتلامذته وتساءل " لماذا ترتفع أصوات الناس عند الغضب .."
فكر تلامذته لبرهة، ثم أجابه أحدهم " لأننا عندما نفقد هدوءنا، تعلو أصواتنا".
رد عليه الحكيم متساءلاً "ولكن لما عليك أن تصرخ في حين أن الشخص الآخر بجانبك تماماً ؟ يمكنك أن تخبره ما تريد بطريقة أفضل".
أعطى بعض تلامذته إجابات أخرى، لكن أحداً منها لم يقنع أياً من الباقيين.
وأخيرا وضح الحكيم "عندما يغضب شخصان من بعضهما البعض، يتباعد قلبيهما كثيراً، وحتى يستطيعان تغطية كل تلك المسافة ليسمع كل منهما الآخر، عليهما أن يرفعا من صوتيهما. كلما تزايد غضبهما أكثر فأكثر، كلما أحتاجا إلى أن يرفعا صوتيهما أعلى فأعلى، ليغطيا تلك المسافة العظيمة.
ما الذي يحدث عندما يقع شخصان في الحب؟ هما لا يصرخان في وجه بعضهما البعض، بل يتحدثان في رقة، ذلك لأن قلبيهما قريبان جدا من بعضهما، تلك المسافة بينهما صغيرة جداً أو حتى غير موجودة."
ثم تابع " عندما يحبان بعضهما البعض أكثر، ما الذي يحدث؟ هم يتهامسان حينها، فلقد اقتربا أكثر وأكثر.
في النهاية، لن يكون هناك حاجه للحديث بينهما، فقط ينظران لبعضهما البعض، هذا كل شيء. هذا هو مقدار القرب الذي قد يصل اليه شخصان يحبان بعضهما البعض."
نظر الحكيم إلى تلامذته وقال "لذا عندما تختلفون على أمر ما، عندما تتناقشون أو تتجادلون، لا تدعوا لقلوبكم أن تتباعد، لا تتفوهوا بكلمات قد تبعدكم عن بعضكم البعض أكثر، وإلا فإنه سيأتي ذلك اليوم الذي تتسع فيه تلك المسافة بينكم إلى الدرجة التي لن تستطيعوا بعدها أن تجدوا طريقاً للعودة...تلك هي العبرة لاتجعل غضبك يسيطر عليك إنما عامل الناس بالتسامح.
م
❤1
حين نعبّر عن فرحنا بشيء ما نقول إنّه يرد الروح، نحن نعيش بوصفنا أمواتا"
"انني أبذل جهدًا هائلاً كل يوم، حتى أمنع نفسي من الإنهيار و إفساد كل شيء."
دائمًا يركض داخل رأسيّ هذا النص لـ أسمرلدا: الذي ارتضى لك الأذى لا يستحق فرصة ثانية، حتى وإن كان أذاه في نظرة، ايماءة، أو صمت كامل.