"فإنا نَجد الرجل إذا كسا أولاده، أو وسّع عليهم في بعض الأعياد المسخوطة، فلا بد أن تنقص حرمة العيد المرضي من قلوبهم"
- ابن تيميّة، اقتضاء الصراط المستقيم ص٥٤٦
- ابن تيميّة، اقتضاء الصراط المستقيم ص٥٤٦
كثير من الاختلافات اليوم باعث نشأتها الرئيس ليس محاولة للوصول إلى حق متقرر عند المختلفين بل هو اختلاف في مفهوم الحق نفسه وهذا يجعل من الاتفاق شيئًا مستحيلاً. فمنهجية المعالجة الصحيحة هي ليست المحاولة للوصول إلى اتفاق بل في تحديد مفهوم الحق أولاً ومن ثم الانتقال إليه.
مر بي إعلان عن مدخل في علم النفس الإسلامي، يقوم به استشاري علاج نفسي معرفي وسلوكي معتبر، وأحد خريجي الجامعات الغربية
ورأيت ردود أفعال على الإعلان متباينة
لكن اللافت فيها أمر متكرر:
الحرمان من الاجتهاد
بمعنى، يصادرون حقه في الاجتهاد في صياغة نظرية أو اتجاه يتعامل مع موضوع علم النفس (السلوك الإنساني) وفق رؤية نابعة من الوحي
وتتلخص مطالبتهم بالتقليد والمحافظة على التقليد
في تهويل من مخالفة فرويد وكارل يونج…الخ
مع أن النقد الموجه لهما في الغرب نفسه والمدارس المتعاقبة بعدهما كفيل بأن يوظَّف وأن يشعرنا بالإمكانية
إلا أن هذه المصادرة والنفسية المتأزمة تجاه حق القول تعكس سؤالاً مهماً: ما دور الجامعة الحقيقي؟
الإجابة ببساطة: صناعة حراس الخطاب الذي تنتجه الجامعة باسم البحث العلمي
يحق لفرويد من خلال إرثه القومي اليهودي
المتسم في كل تاريخه بالانغلاق والانكفاء داخل غيتوهات أن يؤسس على عقدة أوديب وعقدة الكترا نموذجاً يفسر كل إنسان في كل شعب وفي كل بقعة وفي كل زمان
ولا يحق لأحد أن يؤسس من الوحي المتعالي على كل شروط الزمان والمكان نموذجاً يفسر سلوك الإنسان
لا يحق مجرد القول فضلاً عن دعوى الصواب وتخطئة لما سبق في قطيعة كقطيعة باشلار
لا شك أنا ضد تلك المحاولات التي راجت لزمن التي وقعت في تقليد آخر باسم الإسلام، فبدلاً من تقديم رؤية جديدة قدمت (أسلمة لفرويد)
لكن حتى هذه الأخيرة لها "حق القول"
وللمتلقي حق القراءة والنقد
- يوسف بن عمر
ورأيت ردود أفعال على الإعلان متباينة
لكن اللافت فيها أمر متكرر:
الحرمان من الاجتهاد
بمعنى، يصادرون حقه في الاجتهاد في صياغة نظرية أو اتجاه يتعامل مع موضوع علم النفس (السلوك الإنساني) وفق رؤية نابعة من الوحي
وتتلخص مطالبتهم بالتقليد والمحافظة على التقليد
في تهويل من مخالفة فرويد وكارل يونج…الخ
مع أن النقد الموجه لهما في الغرب نفسه والمدارس المتعاقبة بعدهما كفيل بأن يوظَّف وأن يشعرنا بالإمكانية
إلا أن هذه المصادرة والنفسية المتأزمة تجاه حق القول تعكس سؤالاً مهماً: ما دور الجامعة الحقيقي؟
الإجابة ببساطة: صناعة حراس الخطاب الذي تنتجه الجامعة باسم البحث العلمي
يحق لفرويد من خلال إرثه القومي اليهودي
المتسم في كل تاريخه بالانغلاق والانكفاء داخل غيتوهات أن يؤسس على عقدة أوديب وعقدة الكترا نموذجاً يفسر كل إنسان في كل شعب وفي كل بقعة وفي كل زمان
ولا يحق لأحد أن يؤسس من الوحي المتعالي على كل شروط الزمان والمكان نموذجاً يفسر سلوك الإنسان
لا يحق مجرد القول فضلاً عن دعوى الصواب وتخطئة لما سبق في قطيعة كقطيعة باشلار
لا شك أنا ضد تلك المحاولات التي راجت لزمن التي وقعت في تقليد آخر باسم الإسلام، فبدلاً من تقديم رؤية جديدة قدمت (أسلمة لفرويد)
لكن حتى هذه الأخيرة لها "حق القول"
وللمتلقي حق القراءة والنقد
- يوسف بن عمر
لا يكن قلبُك محاطًا بسور شائك لا يستطيع الوصول إليه ومعالجته أحد، وكلما حاول الاقتراب منك صديقًا أو مقرّبًا لم يجد منك إلا التجريح و الصد. كن سهلاً يسيرًا واعلم أن إيجادك لأصدقاء و أحباء يعينونك على نفسك نعمة عظيمة لا تتم إلا بأن تجعل لهم مدخلًا إلى قلبك. كثير من الناس تجد أحبابه من حوله مشفقون عليه يريدون نصحه ولكنه يحول دون مساعدتهم له بشدة تعامله وقسوة جانبه. وعلى الجهة الأخرى ينبغي على الإنسان أن يتحصّل على كثير من المهارات الاجتماعية التي يتسلل بها إلى قلوب الناس ويساهم في معالجتها وهذا يتطلب مراسًا وحكمة وحسن خلق.
👍5
الدعم المعنوي والمادي -في حال المقدرة- لمشاريع الآخرين مهم جِدًّا. التعامل مع أحلام الناس ورغباتهم وميولهم تعامل (لا تناسبني إذاً ليست جميلة) تعامل قبيح فج. ادعم المباح والحسن من النشاطات وكن ذا أثر جميل فكمْ من مشروع تم لأنه تلقى دعمًا وفي كثير من الأحيان لا يتجاوز هذا الدعم كلمة أو كلمتين.
👍3
من أسباب ضعف أثر التدين في حياة الناس= تحوّل جزء كبير من تديّنهم إلى المشاهدة والسماع الإلكتروني، دون أن يُثمر ذلك تغييرا واقعيا في حياتهم.
مما أدى إلى خفوت مفهوم العمل الصالح، والتضحيات الأخلاقية، والمروءات الاجتماعية لصالح بعض التفاعلات الرقمية في العالم الافتراضي.
- أحمد عبد المنعم
مما أدى إلى خفوت مفهوم العمل الصالح، والتضحيات الأخلاقية، والمروءات الاجتماعية لصالح بعض التفاعلات الرقمية في العالم الافتراضي.
- أحمد عبد المنعم
👍3
👍3
أرجو أن يتيسّر لي لقاء أشارككم فيه تجارب العبادة المفقودة وعوائدها وأهمية ممارستها.
👍3
وعي المسلم بخطورة الديانات الشرقية مهم جدًا لأسباب كثيرة من أهمها دخول هذه الديانات عن طريق أسلَمة أفكارها ومرورها السهل على عامة الناس. مستوى تأثر الغرب بهذه الأفكار والمبادئ ينم عن خطره القادم إلينا ولا أقول بانعدامه لدينا الآن بل هو موجود ولكنه لم يستعر بعد. لا أملك مصادر توعوية كثيرة ضدها ولكنني أنصح بشدة متابعة ندوة الاستلحاد والانضمام لقناة اسأل البيضاء على منصة التيليجرام.
مدى انغماس الفرد الغربي في الديانات الشرقية اعتقادًا وسلوكًا وطريقة تترّسها وراء مكوّنات ما تحاول تدميره شيء يشعرني بالخوف منها وشخصيًا أظن أن من أكبر الأخطار القادمة على المجتمع هي الديانات الشرقية وملحقاتها والبيئة خصبة وبذورها منتثرة! والله المستعان.
Forwarded from قناة حسين عبد الرّازق
قال ابن تيمية رحمه الله:
((وليس كلُّ من وَجَدَ العلمَ قَدَرَ على التعبير عنه والاحتجاجِ له؛ فالعلمُ شيءٌ، وبيانُه شيءٌ آخر،
والمناظرةُ عنه وإقامةُ دليله شيءٌ ثالثُ،
والجوابُ عن حجةِ مخالِفِه شيءٌ رابع))
قلتُ:هذا عامٌ
ليس كُلُّ من عرف الحق وآمنَ به يمكنُه عرضُه وحمايتُه
بل كثيرٌ ممن هو على حقٍ يكون بجهله وغفلته وقلّة حكمتِه وتسرُّعه، وضعفِ بيانه سببا في ترويج الباطل وإضعاف الحق
ولا يتكلم عن الحق وإبطال الباطل بعلم ولا حُجة ولا تثبُّت
وإنما مجرد عاطفة.. عاطفة
وإذا طلب منه أحدٌ أن يتحرى ويتثبّت ويُحكِم ما يتكلم فيه=اتهمه بالفذلكة والكِبر أو الجُبن!
ولم يجعل الله مجردَ معرفة الإنسان بالحق تجعله مؤهّلا لبيانه فضلا عن الاستدلال له فضلا عن نقض ما يخالفه من الباطل.
ولكن من الصعب جدا في عالم وسائل التواصل الذي أتاح لكل شخص أن يتكلم =أن تُقنع شخصًا بأنه فعلا يحتاج أن يتعلم ويتأنى ويسكت
يقول: أنا حُرٌ
لا يدري أن الحرية مسؤوليةٌ
ولو علم الإنسانُ أنه مُؤاخَذٌ على قوله و مُحاسَبٌ عليه=لسكتَ عن أكثر ما تكلّم فيه
لكنّ الكلام شهوةٌ لا يضبط نفسَه عنها إلا القليل
واللهُ يعلمُ المُفسد من المصلح
((وليس كلُّ من وَجَدَ العلمَ قَدَرَ على التعبير عنه والاحتجاجِ له؛ فالعلمُ شيءٌ، وبيانُه شيءٌ آخر،
والمناظرةُ عنه وإقامةُ دليله شيءٌ ثالثُ،
والجوابُ عن حجةِ مخالِفِه شيءٌ رابع))
قلتُ:هذا عامٌ
ليس كُلُّ من عرف الحق وآمنَ به يمكنُه عرضُه وحمايتُه
بل كثيرٌ ممن هو على حقٍ يكون بجهله وغفلته وقلّة حكمتِه وتسرُّعه، وضعفِ بيانه سببا في ترويج الباطل وإضعاف الحق
ولا يتكلم عن الحق وإبطال الباطل بعلم ولا حُجة ولا تثبُّت
وإنما مجرد عاطفة.. عاطفة
وإذا طلب منه أحدٌ أن يتحرى ويتثبّت ويُحكِم ما يتكلم فيه=اتهمه بالفذلكة والكِبر أو الجُبن!
ولم يجعل الله مجردَ معرفة الإنسان بالحق تجعله مؤهّلا لبيانه فضلا عن الاستدلال له فضلا عن نقض ما يخالفه من الباطل.
ولكن من الصعب جدا في عالم وسائل التواصل الذي أتاح لكل شخص أن يتكلم =أن تُقنع شخصًا بأنه فعلا يحتاج أن يتعلم ويتأنى ويسكت
يقول: أنا حُرٌ
لا يدري أن الحرية مسؤوليةٌ
ولو علم الإنسانُ أنه مُؤاخَذٌ على قوله و مُحاسَبٌ عليه=لسكتَ عن أكثر ما تكلّم فيه
لكنّ الكلام شهوةٌ لا يضبط نفسَه عنها إلا القليل
واللهُ يعلمُ المُفسد من المصلح
قال ابن باديس: (الجاهل يمكن أن تعلِّمه، والجافي يمكن أن تهذِّبه، ولكن الذَّليل الذي نشأ على الذُّلِّ، يَعْسُر أو يتعذَّر أن تغرس في نفسه الذَّليلة المهينة عزَّةً وإباءً وشهامةً تُلْحِقه بالرِّجال)
👍5
" هذا ولو لم يكن فيه من المفاسد إلا ثُقل استماع القرآن على قلوب أهلهِ، واستطالته إذا قُرئ بين يَدَي سماعِهم، ومرورُهم على آياته صُمًّا وعميانَا، لم يَحصُل منهم ذوقٌ ولا وجدٌ ولا حلاوةُ، بل ولا يُصغي أكثر الحاضرين أو كثيرٌ منهم إليه، ولا يعرفون معانيه، ولا يَغضّون أصواتهم عند تلاوته. فإذا جاء السماع الشيطاني خَشَعَتْ منهم الأصوات، وهَدأت الحركات، ودارت عليهم كؤوس الطرب والوجد، وحَدا حينئذ حادي الأرواح إلي محل السرور والأفراح "
- ابن القيّم : الكلام على مسألة السماع ص22
- ابن القيّم : الكلام على مسألة السماع ص22
👍2