يظهر في الأطفال سذاجة محاولاتهم لإضفاء حيل لتبرير سلوكيّاتهم أو تحقيق رغباتهم. ملاحظتك لهذا الشيء من المفترض أن يكون دافعًا لك للتنقيب عن ذاتك تحت ركام الحيل التي صقل براعتك في تكوينها عقلك و معارفك بعد أن كبرت. فتّش في تصرفاتهم الواضحة والمضحكة عن تصرفّاتك التي تغلفها بغلاف العلم و الاعتداد بالنفس و الثقة المزعومة! هذه التصرفات الطفولية ستظهر من تحت الركام وتتضح إن لم تكن منك ولك فهي من غيرك وعليك!
فقطُب رحى الوجود في التصور الإسلامي، تحقيقُ حقيقةِ الاستسلام لخالِق الكون، أمّا العالمانيّة فتجعل الإنسان المعيار والمركز! إن الإسلام في حقيقته الظاهرة والباطنة، عبادةٌ لله - سبحانه -، في حين تجعل العالمانية أو الإنسنة (الإنسان) معبودها وغايتها المرتجاة التي تَعرُجُ إليها الذات في حركتها في هذه الدنيا.
- العالمانيّة د.سامي عامري ص204
- العالمانيّة د.سامي عامري ص204
فالمحبة شجرةٌ في القلب، عروقها الذلُّ للمحبوب، وساقها معرفته، وأغصانُها خشيتُه، وورقُها الحياء منه، وثمرها طاعته، ومادَّتها التي تسقيها ذِكرُه، فمتى خلا الحبُّ عن شيءٍ من ذلك؛ كان ناقصًا.
- روضة المحبين ونزهة المشتاقين ص554
- روضة المحبين ونزهة المشتاقين ص554
"المشاركة في الهدي الظاهر تورث تناسبًا وتشاكلاً بين المتشابهين، يقود إلى موافقة ما في الأخلاق والأعمال. وهذا أمر محسوس، فإن اللابس ثياب أهل العلم يجد من نفسه نوع تخلّق بأخلاقهم، ويصير طبعه متقاضيًا لذلك، إلّا أن يمنعه مانع".
- ابن تيميّة، اقتضاء الصراط المستقيم ص٩٤
قلت: وهذا يؤثر على الأطفال في ملابسهم و الشخصيات التي يتشبّهون بها ويتقمّصونها في أخلاقهم وتفكيرهم وطبائعهم تأثيراً بالغًا قد يصل بالطفل أن يستغني حتى عن ذاته ويتلبّس ذات المُتَقمَّص.
- ابن تيميّة، اقتضاء الصراط المستقيم ص٩٤
قلت: وهذا يؤثر على الأطفال في ملابسهم و الشخصيات التي يتشبّهون بها ويتقمّصونها في أخلاقهم وتفكيرهم وطبائعهم تأثيراً بالغًا قد يصل بالطفل أن يستغني حتى عن ذاته ويتلبّس ذات المُتَقمَّص.
"فإنا نَجد الرجل إذا كسا أولاده، أو وسّع عليهم في بعض الأعياد المسخوطة، فلا بد أن تنقص حرمة العيد المرضي من قلوبهم"
- ابن تيميّة، اقتضاء الصراط المستقيم ص٥٤٦
- ابن تيميّة، اقتضاء الصراط المستقيم ص٥٤٦
كثير من الاختلافات اليوم باعث نشأتها الرئيس ليس محاولة للوصول إلى حق متقرر عند المختلفين بل هو اختلاف في مفهوم الحق نفسه وهذا يجعل من الاتفاق شيئًا مستحيلاً. فمنهجية المعالجة الصحيحة هي ليست المحاولة للوصول إلى اتفاق بل في تحديد مفهوم الحق أولاً ومن ثم الانتقال إليه.
مر بي إعلان عن مدخل في علم النفس الإسلامي، يقوم به استشاري علاج نفسي معرفي وسلوكي معتبر، وأحد خريجي الجامعات الغربية
ورأيت ردود أفعال على الإعلان متباينة
لكن اللافت فيها أمر متكرر:
الحرمان من الاجتهاد
بمعنى، يصادرون حقه في الاجتهاد في صياغة نظرية أو اتجاه يتعامل مع موضوع علم النفس (السلوك الإنساني) وفق رؤية نابعة من الوحي
وتتلخص مطالبتهم بالتقليد والمحافظة على التقليد
في تهويل من مخالفة فرويد وكارل يونج…الخ
مع أن النقد الموجه لهما في الغرب نفسه والمدارس المتعاقبة بعدهما كفيل بأن يوظَّف وأن يشعرنا بالإمكانية
إلا أن هذه المصادرة والنفسية المتأزمة تجاه حق القول تعكس سؤالاً مهماً: ما دور الجامعة الحقيقي؟
الإجابة ببساطة: صناعة حراس الخطاب الذي تنتجه الجامعة باسم البحث العلمي
يحق لفرويد من خلال إرثه القومي اليهودي
المتسم في كل تاريخه بالانغلاق والانكفاء داخل غيتوهات أن يؤسس على عقدة أوديب وعقدة الكترا نموذجاً يفسر كل إنسان في كل شعب وفي كل بقعة وفي كل زمان
ولا يحق لأحد أن يؤسس من الوحي المتعالي على كل شروط الزمان والمكان نموذجاً يفسر سلوك الإنسان
لا يحق مجرد القول فضلاً عن دعوى الصواب وتخطئة لما سبق في قطيعة كقطيعة باشلار
لا شك أنا ضد تلك المحاولات التي راجت لزمن التي وقعت في تقليد آخر باسم الإسلام، فبدلاً من تقديم رؤية جديدة قدمت (أسلمة لفرويد)
لكن حتى هذه الأخيرة لها "حق القول"
وللمتلقي حق القراءة والنقد
- يوسف بن عمر
ورأيت ردود أفعال على الإعلان متباينة
لكن اللافت فيها أمر متكرر:
الحرمان من الاجتهاد
بمعنى، يصادرون حقه في الاجتهاد في صياغة نظرية أو اتجاه يتعامل مع موضوع علم النفس (السلوك الإنساني) وفق رؤية نابعة من الوحي
وتتلخص مطالبتهم بالتقليد والمحافظة على التقليد
في تهويل من مخالفة فرويد وكارل يونج…الخ
مع أن النقد الموجه لهما في الغرب نفسه والمدارس المتعاقبة بعدهما كفيل بأن يوظَّف وأن يشعرنا بالإمكانية
إلا أن هذه المصادرة والنفسية المتأزمة تجاه حق القول تعكس سؤالاً مهماً: ما دور الجامعة الحقيقي؟
الإجابة ببساطة: صناعة حراس الخطاب الذي تنتجه الجامعة باسم البحث العلمي
يحق لفرويد من خلال إرثه القومي اليهودي
المتسم في كل تاريخه بالانغلاق والانكفاء داخل غيتوهات أن يؤسس على عقدة أوديب وعقدة الكترا نموذجاً يفسر كل إنسان في كل شعب وفي كل بقعة وفي كل زمان
ولا يحق لأحد أن يؤسس من الوحي المتعالي على كل شروط الزمان والمكان نموذجاً يفسر سلوك الإنسان
لا يحق مجرد القول فضلاً عن دعوى الصواب وتخطئة لما سبق في قطيعة كقطيعة باشلار
لا شك أنا ضد تلك المحاولات التي راجت لزمن التي وقعت في تقليد آخر باسم الإسلام، فبدلاً من تقديم رؤية جديدة قدمت (أسلمة لفرويد)
لكن حتى هذه الأخيرة لها "حق القول"
وللمتلقي حق القراءة والنقد
- يوسف بن عمر
لا يكن قلبُك محاطًا بسور شائك لا يستطيع الوصول إليه ومعالجته أحد، وكلما حاول الاقتراب منك صديقًا أو مقرّبًا لم يجد منك إلا التجريح و الصد. كن سهلاً يسيرًا واعلم أن إيجادك لأصدقاء و أحباء يعينونك على نفسك نعمة عظيمة لا تتم إلا بأن تجعل لهم مدخلًا إلى قلبك. كثير من الناس تجد أحبابه من حوله مشفقون عليه يريدون نصحه ولكنه يحول دون مساعدتهم له بشدة تعامله وقسوة جانبه. وعلى الجهة الأخرى ينبغي على الإنسان أن يتحصّل على كثير من المهارات الاجتماعية التي يتسلل بها إلى قلوب الناس ويساهم في معالجتها وهذا يتطلب مراسًا وحكمة وحسن خلق.
👍5
الدعم المعنوي والمادي -في حال المقدرة- لمشاريع الآخرين مهم جِدًّا. التعامل مع أحلام الناس ورغباتهم وميولهم تعامل (لا تناسبني إذاً ليست جميلة) تعامل قبيح فج. ادعم المباح والحسن من النشاطات وكن ذا أثر جميل فكمْ من مشروع تم لأنه تلقى دعمًا وفي كثير من الأحيان لا يتجاوز هذا الدعم كلمة أو كلمتين.
👍3
من أسباب ضعف أثر التدين في حياة الناس= تحوّل جزء كبير من تديّنهم إلى المشاهدة والسماع الإلكتروني، دون أن يُثمر ذلك تغييرا واقعيا في حياتهم.
مما أدى إلى خفوت مفهوم العمل الصالح، والتضحيات الأخلاقية، والمروءات الاجتماعية لصالح بعض التفاعلات الرقمية في العالم الافتراضي.
- أحمد عبد المنعم
مما أدى إلى خفوت مفهوم العمل الصالح، والتضحيات الأخلاقية، والمروءات الاجتماعية لصالح بعض التفاعلات الرقمية في العالم الافتراضي.
- أحمد عبد المنعم
👍3
👍3
أرجو أن يتيسّر لي لقاء أشارككم فيه تجارب العبادة المفقودة وعوائدها وأهمية ممارستها.
👍3
وعي المسلم بخطورة الديانات الشرقية مهم جدًا لأسباب كثيرة من أهمها دخول هذه الديانات عن طريق أسلَمة أفكارها ومرورها السهل على عامة الناس. مستوى تأثر الغرب بهذه الأفكار والمبادئ ينم عن خطره القادم إلينا ولا أقول بانعدامه لدينا الآن بل هو موجود ولكنه لم يستعر بعد. لا أملك مصادر توعوية كثيرة ضدها ولكنني أنصح بشدة متابعة ندوة الاستلحاد والانضمام لقناة اسأل البيضاء على منصة التيليجرام.