تُؤَدَة |🌧🌿
555 subscribers
591 photos
196 videos
17 files
54 links
"أسلَم عبدي واستسلم"...

اللهُمَّ اجعلنا ذلك العبد ()
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"إنَّ الزّرع قد تدركه العاهة قبل أن يبلغ"
حسبُهم من الشَّرف قوله سُبحانه!
‏﴿وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ﴾

قال ابن كثير: (يَعْنِي: يُقْتَلُون فِي سَبِيلِهِ، ويَبْذُلون مُهَجهم فِي مَرْضَاتِهِ.)


اللهُ عزّ وجلّ اصطفاهم واتّخذهم لبذل أنفسهم في مرضاته، فأيُّ شرفٍ قد ألمّ بهم!

والله إنَّ العزاءَ لنا نحن فيما نعيشه من جهادٍ هوًى فلا نقدر عليه، وهم يعيشون جهاد نفسٍ وعدوٍ وصبرٍ وتهجيرٍ وفقدٍ وأشدَّ أنواعِ الامتحان، ثمّ لا نرى منهم إلَّا الرِّضى واليقين بوعد أحكم الحاكمين..
Forwarded from مأوى
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بخصوص تطبيق آية.

توضيح من أ.د. عبدالرحمن الشهري
قال ابن القيّم رحمه الله:

"وكذلك محبّة ذكره سبحانه وتعالى من علامة محبّته، فإنّ المُحبّ لا يشبع من ذكر محبوبه، بل لا ينساه فيحتاج إلى من يذكّره به!"

[روضة المُحبّين ونُزهة المُشتاقين (صـ١٤٢)]
فدونك هذا النّصَّ البديع فأقمه على نفسك لتعلم صدقَ محبّتك!
﴿فَقُطِعَ دابِرُ القَومِ الَّذينَ ظَلَموا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾

"على ما قضاه وقدره، من هلاك المكذبين؛ فإن بذلك، تتبين آياته، وإكرامه لأوليائه، وإهانته لأعدائه، وصدق ما جاءت به المرسلون."

- تفسير السّعدي
مفاهيم خاطئة عن الورع يذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
إعداد البيوتات المسلمة

قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: الأصل في المرأة الصالحة وفي المرأة المسلمة أن تلزم بيتها, إلا لما لا بدّ لها منه, ولو نظرت المرأة إلى هذه الحياة الدنيا, وأنها ميدان للتسابق في إعداد المنازل في الآخرة, لاستوحشت من الخلق, وأقبلت على ربها عز وجل, وهذا كمال.
Forwarded from تُؤَدَة |🌧🌿
ثق أنَّ قلبك لن يمتلئ إلَّا بما ملأته به!

فما دُمتَ تستزيدُ من الدُّنيا وإن كان ما تستزيدُ منه مُباحًا ثق أنَّ سعيك لها سيزيد ورغبتك لها ستكون أطلب، وكذلك الحال مع من يستزيد من اللَّهو واللَّغو وما يصدُّه عن ذكره الله وطاعته، فإنَّ ذلك يعرقل القلب عن سيره إلى الله، بل ويغفله عن الدَّار الآخرة، وكفى بهِ سوءًا أن يطيل الأمل فينتج عن ذلك سوء العمل.

أمَّا من امتلأ قلبه بالله وما أعدَّه لأوليائه في الدَّار الآخرة، لا يكادُ ينفكُّ عن ذكره لها وسعيه لأجلها، فإنَّما علم مسكنه وقراره فاشتدَّ طلبه له ولعمارة داره الأُخرى، لا يعبأ بالدُّنيا وما فيها من ملذَّات وشهوات فقد امتلأ القلب بما هو أعلى وأسمى من ذلك.

وكُلُّ منَّا أعلمُ بحاله، فانظر أيَّهما أكثرت من ذكره، وأيُّهما انشغل قلبك به، وما هو الغالب على يومك أهو عمارةُ الدُّنيا أم عمارةُ الآخرة!
سماع القرآن الكريم وأثره!
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:

"ما أذنب عبد ذنبًا إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب ورجع رجعت إليه أو مثلها، وإن أصر لم ترجع إليه، ولا تزال الذنوب تزيل عنه نعمه حتى تسلب النعم كلها"

[ طريق الهجرتين (٢٧١) ]