فكر برمجي
400 subscribers
233 photos
2 videos
67 files
158 links
#فكر_برمجي
Think_Programmatically
قناة تقنية متخصصة في البرمجة وتطوير المهارات. نوفر شروحات مبسطة، موارد مفيدة، وأفكار ملهمة لتحويل شغفك بالتقنية إلى إبداع.
Download Telegram
فكر برمجي
RoadMap - ProgrammingAdvices.com.pdf
دليل الطالب في شرح خارطة الطريق للتأسيس العام في البرمجة
أين تُخزَّن الصور والفيديوهات في تطبيقات الويب والموبايل والانظمة ؟

عندما نبدأ بتعلّم تطوير الأنظمة والتطبيقات والمواقع، أول ما نعرفه هو أن البيانات تُحفَظ داخل قاعدة البيانات نفسها
لكن بعد فترة يظهر سؤال مهم جدًا:

إذا كانت البيانات منظمة مثلاً الأسماء والرسائل والطلبات تُخزن في قاعدة البيانات…
فأين تذهب الصور والفيديوهات والملفات؟



الكثير يعتقد أن كل شيء يُخزن داخل قاعدة البيانات نفسها وأنا أولهم، لكن في الواقع الأنظمة الحديثة تعمل بطريقة أكثر ذكاءً وتنظيمًا.



قاعدة البيانات ليست لكل شيء

قاعدة البيانات صُممت أساسًا لتخزين البيانات المنظمة مثل:

أسماء المستخدمين
كلمات المرور المشفرة
الرسائل
التعليقات
الطلبات
العمليات المالية
بيانات المنتجات

......

أما الملفات الكبيرة مثل:

الصور
الفيديوهات
ملفات PDF
التسجيلات الصوتية


فعادة لا يتم تخزينها مباشرة داخل قاعدة البيانات.


كيف تتم العملية فعليًا؟

عندما يرفع المستخدم صورة أو فيديو داخل التطبيق، يحدث التالي:

1️⃣ رفع الملف

يقوم المستخدم برفع صورة أو فيديو من هاتفه أو جهازه.

2️⃣ السيرفر يستقبل الملف

الخادم (Server) يستقبل الملف ثم يرسله إلى مكان مخصص للتخزين.

3️⃣ حفظ رابط الملف

بعد رفع الملف يتم إنشاء رابط له، ثم يُحفَظ هذا الرابط فقط داخل قاعدة البيانات.

مثال:

id : 1
username : tareq
image_url : /uploads/user1.png
بهذا الشكل :
1 tareq /uploads/user1.png


أو رابط سحابي مثل:

https://storage.example.com/user1.png

أي أن قاعدة البيانات لا تخزن الصورة نفسها، بل تخزن “عنوان الوصول إليها وهو الرابط فقط



أين يتم تخزين الملفات إذًا؟

أولًا: داخل السيرفر

في المشاريع الصغيرة يمكن إنشاء مجلدات مثل:

/uploads
/images
/videos
/files

ويتم حفظ الملفات بداخلها.

هذه الطريقة مناسبة للبدايات، لكنها تصبح محدودة مع كبر المشروع وهذا ما تعودنا عليه (وهو مشكلة مع كبر المشروع وزيادة البيانات )



ثانيًا: التخزين السحابي
(الأفضل حاليًا)

المشاريع الحديثة تعتمد على خدمات تخزين احترافية مثل:

Amazon Web Services S3
Google Cloud Storage
Firebase Storage
Microsoft Blob Storage
Cloudflare R2


هذه الخدمات مصممة خصيصًا للتعامل مع:

ملايين الصور
الفيديوهات الضخمة
الملفات الكبيرة
النسخ الاحتياطية


وبسرعة وأمان عاليين.


لماذا لا نخزن الصور داخل قاعدة البيانات؟

لأن ذلك يسبب مشاكل كثيرة، منها:

🔹 بطء النظام

الصور والفيديوهات أحجامها كبيرة جدًا مقارنة بالنصوص.

🔹 تضخم قاعدة البيانات

قد يصل حجم قاعدة البيانات إلى مئات الجيجابايت بسرعة.

🔹 بطء النسخ الاحتياطي

كل نسخة احتياطية ستصبح ضخمة جدًا.

🔹 صعوبة التوسع

مع زيادة المستخدمين سيصبح الأداء أسوأ.

ولهذا فإن أفضل حل معماري هو:

تخزين البيانات داخل قاعدة البيانات (مبدئياً) او بناء على حجم المشروع وموارد الخادم

تخزين الملفات داخل Storage System وهو الافضل




هل يمكن تخزين الصور داخل قاعدة البيانات؟

نعم، بعض قواعد البيانات تدعم أنواع بيانات مثل:

BLOB
VARBINARY


لكن هذا يُستخدم في حالات خاصة فقط، وليس الخيار الأفضل لمعظم تطبيقات الويب والموبايل الحديثة.


كيف تعمل التطبيقات الكبيرة؟

لنأخذ مثالًا بسيطًا مثل تطبيق مراسلة:

قاعدة البيانات تخزن:

اسم المستخدم
الرسائل
رقم الهاتف
رابط الصورة


أما الصورة نفسها:

فتكون مخزنة داخل نظام تخزين منفصل أو خدمة سحابية.

وعندما يفتح المستخدم التطبيق، يتم جلب الصورة عبر الرابط المحفوظ في قاعدة البيانات.



المعمارية الحديثة للتطبيقات

معظم الأنظمة الحديثة تعمل بهذا الشكل:

Mobile App / Website

Backend API

┌───────────────
│ Database │ ← بيانات
└───────────────

┌───────────────
│ File Storage │ ←
صور وفيديوهات وملفات
└───────────────


الخلاصة

المبرمج المحترف لا يضع كل شيء داخل قاعدة البيانات.
بل يفصل بين:

البيانات المنظمة
والملفات الكبيرة


لأن هذا يجعل:

النظام أسرع
أسهل في التوسع
أكثر احترافية
وأفضل في الأداء والأمان


ولهذا فإن معظم تطبيقات ومواقع العالم اليوم تعتمد على:

قاعدة بيانات للبيانات النصية
ونظام تخزين مستقل للصور والفيديوهات والملفات.

#يوميات_مهندس
أحد المبرمجين يقوول :
يا ترى ليش زعل مني ..
مجرد طلب صغير 😅
🤣5
كيف تخلصت من خوف "كسر الكود"؟ قصتي مع أول تجربة لتقنية CI
إذا كنت مبرمجاً في بداية طريقك، فمن المؤكد أنك تعرف هذا الشعور:

تكتب كوداً جديداً، يشتغل معك تماماً على جهازك، ولكن بمجرد أن تدمجه مع المشروع الأساسي... تنهار أجزاء أخرى من التطبيق فجأة!
في مشاريعنا الأخيرة (التي تتكون من واجهة مستخدم، ولوحة تحكم، وخوادم خلفية)، كان فحص كل هذه الأجزاء يدوياً مع كل تعديل بسيط يأخذ وقتاً طويلاً ومملاً جداً. هنا قررت أن أتعلم تقنية نسمع عنها كثيراً وهي CI (التكامل المستمر - Continuous Integration).

ما هو الـ CI ببساطة؟

تخيل أن لديك "مساعداً آلياً" أو "مفتش جودة" يعمل معك مجاناً. في كل مرة تحاول فيها إضافة كود جديد إلى المشروع، يقوم هذا المفتش بإيقافك لحظة ويقول: "انتظر، دعني أفحص هذا الكود أولاً لأتأكد أنه لن يخرب شيئاً".
هذا بالضبط ما فعلته! قمت ببرمجة هذا المساعد (باستخدام أدوات مثل GitHub Actions) ليقوم بعدة مهام أوتوماتيكية نيابة عني بمجرد أن أرفع الكود.
ماذا حدث في أول تجربة؟ (كما يظهر في الصورة)
عندما أردت دمج تحديث جديد (إصدار v1.0.0)، قام المساعد الآلي بالآتي:

تجربة تشغيل المشروع (Build):
تأكد أن واجهة المستخدم (Storefront) ولوحة الإدارة (Admin) والواجهة الخلفية (Backend) كلها تعمل وتفتح بدون مشاكل أو شاشات بيضاء.

فحص الأخطاء الإملائية والبرمجية (Type Check):
تأكد أنني لم أستخدم متغيرات خاطئة أو أنسى تعريف شيء مهم في الكود.
النتيجة؟ سحر العلامة الخضراء
بدلاً من أن أقوم بتشغيل كل شيء يدوياً وأضع يدي على قلبي خوفاً من الأخطاء، انتظرت ثوانٍ معدودة فقط، ليفاجئني النظام برسالة "All checks have passed" (جميع الفحوصات نجحت) باللون الأخضر المريح للأعصاب!
لماذا أنصح كل مبتدئ بتعلمها؟

راحة البال:
ستضغط على زر الدمج (Merge) وأنت واثق 100% أن كودك سليم.

توفير الوقت:
المهام المكررة سيقوم بها الآلي، لتتفرغ أنت للبرمجة والإبداع.

احترافية أكثر:
استخدامك لهذه التقنيات يجعلك تفكر وتعمل كمهندسي الشركات الكبرى.
مصطلح "CI/CD"
قد يبدو مرعباً ومعقداً في البداية، لكن صدقني، بمجرد أن تفهمه وتطبقه مرة واحدة، لن تتخيل كيف كنت تبرمج بدونه!
👏1
لم نتعلم من الجامعة فقط…
بل تعلمنا من مصادر متعددة

في رحلة تعلّمنا لم تكن الجامعة هي المصدر الوحيد للمعرفة، ولم نكتفِ بالمقررات الدراسية أو المحاضرات النظرية. الجامعة منحتنا المفاتيح الأولى، وفتحت لنا أبواب البداية، لكنها لم تكن النهاية أبدًا. فالعلم اليوم واسع، ومصادره متعددة، ومن أراد أن يصبح مميزًا فعليه أن يبحث، ويجتهد، ويغوص في كل بحر متاح أمامه.

لقد تعلمنا من أساتذة كثر من مختلف الدول العربية والعالم، تعلمنا ممن بذلوا وقتهم وجهدهم ليضعوا بين أيدينا خلاصة خبراتهم… وهؤلاء بعض ممن تركوا أثرًا عظيمًا في رحلتنا:

تعلمنا أساسيات البرمجة من الجزائر

مع البش مهندس عادل نسيم، تعلمنا البدايات الصحيحة، وفهم أساسيات البرمجة بطريقة قوية ومنهجية.

https://youtube.com/@adelnasim?si=ZsgHfdG10QXvCH2e

تعلمنا المنطق وحل المشاكل من الأردن

مع البش مهندس الدكتور محمد أبو هدهود، بنينا عقلية المبرمج الحقيقي، وتعلّمنا قواعد البيانات وكيفية ربطها بتطبيقات سطح المكتب بالشكل السليم مع خارطة الطريق متكاملة وأنصح كل الطلاب في تخصصات التقنية كاملة البدء في هذا المسار اولاً.

https://youtube.com/@programmingadvices?si=31CvWLpstw4NQ7Bp

تعلمنا قواعد البيانات من مصر

مع البش مهندس الدكتور محمد الدسوقي، اكتشفنا العمق الحقيقي لقواعد البيانات وكيفية التعامل معها باحتراف.

https://youtube.com/@desoukiegypt?si=1EuXNL6c8dEb2OeW

تعلمنا تطوير الويب من مصر والمغرب

مع البش مهندس أسامة الزيرو، والبش مهندس عبدالرحمن جمال، والمغربي البش مهندس راكوان، تعلمنا تصميم وبرمجة مواقع الويب، والتعامل مع الـ CMD، و Git و GitHub.

https://youtube.com/@elzerowebschool?si=KZyQwGcivymB3hte

https://youtube.com/@abdelrahmangamal?si=0beVmW3F0UQgO0Gl

https://youtube.com/@rakwan?si=29HiB0H60h0YzvaW

تعلمنا برمجة تطبيقات الموبايل من سوريا

مع البش مهندس وائل أبو حمزة، ومع المهندس ثروت سامي ، دخلنا عالم تطوير التطبيقات خطوة بخطوة.

https://youtube.com/@waelabohamzaflutter?si=1QG-20GaKqS-QIge

https://youtube.com/@tharwatsamy?si=axOmVy3WIiFnXfp0

تعلمنا أطر الويب المتقدمة من السعودية

من أكاديمية ترميز مع البش مهندس يعرب تعلمنا React
ولديه أيضا شرح Next.js و Node.js، يوضح كيف تُبنى تطبيقات الويب الحديثة بإسلوب جذاب و بشكل مفهوم

https://youtube.com/@tarmeez?si=pjA9SjeniQDXtj23

تعلمنا Django ) Backend ) من مصر

مع البش مهندس عبدالرحمن جمال ، محمد عيسى تعلّمنا Django، والـ API، و Swagger، وبناء الـ Backend بالشكل الصحيح.

https://youtube.com/@muhammedessa?si=BSL0ylVuYoq5xv7R

تعلمنا الذكاء الاصطناعي من مصر واليابان

مع البش مهندس هشام عاصم دخلنا عالم الذكاء الاصطناعي، ومع الخبير العالمي Andrew (اندرو) من اليابان تعمقنا في تعلم الآلة والتعلم العميق وكذلك البش مهندس عمر الحربي

https://youtube.com/@heshamasem?si=vZnm3V4w_ybEFa8d

https://youtube.com/@deeplearningai?si=mmKSaQIaTcBrn-kI

https://youtube.com/@omar2366?si=IkGQaLB3AXQa7y27

تعلمنا الشبكات من مصر

مع البش مهندس أحمد حنفي فهمنا الشبكات بمستواها العملي والنظري.

https://youtube.com/@ahmed.elhefny?si=91c09qLZoPo7bER-

تعلمنا الخوارزميات وهياكل البيانات والنظرية الاحتسابية والمترجمات من الهند

من خلال أكاديمية Neso Academy ومصادر هندية متفرقة، تعلمنا الأساسيات المتقدمة للحوسبة وحلول المشاكل.

https://youtube.com/@nesoacademy?si=RNXBpjXQ3IPl04Oe

تعلمنا الرياضيات من العراق

من محاضرات نخبة من الدكاترة العراقيين، فهمنا الرياضيات في أبوابها المختلفة، وال foundations التي يحتاجها كل مهندس.

https://youtube.com/@checommittell6396?si=pDU2s69gg0QXDpxl

من العراق
كورسات متفرقة في التقنية وخاصة تطبيقات سطح المكتب في #C مع مشاريع تطبيقة المهندس صفاء جاسم
https://youtube.com/@tecnou?si=k92p6JxLbrI-boV4

والكثير ممن لا يسعنا ذكرهم ، ربما خانتنا الذاكرة ولكن فضلهم علينا كبير

تعلمنا من منصات ومواقع تعليمية متعددة

مثل:

W3Schools

هرمش

ProgrammingAdvices

Elzero Web School

Neso Academy

ومن الوثائق الرسمية Documentation و Tutorials لمختلف التقنيات وهي تابعة لشركات مثل
Documention خاص بتقنيات Microsoft

Documention خاص بتقنيات Google
وهكذا

تعلمنا من أدوات الذكاء الاصطناعي

استخدمنا الذكاء الاصطناعي لشرح المفاهيم وتبسيطها وحل الأخطاء. وأكثر الأدوات التي اعتمدنا عليها:

ChatGPT

Gemini

وبعض الأدوات التي تسهّل كتابة الأكواد (ولا ننصح بها للمبتدئين):
Copilot – Gemini – Antigravity – Cursor – AGENT – Gemini CLI

جزاهم الله عنا خير الجزاء
كل من كان سببًا في علم ننتفع به، أو خطوة قطعناها، أو مجال فتح أمامنا…
نسأل الله أن يبارك في علمهم، وأعمارهم، وجهودهم، وأن ينفع بهم الأمة.

الغاية من هذا المنشور

أن تشارك أنت أيضًا مصادر تعلمك…
أن تذكر أسماء من أفادوك…
أن تكتب المنصات والكورسات التي صنعت فرقًا في رحلتك…
فربما يستفيد أحدهم من كلمة تكتبها اليوم، وتكون سببًا في تغيير مستقبله.

والأهم…
أن نرسل رسالة واضحة لكل طالب:

الجامعة لا تعلّمك كل شيء…
تعطيك فقط المفاتيح.
أما الطريق الحقيقي، فأنت من يجب أن يبحث عنه ويشقّه بنفسه.
📚🫵💛
م. طارق العمري
2
طيب عندك شعار لشركتك، فريقك، مشروعك أو حتى هويتك الخاصة…
وحابب تطلع بصورة احترافية تنتمي لهوية عملك بشكل فاخر؟ 🔥

هذا البرومبت بيحول صورتك إلى صورة احترافية بهوية بصرية متكاملة باستخدام الذكاء الاصطناعي
جرب مع Gemini or Chatgpt

خذ البرومبت 👇ولا تنسى ترفع صورتك + صورة الشعار
A professional photo of this person, wearing a navy blue t-shirt, With the logo attached to the image above, realistically printed and woven onto the t-shirt, not flat, on the right side of the chest, in a professional photography studio, with soft lighting, half background, and backlighting that gives depth to the image, with background isolation, sitting confidently, close-up angle, from the eye line perspective, very high image resolution, image size 1:1, add a light signature on the upper right of the image with the name Tareq Al-Omari
🔴 منصة غيت هاب تؤكد تعرضها لاختراق أدى إلى سرقة بيانات من نحو 3800 مستودع أكواد داخلي، بعد اختراق جهاز أحد الموظفين عبر إضافة خبيثة لبرنامج «فيجوال ستوديو كود». وأوضحت الشركة أن بيانات العملاء لم تتأثر حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

🔴 وبحسب تقارير تقنية أعلنت مجموعة القرصنة «TeamPCP» مسؤوليتها عن الهجوم، وسط تصاعد استهداف القراصنة للمشاريع مفتوحة المصدر ومنصات المطورين لنشر برمجيات خبيثة وسرقة البيانات.
كمية التطورات التي تحدث في مجال الذكاء الاصطناعي صارت أسرع من القدرة البشرية نفسها على استيعابه 😅

كل يوم في نموذج جديد…
ميزة جديدة…
أداة بتختصر ساعات شغل…
أو شركة بتقلب مفهوم كامل كنا مفكرينه ثابت.

السوق حاليا داخل بحرب تقنية حقيقية 🔥
وكل شركة بتحاول تكون الأولى بالسرعة، الذكاء، والأتمتة.

الذي كان يحتاج فريق كامل صار ينعمل بأداة،
والذي كان يعتبر “خيال” قبل سنتين صار اليوم شيء طبيعي تستخدمه من موبايلك.

الموضوع ما عاد مجرد تطور تقني…
إحنا فعليًا بمرحلة إعادة تشكيل كاملة لمفهوم البرمجة، الوظائف، وحتى طريقة بناء الشركات نفسها.

والغريب؟
إنه هناك كثير ناس مش مستوعبة كمية التغيير القادم.
أعجبني مقال مصري :
فيه developers كتير أول ما يسمعوا
Data Structures & Algorithms

يتعاملوا معاها كأنها مادة كليه حفظ.

يقعد يحفظ

Bubble Sort
Merge Sort
Quick Sort
DFS
BFS
Dijkstra
AVL
Red Black Tree

وبعدين يدخل interview
يحاول يفتكر:
"الـ time complexity كانت O(n log n) ولا O(n²)؟"

لكن الحقيقة.. الغرض الحقيقي من تعلم
Data Structures & Algorithms

مش إنك تحفظ algorithms.

ومش إنك تبقى ماشي حافظ 50 solution لـ LeetCode.

ومش إنك تستخدم كل الـ algorithms دي في شغلك.

لأن الحقيقة أغلب developers عمرهم ما هيكتبوا
Red Black Tree

بإيديهم في production.

وأغلب الناس مش هتستخدم:
Dijkstra
ولا Segment Tree
ولا Dynamic Programming
في شغلها اليومي

لكن ده مش معناه إن تعلمهم ملوش لازمة.

بالعكس

الفكرة الأساسية من DSA
إنها تغير طريقة تفكيرك كمبرمج.

مش مجرد تزود معلوماتك

لأن فيه فرق كبير اوي بين developer

"بيعرف يكتب code"

وdeveloper:
"بيعرف يحل problems"

لما تتعلم Data Structures صح

أنت بتتعلم:

• إزاي تقسّم المشكلة
• إزاي تفكر في trade-offs
• إزاي تختار structure مناسب
• إزاي تحسب تكلفة الحل
• إزاي تتوقع bottlenecks
• إزاي تكتب code scalable
• إزاي تفرق بين solution شغال و solution محترم

ممكن developer يعمل feature شغالة 100%.

لكن يستخدم

List

في مكان المفروض فيه
HashSet

فالعملية اللي كانت المفروض تبقى:

O(1)

بقت:

O(n)

ومع data قليلة.. مش هتحس

لكن أول ما السيستم يكبر.. تبدأ تسأل الدنيا بقت بطيئه ليه.

وده سبب إن ناس كتير تقول:

"السيستم كان سريع زمان"

لأن الـ complexity الحقيقية
بتظهر مع الـ scale.

لو عندك مليون user
وعايز تتأكد هل email موجود ولا لا.

ممكن تعمل:

for loop

وتلف على كل users.

وده شغال.

لكن complexity تبقى:

O(n)

لكن لو استخدمت
HashSet

العملية غالبا تبقى

O(1)

يعني الفرق مش
syntax

الفرق طريقة تفكير.

كمان DSA بتعلمك إن كل solution له تكلفة.

ممكن تزود السرعة
لكن تستهلك memory أكتر.

وممكن تقلل memory
لكن الحسابات تبقى أبطأ.

ودي اسمها
Trade-offs

ودي من أهم الحاجات في الـ engineering عموما.

مفيش solution هو الأفضل.

كل قرار له ثمن.. ثمن كبير.

حتى قواعد البيانات نفسها
مبنية على DSA.

Indexes
B-Trees
Hashing
Caching
Graphs

حتى Redis
حتى Git
حتى Google Search

كلهم قائمين على أفكار DSA.

وفي misconception مشهور جدا:

"أنا ك frontend or backend Developer
مش محتاج Algorithms"

وده غلط جدا

أنت يمكن مش هتكتب
QuickSort

لكن يوميا بتتعامل مع

• pagination
• searching
• caching
• indexing
• queues
• rate limiting
• concurrency
• memory usage
• query optimization

وكل دي مبنية على نفس طريقة التفكير.

حتى LINQ نفسها.

ناس كتير تكتب:

.Where(...).ToList().Where(...).ToList()

من غير ما تفكر
هو بيعمل كام iteration؟
كام allocation؟
كام query؟

وده الفرق بين:
Code شغال

وCode efficient.

وفيه misconception تاني

"المهم أحفظ LeetCode"

LeetCode مفيد؟

أكيد.

لكن المشكلة لما يتحول لحفظ.

واحد حافظ
Sliding Window

لكن أول ما المشكلة تتغير شوية
بيعطل.

ليه؟

لأنه حفظ pattern
مش طريقه التفكير.

المهم مش إنك تحفظ
Merge Sort

المهم إنك تفهم

ليه أصلا اتعملت؟

وليه أسرع من Bubble Sort؟

وإمتى استخدامها يبقى منطقي؟

وإيه تكلفة كل واحدة؟

لأن الهدف الحقيقي من DSA
مش إنك تبقى حافظ كل ال algorithms.

الهدف إن عقلك يبدأ يفكر صح.

يعني لما تشوف problem
تسأل نفسك

• حجم البيانات كام؟
• هل محتاج speed ولا memory أقل؟
• هل البحث متكرر؟
• هل البيانات مترابطة؟
• هل محتاج ordering؟
• هل القراءة أكتر ولا الكتابة؟
• هل فيه concurrent access؟
• هل structure ده scalable؟

وده بالضبط اللي بيعمل الفرق
بين junior و senior.

الـ junior غالبا يسأل:
"إزاي أخلي الكود يشتغل؟"

الـ senior يسأل:
"إزاي أخليه يشتغل بكفاءة لما يبقى عندي 10 مليون record؟"

والفرق هنا طريقه تفكير مش سنين خبره عالفاضي

وعشان كده
حتى لو نسيت تفاصيل algorithms

الطريقة اللي علمتك تفكر بيها
هتفضل معاك.

وده أهم بكتير من الحفظ.

وفي النهاية

الغرض من تعلم Data Structures & Algorithms

مش إنك تحفظ كل algorithm.

ولا إنك تستخدمهم كل يوم.

الغرض الحقيقي
إنك تتعلم إزاي تفكر ك engineer.

وده الي هيعيش معاك صدقني.
1
أنصح كل شاب أن يختار فرعاً دقيقاً من فروع العلم، فيتخصص فيه حتى يبلغ مرتبة الإتقان، ويغدو مرجعاً وحجة فيه.

إنه بذلك يملأ وقته بضياء المعرفة، ويتخلص من ضغط الفراغ، وينمي قدرته على الإفادة والعطاء، ويسهم في البناء الثقافي والإنجاز الحضاري، حيث تصنع التخصصات الصغيرة التحولات الكبرى.

هذه الأمر يحتاج فقط إلى التركيز على ما يتخصص فيه المرء بالقراءة والتفكير كل يوم ثلاث ساعات مدة ثلاث سنوات.
النتائج مدهشة للغاية.

د. عبد الكريم بكار
💯1
أهم مقررات التخصص؟

ستتعلمها… لكن غالبًا بشكل سطحي جدًا

يدخل الطالب تخصص تقنية المعلومات أو علوم الحاسوب وهو يتخيل أنه بعد أربع سنوات سيخرج:

مهندس برمجيات حقيقي

خبير شبكات

محترف خوارزميات

فاهم عميق للذكاء الاصطناعي

قادر على بناء أنظمة ضخمة


ثم يكتشف شيئًا صادمًا…

أن معظم “أهم مقررات التخصص” تم تدريسها له بطريقة تكفي فقط:

للنجاح في الاختبار… لا لبناء الخبرة.



المشكلة ليست في أسماء المقررات… بل في عمقها

هياكل البيانات… الخوارزميات… الشبكات… أنظمة التشغيل… الذكاء الاصطناعي…

أسماء ضخمة جدًا.

لكن الواقع في كثير من الجامعات:

محاضرة سريعة

ملخص PDF

دكتور مستعجل

اختبار نظري

مشروع شكلي

ثم انتقال مباشر للمقرر التالي


والنتيجة؟

طالب “مرّ” على أخطر علوم الحاسوب… دون أن يعيشها فعليًا.



هياكل البيانات ليست Stack وQueue فقط

الجامعة غالبًا تجعل الطالب يحفظ:

Stack

Queue

Linked List

Tree

Graph


ثم يدخل الاختبار:

“اذكر التعريف”

“ما الفرق بين كذا وكذا”

“احسب التعقيد الزمني”


وينتهي الفصل.

لكن الحقيقة؟

هياكل البيانات ليست مادة للحفظ أصلًا.

إنها:

طريقة تفكير كاملة.



هي العلم الذي يحدد:

كيف يُبنى محرك البحث

كيف تعمل أنظمة التواصل

كيف تُدار قواعد البيانات

كيف تُخزن البيانات في الأنظمة العملاقة

لماذا تطبيق سريع وآخر بطيء

كيف يفكر المبرمج المحترف أصلًا


لكن الطالب يخرج غالبًا… دون أن يبني مشروعًا حقيقيًا يستخدم هذه المفاهيم بعمق.



الخوارزميات ليست مادة جامعية… بل عقلية

في الجامعة:

Bubble Sort

Merge Sort

Binary Search

Big O


ثم اختبار.

لكن في العالم الحقيقي: الخوارزميات هي الفرق بين:

تطبيق ينهار عند 1000 مستخدم

ونظام يتحمل ملايين العمليات


هي الفرق بين:

مبرمج يكتب كودًا يعمل

ومهندس يفهم لماذا يعمل وكيف يتحسن


الخوارزميات ليست “شرح دكتور”. الخوارزميات تدريب عقلي طويل جدًا.

تحتاج:

مئات المسائل

ساعات تفكير

فشل متكرر

تحليل

ممارسة مستمرة


ولهذا كثير من الطلاب ينهون مقرر الخوارزميات… ثم يعجزون عن حل مشكلة بسيطة في مقابلة عمل.

ليس لأنهم أغبياء… بل لأنهم درسوا “العنوان” فقط.


الشبكات تُدرّس نظريًا… بينما العالم يعمل عمليًا

يدرس الطالب:

طبقات OSI

TCP/IP

Routing

Switching


لكن: كم طالب فعليًا:

أنشأ Server؟

تعامل مع Linux؟

حلل Packet حقيقية؟

فهم كيف يمر الطلب من هاتفك إلى سيرفر في قارة أخرى؟

بنى شبكة فعلية؟

تعامل مع مشاكل latency وsecurity؟


المشكلة أن التعليم في كثير من الأحيان:

يشرح الإنترنت… دون أن يجعل الطالب يلمس الإنترنت الحقيقي
يفهم ايش معنى انترنت ؟ من وين جاء ؟ ايش اصله ؟





الجامعة تعطيك “عرضًا تشويقيًا” للتخصص

وهذه من أكبر الحقائق التي لا تُقال للطلاب بوضوح.

الجامعة غالبًا لا تصنع خبيرًا.

بل تعطيك:

مقدمة

مفاهيم أساسية

خريطة عامة

مدخل لكل مجال


لكن العمق الحقيقي؟ يبدأ عندما تدرس بنفسك.

ولهذا ترى: شخصًا تعلم ذاتيًا بتركيز عميق لمدة سنتين… أقوى من خريج قضى أربع سنوات متنقلًا بين مواد كثيرة دون تعمق.



لماذا يحدث هذا؟

لأن النظام التعليمي في كثير من الدول مبني على:

اجتياز المقررات

ضغط الساعات

كثرة المواد

النجاح الأكاديمي

الحفظ المؤقت

الاختبارات الورقية


وليس على:

بناء الخبرة

المشاريع الحقيقية

الإتقان

سوق العمل

التفكير الهندسي

الممارسة الطويلة


الطالب يدرس: 6 أو 7 مواد في الفصل.

يعني عقله موزع بين:

شبكات

تحليل عددي

قواعد بيانات

ذكاء اصطناعي

برمجة

إدارة

رياضيات


ثم يُطلب منه أن “يتقن” كل شيء.

وهذا شبه مستحيل.



أخطر وهم يعيشه الطالب

هو الاعتقاد أن:

“إنهاء المقرر = إتقان المجال”



وهذا غير صحيح إطلاقًا.

إنهاء مقرر الخوارزميات لا يعني أنك أصبحت قويًا بالخوارزميات.

وإنهاء مقرر الشبكات لا يعني أنك أصبحت مهندس شبكات.

وإنهاء مقرر الذكاء الاصطناعي لا يعني أنك أصبحت باحث AI.

أنت فقط:

تعرفت على الباب.



أما الدخول الحقيقي… فيحتاج سنوات أخرى من التعلم والممارسة.



ولهذا يتخرج كثير من الطلاب وهم ضائعون

يحمل شهادة… لكن لا يعرف:

ماذا يتخصص

ماذا يبني

ماذا يتقن

أين قوته

كيف يدخل السوق


لأنه قضى سنوات طويلة: يتنقل بين “عناوين كبيرة” دون غوص عميق في أي مجال.


التعليم الحقيقي يبدأ عندما تتحمل مسؤولية نفسك

حين تفهم أن الجامعة وحدها لا تكفي… يتغير كل شيء.

تبدأ:

بناء المشاريع

قراءة التوثيق

حل المشاكل

البحث بنفسك

الفشل والتجربة

التخصص الحقيقي


هنا فقط… تبدأ الرحلة الفعلية.

أما قبل ذلك، فأنت غالبًا:

تدرس علومًا عظيمة… بعمق لا يكفي لصناعة خبير حقيقي.

م. طارق العُمري
👍6
أولًا يا صديقي المهندس

الداخل إلى سوق العمل،
او الساعي للدخول الى سوق العمل

لازم تعرف حقيقة مهمة:

الرزق بيد الله،
ليس بقدرات الذكاء الاصطناعي ولا أي شخص في هذا العالم قادر أن ينقص فلسًا واحدًا مما كُتب لك.

عليك أن تبذل السبب وتسعى، أما النتيجة فهي على الله، فاطمئن وأرح قلبك.

وانظر حولك، كثير ممن كانوا يعتمدون على وظائفهم فقدوا أعمالهم لأن هذه سنّة الحياة وما كُتب لهم، فوجد بعضهم نفسه يعود إلى نقطة الصفر، لكنه لم يستسلم ولم ييأس، بل عاد يتعلم ويواكب التطور ويأخذ بالأسباب من جديد.

لذلك يا عزيزي الشاب، اعمل ما عليك، وابذل جهدك، وتعلم باستمرار، واخرج من منطقة الراحة. راجع نفسك دائمًا واسأل:

أين يضيع وقتي؟
وما الذي يؤخر تقدمي؟

اجتهد اليوم، ليس فقط من أجل النجاح، بل لتعيش بقية حياتك مرتاح الضمير، وأنت تعلم أنك لم تقصر في حق نفسك وسعيت بكل ما تستطيع.

وإذ ناديت إذ أسمعت حياً
ولكن لا حياة لمن تنادي

ليت والله وأنا حصلت
من ينصحني ايام الدراسة.
💔🔥
#إنتهى
👍3💯1
لا عذر لنا في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

في هذا العصر، لم تعد المشكلة في قلة المصادر…
بل أصبحت المشكلة الحقيقية في قلة الرغبة.
اليوم، العالم كله بين يديك.
جامعة كاملة داخل هاتفك،
ومكتبة لا تنتهي داخل شاشة صغيرة تحملها في جيبك.
تريد تعلم البرمجة؟
ستجد آلاف الدورات المجانية.
تريد تعلم التصميم؟
ستجد شروحات خطوة بخطوة.
تريد تعلم الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، التجارة، اللغات، التسويق، أي تخصص أو حتى بناء شركة كاملة؟
كل شيء أصبح متاحًا.
بل وأكثر من ذلك…
ظهر الذكاء الاصطناعي ليختصر عليك سنوات من البحث والتشتت،
أصبح يشرح لك، يصحح أخطاءك، يبني معك، ويرشدك للطريق.
لهذا لم يعد مقنعًا
أن يقول شخص:
“انا لا أعرف من أين أبدأ”
أو
“لا أجد من يعلمني”
لأن الحقيقة المؤلمة أن الفرصة موجودة…
لكن الإرادة غائبة.
زمان ، كان الوصول للمعلومة صعبًا،
وكان الإنسان يسافر ويبحث ويتعب حتى يتعلم شيئًا بسيطًا.
أما اليوم؟
أنت تعيش في أقوى عصر معرفي في تاريخ البشرية،
ومع ذلك ما زال البعض ينتظر من يدفعه،
ومن يشجعه،
ومن يبني له مستقبله بيده.
المشكلة ليست في الإنترنت.
ولا في التدريس.
ولا في الظروف دائمًا.
المشكلة أحيانًا أننا أقنعنا أنفسنا بالعجز حتى صدقناه.
حين تقول: “لا أستطيع أن أتعلم”
فأنت في الحقيقة تظلم نفسك ظلمًا عظيمًا،
لأنك تتجاهل كمية الأدوات والفرص التي بين يديك الآن.
أنت لا تحتاج أن تكون عبقريًا.
ولا تحتاج أن تملك مالًا كثيرًا.
ولا تحتاج أن تنتظر الوقت المثالي.
كل ما تحتاجه فعلًا: أن تبدأ.
ابدأ خطوة بسيطة…
لكن ابدأ.
تعلم ساعة يوميًا، ومع الوقت بتزيد
اقرأ، جرّب، اخطئ، أعد المحاولة،
ومع الوقت ستتفاجأ بالشخص الذي أصبحت عليه.
في عصر التكنولوجيا،
أصبح الفرق بين الناجح والفاشل ليس الذكاء…
بل من قرر أن يتحرك، ومن بقي يراقب فقط.
لا تحمل نفسك ظلمًا كبيرًا بقولك:
“لا أعرف من أين أتعلم"
لأن الحقيقة أن أبواب التعلم لم تكن يومًا مفتوحة
كما هي اليوم مفتوحة على مصراعيها.

م.طارق العمري
1💯1
ما هي TestSprite؟

TestSprite
هي أداة ذكاء اصطناعي متخصصة في اختبار البرمجيات بشكل تلقائي
(AI Software Testing).

فكرتها ببساطة

بدل ما المبرمج يكتب اختبارات (Test Cases) يدويًا، الأداة تقوم بـ:

توليد اختبارات تلقائيًا للتطبيقات
تشغيل الاختبارات على الموقع أو الـ API

اكتشاف الأخطاء (Bugs)
إصلاح أو اقتراح حلول لبعض المشاكل
إنشاء تقارير نتائج الاختبار


ماذا تختبر؟
واجهات المواقع (Frontend UI)
واجهات البرمجة (API)
تدفقات المستخدم مثل تسجيل الدخول والدفع والتنقل داخل الموقع


كيف تعمل؟

1. تعطيها رابط موقعك أو مشروعك
2. تقوم بفحص التطبيق تلقائيًا
3. تبني “خطة اختبار”
4. تنفذ الاختبارات في بيئة سحابية
5. تعطيك تقرير بالأخطاء والنتائج



أهم ميزتها

تعتبر كأنها:

“مُختبِر برمجيات ذكي يعمل بدل فريق QA صغير”



لمن تفيد؟

المبرمجين

فرق تطوير المواقع والتطبيقات

المشاريع التي تستخدم الذكاء الاصطناعي أو تحتاج اختبار سريع

كيف تستخدمها أو “تحملها”؟
اتبع الخطوات:
افتح المتصفح (Chrome أو أي متصفح)
ابحث عن: TestSprite AI
ادخل إلى الموقع الرسمي
قم بإنشاء حساب (Sign Up)
بعد الدخول ستستخدمها مباشرة بدون تثبيت
هل لها تحميل؟
لا تحتاج تحميل على الكمبيوتر
تعمل أونلاين (مثل Google Drive أو ChatGPT)
أحيانًا قد يكون لها إضافات (Extensions) لكن هذا يعتمد على الإصدار
كيف تبدأ استخدامها؟
بعد التسجيل ستجد:
رفع مشروعك أو رابط الموقع
اختيار نوع الاختبار (UI / API)
تشغيل الاختبارات تلقائيًا
مشاهدة تقرير الأخطاء
م.طارق العمري
👍3