قناة | ثـجّـاجة
1.48K subscribers
293 photos
124 videos
14 files
36 links
" أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ * وللخير أسعى ما استطعت سبيـلا "

📮 https://tellonym.me/Thaj46
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وافق أن كان وردي بالأمس سورة الإسراء، فتذكرت طلائع العاجل وهي تدور في رأسي قبل عيني: المسجد الأقصى بلا مصلين للمرة الأولى منذ احتلال القدس!


لا لغة سابقة ولاحقة قادرة على تفسير اللاءات هنا أو تقديرها من الجمَل، لا معانٍ أرضية تمحو عار اللاءات هذه، ربما رضيت ولها العتبى بلاءِ الدمع دم، هنا يكتمل المعنى ويكون للعين فعل.
💔3
Forwarded from عِرفان
بينما يجلس الإنسان ذاويًا ذابلًا يحدق في وجه ‍المرض والمشاعر تغدو وتروح في أودية النفس، فيتسلل إليك طيفٌ يمسح عنك العنت، ويصب في قلبك هدأة غامرةً، وسكينةً مبتسمة، فتعلم أن هنالك من يجلس ويجتهد في كتابة اسمك في صحائف الدعاء والضراعة!
ذلك الطيف الأبيض، يهدهد روحك المغتربة، ويقول لك: لست وحدك! فاطمئن!
1
انظر كيف يُرَبِّي القرآن أصحابه على الإقدام والشجاعة، وهذه الآية وإن كانت نزلت في القتال والفرار منه خوفًا من الموت؛ إلا أنها تُنزّل على ما دون ذلك من المخاوف والمواجهات في معترك الحياة.
6👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لن تجد في الدنيا مشهدًا يعلقك بالله كانفراج الشدائد على وجوه عباده، وإن العبد ليرجو بذلك محبته وحسن الظن به، ورجاء الخير لعباده الذين ليس لهم سواه، وحسبه فتاحًا لطيفًا حفيّا.


ولن أبين والمشهد أعلاه بيّنٌ فوق البيان، ودالٌ على الشمس لا تحتاج إلى دليل ..


«وش عند الناس يعطوني؟ أنا أرى الناس دون العرش ضعيّفٍ مع ضعيّف!»
12🤩1
«ثبت بالتجربة أن التنازل المؤقت عن الوظائف الإيمانية كالأوراد والتقدم للمسجد وزيارة الوالدين … إلى آخره، بهدف كسب الوقت لمهامٍ عاجلة يأتي بنقيض المقصد؛ لأن البركة لا تأتي من "توفير الوقت" بترك الطاعة، بل تأتي من التوفيق الذي يمنحهُ الله لمن يقدّم حقه سبحانه.

قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: 4]»
35
«لا يزال المسلم الذي عرف قيمة ما هدي له يدعو ربه صباح مساء ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ كأنه ما صدّق من شدة ما عرف من الحق، أنه قد هُدي إلى الحق»

الشيخ: فريد الأنصاري - نور الله مقامه وأذاقه لذات النعيم -

وقد علَّم المصطفى ﷺ علي بن أبي طالب - رضي الله عنه- دعاء «قُلِ اللهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ، وَالسَّدَادِ سَدَادَ السَّهْم»


فاللهم اهدنا وسدّدنا ودلنا عليك، واغننا بك عمن سواك، واجعل ملاذنا إليك في حزننا وفرحنا وشأننا كله!
10
لـ معاذ بن سليم
3
عادت أعيادكم بالمسرات والقبول آل القناة الكرام، وكل عام وأنتم بخير، وأبهجَ قلوبكم بأحبابكم نضرين فرحين مستبشرين ♥️
17😁1
Forwarded from قناة | مورِدُ أَثـر (سلمى عبد العال)
-

العلمُ بالآخرة
مُحرِّك السائرين، ومِرقاةُ العاملين.
7
«من أعظم أسباب التشتت في عصرنا وأشدها فتكًا؛ غياب الهدف الهادي، أو تغييب النفس عنه، إما ذاتيًا أو بفعل الغير، وحلول الوسائل محله، أي الغرق في الوسائل لدرجة العمى عن الأهداف إن وجدت، فإن لم توجد أصلاً فهذا قعر سحيق لن يخرج الإنسان منه إلا برحمة إلهية يجلبها صدق المرء في مراجعة حياته مراجعة شاملة أمينة للغاية من وجوده.
والغرق في الوسائل اليوم شطر كبير منه إلا لم نقل أغلبه= متعمّد، لأنه وسيلة للتلهّي المستمر عن مسؤولية الاكتراث للأسئلة الكبيرة، ومن كان كذلك كان كثير التحطم ودائم الانهيار وسريع السقوط؛ لأن الهدف الهادي، سبب العيش الأعظم في حياته غير موجود.
يُحكى عن نيتشه: "من لديه سبب للحياة سيتحمَّل أي شيء تقريبًا"، هذا وهو يتحدث عن أي سبب، فكيف بمن كان ركنه الشديد كما يقول ابن تيمية رحمه الله: "الحق، الحي، القيوم.. رب كل شيء ومليكه.. مؤصِّلُ كل أصل.. مسبب كل سبب.. الدليل والبرهان والأول والأصل الذي يستدل به العبد ويفزع إليه"؛ ألن يكون الأقوى والأثبت، والأبصر والأهدى؟ بـلـى»
| د.عبدالله سعيد الشهري
11
من نعيم هذه الفضاءات؛ أنها تقرّب لك من يشاكلك في الهم والمسير🌷
وقد أنعم عليّ الرحمن بقلوب طيبة كريمة في هذه المساحات الجميلة💗
ويزداد انتمائي للقصيم مع كل مرة :)

الحرم المكي= حكايات في لقيا الأحباب :)🩷
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
9
أحبُّها، وأحب من تحبه، وأحب من يحبها …

لقائي بها عينًا بعين معدود بالأيام، لكن صلتي بها أكثر من لقاءٍ عابر وحديث بسيط، حيوات، كبوات، نهضات وما أكثرها وهي هيَ فُرات جارٍ وعذب!

أحبُّ صبغتها العلوية في الحديث وهي تقفز بي، أحب همومنا المبسوطة حين تقول: «أنفال، إذا عملتِ عملاً تذكري اسم الله العليم، ثم شاهدي موقعك من الكرة الأرضية، وهو هو بشهوده وعلمه يرى ما تصنعين، ومن نحن حتى يُعلم بنا؟»


المهم هذه رسالة لبنات المسلمين، استكثرن من صحبة الآخرة، فالسير الوحيد مظنة شرود، والسير للدنيا وحدها مظنة سأمٍ وحزَن دائميْن، وأما سير الآخرة فكما قال النبي ﷺ: «من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمة»
35💔5
يلوِّح أهل غزة اليوم بتلويحٍ يشبه العصا، تلويح حيٍ لا يؤذي أحدًا ولن، لكنه يؤذي ذلك الغارق في نعمته، اللاهي بدنياه، المشيح بعينه عن حرارة ألم يدٍ ممدودة لقدر فارغ، المتكئ على ألمه السخيف وملله المنعّم، تلوّح غزة وهي غزة بدمٍ مدفون له صوت الرعد وقدسية الحكاية وهو يساق إلى المقبرة، ثم تترك لك ذلك الضمير الصامت وهي في طريقها: أأتعبك الالتفات يا عبد الله؟



اللهم فرّج عن أهلنا في غزة، اللهم لا تخذِّل بنا ولا تبعدنا عن آلامهم، اللهم احقن دماءهم وانتقم لهم يا عظيم يا كبير يا جليل يا ملك الملوك، اللهم إنك تملك والناس لا يملكون، وتقدر والناس لا يقدرون.
12💔3