ㅤإيجاد اللاّوجود
1.94K subscribers
6 photos
17 videos
1 link
ألا لَيتَ بالي لا يُبالي
‏ولا يهتَمُّ بِما تأتي الليالي
أعيشُ الدَهرَ حُرّاً مِن قُيودي
وأترُكُ للزَمانِ غدًا سُؤالي

@yyy_yy
Download Telegram
لا إله إلا أنت سُبْحَانَكَ إِنِّي كنت من الظَّالِمِينَ
2👍32🔥2🎉2🏆2
👨‍💻1😡1
ㅤإيجاد اللاّوجود
Voice message
اِطعنْ نَفْسَك، لا تُبالي… ما بها خيرٌ يُرَجّى
واطعنِ السِّرَّ الكَتومَ… لستَ تملكْ فيه حُجّى
واطعنِ الحُلمَ القديمَ، واطعنِ الأمَلَ المُعَجّى
واطعنِ الدِّينَ الذي… صِرْتَ بهِ للذُّلِّ وَجّهى

واطعنِ الأُمَّ التي… رَبَّتْكَ في طينٍ سقيمِ
واطعنِ الأبَ الَّذي… أورثكَ الوهمَ القديمِ
واطعنِ الفِكرَ الَّذي… ساقَكَ للدَّرْكِ الذَّميمِ
واطعنِ الخِلَّ الَّذي… زادَكَ في الجُرمِ الأليمِ

اِطعنِ الكلَّ… وذكّر طائفيّتَكَ الوَبيلا
واطعنِ العينَ التي… قد رأتْ فيكَ القتيلا

قد طعَنْتُ القلبَ مِنِّي… ثم طعنتُ بهِ الثِّقَةْ
رُبَّ طعنٍ كانَ عدلاً… حينَ خانَتْنا الصِّدَقَةْ

اِطعنِ الظَّهرَ بِيَدْكَ… لا تُسلِّمهُ لِصَحبِكْ
وازرَعِ السِّكّينَ صمتًا… وانتهِ مِن ضَجِّ حَربِكْ

ثُمَّ عِشْ حُلْمَكَ وَحدَكْ… في ظِلالٍ مِن غُيُومِ
هكذا يُجزى العليمُ… في دُروبِ القَومِ البُهُوم
🤨10😁4💋2👨‍💻1💘1
🍓2🤨1👨‍💻1
ㅤإيجاد اللاّوجود
Voice message
اندفعتُ بلا تردد وكنتُ واثقًا أنك ستفرّ هاربًا تهيأتُ للأسوأ قبل أن يقع أيُّ ضررٍ العاصفة لم تأتِ أو ربما لم تكن موجودة أصلًا لم تهبّ إطلاقًا ولم تزلزل ذهني لأنّي كنتُ المتحكّم ..
🍓21👨‍💻1
ㅤإيجاد اللاّوجود
Voice message
لا تكترث لحزني الكاذب ولا لدموعي المنهارة أنا في الحقيقة لست سوى جثة وكل هذه الوخزات لن تُحدث ضررًا وألمًا في ميت.
👨‍💻2💔1
يا ويحَ إنسانٍ تَغوَّلَهُ الطَّمَعْ
وسعى لِسَفكِ الحُبِّ حينَ بهِ شَبَعْ
يبني الخرابَ على رمادِ ضحاياهُ
ويُقيمُ عرشًا فوقَ أوجاعِ القِطع
1👨‍💻1
أرى ظلالي وحدها تبتسم لي
بينما قلبي يغرق في فراغ لا نهاية له ..
👨‍💻3🍓1
ㅤإيجاد اللاّوجود
أرى ظلالي وحدها تبتسم لي بينما قلبي يغرق في فراغ لا نهاية له ..
حتى ظِلالي لم أعُد أراها
وكأنها تخلَّت عني ..
أمشي في العتمة بلا أثرٍ لي
ولا صدى يعيد إليَّ بعضي .
ㅤإيجاد اللاّوجود
Voice message
اندفعتُ بلا خوف، كأنّي أعرف الطريق رغم الضباب الكثيف الذي حاول أن يغشّي بصري. كنتُ واثقًا أن العالم كلّه يمكن أن ينهار حولي، وأنّني وحدي سأبقى صامدًا، أو ربما سأختفي كما يختفي السراب في الصحراء. تهيأتُ للأسوأ قبل أن تقع أيُّ كارثة، وكنتُ مستعدًا لكلّ احتمال، لكن العاصفة لم تأتِ. أو ربما لم تكن موجودة أصلًا ..

لم تهبّ رياحها، ولم تزلزل ذهني كما توقعتُ. لأنّي كنتُ المتحكّم، القائد على فوضى لم يولدها أحد سواي. كلّ شيء بدا ساكنًا، كأنّ الزمن نفسه توقف ليشاهدني أختبر حدودي، لأرى إذا كنتُ أستطيع أن أصنع مصيري بأيديّ ..

أحيانًا أشعر أنّني أتحرك في فراغ، أبتلع الليل، وأتعلّم من صمته كيف أصنع صوتي الخاص. لا أحد يسمع، لا أحد يراقب، وكلّ شيء في داخلي يصرخ بصوتٍ أعلى من كلّ الأصوات الخارجية. هذا هو المكان الذي أكتشف فيه نفسي، بين الانكسار والتحرّر، بين الصمت والصرخة، بين الهروب والمواجهة ..

وها أنا الآن، بعد كل ذلك، أعلم أنّ القوة لا تكمن في من يواجه العواصف، بل في من يخلقها، من يدرك أنّ الخطر لم يكن موجودًا إلا ليختبر إرادته، ومن يعرف أنّه حتى لو انهار العالم كله، سيبقى هو صامدًا، لأنه تحكّم في الظلام قبل أن يتحكّم به .
🙏3
تقدّمتُ كمن يطرق أبواب المجهول، لا دليل ولا خارطة، فقط قلبي الذي يشير إلى طريقٍ لا يراه أحد. كلّما ازداد الظلام كثافةً، شعرتُ أنّني أزداد وضوحًا، وكأنّ العتمة خُلقت لأمتحن نفسي، لأتأكد أنني لم أكن بحاجة إلى النور أصلًا.

كنتُ أرى الخراب يلوّح من بعيد، يهدد بانفجارٍ قريب، ومع ذلك لم أرتجف. لأنّني أدركتُ أن السقوط ليس دائمًا هزيمة، بل بدايةٌ أخرى تُصاغ من تحت الركام.

أحيانًا أجد نفسي وحيدًا في مواجهة الفراغ، أسمع ارتطام أفكاري بجدران عقلي، كأنّها صدىً لا يريد أن ينطفئ. عندها أفهم أنّ الصمت ليس غيابًا للصوت، بل امتلاءً به، امتلاءً يُعلّمني كيف أنحت ملامحي من بين الضياع.

والآن، وأنا أتنفّس بعد كلّ ذلك، أعلم أنّ المعركة الحقيقية لم تكن مع العالم، ولا مع الريح ولا مع العواصف، بل كانت مع نفسي. وأنّ القوة ليست في النجاة من الدمار، بل في القدرة على النظر إليه بثبات، وإقناعه أنّه وُجد عبثًا أمام من لا يعرف الاستسلام.
❤‍🔥1
أجلس كمن يختنق من داخله، كل نفس يخرج من صدري يتحوّل إلى نغمة متكسّرة، كأنّ رئتي أصبحت آلة موسيقية تعزف أنينها بلا توقف الدخان أصبح رفيقًا يثقل روحي بدلاً من أن يخفف،يحرق صدري ببطء، يترك بصماته على جسدي كما لو كان يكتب وصيتي مع كل سيجارة.
أحاول أن أبتسم، لكن السعال يسبقني، يفضح ضعفي، ويذكّرني بأن الجسد حين ينهار لا يمنحك فرصة للهرب. الليل عندي طويل، تتزاحم فيه الأفكار كغيوم سوداء، لا يزيحها سوى وهج سيجارة جديدة، أضيئها وأنا أعلم أنّها تلتهمني أكثر مما تضيء وحدتي.

أفكر أحيانًا: هل أنا حيّ فعلاً، أم مجرد دخان يتلاشى مع الهواء؟ أبحث عن نفسي بين الرماد فلا أجد سوى قلب مثقل، وروح تصرخ بلا صوت.

القسوة ليست في المرض وحده، بل في أن تدرك أنّك أنت من زرع بذوره بيديك. أن تعترف أنّك أهدرت أنفاسك في حرب خاسرة ضد نفسك. ومع ذلك، ما زلت أتنفّس، أحمل هذا الثقل، كأنّي أعاند النهاية، وأحاول أن أقول للعالم: أنا لم أسقط بعد، حتى وإن كان صدري يعلن العكس .
أقف كمن يسير على حافة لا تعرف إن كانت بداية أم نهاية، كل خطوة أثقل من السابقة، وكل قرار يختنق بين عقلي وقلبي. الأفكار تتصارع داخلي، كأنها طوفان بلا ضفاف، يجرّني بعيدًا عن الطريق الذي كنت أظن أنه لي. أريد أن أختار، أن أقرر، لكن الحيرة تلتهمني قبل أن أتمكّن من التنفس.

أحاول أن أسمع صوت قلبي، لكنه يختلط بالهمسات المخادعة لعقلي، فيصبح كل شيء غامضًا، كل وجهة مبهومة. أبحث عن نفسي بين الخيارات المتناثرة، فلا أجد سوى فراغ يلتف حولي، يسحبني إلى الوراء مع كل خطوة إلى الأمام.

الليل طويل، والهدوء خادع، يجعلني أرى كل شيء بوضوح ويخفي كل شيء في نفس الوقت. أحلم بمستقبل يبدو بعيدًا جدًا، وأتوق إلى قلب يعرف الطريق، لكني أستمر في التجوال بلا خريطة، كأنّي أحمل حقيبتي مليئة بالأسئلة ولا أملك مفتاح أي جواب. ومع كل ذلك، ما زلت أمشي، أتنفس، أبحث، كأنّي أقاوم الضياع، رغم أنّ قلبي وعقلي يصرخان بصوت واحد: أين الطريق؟ .
عشرون عاماً رفعتُ فيها كفّي إلى السماء، أطرق أبوابها بالدعاء، فلم أجد غير صمتٍ عميق يلتفّ حولي كقبرٍ بارد. صمتٌ لا يواسي، ولا يجيب، بل يثقل الروح حتى تغدو كحجرٍ غارق في بحرٍ لا قرار له.

ما أقسى أن تمضي أعوام العمر في رجاءٍ يتبدّد كالسراب، وما أفظع أن تدرك أنّ كل نداءٍ أطلقته تلاشى في الفراغ، كأنّ الكون قد صُمّت أذنه عن أنينك، أو كأنّ الرحمة انسحبت من الوجود بأسره.

لقد تعلّمت أنّ أقسى الجراح ليست تلك التي تصنعها يد القدر، بل تلك التي يتركها الصمت بعد طول انتظار. فالعشرين عاماً لم تُسقِني جواباً، بل سقَتني وعياً مراً بأنّ بعض الأبواب لا تُفتح، وأنّ بعض السماء ليست سماءً، بل فراغٌ يبتلع صوتك ثم يتركك وحيداً في العتمة.

أيها الليل الممتدّ في داخلي، أما آن أن تبوح بسرّك؟ أما آن أن تُعيد لصوتي رجعاً يُنقذني من هذا التيه؟ أم أن الصمت هو الجواب الأخير، جوابٌ بحجم الخسارة، لا يفسَّر ولا يُحتمل؟

وهكذا أقف بعد عشرين عاماً، لا أملك إلا قلباً مثقلاً بالخذلان، وروحاً أنهكها الرجاء، أرفع عيني إلى السماء فأرى صمتها شاهداً عليّ، كأنّه يقول: لقد كنتَ تصلي إلى فراغٍ عظيم، وها هو الفراغ يردّ عليك بصمته الأبدي