علم الزمن والوقت | Time Science
282 subscribers
243 photos
13 videos
1 file
305 links
علم "الزمن والوقت" علم قديم جديد؛ قديم قدم البشرية من حيث الموضوع؛ جديد من حيث المنهج والبعد المعرفي الذي يشكل خلفيته.. فـ "الزمن والوقت" باعتباره علمًا مستقلا عن حقول المعرفة الإنسانية المعروفة لا وجود له في المنظومة المعرفية المعاصرة.
Download Telegram
في متحف علم الزمن والوقت

في صبيحة اليوم (الثلاثاء 07 جوان 2022م)، قمتُ بزيارة لمعهد المناهج المتوهِّج بنور العلم. فــــــ:
غنمتُ الكثير من قراءة علمية فكرية تفكُّرية أمام الدكتور الظاهرة: محمَّد بابا عمِّي (حفظه الله) رفقة بعض أساتذة المعهد.
وسعدتُ بلقاء الدكتور والأساتذة حيث كانت لي معهم دردشة وإن كانت قصيرة حول بعض الإشكالات التي أعيشها شخصيا، وفيها وجدت بعض الإجابات لـها.
وتمتَّعتُ بالاطلاع على الفكرة أو العلم الجديد الذي يدعو الدكتور: محمَّد بابا عمِّي إلى تأسيسه، بعد ثلاثة عقود من الاشتغال العلمي والعملي بالزمن والوقت، وبعد ثلاثة أعوام من التفرغ لوضع أسسه وقواعده، إنَّه: "علم الزمن والوقت".
وانتهت الزيارة، بجولة على منصَّات ولوحات المتحف الخاص بهذا العلم الجديد، فرأيت فيه ما أبهرني حقًّا، من معروضات خاصَّة بالزمن والوقت، ولوحات تاريخية عن موضوع هذا العلم، وأخرى تعريفية لقواعده وأساسياته، ومصادر ومراجع كثيرة له، وتراجم لرجال اهتمُّوا بالوقت والزمن وتعاملوا معه، و... و...
وعلمتُ من الدليل في المتحف الأستاذ: جابر بوحجَّام، أن المتحف مفتوح للزائرين إلى غاية آخر جويلية 2022م، فرادى كانوا، أو أفواجا، مدارس، أو جمعيات، أو مؤسَّسات.
فخرجتُ من المعهد بعد ذلك شاكرا لمعهد المناهج على مشاريعه العلمية الحضارية المثالية الرائدة، وأكثر شكرا لرأس المعهد الدكتور بابا عمِّي وفريقه لإنتاج المعرفة، وتضاعف شكري وامتناني وتقديري لهم جميعا أن منحوا لي فرصة حضور جلسة القراءة العلمية المفيدة، والتعرف على العلم الجديد الضروري لزماننا، وأجيالنا، وأبنائنا.
وبقدر ما كنتُ سعيدا ونشوانا بما سمعتُ، وتمتَّعتُ، وشاهدتُ، كنت متألِّما باكيا، متأسِّفا متحسِّرا على حال أبنائنا وشبابنا مع الوقت والزمن، وشتَّان بين من يضيِّع ويهين ويقتل الوقت والزمن، وبين من يصل الليل بالنهار، ويسابق الساعات لتأسيس "علم الزمن والوقت".
أملي وأمنيتي أن تُشدَّ الرحال رجالا وركابا، زُمـرا وفرادى، أساتذة وطلاَّبا، باحثين ومثقَّفين، إلى معهد المناهج، ومعرفة هذا العلم، ومشاهدة المتحف المتخصِّص المتميِّز، لعلَّ الأمَّة الإسلامية تستدرك لها زمنا ووقتا.
أخيرا أقول: فضيلة الدكتور محمَّد بن موسى بابا عمِّي، وفريق إنتاج المعرفة، وكلِّ من معه من الحواريين الأقطاب في معهد المناهج ومؤسَّساته، بارك الله فيكم جميعا، وجزاكم عن الجزائر والإسلام خير الجزاء، على كلِّ الجهود والإنجازات التي تقدِّمونها برسوخ وتميُّز وإدراك.

بقلم: يوسف بن يحي الواهج
4
في مطلع القرن 3هـ/9م، حدث تقدم هائل في صناعة آلات الظل، والساعات الشمسية، وصنفت مؤلفات في قياس الزمن، قال عنها سوزكين "لا حصر لها"؛ من خلالها نتمكن من معرفة عملية التطور العلمي في العالم الإسلامي" السؤال هو: إذا كانت عدد المصنفات لا حصر لها، فأين هي؟ كيف نحصل عليها؟ ما الذي ضاع منها، وما الذي بقي؟
2
فقط مكتبة "مرصد مراغة" كانت تحوي حوالي 400 ألف مؤلفات علميا...
3
دعوى تأسيس علم جديد: "علم الزمن والوقت"- د.محمد باباعمي
https://youtu.be/NXgaH4Eho64
1
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير وإلى الله أقرب 🌹


جعل الله أزمنتكم مباركة ومديدة 🌻
2
معالم علم الزمن والوقت و الفرق بينهما مع د. بابا عمي مدير معهد المناهج ( مفكر و باحث )- استضافة د. شريفة يعقوبي
على الرابط: https://my.radioalgerie.dz/ar/node/5889

#دعوى #تأسيس_علم_الزمن_والوقت #معهد_المناهج #إنتاج_المعرفة
#An_Appeal_to_Establish_a_New_Science
#مجتمع_المعرفة
___
🔔 تابعنا ليصلك كلّ جديد | Time Science | علم الزمن والوقت
Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
علم الزمن والوقت | Time Science
https://youtu.be/Yx01mRS2bOs 2-دعوى تأسيس علم جديد: "علم الزمن والوقت" (إحصائيات، الموقع الرسمي، نواة متحف)
... ويخبرنا تاريخ المجتمعات عموما وتاريخ المعرفة خصوصا بأن السعي إلى ابتكار العلوم الجديدة مؤشر واضح على انبعاث الأمم وتيقظها الفكري وتطلعها إلى الرقي. ولا يتصدى إلى مثل هذا المشروع إلا العالم الجريء المتشبع بروح المغامرة العلمية والتوّاق إلى الخروج من المسالك المعروفة إلى استكشاف الجديد المتخفي عن البصائر، وذلك هو السبيل إلى تطوير العلم وبناء الحضارة.ويذكرنا وصف المشروع بأنه تأسيس لعلم جديد بمبادرة كانت أوروبا مسرحا لها، وكان لها أثر بالغ في الرقي بالفكر التاريخي الأوربي خصوصا وبالعلوم الإنسانية عموما...


تابع قراءة المقال في موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2022/06/11/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7/
2👍1
في نظرية النسبية العامة، يستعمل مصطلح “أفق الحدث” باعتباره حدا موجود في “الزمكان”، وهو منطقة تحيط “بالثقب الأسود “أو “الثقب الدودي”، ضمنه لا تؤثر الحوادث “بالملاحظ الخارجي”. السبب ببساطة أن الضوء المنبعث من داخل أفق الحدث لا يمكن له أن يتجاوز هذا الحد للوصول إلى الراصد الخارجي (الجهة الأخرى لأفق الحدث) بسبب الثقالة والجاذبية القوية للثقب الأسود. أفق الحدث منطقة في الزمكان لا يمكن للضوء أن يفلت منها بالكامل لأن شد الجاذبية لجسم ضخم يصبح كبيرًا لدرجة تجعل الهروب مستحيلًا..ا


تابع قراءة المقال على موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2022/04/17/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%88%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%ab/
Many scientists wrote about “time travel” from various fields of knowledge, some of the research were related to “science fiction”, whereas some others had to do with “physics illustration” or under “future studies”. I have been reading a lot about literary and scientific books in the field until now. However, I astonishingly realized that all of these efforts have reached the ultimate level, which is “the absolute impossibility practically and realistically”, but, this possibility is assumed through “mental and mathematical calculations”; i.e.; to time travel into the past or into the future, which is mentally, memorably, imaginarily possible as well as through mental calculations, assumptions and complicated scientific mysteries.



Read more on موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2022/03/20/specific-time-prayer-and-time-travel/
After a long research in different libraries and examining various research thesis and studies which share a temporal approach (time), I have highlighted a number of sciences that are closely linked to time programming, whether in terms of their nature or method. Then, I classified them in a list that excluded the sciences related to non-human sides of time, such as: metaphysics time, Mathematics Time, physics time etc. As well as those related to any human science topic tackled away from time programming points of view.



Read more on موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2022/03/20/sleep-and-insomnia-studies/
علم اجتماع الفراغ “Sociologie du loisir” فرع من فروع علم الاجتماع، ولقد «أوضح كثير من الدارسين المعاصرين الحقيقة التي مؤدَّاها أنَّ الفراغ هو نتاج المجتمع الصناعيِّ الحديث».....



تابع القراءة على موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2021/09/14/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba/
نذكركم جميعا أنه صار بإمكانكم التفاعل مع منشورات الموقع، وذلك عبر مساحة التعليق والإثراء، أدنى كل مقالة منشورة، كما أن البريد الإلكتروني مفتوح لاستقبال ما تجودون به، شكر الله سعيكم.


Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
👍2
الغرب والآخَر (هل يحقُّ للشرق أن يؤسّس علماً)

أطالع كتابين في آن واحدٍ: الأوَّل هو "تاريخ التراث العربي" قسم علم الفلك، للبروفيسور فؤاد سوزكين؛
والثاني بعنوان "الزمان والمكان اليومَ" لمجموعة من المفكرين الفرنسيين، ترجمة محمد وائل الأتاسي.

أمَّا الأوَّل فيؤكد بالوثائق والمخطوطاتِ، وبالبحث طويلِ النفس لعشرات السنين، أنَّ المسلِمين أنتجوا علوماً كثيرةً، وأبدعوا نظريات أصيلةً، ففي مجال الزمن والفلك مثلا، يُنسب إليهم إمَّا تطويرا وإما استقلالا "علم المثلثات"، و"علم الكواكب الثابتة"، و"علم القبلة"، و"علم السموت"... الخ.

وأمَّا الكتاب الثاني فيركّز على نقطة واحدةٍ هي أنَّ "الغرب" هو الـمُبدئ والمعيد، وهو السيِّد الوحيد، في صناعة علوم الزمان والمكان؛ فعلماء الغرب وحدَهم هم الذين صاغوا النظريات، ونحتوا المصطلحات، وأسَّسوا المناهج، وبنوا العلوم... أمَّا غيرهم فهو الهامش، وهو الشارح، وهو التابع؛ ولا دور له البتة في ذلك؛ بل لا ينبغي أن يكون له دور أساساً.

وفي مقدّمة كتاب "الزمان والمكان اليوم" بشَّر المؤلفون أنهم في آخر الكتاب سيعرضون فصلا "للآخَر" ورؤيته للزمان وللمكان؛ إلاَّ أني حين انتهيت إلى هذا الفصل وجدت الآخر مدروسًا بمنهج "أنتروبولوجي"، مما يسميه سيد حسن نصر "العلوم الاستعمارية الزائفة"، واضعا كمثال إحدى المجتمعات البدائية "المجتمع الأوروكيفي" من مناطق غينيا الجديدة؛ وبالطبع يكون الزمن والمكان عند هؤلاء في صورته البدائية؛ ويظهرُ الغرب متفوقا عليه في الدقة، وفي العمق، وفي المنهج... الخ.

ويتساءل الباحث الجادُّ:
هل يحُّق للعالـِم في الشرق أن يدَّعي أنه صاغ مفهومًا، أو أسَّس علما، أو ابتكر منهجا؟
أم أنَّ هذه مهمَّة السيّد، ورسالة المستعمِر، وحقٌّ حصريٌّ للغالب لا ينازعه فيه أحدٌ.

أنا لا يؤلمني أن أقرأ كُتبا ومقالاتٍ من متخصصين غربيين ينحون هذا المنحى؛ فالشيء مِن معدنه لا يُستغرب، والاستعمار الفكري والعلمي سابق للاستعمار السياسي والعسكري؛ لكنَّ الذي يؤلمني أن يكون منَّا نحن في الشرق علماء، أو مشتغلون بالعلم، هم "ملكيُّون أكثر من الملك"، "غربيُّون أكثر من الغرب"؛ وليس لهم من تنكرهم سِوى الانبهار، والجهل بحقيقة الأمر، وعدمُ الصبر في القراءة، وفي المقارنة، وفي التحقيق.

يبقى السؤال مفتوحا، وأنا أعالج دعوى التأسيس "لعلم الزمن والوقت".
والله الموفق للصواب.

د. محمد باباعمي
باسة وافضل، بني يسجن
16 محرم 1444ه/14 أوت 2022م



Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
👍1
"عددُ ساعات النوم" و"ظروف النوم"... أيهما أقومُ قيلاً.
منذُ أن بدأت البحث في موضوع "الزمن والوقت"، و"النوم والأرق" بالتبع؛ قبل ما ينيف عن ثلاثين عامًا؛ وأنا أقرأ ما يكتب عن "عدد ساعات النوم" المعيارية؛ ولقد اعتادت البحوث الكمية أن تضع لكل حركة زمنية معيارا كميًّا محدَّدا، من مثل: عدد ساعات العمل، وعدد ساعات الراحة، ووقت الرياضية المنصوح به، والوقت الأفضل الطعام...
غير أني لم أنته إلى رأيٍ راجحٍ، ولعلَّ أحسن ما وصلتُ إليه أنَّ طبائع الناس تختلفُ، وكذا جانبُهم الصحي، والنفسي، والاجتماعي، بل والبيئة الجغرافية؛ والإنسان نفسُه يمرُّ بمراحل يحتاج فيها إلى نوم كثير ومراحل أخرى يكفيه فيها النوم القليل؛ ومن الآراء من يربط هذا المقدار بالساعة البيولوجية الداخلية للإنسان؛ وبالتالي فعدد ساعات النوم نسبيٌّ، بيد أنَّ له حدًّا أدنى وحدًّا أقصى؛ فالأدنى هو أربع ساعات، أمَّا الأقصى فتسع ساعات.
ومن التوجيهات الوجيهة المؤسَّسة على التجارب وعلى البحث العلمي، أنَّ "وقت النوم" هو الأهمُّ، وليس "حجم النوم"؛ وكذا ما يحوم حول النوم من حالاتٍ نفسية، ومستوى الراحة، والهدوء والضجيج، والبرودة والحرارة، والانتظام وعدم الانتظام...
فالنوم مثلا ما بين العشاء والسحَر (الثانية ليلا) هو النوم الأمثل؛ أمَّا السهر إلى ما بعد منتصف الليل ثم النوم إلى ما بعد شروق الشمس، فهو غيرُ صحيٍّ، وله تبعات وآثار سلبية على الإنسان.
يقول "هال إلرود" في كتابه "معجزة الصباح": من خلال التجربة "اكتشفتُ أنَّ تأثير النوم على فيزيولوجيتنا مشروط إلى حد كبير باعتقادنا الشخصي عن عدد الساعات التي نحتاجها" فمن اعتقد أنَّه في حاجة إلى ثماني ساعات لن تكفيه الستة والسبعة؛ ومن اعتقد أنَّه في حاجة إلى أربع، قام من فراشه بعد أربع ساعات في نشاط وحيوية. أي أنَّ النوم رهين بالحالات النفسية، والتصورات العقلية، والاستعدادات الفيزيولوجية.
ولقد عالج القرآن الكريم في سورة المزمل هذه المسألة بوضوحٍ، فبين أنَّ المراوحة بين النوم والقيام ليلا للذكر، لا يخضع لرقمٍ وعددٍ وحجمٍ معيَّن، بل يتبع الظروف، ويستجيب للاستعدادات؛ قال تعالى: "يا أيها المزمل قم الليل، إلاَّ قليلا، نصفَه أو انقُص منه قليلا، أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا".
وفي "تفسير سورة المزمّل" ضمن سلسلة "بذور الرشد" ورد توجيه للآية الكريمة جاء فيه: "هو تخييرٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون قيامُه لليل متراوحا بين النصف، أو أقلَّ من النصف بقليل، أو أزيد على النصف كذلك؛ وفي ذلك مراعاة للظروف، ولإقبال النفس وإدبارها".
ولا ريب أنَّ طريقة الاستيقاظ، والمرحلة التي تستيقظ فيها، لها أثر معتبر على إحساسك بالشبع أو العكس؛ ولذا فإن أحسن طرق الاستيقاظ هي تلك التي تكون ذاتية، لا تعتمد على منبه أو آلة؛ وغالبا تكون هذه بالتمرن والمراس.
والقاعدة التي انتهيت إليها: "لا تسأل عن عدد الساعات التي تنامها؛ لكن اسأل عن الوقت الذي تنام فيه، وعن الحالة النفسية والظروف التي تكون فيها حين تنام، وعن طريقة استيقاظك من النوم".

د. محمد باباعمي
---------------------------------------------
ضمن كتاب طور التأليف عن "الفجر والبكور" بين منطلقات الوحي، وإكراهات الواقع، وضريبة التبعية والولع.



Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
👍2