Thoughts
653 subscribers
598 photos
24 videos
28 files
63 links
Random thoughts of an abnormal mind. Literature enthusiast...
@Rasael1bot

2021/10/28

https://t.me/books_read1
Download Telegram
قتل الحسين | الحاج ميثم مطيعي | ليلة 16 محرم 1441
<unknown>
قال الباقر عليه السلام:
"كان جدي الحسين يشدّ على الميمنة مرّة و على الميسرة مرّة، و على القلب مرّة، و لقد قتلوه قتلة نهى رسول الله صلّى الله عليه وآله أن يقتل بها الكلاب! لقد قتل بالسيف والسنان وبالحجارة وبالخشب وبالعصا ولقد أوطئوه الخيل بعد ذلك."
آه #حسين 💔
📚 بحارالأنوار ج٤٥ ص٩١

- ميثم مطيعي، حسينية داود العاشور
#Audio
اصولا فرد چایی خوری نیستم. اما‌ اگه با یه لیوان چایی بیای سمتم برای صحبت، نه‌تنها که "نه" نمی‌گم، بلکه خوشحالم می‌شم و اون چایی رو با اشتیاق کامل می‌خورم.
#اندر_احوالاتمان
2
أميرالمؤمنين عليه السلام:
"اللهم اِجزِ عمرَ لقد ظلمَ الحجرَ والمَدَر!"

خدایا عمر را به سزایش برسان که به ریگ‌ها و بیابان‌ها [هم] ظلم کرد!

📚 الجمل ص٩٢

#اللهم_العن_صنمي_قريش
بسمِ ربِّ فاطِمَة
"ألفاطمٍ؟"

علَّقتُ قلبي في نواها طَفلةً
من نبلها تلقى فتاهُم راكِعا

ومُسامرٌ ليلى ليالي خُلَّتي
أشكو لها همي ودهري مَفزَعا

لكنَّها لم تألفِ السُكنى معي
وَحنتْ بظلمٍ عن جواري الأضلُعا

فبهجرِها دامَ التوجّعُ والعَنا
وهجرتها واللحظ منها دامِعا

ولقد أتيتُ بلوعتي مَن يدّعي ال
إسلامَ في حبِّ الزكيةِ مُدّعى

ولهم مِن الشوقِ المميتِ على الثرى
يذري الدموعَ ويشتكيها الأوجُعا

فلهُ جرى عن فييَّ ما قد أسبلتْ
عيني التي قد أفيَضتها أدمُعا

فشكوتُهم وقصصتُ ما قد أجرموا
ظلماً على تلك الرضية أجمَعا

فطوى لي الكَشحَ "أما يكفيكُمُ!؟"
"فلما أهجتُم في بلاديَ أوجعا!؟"

فوكزتُهُ ووجأتهُ تَعساً له
حتى متى يبقى فتاهُم خانعا؟!

كتماً لما قد جارَ ظالمُ دهرِها
قلباً لها رجسٌ بغيٌّ أفزعا

فلِمَ التحذّرُ عن بيانِ ظُلامةٍ
وقعت على أسمى النساءِ تورُّعا؟

ألذلةِ الدنيا نحامي نفسَنا؟
ولطولِ عمرٍ ما به من مفزَعا؟

أنا لم أكنه لغيركِ أبدي الشجى
لكنَّ دهري لم يَطُلهُ المَربَعا

يا أمَّ سادات الورى لك هاجر ال
قلب الذي في حبِّكم متولعا

ألنا سِوى ألطافِك مستَعصَمٌ؟
ألنا سواك في البلايا مَرجِعا؟

فُطمت عنِ الأوهامِ كُنه جلالِها
وعلتْ على طرِّ النساءِ تَرفُّعا

ولربِّها في صدرها أسرارُ قد
عجز البليغُ الحَبرُ عن ما أوْدِعا

ونشوؤها تُفاحةُ الخلدِ التي
عن أصلِها طوبى الجِنانِ أينَعا

وقرينةٌ للمرتضى بوِصالِها
أضحى مروجُ اليمِّ عنها ساطعا

ولدتْ له جوداً تمثَّلَ بالحَسَن
وحُسَينُها لبيوتِ رُزءٍ مُفجِعا

قد كانَ ثالِثُهم مُحَسِّنُ دارِهم
لو أنَّ شؤمَ يدي عِداها أقمِعا

فبحبّهم دانَ الخلائقُ والنبي
أجرَ الرسالةِ في عراهم أوضَعا

أبناءُ فاطمةٍ ويا لجلالِهم
فلِما لهم في كلِّ فجٍّ مَصرَعا!؟

والقلبُ ذا هاجت به زفراته
مذ بيَّنَ التأريخُ صدقَ المدّعى

أوما قضى بين الجروحِ توجعي
من ذكرِ أحزانٍ نأتها الأوجُعا

والدهرُ قد ماجتْ بهِ أيّامُه
وعلتْ بها الأنذالُ حيثُ تجمَّعا

فلِما جرى يومَ السقيفةِ هُشِّمَت
من سبطها ساعَ الطفوفِ الأضلُعا

وبجمعهِم خلفَ الجدارِ أشعلوا
ناراً على قلبٍ لطه أفزِعا

هجمَ الزنيم بعصبةٍ ولّاهُمُ
من كانَ من أروى زمانِهِ أوضَعا

لطمَ الزكيةَ وجهَها وجفا على
كلِّ الخليقةِ والبرايا أجمَعا

فتناثرَ القرطُ الذي من نورِه
ليلُ المَجرَّةِ لم يزلْ مُتلمِّعا

ألفاطمٍ تَحْمَرُّ عَينٌ والردى
جُلاً بساحِ قضائِها مُتجَمِّعا؟

أولم يقل يس ذُروةِ مجدها:
"ذي بضعتي، ويلٌ لمن لا يُقنَعا"

أوَلم يقُل طه لفاطمة: "مهجتي"؟
أولم يخاطبْ جمعَهم؟ أوَما سعى؟

جُرماً على بنتِ الرسولِ المصطفى
كسرَ البغي ابنُ البغي الأضلُعا

سقطَ المُحَسِّنُ فوقَ أعتابِ الردى
وبصدرِها المسمارَ بغياً أودَعا!

لجلالِها هام الثريّا خاشعٌ
فبضربها رأسَ السماكِ أفلَعا

يا فِضةٌ، وملائكٌ في دارِنا
هيا إلى بنتِ النبيِ فأسرِعا

وبحكمه قد قيَّدوه المرتضى
وعِمامةٌ عنْ أمِّ رأسهِ أنزَعا

ذاك الذي في يومِ ساحاتِ الوغى
بيَمينه بابٌ لخَيبرَ أقلَعا

وبسيفهِ الأبطالُ حيثُ تَجندَلوا
مَلَكَ المنايا في برازهِ أجزَعا

فلّاقُ هاماتِ الكماةِ طِعانُه
أكتافَ نائحةِ النزالِ أوجَعا

واليوم صاحبُ دهرِها وأميرُها
في أيدي أصحابِ الخَنا مُتجرِّعا

سمَّ الضغائنِ أحجبَتها أفئِدة
بانتْ لحاقدِها بيومٍ أبشَعا

وخلاقة لبني علي أمرها
لسواهم عنداُ وبغضاً أودعا

صَنَما قريشٍ ما لهم من مفزعٍ
يومَ القيامةِ إذ عليٌّ مفزَعا

اللاتُ والعُزّى هما فغداً ترى
منعوهما عن ماءِ حوضٍ مُترَعا

يَسقي الوصيُّ بكفِّهِ ذاك الذي
أذرى على رُزءٍ لفاطمة أدمُعا

أزكى التحياتِ على أشباحِهم
مَنْ كنهَهم عقلُ الخليقةِ ما وعى

ثمَّ الصلاةُ على النبيِّ وآلهِ
مَن قدرُهم عنْ كلِّ خلقٍ أرفَعا

- ح‌ع

#فاطمة #الزهراء #شعر
November 12, 2021
٦ ربيع الثاني ١٤٤٣
🥰1
خوابی چنین میانه‌ی میدانم آرزوست...
فاطمیه‌ی اوّل
1
كنت ساجداً نحو القبة الشريفة؛ فأتاني زائرٌ وقال: القبلة ليست من هنا! رفعت رأسي وتبسمت في وجهه وذهب إلى طريقه. أظنه كان قد اخطأ القبلة! 💚

به سمت گنبد مطهر سجده کرده بودم، زائری اومد و گفت: قبله از این سمت نیست! سرمو بلند کردم و لبخندی بهش زدم و رفت. فکر‌ کنم قبله رو اشتباه کرده بود.

#قبلة_القلب
1
قال قائلهم -الذي احترمه من جانب تمكنه العلمي في مجال تخصصه- "أن أميرالمؤمنين عليه السلام ما كانت له معاجز! وهو مجرد شخص عادي وصل إلى ما وصل إليه بالزهد، وهذه مرتبة -لا أقول مستحيل- ولكن من صعب الوصول إليها."
عندما أرى الأشخاص يلجون فيما لا يحسنون وليس لهم بها معرفة حقا، تتوتر أعصابي وينتابني الغضب بعض الشيء. فمثل هذا الكلام متعارض حتى مع أساسيات الفكر الشيعي الذي يقول: "إن الإمامَ معصومٌ مُنصب من قبل الله تعالى وحده"؛ ولا شك أنه نابع عن جهل! أردت معارضته ولكن عدة أمور منعتني، منها: أنه بيان الفكرة الصائبة لا تكون مجدية حقا في ذاك الحال. وفي حال بينت له ما لدي من أفكار فبالطبع لا يتقبلها ويعارضها، حفاظا على مكانته أمام الآخرين واستنصاراً لما طرحه من رأي. وعادة ما تنبع المعارضة لقلة الاطلاع على كنه الموضوع.
سبحان الله! قبل عدة أيام كنت أطالع معجزته عليه السلام مع العبد الأسود. (أوتحصى معاجزك يا كرار!؟) من الصعب السيطرة على النفس عندما تشاهدهم يسيئون إبداء الرأي ويتخبطون فيما لا يعرفون! وقد يكون الكتم في ذا أحجى وأمر. تستشعر أنك قد قصرت بالفعل مع مولاك حالما ترى أن العمل الصائب هو هذا الذي فعلت. اللهم إن كان الصواب فيما عملنا فاخلفنا فيه. وإن كان في غيره فاغفر لنا وارحمنا.

يا من قد أنكر من آيات / أبي حسنٍ ما لا ينكر
إن كنت لجهلك بالأيام / جحدت مقام أبي شبر
فاسأل بدرا واسأل أحدا / وسل الأحزاب وسل خيبر!
- السيد رضا الهندي

#عذرا_يا_أمير
#لائمة_النفس
زَكَريّا 💔
😢1
لطالما كنا مضطهدين على مرِّ التأريخ منذ اليوم الذي رفضنا ما فرضوه علينا عنوة فسُمينا "الرافضة". وعلى مرِّ جميع تلك الأيام كنا -ومازلنا- نقهر ونعذب ونقتل كما كانت عادتهم القتل والتعذيب. لم تسلم منهم حتى الأجنة في أرحام الأمهات. وسأفترض أنكم عرفتم من هو الجنين الذي أقصده ومن هي الأم!
قبل ٤ أعوام "زكريا بدر الجابر" الطفل السعودي ذو ٦ سنين، سافر مع أمه إلى المدينة المنورة. ركبا سيارة الأجرة فصلت الأم على النبي وآله عند ركوبها كعادة يومية. سألها السائق عن مذهبها فأخبرته بأنهم من الشيعة. فركن السيارة وخطف الطفل من يد أمه، كسر زجاجة كانت بقربه، وذبح الطفل!!!
لم تُحدث هذه الواقعة الأليمة ضجيجاً على أسماعنا، ولا اهتزت لها مشاعر من يدعي الحقوق ولا غيرهم. نعم، هذا هو واقعنا المأساوي!

#الشهيد_زكريا_الجابر
#انا_رافضي_وافتخر

همواره در طول تاریخ مظلوم بوده و هستیم. از همان روزی که خواستند ما را مجبور به آن‌چه می‌خواهند بکنند، و ما نپذیرفتیم و ناممان شد "رافضی". و از همان روز آزار و اذیت‌هاشان بر ما آغاز شد.
"زکریا الجابر" کودک ۶ ساله عربستانی همراه مادر به مدینه رفته بود. سوار تاکسی شدند و مادر بر طبق عادت همیشگی‌اش بر پیامبر و آلش صلواتی فرستاد. راننده از مذهبشان پرسید. به او گفت که آن‌ها شیعه هستند. ناگاه راننده کنار خیابان ایستاده و بچه را به زور از دست مادر گرفت و با شیشه‌ی شكسته‌ای که دم دستش بود، سر بچه را برید!!!
آری چیزی ازین قضیه نشنیدیم و نخواهیم شنید. این‌طور است حال و روزمان در این ایام... همین‌قدر تاریک.
😢2
Thoughts
📝 عن صفوان الجمّال قال: قال لي أبو عبد الله الصادق عليه السلام لما أتى الحيرة: هل لك في قبر الحسين؟ قلت: وتزوره جعلت فداك؟ قال: وكيف لا أزوره *والله يزوره في كلِّ ليلة جمعة! يهبط مع الملائكة إليه والأنبياء والأوصياء ومحمد أفضل الأنبياء ونحن أفضل الأوصياء.…
سألت آية الله الشيخ السند ليلة الجمعة في حرم مولانا الحسين عليه السلام، عن معنى حديث زيارة الله للحسين عليه السلام.
فقال: إنها بمعنى زيارة رسول الله. قلت له: وكيف ذاك شيخنا؟ قال: لأن الممثل الرسمي لله على أرضه الذي به يظهر أراداته وأفعاله هو رسول الله، وهو خليفته على أرضه. فهنا هو ممثل الله في زيارة الحسين. فقلت له: ما تقول في تفسير العلامة المجلسي بأنها تعني إنزال فيوضات ربانية خاصة على الزائرين؟ تبسم وقال: وهل هناك فيض أعظم من رسول الله!؟

#حفظه_الله

از آیت الله شیخ سند درباره معنای این‌که خداوند امام حسین را زیارت می‌کند پرسیدم؟ گفت: منظور این است که پیامبر امام حسین را زیارت می‌کند. گفتم: چطور چنین برداشتی ممکن است؟ گفت: چراکه او نماینده رسمی خداوند بر روی زمین است و اوست خلیفه و جانشین خداوند میان ما و منعکس کننده اراده خداوند. گفتم: در مورد تفسیر علامه مجلسی که می‌فرماید به معنای فیوضات خاصه است چه می‌فرمایید؟ لبخندی زد و گفت: آیا فیضی بزرگ‌تر از رسول خدا وجود دارد!؟