لِي وَ لَك
131 subscribers
175 photos
114 videos
46 files
88 links
Download Telegram
"إن ضعف معلم الإبتدائي لا تصلحه قوة مدرس الثانوي ولا أستاذ الجامعة".
" وكل طبيب لا يداوي العليل بتفقُّد قلبه وصلاحه وتقوية أرواحه وقواه بالصَّدقة وفعل الخير والإحسان والإقبال على الله والدَّار الآخرة، فليس بطبيبٍ، بل متطبب قاصر ".

- ابن القيّم زاد المعاد (٢٠٦/٤)
الحكمة في التعامل مع النصوص الشرعية في حال التعارض :

" لا تعارض بحمد الله بين أحاديثه الصحيحة، فإذا وقع التعارض فإمّا أن يكون أحد الحديثين ليس من كلامه صلى الله عليه وسلم، وقد غلِط فيه بعضُ الرواة مع كونه ثقة ثبتًا، فالثقة يغلط؛ أو يكون أحد الحديثين ناسخًا للآخر إذا كان ممَّا يقبل النسخ، أو يكون التّعارض في فهم السّامع، لا في نفس كلامه صلى الله عليه وسلم، فلا بد من وجهٍ من هذه الوجوه الثلاثة".

- ابن القيّم زاد المعاد (٢١٤/٤)
تخيّل معي رحلة تعرّف الطفل على اللغة والشعور والمعنى في أول سنوات حياته. وتأمل - نبرة و اسلوب خطاب المربي - للطفل في هذه الفترة التي هي فترة تعرّف و تكيّف. هل هي نبرة ومستوى خطاب تربوي أم توبيخي؟ واضعًا بعين الاعتبار الهدي النبوي في التعامل مع المسلمون الجدد فضلاً عن الأطفال.
- ابن القيّم، زاد المعاد (٥/٣١٧) .
Live stream started
Live stream finished (27 minutes)
Forwarded from للهِ قلمي
إمّا أن تكوني محاربة، أو عاهرة
---
يسعدني الحديث مع الكثير من الصديقات من الدول العربية، أحاديثهم ممتعة، جميلات كالقمر، ومحترمات، لكن تحزنني بعض النقاط منها انبهارهم بالغرب، الكثيرات يتمنون عيشتنا، سفر وحرية وسلام، يظنوننا سعيدات وكأننا بالجنة !
---
صديقاتي بالدول العربية، سأوضح لكن: المرأة عندنا ليست امرأة بل سميها كما تشائين، دمية لعبة روبوت، آلة جنسية، أيّ شيء، وهي صغيرة تسمح لها القوانين بالمواعدة والجنس، لا أحد يمنعها، القانون يحميها، ولا دخل للأب ولا للأخ ولا للعائلة بحريتها، يبدء الأمر باختبار القبلات، وتنافس الفتيات على من تنجح بأول قبلة، الحقيقة أنّ الآباء يشعرون بالسعادة عندما تحضر الفتاة معها صديقها وتخبرهم أنه سيبيت عندهم، أو تذهب معه للمبيت خارجا أو في بيته، أكثر الفتيات عندنا أمهات عازبات، بنات صغيرات يلدن بنات في نفس عمرهن بالتقريب، لا معنى للزواج بالغرب حتى ولو تمّ بمراسيم، قد تبيت الزوجة خارجا مع آخر ثم تطلب السماح من زوجها فيسامحها كما سامحته هي على خياناته كل يوم، في كل مكان يوجد التحرش، الإختطاف، العبودية الجنسية، الخيانة، احتقار المرأة، رائحة الجنس في كل مكان حتى في الهيئات العلمية والدينية.حتى أجر المرأة عندنا أقل من أجر الرجل إلاّ في المناصب العالية.
---
مهما كان الوضع عندكم إلاّ أنه يبقى أفضل، أنتنّ مكرمات في بلدانكن، يبهرني أن تكون الفتاة محروسة من أطراف عديدة، أبوها إخوتها وكل عائلتها، قد يبدوا الأمر وكأنه سجن، لكن أعتقد أنه جيد، لديهم جوهرة ويجب أن يحافظوا عليها، نحن النساء ضعيفات جدا مهما كنا قويات، وإعطاء الحرية يجعلنا نقع في أمور تسيء لنا، نحن ناقصات عقل فعلاً، أنتنّ محظوظات جدا.
---
المرأة عندنا نوعان يا صديقتي، إمّا عاهرة وهذا الغالب، وإمّا محاربة، وفي كلّ يوم أرجع لبيتي تفوح رائحة البارود منّي وكأنني كنت بحرب، إنها حرب فعلا، نحن لا نعيش أيامنا بل ننجوا منها، ولا غالب إلاّ الله.
---
(ولا غالبَ إلاّ الله)
"No hay vencedor sino Alláh"
---
نادية رفائيل القرطبي
"الأمة التي تُلقَّن أنها بحاجة إلى أن تتعلم آداب المائدة من عدوّها هي أمة فقدت احترامها لنفسها ويستحيل أن تنجز أي تفوّق".

- ودخلت الخيل الأزهر ص٢٢
" فالإنسان منا إذا غَلب صبرُه باعثَ الهوى والشهوة التحق بالملائكة، وإن غلب باعثُ الهوى والشهوة صبرَه التحق بالشياطين، وإن غلب باعثُ طبعه من الأكل والشرب والجماع صبرَه التحق بالبهائم".

- عدّة الصابرين و ذخيرة الشاكرين ص٣٧
لا يمكنك تحدّث اللغة العربية بحفظك لأول ثلاثة أحرف من حروفها الهجائية. هذه هي منهجية العلم التي تحاول التملّص منها لثقلها والاكتفاء بالحروف الأولى ثم في كل مرة تصطدم بضرورة المنهجية التي لن تستطيع التحدث بدونها حتى تسلك دربها أو تقبع في وهم أنك تتعلم اللغة العربية مع حروفك الثلاثة.
يا ولدي!
كيف بك إذا خُلِّفْتَ لزمن، إن حدّثتهم فيه عمّا هو آتٍ وجدتهم لم يفقهوا عنك وقصرت أفهامهم أن يروه، وإن حدّثتهم عن ماضٍ قريب عايشوه وجدتهم نسوه، وإن تكلّمت في الحاضر ما وجدت آلة عقل تعي، وكيف يعي الحاضر من نسي الماضي ولم ير المستقبل؟!

ربّ يسّر وأعن!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أهمية الثقافة لطالب العلم إبراهيم السكران أُنموذجًا | د.أحمد عبدالمنعم
“الأصل أن يتعلم الطفل أن لديه ما يحتاج و ليس ما يشتهي”

- الهاشمي عبدالرحمن.
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ}
[ العطاء المرحلي ]

يجول كثيراً في صدور طلاب العلم همّ العطاء ويدور في عقولهم سؤال الموزانة بين البناء والعطاء ويختار البعض البناء فقط تحت ضغط عدم الاستعجال والحذر من انجراف النفس وانشغالها بالعطاء. والبعض الآخر يختار العطاء غير المتزن الذي يدفعه لتصدر أي منبر يسقط نظره عليه سواء كان كفؤًا له أم لم يكن كذلك بدافع العطاء والبذل ونشر الخير. وإن أنسب إجراءٍ - والله أعلم - أن يعطي طالب العلم بقدر مرحلته التي هو فيها، أي إذا كان في بداية طلبه للعلم أن يشير على من لم يطلبوا العلم بعد بالبدء ويحثهم على المواصلة و ينير لهم طريق بدايات الطلب والمنهجيات المنصوح بها من المختصين. أو إذا أتقن مدخلاً من مداخل العلوم أن يشرحه لمجموعة في جلسة خفيفة أو درس عابر يرفع فيه من مستوى علمهم و وعيهم بالعلوم الشرعية. المهم أن يكون عطاؤه وبناؤه متوازيان لا يتجاوز أي منهما الآخر. لأننا في زمن العطاء فيه من قبل المختصين لم يعد كافيًا وأن عجلة الوعي العام أبطأ بكثير من أن تدفع فقط من قبل المختصين والله المستعان.

- المطيري محمّد .