اللهُمَّ يا عليمَ بأحوالنا اجبر خواطرِنا، وامنحنا قوة بك، و عوضاً منك، وتوكلًا عليك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"وما ضرّني الاّ الّـذين عرفتهُم، جزى الله خيراً كلّ منْ لستُ أعرِف."
• بَاللهِ عَليْكَ أَيُهَا المُحبّ لِوَالد الزَّهرَاء، نُـح مَعهَا عَلىٰ المَنبوذِينَ بَالعرَاء، وَجد وَيحَك بَالدمُوع السجَام، وَابك عَلىٰ مَلوك الإسلَام، لعَلكَ تحوز ثوَاب الموَاسِي فِي المُصَاب، وَتفوز بَالسعَادة يَوم الحِسَاب ..
• فَقد رُوى عَن مَولَانَـا البَّاقِر -عَليْهِ السَّلام- أنهُ قَال كَـان زَينُ العَابدِين -عَليْهِ السَّلام- يَقول أيمَا مُؤمَن ذرفَت عَينَاهُ لِقتل الحُسَيْن -عَليْهِ السَّلام- حتَىٰ تَسِيل عَلىٰ خدَه بَوأهُ الله غُرفـاً فِي الجَنة يَسكُنهَا أحقَابًا وأيمَا مُؤمَن دَمُعت عَينَاهُ حتَىٰ تَسِيلُ عَلىٰ خَده فِيمَا مَسنَا مِن الأذَىٰ مِن عَدوِنَـا فِي الدُنيَّا بَوأهُ الله مَنزِلَ صَدقٍ وَأيمَا مُؤمَن مَسهُ أذَىٰ فِينَا صَرف الله عَن وَجههِ الأذَىٰ وآمَنهُ يَوم القِيَامة مِن سَخط النَار .
- اللهُوف فِي قتلَىٰ الطُفوف .
• فَقد رُوى عَن مَولَانَـا البَّاقِر -عَليْهِ السَّلام- أنهُ قَال كَـان زَينُ العَابدِين -عَليْهِ السَّلام- يَقول أيمَا مُؤمَن ذرفَت عَينَاهُ لِقتل الحُسَيْن -عَليْهِ السَّلام- حتَىٰ تَسِيل عَلىٰ خدَه بَوأهُ الله غُرفـاً فِي الجَنة يَسكُنهَا أحقَابًا وأيمَا مُؤمَن دَمُعت عَينَاهُ حتَىٰ تَسِيلُ عَلىٰ خَده فِيمَا مَسنَا مِن الأذَىٰ مِن عَدوِنَـا فِي الدُنيَّا بَوأهُ الله مَنزِلَ صَدقٍ وَأيمَا مُؤمَن مَسهُ أذَىٰ فِينَا صَرف الله عَن وَجههِ الأذَىٰ وآمَنهُ يَوم القِيَامة مِن سَخط النَار .
- اللهُوف فِي قتلَىٰ الطُفوف .
كُل مرة اتأمل فيها إلى الماضي أتيقن أنني إنتصرتُ على نفسي كثيراً، هل حدث وَتقمصت دوَر المنقذ، في حين أنك كنت تنتظراً يداً تمتد إليك لتنتشلك مما أنت فيه من قلق .
"ميَّزتُها مِنْ بَينِ ألفِ جمِيلَةٍ
البدْرُ بدْرٌ والنُّجومُ سوَاءُ
وعرَفْتُها مِنْ بَينِ مَنْ حَملُوا اسْمَها
فِي القلبِ لا تتشَابَهُ الأسْمَاءُ
ما ضاقَتِ الدُّنيا وأنتِ بجَانِبي
أيَضِيقُ بالكَونِ الفَسِيحِ فضَاءُ؟
ما عادَتِ الأُنْثَى بعَيْنِي فِتْنةً
أنا مُذْ عرَفتُكِ والنِّساءُ سوَاءُ
كالشَّمْسِ أنتِ وهُنَّ عِندَكِ أنْجُمٌ
إنْ أشْرَقَتِ أيُرَى لَهُنَّ ضِيَاءُ؟"
البدْرُ بدْرٌ والنُّجومُ سوَاءُ
وعرَفْتُها مِنْ بَينِ مَنْ حَملُوا اسْمَها
فِي القلبِ لا تتشَابَهُ الأسْمَاءُ
ما ضاقَتِ الدُّنيا وأنتِ بجَانِبي
أيَضِيقُ بالكَونِ الفَسِيحِ فضَاءُ؟
ما عادَتِ الأُنْثَى بعَيْنِي فِتْنةً
أنا مُذْ عرَفتُكِ والنِّساءُ سوَاءُ
كالشَّمْسِ أنتِ وهُنَّ عِندَكِ أنْجُمٌ
إنْ أشْرَقَتِ أيُرَى لَهُنَّ ضِيَاءُ؟"