This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لمن ثقلت عليه الطّاعات:
قال ابن القيّم رحمه الله:
"وكذلك محبّة ذكره سبحانه وتعالى من علامة محبّته، فإنّ المُحبّ لا يشبع من ذكر محبوبه، بل لا ينساه فيحتاج إلى من يذكّره به!"
[روضة المُحبّين ونُزهة المُشتاقين (صـ١٤٢)]
"وكذلك محبّة ذكره سبحانه وتعالى من علامة محبّته، فإنّ المُحبّ لا يشبع من ذكر محبوبه، بل لا ينساه فيحتاج إلى من يذكّره به!"
[روضة المُحبّين ونُزهة المُشتاقين (صـ١٤٢)]
﴿فَقُطِعَ دابِرُ القَومِ الَّذينَ ظَلَموا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾
"على ما قضاه وقدره، من هلاك المكذبين؛ فإن بذلك، تتبين آياته، وإكرامه لأوليائه، وإهانته لأعدائه، وصدق ما جاءت به المرسلون."
- تفسير السّعدي
"على ما قضاه وقدره، من هلاك المكذبين؛ فإن بذلك، تتبين آياته، وإكرامه لأوليائه، وإهانته لأعدائه، وصدق ما جاءت به المرسلون."
- تفسير السّعدي
Forwarded from المِيثاقُ الغَليظ .
إعداد البيوتات المسلمة
قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: الأصل في المرأة الصالحة وفي المرأة المسلمة أن تلزم بيتها, إلا لما لا بدّ لها منه, ولو نظرت المرأة إلى هذه الحياة الدنيا, وأنها ميدان للتسابق في إعداد المنازل في الآخرة, لاستوحشت من الخلق, وأقبلت على ربها عز وجل, وهذا كمال.
قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: الأصل في المرأة الصالحة وفي المرأة المسلمة أن تلزم بيتها, إلا لما لا بدّ لها منه, ولو نظرت المرأة إلى هذه الحياة الدنيا, وأنها ميدان للتسابق في إعداد المنازل في الآخرة, لاستوحشت من الخلق, وأقبلت على ربها عز وجل, وهذا كمال.
Forwarded from تُؤَدَة |🌧🌿
ثق أنَّ قلبك لن يمتلئ إلَّا بما ملأته به!
فما دُمتَ تستزيدُ من الدُّنيا وإن كان ما تستزيدُ منه مُباحًا ثق أنَّ سعيك لها سيزيد ورغبتك لها ستكون أطلب، وكذلك الحال مع من يستزيد من اللَّهو واللَّغو وما يصدُّه عن ذكره الله وطاعته، فإنَّ ذلك يعرقل القلب عن سيره إلى الله، بل ويغفله عن الدَّار الآخرة، وكفى بهِ سوءًا أن يطيل الأمل فينتج عن ذلك سوء العمل.
أمَّا من امتلأ قلبه بالله وما أعدَّه لأوليائه في الدَّار الآخرة، لا يكادُ ينفكُّ عن ذكره لها وسعيه لأجلها، فإنَّما علم مسكنه وقراره فاشتدَّ طلبه له ولعمارة داره الأُخرى، لا يعبأ بالدُّنيا وما فيها من ملذَّات وشهوات فقد امتلأ القلب بما هو أعلى وأسمى من ذلك.
وكُلُّ منَّا أعلمُ بحاله، فانظر أيَّهما أكثرت من ذكره، وأيُّهما انشغل قلبك به، وما هو الغالب على يومك أهو عمارةُ الدُّنيا أم عمارةُ الآخرة!
فما دُمتَ تستزيدُ من الدُّنيا وإن كان ما تستزيدُ منه مُباحًا ثق أنَّ سعيك لها سيزيد ورغبتك لها ستكون أطلب، وكذلك الحال مع من يستزيد من اللَّهو واللَّغو وما يصدُّه عن ذكره الله وطاعته، فإنَّ ذلك يعرقل القلب عن سيره إلى الله، بل ويغفله عن الدَّار الآخرة، وكفى بهِ سوءًا أن يطيل الأمل فينتج عن ذلك سوء العمل.
أمَّا من امتلأ قلبه بالله وما أعدَّه لأوليائه في الدَّار الآخرة، لا يكادُ ينفكُّ عن ذكره لها وسعيه لأجلها، فإنَّما علم مسكنه وقراره فاشتدَّ طلبه له ولعمارة داره الأُخرى، لا يعبأ بالدُّنيا وما فيها من ملذَّات وشهوات فقد امتلأ القلب بما هو أعلى وأسمى من ذلك.
وكُلُّ منَّا أعلمُ بحاله، فانظر أيَّهما أكثرت من ذكره، وأيُّهما انشغل قلبك به، وما هو الغالب على يومك أهو عمارةُ الدُّنيا أم عمارةُ الآخرة!
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
"ما أذنب عبد ذنبًا إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب ورجع رجعت إليه أو مثلها، وإن أصر لم ترجع إليه، ولا تزال الذنوب تزيل عنه نعمه حتى تسلب النعم كلها"
[ طريق الهجرتين (٢٧١) ]
"ما أذنب عبد ذنبًا إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب ورجع رجعت إليه أو مثلها، وإن أصر لم ترجع إليه، ولا تزال الذنوب تزيل عنه نعمه حتى تسلب النعم كلها"
[ طريق الهجرتين (٢٧١) ]
"إنَّ في القلب قسوةً لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى، فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى؛ وذكر حماد بن زيد عن المعلَّى بن زياد : أن رجلاً قال للحسن: يا أبا سعيد، أشكو إليك قسوة قلبي؟ قال: أذبه بالذكر."
- الوابل الصيب لابن القيّم
- الوابل الصيب لابن القيّم
"ولا شيء على الإطلاق أنفعُ للعبد من إقباله على الله، واشتغاله بذكره، وتنعمه بحبه، وإيثاره لمرضاته، بل لا حياة له ولا نعيم ولا سرور ولا بهجة إلا بذلك".
- الجواب الكافي لابن القيّم
- الجواب الكافي لابن القيّم
سئل شيخ الإسلام -رحمه الله-:
ما دواء من تحكم فيه الداء، وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخبال، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل، وما الطريق إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحيرة؟ إن قصد التوجه إلى الله منعه هواه، وإن رام الادكار غلب عليه الافتكار، وإن أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل.
غلب الهوى فتراه في أوقاته
حيران صاحي بل هو السكران
إن رام قربا للحبيب تفرقت
أسبابه وتواصل الهجران
هجر الأقارب والمعارف عله
يجد الغنى وعلى الغناء يعان
ما ازداد إلا حيرة وتوانيا
أكذا بهم من يستجير يهان
فأجاب رضي الله عنه:
"دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى، ودوام التضرع إلى الله سبحانه، والدعاء بأن يتعلم الأدعية المأثورة، ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة; مثل آخر الليل، وأوقات الأذان والإقامة، وفي سجوده، وفي أدبار الصلوات.
ويضم إلى ذلك الاستغفار; فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه متعه متاعا حسنا إلى أجل مسمى.
وليتخذ وردا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف، فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروح منه، ويكتب الإيمان في قلبه. وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره، فإنها عمود الدين. ولتكن هجيراه: « لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»، فإنه بها يحمل الأثقال، ويكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال.
ولا يسأم من الدعاء والطلب، فإن العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي. وليعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا، ولم ينل أحد شيئا من جسيم الخير –نبي فمن دونه- إلا بالصبر؛ والحمد لله رب العالمين.
ما دواء من تحكم فيه الداء، وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخبال، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل، وما الطريق إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحيرة؟ إن قصد التوجه إلى الله منعه هواه، وإن رام الادكار غلب عليه الافتكار، وإن أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل.
غلب الهوى فتراه في أوقاته
حيران صاحي بل هو السكران
إن رام قربا للحبيب تفرقت
أسبابه وتواصل الهجران
هجر الأقارب والمعارف عله
يجد الغنى وعلى الغناء يعان
ما ازداد إلا حيرة وتوانيا
أكذا بهم من يستجير يهان
فأجاب رضي الله عنه:
"دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى، ودوام التضرع إلى الله سبحانه، والدعاء بأن يتعلم الأدعية المأثورة، ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة; مثل آخر الليل، وأوقات الأذان والإقامة، وفي سجوده، وفي أدبار الصلوات.
ويضم إلى ذلك الاستغفار; فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه متعه متاعا حسنا إلى أجل مسمى.
وليتخذ وردا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف، فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروح منه، ويكتب الإيمان في قلبه. وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره، فإنها عمود الدين. ولتكن هجيراه: « لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»، فإنه بها يحمل الأثقال، ويكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال.
ولا يسأم من الدعاء والطلب، فإن العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي. وليعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا، ولم ينل أحد شيئا من جسيم الخير –نبي فمن دونه- إلا بالصبر؛ والحمد لله رب العالمين.
[جامع المسائل لشيخ الإسلام ( 7/ 446)]