مدير الفريق ومطور واجهات خلفية : م. أيمن قمحان
مطور واجهات أمامية ولوحات تحكم : م.حازم العمري
مطور ذكاء إصطناعي ومصمم جرافكس : ضياء الحضرمي
مطور واجهات خلفية و تسويق الكتروني : م.طارق العمري
مطور تطبيقات الموبايل وتجربة المستخدم : علي القواس
مطور واجهات أمامية ولوحات تحكم : م.حازم العمري
مطور ذكاء إصطناعي ومصمم جرافكس : ضياء الحضرمي
مطور واجهات خلفية و تسويق الكتروني : م.طارق العمري
مطور تطبيقات الموبايل وتجربة المستخدم : علي القواس
نصيحة: لا تجعل الذكاء الاصطناعي يقود الجلسة بأكملها
في زمن أصبح فيه الذكاء الاصطناعي حاضرًا في كل سطر كود، وكل فكرة مشروع، وكل جلسة برمجية…
صار البعض يعتبر الذكاء الاصطناعي
كأنه المدير التنفيذي للمشروع،
لا مجرد أداة مساعدة.
وهنا الخطأ
أنت القائد.
وهو المستشار فقط.
أنت من يفهم المشروع فعليًا.
أنت من يعرف لماذا بدأت، وما الهدف، وما القيود، وما البيئة، وما العميل يريد.
هو فقط يساعدك على رؤية ما فاتك… لا أكثر.
المشكلة تبدأ عندما تعكس الأدوار
أول ما تفتح الجلسة وتقول له:
“نفذ لي المشروع كامل، وابنِ لي النظام من الصفر للنشر.”
هنا أنت سلّمت القيادة بأكملها مثل عبده ربه 🤣
الذكاء الاصطناعي سيبدأ بثقة عالية:
يبني لك هيكل مشروع
يقترح تقنيات
يكتب ملفات
يربط أشياء لم تطلبها
يضيف تحسينات لم تخطر ببالك ولن تخطر أبداً
وأنت جالس تراقب
مستمتع بالإنتاجية…
تقول: “يا سلام !” زلجنا المشروع
ثم فجأة…
١- يخرج عن السياق
٢- ينسى متطلبات ذكرتها قبل برسائل سابقة
٣- يغير هيكل المشروع.
٤- يقترح مكاتب غير متوافقة مع الإصدار
٥- يدمج بين إصدارات مختلفة او فروع
٦- يخلص عليك ال Tokens المسموح (الفترة المسموحة)
والمشكلة؟
أنت لم تلاحظ، لأنك لم تكن القائد… كنت متفرجًا.
لماذا يحدث هذا؟
فقط جالس تضغط بعده أقبل Accept بدون ما تقرأ حتى ؟
ليش هذه النصائح ؟
لأن الذكاء الاصطناعي له حدودًا تقنية حقيقية:
لديه ما يسمى بContext Window محدودة وهي
(ذاكرة مؤقتة للجلسة)
هو لا يفهم مشروعك كما تفهمه أنت
لا يرى الملفات إلا إذا أعطيته إياها
لا يعيش داخل عقلك يا بني آدم
أحيانًا “يتخيل” أشياء غير موجودة بثقة كاملة.
ولا ننكر هو ممتاز في:
توليد الأفكار
تسريع الكتابة
كشف الأخطاء
اقتراح تحسينات
شرح المفاهيم
إذا جهزت له prompt محترم من أجل يفهمك كعقلية مهندس برمجيات والعمل بأفضل الممارسات البرمجية.
للعلم جربت اكثر من ذكاء اصطناعي واكثر من اداة
مجانية ومدفوعة
Agents, CLI , Assistant, Chat
لا تقول ليAntigravity ولا تقول Cursor ولا تقول Kiro ولا تقول Copilot و لا Chatgpt ولا Gemini ولا preplixity ولا Augment ولا غيره حتى Claude هذا الوحش الأخيرة برضو كلها تعاني من نفس المشاكل
ليست ممتازة في:
اتخاذ القرار والحل النهائي كمهندس
فهم الرؤية بعيدة المدى
معرفة القيود الواقعية الدقيقة والحقيقية للمستخدم
الربط والتكامل بين أنظمة بتقنيات مختلفة
مع الاختبارات والتجربة
لا تتحمل مسؤولية النتائج 😄
لذلك لا تركن لازم متابعة وتعديل واختبارت
كيف تستخدمها بشكل صحيح؟
1. لا تقل له: “ابنِ لي النظام.” بل قل: “راجع هذا الجزء فقط.”
2. لا تطلب مشروعًا كاملًا دفعة واحدة ،جزّئ العمل و المتطلبات ونفذها خطوة خطوة وأختبر ثم انتقل للتالي.
3. أنت من يحدد:
المعمارية
الإصدارات
بيئة التشغيل
قواعد المشروع
4. اطلب منه المراجعة، لا القيادة.
القاعدة الذهبية
الذكاء الاصطناعي يعزز تفكيرك
لكنه لا يستبدله.
لو أنت فاهم مشروعك 100%
سيضاعف إنتاجيتك.
لو أنت غير فاهم مشروعك
سيضاعف أخطاءك.
لا تجعل الذكاء الاصطناعي يقود الجلسة بأكملها.
أنت القائد.
أنت صاحب الرؤية.
أنت المسؤول عن القرار.
هو فقط مستشارك الذكي…
الذي أحيانًا يخرج عن السياق ويرفس عليك المشروع
وأنت جالس تنتظر لما يخلص بكل ثقة 🤣
استخدمه…
لكن لا تعتمد عليه بثقة عمياء لازم تختبر وتجرب
فالقائد الحقيقي…
لا يسلم المقود لأداة 👍😁
لذلك خليك ذيب وانتبه توقع بالفخ.
م.طارق العمري
في زمن أصبح فيه الذكاء الاصطناعي حاضرًا في كل سطر كود، وكل فكرة مشروع، وكل جلسة برمجية…
صار البعض يعتبر الذكاء الاصطناعي
كأنه المدير التنفيذي للمشروع،
لا مجرد أداة مساعدة.
وهنا الخطأ
أنت القائد.
وهو المستشار فقط.
أنت من يفهم المشروع فعليًا.
أنت من يعرف لماذا بدأت، وما الهدف، وما القيود، وما البيئة، وما العميل يريد.
هو فقط يساعدك على رؤية ما فاتك… لا أكثر.
المشكلة تبدأ عندما تعكس الأدوار
أول ما تفتح الجلسة وتقول له:
“نفذ لي المشروع كامل، وابنِ لي النظام من الصفر للنشر.”
هنا أنت سلّمت القيادة بأكملها مثل عبده ربه 🤣
الذكاء الاصطناعي سيبدأ بثقة عالية:
يبني لك هيكل مشروع
يقترح تقنيات
يكتب ملفات
يربط أشياء لم تطلبها
يضيف تحسينات لم تخطر ببالك ولن تخطر أبداً
وأنت جالس تراقب
مستمتع بالإنتاجية…
تقول: “يا سلام !” زلجنا المشروع
ثم فجأة…
١- يخرج عن السياق
٢- ينسى متطلبات ذكرتها قبل برسائل سابقة
٣- يغير هيكل المشروع.
٤- يقترح مكاتب غير متوافقة مع الإصدار
٥- يدمج بين إصدارات مختلفة او فروع
٦- يخلص عليك ال Tokens المسموح (الفترة المسموحة)
والمشكلة؟
أنت لم تلاحظ، لأنك لم تكن القائد… كنت متفرجًا.
لماذا يحدث هذا؟
فقط جالس تضغط بعده أقبل Accept بدون ما تقرأ حتى ؟
ليش هذه النصائح ؟
لأن الذكاء الاصطناعي له حدودًا تقنية حقيقية:
لديه ما يسمى بContext Window محدودة وهي
(ذاكرة مؤقتة للجلسة)
هو لا يفهم مشروعك كما تفهمه أنت
لا يرى الملفات إلا إذا أعطيته إياها
لا يعيش داخل عقلك يا بني آدم
أحيانًا “يتخيل” أشياء غير موجودة بثقة كاملة.
ولا ننكر هو ممتاز في:
توليد الأفكار
تسريع الكتابة
كشف الأخطاء
اقتراح تحسينات
شرح المفاهيم
إذا جهزت له prompt محترم من أجل يفهمك كعقلية مهندس برمجيات والعمل بأفضل الممارسات البرمجية.
للعلم جربت اكثر من ذكاء اصطناعي واكثر من اداة
مجانية ومدفوعة
Agents, CLI , Assistant, Chat
لا تقول ليAntigravity ولا تقول Cursor ولا تقول Kiro ولا تقول Copilot و لا Chatgpt ولا Gemini ولا preplixity ولا Augment ولا غيره حتى Claude هذا الوحش الأخيرة برضو كلها تعاني من نفس المشاكل
ليست ممتازة في:
اتخاذ القرار والحل النهائي كمهندس
فهم الرؤية بعيدة المدى
معرفة القيود الواقعية الدقيقة والحقيقية للمستخدم
الربط والتكامل بين أنظمة بتقنيات مختلفة
مع الاختبارات والتجربة
لا تتحمل مسؤولية النتائج 😄
لذلك لا تركن لازم متابعة وتعديل واختبارت
كيف تستخدمها بشكل صحيح؟
1. لا تقل له: “ابنِ لي النظام.” بل قل: “راجع هذا الجزء فقط.”
2. لا تطلب مشروعًا كاملًا دفعة واحدة ،جزّئ العمل و المتطلبات ونفذها خطوة خطوة وأختبر ثم انتقل للتالي.
3. أنت من يحدد:
المعمارية
الإصدارات
بيئة التشغيل
قواعد المشروع
4. اطلب منه المراجعة، لا القيادة.
القاعدة الذهبية
الذكاء الاصطناعي يعزز تفكيرك
لكنه لا يستبدله.
لو أنت فاهم مشروعك 100%
سيضاعف إنتاجيتك.
لو أنت غير فاهم مشروعك
سيضاعف أخطاءك.
لا تجعل الذكاء الاصطناعي يقود الجلسة بأكملها.
أنت القائد.
أنت صاحب الرؤية.
أنت المسؤول عن القرار.
هو فقط مستشارك الذكي…
الذي أحيانًا يخرج عن السياق ويرفس عليك المشروع
وأنت جالس تنتظر لما يخلص بكل ثقة 🤣
استخدمه…
لكن لا تعتمد عليه بثقة عمياء لازم تختبر وتجرب
فالقائد الحقيقي…
لا يسلم المقود لأداة 👍😁
لذلك خليك ذيب وانتبه توقع بالفخ.
م.طارق العمري
👍4
مواضيع مهمة :
1. مقدمة عن العمل الجماعي في المشاريع البرمجية
لماذا المشاريع الحديثة تعتمد على فرق متعددة التخصصات.
الفرق بين مشروع فردي ومشروع يعمل عليه فريق.
كيف أصبحت التقنيات المختلفة تعمل معًا في مشروع واحد.
2. تعدد التقنيات في المشروع الواحد
توضيح أن المشروع قد يتكون من عدة أجزاء مثل:
Back-end
(مثل Django أو Node.js).
Front-end Web
(مثل React أو Vue).
Mobile App
(مثل Flutter).
Database
(مثل PostgreSQL أو MySQL).
فكل جزء يعمل بتقنية مختلفة لكنه يخدم نفس النظام.
3. توزيع الأدوار داخل الفريق
كيف يتم تقسيم العمل بين المطورين:
مطور Back-end مسؤول عن:
API
قواعد البيانات
منطق النظام
مطور Front-end مسؤول عن:
الواجهات
تجربة المستخدم
مطور Mobile مسؤول عن:
تطبيق الهاتف
التكامل مع الـ API
4. أهمية API في ربط أجزاء المشروع
الـ API هو الجسر بين كل أجزاء المشروع.
كيف يتواصل:
React مع Django
Flutter مع Django
استخدام:
REST API
JSON
5. مشكلة عدم التوافق بين الفريق
من أشهر المشاكل في المشاريع الجماعية:
اختلاف فهم المتطلبات.
اختلاف أسماء الحقول في الـ API.
اختلاف تنسيق البيانات.
تغييرات في الباك اند بدون إعلام الفرونت اند.
6. أهمية التوثيق بين أعضاء الفريق
الحل يكون عبر:
كتابة API Documentation
تحديد:
Endpoints
Request
Response
استخدام أدوات مثل:
Swagger
Postman
7. إدارة الكود المشترك
كيف يدير الفريق الكود:
استخدام Git
تقسيم العمل عبر Branches
مراجعة الكود قبل الدمج.
8. اختبار التكامل بين أجزاء المشروع
ليس كافي أن يعمل كل جزء لوحده.
يجب اختبار:
اتصال الواجهة مع API.
معالجة الأخطاء.
الأداء عند الاستخدام الحقيقي.
9. دور الذكاء الاصطناعي في تسهيل العمل الجماعي
يمكن استخدامه في:
تحليل الكود.
اكتشاف الأخطاء.
مراجعة التكامل بين الأنظمة.
توليد التوثيق.
10. أهم الدروس من المشاريع الجماعية
مثل:
التواصل أهم من البرمجة نفسها.
التوثيق يوفر ساعات من المشاكل.
التخطيط والتحليل الجيد يوفر نصف الجهد والعمل.
التكامل هو أصعب مرحلة في المشروع.
11. خاتمة
التأكيد على أن:
نجاح المشروع لا يعتمد فقط على قوة التقنية، بل على قدرة الفريق على التكامل والتواصل بين أجزاء النظام المختلفة.
كل التوفيق والنجاح ❤️
1. مقدمة عن العمل الجماعي في المشاريع البرمجية
لماذا المشاريع الحديثة تعتمد على فرق متعددة التخصصات.
الفرق بين مشروع فردي ومشروع يعمل عليه فريق.
كيف أصبحت التقنيات المختلفة تعمل معًا في مشروع واحد.
2. تعدد التقنيات في المشروع الواحد
توضيح أن المشروع قد يتكون من عدة أجزاء مثل:
Back-end
(مثل Django أو Node.js).
Front-end Web
(مثل React أو Vue).
Mobile App
(مثل Flutter).
Database
(مثل PostgreSQL أو MySQL).
فكل جزء يعمل بتقنية مختلفة لكنه يخدم نفس النظام.
3. توزيع الأدوار داخل الفريق
كيف يتم تقسيم العمل بين المطورين:
مطور Back-end مسؤول عن:
API
قواعد البيانات
منطق النظام
مطور Front-end مسؤول عن:
الواجهات
تجربة المستخدم
مطور Mobile مسؤول عن:
تطبيق الهاتف
التكامل مع الـ API
4. أهمية API في ربط أجزاء المشروع
الـ API هو الجسر بين كل أجزاء المشروع.
كيف يتواصل:
React مع Django
Flutter مع Django
استخدام:
REST API
JSON
5. مشكلة عدم التوافق بين الفريق
من أشهر المشاكل في المشاريع الجماعية:
اختلاف فهم المتطلبات.
اختلاف أسماء الحقول في الـ API.
اختلاف تنسيق البيانات.
تغييرات في الباك اند بدون إعلام الفرونت اند.
6. أهمية التوثيق بين أعضاء الفريق
الحل يكون عبر:
كتابة API Documentation
تحديد:
Endpoints
Request
Response
استخدام أدوات مثل:
Swagger
Postman
7. إدارة الكود المشترك
كيف يدير الفريق الكود:
استخدام Git
تقسيم العمل عبر Branches
مراجعة الكود قبل الدمج.
8. اختبار التكامل بين أجزاء المشروع
ليس كافي أن يعمل كل جزء لوحده.
يجب اختبار:
اتصال الواجهة مع API.
معالجة الأخطاء.
الأداء عند الاستخدام الحقيقي.
9. دور الذكاء الاصطناعي في تسهيل العمل الجماعي
يمكن استخدامه في:
تحليل الكود.
اكتشاف الأخطاء.
مراجعة التكامل بين الأنظمة.
توليد التوثيق.
10. أهم الدروس من المشاريع الجماعية
مثل:
التواصل أهم من البرمجة نفسها.
التوثيق يوفر ساعات من المشاكل.
التخطيط والتحليل الجيد يوفر نصف الجهد والعمل.
التكامل هو أصعب مرحلة في المشروع.
11. خاتمة
التأكيد على أن:
نجاح المشروع لا يعتمد فقط على قوة التقنية، بل على قدرة الفريق على التكامل والتواصل بين أجزاء النظام المختلفة.
كل التوفيق والنجاح ❤️
❤2
عيدكم مبارك
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
💛
كل عام وأنتم بخير
ومستقبل مشرق بإذن الله
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
💛
كل عام وأنتم بخير
ومستقبل مشرق بإذن الله
❤4
Sentry:
كيفية مراقبة الأخطاء في المشاريع التي تم اطلاقها
تخيل معي هذا المشهد:
ان تعمل على تطبيق ويب معقد او موبايل مهما كانت التقنية مثلا باك Django، ومع كل إصدار جديد تسمع شكاوى المستخدمين من أعطال غريبة تحدث فجأة، وأحيانًا لا تستطيع إعادة إنتاجها على بيئة التطوير.
الأمر محبطًا للغاية،
وكل فريق التطوير كان سيضيع ساعات طويلة في محاولة تتبع الخطأ عبر سجلات النظام التقليدية.logs
قررنا البحث عن حل أكثر احترافية، وهنا اكتشفت Sentry.
الاكتشاف الأول
ابدأ بدمج مكتبة Sentry داخل مشروعك هي العملية أسهل مما تتوقع
بضعة أسطر في ملف الإعدادات، وبعض التهيئة للبيئة، وفورًا يصبح بإمكان Sentry التقاط أي خطأ يحدث داخل التطبيق او الموقع ويرسل لك أشعار بالايميل بالخطا وأين مكانه بالضبط
اللحظة التي غيرت كل شيء
خطوات المستخدم قبل حدوث المشكلة (Breadcrumbs).
Sentry
تمنحك عينًا إضافية داخل مشروعك، ترى كل شيء بدقة. لم أعد أعتمد على التخمين، بل على بيانات حقيقية.
المميزات التي تغير طريقة عملك
أصبحنا نتعامل مع Sentry كجزء لا يتجزأ من دورة تطويرنا:
1. تتبع الأخطاء في الوقت الفعلي – لم يعد هناك مفاجآت، كل خطأ يصل فورًا.
2. تحليل السبب الجذري – أعرف بالضبط أي سطر من الكود سبب المشكلة.
3. مراقبة الأداء – اكتشفت نقاط الاختناق في التطبيق قبل أن يشكو المستخدمون.
4. تتبع الإصدارات – فهمت أي الأخطاء مرتبطة بإصدار معين.
5. إعادة تشغيل جلسات المستخدم – استطعت تتبع سلوك المستخدم قبل كل خطأ وتحليل التجربة بالكامل.
عندما يصبح الواقع صعبًا
تطبيق الموبايل الخاص بالمشروع لم يكن أقل تعقيدًا. أعطال عشوائية كانت تحدث أحيانًا، وبدون Sentry كان من الصعب تحديد السبب. مع Sentry، أصبحت أعلم بالضبط أي شاشة أو عملية تسببت في التعطل، وهذا ساعدنا على تقليل معدل الأعطال بشكل كبير، وتحسين تجربة المستخدم.
القيمة الحقيقية
قبل Sentry، كنا نقضي ساعات في محاولة فهم المشاكل بعد وقوعها. بعد Sentry، أصبح كل خطأ واضحًا فور حدوثه، مع جميع التفاصيل التي نحتاجها لاتخاذ القرار بسرعة.
خلاصة التجربة
Sentry
لم تكن مجرد أداة؛ كانت شريكًا في تطوير المشروع. وفرت لي القدرة على رؤية التطبيق كما يراه المستخدمون، وفهم كل خطأ بدقة، وهذا ما ساهم في تحسين جودة البرمجيات بشكل ملحوظ.
اليوم، أي فريق تطوير يسعى لتقليل الأعطال وتحسين جودة التطبيقات يجب أن ينظر إلى Sentry كأداة أساسية، وليس كرفيق اختياري.
لمعرفة كيفية استخدامها في مشروعك
https://sentry.io/welcome/
كيفية مراقبة الأخطاء في المشاريع التي تم اطلاقها
تخيل معي هذا المشهد:
ان تعمل على تطبيق ويب معقد او موبايل مهما كانت التقنية مثلا باك Django، ومع كل إصدار جديد تسمع شكاوى المستخدمين من أعطال غريبة تحدث فجأة، وأحيانًا لا تستطيع إعادة إنتاجها على بيئة التطوير.
الأمر محبطًا للغاية،
وكل فريق التطوير كان سيضيع ساعات طويلة في محاولة تتبع الخطأ عبر سجلات النظام التقليدية.logs
قررنا البحث عن حل أكثر احترافية، وهنا اكتشفت Sentry.
الاكتشاف الأول
ابدأ بدمج مكتبة Sentry داخل مشروعك هي العملية أسهل مما تتوقع
بضعة أسطر في ملف الإعدادات، وبعض التهيئة للبيئة، وفورًا يصبح بإمكان Sentry التقاط أي خطأ يحدث داخل التطبيق او الموقع ويرسل لك أشعار بالايميل بالخطا وأين مكانه بالضبط
اللحظة التي غيرت كل شيء
خطوات المستخدم قبل حدوث المشكلة (Breadcrumbs).
Sentry
تمنحك عينًا إضافية داخل مشروعك، ترى كل شيء بدقة. لم أعد أعتمد على التخمين، بل على بيانات حقيقية.
المميزات التي تغير طريقة عملك
أصبحنا نتعامل مع Sentry كجزء لا يتجزأ من دورة تطويرنا:
1. تتبع الأخطاء في الوقت الفعلي – لم يعد هناك مفاجآت، كل خطأ يصل فورًا.
2. تحليل السبب الجذري – أعرف بالضبط أي سطر من الكود سبب المشكلة.
3. مراقبة الأداء – اكتشفت نقاط الاختناق في التطبيق قبل أن يشكو المستخدمون.
4. تتبع الإصدارات – فهمت أي الأخطاء مرتبطة بإصدار معين.
5. إعادة تشغيل جلسات المستخدم – استطعت تتبع سلوك المستخدم قبل كل خطأ وتحليل التجربة بالكامل.
عندما يصبح الواقع صعبًا
تطبيق الموبايل الخاص بالمشروع لم يكن أقل تعقيدًا. أعطال عشوائية كانت تحدث أحيانًا، وبدون Sentry كان من الصعب تحديد السبب. مع Sentry، أصبحت أعلم بالضبط أي شاشة أو عملية تسببت في التعطل، وهذا ساعدنا على تقليل معدل الأعطال بشكل كبير، وتحسين تجربة المستخدم.
القيمة الحقيقية
قبل Sentry، كنا نقضي ساعات في محاولة فهم المشاكل بعد وقوعها. بعد Sentry، أصبح كل خطأ واضحًا فور حدوثه، مع جميع التفاصيل التي نحتاجها لاتخاذ القرار بسرعة.
خلاصة التجربة
Sentry
لم تكن مجرد أداة؛ كانت شريكًا في تطوير المشروع. وفرت لي القدرة على رؤية التطبيق كما يراه المستخدمون، وفهم كل خطأ بدقة، وهذا ما ساهم في تحسين جودة البرمجيات بشكل ملحوظ.
اليوم، أي فريق تطوير يسعى لتقليل الأعطال وتحسين جودة التطبيقات يجب أن ينظر إلى Sentry كأداة أساسية، وليس كرفيق اختياري.
لمعرفة كيفية استخدامها في مشروعك
https://sentry.io/welcome/
أهم APIs لكل مطور عربي:
بيانات جاهزة وذكاء اصطناعي مجاني
أنت كمطور، أكبر تحدٍ هو الحصول على بيانات أو أدوات جاهزة لتجربة أفكارك، خصوصاً عند العمل على مشاريع تخرج أو تطبيقات جديدة او مشاريع سوق عمل هنا مصدران يمكن أن يسرّعوا أي مشروع:
1. Public APIs:
فهرس ضخم للـ APIs المجانية
مستودع Public APIs يحتوي على مئات APIs مجانية:
ذكاء اصطناعي، أعمال ومال، خدمات عامة، بيانات للاختبار.
تفاصيل كل API: دعم HTTPS، Auth، CORS.
مثال عملي: استخدام Fake Data لاختبار واجهاتك قبل جاهزية Backend، أو جلب أسعار العملات والأسهم مباشرة للتطبيقات المالية.
2. GPT_API_free:
الوصول المجاني لنماذج الذكاء الاصطناعي
مستودع GPT_API_free يحل مشكلة القيود الجغرافية والتكلفة:
وصول مجاني لنماذج مثل
GPT-4o، DeepSeek، Claude، Gemini.
3. دمج الأداتين
استخدم Public APIs لجلب البيانات.
استخدم AI APIs لتحليلها أو توليد محتوى ذكي.
مثال: Dashboard للأسواق المالية
→ جلب أسعار العملات + تحليلها باستخدام
GPT-4o أو DeepSeek →
توصيات ذكية للمستخدم.
خلاصة:
Public APIs: بيانات جاهزة لكل مشروع.
GPT_API_free: ذكاء اصطناعي متاح بدون قيود.
الجمع بينهما يسرّع تطوير المشاريع ويقلّل الوقت المهدر على البحث والتجربة.
🔗 📌 Public APIs – قائمة ضخمة من الـ APIs المجانية
https://github.com/public-apis/public-apis
GitHub
🔗 📌 GPT_API_free – مفاتيح API مجانية لـ GPT & DeepSeek وغيرها من النماذج
https://github.com/chatanywhere/GPT_API_free
LLMs
https://github.com/cheahjs/free-llm-api-resources
طارق فضل العمري
مهندس برمجيات | Backend Developer
بيانات جاهزة وذكاء اصطناعي مجاني
أنت كمطور، أكبر تحدٍ هو الحصول على بيانات أو أدوات جاهزة لتجربة أفكارك، خصوصاً عند العمل على مشاريع تخرج أو تطبيقات جديدة او مشاريع سوق عمل هنا مصدران يمكن أن يسرّعوا أي مشروع:
1. Public APIs:
فهرس ضخم للـ APIs المجانية
مستودع Public APIs يحتوي على مئات APIs مجانية:
ذكاء اصطناعي، أعمال ومال، خدمات عامة، بيانات للاختبار.
تفاصيل كل API: دعم HTTPS، Auth، CORS.
مثال عملي: استخدام Fake Data لاختبار واجهاتك قبل جاهزية Backend، أو جلب أسعار العملات والأسهم مباشرة للتطبيقات المالية.
2. GPT_API_free:
الوصول المجاني لنماذج الذكاء الاصطناعي
مستودع GPT_API_free يحل مشكلة القيود الجغرافية والتكلفة:
وصول مجاني لنماذج مثل
GPT-4o، DeepSeek، Claude، Gemini.
3. دمج الأداتين
استخدم Public APIs لجلب البيانات.
استخدم AI APIs لتحليلها أو توليد محتوى ذكي.
مثال: Dashboard للأسواق المالية
→ جلب أسعار العملات + تحليلها باستخدام
GPT-4o أو DeepSeek →
توصيات ذكية للمستخدم.
خلاصة:
Public APIs: بيانات جاهزة لكل مشروع.
GPT_API_free: ذكاء اصطناعي متاح بدون قيود.
الجمع بينهما يسرّع تطوير المشاريع ويقلّل الوقت المهدر على البحث والتجربة.
🔗 📌 Public APIs – قائمة ضخمة من الـ APIs المجانية
https://github.com/public-apis/public-apis
GitHub
🔗 📌 GPT_API_free – مفاتيح API مجانية لـ GPT & DeepSeek وغيرها من النماذج
https://github.com/chatanywhere/GPT_API_free
LLMs
https://github.com/cheahjs/free-llm-api-resources
طارق فضل العمري
مهندس برمجيات | Backend Developer
GitHub
GitHub - public-apis/public-apis: A collective list of free APIs
A collective list of free APIs. Contribute to public-apis/public-apis development by creating an account on GitHub.
إن أفنيت عمرك في جمع السلاح.. فمتى تُقاتل؟
في تخصصات البرمجة، الشبكات، والذكاء الاصطناعي، "#السلاح" هو الأدوات (Tools)، اللغات (Languages)، والشهادات (Certifications). أما "#القتال" فهو التنفيذ الفعلي، بناء المشاريع، وحل المشكلات الحقيقية.
اليوم يقع الكثير منا في فخ "#الاستعداد_الأبدي". تجده يدرس Java، ثم ينتقل لـ Python، ثم يأخذ دورة في Docker، ويتبعها بشهادة في Cybersecurity.. هو يجمع الأسلحة باستمرار، لكنه لم يبنِ تطبيقاً واحداً للنهاية، ولم يواجه "بج" (Bug) حقيقي في بيئة عمل حية.
لماذا يجب أن تبدأ "#القتال" الآن؟
السلاح يصدأ:
في تقنية المعلومات، الأداة التي تتعلمها اليوم ولا تستخدمها، ستصبح قديمة (Deprecated) بعد عامين.
الخبرة في الميدان:
لن تتعلم كيفية إصلاح سيرفر بنكي تحت الضغط من خلال قراءة كتاب فقط؛ يجب أن تكون في قلب المعركة.
قيمة السلاح في استخدامه:
لغة البرمجة لا قيمة لها إن لم تتحول إلى نظام يحل مشكلة لشركة أو يسهل حياة مستخدم.
لذا اختر سلاحاً واحداً تراه مناسباً (سواء كان لغة برمجة معينة أو تخصصاً في البرمجة)، وانزل به إلى أرض المعركة. ابنِ مشروعك الأول، ارتكب الأخطاء، تعطل سيرفرك، ثم أصلحه.
#سؤالي_للزملاء:-
كم مرة أجلت البدء في مشروعك الخاص لأنك شعرت أنك "لست مستعداً بعد"؟ شاركونا تجاربكم.
#network #programming
في تخصصات البرمجة، الشبكات، والذكاء الاصطناعي، "#السلاح" هو الأدوات (Tools)، اللغات (Languages)، والشهادات (Certifications). أما "#القتال" فهو التنفيذ الفعلي، بناء المشاريع، وحل المشكلات الحقيقية.
اليوم يقع الكثير منا في فخ "#الاستعداد_الأبدي". تجده يدرس Java، ثم ينتقل لـ Python، ثم يأخذ دورة في Docker، ويتبعها بشهادة في Cybersecurity.. هو يجمع الأسلحة باستمرار، لكنه لم يبنِ تطبيقاً واحداً للنهاية، ولم يواجه "بج" (Bug) حقيقي في بيئة عمل حية.
لماذا يجب أن تبدأ "#القتال" الآن؟
السلاح يصدأ:
في تقنية المعلومات، الأداة التي تتعلمها اليوم ولا تستخدمها، ستصبح قديمة (Deprecated) بعد عامين.
الخبرة في الميدان:
لن تتعلم كيفية إصلاح سيرفر بنكي تحت الضغط من خلال قراءة كتاب فقط؛ يجب أن تكون في قلب المعركة.
قيمة السلاح في استخدامه:
لغة البرمجة لا قيمة لها إن لم تتحول إلى نظام يحل مشكلة لشركة أو يسهل حياة مستخدم.
لذا اختر سلاحاً واحداً تراه مناسباً (سواء كان لغة برمجة معينة أو تخصصاً في البرمجة)، وانزل به إلى أرض المعركة. ابنِ مشروعك الأول، ارتكب الأخطاء، تعطل سيرفرك، ثم أصلحه.
#سؤالي_للزملاء:-
كم مرة أجلت البدء في مشروعك الخاص لأنك شعرت أنك "لست مستعداً بعد"؟ شاركونا تجاربكم.
#network #programming
❤4
🚀🔥 انطلق نحو المستقبل مع أقوى دورة تطبيقية في Python! 🔥🚀
هل تريد دخول عالم البرمجة بقوة؟
هل تطمح للعمل في تطوير الويب، الأمن السيبراني، أو الذكاء الاصطناعي؟
💡 هذه فرصتك الذهبية!
📌 الدورة التطبيقية في لغة Python
ليست مجرد شرح نظري… بل تجربة عملية مكثفة تأخذك من الصفر إلى الاحتراف 💪
✨ لماذا هذه الدورة؟
لأن Python اليوم هي اللغة الأكثر طلباً في سوق العمل، وتُستخدم في:
✔️ تطوير الأنظمة والتطبيقات
✔️ تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي
✔️ الأمن السيبراني واختبار الاختراق
🎯 ماذا ستحصل عليه؟
✔️ تدريب عملي 100%
✔️ مشاريع حقيقية تضيفها إلى Portfolio
✔️ مهارات مطلوبة في الشركات التقنية
✔️ تأهيل مباشر لسوق العمل
📅 تفاصيل الدورة:
🗓️ المدة: شهر كامل
⏱️ الوقت: 4 ساعات يومياً (تدريب مكثف)
📚 محاور الدورة:
🔹 الأسبوع الأول: أساسيات البرمجة
- تعلم Python من الصفر
- هياكل البيانات (Data Structures)
- البرمجة كائنية التوجه (OOP)
🔹 الأسبوع الثاني: Backend & Web Scraping
- سحب البيانات من المواقع
- بناء APIs احترافية
- التعامل مع قواعد البيانات
🔹 الأسبوع الثالث: الأمن السيبراني
- أساسيات الشبكات
- كتابة أدوات فحص واختراق
- أتمتة المهام الأمنية
🔹 الأسبوع الرابع: الذكاء الاصطناعي + مشروع التخرج
- دمج AI في تطبيقاتك
- تحليل البيانات والنصوص
- 🚀 بناء مشروع متكامل يميزك في سوق العمل
🔥 في نهاية الدورة:
ستمتلك المهارات + المشاريع + الثقة لدخول سوق العمل بقوة!
📩 المقاعد محدودة — احجز الآن وابدأ رحلتك نحو الاحتراف!
#Python #برمجة #الأمن_السيبراني #ذكاء_اصطناعي #تطوير_ويب #تعلم_البرمجة
هل تريد دخول عالم البرمجة بقوة؟
هل تطمح للعمل في تطوير الويب، الأمن السيبراني، أو الذكاء الاصطناعي؟
💡 هذه فرصتك الذهبية!
📌 الدورة التطبيقية في لغة Python
ليست مجرد شرح نظري… بل تجربة عملية مكثفة تأخذك من الصفر إلى الاحتراف 💪
✨ لماذا هذه الدورة؟
لأن Python اليوم هي اللغة الأكثر طلباً في سوق العمل، وتُستخدم في:
✔️ تطوير الأنظمة والتطبيقات
✔️ تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي
✔️ الأمن السيبراني واختبار الاختراق
🎯 ماذا ستحصل عليه؟
✔️ تدريب عملي 100%
✔️ مشاريع حقيقية تضيفها إلى Portfolio
✔️ مهارات مطلوبة في الشركات التقنية
✔️ تأهيل مباشر لسوق العمل
📅 تفاصيل الدورة:
🗓️ المدة: شهر كامل
⏱️ الوقت: 4 ساعات يومياً (تدريب مكثف)
📚 محاور الدورة:
🔹 الأسبوع الأول: أساسيات البرمجة
- تعلم Python من الصفر
- هياكل البيانات (Data Structures)
- البرمجة كائنية التوجه (OOP)
🔹 الأسبوع الثاني: Backend & Web Scraping
- سحب البيانات من المواقع
- بناء APIs احترافية
- التعامل مع قواعد البيانات
🔹 الأسبوع الثالث: الأمن السيبراني
- أساسيات الشبكات
- كتابة أدوات فحص واختراق
- أتمتة المهام الأمنية
🔹 الأسبوع الرابع: الذكاء الاصطناعي + مشروع التخرج
- دمج AI في تطبيقاتك
- تحليل البيانات والنصوص
- 🚀 بناء مشروع متكامل يميزك في سوق العمل
🔥 في نهاية الدورة:
ستمتلك المهارات + المشاريع + الثقة لدخول سوق العمل بقوة!
📩 المقاعد محدودة — احجز الآن وابدأ رحلتك نحو الاحتراف!
#Python #برمجة #الأمن_السيبراني #ذكاء_اصطناعي #تطوير_ويب #تعلم_البرمجة
هنا تجد خارطة الطريق لأي تخصص في البرمجة
https://roadmap.sh/dashboard
https://roadmap.sh/dashboard
roadmap.sh
Dashboard - roadmap.sh
Community driven roadmaps, articles and guides for developers to grow in their career.
من الفكرة إلى الواقع
1. مرحلة التحليل والتخطيط
1.1 دراسة فكرة المشروع
1.2 تحليل السوق والمنافسين
1.3 تحديد أهداف المشروع
1.4 تحديد نطاق المشروع (Scope)
1.5 تحديد الفئات المستهدفة (المستخدمون، البائعون، الإدارة)
1.6 إعداد خطة المشروع الأولية (Project Plan)
2. مرحلة جمع المتطلبات
2.1 جمع المتطلبات الوظيفية
2.2 جمع المتطلبات غير الوظيفية
2.3 مقابلات مع أصحاب المصلحة
2.4 إعداد وثيقة متطلبات البرمجيات (SRS)
2.5 مراجعة واعتماد المتطلبات
3. مرحلة التصميم (Design)
3.1 التصميم المعماري للنظام (System Architecture)
3.2 تصميم قاعدة البيانات (Database Design)
3.3 تصميم واجهة المستخدم (UI/UX Design)
3.4 تصميم تجربة المستخدم (User Flow & Wireframes)
3.5 اختيار التقنيات وأطر العمل (Technologies & Frameworks)
4. مرحلة التطوير (Implementation)
4.1 إعداد بيئة التطوير
4.2 تطوير الواجهة الأمامية (Frontend)
4.3 تطوير الواجهة الخلفية (Backend)
4.4 ربط قاعدة البيانات مع التطبيق
4.5 تطوير APIs للتواصل بين الواجهة الأمامية والخلفية
4.6 تطوير أنظمة الدفع والحجوزات
4.7 تطوير نظام الإشعارات والشات
4.8 تنفيذ الأمن وحماية البيانات
5. مرحلة الاختبار (Testing)
5.1 اختبار الوحدة (Unit Testing)
5.2 اختبار التكامل (Integration Testing)
5.3 اختبار النظام (System Testing)
5.4 اختبار الأداء (Performance Testing)
5.5 اختبار الأمان (Security Testing)
5.6 اختبار الاستخدام وتجربة المستخدم (User Acceptance Testing – UAT)
5.7 توثيق الأخطاء وإصلاحها (Bug Fixing)
6. مرحلة النشر والإطلاق (Deployment)
6.1 تجهيز البيئة الإنتاجية (Production Environment)
6.2 نشر التطبيق على متاجر الموبايل (Google Play & App Store)
6.3 إعداد الخوادم وقاعدة البيانات في السحابة
6.4 مراقبة أداء التطبيق بعد الإطلاق
6.5 دعم المستخدمين وحل المشاكل الطارئة
7. مرحلة الصيانة والتطوير المستقبلي
8. (Maintenance & Future Enhancements)
7.1 إصلاح الأخطاء والتحديثات الدورية
7.2 إضافة ميزات جديدة حسب طلب المستخدمين
7.3 تحسين الأداء والتوافق مع الأجهزة الجديدة
7.4 مراقبة البيانات وتحليل سلوك المستخدمين
8. إدارة المشروع
8.1 متابعة تقدم المشروع
8.2 إدارة فرق العمل (المطورين، المصممين، المختبرين)
8.3 إدارة المخاطر (Risk Management)
8.4 توثيق المشروع بالكامل
1. مرحلة التحليل والتخطيط
1.1 دراسة فكرة المشروع
1.2 تحليل السوق والمنافسين
1.3 تحديد أهداف المشروع
1.4 تحديد نطاق المشروع (Scope)
1.5 تحديد الفئات المستهدفة (المستخدمون، البائعون، الإدارة)
1.6 إعداد خطة المشروع الأولية (Project Plan)
2. مرحلة جمع المتطلبات
2.1 جمع المتطلبات الوظيفية
2.2 جمع المتطلبات غير الوظيفية
2.3 مقابلات مع أصحاب المصلحة
2.4 إعداد وثيقة متطلبات البرمجيات (SRS)
2.5 مراجعة واعتماد المتطلبات
3. مرحلة التصميم (Design)
3.1 التصميم المعماري للنظام (System Architecture)
3.2 تصميم قاعدة البيانات (Database Design)
3.3 تصميم واجهة المستخدم (UI/UX Design)
3.4 تصميم تجربة المستخدم (User Flow & Wireframes)
3.5 اختيار التقنيات وأطر العمل (Technologies & Frameworks)
4. مرحلة التطوير (Implementation)
4.1 إعداد بيئة التطوير
4.2 تطوير الواجهة الأمامية (Frontend)
4.3 تطوير الواجهة الخلفية (Backend)
4.4 ربط قاعدة البيانات مع التطبيق
4.5 تطوير APIs للتواصل بين الواجهة الأمامية والخلفية
4.6 تطوير أنظمة الدفع والحجوزات
4.7 تطوير نظام الإشعارات والشات
4.8 تنفيذ الأمن وحماية البيانات
5. مرحلة الاختبار (Testing)
5.1 اختبار الوحدة (Unit Testing)
5.2 اختبار التكامل (Integration Testing)
5.3 اختبار النظام (System Testing)
5.4 اختبار الأداء (Performance Testing)
5.5 اختبار الأمان (Security Testing)
5.6 اختبار الاستخدام وتجربة المستخدم (User Acceptance Testing – UAT)
5.7 توثيق الأخطاء وإصلاحها (Bug Fixing)
6. مرحلة النشر والإطلاق (Deployment)
6.1 تجهيز البيئة الإنتاجية (Production Environment)
6.2 نشر التطبيق على متاجر الموبايل (Google Play & App Store)
6.3 إعداد الخوادم وقاعدة البيانات في السحابة
6.4 مراقبة أداء التطبيق بعد الإطلاق
6.5 دعم المستخدمين وحل المشاكل الطارئة
7. مرحلة الصيانة والتطوير المستقبلي
8. (Maintenance & Future Enhancements)
7.1 إصلاح الأخطاء والتحديثات الدورية
7.2 إضافة ميزات جديدة حسب طلب المستخدمين
7.3 تحسين الأداء والتوافق مع الأجهزة الجديدة
7.4 مراقبة البيانات وتحليل سلوك المستخدمين
8. إدارة المشروع
8.1 متابعة تقدم المشروع
8.2 إدارة فرق العمل (المطورين، المصممين، المختبرين)
8.3 إدارة المخاطر (Risk Management)
8.4 توثيق المشروع بالكامل
الشهادة الجامعية هي مجرد إثبات على القدرة على التعلم، أما العلم الحقيقي فهو ما يكتسبه المرء خارج أسوار المنهج.
د. عبد الكريم بكار
د. عبد الكريم بكار
❤1
سؤال :
كيف تبدأ بتطبيق مشاريع عملية لبناء تفكيرك البرمجي والتحليلي. ؟
باختصار كيف اطور من تفكيري كمحلل نظم نجرب مثال
هذا المشروع مثال للتدريب (Simple Clinic) عيادة بسيطة من خارطة الطريق المهندس محمد ابو هدهود
مثالي جداً للتدرب على تحليل النظم وتصميم قواعد البيانات (ERD & Relational Schema).
بما أنك تريد أن نمشي خطوة بخطوة، فسنقسم العمل إلى مراحل منهجية كما يفعل مهندسو البرمجيات في الواقع:
إذا كان في عميل ونزلت اليه وجمعت منه معلومات المشروع الذي يريده منك بالضبط من خلال المقابلة مثلاً
أو إذا حصلت على عمل مثلا في شركة او فريق برمجي واعطوك ملف يسمى ملف المتطلبات أنت في هذه الحالة ماذا تعمل ؟
هل تنسخ المتطلبات وتفتح الفيجول وتبدأ تشتغل لا 😏
هل تأخذ المتطلبات وترسلها للذكاء الاصطناعي ينفذه مثلنا طبعاً لا 😅
خطة العمل لتبسيط وتصميم النظام:
تاخذ ملف المتطلبات الذي حصلت عليه ؟ اختصاره طبعا ( SRS ابحثوا عنه ) 👉 نشاط
الخطوة الأولى:
استخراج الكيانات الأساسية (Entities) وخصائصها (Attributes).
(الذي ما يعرف الكيان والخصائص يفتح كورس ١٥ من خارطة الطريق)
الخطوة الثانية:
تحديد العلاقات بين الكيانات (Relationships) وتحديد المفاتيح الأساسية والأجنبية (PK & FK).
الخطوة الثالثة:
تحسين التصميم (Normalization) واكتشاف الحالات الخاصة (Edge Cases).
الخطوة الرابعة:
رسم المخطط العلائقي النهائي (Relational Schema).
نشاط لمن يريد التعلم :
سارسل ملف متطلبات لمشروع عيادة بسيطة
وانت نفذ الخطوات السابقة للتدريب على تحليل وتصميم النظم خطوة خطوة.
أي مشكلة او سؤال او استفسار المجال مفتوح 📚
طبعا في معك أدوات الرسم ERD , Schema كثيرة منها موقع :
https://www.drawio.com/
بالتوفيق
كيف تبدأ بتطبيق مشاريع عملية لبناء تفكيرك البرمجي والتحليلي. ؟
باختصار كيف اطور من تفكيري كمحلل نظم نجرب مثال
هذا المشروع مثال للتدريب (Simple Clinic) عيادة بسيطة من خارطة الطريق المهندس محمد ابو هدهود
مثالي جداً للتدرب على تحليل النظم وتصميم قواعد البيانات (ERD & Relational Schema).
بما أنك تريد أن نمشي خطوة بخطوة، فسنقسم العمل إلى مراحل منهجية كما يفعل مهندسو البرمجيات في الواقع:
إذا كان في عميل ونزلت اليه وجمعت منه معلومات المشروع الذي يريده منك بالضبط من خلال المقابلة مثلاً
أو إذا حصلت على عمل مثلا في شركة او فريق برمجي واعطوك ملف يسمى ملف المتطلبات أنت في هذه الحالة ماذا تعمل ؟
هل تنسخ المتطلبات وتفتح الفيجول وتبدأ تشتغل لا 😏
هل تأخذ المتطلبات وترسلها للذكاء الاصطناعي ينفذه مثلنا طبعاً لا 😅
خطة العمل لتبسيط وتصميم النظام:
تاخذ ملف المتطلبات الذي حصلت عليه ؟ اختصاره طبعا ( SRS ابحثوا عنه ) 👉 نشاط
الخطوة الأولى:
استخراج الكيانات الأساسية (Entities) وخصائصها (Attributes).
(الذي ما يعرف الكيان والخصائص يفتح كورس ١٥ من خارطة الطريق)
الخطوة الثانية:
تحديد العلاقات بين الكيانات (Relationships) وتحديد المفاتيح الأساسية والأجنبية (PK & FK).
الخطوة الثالثة:
تحسين التصميم (Normalization) واكتشاف الحالات الخاصة (Edge Cases).
الخطوة الرابعة:
رسم المخطط العلائقي النهائي (Relational Schema).
نشاط لمن يريد التعلم :
سارسل ملف متطلبات لمشروع عيادة بسيطة
وانت نفذ الخطوات السابقة للتدريب على تحليل وتصميم النظم خطوة خطوة.
أي مشكلة او سؤال او استفسار المجال مفتوح 📚
طبعا في معك أدوات الرسم ERD , Schema كثيرة منها موقع :
https://www.drawio.com/
بالتوفيق
❤1