مبارك عليكم الشهر, أقبلوا على الله..
شهر رمضان فرصة لترويض النفس
النفس هي أطوع ما تكون للإنسان فيه
الله يعيننا وإياكم ويرزقنا صالح النوايا والأقوال والأعمال
شهر رمضان فرصة لترويض النفس
النفس هي أطوع ما تكون للإنسان فيه
الله يعيننا وإياكم ويرزقنا صالح النوايا والأقوال والأعمال
👍4
الإنسان لا يأثم على جهله.. حتى يعلم أنه يجهل. عندها يبدأ العدّاد يعد
اللهم علمنا .. و قوّمنا .. وسامحنا
اللهم علمنا .. و قوّمنا .. وسامحنا
أصدقائي، تقبّل الله منا ومنكم
أحب أن أدلكم على هذا الموقع؛ ففيه محتوى قيّم ومواضيع مركزة يصعب أن تجد مثلها مجتمعة في مكان واحد، إضافة إلى أن سعر الاشتراك فيه مميز خلال رمضان:
https://www.almentor.net/home
وله تطبيق على الجوال
أعلم أن لدى كثير منكم رغبة حقيقية في التغيير والتقدم بعد رمضان، وأبشّركم بأن من صدق مع الله في نيته وسعى للأفضل أعانه الله ووفّقه.
الدورات في هذا الموقع مختصرة ومفيدة، وتساعد على التعلم والاستمرار بإذن الله.
توكلوا على الله، وأسأل الله أن ينفعنا وإياكم.
أحب أن أدلكم على هذا الموقع؛ ففيه محتوى قيّم ومواضيع مركزة يصعب أن تجد مثلها مجتمعة في مكان واحد، إضافة إلى أن سعر الاشتراك فيه مميز خلال رمضان:
https://www.almentor.net/home
وله تطبيق على الجوال
أعلم أن لدى كثير منكم رغبة حقيقية في التغيير والتقدم بعد رمضان، وأبشّركم بأن من صدق مع الله في نيته وسعى للأفضل أعانه الله ووفّقه.
الدورات في هذا الموقع مختصرة ومفيدة، وتساعد على التعلم والاستمرار بإذن الله.
توكلوا على الله، وأسأل الله أن ينفعنا وإياكم.
almentor
التعلم رحلة حياة | almentor
👍1
هناك أطفال يدخلون المدرسة ليتعلموا… وهناك من يدخلها وهو منشغل بشيء آخر تمامًا: النجاة.
تخيّل معي عزيزي القارئ أن هناك طفلًا في أول يوم له في المدرسة… يحضر درس اللغة العربية، متوترًا، خائفًا… لا يدري ما الذي أصابه. ترتجف يده؛ كأنها باردة… وفي الوقت ذاته ساخنة! اضطراب لا يفسَّر، وشعور لا يُفهم. تخيّل أن زحمة هذه المشاعر لم تكن إلا لأنه يخشى أن يخطئ… مع أنه في مقام تعليم (المدرسة)، ويتعلم شيئًا لم يعرفه من قبل… ومع ذلك يخاف!
لا شك عند من سبر أغوار النفوس، أن هذا الطفل قد نشأ في بيئة تورث الرهبة، سواء أدركت تلك البيئة أثرها أو لم تدرك، وسواء كانت في ظاهرها حسنة أو سيئة… فالعبرة بالمُخرج، وهذا المُخرج (الطفل) خرج خائفًا، مشوّش التصور، مختل الميزان. إن تقدير مقامات الأشياء بل ومقامات الأشخاص إنما يُغرس منذ النشأة… اسكت… جاءنا ناس! أرأيتم ماذا قال فلان أمام الضيوف؟! وتلك الشهقة المفزعة التي تعلو فجأة عند فعل بريء… شهقة تُحفَر في النفس حفرًا.
هذه المواقف الصغيرة في ظاهرها، العميقة في أثرها، تصنع شخصية تجنّبية… شخصية لا تحسن تقدير الأمور، ولا تضع الأشياء في مواضعها. لا لأن صاحبها لا يملك عقلًا يميّز، بل لأن عقله مشغول بشيء آخر… مشغول بالفرار، بالتحرّز من الألم المتوقع، بالنجاة من توبيخ قد يقع، ولو كان بريئًا.
فهو لا يعيش الموقف ليفهمه
بل يمر به ليخرج منه سالمًا
وحين تكون هذه حاله
فكيف له أن يتأمل؟
وكيف له أن يزن الأمور؟
وكيف له أن يقدّر المقامات حق قدرها؟
إن الهارب لا يقيس… بل ينجو فقط
نحن مقبلون على عيد… فرحة واجتماع. أدعوكم ونفسي أن نأخذ بأيدي الأطفال الخائفين… أن نلتفت إليهم لا على عجل، بل على قصد. أن نجمعهم في وقت هادئ… على فشار، وقصة، وحديث لطيف، نفتح فيه ما أُغلق، ونفكك ما تعقّد، ونقرّب لهم العالم كما ينبغي أن يُرى… لا كما خافوه. حديث يطمئنهم أن الخطأ لا يساوي الخوف، وأن المقامات تُفهم لا تُرهَب، وأن الحياة أوسع من تلك اللحظات الضيقة التي مرّت بهم. نعيد بها السواء إلى نفوسهم شيئًا فشيئًا.
العيد فرصة… النفوس مقبلة، والوقت متاح، والفرح عارم، والقلب في مثل هذه الأيام ألين وأقرب للقبول من أي وقت آخر. فخطّطوا من الآن… فلعل جلسة صغيرة تعيد طفلًا إلى نفسه.
محمّد
تخيّل معي عزيزي القارئ أن هناك طفلًا في أول يوم له في المدرسة… يحضر درس اللغة العربية، متوترًا، خائفًا… لا يدري ما الذي أصابه. ترتجف يده؛ كأنها باردة… وفي الوقت ذاته ساخنة! اضطراب لا يفسَّر، وشعور لا يُفهم. تخيّل أن زحمة هذه المشاعر لم تكن إلا لأنه يخشى أن يخطئ… مع أنه في مقام تعليم (المدرسة)، ويتعلم شيئًا لم يعرفه من قبل… ومع ذلك يخاف!
لا شك عند من سبر أغوار النفوس، أن هذا الطفل قد نشأ في بيئة تورث الرهبة، سواء أدركت تلك البيئة أثرها أو لم تدرك، وسواء كانت في ظاهرها حسنة أو سيئة… فالعبرة بالمُخرج، وهذا المُخرج (الطفل) خرج خائفًا، مشوّش التصور، مختل الميزان. إن تقدير مقامات الأشياء بل ومقامات الأشخاص إنما يُغرس منذ النشأة… اسكت… جاءنا ناس! أرأيتم ماذا قال فلان أمام الضيوف؟! وتلك الشهقة المفزعة التي تعلو فجأة عند فعل بريء… شهقة تُحفَر في النفس حفرًا.
هذه المواقف الصغيرة في ظاهرها، العميقة في أثرها، تصنع شخصية تجنّبية… شخصية لا تحسن تقدير الأمور، ولا تضع الأشياء في مواضعها. لا لأن صاحبها لا يملك عقلًا يميّز، بل لأن عقله مشغول بشيء آخر… مشغول بالفرار، بالتحرّز من الألم المتوقع، بالنجاة من توبيخ قد يقع، ولو كان بريئًا.
فهو لا يعيش الموقف ليفهمه
بل يمر به ليخرج منه سالمًا
وحين تكون هذه حاله
فكيف له أن يتأمل؟
وكيف له أن يزن الأمور؟
وكيف له أن يقدّر المقامات حق قدرها؟
إن الهارب لا يقيس… بل ينجو فقط
نحن مقبلون على عيد… فرحة واجتماع. أدعوكم ونفسي أن نأخذ بأيدي الأطفال الخائفين… أن نلتفت إليهم لا على عجل، بل على قصد. أن نجمعهم في وقت هادئ… على فشار، وقصة، وحديث لطيف، نفتح فيه ما أُغلق، ونفكك ما تعقّد، ونقرّب لهم العالم كما ينبغي أن يُرى… لا كما خافوه. حديث يطمئنهم أن الخطأ لا يساوي الخوف، وأن المقامات تُفهم لا تُرهَب، وأن الحياة أوسع من تلك اللحظات الضيقة التي مرّت بهم. نعيد بها السواء إلى نفوسهم شيئًا فشيئًا.
العيد فرصة… النفوس مقبلة، والوقت متاح، والفرح عارم، والقلب في مثل هذه الأيام ألين وأقرب للقبول من أي وقت آخر. فخطّطوا من الآن… فلعل جلسة صغيرة تعيد طفلًا إلى نفسه.
محمّد
👍2
Forwarded from نايف بن نهار
إذا رأيت كلامًا يحتمل أكثر من معنى فاخترت أن تحمله على أحسن الاحتمالات فهذا دليل على مروءتك وصدقك مع نفسك، وإذا رأيت نفسك تبادر وتسارع لحمل الكلام على أسوأ احتمال فهذا مؤشر واضح على أنك لا تملك قلبًا سليمًا، ولا خير في علم لا يقف وراءه قلبٌ سليم.
👍1