"لقد إنتهينا… فعلنا ذلك منذُ مدّة ، و بالتَحديد في اللحظة التي غالبك فيها الظن بأن هناك حباً آخر -ربما- في مكانٍ آخر -ربما- قد يعوضك عن حبي العظيم لك."
"وأنت تستحق أن يُحبّك أحدهُم من كل قلبه، يرى فيك حاضره ومُستقبله، يفعلُ ما بوسعه ليسعدك، يقبلُ رحيل الجميع عداك، يتقبّلُ ما أنت عليه من حُزن وانعزال، يتقبّلُ أسوء ما فيك، يُحبّك بالوقت الذي تكرهُ فيه نفسك، يرضى بك بأي حالةٍ كنت بها بلا اعتراض، فقط يُحبّك أنت."
أرهقني الثبات الكاذب، أرهقني تجاوز أشياءً أكبر من قدرتي على التجاوز وتحملت أيامًا صعبةً أكبر من قدرتي على التحمل، أرهقني الصمت الظاهري وضجيج رأسي الذي لا يهدأ، تعبت من الكذب وقول أنني على ما يرام بينما الخراب في قلبي، وتعبت من مساندة من حولي بينما أنا أتمايل وأغرق كل يوم في مآساتي، أرهقتني الصدمات وأشعر بأني على وشك الإنهيار، وأنت تعلم يا الله أني لا أملك هذه الرفاهية، وتعلم أن الحياة تدفعني لمواصلة الثبات، أريد أن أستريح قليلاً هذا أكثر ما أحتاجه، أنا مُتعبٌ يالله فأعني على تجاوز أيامي الصعبة.
👍1
كائنًا ما كنت أيها المركب، أنا لا أريد أن
أكون أنا! إرحل بي بمجداف أو شراع أو
آلة، إرحل بي عنّي!
- بيسوا.
أكون أنا! إرحل بي بمجداف أو شراع أو
آلة، إرحل بي عنّي!
- بيسوا.
" مرَّت بي أيام كدت ألفظ فيها قلبي من شدة مرارتها، كنت أشعر أنها لن تمرّ، لكنها مرّت، هذه الأيام أيضًا ستمر"
أتفهم حُبك الشديد لها. لكنها ليست تمثالاً من الشمع أو لوحة جميلة يمكنك تأطيرها والاحتفاظ بها في غرفة نومك. ليست صورة فوتوغرافية يمكنك طيّها ووضعها أسفل وسادتك.
أتفهم خوفك عليها وحيرتك وتساؤلك الدائم حول:
«ما الذي فعلته تحديدًا كي أقع في غرامها إلى هذا الحد؟»
على الأرجح لن تجد أي إجابة..
لكن يجب أن تقتنع بهذا، كثيرون حولك مروا بما تمر به.
أحبوا ولم يجدوا سببًا لهذا.
إنها مثل حبكة قصة تتعلق بها بشدة رغم أنها تبدو ساذجة بالنسبة لجميع النقاد.. لكنها كذلك.. كأي قصة تقرأها وتغرم بها.. لا يجدر بها أن تكون دائما من كتابتك.. ولا تحاول إعادة صياغتها بأسلوبك لأنها ستخرج باردة.. الدفقة الأولى.. التشبيه الأول.. كان في قلب الشاعر الأول.
لذا.. لا تحاول مقاومة حبها.. لن تستطيع فعل هذا على كل حال... ولا تحاول تأطيرها أو طيها كذلك.
راقبها وهي تنمو وتتحول إلى زهرة.. بلا رغبة مسبقة في قطفها ووضعها في جيبك!
أتفهم خوفك عليها وحيرتك وتساؤلك الدائم حول:
«ما الذي فعلته تحديدًا كي أقع في غرامها إلى هذا الحد؟»
على الأرجح لن تجد أي إجابة..
لكن يجب أن تقتنع بهذا، كثيرون حولك مروا بما تمر به.
أحبوا ولم يجدوا سببًا لهذا.
إنها مثل حبكة قصة تتعلق بها بشدة رغم أنها تبدو ساذجة بالنسبة لجميع النقاد.. لكنها كذلك.. كأي قصة تقرأها وتغرم بها.. لا يجدر بها أن تكون دائما من كتابتك.. ولا تحاول إعادة صياغتها بأسلوبك لأنها ستخرج باردة.. الدفقة الأولى.. التشبيه الأول.. كان في قلب الشاعر الأول.
لذا.. لا تحاول مقاومة حبها.. لن تستطيع فعل هذا على كل حال... ولا تحاول تأطيرها أو طيها كذلك.
راقبها وهي تنمو وتتحول إلى زهرة.. بلا رغبة مسبقة في قطفها ووضعها في جيبك!