Forwarded from الدكتور محمد باباعمي. Mohamed Babaammi
في مطلع القرن 3هـ/9م، حدث تقدم هائل في صناعة آلات الظل، والساعات الشمسية، وصنفت مؤلفات في قياس الزمن، قال عنها سوزكين "لا حصر لها"؛ من خلالها نتمكن من معرفة عملية التطور العلمي في العالم الإسلامي" السؤال هو: إذا كانت عدد المصنفات لا حصر لها، فأين هي؟ كيف نحصل عليها؟ ما الذي ضاع منها، وما الذي بقي؟
❤2
Forwarded from الدكتور محمد باباعمي. Mohamed Babaammi
فقط مكتبة "مرصد مراغة" كانت تحوي حوالي 400 ألف مؤلفات علميا...
❤3
دعوى تأسيس علم جديد: "علم الزمن والوقت"- د.محمد باباعمي
https://youtu.be/NXgaH4Eho64
https://youtu.be/NXgaH4Eho64
YouTube
دعوى تأسيس علم جديد 01
❤1
https://youtu.be/Yx01mRS2bOs
2-دعوى تأسيس علم جديد: "علم الزمن والوقت" (إحصائيات، الموقع الرسمي، نواة متحف)
2-دعوى تأسيس علم جديد: "علم الزمن والوقت" (إحصائيات، الموقع الرسمي، نواة متحف)
YouTube
دعوى تأسيس علم جديد 2 "علم الزمن والوقت" | إحصائيات، الموقع الرسمي، نواة متحف
- تعقيب أد أحمد موساوي (المشرف على الدكتور باباعمي من دبلوم الدراسات المعمقة إلى الدكتوراه)
- عرض قسم إنتاج المعرفة:
1. إدارة وتنظيم المعرفة- أ. جابر ناصر بوحجام
2. عرض الموقع الرسمي- أ. محمد هيبة
3. نواة متحف "علم الزمن والوقت"- أ. جابير باباعمي
#دعوى…
- عرض قسم إنتاج المعرفة:
1. إدارة وتنظيم المعرفة- أ. جابر ناصر بوحجام
2. عرض الموقع الرسمي- أ. محمد هيبة
3. نواة متحف "علم الزمن والوقت"- أ. جابير باباعمي
#دعوى…
❤3
معالم علم الزمن والوقت و الفرق بينهما مع د. بابا عمي مدير معهد المناهج ( مفكر و باحث )- استضافة د. شريفة يعقوبي
على الرابط: https://my.radioalgerie.dz/ar/node/5889
#دعوى #تأسيس_علم_الزمن_والوقت #معهد_المناهج #إنتاج_المعرفة
#An_Appeal_to_Establish_a_New_Science
#مجتمع_المعرفة
___
🔔 تابعنا ليصلك كلّ جديد | Time Science | علم الزمن والوقت
Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
على الرابط: https://my.radioalgerie.dz/ar/node/5889
#دعوى #تأسيس_علم_الزمن_والوقت #معهد_المناهج #إنتاج_المعرفة
#An_Appeal_to_Establish_a_New_Science
#مجتمع_المعرفة
___
🔔 تابعنا ليصلك كلّ جديد | Time Science | علم الزمن والوقت
Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
الإذاعة الجزائرية
معالم علم الزمن و الوقت و الفرق بينهما مع د/ بابا عمي مدير معهد المناهج ( مفكر و باحث ) | الإذاعة الجزائرية
علم الزمن والوقت | Time Science
https://youtu.be/Yx01mRS2bOs 2-دعوى تأسيس علم جديد: "علم الزمن والوقت" (إحصائيات، الموقع الرسمي، نواة متحف)
... ويخبرنا تاريخ المجتمعات عموما وتاريخ المعرفة خصوصا بأن السعي إلى ابتكار العلوم الجديدة مؤشر واضح على انبعاث الأمم وتيقظها الفكري وتطلعها إلى الرقي. ولا يتصدى إلى مثل هذا المشروع إلا العالم الجريء المتشبع بروح المغامرة العلمية والتوّاق إلى الخروج من المسالك المعروفة إلى استكشاف الجديد المتخفي عن البصائر، وذلك هو السبيل إلى تطوير العلم وبناء الحضارة.ويذكرنا وصف المشروع بأنه تأسيس لعلم جديد بمبادرة كانت أوروبا مسرحا لها، وكان لها أثر بالغ في الرقي بالفكر التاريخي الأوربي خصوصا وبالعلوم الإنسانية عموما...
تابع قراءة المقال في موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2022/06/11/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7/
تابع قراءة المقال في موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2022/06/11/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7/
علم الزمن والوقت
كلمة اعتزاز وتقدير لجهود العلماء العاملين - علم الزمن والوقت
كلمة اعتزاز وتقدير لجهود العلماء العاملين والباحثين المجدّين بمناسبة إطلاق
❤2👍1
في نظرية النسبية العامة، يستعمل مصطلح “أفق الحدث” باعتباره حدا موجود في “الزمكان”، وهو منطقة تحيط “بالثقب الأسود “أو “الثقب الدودي”، ضمنه لا تؤثر الحوادث “بالملاحظ الخارجي”. السبب ببساطة أن الضوء المنبعث من داخل أفق الحدث لا يمكن له أن يتجاوز هذا الحد للوصول إلى الراصد الخارجي (الجهة الأخرى لأفق الحدث) بسبب الثقالة والجاذبية القوية للثقب الأسود. أفق الحدث منطقة في الزمكان لا يمكن للضوء أن يفلت منها بالكامل لأن شد الجاذبية لجسم ضخم يصبح كبيرًا لدرجة تجعل الهروب مستحيلًا..ا
تابع قراءة المقال على موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2022/04/17/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%88%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%ab/
تابع قراءة المقال على موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2022/04/17/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%88%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%ab/
Many scientists wrote about “time travel” from various fields of knowledge, some of the research were related to “science fiction”, whereas some others had to do with “physics illustration” or under “future studies”. I have been reading a lot about literary and scientific books in the field until now. However, I astonishingly realized that all of these efforts have reached the ultimate level, which is “the absolute impossibility practically and realistically”, but, this possibility is assumed through “mental and mathematical calculations”; i.e.; to time travel into the past or into the future, which is mentally, memorably, imaginarily possible as well as through mental calculations, assumptions and complicated scientific mysteries.
Read more on موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2022/03/20/specific-time-prayer-and-time-travel/
Read more on موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2022/03/20/specific-time-prayer-and-time-travel/
علم الزمن والوقت
Specific Time: Prayer and Time Travel - علم الزمن والوقت
“I wondered how those who have righteousness and Qur’an are defeated …” “I also wondered how th
After a long research in different libraries and examining various research thesis and studies which share a temporal approach (time), I have highlighted a number of sciences that are closely linked to time programming, whether in terms of their nature or method. Then, I classified them in a list that excluded the sciences related to non-human sides of time, such as: metaphysics time, Mathematics Time, physics time etc. As well as those related to any human science topic tackled away from time programming points of view.
Read more on موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2022/03/20/sleep-and-insomnia-studies/
Read more on موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2022/03/20/sleep-and-insomnia-studies/
علم الزمن والوقت
Sleep and Insomnia Studies - علم الزمن والوقت
After a long research in different libraries and examining various research thesis and studies which
علم اجتماع الفراغ “Sociologie du loisir” فرع من فروع علم الاجتماع، ولقد «أوضح كثير من الدارسين المعاصرين الحقيقة التي مؤدَّاها أنَّ الفراغ هو نتاج المجتمع الصناعيِّ الحديث».....
تابع القراءة على موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2021/09/14/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba/
تابع القراءة على موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2021/09/14/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba/
علم الزمن والوقت
علم اجتماع الفراغ - علم الزمن والوقت
بعد بحث في مختلف المكتبات، وتصفُّح للعديد من البحوث والدراسات التي لها مدخل زمنيٌّ، قيَّدتُ جملة من
علم الزمن والوقت | Time Science
Many scientists wrote about “time travel” from various fields of knowledge, some of the research were related to “science fiction”, whereas some others had to do with “physics illustration” or under “future studies”. I have been reading a lot about literary…
نذكركم جميعا أنه صار بإمكانكم التفاعل مع منشورات الموقع، وذلك عبر مساحة التعليق والإثراء، أدنى كل مقالة منشورة، كما أن البريد الإلكتروني مفتوح لاستقبال ما تجودون به، شكر الله سعيكم.
Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
Linkedin
علم الزمن والوقت | Time Science | LinkedIn
علم الزمن والوقت | Time Science | 121 followers on LinkedIn. علم "الزمن والوقت" علم قديم جديد؛ قديم قدم البشرية من حيث الموضوع؛ جديد من حيث المنهج والبعد المعرفي الذي يشكل خلفيته.. | علم "الزمن والوقت" علم قديم جديد؛ قديم قدم البشرية من حيث الموضوع؛ جديد…
نذكركم جميعا أنه صار بإمكانكم التفاعل مع منشورات الموقع، وذلك عبر مساحة التعليق والإثراء، أدنى كل مقالة منشورة، كما أن البريد الإلكتروني مفتوح لاستقبال ما تجودون به، شكر الله سعيكم.
Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
👍2
الغرب والآخَر (هل يحقُّ للشرق أن يؤسّس علماً)
أطالع كتابين في آن واحدٍ: الأوَّل هو "تاريخ التراث العربي" قسم علم الفلك، للبروفيسور فؤاد سوزكين؛
والثاني بعنوان "الزمان والمكان اليومَ" لمجموعة من المفكرين الفرنسيين، ترجمة محمد وائل الأتاسي.
أمَّا الأوَّل فيؤكد بالوثائق والمخطوطاتِ، وبالبحث طويلِ النفس لعشرات السنين، أنَّ المسلِمين أنتجوا علوماً كثيرةً، وأبدعوا نظريات أصيلةً، ففي مجال الزمن والفلك مثلا، يُنسب إليهم إمَّا تطويرا وإما استقلالا "علم المثلثات"، و"علم الكواكب الثابتة"، و"علم القبلة"، و"علم السموت"... الخ.
وأمَّا الكتاب الثاني فيركّز على نقطة واحدةٍ هي أنَّ "الغرب" هو الـمُبدئ والمعيد، وهو السيِّد الوحيد، في صناعة علوم الزمان والمكان؛ فعلماء الغرب وحدَهم هم الذين صاغوا النظريات، ونحتوا المصطلحات، وأسَّسوا المناهج، وبنوا العلوم... أمَّا غيرهم فهو الهامش، وهو الشارح، وهو التابع؛ ولا دور له البتة في ذلك؛ بل لا ينبغي أن يكون له دور أساساً.
وفي مقدّمة كتاب "الزمان والمكان اليوم" بشَّر المؤلفون أنهم في آخر الكتاب سيعرضون فصلا "للآخَر" ورؤيته للزمان وللمكان؛ إلاَّ أني حين انتهيت إلى هذا الفصل وجدت الآخر مدروسًا بمنهج "أنتروبولوجي"، مما يسميه سيد حسن نصر "العلوم الاستعمارية الزائفة"، واضعا كمثال إحدى المجتمعات البدائية "المجتمع الأوروكيفي" من مناطق غينيا الجديدة؛ وبالطبع يكون الزمن والمكان عند هؤلاء في صورته البدائية؛ ويظهرُ الغرب متفوقا عليه في الدقة، وفي العمق، وفي المنهج... الخ.
ويتساءل الباحث الجادُّ:
هل يحُّق للعالـِم في الشرق أن يدَّعي أنه صاغ مفهومًا، أو أسَّس علما، أو ابتكر منهجا؟
أم أنَّ هذه مهمَّة السيّد، ورسالة المستعمِر، وحقٌّ حصريٌّ للغالب لا ينازعه فيه أحدٌ.
أنا لا يؤلمني أن أقرأ كُتبا ومقالاتٍ من متخصصين غربيين ينحون هذا المنحى؛ فالشيء مِن معدنه لا يُستغرب، والاستعمار الفكري والعلمي سابق للاستعمار السياسي والعسكري؛ لكنَّ الذي يؤلمني أن يكون منَّا نحن في الشرق علماء، أو مشتغلون بالعلم، هم "ملكيُّون أكثر من الملك"، "غربيُّون أكثر من الغرب"؛ وليس لهم من تنكرهم سِوى الانبهار، والجهل بحقيقة الأمر، وعدمُ الصبر في القراءة، وفي المقارنة، وفي التحقيق.
يبقى السؤال مفتوحا، وأنا أعالج دعوى التأسيس "لعلم الزمن والوقت".
والله الموفق للصواب.
د. محمد باباعمي
باسة وافضل، بني يسجن
16 محرم 1444ه/14 أوت 2022م
Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
أطالع كتابين في آن واحدٍ: الأوَّل هو "تاريخ التراث العربي" قسم علم الفلك، للبروفيسور فؤاد سوزكين؛
والثاني بعنوان "الزمان والمكان اليومَ" لمجموعة من المفكرين الفرنسيين، ترجمة محمد وائل الأتاسي.
أمَّا الأوَّل فيؤكد بالوثائق والمخطوطاتِ، وبالبحث طويلِ النفس لعشرات السنين، أنَّ المسلِمين أنتجوا علوماً كثيرةً، وأبدعوا نظريات أصيلةً، ففي مجال الزمن والفلك مثلا، يُنسب إليهم إمَّا تطويرا وإما استقلالا "علم المثلثات"، و"علم الكواكب الثابتة"، و"علم القبلة"، و"علم السموت"... الخ.
وأمَّا الكتاب الثاني فيركّز على نقطة واحدةٍ هي أنَّ "الغرب" هو الـمُبدئ والمعيد، وهو السيِّد الوحيد، في صناعة علوم الزمان والمكان؛ فعلماء الغرب وحدَهم هم الذين صاغوا النظريات، ونحتوا المصطلحات، وأسَّسوا المناهج، وبنوا العلوم... أمَّا غيرهم فهو الهامش، وهو الشارح، وهو التابع؛ ولا دور له البتة في ذلك؛ بل لا ينبغي أن يكون له دور أساساً.
وفي مقدّمة كتاب "الزمان والمكان اليوم" بشَّر المؤلفون أنهم في آخر الكتاب سيعرضون فصلا "للآخَر" ورؤيته للزمان وللمكان؛ إلاَّ أني حين انتهيت إلى هذا الفصل وجدت الآخر مدروسًا بمنهج "أنتروبولوجي"، مما يسميه سيد حسن نصر "العلوم الاستعمارية الزائفة"، واضعا كمثال إحدى المجتمعات البدائية "المجتمع الأوروكيفي" من مناطق غينيا الجديدة؛ وبالطبع يكون الزمن والمكان عند هؤلاء في صورته البدائية؛ ويظهرُ الغرب متفوقا عليه في الدقة، وفي العمق، وفي المنهج... الخ.
ويتساءل الباحث الجادُّ:
هل يحُّق للعالـِم في الشرق أن يدَّعي أنه صاغ مفهومًا، أو أسَّس علما، أو ابتكر منهجا؟
أم أنَّ هذه مهمَّة السيّد، ورسالة المستعمِر، وحقٌّ حصريٌّ للغالب لا ينازعه فيه أحدٌ.
أنا لا يؤلمني أن أقرأ كُتبا ومقالاتٍ من متخصصين غربيين ينحون هذا المنحى؛ فالشيء مِن معدنه لا يُستغرب، والاستعمار الفكري والعلمي سابق للاستعمار السياسي والعسكري؛ لكنَّ الذي يؤلمني أن يكون منَّا نحن في الشرق علماء، أو مشتغلون بالعلم، هم "ملكيُّون أكثر من الملك"، "غربيُّون أكثر من الغرب"؛ وليس لهم من تنكرهم سِوى الانبهار، والجهل بحقيقة الأمر، وعدمُ الصبر في القراءة، وفي المقارنة، وفي التحقيق.
يبقى السؤال مفتوحا، وأنا أعالج دعوى التأسيس "لعلم الزمن والوقت".
والله الموفق للصواب.
د. محمد باباعمي
باسة وافضل، بني يسجن
16 محرم 1444ه/14 أوت 2022م
Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
Linkedin
علم الزمن والوقت | Time Science | LinkedIn
علم الزمن والوقت | Time Science | 121 followers on LinkedIn. علم "الزمن والوقت" علم قديم جديد؛ قديم قدم البشرية من حيث الموضوع؛ جديد من حيث المنهج والبعد المعرفي الذي يشكل خلفيته.. | علم "الزمن والوقت" علم قديم جديد؛ قديم قدم البشرية من حيث الموضوع؛ جديد…
👍1
"عددُ ساعات النوم" و"ظروف النوم"... أيهما أقومُ قيلاً.
منذُ أن بدأت البحث في موضوع "الزمن والوقت"، و"النوم والأرق" بالتبع؛ قبل ما ينيف عن ثلاثين عامًا؛ وأنا أقرأ ما يكتب عن "عدد ساعات النوم" المعيارية؛ ولقد اعتادت البحوث الكمية أن تضع لكل حركة زمنية معيارا كميًّا محدَّدا، من مثل: عدد ساعات العمل، وعدد ساعات الراحة، ووقت الرياضية المنصوح به، والوقت الأفضل الطعام...
غير أني لم أنته إلى رأيٍ راجحٍ، ولعلَّ أحسن ما وصلتُ إليه أنَّ طبائع الناس تختلفُ، وكذا جانبُهم الصحي، والنفسي، والاجتماعي، بل والبيئة الجغرافية؛ والإنسان نفسُه يمرُّ بمراحل يحتاج فيها إلى نوم كثير ومراحل أخرى يكفيه فيها النوم القليل؛ ومن الآراء من يربط هذا المقدار بالساعة البيولوجية الداخلية للإنسان؛ وبالتالي فعدد ساعات النوم نسبيٌّ، بيد أنَّ له حدًّا أدنى وحدًّا أقصى؛ فالأدنى هو أربع ساعات، أمَّا الأقصى فتسع ساعات.
ومن التوجيهات الوجيهة المؤسَّسة على التجارب وعلى البحث العلمي، أنَّ "وقت النوم" هو الأهمُّ، وليس "حجم النوم"؛ وكذا ما يحوم حول النوم من حالاتٍ نفسية، ومستوى الراحة، والهدوء والضجيج، والبرودة والحرارة، والانتظام وعدم الانتظام...
فالنوم مثلا ما بين العشاء والسحَر (الثانية ليلا) هو النوم الأمثل؛ أمَّا السهر إلى ما بعد منتصف الليل ثم النوم إلى ما بعد شروق الشمس، فهو غيرُ صحيٍّ، وله تبعات وآثار سلبية على الإنسان.
يقول "هال إلرود" في كتابه "معجزة الصباح": من خلال التجربة "اكتشفتُ أنَّ تأثير النوم على فيزيولوجيتنا مشروط إلى حد كبير باعتقادنا الشخصي عن عدد الساعات التي نحتاجها" فمن اعتقد أنَّه في حاجة إلى ثماني ساعات لن تكفيه الستة والسبعة؛ ومن اعتقد أنَّه في حاجة إلى أربع، قام من فراشه بعد أربع ساعات في نشاط وحيوية. أي أنَّ النوم رهين بالحالات النفسية، والتصورات العقلية، والاستعدادات الفيزيولوجية.
ولقد عالج القرآن الكريم في سورة المزمل هذه المسألة بوضوحٍ، فبين أنَّ المراوحة بين النوم والقيام ليلا للذكر، لا يخضع لرقمٍ وعددٍ وحجمٍ معيَّن، بل يتبع الظروف، ويستجيب للاستعدادات؛ قال تعالى: "يا أيها المزمل قم الليل، إلاَّ قليلا، نصفَه أو انقُص منه قليلا، أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا".
وفي "تفسير سورة المزمّل" ضمن سلسلة "بذور الرشد" ورد توجيه للآية الكريمة جاء فيه: "هو تخييرٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون قيامُه لليل متراوحا بين النصف، أو أقلَّ من النصف بقليل، أو أزيد على النصف كذلك؛ وفي ذلك مراعاة للظروف، ولإقبال النفس وإدبارها".
ولا ريب أنَّ طريقة الاستيقاظ، والمرحلة التي تستيقظ فيها، لها أثر معتبر على إحساسك بالشبع أو العكس؛ ولذا فإن أحسن طرق الاستيقاظ هي تلك التي تكون ذاتية، لا تعتمد على منبه أو آلة؛ وغالبا تكون هذه بالتمرن والمراس.
والقاعدة التي انتهيت إليها: "لا تسأل عن عدد الساعات التي تنامها؛ لكن اسأل عن الوقت الذي تنام فيه، وعن الحالة النفسية والظروف التي تكون فيها حين تنام، وعن طريقة استيقاظك من النوم".
د. محمد باباعمي
---------------------------------------------
ضمن كتاب طور التأليف عن "الفجر والبكور" بين منطلقات الوحي، وإكراهات الواقع، وضريبة التبعية والولع.
Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
منذُ أن بدأت البحث في موضوع "الزمن والوقت"، و"النوم والأرق" بالتبع؛ قبل ما ينيف عن ثلاثين عامًا؛ وأنا أقرأ ما يكتب عن "عدد ساعات النوم" المعيارية؛ ولقد اعتادت البحوث الكمية أن تضع لكل حركة زمنية معيارا كميًّا محدَّدا، من مثل: عدد ساعات العمل، وعدد ساعات الراحة، ووقت الرياضية المنصوح به، والوقت الأفضل الطعام...
غير أني لم أنته إلى رأيٍ راجحٍ، ولعلَّ أحسن ما وصلتُ إليه أنَّ طبائع الناس تختلفُ، وكذا جانبُهم الصحي، والنفسي، والاجتماعي، بل والبيئة الجغرافية؛ والإنسان نفسُه يمرُّ بمراحل يحتاج فيها إلى نوم كثير ومراحل أخرى يكفيه فيها النوم القليل؛ ومن الآراء من يربط هذا المقدار بالساعة البيولوجية الداخلية للإنسان؛ وبالتالي فعدد ساعات النوم نسبيٌّ، بيد أنَّ له حدًّا أدنى وحدًّا أقصى؛ فالأدنى هو أربع ساعات، أمَّا الأقصى فتسع ساعات.
ومن التوجيهات الوجيهة المؤسَّسة على التجارب وعلى البحث العلمي، أنَّ "وقت النوم" هو الأهمُّ، وليس "حجم النوم"؛ وكذا ما يحوم حول النوم من حالاتٍ نفسية، ومستوى الراحة، والهدوء والضجيج، والبرودة والحرارة، والانتظام وعدم الانتظام...
فالنوم مثلا ما بين العشاء والسحَر (الثانية ليلا) هو النوم الأمثل؛ أمَّا السهر إلى ما بعد منتصف الليل ثم النوم إلى ما بعد شروق الشمس، فهو غيرُ صحيٍّ، وله تبعات وآثار سلبية على الإنسان.
يقول "هال إلرود" في كتابه "معجزة الصباح": من خلال التجربة "اكتشفتُ أنَّ تأثير النوم على فيزيولوجيتنا مشروط إلى حد كبير باعتقادنا الشخصي عن عدد الساعات التي نحتاجها" فمن اعتقد أنَّه في حاجة إلى ثماني ساعات لن تكفيه الستة والسبعة؛ ومن اعتقد أنَّه في حاجة إلى أربع، قام من فراشه بعد أربع ساعات في نشاط وحيوية. أي أنَّ النوم رهين بالحالات النفسية، والتصورات العقلية، والاستعدادات الفيزيولوجية.
ولقد عالج القرآن الكريم في سورة المزمل هذه المسألة بوضوحٍ، فبين أنَّ المراوحة بين النوم والقيام ليلا للذكر، لا يخضع لرقمٍ وعددٍ وحجمٍ معيَّن، بل يتبع الظروف، ويستجيب للاستعدادات؛ قال تعالى: "يا أيها المزمل قم الليل، إلاَّ قليلا، نصفَه أو انقُص منه قليلا، أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا".
وفي "تفسير سورة المزمّل" ضمن سلسلة "بذور الرشد" ورد توجيه للآية الكريمة جاء فيه: "هو تخييرٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون قيامُه لليل متراوحا بين النصف، أو أقلَّ من النصف بقليل، أو أزيد على النصف كذلك؛ وفي ذلك مراعاة للظروف، ولإقبال النفس وإدبارها".
ولا ريب أنَّ طريقة الاستيقاظ، والمرحلة التي تستيقظ فيها، لها أثر معتبر على إحساسك بالشبع أو العكس؛ ولذا فإن أحسن طرق الاستيقاظ هي تلك التي تكون ذاتية، لا تعتمد على منبه أو آلة؛ وغالبا تكون هذه بالتمرن والمراس.
والقاعدة التي انتهيت إليها: "لا تسأل عن عدد الساعات التي تنامها؛ لكن اسأل عن الوقت الذي تنام فيه، وعن الحالة النفسية والظروف التي تكون فيها حين تنام، وعن طريقة استيقاظك من النوم".
د. محمد باباعمي
---------------------------------------------
ضمن كتاب طور التأليف عن "الفجر والبكور" بين منطلقات الوحي، وإكراهات الواقع، وضريبة التبعية والولع.
Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
Linkedin
علم الزمن والوقت | Time Science | LinkedIn
علم الزمن والوقت | Time Science | 121 followers on LinkedIn. علم "الزمن والوقت" علم قديم جديد؛ قديم قدم البشرية من حيث الموضوع؛ جديد من حيث المنهج والبعد المعرفي الذي يشكل خلفيته.. | علم "الزمن والوقت" علم قديم جديد؛ قديم قدم البشرية من حيث الموضوع؛ جديد…
👍2
تفكُّرٌ في مراحل العمُر
(الحياة هي الرضا، والرضا هو الحياة)
الإنسان مهما - بلغت به الحال - لا ينامُ على جنبٍ واحد؛ ذلك أنَّ الأيام قلَّب؛ وأنَّه خُلق للكبد؛ وأنَّ الحياة لا تفصَّل على المقاس؛ وليس للإنسان ما تمنَّى، "وأن ليس للإنسان إلاَّ ما سعى".
يولد الولد فيعيش الطفولة في كنف والديه وأهله؛ ثم يكبر سريعا، ويبني عشًّا؛ وفي كل مرَّة يمنـِّي النفس أنه إلى أفضل سائر، وإلى الرخاء قاصد، وأنَّ الحياة ستبتسم له فلا يرى مكروها، ولا يسمع أذى، ولا يحسُّ ألما؛ غير أنه سرعان ما يكتشف أنَّ ذلك مجرَّد وهم؛ وأنَّ الحياة قرينة الرضا؛ فإن رضي بمرحلة آتاه الله تعالى حلاوتها؛ وإن سخط على مرحلة تجرَّع مرارتها؛ ولا ينفع في ذلك صحة ولا مرض، شدة ولا سعة، غنى ولا فقر...
حتى الوجع والألم يجد فيهما "من رضي" متعة لا تقاوَم؛ ذلك أنَّ المؤمن يعتقد أنه "من يعمل سوءًا يجزَ به"؛ وأنَّ المؤمن كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزل قول الله تعالى من سورة النساء: "من يعمل سوءا يجزَ به"، فبلغت الآية من المسلمين مبلغًا شديدًا؛ فقال عليه السلام زارعا الطمأنينة في قلوبهم: "قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفَّارة، حتى النكبة ينكبها، والشوكة يُشاكها".
لستُ بِدعا من الناس؛ ففي كل مرحلة تختلط عليَّ النعم بالألم؛ تارةً في المال، وأخرى في الصحة، وثالثة في العلاقات، ورابعة في حال الأمَّة، وخامسة، وسادسة... فلا أكاد أجد الراحة المطلقة، ولا السعادة الوردية؛ ولكن كذلك لا أعرف التعب المطلق، ولا الشقاء الأسود... بين بين؛ يومٌ ويوم؛ ومع كل ذلك، وفي كل ذلك؛ أجد أنَّ علاقتي بربي هي الميزان، وهي المؤشّر؛ هي قلبُ القلب، وهي لبُّ اللب؛ فإن تكن على أحسنِ حالٍ، كنت أحسنَ حالاً؛ وإن يكن فيها اضطرابٌ، تكُن في أسوء حالٍ.
ولم أجد أسرع بالمرء إلى السخط من "المقارنة" في كلّ شيء؛ فإن تكن مُقارِنا نفسَك مع الغني في غناه، ومع المشهور في شهرته، ومع المحظوظ في حظه، ومع الصحيح في صحته، ومع الوسيم في وسامته، ومع الحاكم في سلطته... فإنك لن تجد الراحة فيما أنت فيه؛ ولن تحمد الله تعالى على ما أنت عليه؛ ولن تستتبع من الله الزيادة والنماء... ذلك أنك تفضُل ناسًا ويفضلك آخرون؛ ولا أحد يفضُل الناس في كل شيء، أو يفضله الناسُ في كل شيء؛ فإن تـُحرم شيئا فإنك قد أعطيت أشياء، وأن تعطَ شيئا فإنك قد حرمت أشياءً؛ ما أنت فوق الناس، ولا أحسن منهم؛ وما أنت أسفل من الناس، ولا أخسَّ منهم؛ إلاَّ بما حباك الله به من كرامة، ومن تقوى، ومن طاعة، ومن قبول...
ولئن كنت مقارنا أو مُقرِنا ولا بدَّ؛ فقارن نفسك واقرنها بأهل الهمَّة والمبادرة، وأهل الإتقان والإحسان في كل شيء: في العلم والعمل، في النفع والنصح، في النظافة والنظام، في الصدق والنُّصح، في عمارة الأرض والضرب فيها، في التواضع والرفق، في الاعتذار من الخطأ والتوبة، في الفهم والرؤيا... ذلك أنَّ المنافسة مشروعةٌ في الأسباب، أمَّا النتائج فهي بيد مالك الأسباب.
أخي، أختي... الحياة هي الرضا، والرضا هو الحياة...
واعمل ليومٍ يقال عنكَ، وفيكَ، ولكَ، يا سعدَ ذلك اليوم: "يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي".
واعلم أنَّ الرضا مشروط بخشية الله، لقوله تعالى عن السعداء المحظوظين: "رضي الله عنهم ورضوا عنه، ذلك لمن خشي ربَّه".
د. محمد باباعمي
باسة وافضل،
صبيحة الاثنين 2 صفر 1443ه/ 29 أوت 2022م
-------------------
ضمن "دعوى تأسيس علم الزمن والوقت"
(الحياة هي الرضا، والرضا هو الحياة)
الإنسان مهما - بلغت به الحال - لا ينامُ على جنبٍ واحد؛ ذلك أنَّ الأيام قلَّب؛ وأنَّه خُلق للكبد؛ وأنَّ الحياة لا تفصَّل على المقاس؛ وليس للإنسان ما تمنَّى، "وأن ليس للإنسان إلاَّ ما سعى".
يولد الولد فيعيش الطفولة في كنف والديه وأهله؛ ثم يكبر سريعا، ويبني عشًّا؛ وفي كل مرَّة يمنـِّي النفس أنه إلى أفضل سائر، وإلى الرخاء قاصد، وأنَّ الحياة ستبتسم له فلا يرى مكروها، ولا يسمع أذى، ولا يحسُّ ألما؛ غير أنه سرعان ما يكتشف أنَّ ذلك مجرَّد وهم؛ وأنَّ الحياة قرينة الرضا؛ فإن رضي بمرحلة آتاه الله تعالى حلاوتها؛ وإن سخط على مرحلة تجرَّع مرارتها؛ ولا ينفع في ذلك صحة ولا مرض، شدة ولا سعة، غنى ولا فقر...
حتى الوجع والألم يجد فيهما "من رضي" متعة لا تقاوَم؛ ذلك أنَّ المؤمن يعتقد أنه "من يعمل سوءًا يجزَ به"؛ وأنَّ المؤمن كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزل قول الله تعالى من سورة النساء: "من يعمل سوءا يجزَ به"، فبلغت الآية من المسلمين مبلغًا شديدًا؛ فقال عليه السلام زارعا الطمأنينة في قلوبهم: "قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفَّارة، حتى النكبة ينكبها، والشوكة يُشاكها".
لستُ بِدعا من الناس؛ ففي كل مرحلة تختلط عليَّ النعم بالألم؛ تارةً في المال، وأخرى في الصحة، وثالثة في العلاقات، ورابعة في حال الأمَّة، وخامسة، وسادسة... فلا أكاد أجد الراحة المطلقة، ولا السعادة الوردية؛ ولكن كذلك لا أعرف التعب المطلق، ولا الشقاء الأسود... بين بين؛ يومٌ ويوم؛ ومع كل ذلك، وفي كل ذلك؛ أجد أنَّ علاقتي بربي هي الميزان، وهي المؤشّر؛ هي قلبُ القلب، وهي لبُّ اللب؛ فإن تكن على أحسنِ حالٍ، كنت أحسنَ حالاً؛ وإن يكن فيها اضطرابٌ، تكُن في أسوء حالٍ.
ولم أجد أسرع بالمرء إلى السخط من "المقارنة" في كلّ شيء؛ فإن تكن مُقارِنا نفسَك مع الغني في غناه، ومع المشهور في شهرته، ومع المحظوظ في حظه، ومع الصحيح في صحته، ومع الوسيم في وسامته، ومع الحاكم في سلطته... فإنك لن تجد الراحة فيما أنت فيه؛ ولن تحمد الله تعالى على ما أنت عليه؛ ولن تستتبع من الله الزيادة والنماء... ذلك أنك تفضُل ناسًا ويفضلك آخرون؛ ولا أحد يفضُل الناس في كل شيء، أو يفضله الناسُ في كل شيء؛ فإن تـُحرم شيئا فإنك قد أعطيت أشياء، وأن تعطَ شيئا فإنك قد حرمت أشياءً؛ ما أنت فوق الناس، ولا أحسن منهم؛ وما أنت أسفل من الناس، ولا أخسَّ منهم؛ إلاَّ بما حباك الله به من كرامة، ومن تقوى، ومن طاعة، ومن قبول...
ولئن كنت مقارنا أو مُقرِنا ولا بدَّ؛ فقارن نفسك واقرنها بأهل الهمَّة والمبادرة، وأهل الإتقان والإحسان في كل شيء: في العلم والعمل، في النفع والنصح، في النظافة والنظام، في الصدق والنُّصح، في عمارة الأرض والضرب فيها، في التواضع والرفق، في الاعتذار من الخطأ والتوبة، في الفهم والرؤيا... ذلك أنَّ المنافسة مشروعةٌ في الأسباب، أمَّا النتائج فهي بيد مالك الأسباب.
أخي، أختي... الحياة هي الرضا، والرضا هو الحياة...
واعمل ليومٍ يقال عنكَ، وفيكَ، ولكَ، يا سعدَ ذلك اليوم: "يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي".
واعلم أنَّ الرضا مشروط بخشية الله، لقوله تعالى عن السعداء المحظوظين: "رضي الله عنهم ورضوا عنه، ذلك لمن خشي ربَّه".
د. محمد باباعمي
باسة وافضل،
صبيحة الاثنين 2 صفر 1443ه/ 29 أوت 2022م
-------------------
ضمن "دعوى تأسيس علم الزمن والوقت"
👍4❤2
علم الزمن والوقت | Time Science
علم اجتماع الفراغ “Sociologie du loisir” فرع من فروع علم الاجتماع، ولقد «أوضح كثير من الدارسين المعاصرين الحقيقة التي مؤدَّاها أنَّ الفراغ هو نتاج المجتمع الصناعيِّ الحديث»..... تابع القراءة على موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2021/09/1…
علم ميزانية الوقت
بعد بحث في مختلف المكتبات، وتصفُّح للعديد من البحوث والدراسات التي لها مدخل زمنيٌّ، قيَّدتُ جملة من العلوم، مـمَّا له صلة وثيقة بالبرمجة الزمنية، إمَّا في طبيعة مادَّتها، أو في منهجها، وقد صنفتها في لائحة استبعدت منها ما يعالج جوانب من الزمن غير الزمن الإنسانيِّ، مثل: الزمن الميتافيزيقي، والرياضي، والفزيائي… أو ما يعالج الزمن الإنسانيَّ من مداخل بعيدة عن البرمجة الزمنية.
ومن هذه العلوم:
- علم إدارة الوقت.
- علم اجتماع الفراغ.
- الترويح (التربية الترويحية).
- ميزانية الوقت. دراسات النوم والأرق.
- علم “الساعة البيولوجية”.
ميزانية الوقت «سجلٌّ يوميٌّ صمِّم لكي يسجِّل الناسُ فيه ما يفعلونه، في فترات زمنية منتظمة، أثناء ساعات اليقظة»()؛ لغرض التجميع والإحصاء بعد ذلك. وبالتالي فهو إجراء كمِّيٌّ يعتمد علم الإحصاء، ويمثِّل الوسيلة الفعَّالة لعلم اجتماع الفراغ، وللترويح، ولإدارة الوقت… ولكافَّة الدراسات الزمنية الميدانية()، وبخاصَّة في قياس حركية الزمن وتطوُّره، في الحياة اليومية للإنسان المعاصر.
ويُعتبر عمل “وليام قروسان” المعنون بـ”أوقات الحياة اليومية”() أنموذجا حيًّا للبحوث ....
تابع القراءة على موقع علم الزمن والوقت :
https://timescience.net/2021/09/26/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/
بعد بحث في مختلف المكتبات، وتصفُّح للعديد من البحوث والدراسات التي لها مدخل زمنيٌّ، قيَّدتُ جملة من العلوم، مـمَّا له صلة وثيقة بالبرمجة الزمنية، إمَّا في طبيعة مادَّتها، أو في منهجها، وقد صنفتها في لائحة استبعدت منها ما يعالج جوانب من الزمن غير الزمن الإنسانيِّ، مثل: الزمن الميتافيزيقي، والرياضي، والفزيائي… أو ما يعالج الزمن الإنسانيَّ من مداخل بعيدة عن البرمجة الزمنية.
ومن هذه العلوم:
- علم إدارة الوقت.
- علم اجتماع الفراغ.
- الترويح (التربية الترويحية).
- ميزانية الوقت. دراسات النوم والأرق.
- علم “الساعة البيولوجية”.
ميزانية الوقت «سجلٌّ يوميٌّ صمِّم لكي يسجِّل الناسُ فيه ما يفعلونه، في فترات زمنية منتظمة، أثناء ساعات اليقظة»()؛ لغرض التجميع والإحصاء بعد ذلك. وبالتالي فهو إجراء كمِّيٌّ يعتمد علم الإحصاء، ويمثِّل الوسيلة الفعَّالة لعلم اجتماع الفراغ، وللترويح، ولإدارة الوقت… ولكافَّة الدراسات الزمنية الميدانية()، وبخاصَّة في قياس حركية الزمن وتطوُّره، في الحياة اليومية للإنسان المعاصر.
ويُعتبر عمل “وليام قروسان” المعنون بـ”أوقات الحياة اليومية”() أنموذجا حيًّا للبحوث ....
تابع القراءة على موقع علم الزمن والوقت :
https://timescience.net/2021/09/26/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/
علم الزمن والوقت
علم ميزانية الوقت - علم الزمن والوقت
بعد بحث في مختلف المكتبات، وتصفُّح للعديد من البحوث والدراسات التي لها مدخل زمنيٌّ، قيَّدتُ جملة من
Worship times are measured by body organs: If you observe the worships that require some kind of measurement, whether scales, times periods or terms … we will realize that they are measured under the means which are available to all people rather than limited to the conditions that are available only to scholars, rulers or even what makes one country or one age superior in terms of technical and technological means that are under infinite development; because worships appeared before these tools came to being, which means they are accepted with or without these means, they are also accepted under the means that we use today or even what is yet to be invented in the future. Therefore, the easy numbers, body-organ measures or anything that is easy for the worshiper to count have always been the source in our worships, all praises to Allah.
موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2022/05/14/worships-are-subject-to-permissibility/
موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2022/05/14/worships-are-subject-to-permissibility/
علم الزمن والوقت
worships are subject to permissibility! - علم الزمن والوقت
In the Name of Allah the Most Beneficent the Most Merciful A message* about: “How worships
❤1👍1