لِي وَ لَك
131 subscribers
175 photos
114 videos
46 files
88 links
Download Telegram
كل إنسان يحركه دافع هو الوقود الحقيقي لسعيه، ويمكن للدنيا أن تكون محركًا عظيمًا بل المحرك النهائي لكثير من الناس، بما في ذلك أمورًا نبيلة كطلب المعرفة، فإن مجرد التلذذ بتحصيل المعرفة دافع نهائي للبعض، والمسلم ينبغي أن يتفقد فكرته عن الشيء الأعظم الذي يحرّكه، ويتقي زخرف الدنيا.

- الشهري عبدالله
زاد الغد = تعب اليوم
مصالح الدنيا تابعة في الحقيقة لمصالح الدين، فمن انفرطت عليه مصالح دينه وضاعت عليه، فمصالح دنياه أضيَعُ وأضيَعُ.

- الداء والدواء لابن القيّم ص٤٩٤
من لم يُباشِرْ حرَّ الهجيرِ في طِلابِ المجد؛ لم يَقِلْ في ظِلال الشرف.

- الفوائد لابن القيم ص٥٧
لمّا أعرض الناس عن تحكيم الكتاب والسُنَّة والمحاكمةِ إليهما، واعتقدوا عدَم الاكتفاء بهما، وعدلوا إلى الآراءِ والقياس والاستحسان وأقوال الشيوخ؛ عرضَ لهم من ذلك فسادٌ في فِطَرِهِم، وظلمةٌ في قلوبهم،، وكدَرٌ في أفهامهم، ومَحقٌ في عقولِهم، وعمَّتهم هذه الأمورُ وغلبت عليهم، حتّى رُبِّيَ فيها الصغيرُ، وهَرِمَ عليها الكبيرُ، فلم يَروها منكرًا!.

- الفوائد لابن القيّم ص٦٥
تلخيص لـ [ ندوة الاستلحاد ] :
كنت في حديث مع أحد الإخوة حول ( علوم الطاقة ) ومآلاتها ومن الملاحظات المهمة التي ذكرناها :

- - أن كثيراً مما يعتقد بهذه العلوم هو لا يتبناها جرّاء تفسيرات موضوعية علمية، بقدر ما هي عبارة عن لون من ألوان التحيز الذي يركن إلى تغيير السائد ومخالفة التيار والسباحة عكسه دونما تحقق من فاعلية هذه المعتقدات حقيقةً.

- أحد الأسباب المهمة في قوة الاعتقاد والتمسّك بهذه الأفكار هي أنها امتزجت بالمعتقد الديني وأصبح تفريغ الطاقة = ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) وهي لا تتسق مع الفكرة العامة للمعتقد إذا كانت البرانا طاقة عظمى فما دور الإله عز وجل في تغيير النفس وتفريغ الطاقة؟ اضطراب كبير!.

- أن الاعتقاد بهذه الأفكار ليس موضوعًا سخيفًا أو ضعيف التأثير بل قد يصل فيها الأمر إلى الشرك وحبوط العمل و عدم المغفرة ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) وليس كما يسوّق لها بالطريقة المطروحة الزائفة.
ما هذا الشيء بيننا الذي اسمه 'مثقف' ويشعر بالعار من التصرف كمسلم والعمل كمسلم والتحدث كمسلم .. ما هذا الشيء المشوه .. ما المشكلة أن يكون مثقفًا يبالغ في الاستنشاق إلا أن يكون صائمًا، ويكره القيل والقال وكثرة السؤال وإضاعة المال، ويوتر قبل أن ينام؟

- الشهري عبدالله.
Forwarded from قناة عبدالله الشهري - waleedione@hotmail.com (عبدالله الشهري)
حين تبلغ التبعية مبلغًا كبيرًا فإن المغلوب لا يكتفي باتباع الغالب فحسب - كما أشار ابن خلدون - وإنما يتحول المغلوب التابع إلى مدافع مخلص عن ثقافة الآخر، وينتدب نفسه للانتصار للثقافة الغالبة والنيل من ثقافته هو. هو ليس مثقفًا أو كاتبًا أجيرًا فقط، هو أكثر من ذلك: عدو متبرّع.
ولمّا كان فطم النُّفوس عن مألوفاتها وشهواتها من أشقِّ الأمور وأصعبها عليها، أُخِّرَ -يعني الصوم- فرضه إلى وسط الإسلام بعد الهجرة، لمّا توطّنت النُّفوس على التوحيد، وألِفَت أوامرَ القرآن، فنُقِلت إليه بالتدريج.

- زاد المعاد (٢/٣٦) .
سواء الطفل النفسي يأخذه للفطرة والفطرة تأخذه إلى الله، عرقلة السواء النفسي هي عرقلة الطفل للوصول إلى الله عز وجل.

المهندس أيمن عبدالرحيم | دورة مدخل إلى علم النفس ٨
" ‏وقد وسَّع سبحانه على عباده غايةَ التوسعة في دينه ورزقه وعفوه ومغفرته؛ فبسط عليهم التوبة ما دامت الرُّوح في الجسد وفتح لهم بابًا لها لا يغلقه عنهم إلى أن تطلع الشمس من مغربها، وجعل لكل سيئة كفارةً تكفِّرُها من توبةٍ أو صدقةٍ أو حسنة ماحية أو مصيبة مُكفِّرَة، وجعل لِكُلِّ ما حرَّم عليهم عوضًا من الحلال أنفعَ لهم منه وأطيبَ وألذَّ يقوم مقامه ليستغني العبدُ عن الحرام ويسعه الحلالُ فلا يضيق عنه، وجعل لكل عُسْرٍ يمتحنهم به يُسرًا قَبْله ويسرًا بعده، فلن يغلب عسرٌ يُسرَين، فإذا كان هذا شأنه مع عباده فكيف يكلِّفهم ما لا يسعهم، فضلاً عمَّا لا يطيقونه ولا يقدرون عليه ؟!".

- زاد المعاد (٣/١١) .
رُوِي عن أبي عبدالرحمن السلمي ، أنه قال : " حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن، كعثمان بن عفان وعبدالله بن مسعود وغيرهما أنهم كانوا إذا تعلّموا القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل، قالوا : فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعًا ".

مباحث في علوم القرآن ص٦