Iraq Ai
415 subscribers
617 photos
335 videos
17 files
263 links
منصة عراقية تهتم بنشر آخر أخبار وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وتقدم محتوى معرفي وملهم للشباب وصنّاع المستقبل.
Download Telegram
🌟 فرصة ذهبية للشباب العراقي:
شركة Samsung عدهم برنامج اسمه SIC (Samsung Innovation Campu)

شنو هو Samsung Innovation Campus؟
هو برنامج تعليمي عالمي أطلقته شركة سامسونج عام 2019، وموجود بأكثر من 40 دولة. هدفه يعلّم الشباب مهارات تكنولوجيا المعلومات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات وتعلم الآلة، ويسد الفجوة الرقمية ويزيد فرصهم بالشغل.

شنو يعني“Innovation Campus”؟
يعني حرم/مجمّع الابتكار، أي مساحة تدريب متكاملة للابتكار وريادة الأعمال.

حاليا بالعراق عدهم برنامج أونلاين مجاني بالكامل ويستهدف الأعمار من 18 إلى 29 سنة، للعراقيين والمقيمين.
تحتاج تجتاز اختبار قبول، وتكون تعرف أساسيات الإحصاء والبرمجة كائنية التوجه (مثل Java أو C++). وبنهاية الدورة تحصل على شهادة معتمدة من Samsung Innovation Campus.


📘 عن البرنامج: الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة
الدورة مصممة تكون شاملة وعملية، وتجمع بين الأساس النظري والتطبيق الواقعي.

🎯 أهداف الدورة:
· فهم الرياضيات الأساسية لعلوم البيانات وتعلم الآلة: الجبر الخطي، الاحتمالات والإحصاء.
· معالجة البيانات باستخدام مكتبات بايثون: NumPy و Pandas، مع تصور البيانات.
· استكشاف التعلم الخاضع للإشراف وغير الخاضع للإشراف، وتطبيق الخوارزمية المناسبة.
· معالجة النصوص واستخلاص معلومات عالية الجودة (NLP).
· بناء وتدريب الشبكات العصبية العميقة باستخدام TensorFlow و Keras.
· فهم أساسيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI)، وتطبيق النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) في مشروع عملي يحل مشكلة واقعية.

📚 هيكل الدورة:
· 300 ساعة محاضرات + 80 ساعة مشروع تخرج (Capstone Project).
· المحاضرات تغطي المفاهيم العامة لكل تقنية.
· تركيز على بناء أساس رياضي متين: الجبر الخطي، الاحتمالات، الإحصاء.
· أدوات تعلم الآلة من A إلى Z: من NumPy إلى Keras، مع تمارين عملية.
· 80 ساعة من حل المشكلات الواقعية كمشروع تخرج، باستخدام بيانات مفتوحة المصدر.
· صف (Masterclass) مخصص لأساسيات GenAI، تطبيقاته الواقعية، فرصه، وقيوده.

🗂️ الفصول الرئيسية

الدورة مقسمة إلى 10 فصول:

1. مقدمة في الذكاء الاصطناعي – 4 ساعات.
2. الرياضيات لعلوم البيانات – 33 ساعة.
3. تحليل البيانات الاستكشافي: NumPy و Pandas – 33 ساعة.
4. الاحتمالات والإحصاء.
5. تعلم الآلة 1 – التعلم الخاضع للإشراف.
6. تعلم الآلة 2 – التعلم غير الخاضع للإشراف.
7. معالجة اللغة الطبيعية ونماذج اللغة.
8. الشبكات العصبية والتعلم العميق.
9. مواضيع متنوعة في التعلم العميق: CNN، RNN، GAN.
10. الاستخدام العملي والضبط الدقيق للنماذج اللغوية الكبيرة (LLMs).

المجموع الكلي: 300 ساعة محاضرات.

📊 التقييم:
1. الاختبارات القصيرة (Quizzes): 40% – تكون بنهاية كل أسبوع، حوالي 5 إلى 20 سؤال.
2. مشروع GenAI Capstone: 60% – يقاس بجودة المنتج النهائي، العرض التقديمي، والعمل الجماعي.
3. المشاركة: علامة إضافية (+ α).

🎓 تحصل على الشهادة إذا تحقق الشرطان:
1. الحضور أكثر من 90%.
2. الدرجة الإجمالية للتقييم أكثر من 50%.


🔗 للمزيد والتقديم، زوروا موقع سامسونج العراق:
https://www.samsung.com/iq_ar/innovation-campus/
👍2❤1
يكشف تحقيق جديد أجرته 404 Media أن شركة OpenAI استعانت بمئات المتعاقدين لمراجعة محادثات ChatGPT الحقيقية ضمن مشروع "ليلي". وبحسب التقارير، يقرأ المراجعون الرسائل والمحادثات كاملة، ثم يقيمون ردود ChatGPT ويقدمون ملاحظاتهم لتحسين النماذج المستقبلية. وقد تصبح هذه المحادثات شخصية للغاية، حيث شارك المستخدمون، وفقًا للتقارير، كل شيء بدءًا من مشاكل العلاقات ومعاناة الصحة النفسية وصولًا إلى معلومات مهنية وشخصية حساسة. وتؤكد OpenAI أنها تحاول إزالة المعلومات الشخصية قبل وصول المحادثات إلى المراجعين، لكنها تُقرّ بإمكانية تسرب بعض التفاصيل الحساسة. ويبدو أن المتعاقدين لا يرون أسماء مستخدمي ChatGPT، لكن أحد مراجعي الرسائل صرّح لـ 404 Media بأنه لا يعتقد أن معظم المستخدمين يدركون أن "متعاقدًا ما في مكان ما" قد يحلل محادثاتهم. كما أكدت شركة Anthropic أنها تستخدم المراجعة البشرية لتحسين نماذجها.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
علّق نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس على استخدام بعض شركات الذكاء الاصطناعي للخوف كأداة تسويقية، مشيرًا إلى أن تسليط الضوء على سيناريوهات كارثية يُضفي على منتجاتها مظهرًا أكثر قوة. وأشار إلى أنه إذا شعر الناس بالخوف من تقنية ما، فقد يُنظر إليها على أنها فعّالة. وتناول فانس أيضًا موضوع تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف، موضحًا أنه على الرغم من حدوث تغييرات في الوظائف وبعض الاضطرابات، إلا أن البيانات الحالية لا تدعم فكرة أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى بطالة واسعة النطاق. وفي معرض حديثه عن التنظيم، حذّر فانس شركات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الرائدة من السعي إلى تشديد الرقابة، واصفًا ذلك بأنه "حصان طروادة" محتمل. وشدد على ضرورة أن تحافظ الولايات المتحدة على نهج ذكي واستراتيجي، لا سيما في ظل المنافسة العالمية.
شهد إنفاق المؤسسات على الذكاء الاصطناعي تحولاً سريعاً عقب إطلاق نموذج OpenAI الرائد. استحوذت OpenAI على ما يقارب 13% من إنفاق المؤسسات على الذكاء الاصطناعي، متجاوزةً Anthropic التي تستحوذ على حوالي 8%. تشير بيانات Ramp إلى انخفاض ولاء المؤسسات للنماذج المستخدمة، مما يسمح بإعادة تخصيص الموارد بسرعة عند ظهور مزود جديد يسد فجوة الأداء. وتشير تحليلات حديثة إلى أن قرار Anthropic بإبطاء تطوير نموذجها الرائد قد أثر على معدلات التبني. يُعزى نمو OpenAI بشكل أساسي إلى انتقال الشركات من النماذج المنافسة، فضلاً عن الاستخدامات الجديدة. يُبرز هذا التحول ديناميكيات المنافسة حيث يسعى المزودون إلى الاحتفاظ بعملائهم من المؤسسات وجذب عملاء جدد.
🎬 قريبًا بعون الله… دبلومات متخصصة في الذكاء الاصطناعي! 🤖

نحضّر لكم مجموعة من الدبلومات التعليمية والتدريبية المتخصصة، حتى تتعلمون أحدث أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتكتسبون مهارات عملية في مجالات مختلفة.

🎥 دبلومة إنتاج الأفلام بالذكاء الاصطناعي

راح نجهزلكم دبلومة متخصصة بإنتاج الأفلام، بحيث تتعلمون خلالها:

✨ أهم مواقع وأدوات إنتاج الأفلام بالذكاء الاصطناعي.
✨ كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام والمحتوى المرئي.
✨ تقنيات وأدوات تساعدكم على تحويل أفكاركم إلى أعمال إبداعية.

🎓 وهذا مو كل شيء!

راح تشمل الدبلومات القادمة مجالات أخرى، منها:

🔹 توليد الصوت بالذكاء الاصطناعي.
🔹 الكتابة والتأليف.
🔹 توليد الصور.
🔹 إنتاج الأفلام.
🔹 وغيرها الكثير! 🚀

✨ دبلومات متنوعة وعملية ومتخصصة في عالم الذكاء الاصطناعي وتقنياته الحديثة.

📢 تابعونا من الآن!
حتى توصلكم كل التفاصيل والإعلانات عن الدبلومات القادمة، وتكونون أول من يعرف موعد إطلاقها. 🔔

لا تفوّتوا القادم… لأن القادم أكثر! 🚀

#الذكاء_الاصطناعي #دبلومات #إنتاج_الأفلام #توليد_الصور #توليد_الصوت #التدريب_والتطوير
استدعت سيارة أجرة آلية من شركة وايمو الشرطة. رصدت سيارة تابعة لشركة وايمو في سان فرانسيسكو مراهقين يحملان سلاحًا ناريًا محلي الصنع بدون رقم تسلسلي، يُعرف باسم "السلاح الشبح". توقفت السيارة واستدعت الشرطة. أكدت وايمو لاحقًا الحادثة لصحيفة لوس أنجلوس تايمز، ووصفتها الشركة بأنها "انتهاك لشروط الاستخدام المتعلقة بالأسلحة النارية". في وقت سابق من هذا العام، تظاهرت سيارة أخرى تابعة لشركة وايمو بعطل لتتوقف بينما كان ركابها يشربون الكحول ويطلقون النار من مسدس لعبة من النافذة الخلفية. كان هؤلاء الركاب أيضًا مراهقين.
❤1
🧠 الحرب الخفية: كيف يموّل هاتفك آلة الحرب الذكية؟

اليوم راح احچي تكملة وتوسعة للمنشور اللي نشرته البارحة على الانستغرام:
https://www.instagram.com/p/DdcGjtWAH2a/

🔹 من البداية:
قصة شركة تحوّل بياناتك إلى أهداف
في 2003، تأسست شركة Palantir، واسمها مستوحى من "أداة الرؤية" في سلسلة "سيد الخواتم". اكتسبت شهرتها من تعقب بن لادن، واليوم أصبحت العصب الرقمي للجيش الأمريكي.


منتجها الأخطر هو Maven Smart System (MSS):
نظام قيادة وسيطرة يعمل بالذكاء الاصطناعي، يدمج صور الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار والرادار وبيانات الاستخبارات. في مارس 2026، اعتمده البنتاغون "برنامجًا مسجلًا رسميًا"، مما يضمن تمويلًا مستقرًا واستخدامًا عبر جميع فروع الجيش.
فديو يشرح شلون يستخدمونه

النتيجة العملية؟
في أول 24 ساعة من الحرب على إيران، ساعد Maven في توليد أكثر من 1000 هدف، بينما كان المحللون البشريون يحتاجون أيامًا لإنجاز نفس المهمة. خلال 6 أيام، تم ضرب أكثر من 2000 هدف.
اللي يريد تفاصيل اكثر عن شركة Palantir خل يشوف فديوات اشرف ابراهيم (المخبر الاقتصادي) على اليوتيوب:
https://youtu.be/XWXcA9QqO5c
https://youtu.be/V8KIXpbEcnA
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حاسوب داخل قطرة ماء: في جامعة ماينوث بأيرلندا، أجابت قطرة ماء مالح تحتوي على الحمض النووي (DNA) على 13 (10 + 3) في 30 ثانية. لا توجد رقائق أو أسلاك. يتم تسخين خيوط قصيرة من الحمض النووي وخيط هيكلي طويل لفترة وجيزة، ثم تتجمع ذاتيًا مع تبريد القطرة. لا يحتاج النظام إلى طاقة مستمرة. النمط الجزيئي الناتج هو الإجابة. شغّل المعالج الجزيئي 10 برامج وأعاد استخدام القطرة نفسها حتى 25 مرة دون فقدان الجودة. الأعداد الكبيرة تكشف عن حدوده. استغرق جمع أعداد تصل إلى 34 مليونًا حوالي 14 ساعة. لن يحل هذا الحاسوب محل الهاتف الذكي، لكن مطوريه يصفونه بأنه أسرع حاسوب DNA.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يُنشئ AI Studio واجهات من النصوص. صف تطبيقًا بنص عادي للحصول على كود برمجي يعمل مع معاينة مباشرة. تستخدم مشاريع الويب React مع خادم خلفي افتراضيًا. في وضع الشرح، حدد عنصرًا وصف التغيير. يمكنك المتابعة عبر الدردشة أو تعديل الكود يدويًا. يمكن تعديل مشاريع المعرض، ثم مزامنتها مع GitHub أو تصديرها محليًا.
تم تطوير يد روبوتية سويسرية قادرة على الوصول إلى لوحة المفاتيح تلقائيًا. تسير على 14 سطحًا مختلفًا، وتحمل الأشياء، وتنهض من وضعية الاستلقاء، ويمكنها العمل على الكمبيوتر: كتابة الأحرف ولعب ألعاب الفيديو البسيطة. الأصابع جاهزة بالفعل. عائلة آدامز هي التالية في القائمة.
#رصد

أقوى منشور على منصة X حالياً

باحث سابق في OpenAI وAnthropic
يستقيل ويحذر من الذكاء الاصطناعي

جاكوب كوكسون اعلن استقالته من Anthropic بعد عمله خلال السنوات الثلاث الماضية في ابحاث تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي لـ OpenAI وAnthropic..

كوكسون يقول ان الشركتين تتسابقان على تطوير ذكاء اصطناعي قادر أن يحسن نفسه بنفسه ويرى ان هذا السباق يتم بسرعة اكبر من قدرتهم على ضمان سلامته

وبحسب كلامه، المشكلة ليست في تطوير أدوات أقوى فقط ولكن في الوصول الى نماذج تتفوق على البشر ويصعب السيطرة عليها

ويقول إن OpenAI لم تدرك حجم الخطر ولكن Anthropic تعرف حجم المخاطر و مستمرة لأنها ما لا تريد أن تصل شركات اقل مسؤولية منها لهذه التقنية قبلها

و يحث الباحثين على مراجعة نفسهم واستغلال الوقت للمطالبة بشروط نظامية مختلفة وآمنة مثل فرض حظر مؤقت على تطوير قدرات النماذج وتحسينه
😱1
#تلخيص_مقال

The Atlantic: كلما رفعنا مكانة الآلة قد نخفض مكانة الإنسان

المصدر الأمريكي: The Atlantic، 6 سبتمبر 2026، تحديث 8 سبتمبر.
المقال: AI Is Already Changing What It Means to Be Human، ديفيد بروكس.

يطرح بروكس زاوية أخلاقية لافتة جدا: الخطر ليس فقط أن نعتقد خطأ أن الذكاء الاصطناعي واع، وإنما أن يؤدي إضفاء الصفات الإنسانية على الآلات إلى تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى البشر أنفسهم. ويستشهد بأبحاث وجدت ارتباطا بين أنسنة الذكاء الاصطناعي وزيادة الميل إلى قبول معاملة أكثر قسوة للعمال البشر.

الفكرة الأساسية:
أن الحدود النفسية بين الإنسان والآلة تصبح أقل وضوحا. وحين نرفع الآلة في إدراكنا نحو مستوى الإنسان، قد لا يحدث الارتفاع في اتجاه واحد؛ بل قد يبدأ تقييمنا للإنسان نفسه بالانخفاض. ويختصر المقال المفارقة بأننا عندما نبالغ في تقدير مخترعاتنا الآلية، قد نقلل في الوقت نفسه من تقدير أنفسنا.

الدلالة الأخلاقية:
هذه قضية تتجاوز «حقوق الروبوت» إلى الكرامة الإنسانية. السؤال: ماذا يحدث لأخلاقنا تجاه الإنسان إذا اعتدنا أن نتعامل مع الآلات كما لو كانت أشخاصا، ومع الأشخاص كما لو كانوا وحدات أداء قابلة للاستبدال؟
#تلخيص_تقرير

الشباب يثقون بالذكاء الاصطناعي أكثر من ثقتهم بالمدارس

💢نحو 50%

نحو نصف الشباب في إنجلترا، ممن تتراوح أعمارهم بين 11 و24 عاما، يثقون بالذكاء الاصطناعي أكثر من البشر عند التحقق من صحة المعلومات، وتزداد هذه الثقة بين الشبان الذكور.

وهذا يشير إلى تحول في مرجعية المعرفة؛ إذ تنتقل الثقة تدريجيا من المعلمين إلى الأدوات الرقمية.

💢87%

يستخدم 87% من الشباب الذكاء الاصطناعي بالفعل، ومع ذلك يرى أقل من 10% منهم أن المدارس تهيئهم لاستخدامه والتعامل معه.

ولذلك، قد تبدو المؤسسات التعليمية متأخرة عن الواقع إذا تعاملت مع الذكاء الاصطناعي بوصفه شيئا ينبغي منعه أو إبعاده، بدلا من تعليم الطلاب كيفية التعامل معه بوعي ونقد.

💢ماذا ينبغي للمدارس أن تفعل؟

إذا أرادت المدارس أن تظل مصدرا موثوقا وذا مصداقية للمعرفة، فعليها أن تعمل على تعزيز الروابط وشبكات التعلم، وأن تنمي لدى الطلاب الثقافة والوعي بالذكاء الاصطناعي.

المصدر: Sky News – سكاي نيوز
❤1
#تلخيص_تقرير

هذه قضية عين لكنها تطرح بقوة أسئلة جوهرية عن مصير الرسائل العلمية في الدراسات العليا، وكذلك الأبحاث المحكمة .. يبدو أن المستقبل القريب سيشهد اضطرابات ونزاعات في المشهد الأكاديمي وجدالات عنيفة حول جدوى الأنظمة القديمة التي تربط الحصول على الدرجة العلمية أو الترقية بتقديم الأبحاث .

اقرأ التفاصيل 👇🏼
نشرت صحيفة «واشنطن بوست» تقريرا عن حالة أثارت جدلا واسعا في الأوساط الأكاديمية الأمريكية: أستاذ الإحصاء نيكولاس بولسون في كلية بوث لإدارة الأعمال بجامعة شيكاغو، الذي نشر أو شارك في نشر أكثر من 200 ورقة بحثية خلال عام 2026، إلى جانب ما يصل إلى 14 كتابا ظهرت باسمه خلال العام نفسه.

هذا المعدل الاستثنائي من الإنتاج أثار تساؤلات بين الباحثين حول حجم اعتماد بولسون على الذكاء الاصطناعي، وحول ما إذا كان من الممكن فعلا إنتاج هذا الكم الكبير من الأبحاث الجيدة خلال بضعة أشهر.

وأقر بولسون للصحيفة بأنه استخدم الذكاء الاصطناعي في إنجاز أعماله، موضحا أنه جعله أكثر سرعة وإنتاجية، وأن كثيرا من الأعمال المرهقة والروتينية أصبحت أسهل بكثير. لكنه لم يوضح للصحيفة ما إذا كان قد أفصح في أبحاثه المنشورة عن هذا الاستخدام.

بلغت القضية ذروتها عندما قامت منصة SSRN، وهي من أشهر المنصات العالمية لنشر الأوراق البحثية قبل تحكيمها، بإزالة 257 عملا لبولسون أو شارك في تأليفها، وجمدت الحسابات التي استخدمت في رفعها. وأوضحت المنصة أن كثيرا من الأوراق لم تتضمن إفصاحا عن استخدام الذكاء الاصطناعي، لكنها قالت إن المشكلة الأهم كانت «النشاط غير المعتاد» والكثافة الشديدة في تقديم الأبحاث.

ولا يتهم المنتقدون بولسون بالاحتيال العلمي، لكنهم يطرحون سؤالا أوسع: ماذا سيحدث للنظام الأكاديمي عندما يصبح في مقدور الباحث، بمساعدة الذكاء الاصطناعي، إنتاج عشرات أو مئات الأوراق في وقت قصير؟

يرى عدد من الأكاديميين أن الذكاء الاصطناعي يقدم فوائد حقيقية للباحثين؛ فهو يسرع البحث عن الدراسات السابقة، ويساعد في تحليل البيانات، وينجز كثيرا من الأعمال الروتينية. لكن الخوف هو أن تؤدي سهولة الإنتاج إلى إغراق المجلات العلمية بكميات ضخمة من الأبحاث التي قد تتضمن تكرارا أو سرقة علمية أو مراجع مختلقة أو أخطاء في البيانات والتحليل.

وتورد الصحيفة مؤشرات تدعم هذا القلق. فقد وجدت مراجعة شملت نحو 3200 بحث محكم أن 2% منها تضمنت مرجعا واحدا على الأقل تعذر التحقق من وجوده. كما وجدت دراسة أخرى لأبحاث مقبولة في مؤتمرات متخصصة بالذكاء الاصطناعي أن أكثر من 300 ورقة تضمنت مرجعا واحدا على الأقل غير موجود.

والمشكلة لا تتعلق بجودة البحث وحدها، وإنما بقدرة نظام التحكيم العلمي نفسه على استيعاب هذه الزيادة الهائلة. وتقول كلودين غارتنبرغ، وهي محررة بارزة في مجلة Organization Science وأستاذة في كلية وارتون، إن عدد الأبحاث المقدمة إلى مجلتها تضاعف تقريبا منذ ظهور ChatGPT عام 2022. كما تشير بيانات شركة Elsevier إلى ارتفاع عدد الأبحاث المقدمة إلى مجلاتها بنحو 68% بين عامي 2021 و2025.

ومع ازدياد الأبحاث، يصبح المحررون والمحكمون أكثر تعرضا للضغط، بل إن بعض المحكمين أنفسهم أصبحوا يستخدمون الذكاء الاصطناعي في مراجعة الأبحاث، وهو ما يثير مخاوف إضافية من أن تصبح العملية كلها: إنتاج البحث ثم تحكيمه، معتمدة بدرجات متزايدة على الآلة.

وقد فحص عالم الإحصاء الشهير أندرو غيلمان من جامعة كولومبيا إحدى أوراق بولسون، وهي دراسة في نحو 80 صفحة تحاول تقديم نظرية موحدة للعلاقات الإنسانية. وقال إنه لم ير فيها قيمة علمية واضحة، وإن أجزاء منها بدت من النوع الذي يمكن أن ينتجه روبوت محادثة. لكنه استغرب في الوقت نفسه دافع أستاذ جامعي مرموق ومثبت وظيفيا إلى إنتاج هذا العدد الهائل من الأوراق.

أما بولسون فيرفض هذه الانتقادات، ويقول إنه عمل بجد على موضوعات تهمه، وإن الذكاء الاصطناعي لم يحل محله وإنما ساعده على العمل بسرعة أكبر. ويرى أن بعض الانتقادات قد تكون نابعة من الغيرة أو من رغبة الآخرين في معرفة طريقته في تحقيق هذه الإنتاجية. كما قال إن كثيرا من منتقديه لم يقرأوا أعماله كاملة.

وتلفت الصحيفة إلى مفارقة أخرى: ففي الوقت الذي تحاول فيه جامعة شيكاغو الحد من اعتماد الطلاب على الأجهزة والذكاء الاصطناعي في بعض المقررات الأساسية، لم تجب الجامعة عن أسئلة الصحيفة بشأن ما إذا كانت تلزم أساتذتها بالإفصاح عن استخدامهم للذكاء الاصطناعي، أو ما إذا كانت ستفتح تحقيقا في إنتاج بولسون البحثي.

ولا ينتهي المقال إلى رفض الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي. فحتى الباحثون الذين يحذرون من مخاطره يستخدمونه في بعض المهام، مثل استكشاف البيانات والأعمال الروتينية. بل يأمل بعضهم أن تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي مستقبلا في الاتجاه المعاكس أيضا: للكشف عن الأخطاء والتلاعب والمشكلات المنهجية قبل نشر الأبحاث.

القضية، إذن، أكبر من أستاذ نشر 200 بحث. إنها تكشف تحولا عميقا يواجه الجامعات والمجلات العلمية: عندما يصبح إنتاج النصوص والأبحاث أسرع بكثير من قدرة البشر على فحصها، فإن التحدي لن يكون في «إنتاج المعرفة» فقط، بل في التحقق من جودتها وأصالتها وصحة بياناتها ومراجعها.
ولهذا تلخص إحدى محررات المجلات العلمية الموقف بقولها إن من الضروري أن ندرك أن العالم قد تغير بالفعل.

التعليق : القضية ليست أن الذكاء الاصطناعي سيجعل الباحث أسرع فحسب، بل أن تكلفة إنتاج البحث أصبحت تنخفض بسرعة بينما بقيت تكلفة التحقق والتحكيم مرتفعة وبشرية. وهذا الاختلال قد يكون أحد أكبر التحديات التي تواجه البحث العلمي في السنوات القادمة.

المقال الأصلي في واشنطن بوست⁠
#تلخيص_تقرير

أستاذ جامعي ينشر أكثر من 200 بحثا و 14 كتابا في 9 أشهر فقط خلال سنة 2026

أزمة أكاديمية ستعصف بأنظمة عالم الجامعات والتقاليد الأكاديمية في البحث والنشر .