"ثم تحمل الأيام اختباراتها الصغيرة، والكبيرة، وطريق تتفرع مع كل سؤال، وغوايات تستدرج الأصدقاء إلى وهم صعود يهبط بهم ثم يهبط أكثر فتراهم يبتعدون. ربما ليست الحكاية الكاملة ولكن ومضة من الحكاية وحين تدركه وتعرفه يملكك بحق الحيّز الذي يشغله في عقلك ومخيّلتك،"
لو علمت السرعة التي سينساك الناس بها بعد موتك، فلن تعيش حياتك لإرضاء أحدٍ سوى الله، اللهُم نسألك حُسن الخِتام.
"مرت سنه يا سعود ما فارق البال
له في حنايا الروح روحه و جيَّه
في غيبته مروا على العين أشكال
وللحين ما مروا على العين زيَّه."
له في حنايا الروح روحه و جيَّه
في غيبته مروا على العين أشكال
وللحين ما مروا على العين زيَّه."
الخوف الذي يطاردني يكمن في هذا النص :
المهم والأهم أن تطلب من الله أن لا تستيقظ على صراخ الفقد ، أن لا تعود لمنزلك فتجد أحدهم قد رحل إلى الأبد ، أن لا يسرق الموت من أحببت.
المهم والأهم أن تطلب من الله أن لا تستيقظ على صراخ الفقد ، أن لا تعود لمنزلك فتجد أحدهم قد رحل إلى الأبد ، أن لا يسرق الموت من أحببت.
الظالم بما ظلم والشامّت بما شمت
والمسيء بما اساء لاتحزن وربك اعدل العادلين
-عمر المختار
والمسيء بما اساء لاتحزن وربك اعدل العادلين
-عمر المختار
إنّ البشر لا يقتنعون أبداً بأسبابك وصدقك وجدّية عذابك إلا حين تموت ، وما دُمت حياً فإن قضيتك مغمورة في الشك ، وليس لك أي حق في الحصول على غير شكوكهم.
أحب الذِين نهضوا مُجدداً ..الذِين استطاعوا رُغم صعوبة الأمر ..عبروا النفَق حتى نهايته رغم الخوف الذِي كان يُغطي جلدهم..اختاروا أن يعترفوا بالشجاعة في وقت كانت الأشياء تركضُ لخسارتهم..الذِين يلمسون ندوبهم الآن ولا يحزنون منها..هؤلاء الذِين خلقوا من أنفسهم مواجهة لا يهزمها الخذلان.
حبيبي الله ، الحياة صعبة الإحتمال و نقطع المسافة ركض وما نوصل .. و تعرف إني جزوع لا يقوى ، متخبّط لا يستقر ، قليل دبرة ولا لي حيلة ، و أعرف إنك رحيم حليم خفي الألطاف أرجوك قوِّ عزمي إذا عزمي نقص ! ، و آمنّي إذا قلبي رجف .. و ارزقنا لذّة المستراح تحت كنفك ، و حولك.
أخشى عليها من الوحشة فأدعي الله أن ينبت الزرع حول قبرهاُ ثم أتمنى لو كنت غصنًا يدنو عليها فيؤنسها ..