نعم؛ ربما لسنا مسؤولين عن المعطيات الحتمية للوجود الذاتي الذي نحياه بتفصيلاته، ربما لسنا مسؤولين عن جراحنا ولا عن أمراضنا، ولكننا مسؤولون عن تعافينا، وعن سعينا نحو الشفاء.. مسؤولون عن محاولاتنا للصمود والنجاة واتخاذ الأفعال الواقعية للتعامل مع معطيات الوجود والتعاطي معها بالشكل الذي يساهم في حياة أقرب ما يمكننا للرضا والإشباع. الضحية هو فقط الطفل الذي كنّاه، ولكننا الآن بالغون مسؤولون عن تعافينا واستجابتنا. لن يغير من الأمر شيئًا استياؤنا ونوباتُ رثاء الذات الداخلي المنبعثة (ياعيني عليّا)، بل ربما تفاقم الأمر حين تدفعنا في عملية تحطيم داخلية أو خارجية، أو ربما الانهاك في حالة وجودية ناقمة تدفعنا نحو عدمية ستهلكنا وتبقى الدنيا دائرة بلا اكتراث والوجود سائر بلا مبالاه لعدميتنا المدمرة للذات. أو ربما تدفعنا تلك الحالة نحو التلاهي عن الوجع بمسكنات مؤقتة وملهيات عابرة لن نغير من الواقع شيئًا، بل تزيد انفصامنا عنه وانفصالنا عن حقيقته نحو عالم اللذة المؤقتة والعابرة كالإدمانات بأشكالها أو الانخراط في العلاقات المؤذية والاعتمادية العاطفية.
- أبي الذي أكره ص144
- أبي الذي أكره ص144
الليلة الساعة الثامنة والنصف بتوقيت مكة لقاء ودّي متعلق بالعبادة المفقودة ( التفكر في مخلوقات الله ) بشكل خاص و الرياضة بشكل عام.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كَمْ مَنْزِلٍ فِي الْأَرْضِ يَأْلَفُهُ الْفَتَى
وَحَنِينُهُ أبَدًا لِأَوَّلِ مَنْزِلِ
وَحَنِينُهُ أبَدًا لِأَوَّلِ مَنْزِلِ
Forwarded from لِي وَ لَك (مُحمَّد المُطيري)
رمضان لا يستعَدُّ فيه بل يستَعدُ له.
Forwarded from فريق فسيلة | 🌱
عتاد.pdf
1.7 MB
هذا الملف الذي بين يديك، إنّما هو جهد المُقلّ، جُمع ورُتب ليسهل تناقله ونشره، وفيه ماتراه من مواد مرئية ومسموعة ومكتوبة، تُعين على الاستعداد لرمضان وإعداد العدّة لاستقباله، فاقتبس منه ضياء لروحك وزاد لطريقك يعينك على الوصول -بعون الله- ✨
لو أستطيع أن أطعمك الوعي!
في هذا الأثر الجميل الذي وردنا عن تلميذ الشافعي الربيع بن سليمان أن الشافعي -رحمه الله- قال له: يا ربيع، لو قدرت أن أطعمك العلم لأطعمتك إياه (1). يجد الإنسان هذه الرغبة الصادقة في بذل الغالي والنفيس في نقل العلم للآخرين خاصة من يستشعر حقيقة أهمية هذا العلم وأهمية العمل به. إن للعلم ميزة خاصة فيه وهي الحرارة القلبيّة التي يقذفها العلم بالشيء في قلب العالم به. تلك الحرارة التي تدفع الإنسان للشعور والعمل والبذل!. كثير ما يجد الإنسان في داخل قلبه الحار مرارة من عجزه عن نقله للوعي أو إطعامه للآخرين! تمتزج هذه الحرارة في قلبه بمرارة حقيقة أن من يحاول توعيته لا يعي كلامه أو يشعر به. يحاول أن يزيّن كلماته ويختار التسلسل الإقناعي الصحيح لتوصيل فكرته وقلبه من الداخل حزينًا ولسان حاله يقول: "لو أستطيع أن أطعمك الوعي!". إن الوعي عبارة عن بنيان طوبه الأفكار والخبرات والمعارف وبناء هذا البنيان المعرفي بلا طوب لن يتم لأنك لا تملك أدوات هذا البنيان. فضلاً على أن الأرضية الصلبة التي يُبنى عليها هذا البنيان قد لا تكون متوفرة أصلاً في قلب المحاول توعيته. ثم ينتقل الإنسان من مجرد الوعي بقضية ما إلى الوعي بأهمية نقل هذه القضية إلى الوعي بأهمية إنشاء أرضية صلبة يبنى عليها هذا الوعي وأحيانا يجد أن الأمر لا يتوقف هنا ويمتد به إلى أن يتعلم كيفية هدم البنيان الفاسد وإصلاح أرضيّته ثم البناء عليها وفي كل هذه المراحل يتجرع قلبه الحرارة والمرارة! وصاحب الوعي السامي الموفّق هو من يستمر ولا يقنط من مشروع توعيته قبل أن يبلغ مناله. كتبت هذه الرسالة لكي أدرج صوتي كصاحب قضية تربوية وأقول لكل من يتجرع هذه المرارة والحرارة وهو يحاول الوصول لمبتغاه: لست وحدك ويشعر بما تشعر به الكثيرون بل ويشعر بهذه المرارة والحرارة المفسدون في الأرض الذين يريدون إنشاء مباني وعيهم الفاسد في قلوب الناس فأنت أحق بالاستمرارية منهم. أقول لك محفزًا لك أنك ستبلغ بإذن الله بالدعاء والسعي والاجتهاد. واعلم أيها الموفّق أن السعي لا يساوي بالضرورة النتيجة وقد تكون حلقة من سلسلة الوعي وليس بالضرورة أن تكون السلسلة كاملة! وصاحب الوعي الموفق يعي هذا جيّدًا والسلام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (ج1/ص473)
محمّد المطيري
في هذا الأثر الجميل الذي وردنا عن تلميذ الشافعي الربيع بن سليمان أن الشافعي -رحمه الله- قال له: يا ربيع، لو قدرت أن أطعمك العلم لأطعمتك إياه (1). يجد الإنسان هذه الرغبة الصادقة في بذل الغالي والنفيس في نقل العلم للآخرين خاصة من يستشعر حقيقة أهمية هذا العلم وأهمية العمل به. إن للعلم ميزة خاصة فيه وهي الحرارة القلبيّة التي يقذفها العلم بالشيء في قلب العالم به. تلك الحرارة التي تدفع الإنسان للشعور والعمل والبذل!. كثير ما يجد الإنسان في داخل قلبه الحار مرارة من عجزه عن نقله للوعي أو إطعامه للآخرين! تمتزج هذه الحرارة في قلبه بمرارة حقيقة أن من يحاول توعيته لا يعي كلامه أو يشعر به. يحاول أن يزيّن كلماته ويختار التسلسل الإقناعي الصحيح لتوصيل فكرته وقلبه من الداخل حزينًا ولسان حاله يقول: "لو أستطيع أن أطعمك الوعي!". إن الوعي عبارة عن بنيان طوبه الأفكار والخبرات والمعارف وبناء هذا البنيان المعرفي بلا طوب لن يتم لأنك لا تملك أدوات هذا البنيان. فضلاً على أن الأرضية الصلبة التي يُبنى عليها هذا البنيان قد لا تكون متوفرة أصلاً في قلب المحاول توعيته. ثم ينتقل الإنسان من مجرد الوعي بقضية ما إلى الوعي بأهمية نقل هذه القضية إلى الوعي بأهمية إنشاء أرضية صلبة يبنى عليها هذا الوعي وأحيانا يجد أن الأمر لا يتوقف هنا ويمتد به إلى أن يتعلم كيفية هدم البنيان الفاسد وإصلاح أرضيّته ثم البناء عليها وفي كل هذه المراحل يتجرع قلبه الحرارة والمرارة! وصاحب الوعي السامي الموفّق هو من يستمر ولا يقنط من مشروع توعيته قبل أن يبلغ مناله. كتبت هذه الرسالة لكي أدرج صوتي كصاحب قضية تربوية وأقول لكل من يتجرع هذه المرارة والحرارة وهو يحاول الوصول لمبتغاه: لست وحدك ويشعر بما تشعر به الكثيرون بل ويشعر بهذه المرارة والحرارة المفسدون في الأرض الذين يريدون إنشاء مباني وعيهم الفاسد في قلوب الناس فأنت أحق بالاستمرارية منهم. أقول لك محفزًا لك أنك ستبلغ بإذن الله بالدعاء والسعي والاجتهاد. واعلم أيها الموفّق أن السعي لا يساوي بالضرورة النتيجة وقد تكون حلقة من سلسلة الوعي وليس بالضرورة أن تكون السلسلة كاملة! وصاحب الوعي الموفق يعي هذا جيّدًا والسلام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (ج1/ص473)
محمّد المطيري
العمل الدائم بالعلم، فهو موروث اليقين ( ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتا ) قال ابن السعدي معلقًا على الآية: ( إن العبد القائم بما أُمر به، لا يزال يتمرّن على الأوامر الشرعية حتى يألفها ويشتاق إليها وإلى أمثالها فيكون ذلك معونة له على الثبات على الطاعات )
- بوصلة المصلح ص١٦٢
- بوصلة المصلح ص١٦٢
مع أنني لست مع الحفاوة المُطلقة بالتقنيات الحديثة إلا أن هذا اللقاء جيد كمدخل للذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة Chatgpt كمثال والتي من من المهم فهمها ومواكبتها للوعي بآثارها وطرق استخداماتها الأمثل وكذلك الوقاية منها:
https://youtu.be/nT-E5Fe1vVU
https://youtu.be/nT-E5Fe1vVU
اسأل الله أن يبارك لكم في هذا الشهر وأن يجعلكم مِن مَن يصومونه ويقومونه إيمانًا واحتسابًا. تطبيقات نافعة:
تطبيق سورة :
https://rb.gy/4zhpxz
تطبيق الباحث القرآني :
https://rb.gy/zx1lr2
تطبيق سورة :
https://rb.gy/4zhpxz
تطبيق الباحث القرآني :
https://rb.gy/zx1lr2
👍2👎1
Forwarded from قناة حسين عبد الرّازق
ذلك المُمثل وتلك الممثلة التي تُدخلُهما بيتك بإرادتِك عن طريق الأفلام والمسلسلات والمسرحيات والبرامج التافهة وتُقدّمها لأبنائك لتتشكّل عقولهم واهتماماتهم ويرون العالم عن طريقهم
ويقتلون أوقاتهم (التي كان حقُّها أن تُحيا بالعلم والمهارة والعمل وتطوير النفس)
أولئك الممثلون يتقاضون ملايين الجنيهات على ما يُفسدون به أبناءك ثم يرجعون إلى قصورهم و(الكومباوند بتاعهم) ويبقى أبناؤك في الشارع والمدرسة يعيشون بنفس السفالة والبلطجة وقصص الفِسق والتفاهة والسخافة التي شاهدوها
تلك الأشياء التي شوّهتِ الجيل وجعلته في أحسن أحوالِه تافِهًا ..تافِه المطالب .. هشًا ..ميتَ العزم ، فضلا عمّا يروجون له من الكفر والفسوق والعصيان
وهؤلاء كما قال الله عنهم: (وَیُرِیدُ ٱلَّذِینَ یَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَ ٰتِ أَن تَمِیلُوا۟ مَیۡلًا عَظِیمࣰا)
يريدون أن تميل عن أمر الله وطاعته لتكون مثلهم تعيش لهواك وشهواتِك
لا تطلب معالي الأمور ولا تسعى لها
ولا يدخلُ الشيطان بيتًا بابُه مُغلق ، بل أنت بنفسك وبإرادتك تفتح له وتُدخله !
-فمن فتح تلك الأبواب على أبنائه كيف يستغرب سوء أخلاقهم أو سخافتهم أو تفاهتهم أو كيف يجحدون نعمة الله أو يفسقون أو يُلحدون ؟
-ومن طلب صلاحهم وهو ما يزال يُعيّشُهم على تلك المُفسدات التي تطمس الفطرة وتسير على معالم الإسلام بمِمحاة= فهو كمن يريد أن يسير بسفينةٍ في صحراء
إذ كيف يجتمع البناءُ والهَدم ..فالإسلام والقرآن يبنيان وذلك الإعلام الفاسد يهدم ويطمس!
-ومن بقِي زمنا وقد تعوّد أبناؤه على تلك الأمور فليكُن حكيما في منعها من منزله وليشرح لهم مفاسدها ويُعطيهم بدائل نافعة وليعترفْ بكل صراحة لهم أنه كان مُخطئًا وأنه يتوب منها دون لف أو دوران ، ليعلموا ذلك بوضوح.
-وأهم من ذلك: أن يُعطيهم نفسه ووقتَه ويأنسُ بهم ويُخطط لهم ويُعينُهم
- مهما تعوّد أولادُك عليها فإنك تستطيع بإذن الله ثم بالحكمة والتدرج والبدائل تستطيع أن تشغلهم عنها، وذلك يحتاج صبرًا بقدْر ما فرّطتَ وقصّرت
وكانت الوقاية خيرا من العلاج
ومع ذلك /فعلاجُ المرض خيرُ من البقاء عليه، ومواجهة الغلط أفضل من التطبيع معه
فاستعن بالله فليس عليك واجبٌ في الدنيا أعظم من هذا الواجب ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ))
ومن وفّر لأبنائه كل ما على الأرض من متاعها ثم غفل عن ذلك فهو واللهِ أعظم من ظلم نفسه وأهله، وهو أعظمُ الخاسرين ((قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ))
فانظرْ : ماذا قدّمت لهم يتقون به تلك النّار
ويقتلون أوقاتهم (التي كان حقُّها أن تُحيا بالعلم والمهارة والعمل وتطوير النفس)
أولئك الممثلون يتقاضون ملايين الجنيهات على ما يُفسدون به أبناءك ثم يرجعون إلى قصورهم و(الكومباوند بتاعهم) ويبقى أبناؤك في الشارع والمدرسة يعيشون بنفس السفالة والبلطجة وقصص الفِسق والتفاهة والسخافة التي شاهدوها
تلك الأشياء التي شوّهتِ الجيل وجعلته في أحسن أحوالِه تافِهًا ..تافِه المطالب .. هشًا ..ميتَ العزم ، فضلا عمّا يروجون له من الكفر والفسوق والعصيان
وهؤلاء كما قال الله عنهم: (وَیُرِیدُ ٱلَّذِینَ یَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَ ٰتِ أَن تَمِیلُوا۟ مَیۡلًا عَظِیمࣰا)
يريدون أن تميل عن أمر الله وطاعته لتكون مثلهم تعيش لهواك وشهواتِك
لا تطلب معالي الأمور ولا تسعى لها
ولا يدخلُ الشيطان بيتًا بابُه مُغلق ، بل أنت بنفسك وبإرادتك تفتح له وتُدخله !
-فمن فتح تلك الأبواب على أبنائه كيف يستغرب سوء أخلاقهم أو سخافتهم أو تفاهتهم أو كيف يجحدون نعمة الله أو يفسقون أو يُلحدون ؟
-ومن طلب صلاحهم وهو ما يزال يُعيّشُهم على تلك المُفسدات التي تطمس الفطرة وتسير على معالم الإسلام بمِمحاة= فهو كمن يريد أن يسير بسفينةٍ في صحراء
إذ كيف يجتمع البناءُ والهَدم ..فالإسلام والقرآن يبنيان وذلك الإعلام الفاسد يهدم ويطمس!
-ومن بقِي زمنا وقد تعوّد أبناؤه على تلك الأمور فليكُن حكيما في منعها من منزله وليشرح لهم مفاسدها ويُعطيهم بدائل نافعة وليعترفْ بكل صراحة لهم أنه كان مُخطئًا وأنه يتوب منها دون لف أو دوران ، ليعلموا ذلك بوضوح.
-وأهم من ذلك: أن يُعطيهم نفسه ووقتَه ويأنسُ بهم ويُخطط لهم ويُعينُهم
- مهما تعوّد أولادُك عليها فإنك تستطيع بإذن الله ثم بالحكمة والتدرج والبدائل تستطيع أن تشغلهم عنها، وذلك يحتاج صبرًا بقدْر ما فرّطتَ وقصّرت
وكانت الوقاية خيرا من العلاج
ومع ذلك /فعلاجُ المرض خيرُ من البقاء عليه، ومواجهة الغلط أفضل من التطبيع معه
فاستعن بالله فليس عليك واجبٌ في الدنيا أعظم من هذا الواجب ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ))
ومن وفّر لأبنائه كل ما على الأرض من متاعها ثم غفل عن ذلك فهو واللهِ أعظم من ظلم نفسه وأهله، وهو أعظمُ الخاسرين ((قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ))
فانظرْ : ماذا قدّمت لهم يتقون به تلك النّار
Forwarded from قناة فايز الزهراني
من خير ما نقدمه لأولادنا في هذه الساعة أن ندعوا الله لهم بالخير، فإن الدعاء من أقوى أسباب التربية..
فاللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين.
اللهم حبب إلى أولادنا الإيمان وزينه في قلوبهم، وكرّه إليهم الكفر والفسوق والعصيان، واجعلهم من الراشدين.
اللهم جنبهم الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللهم جنبهم جلساء السوء واحفظهم من أفكار السوء وتقنية السوء وأفلام السوء.
رب اجعلهم مقيمي الصلاة يا سميع الدعاء.
اللهم ارزقهم الهدى والتقى والعفاف والغنى.
آمين.
ٰ
فاللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين.
اللهم حبب إلى أولادنا الإيمان وزينه في قلوبهم، وكرّه إليهم الكفر والفسوق والعصيان، واجعلهم من الراشدين.
اللهم جنبهم الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللهم جنبهم جلساء السوء واحفظهم من أفكار السوء وتقنية السوء وأفلام السوء.
رب اجعلهم مقيمي الصلاة يا سميع الدعاء.
اللهم ارزقهم الهدى والتقى والعفاف والغنى.
آمين.
ٰ