https://www.facebook.com/share/p/1BVG7QAja9/
https://www.instagram.com/p/DdKCYi0qL-Y/?stkn=MWMxcnV2MmpvZHJzNw==
https://vt.tiktok.com/ZSq5RD11T/
أحيانا الإنسان ما بيكونش محتاج يغير نفسه قد ما هو محتاج يشوف نفسه بوضوح لأن أخطر الحاجات جوانا مش دايما هي الحاجات الواضحة. أخطرها أحيانا هي الحاجات اللي اتعلمت تلبس شكل جميل لدرجة إننا صدقناها
الخوف نادرا ما يقول لك أنا خايف ممكن يقول لك أنا بفكر بعقلانية
التعلق مش دايما يقول لك أنا مش قادر أعيش من غير الشخص ده ممكن يقول لك أنا بحبه أوي
ضعف الحدود مش بيقول لك أنا خايف أرفض ممكن يقول لك أصل أنا طيب ومبحبش أزعل حد
الاحتياج للقبول ممكن يعيش سنين تحت اسم التضحية والغضب ممكن يستخبى ورا البرود والهروب ممكن يملى يومك بالمواعيد والشغل والانشغال والشعور بالنقص ممكن يعمل لنفسه صورة كبيرة اسمها الغرور
والخوف من الرفض ممكن يقنعك إن الصمت حكمة
والخوف من الفشل ممكن يخليك تأجل وتقول لسه الوقت مش مناسب
والاستنزاف ممكن يخليك تكمل رغم إنك خلصت من جواك وتقول لنفسك أنا قوي
والاعتماد على الآخرين ممكن يتسمى وفاء علشان فكرة الاستقلال نفسها تكون مخيفة
وده اللي بيخلي رحلة الوعي أعمق بكتير من مجرد إنك تعرف صفاتك
الوعي الحقيقي إنك تعرف مصدرها لأن ممكن اتنين يعملوا نفس الحاجة لكن كل واحد فيهم جاي من مكان مختلف تماما
واحد بيسامح لأنه حر والتاني بيسامح لأنه خايف يخسر
واحد بيسكت لأنه اختار إن الكلام مش هيفيد والتاني بيسكت لأنه مش قادر يعبر عن نفسه
واحد بيدي لأنه بيحب والتاني بيدي علشان يفضل مرغوب ومقبول
واحد بيسعى للكمال لأنه بيستمتع بالتطور والتاني بيطارده لأنه شايف إن أي خطأ معناه إنه مش كفاية
من بره الصورة ممكن تبان واحدة لكن من جوه المسافة كبيرة جدا
وده يمكن واحد من أهم الأسئلة اللي الإنسان محتاج يسألها لنفسه أنا بعمل اللي بعمله منين؟
من الحب ولا من الخوف
من الحرية ولا من الاحتياج
من الاختيار ولا من العجز
من السلام ولا من محاولة الهروب
من قيمتي الحقيقية ولا من احتياجي المستمر إني أثبت قيمتي
السؤال ده مش علشان نحاكم نفسنا ولا علشان نشك في كل حاجة جميلة جوانا بالعكس
علشان نرجع الحاجة الجميلة لأصلها الجميل
نفضل طيبين لكن من غير ما نسمح لحد يتجاوز حدودنا
نحب لكن من غير ما نفقد نفسنا جوه اللي بنحبه
نعطي لكن من غير ما يتحول العطاء لمحو الذات
نكون أقوياء لكن نعرف إمتى نرتاح وإمتى نطلب المساعدة
نسامح لكن من غير ما نفتح الباب لنفس الأذى كل مرة
نكون أوفياء لكن من غير ما نخون أنفسنا باسم الوفاء
ونكون عقلانيين فعلا مش بس بنستخدم العقل علشان ندي للخوف مبررات منطقية
الوعي مش بيطلب منك تبقى شخص تاني هو بس بيساعدك تفرق بينك وبين الأقنعة اللي اضطريت تلبسها في وقت من الأوقات علشان تحمي نفسك أو تتحب أو تتقبل أو تنجو وده فرق مهم
لأن القناع مش عدوك غالبا هو كان محاولة قديمة منك للحماية
يمكن الطيبة الزايدة كانت بتحميك زمان من الصدام
والصمت حماك من الرفض
والكمال حماك من الإحساس إنك أقل
والبرود حماك من وجع ما كنتش عارف تتعامل معاه
والانشغال حماك من إنك تقعد مع مشاعر كانت أكبر من قدرتك وقتها فمش المطلوب إنك تكره الأجزاء دي منك المطلوب إنك تفهمها وتشكرها على الدور اللي لعبته في وقت ما وبعدين تسأل نفسك بهدوء هل أنا لسه محتاج أعيش بالطريقة دي؟ يمكن اللي حماك زمان هو نفسه اللي بيعطلك النهارده وهنا بيبدأ النضج لما ما تبقاش محتاج تخضع علشان تتحب
ولا تتعلق علشان تحس بالأمان
ولا تبقى كامل علشان تستحق
ولا تضحي بنفسك علشان تتقبل
ولا تخفي غضبك علشان تحافظ على العلاقة
ولا تهرب بالانشغال علشان ما تقابلش نفسك
النضج مش إنك تبقى بلا خوف أو احتياج أو ضعف
النضج إنك تشوفهم من غير ما تخجل منهم
وتفهمهم من غير ما تستسلم لهم
وتحتويهم من غير ما تخليهم هم اللي يسوقوا حياتك
ساعتها اللطف يبقى لطف فعلا مش خضوع
والحب يبقى حب مش تعلق
والصمت يبقى اختيار مش خوف
والقوة يبقى فيها مساحة للضعف والراحة
والوفاء يبقى نابع من الحرية مش الاعتماد
والعطاء يبقى محبة مش محاولة مستمرة لكسب القبول
يمكن الحرية مش إنك تخلع كل أقنعتك مرة واحدة
يمكن الحرية تبدأ في اللحظة اللي تقدر فيها تشوف القناع وتفهم ليه لبسته وتعرف إن عندك دلوقتي اختيار إنك تعيش من غيره لأن أكبر تحول ممكن يحصل للإنسان مش إنه يبقى شخص جديد إنما إنه يرجع لنفسه من غير خوف ويعيش من مكان أكثر صدقا وحرية وسلاما ومحبة لان لا شيء يساوي لحظة وعي
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
#المسار
https://www.instagram.com/p/DdKCYi0qL-Y/?stkn=MWMxcnV2MmpvZHJzNw==
https://vt.tiktok.com/ZSq5RD11T/
أحيانا الإنسان ما بيكونش محتاج يغير نفسه قد ما هو محتاج يشوف نفسه بوضوح لأن أخطر الحاجات جوانا مش دايما هي الحاجات الواضحة. أخطرها أحيانا هي الحاجات اللي اتعلمت تلبس شكل جميل لدرجة إننا صدقناها
الخوف نادرا ما يقول لك أنا خايف ممكن يقول لك أنا بفكر بعقلانية
التعلق مش دايما يقول لك أنا مش قادر أعيش من غير الشخص ده ممكن يقول لك أنا بحبه أوي
ضعف الحدود مش بيقول لك أنا خايف أرفض ممكن يقول لك أصل أنا طيب ومبحبش أزعل حد
الاحتياج للقبول ممكن يعيش سنين تحت اسم التضحية والغضب ممكن يستخبى ورا البرود والهروب ممكن يملى يومك بالمواعيد والشغل والانشغال والشعور بالنقص ممكن يعمل لنفسه صورة كبيرة اسمها الغرور
والخوف من الرفض ممكن يقنعك إن الصمت حكمة
والخوف من الفشل ممكن يخليك تأجل وتقول لسه الوقت مش مناسب
والاستنزاف ممكن يخليك تكمل رغم إنك خلصت من جواك وتقول لنفسك أنا قوي
والاعتماد على الآخرين ممكن يتسمى وفاء علشان فكرة الاستقلال نفسها تكون مخيفة
وده اللي بيخلي رحلة الوعي أعمق بكتير من مجرد إنك تعرف صفاتك
الوعي الحقيقي إنك تعرف مصدرها لأن ممكن اتنين يعملوا نفس الحاجة لكن كل واحد فيهم جاي من مكان مختلف تماما
واحد بيسامح لأنه حر والتاني بيسامح لأنه خايف يخسر
واحد بيسكت لأنه اختار إن الكلام مش هيفيد والتاني بيسكت لأنه مش قادر يعبر عن نفسه
واحد بيدي لأنه بيحب والتاني بيدي علشان يفضل مرغوب ومقبول
واحد بيسعى للكمال لأنه بيستمتع بالتطور والتاني بيطارده لأنه شايف إن أي خطأ معناه إنه مش كفاية
من بره الصورة ممكن تبان واحدة لكن من جوه المسافة كبيرة جدا
وده يمكن واحد من أهم الأسئلة اللي الإنسان محتاج يسألها لنفسه أنا بعمل اللي بعمله منين؟
من الحب ولا من الخوف
من الحرية ولا من الاحتياج
من الاختيار ولا من العجز
من السلام ولا من محاولة الهروب
من قيمتي الحقيقية ولا من احتياجي المستمر إني أثبت قيمتي
السؤال ده مش علشان نحاكم نفسنا ولا علشان نشك في كل حاجة جميلة جوانا بالعكس
علشان نرجع الحاجة الجميلة لأصلها الجميل
نفضل طيبين لكن من غير ما نسمح لحد يتجاوز حدودنا
نحب لكن من غير ما نفقد نفسنا جوه اللي بنحبه
نعطي لكن من غير ما يتحول العطاء لمحو الذات
نكون أقوياء لكن نعرف إمتى نرتاح وإمتى نطلب المساعدة
نسامح لكن من غير ما نفتح الباب لنفس الأذى كل مرة
نكون أوفياء لكن من غير ما نخون أنفسنا باسم الوفاء
ونكون عقلانيين فعلا مش بس بنستخدم العقل علشان ندي للخوف مبررات منطقية
الوعي مش بيطلب منك تبقى شخص تاني هو بس بيساعدك تفرق بينك وبين الأقنعة اللي اضطريت تلبسها في وقت من الأوقات علشان تحمي نفسك أو تتحب أو تتقبل أو تنجو وده فرق مهم
لأن القناع مش عدوك غالبا هو كان محاولة قديمة منك للحماية
يمكن الطيبة الزايدة كانت بتحميك زمان من الصدام
والصمت حماك من الرفض
والكمال حماك من الإحساس إنك أقل
والبرود حماك من وجع ما كنتش عارف تتعامل معاه
والانشغال حماك من إنك تقعد مع مشاعر كانت أكبر من قدرتك وقتها فمش المطلوب إنك تكره الأجزاء دي منك المطلوب إنك تفهمها وتشكرها على الدور اللي لعبته في وقت ما وبعدين تسأل نفسك بهدوء هل أنا لسه محتاج أعيش بالطريقة دي؟ يمكن اللي حماك زمان هو نفسه اللي بيعطلك النهارده وهنا بيبدأ النضج لما ما تبقاش محتاج تخضع علشان تتحب
ولا تتعلق علشان تحس بالأمان
ولا تبقى كامل علشان تستحق
ولا تضحي بنفسك علشان تتقبل
ولا تخفي غضبك علشان تحافظ على العلاقة
ولا تهرب بالانشغال علشان ما تقابلش نفسك
النضج مش إنك تبقى بلا خوف أو احتياج أو ضعف
النضج إنك تشوفهم من غير ما تخجل منهم
وتفهمهم من غير ما تستسلم لهم
وتحتويهم من غير ما تخليهم هم اللي يسوقوا حياتك
ساعتها اللطف يبقى لطف فعلا مش خضوع
والحب يبقى حب مش تعلق
والصمت يبقى اختيار مش خوف
والقوة يبقى فيها مساحة للضعف والراحة
والوفاء يبقى نابع من الحرية مش الاعتماد
والعطاء يبقى محبة مش محاولة مستمرة لكسب القبول
يمكن الحرية مش إنك تخلع كل أقنعتك مرة واحدة
يمكن الحرية تبدأ في اللحظة اللي تقدر فيها تشوف القناع وتفهم ليه لبسته وتعرف إن عندك دلوقتي اختيار إنك تعيش من غيره لأن أكبر تحول ممكن يحصل للإنسان مش إنه يبقى شخص جديد إنما إنه يرجع لنفسه من غير خوف ويعيش من مكان أكثر صدقا وحرية وسلاما ومحبة لان لا شيء يساوي لحظة وعي
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
#المسار
❤3
https://www.facebook.com/share/p/1GUC6e8uUw/
https://www.instagram.com/p/DdZC5nLqEjw/?stkn=MWEyazRobmh3eTJmNg==
https://vt.tiktok.com/ZSqs8JMhq/
ليه ساعات بنرغب أكتر في الشخص لما يكون مش لينا؟
في مشاعر بنحسها ونستغربها
وفي مشاعر تانية بنحسها ونخاف حتى نعترف بيها
واحدة منها إنك تنجذب لشخص مرتبط أو متزوج وأحيانا السؤال بيكون محير فعلا من وسط كل الأشخاص المتاحين
ليه الشخص ده بالذات؟
هل لأنه فعلا مختلف للدرجة دي
ولا لأن كونه مرتبط بحد تاني أضاف له جاذبية ما كانتش هتبقى موجودة بنفس القوة لو كان متاح؟
الإجابة مش واحدة والإنسان أعقد من إننا نفسر كل انجذاب بسبب واحد لكن فيه زاوية نفسية تستحق إننا نبص لها
أحيانا إحنا مش بننجذب للشخص وحده
إحنا بننجذب كمان للمشهد اللي حواليه
وجود شخص آخر بيحبه
اختياره لإنسان غيرنا
صعوبة الوصول إليه
الإحساس إنه مش متاح بالكامل
كل ده ممكن يحرك جوانا حاجات أعمق من مجرد الحب
ممكن يحرك المنافسة مين فينا أهم؟
ممكن يحرك الاحتياج للاختيار
هل ممكن يسيبها ويختارني أنا؟
وممكن يحرك احتياج أقدم متعلق بقيمتنا
لو اختارني رغم وجود شخص آخر
يبقى أنا مميز
يبقى أنا أستحق
يبقى أنا انتصرت
وهنا ممكن يحصل خلط دقيق جدا بين حاجتين
أنا عايزك و أنا عايزك تختارني
الاتنين شكلهم قريب
لكن نفسيا بينهم مسافة كبيرة
الأولى مركزها الشخص والعلاقة
والتانية ممكن يكون مركزها أنا
قيمتي
جرحي
منافستي
وحاجتي إني أشوف نفسي مرغوبا ومفضلا من خلال اختيار الآخر ليا
وعشان كده فيه علاقات غريبة بتحصل فيها مفارقة تستحق التأمل
طول ما الشخص مرتبط الرغبة قوية
فيه تفكير وانتظار وغيرة وخيال ومطاردة
لكن لما العلاقة التانية تنتهي
والشخص اللي كنا بنتمناه يبقى متاح فعلا يحصل شيء غير متوقع
الرغبة تهدى وأحيانا تختفي
وهنا ممكن نكتشف إن الطرف الثالث ما كانش مجرد عقبة في طريق الحب
يمكن كان جزءا من الوقود اللي بيغذي الرغبة نفسها
فرغبتنا مش دايما علاقة مباشرة بيننا وبين الشيء اللي بنرغب فيه
أحيانا رغبة الآخر فيه بتدخل في تكوين رغبتنا إحنا كمان بمعنى أبسط
أحيانا بنشوف الشخص أكثر جاذبية لأنه مرغوب
وأحيانا بنريده أكثر لأنه صعب
وأحيانا نتمسك به أكثر لأن هناك شخصا آخر بيننا وبينه مش لأننا أشخاص سيئين
ولكن لأن النفس الإنسانية فيها طبقات أعمق من الكلام اللي بنقوله لنفسنا
والأعمق من ده إن النمط ده ممكن يكون له جذور قديمة
يمكن اتعلمت في وقت ما إن الحب لازم تنافس عليه
يمكن الاهتمام ما كانش متاح بسهولة
يمكن كنت محتاج تعمل حاجة عشان تتشاف
يمكن اتعودت إن القرب الآمن شيء عادي
لكن البعد والانتظار والقلق هما اللي يخلوك تحس إنك بتحب
ومع التكرار ممكن الجهاز النفسي يبدأ يخلط بين الحب والتوتر
بين الشغف وعدم الأمان
بين الرغبة والمطاردة
فتلاقي نفسك مشدود باستمرار للشخص الصعب وتشعر بفتور تجاه الشخص الواضح والمتاح
مش بالضرورة لأن الأول حب حياتك والتاني مش مناسب
لكن أحيانا لأن الأول أيقظ جواك نمطا تعرفه جيدا
وده كله لا يعني إن كل شخص انجذب لمتزوج أو مرتبط عنده اضطراب
ولا إن كل علاقة من النوع ده تفسيرها المنافسة ولا حتى إننا نحاسب الإنسان على أول شعور ظهر جواه
إحنا مش بنختار كل مشاعرنا
لكننا مسؤولون عن فهمها
وعن الحدود اللي بنحطها
وعن القرارات اللي بناخدها بعدها
وده الفرق بين الشعور والسلوك
وبين الرغبة والاختيار
وبين إنك تلاحظ حاجة جواك
وإنك تديها مفاتيح حياتك
وعشان كده لو لقيت نفسك بتكرر الانجذاب لأشخاص مرتبطين أو متزوجين ما تبدأش بإدانة نفسك
ابدأ بالفضول اسأل نفسك
لو الشخص ده كان متاحا من البداية
هل كنت هنجذب له بنفس القوة؟
لو مفيش شخص تاني أنافسه
هل كنت هتمسك بيه بنفس الشكل؟
هل أنا فعلا عايز علاقة معاه
ولا عايز الشعور الناتج عن إنه يختارني؟
ولو اختارني فعلا إيه اللي جوايا هيرتاح؟
قلبي؟ ولا قيمتي؟
لأن فيه فرق كبير بين إنك تحب شخصا
وبين إنك تستخدم اختياره ليك عشان تطمئن إنك تستحق الحب
النضج العاطفي مش إننا نبطل نرغب
النضج إننا نبقى قادرين نشوف رغباتنا من غير ما نخاف منها ونفهمها من غير ما نبرر كل تصرف بسببها
لحد ما نوصل لسؤال يمكن يكون أهم من
مين اللي أنا عايزه؟
وهو مين الشخص اللي ببقى عليه وأنا عايزه؟ لأن الحب الناضج مش محتاج طرف تالت عشان يفضل حيا
ومش محتاج حد يخسر عشان أنت تحس إنك اتاخترت . يمكن أجمل اختيار في العلاقة مش إن شخص يختارك من بين الآخرين
يمكن أجمل اختيار إنك أنت تعرف تختار من مكان جواك فيه وعي وحرية وسلام
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
https://www.instagram.com/p/DdZC5nLqEjw/?stkn=MWEyazRobmh3eTJmNg==
https://vt.tiktok.com/ZSqs8JMhq/
ليه ساعات بنرغب أكتر في الشخص لما يكون مش لينا؟
في مشاعر بنحسها ونستغربها
وفي مشاعر تانية بنحسها ونخاف حتى نعترف بيها
واحدة منها إنك تنجذب لشخص مرتبط أو متزوج وأحيانا السؤال بيكون محير فعلا من وسط كل الأشخاص المتاحين
ليه الشخص ده بالذات؟
هل لأنه فعلا مختلف للدرجة دي
ولا لأن كونه مرتبط بحد تاني أضاف له جاذبية ما كانتش هتبقى موجودة بنفس القوة لو كان متاح؟
الإجابة مش واحدة والإنسان أعقد من إننا نفسر كل انجذاب بسبب واحد لكن فيه زاوية نفسية تستحق إننا نبص لها
أحيانا إحنا مش بننجذب للشخص وحده
إحنا بننجذب كمان للمشهد اللي حواليه
وجود شخص آخر بيحبه
اختياره لإنسان غيرنا
صعوبة الوصول إليه
الإحساس إنه مش متاح بالكامل
كل ده ممكن يحرك جوانا حاجات أعمق من مجرد الحب
ممكن يحرك المنافسة مين فينا أهم؟
ممكن يحرك الاحتياج للاختيار
هل ممكن يسيبها ويختارني أنا؟
وممكن يحرك احتياج أقدم متعلق بقيمتنا
لو اختارني رغم وجود شخص آخر
يبقى أنا مميز
يبقى أنا أستحق
يبقى أنا انتصرت
وهنا ممكن يحصل خلط دقيق جدا بين حاجتين
أنا عايزك و أنا عايزك تختارني
الاتنين شكلهم قريب
لكن نفسيا بينهم مسافة كبيرة
الأولى مركزها الشخص والعلاقة
والتانية ممكن يكون مركزها أنا
قيمتي
جرحي
منافستي
وحاجتي إني أشوف نفسي مرغوبا ومفضلا من خلال اختيار الآخر ليا
وعشان كده فيه علاقات غريبة بتحصل فيها مفارقة تستحق التأمل
طول ما الشخص مرتبط الرغبة قوية
فيه تفكير وانتظار وغيرة وخيال ومطاردة
لكن لما العلاقة التانية تنتهي
والشخص اللي كنا بنتمناه يبقى متاح فعلا يحصل شيء غير متوقع
الرغبة تهدى وأحيانا تختفي
وهنا ممكن نكتشف إن الطرف الثالث ما كانش مجرد عقبة في طريق الحب
يمكن كان جزءا من الوقود اللي بيغذي الرغبة نفسها
فرغبتنا مش دايما علاقة مباشرة بيننا وبين الشيء اللي بنرغب فيه
أحيانا رغبة الآخر فيه بتدخل في تكوين رغبتنا إحنا كمان بمعنى أبسط
أحيانا بنشوف الشخص أكثر جاذبية لأنه مرغوب
وأحيانا بنريده أكثر لأنه صعب
وأحيانا نتمسك به أكثر لأن هناك شخصا آخر بيننا وبينه مش لأننا أشخاص سيئين
ولكن لأن النفس الإنسانية فيها طبقات أعمق من الكلام اللي بنقوله لنفسنا
والأعمق من ده إن النمط ده ممكن يكون له جذور قديمة
يمكن اتعلمت في وقت ما إن الحب لازم تنافس عليه
يمكن الاهتمام ما كانش متاح بسهولة
يمكن كنت محتاج تعمل حاجة عشان تتشاف
يمكن اتعودت إن القرب الآمن شيء عادي
لكن البعد والانتظار والقلق هما اللي يخلوك تحس إنك بتحب
ومع التكرار ممكن الجهاز النفسي يبدأ يخلط بين الحب والتوتر
بين الشغف وعدم الأمان
بين الرغبة والمطاردة
فتلاقي نفسك مشدود باستمرار للشخص الصعب وتشعر بفتور تجاه الشخص الواضح والمتاح
مش بالضرورة لأن الأول حب حياتك والتاني مش مناسب
لكن أحيانا لأن الأول أيقظ جواك نمطا تعرفه جيدا
وده كله لا يعني إن كل شخص انجذب لمتزوج أو مرتبط عنده اضطراب
ولا إن كل علاقة من النوع ده تفسيرها المنافسة ولا حتى إننا نحاسب الإنسان على أول شعور ظهر جواه
إحنا مش بنختار كل مشاعرنا
لكننا مسؤولون عن فهمها
وعن الحدود اللي بنحطها
وعن القرارات اللي بناخدها بعدها
وده الفرق بين الشعور والسلوك
وبين الرغبة والاختيار
وبين إنك تلاحظ حاجة جواك
وإنك تديها مفاتيح حياتك
وعشان كده لو لقيت نفسك بتكرر الانجذاب لأشخاص مرتبطين أو متزوجين ما تبدأش بإدانة نفسك
ابدأ بالفضول اسأل نفسك
لو الشخص ده كان متاحا من البداية
هل كنت هنجذب له بنفس القوة؟
لو مفيش شخص تاني أنافسه
هل كنت هتمسك بيه بنفس الشكل؟
هل أنا فعلا عايز علاقة معاه
ولا عايز الشعور الناتج عن إنه يختارني؟
ولو اختارني فعلا إيه اللي جوايا هيرتاح؟
قلبي؟ ولا قيمتي؟
لأن فيه فرق كبير بين إنك تحب شخصا
وبين إنك تستخدم اختياره ليك عشان تطمئن إنك تستحق الحب
النضج العاطفي مش إننا نبطل نرغب
النضج إننا نبقى قادرين نشوف رغباتنا من غير ما نخاف منها ونفهمها من غير ما نبرر كل تصرف بسببها
لحد ما نوصل لسؤال يمكن يكون أهم من
مين اللي أنا عايزه؟
وهو مين الشخص اللي ببقى عليه وأنا عايزه؟ لأن الحب الناضج مش محتاج طرف تالت عشان يفضل حيا
ومش محتاج حد يخسر عشان أنت تحس إنك اتاخترت . يمكن أجمل اختيار في العلاقة مش إن شخص يختارك من بين الآخرين
يمكن أجمل اختيار إنك أنت تعرف تختار من مكان جواك فيه وعي وحرية وسلام
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
https://www.facebook.com/share/p/1EEGJGKeUi/
https://www.instagram.com/p/DdefoVyqXYF/?stkn=MTloM3dpNG9sZ2Z1Mw==
https://vt.tiktok.com/ZSq79rRk8/
في وقت كده من رحلتك بتكتشف إن مش كل حاجة بتلمع تستحق إنك تقف قدامها مبهور
مش لأنك بقيت شايف نفسك أحسن من الناس ولا لأنك فقدت قدرتك على الإعجاب لكن لأن عينك بقت أهدى ووعيك بقى أعمق وبقيت تعرف تفرق بين القيمة الحقيقية وبين الصورة اللي بتتباع للناس
مبقاش الاسم الكبير كفاية ولا عدد المتابعين ولا المنصبولا الكلام المرتب ولا الحضور الطاغي ولا حتى إجماع الناس على شخص يخليك تسلمه عقلك وتصدق كل حاجة بيقولها
بتبدأ تسأل سؤال مختلف بعيدا عن كل اللي حواليه هو مين فعلا؟ تلاقي نفسك ممكن تحترم شخص جدا من غير ما تحطه فوق النقد
وتتعلم من حد من غير ما تعتبره مرجع في كل شيء
وتحب إنسان من غير ما تحول حبك ليه لعمى
وتختلف مع شخص من غير ما تلغي كل شيء جميل فيه
وده في رأيي شكل مهم جدا من أشكال النضج
إنك لا تقدس اللي بتحبه
ولا تشيطن اللي بتختلف معاه
ومع الوقت حاجات تانية هي اللي تبدأ تلفت نظرك
إنسان عنده سلطة لكنه مش محتاج يصغر حد علشان يحس بقيمته
إنسان عنده علم لكنه لسه قادر يقول معرفش
إنسان ناجح لكنه مش بيتعامل مع الناس كأن نجاحه اداله درجة أعلى في الإنسانية
إنسان بيتكلم عن الرحمة وبتشوف الرحمة فعلا في طريقته وقت الخلاف
إنسان عنده فرصة ينتقم ويختار إنه يكون أرقى
هنا الانبهار نفسه بيتغير مبتبقاش مأخوذ بالصورة بتنجذب للجوهر
مبتدورش على الشخص اللي الناس كلها بتبص له بتبص إنت للحاجة اللي تستحق فعلا إنك تقدرها
وعشان كده ممكن إنسان بسيط جدا يقابلك في موقف واحد ويترك جواك احترام أكبر من شخص ملأ الدنيا كلاما عن نفسه
لأن القيمة مش دايما صوتها عالي والعمق مش محتاج إعلان
والإنسان الحقيقي مش محتاج طول الوقت يقنعك إنه إنسان عظيم
يمكن من أجمل مراحل الوعي إنك تسترد حقك في الرؤية
تشوف الناس بحجمهم الإنساني الحقيقي لا أكبر بسبب هالة صنعها الآخرون ولا أصغر بسبب إن محدش سلط عليهم الضوء
ساعتها بتعرف تحترم من غير تقديس وتحب من غير فقدان للبصيرة وتتعلم من غير تبعية
وتختلف من غير ظلم وتفهم إن النضج مش إن محدش يعجبك
النضج إنك تعرف بالضبط إيه اللي يستحق إعجابك لأن في النهاية مش المهم مين واقف تحت النور المهم إيه اللي هيبان منه لما النور ينطفي
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
#خطوات_واعية
https://www.instagram.com/p/DdefoVyqXYF/?stkn=MTloM3dpNG9sZ2Z1Mw==
https://vt.tiktok.com/ZSq79rRk8/
في وقت كده من رحلتك بتكتشف إن مش كل حاجة بتلمع تستحق إنك تقف قدامها مبهور
مش لأنك بقيت شايف نفسك أحسن من الناس ولا لأنك فقدت قدرتك على الإعجاب لكن لأن عينك بقت أهدى ووعيك بقى أعمق وبقيت تعرف تفرق بين القيمة الحقيقية وبين الصورة اللي بتتباع للناس
مبقاش الاسم الكبير كفاية ولا عدد المتابعين ولا المنصبولا الكلام المرتب ولا الحضور الطاغي ولا حتى إجماع الناس على شخص يخليك تسلمه عقلك وتصدق كل حاجة بيقولها
بتبدأ تسأل سؤال مختلف بعيدا عن كل اللي حواليه هو مين فعلا؟ تلاقي نفسك ممكن تحترم شخص جدا من غير ما تحطه فوق النقد
وتتعلم من حد من غير ما تعتبره مرجع في كل شيء
وتحب إنسان من غير ما تحول حبك ليه لعمى
وتختلف مع شخص من غير ما تلغي كل شيء جميل فيه
وده في رأيي شكل مهم جدا من أشكال النضج
إنك لا تقدس اللي بتحبه
ولا تشيطن اللي بتختلف معاه
ومع الوقت حاجات تانية هي اللي تبدأ تلفت نظرك
إنسان عنده سلطة لكنه مش محتاج يصغر حد علشان يحس بقيمته
إنسان عنده علم لكنه لسه قادر يقول معرفش
إنسان ناجح لكنه مش بيتعامل مع الناس كأن نجاحه اداله درجة أعلى في الإنسانية
إنسان بيتكلم عن الرحمة وبتشوف الرحمة فعلا في طريقته وقت الخلاف
إنسان عنده فرصة ينتقم ويختار إنه يكون أرقى
هنا الانبهار نفسه بيتغير مبتبقاش مأخوذ بالصورة بتنجذب للجوهر
مبتدورش على الشخص اللي الناس كلها بتبص له بتبص إنت للحاجة اللي تستحق فعلا إنك تقدرها
وعشان كده ممكن إنسان بسيط جدا يقابلك في موقف واحد ويترك جواك احترام أكبر من شخص ملأ الدنيا كلاما عن نفسه
لأن القيمة مش دايما صوتها عالي والعمق مش محتاج إعلان
والإنسان الحقيقي مش محتاج طول الوقت يقنعك إنه إنسان عظيم
يمكن من أجمل مراحل الوعي إنك تسترد حقك في الرؤية
تشوف الناس بحجمهم الإنساني الحقيقي لا أكبر بسبب هالة صنعها الآخرون ولا أصغر بسبب إن محدش سلط عليهم الضوء
ساعتها بتعرف تحترم من غير تقديس وتحب من غير فقدان للبصيرة وتتعلم من غير تبعية
وتختلف من غير ظلم وتفهم إن النضج مش إن محدش يعجبك
النضج إنك تعرف بالضبط إيه اللي يستحق إعجابك لأن في النهاية مش المهم مين واقف تحت النور المهم إيه اللي هيبان منه لما النور ينطفي
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
#خطوات_واعية
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
https://www.facebook.com/share/p/1LzKzdRgWi/
https://www.instagram.com/p/DdgYgIMiQOv/?stkn=bGRjdjVycTI0MGky
https://vt.tiktok.com/ZSqcrksdC/
احنا بقينا عايشين وسط كمية كلام بتوعدنا بالحياة اكتر ما بتساعدنا نعيشها كل يوم حد بيقولك
انت تقدر
انت تستحق
فكر بإيجابية
صدق حلمك
متستسلمش
وبكرة أجمل
والكلام في حد ذاته مش غلط
بس ساعات المشكلة مش في الكلام .المشكلة في اللي الكلام بيخبيه
لان مش كل كلمة مريحة حقيقة
ومش كل كلمة موجعة سلبية
ومش كل حد بيطمنك بيساعدك
ومش كل حد بيواجهك بيحبطك
في فرق كبير بين حد يديك أمل
وحد يبيعلك وهم
وبين حد يساعدك تشوف النور
وحد يخليك تغمض عينك عن الضلمة
بين حد يقولك قوم وحد يفهم الاول انت وقعت ليه
احنا مش محتاجين نعيش طول الوقت تحت ضغط اننا لازم نبقى مبسوطين وناجحين ومتحمسين وممتنين .لان انت مش مشروع دعائي .انت بتتعب
وبتخاف وبتوه وبتشك وبتقع وبتغير رأيك وبتكتشف ان حاجات جرىت وراها سنين مكانتش بتاعتك من البداية وده مش فشل
يمكن دي اول لحظة صدق حقيقية في حياتك .ساعات الشجاعة مش انك تكمل
الشجاعة انك تسأل نفسك انا بكمل ليه
وساعات القوة مش انك تستحمل اكتر .القوة انك تعترف ان اللي بيحصل مؤذي
وساعات الايمان بنفسك مش انك تقول انا اقدر على كل حاجة
لكن انك تعرف ايه اللي تقدر عليه وايه اللي محتاج فيه مساعدة وايه اللي لازم تسيبه
حتى الامل نفسه محتاج وعي
لان الامل لما ينفصل عن الحقيقة ممكن يتحول لمسكن جميل
يريحك النهاردة ويسرق منك سنين. تفضل مستني العلاقة تتغير والشخص يفهم والفرصة تيجي والباب يفتح والحلم يتحقق والظروف تتحسن ويمر العمر وانت بتسمي الانتظار صبر
وبتسمي الخوف حكمة
وبتسمي التعلق حب
وبتسمي الهروب سلام
وبتسمي الانكار تفاؤل
وهنا الوعي بيبدأ مش لما تعرف إجابات اكتر لكن لما تبقى عندك شجاعة تسأل أسئلة كنت طول عمرك بتخاف منها :
هل دي فعلا الحياة اللي انا عايزها ولا الحياة اللي اتعلمت ان المفروض اعيشها ؟
هل انا بحب ولا خايف من الوحدة ؟
هل انا صابر ولا خايف اخد قرار ؟
هل انا مسامح ولا مش قادر احط حدود ؟
هل انا متفائل ولا بهرب من حقيقة مش عايز اشوفها ؟
هل الحلم ده بتاعي ولا انا بجري ورا صورة حد تاني رسمها ؟ للنجاح ؟
الوعي مش انك تشوف الدنيا وردي .الوعي انك تشوف الوانها كلها
تشوف النور من غير ما تنكر الضلمة
وتشوف جرحك من غير ما تختصر نفسك فيه
وتعترف بخوفك من غير ما تسلمه القيادة
وتحب نفسك من غير ما تعتبر نفسك دايما صح
وتسامح نفسك من غير ما تعفيها من المسؤولية
وده يمكن الفرق بين الوعي والوهم .الوهم يقولك كل حاجة هتبقى كويسة
الوعي يقولك مش كل حاجة هتبقى زي ما انت عايز
لكن انت تقدر تتعلم ازاي تعيش حتى لما الحياة متجيش على هواك
الوهم يقولك فكر بإيجابية
الوعي يقولك فكر بصدق
الوهم يقولك متبصش وراك
الوعي يقولك بص لو محتاج تفهم بس متقعديش هناك
الوهم يقولك انت تقدر على كل حاجة
الوعي يقولك مش مطلوب منك تقدر على كل حاجة
مطلوب منك تعرف نفسك بما يكفي علشان تعرف امتى تتحرك وامتى تستريح وامتى تطلب مساعدة وامتى تقول كفاية
ومش معنى ان حد عنده ملايين المتابعين ان عنده ملايين الحقائق
ومش معنى ان الكلام انتشر انه صح
ومش معنى ان جملة هزتك من جواك انها حكمة
المشاعر ممكن تتأثر في ثواني
لكن الوعي محتاج اكتر من التأثر
محتاج سؤال وفهم وتجربة ومراجعة وشجاعة انك متسلمش عقلك حتى للكلام اللي عجبك
اسمع الناس
اتعلم منهم
خد اللي ينفعك
لكن متديش حد مفتاح عقلك
لا مشهور ولا معالج ولا مدرب
ولا كاتب ولا حتى شخص بتحبه
خلي جواك دايما مساحة حرة للسؤال لان الشخص الواعي مش الشخص اللي لقى حد يقوله يعيش ازاي
هو الشخص اللي بدأ يعرف نفسه بما يكفي علشان يختار ازاي يعيش واحنا مش محتاجين أمل أقل احنا محتاجين أمل أنضج
أمل له عينين مفتوحة
يشوف الواقع زي ما هو من غير تجميل ومن غير تهويل ويقولك
ايوه الطريق صعب وايوه في حاجات مش في ايدك وايوه ممكن تخسر وممكن تتعب
وممكن بعض اللي تمنيتهم ميكملوش معاك
لكن لسه فيك مساحة للاختيار
ولسه تقدر تغير حاجة
ولو الحاجة الوحيدة اللي تقدر تغيرها النهاردة هي الطريقة اللي هتقابل بيها الحقيقة فدي مش حاجة قليلة يمكن بداية الحرية كلها تكون هنا انك تبطل تدور على كلام يخليك تحس كويس
وتبدأ تدور على وعي يخليك تعيش بصدق لان السلام الحقيقي مش ان الحياة تبطل توجعك .السلام الحقيقي انك متبقاش محتاج تهرب من نفسك كل ما الحياة توجعك .وفعلا لا شيء يساوي لحظة وعي
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
#خطوات_واعية
https://www.instagram.com/p/DdgYgIMiQOv/?stkn=bGRjdjVycTI0MGky
https://vt.tiktok.com/ZSqcrksdC/
احنا بقينا عايشين وسط كمية كلام بتوعدنا بالحياة اكتر ما بتساعدنا نعيشها كل يوم حد بيقولك
انت تقدر
انت تستحق
فكر بإيجابية
صدق حلمك
متستسلمش
وبكرة أجمل
والكلام في حد ذاته مش غلط
بس ساعات المشكلة مش في الكلام .المشكلة في اللي الكلام بيخبيه
لان مش كل كلمة مريحة حقيقة
ومش كل كلمة موجعة سلبية
ومش كل حد بيطمنك بيساعدك
ومش كل حد بيواجهك بيحبطك
في فرق كبير بين حد يديك أمل
وحد يبيعلك وهم
وبين حد يساعدك تشوف النور
وحد يخليك تغمض عينك عن الضلمة
بين حد يقولك قوم وحد يفهم الاول انت وقعت ليه
احنا مش محتاجين نعيش طول الوقت تحت ضغط اننا لازم نبقى مبسوطين وناجحين ومتحمسين وممتنين .لان انت مش مشروع دعائي .انت بتتعب
وبتخاف وبتوه وبتشك وبتقع وبتغير رأيك وبتكتشف ان حاجات جرىت وراها سنين مكانتش بتاعتك من البداية وده مش فشل
يمكن دي اول لحظة صدق حقيقية في حياتك .ساعات الشجاعة مش انك تكمل
الشجاعة انك تسأل نفسك انا بكمل ليه
وساعات القوة مش انك تستحمل اكتر .القوة انك تعترف ان اللي بيحصل مؤذي
وساعات الايمان بنفسك مش انك تقول انا اقدر على كل حاجة
لكن انك تعرف ايه اللي تقدر عليه وايه اللي محتاج فيه مساعدة وايه اللي لازم تسيبه
حتى الامل نفسه محتاج وعي
لان الامل لما ينفصل عن الحقيقة ممكن يتحول لمسكن جميل
يريحك النهاردة ويسرق منك سنين. تفضل مستني العلاقة تتغير والشخص يفهم والفرصة تيجي والباب يفتح والحلم يتحقق والظروف تتحسن ويمر العمر وانت بتسمي الانتظار صبر
وبتسمي الخوف حكمة
وبتسمي التعلق حب
وبتسمي الهروب سلام
وبتسمي الانكار تفاؤل
وهنا الوعي بيبدأ مش لما تعرف إجابات اكتر لكن لما تبقى عندك شجاعة تسأل أسئلة كنت طول عمرك بتخاف منها :
هل دي فعلا الحياة اللي انا عايزها ولا الحياة اللي اتعلمت ان المفروض اعيشها ؟
هل انا بحب ولا خايف من الوحدة ؟
هل انا صابر ولا خايف اخد قرار ؟
هل انا مسامح ولا مش قادر احط حدود ؟
هل انا متفائل ولا بهرب من حقيقة مش عايز اشوفها ؟
هل الحلم ده بتاعي ولا انا بجري ورا صورة حد تاني رسمها ؟ للنجاح ؟
الوعي مش انك تشوف الدنيا وردي .الوعي انك تشوف الوانها كلها
تشوف النور من غير ما تنكر الضلمة
وتشوف جرحك من غير ما تختصر نفسك فيه
وتعترف بخوفك من غير ما تسلمه القيادة
وتحب نفسك من غير ما تعتبر نفسك دايما صح
وتسامح نفسك من غير ما تعفيها من المسؤولية
وده يمكن الفرق بين الوعي والوهم .الوهم يقولك كل حاجة هتبقى كويسة
الوعي يقولك مش كل حاجة هتبقى زي ما انت عايز
لكن انت تقدر تتعلم ازاي تعيش حتى لما الحياة متجيش على هواك
الوهم يقولك فكر بإيجابية
الوعي يقولك فكر بصدق
الوهم يقولك متبصش وراك
الوعي يقولك بص لو محتاج تفهم بس متقعديش هناك
الوهم يقولك انت تقدر على كل حاجة
الوعي يقولك مش مطلوب منك تقدر على كل حاجة
مطلوب منك تعرف نفسك بما يكفي علشان تعرف امتى تتحرك وامتى تستريح وامتى تطلب مساعدة وامتى تقول كفاية
ومش معنى ان حد عنده ملايين المتابعين ان عنده ملايين الحقائق
ومش معنى ان الكلام انتشر انه صح
ومش معنى ان جملة هزتك من جواك انها حكمة
المشاعر ممكن تتأثر في ثواني
لكن الوعي محتاج اكتر من التأثر
محتاج سؤال وفهم وتجربة ومراجعة وشجاعة انك متسلمش عقلك حتى للكلام اللي عجبك
اسمع الناس
اتعلم منهم
خد اللي ينفعك
لكن متديش حد مفتاح عقلك
لا مشهور ولا معالج ولا مدرب
ولا كاتب ولا حتى شخص بتحبه
خلي جواك دايما مساحة حرة للسؤال لان الشخص الواعي مش الشخص اللي لقى حد يقوله يعيش ازاي
هو الشخص اللي بدأ يعرف نفسه بما يكفي علشان يختار ازاي يعيش واحنا مش محتاجين أمل أقل احنا محتاجين أمل أنضج
أمل له عينين مفتوحة
يشوف الواقع زي ما هو من غير تجميل ومن غير تهويل ويقولك
ايوه الطريق صعب وايوه في حاجات مش في ايدك وايوه ممكن تخسر وممكن تتعب
وممكن بعض اللي تمنيتهم ميكملوش معاك
لكن لسه فيك مساحة للاختيار
ولسه تقدر تغير حاجة
ولو الحاجة الوحيدة اللي تقدر تغيرها النهاردة هي الطريقة اللي هتقابل بيها الحقيقة فدي مش حاجة قليلة يمكن بداية الحرية كلها تكون هنا انك تبطل تدور على كلام يخليك تحس كويس
وتبدأ تدور على وعي يخليك تعيش بصدق لان السلام الحقيقي مش ان الحياة تبطل توجعك .السلام الحقيقي انك متبقاش محتاج تهرب من نفسك كل ما الحياة توجعك .وفعلا لا شيء يساوي لحظة وعي
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
#خطوات_واعية
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.