لِي وَ لَك
131 subscribers
175 photos
114 videos
46 files
88 links
Download Telegram
يقول ابن القيم رحمه الله: حذار حذار من أنْ يأتي واجب الوقت وأنت غير مستعد له ومتهيء لفعله، فتعاقب بالتثبيط عن فعله والتخذيل عن تحصيله، قال تعالى: فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا ۖ إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ.
ألعاب الأطفال: وقفة تأملية في التربية وأثرها على الفطرة

إحدى أهم وسائل نجاح التربية تكمن في حسن تصور كيف يرى الطفل ما يحصل من حوله، وكيف يستقبل الأحداث من منظوره الصغير. ومن القصص التي توقفت عندها كثيرًا قصة المهندس أيمن عبدالرحيم مع ابنته عندما أُخذ حق لها، فطالب بإعادته فورًا بعد أن سمعها تبكي وتطلبه وهي صغيرة، معللًا سرعة الاستجابة بقوله: "حتى تعرف أن العدل ناجز". هذه القصة تعكس عمق فهمه لنفسية الطفل، فهو تصوّر الموقف من داخل عقلها، حيث ترى أن حقها قد سُلب بدون وجه حق، بينما الشخص القادر على إعادته موجود ولم يتدخل فورًا، وهذا من شأنه أن يترك أثرًا سلبيًا على تصور الطفل لمعنى العدل. في عقل الطفل لا يوجد مبرر للظلم، وإذا لم يُنصر الحق في لحظته، قد يتولد لديه شعور باليأس والخذلان، مما قد يؤثر على فطرته السليمة التي فطره الله عليها، والتي تتقبل العدل كحقيقة ثابتة.

يعرّف الدكتور عبدالرحمن ذاكر الألعاب بأنها "رحلة البحث عن المجهول"، والنظر في ألعاب الأطفال يكشف لنا أنها تمر بمراحل ومستويات مختلفة، منها ما هو تعليمي وتنموي يعزز الإبداع والقدرات الذهنية، ومنها ما هو تدميري وتجهيلي قد يقود الطفل نحو الجهل، بل قد يصل إلى طمس فطرته السليمة وجعله منكوس الفطرة. ولأن نطاق الألعاب واسع جدًا، فمن الضروري أن يدرك المربي أهمية الوعي القبلي في اختيار الألعاب المناسبة، فالكثير من حالات العناد والصراخ والإدمان السلوكي لدى الأطفال ناتجة عن تعريضهم لألعاب أو وسائل معينة ثم محاولة منعهم منها لاحقًا، مما يخلق صراعًا داخليًا للطفل. وكما يجد الإنسان البالغ صعوبة في ترك الشهوات التي اعتادها، فإن الطفل أكثر تأثرًا بما تعوّد عليه.

تشير الدراسات إلى أن 80% من تعلم الأطفال في السنوات الأولى يحدث من خلال اللعب، وفقًا لتقرير صادر عن جمعية علم النفس الأمريكية. فاللعب يساعد الطفل على اكتشاف اللمس بأنواعه، واستكشاف الأوزان والأحجام، والتعرف على الأشكال والألوان، كما يثير غريزة الإبداع لديه، ويعزز قدرته على الصبر والمثابرة. والأهم من ذلك، أن اللعب الطبيعي يعلّمه كيف يستمتع دون الحاجة إلى تحفيز خارجي عبر زر أو مؤثرات إلكترونية، مما يجعل لديه تحكمًا طبيعيًا في وقته بعيدًا عن الضغوط الزمنية التي تفرضها بعض الألعاب الرقمية. في دراسة نشرتها جامعة هارفارد، وُجد أن الأطفال الذين يمارسون ألعابًا تفاعلية بعيدًا عن الشاشات يتمتعون بقدرة تركيز أعلى بنسبة 40% مقارنةً بأقرانهم الذين يقضون وقتًا طويلًا في ألعاب الفيديو أو الألعاب الرقمية. بينما تشير دراسة أجرتها جامعة أكسفورد إلى أن الأطفال الذين يقضون أكثر من ساعتين يوميًا في ألعاب الفيديو يظهرون انخفاضًا في مهارات التركيز والتواصل الاجتماعي، كما أن الألعاب التي تعتمد على المؤثرات البصرية السريعة تؤثر على قدرة الدماغ على تحليل المعلومات بشكل متسلسل ومنطقي.

حسن اختيار الألعاب مهم لأنها تصنع تجربة الطفل الأولى في استكشاف العالم، وهذه التجربة إما أن تعزز فطرته السليمة أو تفسدها. التربية يعرفها المهندس أيمن عبدالرحيم: إعداد الطفل لاستقبال داعي الله حين يدعوه، فليكن إعدادنا لهم مبنيًا على أسس سليمة.
الإنسان كائن أجوف ضعيف يبحث عن ما يسدّ نقصَه، لم يكن شيئا مذكورا، كُتب عليه الموت، يحزن على الماضي، ويخشى من المستقبل، تتنازعه الأهواء والمطامع، يمدّ بصره إلى غيره، ويقارن نفسه بمن حوله.

وكل خطاب بشري= يحمل جزءا من طبيعة الإنسان البشرية، مصبوغ بخصائصه ولو حاول التخلص منها.

لذلك كان خطاب القرآن مختلفا، خارجا عن إطاقة النفس البشرية، لا تستطيع صدور البشر أن تفتريَه؛ فهو خطاب عُلوي من إله صَمَد غني محيط سبحانه وتعالى، هو الأول والآخر والظاهر والباطن، بكل شيء عليم.

نزل القرآن ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم، يعالج أهواءهم، ويفصل بينهم، يعرّفهم بأنفسهم ويبصّرهم بمراد ربهم.

فلو أعرض الناس عنه= لعاشوا في ظلمات، وتحاكموا إلى الأهواء، ولعبت بهم الشياطين؛ فتفسد حياتهم وتأسن نفوسهم.
بالأمس كنت مع اثنين من أصدقائي، وكان جد أحدهم مريضًا يرقد في المستشفى. فقال لصديقنا الآخر: "لجدّي من أبوك حصّة"، أي أنه يطلب منه أن يطمئن عليه أو يزوره لصلة القرابة التي بينهم.

استوقفني هذا التعبير وجعلني أتساءل: هل أديت حقوق من لهم حصّة عندي؟

لذلك، أحببت أن أشارككم هذا المعنى، لنتفقد جميعًا أصحاب الحصص في حياتنا، ونحرص على تأدية حقوقهم. رمضان على الأبواب، وهي فرصة رائعة للتواصل والوصال
👍1
صباح الخير، بقي القليل
لنضع جدولاً رمضانيًا كلن بسعته وألزم نفسك بقراءة قرآن، قراءة تفسير وقت محدد (وقت قصير-مستمر) كنصف ساعة أو أقل يوميًا.

كذلك الالتزام بالسنن القبلية والبعدية والكثير من القرآن، وأوصيكم بدعاء الختمة وجمع الناس من حولكم حين الختم والدعاء لكم ولهم.
👍2
{فاستبقوا الخيرات}

و رمضان خير, دونكم إياه.
لا يغادركم إلا وأنتم لله أقرب.
عفا الله عني وعنكُم.
👍1
خلاصة تجربتي في العيش في أمريكا، لو استنصحني أحد وذكرت له هذه الآية فقط، لكفته.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خطورة الـ Reels
وحديث المصطفى ﷺ
لما تستقرئ توصية العلماء بطلب العلم، تجد أن الكلمات في التوصية قليلة الألفاظ عميقة المعاني. وكأنك تشعر بحرارة الكلمات على قلّة ألفاظها. وهذه الحرارة هي حرارة العاجز عن وصف ما يمنحه لك هذا العلم. وكل ما يرجوه الموصي للموصّى هو أن يطلب العلم، وسيكتشف بطلبه ما كان ينقصه.

العلم يقرّب من الله، ويجعلك في منزلة تستطيع فيها عبادة الله على بصيرة، وهذه المنزلة عظيمة جدًا. نسأل الله أن يوصلنا إليها.

القادر على العلم، حريّ به ألا يكون مغمض العينين…

يستفتي في الوضوء، ثم يقول له هكذا، ثم يقعد سنوات حتى ينقطع الماء عنه. ثم يستفتي في التيمم، ثم يقعد سنوات ويسافر، ويستفتي في الجمع والقصر…

ويقعد هكذا، يُقاد كالأعمى في الفروض الواجبة عليه، يستفتي كل نازلة، ويُحرَم الاستقرار المعرفي الإيماني.

هو لو عرف بالتيمم حتى في حال وجود الماء، لكان أكثر استقرارًا ممن لديه ماء ولا يعرف التيمم.

وهذا كله أشرح فيه فكرة (الاطمئنان المعرفي على مستوى الديانة)

كم هو محروم الذي لا يعرف الله إلا حين نزول المصيبة عليه، يبدأ يتحسس المقاطع والكتب والمنشورات التي تذكره برحمة الله ولطفه وتدبيره وهذا طيّب، ولكن الجاهل قد تنزل عليه نازلة أو حادثة تضيّق عليه فرصة التعرف على الله ويتمكن جهله وحزنه منه في وقت نفسه تكون في أوهن حالاتها.

والواجب أن يؤمن المسلم بالله في الرخاء و يتعرف عليه.

هذه خاطرة أبثها إليكم لا أزعم أني شرحت فيها الفكرة بدقة ولكن الأمل أن تصلكم حرارة الكلمات.
👍1
ثغرات مجتمعية لو وُجِد من يسدها لَعَمَّ خيرها العظيم.

1. تأهيل المطلقين والمطلقات

يهدف هذا البرنامج إلى مساعدة المطلقين والمطلقات على تجاوز تجاربهم السابقة من خلال تحليل أسباب الأخطاء وطرق تجنبها، وتعميق فهمهم لحكمة الله في تدبير شؤون عباده. كما يسهم في إعادة شحنهم نفسيًا وعاطفيًا، لضمان دخولهم إلى مرحلة الزواج الجديدة بروح متجددة، ومنع إسقاط التجربة السابقة على الحياة المستقبلية.

2. تأهيل العائلات التي لديها فرد من ذوي الإعاقة الحركية

يشمل هذا البرنامج تطوير الذكاء العاطفي في التعامل مع الشخص ذي الإعاقة، وتعليم أفراد العائلة كيفية تقديمه للآخرين وتقديم الآخرين له، بالإضافة إلى فهم طبيعة الناس وردود أفعالهم الأولية تجاهه، وأسباب تلك الردود، وسبل التعامل معها بوعي وحكمة.

3. تأهيل العائلات التي ترعى كبار السن أو المصابين بالزهايمر وأمراض الشيخوخة

يركز هذا البرنامج على تزويد العائلة بالمهارات والأدوات الصحيحة للتعامل مع كبار السن، خاصة الذين يعانون من الزهايمر أو غيره من الأمراض التي تتطلب رعاية خاصة، لضمان جودة حياة أفضل لهم ولذويهم.

4. تأهيل الأسر الحاضنة والأيتام

يهدف هذا البرنامج إلى دعم الأسر الحاضنة في فهم احتياجات الطفل اليتيم النفسية والاجتماعية، وتعليمهم كيفية بناء بيئة آمنة وداعمة تعزز نموه النفسي السليم، بالإضافة إلى مهارات التعامل مع التحديات العاطفية التي قد يواجهها الطفل.

5. تأهيل المقبلين على رعاية مرضى الأمراض المزمنة والمستعصية

يقدم هذا البرنامج إرشادات عملية ونفسية لمن يعتنون بمرضى الأمراض المزمنة مثل السرطان، الفشل الكلوي، والتصلب اللويحي، لمساعدتهم على التعامل مع الضغوط النفسية والجسدية، وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمريض.

6. تأهيل أسر المدمنين

يساعد هذا البرنامج العائلات على فهم مراحل الإدمان، وآليات الدعم الصحيحة دون تمكين السلوك السلبي، إضافة إلى توجيههم نحو أساليب التدخل الفعّالة وإعادة تأهيل المدمن داخل بيئة أسرية داعمة.

7. تأهيل أهالي الأطفال الذين يعانون من اضطرابات النطق

يهدف هذا البرنامج إلى تدريب الأسر على تمارين تحفيز النطق، وتعليمهم طرق تعزيز المهارات اللغوية والتواصلية لدى أطفالهم، إضافة إلى استراتيجيات الدمج المجتمعي.

8. تأهيل ضحايا العنف الأسري

يركز هذا البرنامج على إعادة بناء شخصية الناجين والناجيات من العنف الأسري، من خلال الدعم النفسي والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، وتعليمهم آليات التعامل مع الصدمات والتعافي منها، لضمان حياة أكثر استقرارًا وأمانًا.



وغيرها الكثير من الدورات التأهيلية التي لو وُجد من يجمع خبرات العائلات التي خاضت هذه التجارب واستخرج منها الفوائد، لكان في ذلك خيرٌ عظيم. للأسف، الكثيرون يعوّلون على المستشفيات والمتخصصين، في حين أن بعضهم لا يتقن حتى المعلومات التخصصية الأولية، فضلًا عن فهم الجوانب الإنسانية وطرق التعامل مع المريض واحتياجاته.
👍1
تقبل الله منّا ومنكم وكل عامِ وأنتم وأُسركم الكريمة بخير.

ترقّبوا العيديّة.... 👀
دورة - قوّة العادات.pdf
120 KB
حضرت دورة قوّة العادة للدكتور الفاضل إبراهيم الخليفي وكانت نافعة جدًا وهذا ملخصها.
👍1
وذكر لنا في الدورة منصّة تدرب
https://www.tadarab.com/
وهي منصة نافعة للغاية، وتُعد خيارًا مناسبًا لمن أراد أن يبدأ رحلة التغيير الشخصي.
فمن خلال اختيار الدورة المناسبة، يمكن للمرء أن يكتسب عادة التعلم والتطوير الذاتي، حتى يجد نفسه - خلال فترة وجيزة بإذن الله - إنسانًا مختلفًا، أكثر وعيًا وتقدّمًا.
👍1
أنا موجود في محافظة صغيرة في السعودية لعدة أيام، اعتاد أهلها على نظامهم الخاص، نظام لا يُكتب في لائحة ولا يُعلَّق على جدار، بل يسكن في تفاصيل الحياة اليومية، في الإيماءة، في الابتسامة العابرة، وفي المساحة التي يتركونها لبعضهم البعض، حتى حين يضيق المكان.

منذ اللحظة الأولى لوصولي، قررت أن أعلّق معياري الشخصي على المشجب، وأتجرد من محاكمة التصرفات التي لا تُشبه ما اعتدتُه. لم أسأل: “هل هذا صواب؟” بل “هل هم متفاهمون؟” وكان هذا المعيار كافيًا لأفهم.

رأيت من يتجاوز في الطابور، دون أن يُستدعى غضب، أو تُطلق نظرات لوم. بل رأيت حديثًا طريفًا ينشأ، وضحكة تُشارك، وكأن الترتيب ليس أرقامًا بل علاقات.

كانت حالة تصالح اجتماعي حقيقية، رأيت مثلها في قرى هنا وهناك، في دول بعيدة وأخرى قريبة. نموذج لا يفهمه العقل المدني، العقل الذي يضيق بأي كسر للنظام وكأن النظام دين لا يُمس.

لكن هؤلاء الناس، في القرى الصغيرة، يملكون سعة صدر لا توصف، وأريحية تجعل النظام خادمًا لهم لا سيدًا عليهم.

ولهذه الرحابة، تراودني منذ زمن فكرة الانتقال إلى قرية صغيرة. لا تتسع نفسي لضيق المدن.

يومًا ما.
👍6
(أن تكون حيًا حقًا)

كثيرٌ من الناس يشعر أن أيامه تمرّ بلا طعم، بلا لون، بلا أثر
يستيقظ، يمضي يومه، ينتهي المساء، وكأن الفراغ يأكل من عمره دون أن يشعر
وحين تدقق النظر في تفاصيل حياته، تجد أنه صار أشبه بمتفرجٍ على مسرح أدواره الخاصة
هناك من يطبخ له، ومن يغسل عنه، ومن يرتب له بيته، ويبرمج له أجهزته، ويصلح كسور أيامه، ويشتري له حاجاته، ويربي أطفاله، ويملأ البيت ضحكًا بدلاً عنه

كل شيء يجري من حوله، وهو هناك مستلقٍ على طرف الحياة
يظن أن هذا ترف
يظن أن المال وُجد ليعفيه من مشقة الأيام
ولا يدري أنه مع كل خدمة يتنازل عنها يفقد جزءًا من نفسه
وأن مع كل دور يؤديه غيره نيابة عنه يتنازل عن شعور الإنجاز
عن لذة أن يكون حيًا حقًا بكل تفاصيله

إن الإنسان لا يحيا بالراحة وحدها
يحيا حين يحمل أعباءه بنفسه
حين يزرع بيديه
حين يخطئ ويتعلم
حين يصلح عطب يومه ويتعب في سبيل ذلك
حين يضحك مع أبنائه ضحكًا نابضًا بالحياة، لا ضحك متفرج لا يعنيه شيء

ليس خطأ أن تستعين بالآخرين إذا احتجت
لكن الخطأ أن تجعل حياتك كلها تعتمد على غيرك
أن تتحول إلى ضيف عابر في بيتك وفي حياة أولادك
أن تختار أن تكون جسدًا مستريحًا وقلبًا ميتًا

هذه خسارة لا تعوضها أموال الدنيا كلها

الحياة ليست ما نملكه ولا ما نستلمه جاهزًا
الحياة هي ما نصنعه بأيدينا
ما نبنيه بالصبر والتعب والرضا

لا تسمح لغيرك أن يعيش عنك دورك الذي خُلقت له
ولا تسمح أن تمر أيامك وأنت مجرد متفرج
لأن أجمل مافي الحياة أن تكون أنت الذي تصنعها لحظة بلحظة

سر الحياة الحقيقي
هو أن تنغمس فيها بكامل روحك
أن تكون حاضرًا في تفاصيلك
أن تتعب، أن تسعد، أن تخطئ، أن تصلح، أن تبني

حينها فقط
تشعر أنك لم تعبر الحياة عابر سبيل
بل كنت حيًا فيها بكل ما تحمل الكلمة من معنى
👍6
من أكثر الناس عزمًا و جلدًا وقوةً هو الإنسان الذي أعاد تربية نفسه.

هذا شيء يتطلب جهد كبير كبير .. أعان الله كل من أراد ذلك.
👍4
إن من يُخَوِّفُك حتى تلقى الأمن، أشفَق عليك ممن يُؤمِّنك حتى تلقى الخوف.

الحسن البصري رحمه الله
👍1
إنَّ الإسلام هو الدِّينُ الذي رَضِيَهُ اللهُ - سبحانه - لِعِبادِهِ طُهْرةً لِمَن الْتاثَ منهم بمفاسد الدُّنيا، وليس صورة ساذجة من التَّعاليم التي تزعم الطُّهْرَ لنفسها، وتخشى إنْ نَزَلَتْ إلى الأرض أنْ تُرْزَأَ في نقائها ويَسْوَدَّ بياضُها . إنّ دينًا يخشى على طُهْرِهِ من رِجْسِ الواقع، ويَفِرُّ من أسئلة النّاس ومُعافَسَةِ أُمورِهم، لهو خديعةٌ كُبْرى. إنّ دينًا يَحْفَظُ طُهْرَهُ بسلبيَّتِه، لهو بحقٍّ أَفْيُونُ الشُّعوب، إذ يُخَدِّرُ سواعِدَهُمْ عن العَمَلِ بآمالٍ في وعودٍ حبيسةٍ عالمِ الآخرةِ

- العالمانية د.سامي عامري