أقوال من ذهب
44.8K subscribers
1.88K photos
47 videos
10 files
54 links
نبحر معكم في أعماق الأقوال و الحكم

‏هنا تقرأ أروع ما أنتجته العقول وخطته الأقلام
عبر آلاف السنين ‏من حكم ‏وأقوال وأمثال
من جميع علماء السلف الصالح



‏ هنا الملتقى 👈🏻 @thamar11
Download Telegram
قال الإمام ابن القيم (رحمه الله) :

⚠️ الرياء
⚠️ والعجب
⚠️ والكبر
⚠️ والخيلاء
⚠️ والقنوط من رحمة الله
⚠️ واليأس من روح الله
⚠️ والأمن من مكر الله
⚠️ والفرح والسرور بأذى المسلمين
⚠️ والشماتة بمصيبتهم
⚠️ ومحبة أن تشيع الفاحشة فيهم
⚠️ وحسدهم على ما آتاهم الله من فضله

⬅️ وتمني زوال ذلك عنهم :

أشد تحريما من الزنا وشرب الخمر
وغيرهما من الكبائر الظاهرة‼️

ولا صلاح للقلب ولا للجسد إلا باجتنابها
والتوبة منها وإلا فهو قلب فاسد 🚫

📘مدارج السالكين (١/٤٠٢)
اذا أردت أن تتجار في تجارة لا تبور ، فقدّم الخير ليتيم و اصنع له معروفا ً، فأجرك مرافقة النبي الكريم في الجنة ..
📝مسألة : ما هي الأسباب التي يعذب بها أصحاب القبور ؟

قال الإمام ابن القيم رحمه الله :

فإنهم يعذبون على جهلهم بالله ، وإضاعتهم لأمره ، وارتكابهم لمعاصيه ، فلا يعذب الله روحاً عرفته ، وأحبته ، وامتثلت أمره ، واجتنبت نهيه .. فمن أغضب الله وأسخطه في هذه الدار ، ثم لم يتب ، ومات على ذلك ، كان له من عذاب البرزخ بقدر غضب الله وسخطه عليه ، فمستقل ومستكثر ، ومصدق ومكذب .

📚المصد كتاب الروح (ص٢٢٣)
​قال العلَّامة محمَّد بن صَالح العُثَيمين رَحِمه الله:

❖ كلَّما غفَل الإِنسان عن ذِكر ربِّه انقطَعت بِه السَّبيل، وكُلَّما عمَّر قلْبه بِذِكر ربِّه وصَل إلى الغَاية، فَالذِّكر بمنزِلَة النُّور يهتَدي بِه الإنْسان فِي ظُلمَات الطُّرق حتَّى يصِل غَايتَه.

شرح الكافية الشافية (ج3 ص467).
‏الإستغفار إزالة هم ، وتفريج غم ، وتكفير ذنب ، واطمئنان قلب ، وجلب للرزق.
‏استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
{وما كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}

قال ابن تيمية : فأخبر أنه سبحانه لا يعذّب مستغفراً .

[ تفريج الكروب : ٤٨ ]
🤲صلاتك هي حبل الوصل بينك وبين ربك
فلا تسخط إن كانت دعواتك لا تُستجاب
فالحبل مقطوع يا صديقي ..!
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قال ابن حِبان رحمه الله:

"ما رأيت أحدًا تكبر على من
دونه إلا ابتلاه اللَّه بالذلة
لمن فوقه".

روضة العقلاء ( ٦٢/١)
قال العلامة ابن القيم رحمه الله :

فَالتَّوْحِيدُ: يَفْتَحُ لِلْعَبْدِ بَابَ الْخَيْرِ وَالسُّرُورِ وَاللَّذَّةِ وَالْفَرَحِ وَالِابْتِهَاج.

[زاد المعاد (١٨٦/٤)]
‏قال ابن مسعود رضي الله عنه:

إن من الإيمان أن تحب أخاك من غير معرفة ولا قرابة ولا مال أعطاكه، لا تحبه إلا لله عز وجل.

صحيح الزهد لسعيد: ٥٨٤٣
‏قال مالك بن دينار رحمه الله :

لأن يترك الرجل درهما حراما
خير له من أن يتصدق بمئة ألف درهم .

"المجالسة وجواهرالعلم 5/125"
‏قال الإمام الشافعي - رحمه الله :

تجاوز الله عما في القلوب، وكتب على الناس الأفعال والأقاويل .

- سير أعلام النبلاء ( ٣٥/٨) -
قال الإمام الشافعي :

وأحب كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل حال
وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشد استحبابا
وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها

[ الأم 1 / 239 ]
قال ابن تيمية رحمه الله :

« من اجتهد واستعان بالله تعالى ولازم الإستغفار والإجتهاد ؛ فلا بدَّ أن يؤتيه الله من فضله ما لم يخطر ببال».

وقال :

« الاستغفار أكبر الحسنات، وبابه واسع، فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو رزقه أو تقلب قلبه فعليه بالاستغفار».


- الفتاوى  | ج ١١ ص ٣٩٠
دخل الناس النار من ثلاثة أبواب
الإمام ابن القيم رحمه الله
📝 [ أفضل نومة ينامها العبد ]

✍🏻 قال إبن القيم رحمه الله :

👈🏻 من أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه.

🔸 ثم يجدد له توبة نصوحا بينه وبين الله، فينام على تلك التوبة، ويعزم على أن لا يعاود الذنب إذا استيقظ، ويفعل هذا كل ليلة.

🔹 فإن مات في ليلته مات على توبة، وإن استيقظ استيقظ مستقبلا للعمل مسرورا بتأخير أجله حتى يستقبل ربه ويستدرك ما فاته..

🔸 وليس للعبد أنفع من هذه النومة، ولا سيما إذا عقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- عند النوم حتى يغلبه النوم، فمن أراد الله به خيرا وفقه لذلك.

📕 [ كتاب الروح (٩٩)]
الفرق بين: التائب، والمُنيب، والأوَّاب

‏قال ابن علَّانٍ رحمه الله :

‏• فمَن رجَع عن المخالفات خوفًا من عذاب الله فهو: تائب .
‏• ومن رجع حياءً فهو: منيب .
‏• ومن رجع تعظيمًا لجلال الله سبحانه فهو: أوَّاب.

«دليل الفالحينَ لِطرقِ رياضِ الصالحينَ 1/90 »
قال العلَّامة ابن عُثيمِين رحمه الله:

إن الاستغفار:
مِن مَوانع دخول النار
فعليك يا أخي بِكثرة الاستغفار

شرحُ رياض الصالحينَ (٧٢١/٦)
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين  رحمه الله:

بعض الناس:
تجدُه مشغولًا بشؤون غيره فِيما لا فائدةَ له فيه،

فيُضيع أوقاتَه،

ويَشغل قلبه،

ويُشتت فِكْرَه!

شرحُ رياض الصالحينَ ٥١١/١
‏قالﷺ: "أحبُّ الأعمال إلى الله: الصلاةُ على وقتها" .
قال: ثم أيٌّ؟
قال: "ثم برُّ الوالدين"
متفق عليه

قال ابن حجر رحمه الله: (الصبر على المحافظة على الصلوات وأدائها في أوقاتها، والمحافظة على بر الوالدين: أمر لازم متكرر دائم لا يصبر على مراقبة أمر الله فيه إلا: الصدِّيقون).

فتحُ الباري (12/2)