قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
(وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية، كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال: إنها ليلة المولد، أو بعض ليالي رجب، أو ثامن عشر من ذي الحجة، وأول جمعة من رجب، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار، فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف، ولم يفعلها، والله سبحانه وتعالى أعلم)
[مجموع الفتاوى]
(وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية، كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال: إنها ليلة المولد، أو بعض ليالي رجب، أو ثامن عشر من ذي الحجة، وأول جمعة من رجب، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار، فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف، ولم يفعلها، والله سبحانه وتعالى أعلم)
[مجموع الفتاوى]
▪️قال العلامة ابن باز - رحمه الله -:
وإنما يعمل أهل الباطل، وينشطون عند
اختفاء العِلْم وظُهور الجهل،
وخلو الميدان مِمّن يقول: قال الله وقال
الرسول ﷺ، فعند ذلك يستأسدون ضد
غيرهم وينشطون في باطلهم،
لعدم وجود من يخشونهم من أهل الحق
والإيمان وأهل البصيرة.
مجموع الفتاوى (٦٠/٤)
وإنما يعمل أهل الباطل، وينشطون عند
اختفاء العِلْم وظُهور الجهل،
وخلو الميدان مِمّن يقول: قال الله وقال
الرسول ﷺ، فعند ذلك يستأسدون ضد
غيرهم وينشطون في باطلهم،
لعدم وجود من يخشونهم من أهل الحق
والإيمان وأهل البصيرة.
مجموع الفتاوى (٦٠/٤)
قال الإمام سُفيان الثَّورِي - رحمه الله -:
عليْكَ بِالزُّهْدِ يُبَصِّركَ الله تعالى عَوَراتِ
الدُّنيا، وعليك بِالوَرَعِ يُخَفِّفِ الله عزّ وجلّ
حِسابكَ، ودع ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ،
وادْفَعِ الشَّكَّ بِاليَقِينِ يَسْلَم لكَ دِينُكَ.
كتاب الزُّهد لابن أبي الدُّنْيا (٧٠)
عليْكَ بِالزُّهْدِ يُبَصِّركَ الله تعالى عَوَراتِ
الدُّنيا، وعليك بِالوَرَعِ يُخَفِّفِ الله عزّ وجلّ
حِسابكَ، ودع ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ،
وادْفَعِ الشَّكَّ بِاليَقِينِ يَسْلَم لكَ دِينُكَ.
كتاب الزُّهد لابن أبي الدُّنْيا (٧٠)