لِي وَ لَك
131 subscribers
175 photos
114 videos
46 files
88 links
Download Telegram
..وكيف تريد أن تكون رابط الجأش إلا عند الخوف، وأن تكون شجاعًا إلا عند الفزع، وأن تكون فيلسوفًا إلا عند المصائب؟ ليس من فضيلة إلا هي قائمة على أنقاض رذيلة ولا من رذيلة إلا كان أساسها فضيلة متهدمة فكن رجلًا أكثره من روحه، فإنك إن فعلت وحاولت أن تستطيع رأيت أكثر الألم بعيدًا عنك ورأيت في كل ضائقة بابًا مفتوحًا من السماء. وأنت الآن تحمل روحك فتنوء وتعجزك ولكنك يومئذ تكون روحك هي التي تحملك فتخف بها وتخف بك وحسبك من السعادة هذا المعنى"

- الرافعي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
رأي الشيخ عبدالله في كتاب إلى الجيل الصاعد.
الابتسامة الأخرى..

من أحبّ أنواع الابتسامات إلى قلبي، وآسرها له، وأحلاها منظرًا، وأجملها أداءً، وأمتعها تمثيلًا، الابتسامة التي تستر جروحًا غائرة، وآلامًا قاهرة، خوف أن يشعر بها مَن يحبّك ويخاف عليك، ابتسامة المريض لأبويه أن اطمئِنّا؛ اطمئنّا فإنّ آلام الدّنيا أهون عندي مِن حزنكما، اطمئنّا فإنّي قويّ بكما وإن خذل الصديق، اطمئنّا فإنّي غنيّ بكما وإن هجر الحبيب، اطمئنّا فلم يبق لي غيركما، فأنتما بعد الله العون والسند.
إن مِن أبلغ أمارات القوّة أن يبتسم الإنسان وهو مثقلٌ بالخَيبة، قد تجرّع مرارة الخذلان، وقاسى أنواع الألم، ولا يشعر به مَن حوله، أن يبتسم وقد امتلأ صدره بنفثات لا يجدّ لهنّ متنفّسًا، أن يبتسم وقد استعصى عليه الكلام فما ينطق إلّا بها، وكم مِن ضعف ولّد قوّة!
إنّ معضلةً قد وجدتَ لها مستشارًا لهيّنةٌ، وإنّ مصيبةً قد وجدت لها مسلّيًا لحقيرةٌ، وإنّ همًّا استطعت أن تبوح به ليسير، ولكن أن تصاب بما لا مستشار فيه ولا مسلٍّ ولا مواسٍ؛ ثم تبتسم، وكأن لم يكن بك بأسٌ، إنّك والله لقويّ إذًا ومنتصر، وإنّها والله لقوّة لا تستمدّ إلّا مِن الله ثمّ مِن الخوف أن ينفلق لأمّك قلبٌ، أو أن تجري لأبيك دمعة، وإنّه قد يسهل على الإنسان أن يبتسم وفي جسمه ألف سهم، ولكن مَن يبتسم وفي قلبه سهم واحد..؟!

- العامري علي
كتاب ( المرأة في منظومة الأمم المتحدة ) من أشمل ما قرأت حول هذا الموضوع.
‏لا أستطيع أن أقول عن إنسان أنّه طيب إلا إذا كان لديه القدرة على فعل الشر ولم يفعل. يجب أن يكون لديك الخيارات لتعرف حقًا من أنت.

- أفونسو كروش
بَدتْ شمسُ النّهارِ اليومَ حَلْقَةْ
تُعَظِّمُ قُدْرةَ الباري وخَلْقَهْ
بدتْ والناسُ في هَرْجٍ ومَرْجٍ
تُداري العينَ أو تَخشى المَشَقَّةْ
إلهي فاغفِرَنْ ذنباً وأَيقِظْ
عقولاً لم تُقِمْ للهِ حقَّهْ

- مكين القرني
ربما تدرك أخيراً أنك تعرف معظم الحقائق القليلة المهمة واللازمة للمعيشة اليومية. الحقائق عن الدين، والعائلة، والصداقة، والجسد، والآخرين، والحب، والمال، والموت، والآخرة. من مثل تلك التي تسمعها من واعظ عاقل. ولكنك تستمر باللهاث خلف بريق الفكرة الجديدة، والمعلومة المدهشة، والتحليل الغامض والمثير. تفعل ذلك منفعلاً بمثل حماس المراهق الذي يلاحق فتاته الأولى. وتفضّل تجاهل تلك الحقائق الرئيسة لكونك لا تطيق الصبر عليها، ولكن هذا لا يجدي نفعاً، ستظل خاضعاً لنواميس الحقيقة برغم كل شيء. كبرياؤك الهشّ لن يحولك لكائن أسمى، ستظل كتلة من اللحم والدم ممزوجة بالألم والطين. لقد فشل كل من حاول التجرد المطلق من الجسد، كما ارتكس كل من أجهض نداء روحه واستسلم للطين. والخوف أن تكون ممن حاول جاهداً أن يلتحق بالملائكة فآلت به الحال حتى صار أحط من الشياطين. لا يمكنك تجاهل حقيقتك البشرية كما لا يليق بك التخلص من طموحاتك الملائكية. "أنت على وجه الأرض، لا يوجد علاج لذلك". كل إنسان يعيش تحدياته الخاص، إلى جوار التحدي الأكبر بالاتساق مع المعنى الغائي المنظّم لأشكال المعيشة وألوان السلوك. يفكر في المواءمة بين مصفوفة (مطالب الجسد، توق القلب للحب، نزعات النفس الرديئة للشهرة والغرور والظلم وتأليه الهوى) في مقابل مصفوفة (أشواق الروح، مدارج التعبد، ومعارج الإيمان، والقرب، وصفاء القلب)، هذا تحدي مزمن ومعقد.
لا مفر من الخضوع المطلق لإرادة الله، والانكسار التام لحكمه، والاستسلام الكامل لحكمته وقضاءه ﷻ. لا رب لك غيره، ولا مدبر سواه، عاصياً كنت أو مطيعاً، لا فرق. هذه الحقيقة الأزلية تمثل منطلق مركزي لأي معالجة نظرية أو عملية لاستكمال الصراع الوجودي نحو الآخرة.


- للوهيبي عبدالله .
كثر الكلام عن التخطيط وكأنه شيء جديد ، ووجدت هذا المقال أو البحث الصغير عن التخطيط من القرآن، أي : كيف أن القرآن والسنة تحثنا على التخطيط واغتنام أوقاتنا أحببت أن أشارككم وتستفيدون مثل ما استفدت منه
افتراض توافق شخص ما لشخصيتك يضيّق عليك و عليه مساحات شخصياتكم الخاصة بكم. تفترض هذا ثم تبدأ تكتشف أنه لا يروقك من جانب أو جانبين وهذا ليس خطأه بل خطأ افتراضك التوافق المثالي.