هذه المقدَّمة هي لأهمية تعليم الأطفال قضاء الحاجة والتعلم لذلك وأن هناك من الوسائل ما يساعد الأطفال ويعين المربي على هذه المهمة ذات الأبعاد الجسدية والنفسية والعقلية على الطفل على مدى بعيد وإتقان هذه العملية يحمي الطفل من مشاكل كثيرة.
منها: هذا الكتاب فوق الرائع
Oh Crap! Potty Training: Everything Modern Parents Need to Know to Do It Once and Do It Right" by Jamie Glowacki
منها: هذا الكتاب فوق الرائع
Oh Crap! Potty Training: Everything Modern Parents Need to Know to Do It Once and Do It Right" by Jamie Glowacki
وبما أن الشيء بالشيء يُذكر وأنني حقًا لا أستحي من مشاركة الفائدة مهما كان نوعها، نعلم جميعًا أن وضعية قضاء الحاجة الطبيعية عند الثقافة الشرقية ( الشرق الأوسط - شرق آسيا ) تختلف عن الوضعية الغربية وجاء المستعمر وفرض تصميمه لدورات المياة في هذه الدول وأجبر الناس على وضعيات مختلفة والعجيب أنهم الآن! يشيدون بطرق الثقافة الشرقية لقضاء الحاجة وأنها الأكثر صحة. هناك اختراع اسمه The Squatty Potty سأرسل لكم صوره له. وهو يعيد الإنسان للوضعية الصحية الطبيعية التي ستساعده على قضاء حاجته بدون مشاكل صحية أو إمساك أو غيره. هذا الشيء ضروري لكل بيت، ضروري جداً وتصميمه سهل تستطيع الذهاب لأي نجار ويعمله لك. سيغيّر وقتك في دورة المياة 180 درجة 😁️️️️.
ما بعد منشورات الجدول
Anonymous Poll
50%
صنعت جدول عن طريق Chatgbt وجربته ولقيت أثره
50%
ما صنعت الجدول وسمعت للكلام
0%
أحس الموضوع ما يستاهل كل هالتنظيم الدقيق
التأثير الغربي على جدولة وتنظيم حياة الناس هو تأثير فرداني يدفع الإنسان لاتّباع القالب الفرداني للحياة. فتجد الإنسان (المسلم-العربي) الذي يريد أن ينظّم حياته لا يستطيع إلا أن يقطع علاقاته الإجتماعية ويبدأ يلتزم بلوازم الحياة الفردية مبررًا بذلك أنه ينظّم حياته.والفرداني الغربي يمتلك منظومة أخلاقية مختلفة تمامًا فمثلاً: لو تزور الغربي زيارة ليست مجدولة منذ زمن ستجد أن هناك امتعاض وأن يوم الثلاثاء الذي كان من المفترض أن يكون(يوم الـ self care) مثلاً جاء ضيف و وقف عثرة أمام إلتزامه بالجدول وعكّر عليه السلام النفسي والـ Alone time بينما المسلم لا تنفك قيمته الأخلاقية من حديث المصطفى ﷺ (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه).
👍2
ولهذا يجب على المسلم أن يهتم ببناء نفسه أولاً وهُوُيَّته ثم يتعلّم الآخر منطلقًا من هويّته ويحاكم الأشياء لها لا أن يحاكم هويته لهذه الأشياء ومع الوقت سيعرف ما يتماشى مع منظوماته من تلك الهُوُيّات الأخرى ويجد المنطقة المناسبة التي يستطيع فيها استقطاب ما يَصلُح له منها بدون أن ينسلخ من هويته.
👍1
لِي وَ لَك
https://youtu.be/mA4cjY56Yfc
استمع الآن لهذا اللقاء الجميل للمرة الثانية، لا يفوتكم.
حياة التريند :
نقد استخدام الهاتف غير المقيد في المجالات النافعة يعتقد البعض أنه نقد ينحصر في زاوية استغلال الوقت أو التأثير المادي والوقوع في فخ الاستهلاكية فقط. وهذه المشاكل صحيحة، والتحذير منها مهم لكن هناك ماهو أعمق منها إشكالا وتأثيرًا، وهو فساد ذوق الإنسان ومعاييره، والتي تتصل بالمشاكل التي ذكرت في البداية ولكن تركيز الضوء النقدي على المشاكل يؤثر في عملية التعاطي معها. فساد الذوق يغيّر من نمط عيش الإنسان في حياته تغييرًا كاملاً وهذا من أخطر ما يتسبب به الاستغراق في الأجهزة ومنصاتها المُدرّة للتفاهة والأوقات. عندما اتأمل حياة شخص كبير في السن جاوز السبعين سنة وأتحدث معه عن ذكرياته أرى بريقًا في عينيه يخبرني هذا البريق عن مدى متعته في حياته وتذكره لجميع ذكرياته وكأنها لازالت طازجةً جميلةً، لا يخجل من معاودة عيشها مرة أخرى! بينما عندما كنت أتسلق جبل قبل يومين مع صديق لي، أخذت له صورة، وكان يقوم بحركة "ترنديّة" وقلت له:" ممكن آخذ لك صورة ثانية بدون هذه الحركة حتى إذا انتهى التريند لا تخجل من هذه الحركة وتصبح بعدما كانت Trend تفرح بالقيام به Cringe لا تريد أن يراك فيه أحد؟". حياة الإنسان المعاصر مليئة بالتعاطي الترِيندي هذا. أشعر أن كثير من ذكريات الشباب اليوم لن تكوّن بريقًا في أعينهم عندما يريدون التحدث عنها لاحقًا بل سيشعرون بأن جلودهم تنكمش من تذكر هذه "الذكريات الكرنجية" ويحاولون التملص من الحديث عنها والانشغال بأي شيء آخر. تسليط الضوء على هذه الزاوية مهم، المسألة ليست فقط مسألة وقت أو فلم أو سنابات مشهور معيّن قد لا تتجاوز خمسة دقائق تشعر بأن تأثيرها عليك قليل عندما تقارنها بالوقت المستهلك. هناك ضريبة أخرى لهذه المتابعة وهي ذوقك وعمرك وطريقة تعاطيك معه ويتم نقل هذا التأثير على الزوج/ـة والأبناء والأشخاص المحيطين بك. وهذا مشاهد خاصة في ظل تغيّر الذوقيّات بعد طفرة مواقع التواصل في العشر سنوات الأخيرة كيف ترى بيتًا كاملاً قد انسلخ مرة واحدة من عيب كان نفس البيت يراه (كرينج) وقد أصبح تريندًا والكرينج هو ما يخالفه.
نقد استخدام الهاتف غير المقيد في المجالات النافعة يعتقد البعض أنه نقد ينحصر في زاوية استغلال الوقت أو التأثير المادي والوقوع في فخ الاستهلاكية فقط. وهذه المشاكل صحيحة، والتحذير منها مهم لكن هناك ماهو أعمق منها إشكالا وتأثيرًا، وهو فساد ذوق الإنسان ومعاييره، والتي تتصل بالمشاكل التي ذكرت في البداية ولكن تركيز الضوء النقدي على المشاكل يؤثر في عملية التعاطي معها. فساد الذوق يغيّر من نمط عيش الإنسان في حياته تغييرًا كاملاً وهذا من أخطر ما يتسبب به الاستغراق في الأجهزة ومنصاتها المُدرّة للتفاهة والأوقات. عندما اتأمل حياة شخص كبير في السن جاوز السبعين سنة وأتحدث معه عن ذكرياته أرى بريقًا في عينيه يخبرني هذا البريق عن مدى متعته في حياته وتذكره لجميع ذكرياته وكأنها لازالت طازجةً جميلةً، لا يخجل من معاودة عيشها مرة أخرى! بينما عندما كنت أتسلق جبل قبل يومين مع صديق لي، أخذت له صورة، وكان يقوم بحركة "ترنديّة" وقلت له:" ممكن آخذ لك صورة ثانية بدون هذه الحركة حتى إذا انتهى التريند لا تخجل من هذه الحركة وتصبح بعدما كانت Trend تفرح بالقيام به Cringe لا تريد أن يراك فيه أحد؟". حياة الإنسان المعاصر مليئة بالتعاطي الترِيندي هذا. أشعر أن كثير من ذكريات الشباب اليوم لن تكوّن بريقًا في أعينهم عندما يريدون التحدث عنها لاحقًا بل سيشعرون بأن جلودهم تنكمش من تذكر هذه "الذكريات الكرنجية" ويحاولون التملص من الحديث عنها والانشغال بأي شيء آخر. تسليط الضوء على هذه الزاوية مهم، المسألة ليست فقط مسألة وقت أو فلم أو سنابات مشهور معيّن قد لا تتجاوز خمسة دقائق تشعر بأن تأثيرها عليك قليل عندما تقارنها بالوقت المستهلك. هناك ضريبة أخرى لهذه المتابعة وهي ذوقك وعمرك وطريقة تعاطيك معه ويتم نقل هذا التأثير على الزوج/ـة والأبناء والأشخاص المحيطين بك. وهذا مشاهد خاصة في ظل تغيّر الذوقيّات بعد طفرة مواقع التواصل في العشر سنوات الأخيرة كيف ترى بيتًا كاملاً قد انسلخ مرة واحدة من عيب كان نفس البيت يراه (كرينج) وقد أصبح تريندًا والكرينج هو ما يخالفه.
👍2
Forwarded from لِي وَ لَك (محمّد المطيري)
القضية الفلسطينيّة معيار تعرف من خلاله جودة هويّتك الإسلامية.
من آثار التصفّح المستمر والتكنولوجيا التي سلخت الإنسان حقيقةً من قيمة شعوره تجاه الأشياء أن تمر على الإنسان مقاطع تدمي القلب حقيقة وكأن الذي مر عليه سنابة عابرة عمرها وعمر محتواها وعمر شعورها لا يتجاوز الـ ١٠ ثواني. هو فعلاً الإنسان جالس يعيش صراع يحاول يبقي فيه ما تبقى من إنسانيته وشعوره وإحساسه بالأشياء. إنسان اليوم لا يتمتع بكامل إنسانيّته.
كثرة ( دك ) إحساس الإنسان أفقدته شعوره بما حوله. حتى أصبح لا يحرّك الإنسان شعور (القيمة) في الأشياء. ما يحرّكه هي غرائزه فقط إذا جاع قام إلى طعامه وإذا نعس ذهب لسريره وإذا قل ماله ذهب إلى العمل. لن يبقي فيك شعورك الحقيقي بالأشياء إلا تعلقك بالقيم ومصارعتك للتيّار الموحش الذي يحاول سلب إنسانيتك وإسلامك منك.
لا تسمح لأحد أن يوجهك توجيهًا معلّبًا في قالب غربي إلا عندما يمرر لك هذا التوجيه من خلال البوابة الشرعية. لأن التوجيهات إذا أتت من بوابة غير شرعية غالبًا ستدخلك في متاهات ومنطلقات غير صحيحة. وأهم ما يفتقده القالب الغربي هو مفهوم النيّة الصالحة التي هي أساس كل عمل و وقوده الذي يغذيه. واعلم أن في الشريعة سَعَة تستوعب كل ماهو مفيد وبإمكانها أن تقدمه بأجمل وأكمل القوالب وأصلحها للنفس ومن لم يستوعب هذا أو لم يستطع تطبيقه فليطلب العلم أولًا قبل أن يوجه الناس.
👍1
عندما يقول لك رب العباد أنه -عز وجل- لا يكلف نفسًا إلا وسعها فاعلم أن في كل مأزق تجد نفسك فيه ( مساحة + مقدرة ) وينبغي على المسلم أن يستوعب مساحته جيّدًا وقدراته ويوظفها في هذه المساحة وهنا يكون قد أدّى ماعليه. من الناس من لا ينظر للمساحة أو المقدرة بل يبحث عن ما يرضي رغبته ويريح ضميره ويشعره بأنه قد أدّى ماعليه وهذا مغشوش أو غاش لنفسه.
حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير، لا إله إلا الله العظيم الحليم؛ لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم،
رب احفظهم وانصرهم ورد كيد أعدائهم يا عظيم
ألحّوا بالدعاء
رب احفظهم وانصرهم ورد كيد أعدائهم يا عظيم
ألحّوا بالدعاء
👍2