تُؤَدَة |🌧🌿
554 subscribers
591 photos
196 videos
17 files
54 links
"أسلَم عبدي واستسلم"...

اللهُمَّ اجعلنا ذلك العبد ()
Download Telegram
لطيفةٌ قرآنيَّة.. سبحانه وبحمده!
قال يحيى بن معاذ عجبت من ثلاث:

رجل يرائي بعمله مخلوقا مثله ويترك أن يعمله الله، ورجل يبخل بماله وربه يستقرضه منه فلا يقرضه منه شيئا، ورجل يرغب في صحبة المخلوقين ومودتهم والله يدعوه إلى صحبته ومودته.
خواتيم آل عمران
<unknown>
من أحب التلاوات إلى قلبي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لا إلـٰه إلَّا الله!

نسأل الله حُسن الخاتمة!
Forwarded from تُؤَدَة |🌧🌿
إلى من ظنَّ أنَّ البلاء قد ألمَّ به، هذا نصٌّ بديعٌ من ابن القيِّم فيه مواساةٌ لك!

من تربَّى في العافية لا يعلم ما يقاسيه المُبتلى ولا يعرف مقدار النِّعمة فلو عرف أَهل طاعة الله أنَّهم هم المُنعَم عليهم في الحقيقة وأنَّ لله عليهم من الشُّكر أضعافُ ما على غيرهم وإن توسَّدوا التُّراب ومضغُوا الحصى فهم أهل النِّعمة المُطلقة وأنَّ من خلَّى الله بينه وبين معاصيه فقد سقط من عينه وهانَ عليه وأنَّ ذلك ليس من كرامته على ربَّه وإن وسع الله عليه في الدُّنيا ومدَّ له من أسبابها فإنَّهم أهلُ الابتلاء على الحقيقة!

فإذا طالبتِ العبد نَفسه بما تُطالبه من الحُظوظ والأقسام وأرتهُ أنَّه في بليَّة وضائِقة تداركه الله برحمته وابتلاهُ ببعض الذُّنوب فرأى ما كان فيهمن المُعافاة والنِّعمة وأنَّه لا نسبة لِما كان فيه من النِّعم الى ما طلَبته نفسه من الحظوظ فحينئذ يكُون أكثر أمانيه وآماله العود إلى حَاله، وأن يمنعه الله بعافيته.

- مفتاح دار السَّعادة.
Forwarded from شرح رياض الصالحين🌿.
صيام عاشوراء.pdf
180.7 KB
" علو الهمة أن لا تقف النفس دون الله، ولا تتعوض عنه بشيء سواه، ولا ترضى بغيره بدلًا منه، ولا تبيع حظها من الله وقربه والأنس به والفرح والسرور والابتهاج به بشيء من الحظوظ الخسيسة الفانية، فالهمة العالية على الهمم كالطائر العالي على الطيور لا يرضى بمساقطهم، ولا تصل إليه الآفات التي تصل إليهم، فإن الهمة كلما علت بعدت عن وصول الآفات إليها، وكلما نزلت قصدتها الآفات من كل مكان، فإن الآفات قواطع وجواذب وهي لا تعلو إلى المكان العالي فتجتذب منه، وإنما تجتذب من المكان السافل، فعلو همة المرء: عنوان فلاحه، وسفول همته: عنوان حرمانه ".

- ابن القيم
سُئل ابن الجوزي -رحمه الله- : أيجوز أن أفسح لنفسي في مُباح الملاهي؟
فقال: عند نفسك من الغفلة ما يكفيها.

[علو الهمة (٣٤٨)]
وحسبنا يا ربّ أنّك أعلم بالحال وإن لم نَبُح به.. أنّك أعلم بما يثقلنا وإن عجز المقال عن حكايته.. أنّك أعلم بما يكون في القلب من همٍّ لا دافع له إلّا أنت وكربٍ لا فارج له غيرك..

أنتَ حسبنا ونعم الوكيل
لا ملجأ لنا غيرك سبحانك، نلوذُ إليك برغم ما علمت منّا من سوء.. ولكنّك الكريم القريب المجيب، تجيب المضطر وإن كان منه ما كان، لعلمك بمسيس حاجته، وعظيم افتقاره، وتوجّه قبلة قلبه إليك بعد يأسه من البشر..

اللهّمّ خلّص قلوبنا لك وحدك
آنسها بقربك، لا تحوجها في ضعفها أن تفرّ إلى ضعيفٍ مثلها، املأها بك طمأنينةً وسكينةً واكفها كلّ أمرٍ أهمّها.. نلوذُ إليك وحدك، لا ربّ لنا سواك.
في لحظات انكسار العبد وضعفه وافتقاره.. إن لم يُحسن اختيار ركنه الشّديد الّذي يأوي إليه، زادَ ضعفه ضعفًا وانكساره انكسارًا، اللهُمّ اجعل قبلة قلوبنا إليك وحدك.
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:

"الصادق كلما وجد مس الاغتراب وذاق حلاوته وتنسّم روحه، قال اللهم زدني اغتراباً ووحشةً من العالم وأنسا بك."

[مدارج السالكين(١/٥٧٥)]
قال بعضهم: "… وقد يستغرق المحب في الرضا عن حبيبه، حتى لا يحس بألم البلاء؛ لملاحظته عظمة المبتلي وكماله, وحكمته ورحمته، وأنه غير متهم في قضائه، وقد وصى النبي ﷺ رجلاً فقال له: «لا تتهم الله فيما قضاه لك».

[مجموع رسائل ابن رجب (١٧٦/١)]
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سُبحانه وبحمده
هو حسبنا ووليُّنا لا ملجأ لنا إلَّاهُ؛ ولا قصدَ لنا غيره..
"اللهم أنت ثقتي في كل كربٍ ورجائي في كل شدّة، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدَّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد، وتقل فيه الحيلة.. أنزلته بك وشكوته إليك رغبةً إليك عمَّن سواك، ففرّجته وكشفته وكفيتنيه، فأنت وليُّ كل نعمة، وصاحب كل حسنة، ومنتهى كل رغبة".

[الكامل في التاريخ، لابن الأثير (١٦٩/٣)]
قال ابن القيّم -رحمه الله-:

"والنفس خلقت متحركة بالطبع كحركة النار فالحب حركتها الطبيعية فكل من أحب شيئا من الأشياء وجد في حبه لذة وروحا فإذا خلا عن الحب مطلقا تعطلت النفس عن حركتها وثقلت وكسلت وفارقها خفة النشاط ولهذا تجد الكسالى أكثر الناس هما وغما وحزنا ليس لهم فرح ولا سرور بخلاف أرباب النشاط والجد في العمل أي عمل كان فإن كان النشاط في عمل هم عالمون بحسن عواقبه وحلاوة غايته كان التذاذهم بحبه ونشاطهم فيه أقوى وبالله التوفيق."

[روضة المحبين ونزهة المشتاقين (صـ ١٨٦)]