علم الزمن والوقت | Time Science
283 subscribers
243 photos
13 videos
1 file
305 links
علم "الزمن والوقت" علم قديم جديد؛ قديم قدم البشرية من حيث الموضوع؛ جديد من حيث المنهج والبعد المعرفي الذي يشكل خلفيته.. فـ "الزمن والوقت" باعتباره علمًا مستقلا عن حقول المعرفة الإنسانية المعروفة لا وجود له في المنظومة المعرفية المعاصرة.
Download Telegram
🟡📣 | مقال جديــد
قضايا الفكر الإسلامي وقلق المعرفة
د محمد باباعمي

أطالع هذه الأيام الصيفية كتابين هما: “قلق المعرفة” لسعد البازعي، و”المدخل الوجيز إلى قضايا الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر” لأحمد عيساوي؛ والجامع بين الكتابين هو سؤال الحضارة في مستوياته المعرفية والوجودية؛ أي:
> كيف نفهم تخلُّف الأمَّة الإسلامية اليومَ عن ركب الأمم حضاريًّا؟
> وكيف السبيل إلى الخروج من هذه الحال إلى حال التمكين والحضارة؟ وهل ذلك ممكن أساسًا؟
> وفي خطّ الزمن، كم يستهلك منَّا من سنوات أو عقود أو قرون؟

"ذلك أنَّ الثمرة في منطقنا ليست ضمن مسؤوليتنا، وإنما الجهد، والصدق، والصبر، والمداومة، والتداول، وابتغاء الأقوم… كلُّ ذلك يقع تحت إرادتنا، وسنسأل عنه يوم العرض الأكبر… "

تابع القراءة على موقع علم الزمن والوقت :
https://timescience.net/?p=1686


#timescience #time #knowledge #knowledgecommunity #knowledge_production #knowledgeproduction #إنتاج_المعرفة
7👍1
the virtues of early morning time are unlimited
Dr Mohamed Babaammi

The reward of the Almighty Allah is a virtue given to whomever He wants. Praying Fajr in congregation, then sitting to remember Allah until the sun has risen, then praying two Rak’ah, all of that is rewarded like that of a Hajj and Umrah. The Messenger of Allah affirms that by saying: “Complete, complete, complete”.

However, such deed does not suffice for Hajj and Umrah, as it could be part of Muslim’s deeds in Hajj and Umrah to pray Fajr prayer in congregation in the Great Mosque of Mecca or the Mosque of the Prophet, siting at the place of worship to remember Allah until the sun rises, then praying two Rak’ah will be rewarded this great reward each time, besides his reward of Hajj and Umrah, and the reward of praying in Al-Haram mosques: therefore, scholars say: “they both share the same reward, but it does not indicate that such deed can replace Hajj and Umrah”.

The puzzling question is: as long as this great reward is a promise from the Almighty Allah, why people usually miss it? What makes most of the Muslim people today -except for few- do not grab the chance to start the habit of “praying Fajr prayer in congregation, sitting in the worshiping place, then praying two rakat”?

المصدر موقع علم الزمن والوقت : https://timescience.net/?p=1990

| خلية الترجمة
#timescience #time #knowledge #knowledgecommunity #knowledge_production #knowledgeproduction #إنتاج_المعرفة

.
4
مقاربة في فهم الزمن النبوي
د. محمد باباعمي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمانُ، فتكون السنة كالشهر، والشهرُ كالجمعة، وتكون الجمعةُ كاليوم، ويكون اليوم ُكالساعة، وتكون الساعةُ كالضرمة بالنار” (رواه الترمذي)

قراءة متأنية لهذا الحديث الشريف، من موشور “علم الزمن والوقت”، تدفعنا للسؤال عن جملة مما يبدو واضحًا، لكنه بالتعمق يتبين أنه في حاجة إلى تدقيق، ومثال ذلك: – مفهوم الساعة في قوله عليه السلام: “ويكون اليوم كالساعة…”: هل هو مقدارٌ من الزمن غير محدد، أم أنه المدلول المعروف اليومَ، أي هي جزء من أربع وعشرين جزءا من اليوم؟

– ما هو مفهوم “تقارب الزمان”؟ وهل له علاقة بالمفاهيم الفزيائية المعاصرة، من مثل: “تقلص الزمن”؟ و”تسارع الزمن”، و”السفر في الزمن”؟

– كيف نفهم الصورة الإدراكية الفنية التي تشبّه “الساعة” في آخر الزمان بـ”الضرمة بالنار”؟ وما معنى الضرمة بالنار؟ وما أوجه الشبَه؟ وهل عقولنا قادرة على إدراك حقيقتها، وهي من علم الغيب؟

– ثم ما الفائدة العملية التي نجنيها من الحديث، حتى لا يتحوَّل إلى مجرَّد خطابٍ فاقد للأثر، وإلى مواعظ باردةٍ لا تحرك فينا العمل؟
11👏3👍1👌1
علَّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم أن نقارب "الأهداف الكُبرى" بتقسيمها إلى "أعمالٍ صُغرى"، فقال فداه روحي: "إنَّ الدين يُسرٌ، ولن يشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلَبه، فسدّدوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغُدوة والرَّوحة وشيءٍ من الدلجة"


البرمجة الزمنية في السيرة النبوية
9👍1
قال رسولنا ﷺ «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ»


وسرُّ تفضيل العمل الدائم مع القلَّة، على المنقطع مع الكثرة «أنَّ المداومةَ: فيها تغذية الإيمان في كلِّ وقت، فلا تذبل شجرته، وفيها مراقبة دائبة للنفوس، فهي دائما صاعدة في سلَّم الكمال؛ ولا كذلك الإجهاد الذي يقعد بالإنسان عن العمل، فتذوى شجرة الإيمان، وتضعف نفسه عن مكافحة الشدائد»

البرمجة الزمنية في السيرة النبوية

للانضمام لمشروع "البرمجة الزمنية في السيرة النبوية" راسلنا عبر بريدنا الإلكتروني: contact@timescience.net
7
قال رسولنا ﷺ «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ»


المداومة على العمل هي بعينها – في جانبها التطبيقيِّ – برمجةٌ زمنية، وفي دائرة اليوم الواحد، هي برمجة يومية. فلم يكن عليه السلام يستجيب للطوارئ والضغوطات، أو يعمل دون أهداف مسطَّرة وغايات واضحة، ولذا استطاع أن ينجز ما لم ينجزه غيره في عمر قصير.
| د. محمد باباعمي

البرمجة الزمنية في السيرة النبوية

للانضمام لمشروع "البرمجة الزمنية في السيرة النبوية" راسلنا عبر بريدنا الإلكتروني: contact@timescience.net
7
قال رسولنا ﷺ «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ»


وابتغاء الديمة في الأعمال – من الناحية النفسية – يعين على اقتلاع العادة السوء، ويحوِّل أصعب الأعمال اليومية إلى عادات سهلة يسيرة، تؤتى بلا مشقَّة ولا تكلُّف.
| د. محمد باباعمي

البرمجة الزمنية في السيرة النبوية

للانضمام لمشروع "البرمجة الزمنية في السيرة النبوية" راسلنا عبر بريدنا الإلكتروني: contact@timescience.net
7
«وَلَكِنْ يا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً»


ولو أنَّ المسلم المعاصر – ذكرا كان أو أنثى، متعلِّما كان أو عالما، محترفا كان أو إداريا – عمل على إنزال هذه الحقوق التي ضبطها الرسول ﷺ على برنامجه اليوميِّ، دون تغليب حقٍّ على آخر، وتدرَّب على ذلك في جميع مراحل حياته، إذن لاستقام له برنامج يوميٌّ متوازن، واستقامت حياته بالتبع، فسعد وأسعد؛ وإلاَّ فإنَّ الغالب في الإنسان عموما تغليب بعض جوانب الحياة على بعضها الآخر، بل وإقصاء بعضها كلية، وبخاصَّة ما كان اختياره من منطلق المتعة، أو المصلحة الآنية...
| د. محمد باباعمي

البرمجة الزمنية في السيرة النبوية


📍رابط المشاركة في المشاريع الجماعية (;ومنها لبرمجة الزمنية في السيرة النبوية" )
🔗 https://forms.gle/bGGTGregmog3x6PY8
14
«فَإذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ»


تفيد الفاء في قوله “فانصب” – التي هي للترتيب والتعقيب – نفيَ الوقت المستقطع، أي الوقت الذي لا غرض من ورائه: مثل التسويف والتأجيل، فالمسلم دوما في عبادة، والعبادة تفهم بأشمل معانيها، وهذا بعينه مفهوم الزمن الصبغة.
| د. محمد باباعمي

البرمجة الزمنية في السيرة النبوية


📍رابط المشاركة في المشاريع الجماعية (;ومنها لبرمجة الزمنية في السيرة النبوية" )
🔗 https://forms.gle/bGGTGregmog3x6PY8
8
بسم الله الرحمن الرحيم
رمضان :: من موشور "علم البرمجة الزمنية"
د محمد باباعمي


ها نحن نضع الرجل في بساط أوَّل يوم من رمضان، وفي رمشة عين أو أدنى من ذلك، وقبل أن يرتدَّ إلينا طرفنا، سنجد أنفسنا على بساط العيد، نودّع رمضان بقلوبٍ وجلة؛ ونفرج بالعيد الجديد بقلوب مخبتة؛ وهكذا الحياةُ سريعة هي مهما بدت بطيئة، والعمر قصير هو مهما طال، والعمل قليل مهما كثر؛ وليس أعظم من البركة التي ننالها من الله تعالى "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم".
رمضان مبارك... وتحية طيبة...



🤲🤝🌙

رمضان مبارك على الأمة الإسلامية .. كل عام وهي إلى الله أقرب، كل عام والمسلمون إلى التمكين الحضاري ماضون..

-----

#تأسيس_علم_الزمن_والوقت #إنتاج_المعرفة #timescience

Website | timescience.net
Telegram | t.me/Time_Science
6👍1
"ولم أطَّلع على أيِّ مرجع من مراجع إدارة الوقت تعرَّض لشهر رمضان بما يجب من تخطيط، كذا لم أطَّلع على أيِّ مرجع فقهيٍّ تعرَّض لشهر رمضان من جهة البرمجة الزمنيَّة؛ فيبقى الانفصام قائما بين العلوم الإدارية والعلوم الشرعية، إلى أن تتأسَّس علوم جديدة تصل الحياة بالعبادة، والتنظيمَ بالفقه، ولا تقيم حاجزا بين الدين وسائر العلوم."


» كتاب علم البرمجة الزمنية
، د. محمد باباعمي

الاقتباس أعلاه ورد قبل أزيد من عقدين من الزمن .. فهل لا يزال الحكم كذلك؟ أم ثمة دراسات يمكن أن تكون لبنة في هذا المجال؟

#برمجة_زمنية #رمضان_مبارك
-----

#تأسيس_علم_الزمن_والوقت #إنتاج_المعرفة #timescience

Website | timescience.net
Telegram | t.me/Time_Science
5
قــال رسول الله ﷺ

إنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ


خسوف القمر منتصف شهر رمضان 1446 هـ / 14 مارس 2025 م
8👍2
عيد سعيد . .

كل عام وأنتم بخير وإلى الله أقرب ..

اللهم أعد علينا العيد أعواما عديدة، والأمة الإسلامية شامخة أبية ..
11
"لا يعود الفضل في التقدم العلمي إلى التراكم المستمر لإدراكاتنا الحسية، ولا إلى تعلمنا مع الزمن استعمال حواسنا على نحو أمثل. إن أخذ إدراكاتنا الحسية على عواهنها لا يؤدي بنا بتاتا إلى العلم مهما بذلنا في تجميعها وترتيبها. إنَّ وسيلتنا الوحيدة لوعي الطبيعة هي الأفكار وهي التوقعات اللامبررة، والتأملات الجسورة، التي لا نتوقف لحظة واحدة عن طرحها والرهان عليها: إنَّ من لا يعرض أفكاره لخطر الدحض في يشارك في اللعبة العلمية"

(بوبر، ص299)
من خلال تجربة "دعوى تأسيس علم الزمن والوقت" تأكد عندي أنَّ تعريض الأفكار للدحض، لا يكون إلا في سياق خصب، يتم فيه التداول المستمرُّ في القضايا العلمية؛ أمَّا في السياق المتأزم، فلا يتم التداول، وبالتالي ينتفي التعزيز أو الدحض،

وهذا أهمُّ سبب في نظري من أسباب تخلف إنتاج المعرفة في السياقات المتأزمة؛
- فهل الوظيف والرغيف هما السبب الوحيد لغياب هذا التداول؟
ومن ثم بات إيجاد سياق خصب للمعرفة الهاجس الحقيق لممارس العلم، وللأسف لم نجد الطريق السالك إلى ذلك بعد؛ ولكن إدمان الطرق من شأنه أن ينتهي بنا آخر المطاف إلى الهدف...
فهل وعينا؟

د. محمد باباعمي
الأحد 23 صفر 1447 هـ / 17 أوت 2025 م
4
خمسة عشر قرنا والبشرية تستضيء بنوره . . . صلوا عليه وآله ..

"ولقد أسَّس الرسول ﷺ حياته – بتوفيق من الله تعالى، وبكفاءات عالية متَّعه بها – على جملة من القواعد هي المقدِّمة لكلِّ برمجة أصيلة وعميقة، وهي المرتكز المنهجيُّ في برمجة اليوم لكلِّ مسلم، بل لكلِّ إنسان يبتغي حياة سعيدة ومتوازنة، من هذه القواعد ما يُستخرج من القرآن الكريم، وعلى رأسها قاعدة “محورية الصلاة للبرنامج اليومي”. ومنها ما جاءت به السنة النبوية الشريفة.. "


> د . محمد باباعمي

اطلع على المقال كاملا عبر موقع علم الزمن والوقت: https://timescience.net/?p=258


#ذكرى_المولد #المولد_النبوي_الشريف
2