حسبُهم من الشَّرف قوله سُبحانه!
﴿وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ﴾
قال ابن كثير: (يَعْنِي: يُقْتَلُون فِي سَبِيلِهِ، ويَبْذُلون مُهَجهم فِي مَرْضَاتِهِ.)
اللهُ عزّ وجلّ اصطفاهم واتّخذهم لبذل أنفسهم في مرضاته، فأيُّ شرفٍ قد ألمّ بهم!
والله إنَّ العزاءَ لنا نحن فيما نعيشه من جهادٍ هوًى فلا نقدر عليه، وهم يعيشون جهاد نفسٍ وعدوٍ وصبرٍ وتهجيرٍ وفقدٍ وأشدَّ أنواعِ الامتحان، ثمّ لا نرى منهم إلَّا الرِّضى واليقين بوعد أحكم الحاكمين..
﴿وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ﴾
قال ابن كثير: (يَعْنِي: يُقْتَلُون فِي سَبِيلِهِ، ويَبْذُلون مُهَجهم فِي مَرْضَاتِهِ.)
اللهُ عزّ وجلّ اصطفاهم واتّخذهم لبذل أنفسهم في مرضاته، فأيُّ شرفٍ قد ألمّ بهم!
والله إنَّ العزاءَ لنا نحن فيما نعيشه من جهادٍ هوًى فلا نقدر عليه، وهم يعيشون جهاد نفسٍ وعدوٍ وصبرٍ وتهجيرٍ وفقدٍ وأشدَّ أنواعِ الامتحان، ثمّ لا نرى منهم إلَّا الرِّضى واليقين بوعد أحكم الحاكمين..
Forwarded from مأوى
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بخصوص تطبيق آية.
توضيح من أ.د. عبدالرحمن الشهري
توضيح من أ.د. عبدالرحمن الشهري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لمن ثقلت عليه الطّاعات:
قال ابن القيّم رحمه الله:
"وكذلك محبّة ذكره سبحانه وتعالى من علامة محبّته، فإنّ المُحبّ لا يشبع من ذكر محبوبه، بل لا ينساه فيحتاج إلى من يذكّره به!"
[روضة المُحبّين ونُزهة المُشتاقين (صـ١٤٢)]
"وكذلك محبّة ذكره سبحانه وتعالى من علامة محبّته، فإنّ المُحبّ لا يشبع من ذكر محبوبه، بل لا ينساه فيحتاج إلى من يذكّره به!"
[روضة المُحبّين ونُزهة المُشتاقين (صـ١٤٢)]
﴿فَقُطِعَ دابِرُ القَومِ الَّذينَ ظَلَموا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾
"على ما قضاه وقدره، من هلاك المكذبين؛ فإن بذلك، تتبين آياته، وإكرامه لأوليائه، وإهانته لأعدائه، وصدق ما جاءت به المرسلون."
- تفسير السّعدي
"على ما قضاه وقدره، من هلاك المكذبين؛ فإن بذلك، تتبين آياته، وإكرامه لأوليائه، وإهانته لأعدائه، وصدق ما جاءت به المرسلون."
- تفسير السّعدي
Forwarded from المِيثاقُ الغَليظ .
إعداد البيوتات المسلمة
قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: الأصل في المرأة الصالحة وفي المرأة المسلمة أن تلزم بيتها, إلا لما لا بدّ لها منه, ولو نظرت المرأة إلى هذه الحياة الدنيا, وأنها ميدان للتسابق في إعداد المنازل في الآخرة, لاستوحشت من الخلق, وأقبلت على ربها عز وجل, وهذا كمال.
قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: الأصل في المرأة الصالحة وفي المرأة المسلمة أن تلزم بيتها, إلا لما لا بدّ لها منه, ولو نظرت المرأة إلى هذه الحياة الدنيا, وأنها ميدان للتسابق في إعداد المنازل في الآخرة, لاستوحشت من الخلق, وأقبلت على ربها عز وجل, وهذا كمال.
Forwarded from تُؤَدَة |🌧🌿
ثق أنَّ قلبك لن يمتلئ إلَّا بما ملأته به!
فما دُمتَ تستزيدُ من الدُّنيا وإن كان ما تستزيدُ منه مُباحًا ثق أنَّ سعيك لها سيزيد ورغبتك لها ستكون أطلب، وكذلك الحال مع من يستزيد من اللَّهو واللَّغو وما يصدُّه عن ذكره الله وطاعته، فإنَّ ذلك يعرقل القلب عن سيره إلى الله، بل ويغفله عن الدَّار الآخرة، وكفى بهِ سوءًا أن يطيل الأمل فينتج عن ذلك سوء العمل.
أمَّا من امتلأ قلبه بالله وما أعدَّه لأوليائه في الدَّار الآخرة، لا يكادُ ينفكُّ عن ذكره لها وسعيه لأجلها، فإنَّما علم مسكنه وقراره فاشتدَّ طلبه له ولعمارة داره الأُخرى، لا يعبأ بالدُّنيا وما فيها من ملذَّات وشهوات فقد امتلأ القلب بما هو أعلى وأسمى من ذلك.
وكُلُّ منَّا أعلمُ بحاله، فانظر أيَّهما أكثرت من ذكره، وأيُّهما انشغل قلبك به، وما هو الغالب على يومك أهو عمارةُ الدُّنيا أم عمارةُ الآخرة!
فما دُمتَ تستزيدُ من الدُّنيا وإن كان ما تستزيدُ منه مُباحًا ثق أنَّ سعيك لها سيزيد ورغبتك لها ستكون أطلب، وكذلك الحال مع من يستزيد من اللَّهو واللَّغو وما يصدُّه عن ذكره الله وطاعته، فإنَّ ذلك يعرقل القلب عن سيره إلى الله، بل ويغفله عن الدَّار الآخرة، وكفى بهِ سوءًا أن يطيل الأمل فينتج عن ذلك سوء العمل.
أمَّا من امتلأ قلبه بالله وما أعدَّه لأوليائه في الدَّار الآخرة، لا يكادُ ينفكُّ عن ذكره لها وسعيه لأجلها، فإنَّما علم مسكنه وقراره فاشتدَّ طلبه له ولعمارة داره الأُخرى، لا يعبأ بالدُّنيا وما فيها من ملذَّات وشهوات فقد امتلأ القلب بما هو أعلى وأسمى من ذلك.
وكُلُّ منَّا أعلمُ بحاله، فانظر أيَّهما أكثرت من ذكره، وأيُّهما انشغل قلبك به، وما هو الغالب على يومك أهو عمارةُ الدُّنيا أم عمارةُ الآخرة!
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
"ما أذنب عبد ذنبًا إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب ورجع رجعت إليه أو مثلها، وإن أصر لم ترجع إليه، ولا تزال الذنوب تزيل عنه نعمه حتى تسلب النعم كلها"
[ طريق الهجرتين (٢٧١) ]
"ما أذنب عبد ذنبًا إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب ورجع رجعت إليه أو مثلها، وإن أصر لم ترجع إليه، ولا تزال الذنوب تزيل عنه نعمه حتى تسلب النعم كلها"
[ طريق الهجرتين (٢٧١) ]
"إنَّ في القلب قسوةً لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى، فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى؛ وذكر حماد بن زيد عن المعلَّى بن زياد : أن رجلاً قال للحسن: يا أبا سعيد، أشكو إليك قسوة قلبي؟ قال: أذبه بالذكر."
- الوابل الصيب لابن القيّم
- الوابل الصيب لابن القيّم