تُؤَدَة |🌧🌿
555 subscribers
591 photos
196 videos
17 files
54 links
"أسلَم عبدي واستسلم"...

اللهُمَّ اجعلنا ذلك العبد ()
Download Telegram
Forwarded from مأوى
لذائذ العبادات القلبيّة لا يعطيها الله إلا من أحبّه!🫀
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قال الله سُبحانه وتعالى: ﴿مَن كانَ يُريدُ حَرثَ الآخِرَةِ نَزِد لَهُ في حَرثِهِ وَمَن كانَ يُريدُ حَرثَ الدُّنيا نُؤتِهِ مِنها وَما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَصيبٍ﴾

ومن كان إنَّما سعيه ليحصُل له شيءٌ من الدُّنيا، وليس له إلى الآخرة همَّة ألبتَّة بالكُلية، حرمه الله الآخرة والدُّنيا إن شاء أعطاه منها، وإن لم يشأ لم يحصل له لا هذه ولا هذه، وفَاز هذا السَّاعي بهذه النِّية بالصَّفقة الخَاسرة في الدُّنيا والآخرة.

[تفسير ابن كثير | سورة الشُّورى]
وهذا من لُطفه الخفيّ! سُبحانه وبحمده..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"إنَّ الزّرع قد تدركه العاهة قبل أن يبلغ"
حسبُهم من الشَّرف قوله سُبحانه!
‏﴿وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ﴾

قال ابن كثير: (يَعْنِي: يُقْتَلُون فِي سَبِيلِهِ، ويَبْذُلون مُهَجهم فِي مَرْضَاتِهِ.)


اللهُ عزّ وجلّ اصطفاهم واتّخذهم لبذل أنفسهم في مرضاته، فأيُّ شرفٍ قد ألمّ بهم!

والله إنَّ العزاءَ لنا نحن فيما نعيشه من جهادٍ هوًى فلا نقدر عليه، وهم يعيشون جهاد نفسٍ وعدوٍ وصبرٍ وتهجيرٍ وفقدٍ وأشدَّ أنواعِ الامتحان، ثمّ لا نرى منهم إلَّا الرِّضى واليقين بوعد أحكم الحاكمين..
Forwarded from مأوى
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بخصوص تطبيق آية.

توضيح من أ.د. عبدالرحمن الشهري
قال ابن القيّم رحمه الله:

"وكذلك محبّة ذكره سبحانه وتعالى من علامة محبّته، فإنّ المُحبّ لا يشبع من ذكر محبوبه، بل لا ينساه فيحتاج إلى من يذكّره به!"

[روضة المُحبّين ونُزهة المُشتاقين (صـ١٤٢)]
فدونك هذا النّصَّ البديع فأقمه على نفسك لتعلم صدقَ محبّتك!
﴿فَقُطِعَ دابِرُ القَومِ الَّذينَ ظَلَموا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾

"على ما قضاه وقدره، من هلاك المكذبين؛ فإن بذلك، تتبين آياته، وإكرامه لأوليائه، وإهانته لأعدائه، وصدق ما جاءت به المرسلون."

- تفسير السّعدي
مفاهيم خاطئة عن الورع يذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
إعداد البيوتات المسلمة

قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: الأصل في المرأة الصالحة وفي المرأة المسلمة أن تلزم بيتها, إلا لما لا بدّ لها منه, ولو نظرت المرأة إلى هذه الحياة الدنيا, وأنها ميدان للتسابق في إعداد المنازل في الآخرة, لاستوحشت من الخلق, وأقبلت على ربها عز وجل, وهذا كمال.