قال الإمام الغزالي - رحمه الله تعالى -: (الصبيُّ أمانةٌ عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرةٌ نفيسةٌ خاليةٌ عن كل نقشٍ وصورة، وهو قابلٌ لكل نقش، ومائلٌ إلى كل ما يُمالُ إليه، فإن عُوِّد الخيرَ نشأ عليه، وسَعِدَ في الدنيا والآخرة أبواه، وإن عُوِّد الشر وأًهْمِلَ إهمال البهائم، شَقِيَ وهَلَكَ،وكان الوزر في رقبة القيِّم عليه. وكما أن البدن في الابتداء لا يخلق كاملاً، وإنما يكمل ويقوى بالغذاء، فكذلك النفس تخلق ناقصة قابلة للكمال، وإنما تكمل بالتربية، وتهذيب الأخلاق، والتغذية بالعلم.
إحياء علوم الدين( 3/72)
إحياء علوم الدين( 3/72)
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: (ما رأيت أحَدًا كان أرحم بالعيالِ من رسول الله ﷺ ).
صحيح مسلم
صحيح مسلم
👍1
Forwarded from عبدالله الوهيبي
مع الشلال اليومي للأفكار والاقتباسات الذي تجده في هذه الشبكات، ستقف ولا بد على بعض ما يناقض ما تعرف، ويدحض ما تعتقد -في غير أصول الديانة وقواطع الشرع-؛ فناشدتك الله لا تبادر إلى ردّها وإنكارها، أو إعادة تفسيرها بما لا يتعارض مع قناعاتك، فهذا صنيع ضعاف العقول والبُلداء، بل توثّق من مصدرها وقائلها، ثم قلّب وجوه النظر فيها لعله يفتح لك بسببها بابًا من العلم. ومن العبارات الشريفة قول ابن سينا في هذا المعنى:
«ليس الخُرْق [= الحُمق] في تكذيبك ما لم تستبن جليته دون الخُرْق في تصديقك بما لم تقم بين يديك بيّنتُه، بل عليك الاعتصام بحبل التوقّف، وإن أزعجك استنكار ما يوعاه سمعك، ما لم تتبرهن استحالته لك، والصواب أن تسرّح أمثال ذلك إلى بقعة الإمكان ما لم يذُدْك عنها قائم البرهان».
فإن غمضت عليك مقالته فالشيخ ابن تيمية يقول: «الواجب على الإنسان فيما لم يقم فيه دليلُ أحدِ الطرفين أن يُسَرِّحَه إلى بقعة الإمكان الذهني، إلى أن يحصل فيه مرجِّحٌ أو مُوجِب».
وهذا مقتضى العقل، والطريق الأقرب للعلم، ولا يصدك عنه شيء مثل توهمك أن معارفك كافية في محاكمة ما تجد من معارف الآخرين، ولك -أعزك الله- في حيز الإمكان وبقعة الاحتمال مندوحة !
«ليس الخُرْق [= الحُمق] في تكذيبك ما لم تستبن جليته دون الخُرْق في تصديقك بما لم تقم بين يديك بيّنتُه، بل عليك الاعتصام بحبل التوقّف، وإن أزعجك استنكار ما يوعاه سمعك، ما لم تتبرهن استحالته لك، والصواب أن تسرّح أمثال ذلك إلى بقعة الإمكان ما لم يذُدْك عنها قائم البرهان».
فإن غمضت عليك مقالته فالشيخ ابن تيمية يقول: «الواجب على الإنسان فيما لم يقم فيه دليلُ أحدِ الطرفين أن يُسَرِّحَه إلى بقعة الإمكان الذهني، إلى أن يحصل فيه مرجِّحٌ أو مُوجِب».
وهذا مقتضى العقل، والطريق الأقرب للعلم، ولا يصدك عنه شيء مثل توهمك أن معارفك كافية في محاكمة ما تجد من معارف الآخرين، ولك -أعزك الله- في حيز الإمكان وبقعة الاحتمال مندوحة !
👍2
ولابد من اختيار الأسلوب المناسب لتعويد الصغيرة على الصلاة والتدرج في التدريب تمرينًا لا وجوبًا وتحبيب قلبها لمحاب الله حتى تتعلق نفس الطفلة بمحبة الله عز وجل والبحث عن رضاه.
- البنات في ضوء السنة النبوية
- البنات في ضوء السنة النبوية
عند قوله: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ تجد تحت هذه الكلمة إثباتَ كل كمال للرب تعالى فعلًا ووصفًا واسمًا، وتنزيهه عن كل سوء وعيب فعلًا ووصفًا واسمًا، فهو محمود في أفعاله وأوصافه وأسمائه، منزَّهٌ عن العيوب والنقائص في أفعاله وأوصافه وأسمائه، فأفعاله كلها حكمة ورحمة ومصلحة وعدل لا تخرج عن ذلك، وأوصافه كلها أوصاف كمال ونعوت جلال، وأسماؤه كلها حسنى، وحمده قد ملأ الدنيا والآخرة والسماوات والأرض وما بينهما وما فيهما، فالكون كله ناطق بحمده، والخلق والأمر صادر عن حمده وقائم بحمده ووُجِد بحمده، فحمده هو سبب وجود كل موجود، وهو غاية كل موجود، وكلُّ موجود شاهد بحمده، وإرساله رسوله بحمده، وإنزاله كتبه بحمده، والجنة عُمرتْ بأهلها بحمده، والنار عُمرتْ بأهلها بحمده، وما أُطِيعَ إلا بحمده، وما عُصي إلا بحمده، ولا تسقط ورقة إلا بحمده، ولا يتحرك في الكون ذرة إلا بحمده.
وهو المحمود لذاته، وإن لم يحمده العباد، كما أنه هو الواحد الأحد ولو لم يُوحِّده العباد، والإله الحق وإن لم يُؤلِّهوه، وهو سبحانه الذي حَمِد نفسَه على لسان القائل: الحمد لله رب العالمين، كما قال النبي ﷺ: "إن الله تعالى قال على لسان نبيه: سمع الله لمن حمده".
فهو الحامد لنفسه في الحقيقة على لسان عبده، فإنه الذي أجرى الحمد على لسانه وقلبه، وإجراؤه بحمده، فله الحمد كله، وله الملك كله، وبيده الخير كله، وإليه يرجع الأمر كله، فهذه المعرفة من عبودية الحمد.
ومن عبوديته أيضًا أن يعلم أن حمده لربه سبحانه نعمة منه عليه، يستحق عليها الحمدَ، فإذا حمده على هذه النعمة استوجب عليه حمدًا آخر على نعمة حمده، وهلمَّ جرًّا. فالعبد ولو استنفد أنفاسَه كلَّها في حمده على نعمة من نعمه، كان ما يجب له من الحمد ويستحقه فوق ذلك وأضعافه، ولا يُحصِي أحد البتة ثناءً عليه بمحامده.
ومن عبودية العبد شهودُ العبد لعجزه عن الحمد، وأن ما قام به منه فالرب سبحانه هو المحمود عليه، إذ هو مُجرِيه على لسانه وقلبه.
ومن عبوديته تسليط الحمد على تفاصيل أحوال العبد كلها ظاهرةً وباطنةً على ما يحب العبد وما يكرهه، فهو سبحانه المحمود على ذلك كله في الحقيقة، وإن غاب عن شهود العبد.
ثم لقوله: ﴿رَبِّ العالَمِينَ﴾ من العبودية شهود تفرده سبحانه بالربوبية، وأنه كما أنه رب العالمين وخالقهم ورازقهم ومُدبِّر أمورهم ومُوجِدهم ومُفنِيهم، فهو وحده إلههم ومعبودهم وملجأهم ومفزعهم عند النوائب، فلا ربَّ غيره، ولا إلهَ سواه.
* (لطيفة)
قال جعفر بن محمد رضي الله عنه فقدَ أبي بغلة له فقال إن ردها الله عليَّ لأحمدنه بمحامد يرضاها، فما لبث أن أُتيَ بسرجها ولجامها فركبها، فلما استوى عليها وضم إليه ثيابه رفع رأسه إلى السماء فقال (الحمد لله) لم يزد عليها.
فقيل له في ذلك، فقال هل تركت وأبقيت شيئا؟!
جعلت الحمد كله لله.
- تفسير ابن القيّم رحمه الله
وهو المحمود لذاته، وإن لم يحمده العباد، كما أنه هو الواحد الأحد ولو لم يُوحِّده العباد، والإله الحق وإن لم يُؤلِّهوه، وهو سبحانه الذي حَمِد نفسَه على لسان القائل: الحمد لله رب العالمين، كما قال النبي ﷺ: "إن الله تعالى قال على لسان نبيه: سمع الله لمن حمده".
فهو الحامد لنفسه في الحقيقة على لسان عبده، فإنه الذي أجرى الحمد على لسانه وقلبه، وإجراؤه بحمده، فله الحمد كله، وله الملك كله، وبيده الخير كله، وإليه يرجع الأمر كله، فهذه المعرفة من عبودية الحمد.
ومن عبوديته أيضًا أن يعلم أن حمده لربه سبحانه نعمة منه عليه، يستحق عليها الحمدَ، فإذا حمده على هذه النعمة استوجب عليه حمدًا آخر على نعمة حمده، وهلمَّ جرًّا. فالعبد ولو استنفد أنفاسَه كلَّها في حمده على نعمة من نعمه، كان ما يجب له من الحمد ويستحقه فوق ذلك وأضعافه، ولا يُحصِي أحد البتة ثناءً عليه بمحامده.
ومن عبودية العبد شهودُ العبد لعجزه عن الحمد، وأن ما قام به منه فالرب سبحانه هو المحمود عليه، إذ هو مُجرِيه على لسانه وقلبه.
ومن عبوديته تسليط الحمد على تفاصيل أحوال العبد كلها ظاهرةً وباطنةً على ما يحب العبد وما يكرهه، فهو سبحانه المحمود على ذلك كله في الحقيقة، وإن غاب عن شهود العبد.
ثم لقوله: ﴿رَبِّ العالَمِينَ﴾ من العبودية شهود تفرده سبحانه بالربوبية، وأنه كما أنه رب العالمين وخالقهم ورازقهم ومُدبِّر أمورهم ومُوجِدهم ومُفنِيهم، فهو وحده إلههم ومعبودهم وملجأهم ومفزعهم عند النوائب، فلا ربَّ غيره، ولا إلهَ سواه.
* (لطيفة)
قال جعفر بن محمد رضي الله عنه فقدَ أبي بغلة له فقال إن ردها الله عليَّ لأحمدنه بمحامد يرضاها، فما لبث أن أُتيَ بسرجها ولجامها فركبها، فلما استوى عليها وضم إليه ثيابه رفع رأسه إلى السماء فقال (الحمد لله) لم يزد عليها.
فقيل له في ذلك، فقال هل تركت وأبقيت شيئا؟!
جعلت الحمد كله لله.
- تفسير ابن القيّم رحمه الله
👍1
مقال مؤقت | و همٌ دائم :
منذ عودتي من أمريكا، وأنا أتحدث مع الأصدقاء والأقارب عن المواضيع الاجتماعية الشائعة بين الناس. لا أخفيك، عزيزي القارئ، أن تجربتي هناك كانت فريدة من نوعها، وأنني حين أطرح رأيًا، لا أفعل ذلك بنبرة المتعالي الذي يتساءل في داخله: “كيف فاتكم هذا؟”. بل أُدرك أنني، في كثير من القضايا، كنت في حالٍ أسوأ ممن أخاطبهم الآن وأختلف معهم. فضل الله عليّ عظيم، ومن نعمه التي لا أحصيها تجربتي الفريدة هذه.
في كثير من المحادثات، أجد أمامي الأصنام الفكرية ذاتها التي كانت تملأ ذهني قبل هذه التجربة. وحين أقول “تجربة أمريكا”، فلا أعني بذلك أن الفضل يعود للدولة أو لما فيها، بل لأن وجودي هناك أتاح لي أن أرى الباطل مجرّدًا، من دون أن يحول بيني وبينه سراب أو شكوك أو أوهام. كنت أراه عيانًا، والجميع من حولي كذلك. لم يكن مزينًا بشيء، بل كان يقول بوضوح: “ها أنا ذا”، والناس يشيرون إليه بإعجاب!.
وعندما أحادث من لم يرَ إلا السراب والأماني، أجد في نفسي لوعة مقرونة بشعور بالمسؤولية، فمن يعلم عليه أن يرشد من لا يعلم.
كنت، ككثير من الناس، أعتقد أن مجرد معرفة الباطل كافية لأن تشير إليه، وأنك، وأنت العارف به وقد كنت يومًا ما في الضفة الأخرى، قادر على مدّ جسر الوعي بينه وبين المتوهّم عنه. لكن المسألة، حتى الآن على الأقل، ليست كذلك بالنسبة لي.
ذلك أنني، على المستوى الشخصي، ضعيف أخلاقيًا وعلميًا وثقافيًا واجتماعيًا، والناس بحاجة إلى الترفق بهم، والأخذ بأيديهم، والصبر عليهم. كثيرًا ما أشعر وكأنني متسابق عليه أن يركض بأقصى سرعة، ويتجاوز العقبات، من دون أن يفقد سرعته تلك.
فإن نجحتُ في كسب المخاطَب على المستوى الشخصي، بقي عليّ أن أمهد له الموضوع أو أجذبه إليه، ثم أبدأ بتوعيته من خلال نقاط يحبها، ثم أستطلع رأيه في جانب من جوانب الحياة لأعرف من أين أخاطبه. بعد ذلك يبدأ الحوار، ثم النقاش الذي ينبغي أن يتخلله تودد، وحذرٌ من الملال. ومع ذلك، كثيرًا ما لا يتجاوز الأمر الخطوات الأولى، لأن المُخاطَب فقد تركيزه، أو لأنني تجاوزت معه الحدّ الأقصى لتركيزه، والذي لا يتعدى غالبًا 10 إلى 30 ثانية. ولا أظن أن هذا الرقم مبالغ فيه، فالرغبة الصادقة في الاستماع، التي لا يقطعها العزم على الرد، نادرة، بل تكاد تكون معدومة في كثير من المحادثات.
ويظهر هذا جليًّا حين يكون لديك تقدّم علمي في موضوع ما، ثم تحادث شخصًا لم يقرأ فيه مقالًا، ولا خاض فيه تجربة، ومع ذلك تجد فيه عزمًا على نقض رأيك، وحديّة في الطباع، وتعصّبًا لرأيه، كأن المسألة لم تعد معلومة غائبة، بل هوى طائش لم يعتد الجدية يومًا، بعدما انتهك حقه في التركيز مجتمع “الميمز”، و”التيك توك”، والتعليقات المضحكة القصيرة، التي يجب أن تكون مضحكة، ثم من الأفضل أن تكون قصيرة. المجتمع الذي لا يصبر على المقدمات، والذي إن ضاقت به سبل الرد، نفث نفثة المصدور، آملًا أن ينتقم لنفسه منك سريعًا.
إن مما يعين على الصبر على النفس والآخرين التأمل في حال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والاقتداء بهم، واستحضار ما لاقوه من مرارة الناس، وأن من يسير على جادتهم، ولو قليلًا، سيجد ما وجدوه. فكيف بمن هو ضعيف العتاد، قليل الزاد، مثلي؟ إنني، والله، كمن يخرج للحرب بعود أسنان. ولكني أسأل الله أن يجزي همّي هذا خيرًا، وأن يعدّني لأكون ممن يرشد الناس إلى الخير، ويدلّهم عليه.
منذ عودتي من أمريكا، وأنا أتحدث مع الأصدقاء والأقارب عن المواضيع الاجتماعية الشائعة بين الناس. لا أخفيك، عزيزي القارئ، أن تجربتي هناك كانت فريدة من نوعها، وأنني حين أطرح رأيًا، لا أفعل ذلك بنبرة المتعالي الذي يتساءل في داخله: “كيف فاتكم هذا؟”. بل أُدرك أنني، في كثير من القضايا، كنت في حالٍ أسوأ ممن أخاطبهم الآن وأختلف معهم. فضل الله عليّ عظيم، ومن نعمه التي لا أحصيها تجربتي الفريدة هذه.
في كثير من المحادثات، أجد أمامي الأصنام الفكرية ذاتها التي كانت تملأ ذهني قبل هذه التجربة. وحين أقول “تجربة أمريكا”، فلا أعني بذلك أن الفضل يعود للدولة أو لما فيها، بل لأن وجودي هناك أتاح لي أن أرى الباطل مجرّدًا، من دون أن يحول بيني وبينه سراب أو شكوك أو أوهام. كنت أراه عيانًا، والجميع من حولي كذلك. لم يكن مزينًا بشيء، بل كان يقول بوضوح: “ها أنا ذا”، والناس يشيرون إليه بإعجاب!.
وعندما أحادث من لم يرَ إلا السراب والأماني، أجد في نفسي لوعة مقرونة بشعور بالمسؤولية، فمن يعلم عليه أن يرشد من لا يعلم.
كنت، ككثير من الناس، أعتقد أن مجرد معرفة الباطل كافية لأن تشير إليه، وأنك، وأنت العارف به وقد كنت يومًا ما في الضفة الأخرى، قادر على مدّ جسر الوعي بينه وبين المتوهّم عنه. لكن المسألة، حتى الآن على الأقل، ليست كذلك بالنسبة لي.
ذلك أنني، على المستوى الشخصي، ضعيف أخلاقيًا وعلميًا وثقافيًا واجتماعيًا، والناس بحاجة إلى الترفق بهم، والأخذ بأيديهم، والصبر عليهم. كثيرًا ما أشعر وكأنني متسابق عليه أن يركض بأقصى سرعة، ويتجاوز العقبات، من دون أن يفقد سرعته تلك.
فإن نجحتُ في كسب المخاطَب على المستوى الشخصي، بقي عليّ أن أمهد له الموضوع أو أجذبه إليه، ثم أبدأ بتوعيته من خلال نقاط يحبها، ثم أستطلع رأيه في جانب من جوانب الحياة لأعرف من أين أخاطبه. بعد ذلك يبدأ الحوار، ثم النقاش الذي ينبغي أن يتخلله تودد، وحذرٌ من الملال. ومع ذلك، كثيرًا ما لا يتجاوز الأمر الخطوات الأولى، لأن المُخاطَب فقد تركيزه، أو لأنني تجاوزت معه الحدّ الأقصى لتركيزه، والذي لا يتعدى غالبًا 10 إلى 30 ثانية. ولا أظن أن هذا الرقم مبالغ فيه، فالرغبة الصادقة في الاستماع، التي لا يقطعها العزم على الرد، نادرة، بل تكاد تكون معدومة في كثير من المحادثات.
ويظهر هذا جليًّا حين يكون لديك تقدّم علمي في موضوع ما، ثم تحادث شخصًا لم يقرأ فيه مقالًا، ولا خاض فيه تجربة، ومع ذلك تجد فيه عزمًا على نقض رأيك، وحديّة في الطباع، وتعصّبًا لرأيه، كأن المسألة لم تعد معلومة غائبة، بل هوى طائش لم يعتد الجدية يومًا، بعدما انتهك حقه في التركيز مجتمع “الميمز”، و”التيك توك”، والتعليقات المضحكة القصيرة، التي يجب أن تكون مضحكة، ثم من الأفضل أن تكون قصيرة. المجتمع الذي لا يصبر على المقدمات، والذي إن ضاقت به سبل الرد، نفث نفثة المصدور، آملًا أن ينتقم لنفسه منك سريعًا.
إن مما يعين على الصبر على النفس والآخرين التأمل في حال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والاقتداء بهم، واستحضار ما لاقوه من مرارة الناس، وأن من يسير على جادتهم، ولو قليلًا، سيجد ما وجدوه. فكيف بمن هو ضعيف العتاد، قليل الزاد، مثلي؟ إنني، والله، كمن يخرج للحرب بعود أسنان. ولكني أسأل الله أن يجزي همّي هذا خيرًا، وأن يعدّني لأكون ممن يرشد الناس إلى الخير، ويدلّهم عليه.
👍2
"يجب أن تكون غايتنا تحويل الغرب من كونه مرجعيّة إلى مجرد نموذج من النماذج الموجودة في العالم، و إذا نجحنا في هذا الأمر فهذا أعظم إنجاز".
- د.نايف بن نهار
- د.نايف بن نهار
الكتابة ترتّب أفكارك، تعيد صياغة مشاعرك وتنسيقها، وتساعدك على تحديد طريقة تعاملك معها. تركها تسبح في فضاء عقلك دون تحويلها إلى كلمات يضعف قدرتك على إدراك حجمها الحقيقي والتعامل معها بشكل صحيح.
اكتب 🖊️ ..
اكتب 🖊️ ..
👍1
Forwarded from مُعِينَات | Mo3inat
يقول ابن القيم رحمه الله: حذار حذار من أنْ يأتي واجب الوقت وأنت غير مستعد له ومتهيء لفعله، فتعاقب بالتثبيط عن فعله والتخذيل عن تحصيله، قال تعالى: فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا ۖ إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ.
ألعاب الأطفال: وقفة تأملية في التربية وأثرها على الفطرة
إحدى أهم وسائل نجاح التربية تكمن في حسن تصور كيف يرى الطفل ما يحصل من حوله، وكيف يستقبل الأحداث من منظوره الصغير. ومن القصص التي توقفت عندها كثيرًا قصة المهندس أيمن عبدالرحيم مع ابنته عندما أُخذ حق لها، فطالب بإعادته فورًا بعد أن سمعها تبكي وتطلبه وهي صغيرة، معللًا سرعة الاستجابة بقوله: "حتى تعرف أن العدل ناجز". هذه القصة تعكس عمق فهمه لنفسية الطفل، فهو تصوّر الموقف من داخل عقلها، حيث ترى أن حقها قد سُلب بدون وجه حق، بينما الشخص القادر على إعادته موجود ولم يتدخل فورًا، وهذا من شأنه أن يترك أثرًا سلبيًا على تصور الطفل لمعنى العدل. في عقل الطفل لا يوجد مبرر للظلم، وإذا لم يُنصر الحق في لحظته، قد يتولد لديه شعور باليأس والخذلان، مما قد يؤثر على فطرته السليمة التي فطره الله عليها، والتي تتقبل العدل كحقيقة ثابتة.
يعرّف الدكتور عبدالرحمن ذاكر الألعاب بأنها "رحلة البحث عن المجهول"، والنظر في ألعاب الأطفال يكشف لنا أنها تمر بمراحل ومستويات مختلفة، منها ما هو تعليمي وتنموي يعزز الإبداع والقدرات الذهنية، ومنها ما هو تدميري وتجهيلي قد يقود الطفل نحو الجهل، بل قد يصل إلى طمس فطرته السليمة وجعله منكوس الفطرة. ولأن نطاق الألعاب واسع جدًا، فمن الضروري أن يدرك المربي أهمية الوعي القبلي في اختيار الألعاب المناسبة، فالكثير من حالات العناد والصراخ والإدمان السلوكي لدى الأطفال ناتجة عن تعريضهم لألعاب أو وسائل معينة ثم محاولة منعهم منها لاحقًا، مما يخلق صراعًا داخليًا للطفل. وكما يجد الإنسان البالغ صعوبة في ترك الشهوات التي اعتادها، فإن الطفل أكثر تأثرًا بما تعوّد عليه.
تشير الدراسات إلى أن 80% من تعلم الأطفال في السنوات الأولى يحدث من خلال اللعب، وفقًا لتقرير صادر عن جمعية علم النفس الأمريكية. فاللعب يساعد الطفل على اكتشاف اللمس بأنواعه، واستكشاف الأوزان والأحجام، والتعرف على الأشكال والألوان، كما يثير غريزة الإبداع لديه، ويعزز قدرته على الصبر والمثابرة. والأهم من ذلك، أن اللعب الطبيعي يعلّمه كيف يستمتع دون الحاجة إلى تحفيز خارجي عبر زر أو مؤثرات إلكترونية، مما يجعل لديه تحكمًا طبيعيًا في وقته بعيدًا عن الضغوط الزمنية التي تفرضها بعض الألعاب الرقمية. في دراسة نشرتها جامعة هارفارد، وُجد أن الأطفال الذين يمارسون ألعابًا تفاعلية بعيدًا عن الشاشات يتمتعون بقدرة تركيز أعلى بنسبة 40% مقارنةً بأقرانهم الذين يقضون وقتًا طويلًا في ألعاب الفيديو أو الألعاب الرقمية. بينما تشير دراسة أجرتها جامعة أكسفورد إلى أن الأطفال الذين يقضون أكثر من ساعتين يوميًا في ألعاب الفيديو يظهرون انخفاضًا في مهارات التركيز والتواصل الاجتماعي، كما أن الألعاب التي تعتمد على المؤثرات البصرية السريعة تؤثر على قدرة الدماغ على تحليل المعلومات بشكل متسلسل ومنطقي.
حسن اختيار الألعاب مهم لأنها تصنع تجربة الطفل الأولى في استكشاف العالم، وهذه التجربة إما أن تعزز فطرته السليمة أو تفسدها. التربية يعرفها المهندس أيمن عبدالرحيم: إعداد الطفل لاستقبال داعي الله حين يدعوه، فليكن إعدادنا لهم مبنيًا على أسس سليمة.
إحدى أهم وسائل نجاح التربية تكمن في حسن تصور كيف يرى الطفل ما يحصل من حوله، وكيف يستقبل الأحداث من منظوره الصغير. ومن القصص التي توقفت عندها كثيرًا قصة المهندس أيمن عبدالرحيم مع ابنته عندما أُخذ حق لها، فطالب بإعادته فورًا بعد أن سمعها تبكي وتطلبه وهي صغيرة، معللًا سرعة الاستجابة بقوله: "حتى تعرف أن العدل ناجز". هذه القصة تعكس عمق فهمه لنفسية الطفل، فهو تصوّر الموقف من داخل عقلها، حيث ترى أن حقها قد سُلب بدون وجه حق، بينما الشخص القادر على إعادته موجود ولم يتدخل فورًا، وهذا من شأنه أن يترك أثرًا سلبيًا على تصور الطفل لمعنى العدل. في عقل الطفل لا يوجد مبرر للظلم، وإذا لم يُنصر الحق في لحظته، قد يتولد لديه شعور باليأس والخذلان، مما قد يؤثر على فطرته السليمة التي فطره الله عليها، والتي تتقبل العدل كحقيقة ثابتة.
يعرّف الدكتور عبدالرحمن ذاكر الألعاب بأنها "رحلة البحث عن المجهول"، والنظر في ألعاب الأطفال يكشف لنا أنها تمر بمراحل ومستويات مختلفة، منها ما هو تعليمي وتنموي يعزز الإبداع والقدرات الذهنية، ومنها ما هو تدميري وتجهيلي قد يقود الطفل نحو الجهل، بل قد يصل إلى طمس فطرته السليمة وجعله منكوس الفطرة. ولأن نطاق الألعاب واسع جدًا، فمن الضروري أن يدرك المربي أهمية الوعي القبلي في اختيار الألعاب المناسبة، فالكثير من حالات العناد والصراخ والإدمان السلوكي لدى الأطفال ناتجة عن تعريضهم لألعاب أو وسائل معينة ثم محاولة منعهم منها لاحقًا، مما يخلق صراعًا داخليًا للطفل. وكما يجد الإنسان البالغ صعوبة في ترك الشهوات التي اعتادها، فإن الطفل أكثر تأثرًا بما تعوّد عليه.
تشير الدراسات إلى أن 80% من تعلم الأطفال في السنوات الأولى يحدث من خلال اللعب، وفقًا لتقرير صادر عن جمعية علم النفس الأمريكية. فاللعب يساعد الطفل على اكتشاف اللمس بأنواعه، واستكشاف الأوزان والأحجام، والتعرف على الأشكال والألوان، كما يثير غريزة الإبداع لديه، ويعزز قدرته على الصبر والمثابرة. والأهم من ذلك، أن اللعب الطبيعي يعلّمه كيف يستمتع دون الحاجة إلى تحفيز خارجي عبر زر أو مؤثرات إلكترونية، مما يجعل لديه تحكمًا طبيعيًا في وقته بعيدًا عن الضغوط الزمنية التي تفرضها بعض الألعاب الرقمية. في دراسة نشرتها جامعة هارفارد، وُجد أن الأطفال الذين يمارسون ألعابًا تفاعلية بعيدًا عن الشاشات يتمتعون بقدرة تركيز أعلى بنسبة 40% مقارنةً بأقرانهم الذين يقضون وقتًا طويلًا في ألعاب الفيديو أو الألعاب الرقمية. بينما تشير دراسة أجرتها جامعة أكسفورد إلى أن الأطفال الذين يقضون أكثر من ساعتين يوميًا في ألعاب الفيديو يظهرون انخفاضًا في مهارات التركيز والتواصل الاجتماعي، كما أن الألعاب التي تعتمد على المؤثرات البصرية السريعة تؤثر على قدرة الدماغ على تحليل المعلومات بشكل متسلسل ومنطقي.
حسن اختيار الألعاب مهم لأنها تصنع تجربة الطفل الأولى في استكشاف العالم، وهذه التجربة إما أن تعزز فطرته السليمة أو تفسدها. التربية يعرفها المهندس أيمن عبدالرحيم: إعداد الطفل لاستقبال داعي الله حين يدعوه، فليكن إعدادنا لهم مبنيًا على أسس سليمة.
Forwarded from قناة أحمد عبد المنعم
الإنسان كائن أجوف ضعيف يبحث عن ما يسدّ نقصَه، لم يكن شيئا مذكورا، كُتب عليه الموت، يحزن على الماضي، ويخشى من المستقبل، تتنازعه الأهواء والمطامع، يمدّ بصره إلى غيره، ويقارن نفسه بمن حوله.
وكل خطاب بشري= يحمل جزءا من طبيعة الإنسان البشرية، مصبوغ بخصائصه ولو حاول التخلص منها.
لذلك كان خطاب القرآن مختلفا، خارجا عن إطاقة النفس البشرية، لا تستطيع صدور البشر أن تفتريَه؛ فهو خطاب عُلوي من إله صَمَد غني محيط سبحانه وتعالى، هو الأول والآخر والظاهر والباطن، بكل شيء عليم.
نزل القرآن ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم، يعالج أهواءهم، ويفصل بينهم، يعرّفهم بأنفسهم ويبصّرهم بمراد ربهم.
فلو أعرض الناس عنه= لعاشوا في ظلمات، وتحاكموا إلى الأهواء، ولعبت بهم الشياطين؛ فتفسد حياتهم وتأسن نفوسهم.
وكل خطاب بشري= يحمل جزءا من طبيعة الإنسان البشرية، مصبوغ بخصائصه ولو حاول التخلص منها.
لذلك كان خطاب القرآن مختلفا، خارجا عن إطاقة النفس البشرية، لا تستطيع صدور البشر أن تفتريَه؛ فهو خطاب عُلوي من إله صَمَد غني محيط سبحانه وتعالى، هو الأول والآخر والظاهر والباطن، بكل شيء عليم.
نزل القرآن ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم، يعالج أهواءهم، ويفصل بينهم، يعرّفهم بأنفسهم ويبصّرهم بمراد ربهم.
فلو أعرض الناس عنه= لعاشوا في ظلمات، وتحاكموا إلى الأهواء، ولعبت بهم الشياطين؛ فتفسد حياتهم وتأسن نفوسهم.
بالأمس كنت مع اثنين من أصدقائي، وكان جد أحدهم مريضًا يرقد في المستشفى. فقال لصديقنا الآخر: "لجدّي من أبوك حصّة"، أي أنه يطلب منه أن يطمئن عليه أو يزوره لصلة القرابة التي بينهم.
استوقفني هذا التعبير وجعلني أتساءل: هل أديت حقوق من لهم حصّة عندي؟
لذلك، أحببت أن أشارككم هذا المعنى، لنتفقد جميعًا أصحاب الحصص في حياتنا، ونحرص على تأدية حقوقهم. رمضان على الأبواب، وهي فرصة رائعة للتواصل والوصال
استوقفني هذا التعبير وجعلني أتساءل: هل أديت حقوق من لهم حصّة عندي؟
لذلك، أحببت أن أشارككم هذا المعنى، لنتفقد جميعًا أصحاب الحصص في حياتنا، ونحرص على تأدية حقوقهم. رمضان على الأبواب، وهي فرصة رائعة للتواصل والوصال
👍1
صباح الخير، بقي القليل
لنضع جدولاً رمضانيًا كلن بسعته وألزم نفسك بقراءة قرآن، قراءة تفسير وقت محدد (وقت قصير-مستمر) كنصف ساعة أو أقل يوميًا.
كذلك الالتزام بالسنن القبلية والبعدية والكثير من القرآن، وأوصيكم بدعاء الختمة وجمع الناس من حولكم حين الختم والدعاء لكم ولهم.
لنضع جدولاً رمضانيًا كلن بسعته وألزم نفسك بقراءة قرآن، قراءة تفسير وقت محدد (وقت قصير-مستمر) كنصف ساعة أو أقل يوميًا.
كذلك الالتزام بالسنن القبلية والبعدية والكثير من القرآن، وأوصيكم بدعاء الختمة وجمع الناس من حولكم حين الختم والدعاء لكم ولهم.
👍2
{فاستبقوا الخيرات}
و رمضان خير, دونكم إياه.
لا يغادركم إلا وأنتم لله أقرب.
عفا الله عني وعنكُم.
و رمضان خير, دونكم إياه.
لا يغادركم إلا وأنتم لله أقرب.
عفا الله عني وعنكُم.
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خطورة الـ Reels
وحديث المصطفى ﷺ
وحديث المصطفى ﷺ
لما تستقرئ توصية العلماء بطلب العلم، تجد أن الكلمات في التوصية قليلة الألفاظ عميقة المعاني. وكأنك تشعر بحرارة الكلمات على قلّة ألفاظها. وهذه الحرارة هي حرارة العاجز عن وصف ما يمنحه لك هذا العلم. وكل ما يرجوه الموصي للموصّى هو أن يطلب العلم، وسيكتشف بطلبه ما كان ينقصه.
العلم يقرّب من الله، ويجعلك في منزلة تستطيع فيها عبادة الله على بصيرة، وهذه المنزلة عظيمة جدًا. نسأل الله أن يوصلنا إليها.
القادر على العلم، حريّ به ألا يكون مغمض العينين…
يستفتي في الوضوء، ثم يقول له هكذا، ثم يقعد سنوات حتى ينقطع الماء عنه. ثم يستفتي في التيمم، ثم يقعد سنوات ويسافر، ويستفتي في الجمع والقصر…
ويقعد هكذا، يُقاد كالأعمى في الفروض الواجبة عليه، يستفتي كل نازلة، ويُحرَم الاستقرار المعرفي الإيماني.
هو لو عرف بالتيمم حتى في حال وجود الماء، لكان أكثر استقرارًا ممن لديه ماء ولا يعرف التيمم.
وهذا كله أشرح فيه فكرة (الاطمئنان المعرفي على مستوى الديانة)
كم هو محروم الذي لا يعرف الله إلا حين نزول المصيبة عليه، يبدأ يتحسس المقاطع والكتب والمنشورات التي تذكره برحمة الله ولطفه وتدبيره وهذا طيّب، ولكن الجاهل قد تنزل عليه نازلة أو حادثة تضيّق عليه فرصة التعرف على الله ويتمكن جهله وحزنه منه في وقت نفسه تكون في أوهن حالاتها.
والواجب أن يؤمن المسلم بالله في الرخاء و يتعرف عليه.
هذه خاطرة أبثها إليكم لا أزعم أني شرحت فيها الفكرة بدقة ولكن الأمل أن تصلكم حرارة الكلمات.
العلم يقرّب من الله، ويجعلك في منزلة تستطيع فيها عبادة الله على بصيرة، وهذه المنزلة عظيمة جدًا. نسأل الله أن يوصلنا إليها.
القادر على العلم، حريّ به ألا يكون مغمض العينين…
يستفتي في الوضوء، ثم يقول له هكذا، ثم يقعد سنوات حتى ينقطع الماء عنه. ثم يستفتي في التيمم، ثم يقعد سنوات ويسافر، ويستفتي في الجمع والقصر…
ويقعد هكذا، يُقاد كالأعمى في الفروض الواجبة عليه، يستفتي كل نازلة، ويُحرَم الاستقرار المعرفي الإيماني.
هو لو عرف بالتيمم حتى في حال وجود الماء، لكان أكثر استقرارًا ممن لديه ماء ولا يعرف التيمم.
وهذا كله أشرح فيه فكرة (الاطمئنان المعرفي على مستوى الديانة)
كم هو محروم الذي لا يعرف الله إلا حين نزول المصيبة عليه، يبدأ يتحسس المقاطع والكتب والمنشورات التي تذكره برحمة الله ولطفه وتدبيره وهذا طيّب، ولكن الجاهل قد تنزل عليه نازلة أو حادثة تضيّق عليه فرصة التعرف على الله ويتمكن جهله وحزنه منه في وقت نفسه تكون في أوهن حالاتها.
والواجب أن يؤمن المسلم بالله في الرخاء و يتعرف عليه.
هذه خاطرة أبثها إليكم لا أزعم أني شرحت فيها الفكرة بدقة ولكن الأمل أن تصلكم حرارة الكلمات.
👍1
ثغرات مجتمعية لو وُجِد من يسدها لَعَمَّ خيرها العظيم.
1. تأهيل المطلقين والمطلقات
يهدف هذا البرنامج إلى مساعدة المطلقين والمطلقات على تجاوز تجاربهم السابقة من خلال تحليل أسباب الأخطاء وطرق تجنبها، وتعميق فهمهم لحكمة الله في تدبير شؤون عباده. كما يسهم في إعادة شحنهم نفسيًا وعاطفيًا، لضمان دخولهم إلى مرحلة الزواج الجديدة بروح متجددة، ومنع إسقاط التجربة السابقة على الحياة المستقبلية.
2. تأهيل العائلات التي لديها فرد من ذوي الإعاقة الحركية
يشمل هذا البرنامج تطوير الذكاء العاطفي في التعامل مع الشخص ذي الإعاقة، وتعليم أفراد العائلة كيفية تقديمه للآخرين وتقديم الآخرين له، بالإضافة إلى فهم طبيعة الناس وردود أفعالهم الأولية تجاهه، وأسباب تلك الردود، وسبل التعامل معها بوعي وحكمة.
3. تأهيل العائلات التي ترعى كبار السن أو المصابين بالزهايمر وأمراض الشيخوخة
يركز هذا البرنامج على تزويد العائلة بالمهارات والأدوات الصحيحة للتعامل مع كبار السن، خاصة الذين يعانون من الزهايمر أو غيره من الأمراض التي تتطلب رعاية خاصة، لضمان جودة حياة أفضل لهم ولذويهم.
4. تأهيل الأسر الحاضنة والأيتام
يهدف هذا البرنامج إلى دعم الأسر الحاضنة في فهم احتياجات الطفل اليتيم النفسية والاجتماعية، وتعليمهم كيفية بناء بيئة آمنة وداعمة تعزز نموه النفسي السليم، بالإضافة إلى مهارات التعامل مع التحديات العاطفية التي قد يواجهها الطفل.
5. تأهيل المقبلين على رعاية مرضى الأمراض المزمنة والمستعصية
يقدم هذا البرنامج إرشادات عملية ونفسية لمن يعتنون بمرضى الأمراض المزمنة مثل السرطان، الفشل الكلوي، والتصلب اللويحي، لمساعدتهم على التعامل مع الضغوط النفسية والجسدية، وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمريض.
6. تأهيل أسر المدمنين
يساعد هذا البرنامج العائلات على فهم مراحل الإدمان، وآليات الدعم الصحيحة دون تمكين السلوك السلبي، إضافة إلى توجيههم نحو أساليب التدخل الفعّالة وإعادة تأهيل المدمن داخل بيئة أسرية داعمة.
7. تأهيل أهالي الأطفال الذين يعانون من اضطرابات النطق
يهدف هذا البرنامج إلى تدريب الأسر على تمارين تحفيز النطق، وتعليمهم طرق تعزيز المهارات اللغوية والتواصلية لدى أطفالهم، إضافة إلى استراتيجيات الدمج المجتمعي.
8. تأهيل ضحايا العنف الأسري
يركز هذا البرنامج على إعادة بناء شخصية الناجين والناجيات من العنف الأسري، من خلال الدعم النفسي والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، وتعليمهم آليات التعامل مع الصدمات والتعافي منها، لضمان حياة أكثر استقرارًا وأمانًا.
⸻
وغيرها الكثير من الدورات التأهيلية التي لو وُجد من يجمع خبرات العائلات التي خاضت هذه التجارب واستخرج منها الفوائد، لكان في ذلك خيرٌ عظيم. للأسف، الكثيرون يعوّلون على المستشفيات والمتخصصين، في حين أن بعضهم لا يتقن حتى المعلومات التخصصية الأولية، فضلًا عن فهم الجوانب الإنسانية وطرق التعامل مع المريض واحتياجاته.
1. تأهيل المطلقين والمطلقات
يهدف هذا البرنامج إلى مساعدة المطلقين والمطلقات على تجاوز تجاربهم السابقة من خلال تحليل أسباب الأخطاء وطرق تجنبها، وتعميق فهمهم لحكمة الله في تدبير شؤون عباده. كما يسهم في إعادة شحنهم نفسيًا وعاطفيًا، لضمان دخولهم إلى مرحلة الزواج الجديدة بروح متجددة، ومنع إسقاط التجربة السابقة على الحياة المستقبلية.
2. تأهيل العائلات التي لديها فرد من ذوي الإعاقة الحركية
يشمل هذا البرنامج تطوير الذكاء العاطفي في التعامل مع الشخص ذي الإعاقة، وتعليم أفراد العائلة كيفية تقديمه للآخرين وتقديم الآخرين له، بالإضافة إلى فهم طبيعة الناس وردود أفعالهم الأولية تجاهه، وأسباب تلك الردود، وسبل التعامل معها بوعي وحكمة.
3. تأهيل العائلات التي ترعى كبار السن أو المصابين بالزهايمر وأمراض الشيخوخة
يركز هذا البرنامج على تزويد العائلة بالمهارات والأدوات الصحيحة للتعامل مع كبار السن، خاصة الذين يعانون من الزهايمر أو غيره من الأمراض التي تتطلب رعاية خاصة، لضمان جودة حياة أفضل لهم ولذويهم.
4. تأهيل الأسر الحاضنة والأيتام
يهدف هذا البرنامج إلى دعم الأسر الحاضنة في فهم احتياجات الطفل اليتيم النفسية والاجتماعية، وتعليمهم كيفية بناء بيئة آمنة وداعمة تعزز نموه النفسي السليم، بالإضافة إلى مهارات التعامل مع التحديات العاطفية التي قد يواجهها الطفل.
5. تأهيل المقبلين على رعاية مرضى الأمراض المزمنة والمستعصية
يقدم هذا البرنامج إرشادات عملية ونفسية لمن يعتنون بمرضى الأمراض المزمنة مثل السرطان، الفشل الكلوي، والتصلب اللويحي، لمساعدتهم على التعامل مع الضغوط النفسية والجسدية، وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمريض.
6. تأهيل أسر المدمنين
يساعد هذا البرنامج العائلات على فهم مراحل الإدمان، وآليات الدعم الصحيحة دون تمكين السلوك السلبي، إضافة إلى توجيههم نحو أساليب التدخل الفعّالة وإعادة تأهيل المدمن داخل بيئة أسرية داعمة.
7. تأهيل أهالي الأطفال الذين يعانون من اضطرابات النطق
يهدف هذا البرنامج إلى تدريب الأسر على تمارين تحفيز النطق، وتعليمهم طرق تعزيز المهارات اللغوية والتواصلية لدى أطفالهم، إضافة إلى استراتيجيات الدمج المجتمعي.
8. تأهيل ضحايا العنف الأسري
يركز هذا البرنامج على إعادة بناء شخصية الناجين والناجيات من العنف الأسري، من خلال الدعم النفسي والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، وتعليمهم آليات التعامل مع الصدمات والتعافي منها، لضمان حياة أكثر استقرارًا وأمانًا.
⸻
وغيرها الكثير من الدورات التأهيلية التي لو وُجد من يجمع خبرات العائلات التي خاضت هذه التجارب واستخرج منها الفوائد، لكان في ذلك خيرٌ عظيم. للأسف، الكثيرون يعوّلون على المستشفيات والمتخصصين، في حين أن بعضهم لا يتقن حتى المعلومات التخصصية الأولية، فضلًا عن فهم الجوانب الإنسانية وطرق التعامل مع المريض واحتياجاته.
👍1
تقبل الله منّا ومنكم وكل عامِ وأنتم وأُسركم الكريمة بخير.
ترقّبوا العيديّة.... 👀⏳
ترقّبوا العيديّة.... 👀⏳