علم الزمن والوقت | Time Science
282 subscribers
243 photos
13 videos
1 file
305 links
علم "الزمن والوقت" علم قديم جديد؛ قديم قدم البشرية من حيث الموضوع؛ جديد من حيث المنهج والبعد المعرفي الذي يشكل خلفيته.. فـ "الزمن والوقت" باعتباره علمًا مستقلا عن حقول المعرفة الإنسانية المعروفة لا وجود له في المنظومة المعرفية المعاصرة.
Download Telegram
نذكركم جميعا أنه صار بإمكانكم التفاعل مع منشورات الموقع، وذلك عبر مساحة التعليق والإثراء، أدنى كل مقالة منشورة، كما أن البريد الإلكتروني مفتوح لاستقبال ما تجودون به، شكر الله سعيكم.


Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
👍2
الغرب والآخَر (هل يحقُّ للشرق أن يؤسّس علماً)

أطالع كتابين في آن واحدٍ: الأوَّل هو "تاريخ التراث العربي" قسم علم الفلك، للبروفيسور فؤاد سوزكين؛
والثاني بعنوان "الزمان والمكان اليومَ" لمجموعة من المفكرين الفرنسيين، ترجمة محمد وائل الأتاسي.

أمَّا الأوَّل فيؤكد بالوثائق والمخطوطاتِ، وبالبحث طويلِ النفس لعشرات السنين، أنَّ المسلِمين أنتجوا علوماً كثيرةً، وأبدعوا نظريات أصيلةً، ففي مجال الزمن والفلك مثلا، يُنسب إليهم إمَّا تطويرا وإما استقلالا "علم المثلثات"، و"علم الكواكب الثابتة"، و"علم القبلة"، و"علم السموت"... الخ.

وأمَّا الكتاب الثاني فيركّز على نقطة واحدةٍ هي أنَّ "الغرب" هو الـمُبدئ والمعيد، وهو السيِّد الوحيد، في صناعة علوم الزمان والمكان؛ فعلماء الغرب وحدَهم هم الذين صاغوا النظريات، ونحتوا المصطلحات، وأسَّسوا المناهج، وبنوا العلوم... أمَّا غيرهم فهو الهامش، وهو الشارح، وهو التابع؛ ولا دور له البتة في ذلك؛ بل لا ينبغي أن يكون له دور أساساً.

وفي مقدّمة كتاب "الزمان والمكان اليوم" بشَّر المؤلفون أنهم في آخر الكتاب سيعرضون فصلا "للآخَر" ورؤيته للزمان وللمكان؛ إلاَّ أني حين انتهيت إلى هذا الفصل وجدت الآخر مدروسًا بمنهج "أنتروبولوجي"، مما يسميه سيد حسن نصر "العلوم الاستعمارية الزائفة"، واضعا كمثال إحدى المجتمعات البدائية "المجتمع الأوروكيفي" من مناطق غينيا الجديدة؛ وبالطبع يكون الزمن والمكان عند هؤلاء في صورته البدائية؛ ويظهرُ الغرب متفوقا عليه في الدقة، وفي العمق، وفي المنهج... الخ.

ويتساءل الباحث الجادُّ:
هل يحُّق للعالـِم في الشرق أن يدَّعي أنه صاغ مفهومًا، أو أسَّس علما، أو ابتكر منهجا؟
أم أنَّ هذه مهمَّة السيّد، ورسالة المستعمِر، وحقٌّ حصريٌّ للغالب لا ينازعه فيه أحدٌ.

أنا لا يؤلمني أن أقرأ كُتبا ومقالاتٍ من متخصصين غربيين ينحون هذا المنحى؛ فالشيء مِن معدنه لا يُستغرب، والاستعمار الفكري والعلمي سابق للاستعمار السياسي والعسكري؛ لكنَّ الذي يؤلمني أن يكون منَّا نحن في الشرق علماء، أو مشتغلون بالعلم، هم "ملكيُّون أكثر من الملك"، "غربيُّون أكثر من الغرب"؛ وليس لهم من تنكرهم سِوى الانبهار، والجهل بحقيقة الأمر، وعدمُ الصبر في القراءة، وفي المقارنة، وفي التحقيق.

يبقى السؤال مفتوحا، وأنا أعالج دعوى التأسيس "لعلم الزمن والوقت".
والله الموفق للصواب.

د. محمد باباعمي
باسة وافضل، بني يسجن
16 محرم 1444ه/14 أوت 2022م



Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
👍1
"عددُ ساعات النوم" و"ظروف النوم"... أيهما أقومُ قيلاً.
منذُ أن بدأت البحث في موضوع "الزمن والوقت"، و"النوم والأرق" بالتبع؛ قبل ما ينيف عن ثلاثين عامًا؛ وأنا أقرأ ما يكتب عن "عدد ساعات النوم" المعيارية؛ ولقد اعتادت البحوث الكمية أن تضع لكل حركة زمنية معيارا كميًّا محدَّدا، من مثل: عدد ساعات العمل، وعدد ساعات الراحة، ووقت الرياضية المنصوح به، والوقت الأفضل الطعام...
غير أني لم أنته إلى رأيٍ راجحٍ، ولعلَّ أحسن ما وصلتُ إليه أنَّ طبائع الناس تختلفُ، وكذا جانبُهم الصحي، والنفسي، والاجتماعي، بل والبيئة الجغرافية؛ والإنسان نفسُه يمرُّ بمراحل يحتاج فيها إلى نوم كثير ومراحل أخرى يكفيه فيها النوم القليل؛ ومن الآراء من يربط هذا المقدار بالساعة البيولوجية الداخلية للإنسان؛ وبالتالي فعدد ساعات النوم نسبيٌّ، بيد أنَّ له حدًّا أدنى وحدًّا أقصى؛ فالأدنى هو أربع ساعات، أمَّا الأقصى فتسع ساعات.
ومن التوجيهات الوجيهة المؤسَّسة على التجارب وعلى البحث العلمي، أنَّ "وقت النوم" هو الأهمُّ، وليس "حجم النوم"؛ وكذا ما يحوم حول النوم من حالاتٍ نفسية، ومستوى الراحة، والهدوء والضجيج، والبرودة والحرارة، والانتظام وعدم الانتظام...
فالنوم مثلا ما بين العشاء والسحَر (الثانية ليلا) هو النوم الأمثل؛ أمَّا السهر إلى ما بعد منتصف الليل ثم النوم إلى ما بعد شروق الشمس، فهو غيرُ صحيٍّ، وله تبعات وآثار سلبية على الإنسان.
يقول "هال إلرود" في كتابه "معجزة الصباح": من خلال التجربة "اكتشفتُ أنَّ تأثير النوم على فيزيولوجيتنا مشروط إلى حد كبير باعتقادنا الشخصي عن عدد الساعات التي نحتاجها" فمن اعتقد أنَّه في حاجة إلى ثماني ساعات لن تكفيه الستة والسبعة؛ ومن اعتقد أنَّه في حاجة إلى أربع، قام من فراشه بعد أربع ساعات في نشاط وحيوية. أي أنَّ النوم رهين بالحالات النفسية، والتصورات العقلية، والاستعدادات الفيزيولوجية.
ولقد عالج القرآن الكريم في سورة المزمل هذه المسألة بوضوحٍ، فبين أنَّ المراوحة بين النوم والقيام ليلا للذكر، لا يخضع لرقمٍ وعددٍ وحجمٍ معيَّن، بل يتبع الظروف، ويستجيب للاستعدادات؛ قال تعالى: "يا أيها المزمل قم الليل، إلاَّ قليلا، نصفَه أو انقُص منه قليلا، أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا".
وفي "تفسير سورة المزمّل" ضمن سلسلة "بذور الرشد" ورد توجيه للآية الكريمة جاء فيه: "هو تخييرٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون قيامُه لليل متراوحا بين النصف، أو أقلَّ من النصف بقليل، أو أزيد على النصف كذلك؛ وفي ذلك مراعاة للظروف، ولإقبال النفس وإدبارها".
ولا ريب أنَّ طريقة الاستيقاظ، والمرحلة التي تستيقظ فيها، لها أثر معتبر على إحساسك بالشبع أو العكس؛ ولذا فإن أحسن طرق الاستيقاظ هي تلك التي تكون ذاتية، لا تعتمد على منبه أو آلة؛ وغالبا تكون هذه بالتمرن والمراس.
والقاعدة التي انتهيت إليها: "لا تسأل عن عدد الساعات التي تنامها؛ لكن اسأل عن الوقت الذي تنام فيه، وعن الحالة النفسية والظروف التي تكون فيها حين تنام، وعن طريقة استيقاظك من النوم".

د. محمد باباعمي
---------------------------------------------
ضمن كتاب طور التأليف عن "الفجر والبكور" بين منطلقات الوحي، وإكراهات الواقع، وضريبة التبعية والولع.



Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
👍2
تفكُّرٌ في مراحل العمُر
(الحياة هي الرضا، والرضا هو الحياة)

الإنسان مهما - بلغت به الحال - لا ينامُ على جنبٍ واحد؛ ذلك أنَّ الأيام قلَّب؛ وأنَّه خُلق للكبد؛ وأنَّ الحياة لا تفصَّل على المقاس؛ وليس للإنسان ما تمنَّى، "وأن ليس للإنسان إلاَّ ما سعى".

يولد الولد فيعيش الطفولة في كنف والديه وأهله؛ ثم يكبر سريعا، ويبني عشًّا؛ وفي كل مرَّة يمنـِّي النفس أنه إلى أفضل سائر، وإلى الرخاء قاصد، وأنَّ الحياة ستبتسم له فلا يرى مكروها، ولا يسمع أذى، ولا يحسُّ ألما؛ غير أنه سرعان ما يكتشف أنَّ ذلك مجرَّد وهم؛ وأنَّ الحياة قرينة الرضا؛ فإن رضي بمرحلة آتاه الله تعالى حلاوتها؛ وإن سخط على مرحلة تجرَّع مرارتها؛ ولا ينفع في ذلك صحة ولا مرض، شدة ولا سعة، غنى ولا فقر...

حتى الوجع والألم يجد فيهما "من رضي" متعة لا تقاوَم؛ ذلك أنَّ المؤمن يعتقد أنه "من يعمل سوءًا يجزَ به"؛ وأنَّ المؤمن كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزل قول الله تعالى من سورة النساء: "من يعمل سوءا يجزَ به"، فبلغت الآية من المسلمين مبلغًا شديدًا؛ فقال عليه السلام زارعا الطمأنينة في قلوبهم: "قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفَّارة، حتى النكبة ينكبها، والشوكة يُشاكها".

لستُ بِدعا من الناس؛ ففي كل مرحلة تختلط عليَّ النعم بالألم؛ تارةً في المال، وأخرى في الصحة، وثالثة في العلاقات، ورابعة في حال الأمَّة، وخامسة، وسادسة... فلا أكاد أجد الراحة المطلقة، ولا السعادة الوردية؛ ولكن كذلك لا أعرف التعب المطلق، ولا الشقاء الأسود... بين بين؛ يومٌ ويوم؛ ومع كل ذلك، وفي كل ذلك؛ أجد أنَّ علاقتي بربي هي الميزان، وهي المؤشّر؛ هي قلبُ القلب، وهي لبُّ اللب؛ فإن تكن على أحسنِ حالٍ، كنت أحسنَ حالاً؛ وإن يكن فيها اضطرابٌ، تكُن في أسوء حالٍ.

ولم أجد أسرع بالمرء إلى السخط من "المقارنة" في كلّ شيء؛ فإن تكن مُقارِنا نفسَك مع الغني في غناه، ومع المشهور في شهرته، ومع المحظوظ في حظه، ومع الصحيح في صحته، ومع الوسيم في وسامته، ومع الحاكم في سلطته... فإنك لن تجد الراحة فيما أنت فيه؛ ولن تحمد الله تعالى على ما أنت عليه؛ ولن تستتبع من الله الزيادة والنماء... ذلك أنك تفضُل ناسًا ويفضلك آخرون؛ ولا أحد يفضُل الناس في كل شيء، أو يفضله الناسُ في كل شيء؛ فإن تـُحرم شيئا فإنك قد أعطيت أشياء، وأن تعطَ شيئا فإنك قد حرمت أشياءً؛ ما أنت فوق الناس، ولا أحسن منهم؛ وما أنت أسفل من الناس، ولا أخسَّ منهم؛ إلاَّ بما حباك الله به من كرامة، ومن تقوى، ومن طاعة، ومن قبول...

ولئن كنت مقارنا أو مُقرِنا ولا بدَّ؛ فقارن نفسك واقرنها بأهل الهمَّة والمبادرة، وأهل الإتقان والإحسان في كل شيء: في العلم والعمل، في النفع والنصح، في النظافة والنظام، في الصدق والنُّصح، في عمارة الأرض والضرب فيها، في التواضع والرفق، في الاعتذار من الخطأ والتوبة، في الفهم والرؤيا... ذلك أنَّ المنافسة مشروعةٌ في الأسباب، أمَّا النتائج فهي بيد مالك الأسباب.

أخي، أختي... الحياة هي الرضا، والرضا هو الحياة...
واعمل ليومٍ يقال عنكَ، وفيكَ، ولكَ، يا سعدَ ذلك اليوم: "يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي".
واعلم أنَّ الرضا مشروط بخشية الله، لقوله تعالى عن السعداء المحظوظين: "رضي الله عنهم ورضوا عنه، ذلك لمن خشي ربَّه".

د. محمد باباعمي
باسة وافضل،
صبيحة الاثنين 2 صفر 1443ه/ 29 أوت 2022م

-------------------
ضمن "دعوى تأسيس علم الزمن والوقت"
👍42
علم الزمن والوقت | Time Science
علم اجتماع الفراغ “Sociologie du loisir” فرع من فروع علم الاجتماع، ولقد «أوضح كثير من الدارسين المعاصرين الحقيقة التي مؤدَّاها أنَّ الفراغ هو نتاج المجتمع الصناعيِّ الحديث»..... تابع القراءة على موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2021/09/1…
علم ميزانية الوقت

بعد بحث في مختلف المكتبات، وتصفُّح للعديد من البحوث والدراسات التي لها مدخل زمنيٌّ، قيَّدتُ جملة من العلوم، مـمَّا له صلة وثيقة بالبرمجة الزمنية، إمَّا في طبيعة مادَّتها، أو في منهجها، وقد صنفتها في لائحة استبعدت منها ما يعالج جوانب من الزمن غير الزمن الإنسانيِّ، مثل: الزمن الميتافيزيقي، والرياضي، والفزيائي… أو ما يعالج الزمن الإنسانيَّ من مداخل بعيدة عن البرمجة الزمنية.

ومن هذه العلوم:
- علم إدارة الوقت.
- علم اجتماع الفراغ.
- الترويح (التربية الترويحية).
- ميزانية الوقت. دراسات النوم والأرق.
- علم “الساعة البيولوجية”.


ميزانية الوقت «سجلٌّ يوميٌّ صمِّم لكي يسجِّل الناسُ فيه ما يفعلونه، في فترات زمنية منتظمة، أثناء ساعات اليقظة»()؛ لغرض التجميع والإحصاء بعد ذلك. وبالتالي فهو إجراء كمِّيٌّ يعتمد علم الإحصاء، ويمثِّل الوسيلة الفعَّالة لعلم اجتماع الفراغ، وللترويح، ولإدارة الوقت… ولكافَّة الدراسات الزمنية الميدانية()، وبخاصَّة في قياس حركية الزمن وتطوُّره، في الحياة اليومية للإنسان المعاصر.

ويُعتبر عمل “وليام قروسان” المعنون بـ”أوقات الحياة اليومية”() أنموذجا حيًّا للبحوث ....



تابع القراءة على موقع علم الزمن والوقت :

https://timescience.net/2021/09/26/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/
Worship times are measured by body organs: If you observe the worships that require some kind of measurement, whether scales, times periods or terms … we will realize that they are measured under the means which are available to all people rather than limited to the conditions that are available only to scholars, rulers or even what makes one country or one age superior in terms of technical and technological means that are under infinite development; because worships appeared before these tools came to being, which means they are accepted with or without these means, they are also accepted under the means that we use today or even what is yet to be invented in the future. Therefore, the easy numbers, body-organ measures or anything that is easy for the worshiper to count have always been the source in our worships, all praises to Allah.


موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/2022/05/14/worships-are-subject-to-permissibility/
1👍1
الكوهي من جيل الفلكيين البارزين، الذين يمثلون عصر النهضة العلمية في التراث الإسلامي ما بين القرنين الثالث والرابع الهجريين؛ وتترواح مؤلفاته في “علوم الزمن والوقت” ما بين البحث الفلسفي: من مثل معالجة التناهي واللاتناهي في الزمن؛ والرصد الميداني العملي: وهو الذي كان على رأس مرصد بغداد في عصره؛ كذلك له معالجات رياضية: من مثل التحويل بين الشكل المسطح والكروي؛ كما أنه اعتنى باستخراج سمت القبلة لداع شرعي؛ وله إسهام في الصنعة من خلال كتابه “صنعة الأسطرلاب”.

ولكن للأسف لم يبق بين أيدينا من مؤلفاته بالعربية، على أهميته، إلا النزر اليسير؛ ذلك أنَّ تلكم المؤلفات ترجمت إلى اللاتينية وإلى اللغات الأوروبية البارزة في العصور الوسطى؛ ثم محي اسمه، وانتحل علماء غربيون أغلب نظرياته وآراءه في مختلف العلوم التي كان بارزا فيها.

واليوم .....


تابع قراءة المقال على موقع علم الزمن والوقت :https://cutt.ly/SV06G4f


Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
الثانية الزمنية
(تبسيط علميٌّ ضمن علم الزمن والوقت)
ليس أصعب في مجال العلم من "تبسيط المفاهيم"؛ وليس أعسر على البحث مما يبدو لأوَّل وهلة بدهيًّا وسهلا.
فالثانية مثلا، هي وحدة من وحدات قياس الزمن؛ لكن ما هي الثانية بالمفاهيم العلمية؟ وهل هي ثابتة عبر التاريخ؟ وهل يمكن قياس الثانية مقارنة بمقياس أدقَّ؟
هي أسئلة تبعث على التفكير العلمي، ويمكن أن نشير إلى الآتي:
أنَّ الثانية وحدة من وحدات قياس الزمن والزوايا؛ أي أنها وحدة جامعة بين "المكان" و"الزمان"؛ حيث إنَّ القاسم المشترك هو كون الدائرة هي المعيار والمرجع في قياس الزوايا، وهي كذلك المقياس والمرجع في قياس الزمن.
فالدائرة بها 360 درجة، والدرجة تقسم إلى 60 دقيقة، والدقيقة تقسم إلى 60 ثانية.
أما في مجال الزمن، فاليوم وهو الوقت الذي تعود فيه الشمس إلى النقطة التي انطلقت منها يقسم إلى 24 ساعة، والساعة إلى 60 دقيقة، والدقيقة إلى 60 ثانية؛ وبالتالي فإنَّ الثانية هي جزء من 24×60×60 = 86400 جزءا من اليوم.
أي حين نقسم اليوم إلى 86400 جزءا، فإنَّ الجزء الواحد هو الثانية.
لكن، ظهر في أواسط القرن الماضي أنَّ الأرض لا تدور بنفس السرعة دائما، ففيها أحيانا تباطؤ أو تسارع ولو بنسبة ضئيلة، لكنه موجود، وبالتالي لا يمكن أن يتحوَّل إلى وحدة للقياس؛ لأنَّ وحداث القياس أوَّل شرط فيها هو "الانتظام" (Isochronisme).
ومن ثم كانت الحاجة إلى مرجع أكثر دقة، وفي عام 1967م، مع توفر الساعة الذرية؛ وهي التي تعمل بذبذبات السيزيوم 133؛ وتم تعريف الثانية بناء عليها بأنها الوقت الذي تستغرقه ذرة السيزيوم للانتقال بين مستويات فائقة الدقة بحيث تحدث ما مقداره: 9,192,631,770 ذبذة.
من خلال الثانية الذرية أمكن أن نقيس الثانية الفلكية، والتي مرجعها حركة الشمس والأرض؛ وأن نعرف متى يتم التباطؤ، ومتى يتم التسارع، وكم مقداره.
ومعلوم أنَّ الثانية مع التطور العلمي باتت تقسم إلى وحدات أصغر بأرقام كبيرة؛ ومن ذلك نذكر حسب النظام الدولي للوحدات، أنَّ يكتوثانية = تقسم فيه الثانية على واحد أمامه 24 صفرا، أي 10 أس 24ــ.
ثم زيبتوثانية 21 صفرا؛ أتوثانية 18 صفرا؛ ثم فيمتو ثانية 15 صفرا... الخ.
ومعلوم أنَّ اكتشاف الفيمتو منسوب للعالم أحمد زويل، الحائز على جائزة نوبل عام 1999م في الكيمياء.
د. محمد باباعمي
معهد المناهج، الجزائر العاصمة
6 ربيع الأول 1444هـ/2 سبتمبر 2022م
👍2
الزمن الصبغة

هو زمن العبادة، عندما تعني العبادة أشمل معانيها ومدلولاتها، قال تعالى: «وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون» وبالتالي فهو يستغرق جميع مناحي الحياة: الشعائر، والعمل، والنوم، والفراغ.
والزمن الصبغة مفهوم صاغه محمد باباعمي في أطروحة الدكتوراه "أصول البرمجة الزمنية" لأول مرَّة، ثم وظفه في جملة من البحوث؛ وهو مفهوم يرتكز إلى الرؤية الكونية التوحيدية، وهو بديل عن مفهوم "الأزمنة المهينة" في الفكر الغربي.

#مفاهيم | د.محمد باباعمي


Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
👍1
فقه الأولويات

فقه الأولويات هو من العلوم التي أبدعها الفكر الإسلامي، وكان اسمه "علم مراتب الأعمال"، ثم سمي كذلك "علم الأولويات"؛ وفيه تصاغ قواعد الترجيح بين الأعمال، وأسس الاختيار بين ما يكون متعارضا من الأعمال

#مفاهيم | د.محمد باباعمي

———
الوكيلي، محمد: فقه الأولويات، دراسة في الضوابط
القرضاوي، يوسف: في فقه الأولويات، دراسة جديدة في ضوء القرآن والسنة
باباعمي، محمد: الأزمنة المهيمنة والزمن الصبغة، الأهداف والغايات والأولويات



Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
علم الترويح

الترويح نشاط اختياري ممتع للفرد، ملائم لقيم المجتمع، يمارس في أوقات الفراغ، ويسهم في بناء مهارات الفرد، وينمي مداركه؛ من مثل الرياضة، والشطرنج، والمطالعة.

وعلم الترويح هو العلم الذي يعنى بكل ما يشغل هذا الوقت، ويحدد مفاهيمه، ويطور فرص استغلاله. ولا بد من اعتبار المنظور الإسلامي في تحديد مفهوم الترويح، لأنَّ الحكم الشرعي له دخل في الموضوع، خلافا للمنظومات العلمانية.

ومن أبرز الأسئلة في هذا الشأن: كيف تكون الصلاة ترويحا؟ ما هي ضوابط الترويح الشرعية لكي يكون موافقا للشرع محققا لرضا ربنا؟
ولا ريب أنَّ للترويح علاقة بعلم البرمجة الزمنية، وبعلم إدارة الوقت، وبعلم اقتصاد الفراغ... وغيرها من العلوم.

#مفاهيم | د.محمد باباعمي

——-
* باباعمي، محمد: علم البرمجة؛ ص53-54
* دوريش والخوري: أصول الترويح وأوقات الفراغ
* Dumazdier: Vers Une Civilisation de Loisire

Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
1
تابعونا على اللينكد إن ◀️ https://bit.ly/3CuMuN7
يوم الجمعة
سيد أيام الله

واليوم الثاني الذي جاء ذكره في القرآن الكريم - بعد يوم السبت - هو يوم الجمعة، الذي اقترن بركن عظيم من أركان الإسلام: الصلاة.
يقول تعالى: "يا أيها الذي آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله..."
ولأهمية هذا اليوم سمِّيت به سورة مدنية وهي: سورة الجمعة، رغم احتوائها على مواضيع أخرى لا تقلُّ أهمية، مثل: النبوَّة، وحال الذين حمَّلوا التوراة ولم يحملوها، والردِّ على مزاعم الذين هادوا... وكذلك سميت به صلاة، هي صلاة الجمعة.وأمـَّا عن سبب تسميته بالجمعة، ففيها روايات كثيرة، من بينها:
أ- في رواية عن سلمان الفارسي أنـَّه سمِّيت الجمعة جمعة لأَنَّ الله جمع فيها خلق آدم عليه السلام.
ب- وقيل: لأنَّ الله تعالى فرغ فيها من خلق كلِّ شيء، فاجتمعت فيها المخلوقات جميعا.
ج- قيل: لتجمّع الجماعات فيها.
د- قيل: لاجتماع الناس فيها للصلاة.
وقد روي حديث نصُّه: "إنـَّما سمِّيت الجمعة، لأَنَّ آدم جُمع فيها خلقه»، غير أنَّ السيوطي رمز إلى ضعفه في الجامع الصغير
وأمـَّا أوَّل جمـعة جمعها النبيء صلى الله عليه وسلم، فهي بمناسبة هجرته من مكَّة إلى المدينة، وذلك في بني سالم بن عوف في بطن وادٍ لهم، فجمع عليه السلام وخطَب.
وعلى كون يوم الجمعة هو يوم العطلة، يكون أوَّل الأسبوع عند المسلمين يوم السبت، كما هو يوم الأحد عند اليهود، ويوم الاثنين عند النصارى.
وقد فصَّلت مصادر الحديث والفقه القول في فضل هذا اليوم، وذكرت مجموعا من أهمِّ الحوادث في تاريخ البشرية وقعت فيه، أو ستقع فيه... وفي فيض القدير للمناوي حديث حسَّنه، وفيه إضافات على هذا الحديث، فعن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه السلام: «سيِّدُ الأيـَّامِ عندَ اللهِ يومُ الجمعةُ، أعظم مِن يومِ النحرِ والفطرِ، وفيه خمس خِصالٍ: فيه خُلق آدم، وفيه أُهبطَ من الجـنَّةِ إلى الأرضِ، وفيهِ توفيَ، وفيه ساعةٌ لا يسأَل العبدُ فيهَا شيئًا إِلاَّ أعطاهُ إيـَّاهُ، ما لم يسألْ إثماً أو قطيعةَ رحمٍ، وفيه تقومُ الساعةُ؛ وما مِن ملَكٍ مقرَّب، ولا سماء، ولا أرضٍ، ولا ريحٍ، ولا جبلٍ، ولا حجرٍ، إِلاَّ وهو مُشفِق من يوم الجمعةِ».

#مفاهيم | دمحمد باباعمي

> باباعمي: مفهوم الزمن؛ ص155-158. وأحال إلى: الفراء: معاني القرآن، ج3/ص156. المناوي: فيض القدير، ج4/ص120، حديث رقم 4744.

Website | timescience.net
Youtube | shorturl.at/kxANR
LinkedIn | shorturl.at/hyKLO
Telegram | https://t.me/Time_Science
E-mail contact@timescience.net
لماذا هو علم "الزمن" و"الوقت" ؟ ولم لا يكتفى بالزمن وحده أو بالوقت ؟ ثم ما هو علم الزمن والوقت ابتداء ؟ وهل هو علم جديد لا سابق له أم هو متفرع عن علم سابق له؟

تابعوا المقطع المرفق أعلاه ☝️



Website    | timescience.net
Youtube   | bit.ly/3D0Lh1C
Facebook | bit.ly/3T7KpOp
Instagram| bit.ly/3TrGBXX
Twitter      | bit.ly/3yNAftX
Telegram  | t.me/Time_Science
E-mail     contact@timescience.net
بإمكانكم الآن متابعتنا على صفحة الانستاغرام >>> bit.ly/3TrGBXX




Website    | timescience.net
Youtube   | bit.ly/3D0Lh1C
Facebook | bit.ly/3T7KpOp
Instagram| bit.ly/3TrGBXX
Twitter      | bit.ly/3yNAftX
Telegram  | t.me/Time_Science
E-mail     contact@timescience.net