أرجو أن يتيسّر لي لقاء أشارككم فيه تجارب العبادة المفقودة وعوائدها وأهمية ممارستها.
👍3
وعي المسلم بخطورة الديانات الشرقية مهم جدًا لأسباب كثيرة من أهمها دخول هذه الديانات عن طريق أسلَمة أفكارها ومرورها السهل على عامة الناس. مستوى تأثر الغرب بهذه الأفكار والمبادئ ينم عن خطره القادم إلينا ولا أقول بانعدامه لدينا الآن بل هو موجود ولكنه لم يستعر بعد. لا أملك مصادر توعوية كثيرة ضدها ولكنني أنصح بشدة متابعة ندوة الاستلحاد والانضمام لقناة اسأل البيضاء على منصة التيليجرام.
مدى انغماس الفرد الغربي في الديانات الشرقية اعتقادًا وسلوكًا وطريقة تترّسها وراء مكوّنات ما تحاول تدميره شيء يشعرني بالخوف منها وشخصيًا أظن أن من أكبر الأخطار القادمة على المجتمع هي الديانات الشرقية وملحقاتها والبيئة خصبة وبذورها منتثرة! والله المستعان.
Forwarded from قناة حسين عبد الرّازق
قال ابن تيمية رحمه الله:
((وليس كلُّ من وَجَدَ العلمَ قَدَرَ على التعبير عنه والاحتجاجِ له؛ فالعلمُ شيءٌ، وبيانُه شيءٌ آخر،
والمناظرةُ عنه وإقامةُ دليله شيءٌ ثالثُ،
والجوابُ عن حجةِ مخالِفِه شيءٌ رابع))
قلتُ:هذا عامٌ
ليس كُلُّ من عرف الحق وآمنَ به يمكنُه عرضُه وحمايتُه
بل كثيرٌ ممن هو على حقٍ يكون بجهله وغفلته وقلّة حكمتِه وتسرُّعه، وضعفِ بيانه سببا في ترويج الباطل وإضعاف الحق
ولا يتكلم عن الحق وإبطال الباطل بعلم ولا حُجة ولا تثبُّت
وإنما مجرد عاطفة.. عاطفة
وإذا طلب منه أحدٌ أن يتحرى ويتثبّت ويُحكِم ما يتكلم فيه=اتهمه بالفذلكة والكِبر أو الجُبن!
ولم يجعل الله مجردَ معرفة الإنسان بالحق تجعله مؤهّلا لبيانه فضلا عن الاستدلال له فضلا عن نقض ما يخالفه من الباطل.
ولكن من الصعب جدا في عالم وسائل التواصل الذي أتاح لكل شخص أن يتكلم =أن تُقنع شخصًا بأنه فعلا يحتاج أن يتعلم ويتأنى ويسكت
يقول: أنا حُرٌ
لا يدري أن الحرية مسؤوليةٌ
ولو علم الإنسانُ أنه مُؤاخَذٌ على قوله و مُحاسَبٌ عليه=لسكتَ عن أكثر ما تكلّم فيه
لكنّ الكلام شهوةٌ لا يضبط نفسَه عنها إلا القليل
واللهُ يعلمُ المُفسد من المصلح
((وليس كلُّ من وَجَدَ العلمَ قَدَرَ على التعبير عنه والاحتجاجِ له؛ فالعلمُ شيءٌ، وبيانُه شيءٌ آخر،
والمناظرةُ عنه وإقامةُ دليله شيءٌ ثالثُ،
والجوابُ عن حجةِ مخالِفِه شيءٌ رابع))
قلتُ:هذا عامٌ
ليس كُلُّ من عرف الحق وآمنَ به يمكنُه عرضُه وحمايتُه
بل كثيرٌ ممن هو على حقٍ يكون بجهله وغفلته وقلّة حكمتِه وتسرُّعه، وضعفِ بيانه سببا في ترويج الباطل وإضعاف الحق
ولا يتكلم عن الحق وإبطال الباطل بعلم ولا حُجة ولا تثبُّت
وإنما مجرد عاطفة.. عاطفة
وإذا طلب منه أحدٌ أن يتحرى ويتثبّت ويُحكِم ما يتكلم فيه=اتهمه بالفذلكة والكِبر أو الجُبن!
ولم يجعل الله مجردَ معرفة الإنسان بالحق تجعله مؤهّلا لبيانه فضلا عن الاستدلال له فضلا عن نقض ما يخالفه من الباطل.
ولكن من الصعب جدا في عالم وسائل التواصل الذي أتاح لكل شخص أن يتكلم =أن تُقنع شخصًا بأنه فعلا يحتاج أن يتعلم ويتأنى ويسكت
يقول: أنا حُرٌ
لا يدري أن الحرية مسؤوليةٌ
ولو علم الإنسانُ أنه مُؤاخَذٌ على قوله و مُحاسَبٌ عليه=لسكتَ عن أكثر ما تكلّم فيه
لكنّ الكلام شهوةٌ لا يضبط نفسَه عنها إلا القليل
واللهُ يعلمُ المُفسد من المصلح
قال ابن باديس: (الجاهل يمكن أن تعلِّمه، والجافي يمكن أن تهذِّبه، ولكن الذَّليل الذي نشأ على الذُّلِّ، يَعْسُر أو يتعذَّر أن تغرس في نفسه الذَّليلة المهينة عزَّةً وإباءً وشهامةً تُلْحِقه بالرِّجال)
👍5
" هذا ولو لم يكن فيه من المفاسد إلا ثُقل استماع القرآن على قلوب أهلهِ، واستطالته إذا قُرئ بين يَدَي سماعِهم، ومرورُهم على آياته صُمًّا وعميانَا، لم يَحصُل منهم ذوقٌ ولا وجدٌ ولا حلاوةُ، بل ولا يُصغي أكثر الحاضرين أو كثيرٌ منهم إليه، ولا يعرفون معانيه، ولا يَغضّون أصواتهم عند تلاوته. فإذا جاء السماع الشيطاني خَشَعَتْ منهم الأصوات، وهَدأت الحركات، ودارت عليهم كؤوس الطرب والوجد، وحَدا حينئذ حادي الأرواح إلي محل السرور والأفراح "
- ابن القيّم : الكلام على مسألة السماع ص22
- ابن القيّم : الكلام على مسألة السماع ص22
👍2
مرض الشافعي رحمه الله، فأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوَّى الله ضعفك. فقال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني. قال: والله ما أردت إلَّا الخير. فقال الشافعي: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.
لو يعلم كريم النفس غير المتشرّع (اللي ما درس شريعة من قبل) ما يوفّره له البناء المنهجي لما تأخر دقيقة واحدة عن التسجيل في الدفعة الرابعة.
إننا لا نحب من يعجبنا، ولا من يحبنا، بقدر ما نحب من نحب أنفسنا جواره!
- أبي الذي أكره ص٢٩٢ .
- أبي الذي أكره ص٢٩٢ .
👍3
ألم ترَ في سائر المملكة الحيوانية كل حيوان جريح يزمجر في وجه كل مَن يحاول الاقتراب منه حتى وإن كان اقترابه بغية المساعدة! ألا يمكن لهم أن يفهموا زمجرتنا العفوية أنها ليست سوى عن خوف لا عن عدائية حقيقية!
- أبي الذي أكره ص107
- أبي الذي أكره ص107
نعم؛ ربما لسنا مسؤولين عن المعطيات الحتمية للوجود الذاتي الذي نحياه بتفصيلاته، ربما لسنا مسؤولين عن جراحنا ولا عن أمراضنا، ولكننا مسؤولون عن تعافينا، وعن سعينا نحو الشفاء.. مسؤولون عن محاولاتنا للصمود والنجاة واتخاذ الأفعال الواقعية للتعامل مع معطيات الوجود والتعاطي معها بالشكل الذي يساهم في حياة أقرب ما يمكننا للرضا والإشباع. الضحية هو فقط الطفل الذي كنّاه، ولكننا الآن بالغون مسؤولون عن تعافينا واستجابتنا. لن يغير من الأمر شيئًا استياؤنا ونوباتُ رثاء الذات الداخلي المنبعثة (ياعيني عليّا)، بل ربما تفاقم الأمر حين تدفعنا في عملية تحطيم داخلية أو خارجية، أو ربما الانهاك في حالة وجودية ناقمة تدفعنا نحو عدمية ستهلكنا وتبقى الدنيا دائرة بلا اكتراث والوجود سائر بلا مبالاه لعدميتنا المدمرة للذات. أو ربما تدفعنا تلك الحالة نحو التلاهي عن الوجع بمسكنات مؤقتة وملهيات عابرة لن نغير من الواقع شيئًا، بل تزيد انفصامنا عنه وانفصالنا عن حقيقته نحو عالم اللذة المؤقتة والعابرة كالإدمانات بأشكالها أو الانخراط في العلاقات المؤذية والاعتمادية العاطفية.
- أبي الذي أكره ص144
- أبي الذي أكره ص144
الليلة الساعة الثامنة والنصف بتوقيت مكة لقاء ودّي متعلق بالعبادة المفقودة ( التفكر في مخلوقات الله ) بشكل خاص و الرياضة بشكل عام.