⬤ تأسست شركة Mistal AI من قبل موظفين سابقين من شركتي ميتا وفيس بوك قبل شهر واحد فقط.
⬤ جمعت الشركة تمويلاً هائلاً بقيمة 113 مليون دولار خلال شهر من تأسيسها وجذبت إليها مستثمرين كبار.
⬤ من أبرز المساهمين في الشركة هو الرئيس التنفيذي السابق لشركة جوجل، إريك شميدت.
أعلنت الشركة الناشئة الفرنسية المختصة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، Mistral AI، أنها نجحت في جمع استثمارات بلغت 113.4 مليون دولار بعد شهر واحد فقط من إنشائها، مما يدعم خطط فرنسا لتسويق نفسها كمركز عالمي رئيسي للتكنولوجيا.
يدل هذا التمويل الكبير على النمو الهائل للذكاء الاصطناعي عالمياً، وأيضاً على رغبة الدول الأوروبية باحتضان منافسين لشركات وادي السيليكون مثل شركة OpenAI المدعومة من العملاقة مايكروسوفت أو شركة DeepMind التابعة إلى جوجل.
من الجدير ذكر أن الشركة أسسها باحثون سابقون في مجال الذكاء الاصطناعي في شركتي ميتا وجوجل، وهم تيموثي لاكروا وجيّوم لامبل وأرثر مينش، وتتخذ من باريس مقراً لها. إذ قال مينش، رئيس الشركة: “نفتخر ببدء هذا المشروع العالمي من فرنسا، وطننا، والمساهمة على مستوانا في ظهور لاعب جديد وموثوق في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي من أوروبا.”
قاد حملة التمويل لشركة Mistral AI صندوق رأس المال الاستثماري الدولي Lightspeed Venture Partners. وساهم بها أيضاً رائدا الأعمال إكزافيير نيل ورودولف ساد، وكذلك شركة JCDecaux القابضة، والشركة الإيطالية Exor Ventures، والشركة البلجيكية Sofina. وكان الرئيس التنفيذي السابق لشركة جوجل، إريك شميدت، أحد المساهمين في شركة الذكاء الاصطناعي الفرنسية.
يذكر أن مجال الشركات الناشئة وبالأخص التقنية منها يزدهر بشكل أكبر في الولايات المتحدة الأمريكية، وبينما هناك مشهد قوي للشركات الناشئة في الصين أيضاً، تفتقد القارة العجوز، أوروبا، لنفس ذلك الزخم لأسباب متعددة تتضمن قلة الحوافز وارتفاع الأجور بالإضافة للضرائب العالية. لكن وفي الفترة الأخيرة بدأت البلدان الأوروبية تعمل على تقليص هذه الفجوة واللحاق بمناطق العالم الأخرى من حيث التسهيلات، وحتى أن نجاح الشركة الفرنسية الجديدة قد جذب منشورات رسمية من وزير التحول الرقمي الفرنسي الذي هنأها.
⬤ جمعت الشركة تمويلاً هائلاً بقيمة 113 مليون دولار خلال شهر من تأسيسها وجذبت إليها مستثمرين كبار.
⬤ من أبرز المساهمين في الشركة هو الرئيس التنفيذي السابق لشركة جوجل، إريك شميدت.
أعلنت الشركة الناشئة الفرنسية المختصة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، Mistral AI، أنها نجحت في جمع استثمارات بلغت 113.4 مليون دولار بعد شهر واحد فقط من إنشائها، مما يدعم خطط فرنسا لتسويق نفسها كمركز عالمي رئيسي للتكنولوجيا.
يدل هذا التمويل الكبير على النمو الهائل للذكاء الاصطناعي عالمياً، وأيضاً على رغبة الدول الأوروبية باحتضان منافسين لشركات وادي السيليكون مثل شركة OpenAI المدعومة من العملاقة مايكروسوفت أو شركة DeepMind التابعة إلى جوجل.
من الجدير ذكر أن الشركة أسسها باحثون سابقون في مجال الذكاء الاصطناعي في شركتي ميتا وجوجل، وهم تيموثي لاكروا وجيّوم لامبل وأرثر مينش، وتتخذ من باريس مقراً لها. إذ قال مينش، رئيس الشركة: “نفتخر ببدء هذا المشروع العالمي من فرنسا، وطننا، والمساهمة على مستوانا في ظهور لاعب جديد وموثوق في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي من أوروبا.”
قاد حملة التمويل لشركة Mistral AI صندوق رأس المال الاستثماري الدولي Lightspeed Venture Partners. وساهم بها أيضاً رائدا الأعمال إكزافيير نيل ورودولف ساد، وكذلك شركة JCDecaux القابضة، والشركة الإيطالية Exor Ventures، والشركة البلجيكية Sofina. وكان الرئيس التنفيذي السابق لشركة جوجل، إريك شميدت، أحد المساهمين في شركة الذكاء الاصطناعي الفرنسية.
يذكر أن مجال الشركات الناشئة وبالأخص التقنية منها يزدهر بشكل أكبر في الولايات المتحدة الأمريكية، وبينما هناك مشهد قوي للشركات الناشئة في الصين أيضاً، تفتقد القارة العجوز، أوروبا، لنفس ذلك الزخم لأسباب متعددة تتضمن قلة الحوافز وارتفاع الأجور بالإضافة للضرائب العالية. لكن وفي الفترة الأخيرة بدأت البلدان الأوروبية تعمل على تقليص هذه الفجوة واللحاق بمناطق العالم الأخرى من حيث التسهيلات، وحتى أن نجاح الشركة الفرنسية الجديدة قد جذب منشورات رسمية من وزير التحول الرقمي الفرنسي الذي هنأها.
⬤ يدعي تطبيق FeaturePrint أنه يعطي للمنتجات هويات فريدة ويكشف البضائع المقلدة بالذكاء الاصطناعي.
⬤ التطبيق موجه للشركات الكبرى التي تحتاج للتأكد من أمان سلاسل إمدادها وتجنب دخول مواد أو بضائع غير مرخصة.
⬤ منذ الآن لاقى التطبيق استخداماً لتصديق السبائك الذهبية وشرعية مصادرها في جمعية سوق السبائك في لندن.
تبلغ قيمة مجال المنتجات المقلدة العالمية 2.3 تريليون دولار حالياً، فهناك طلب عليها بالتأكيد، لكن تبدأ المشاكل عندما تشتري منتجاً غير أصلي دون علمك. لذلك قامت الشركة المطورة للتطبيقات Alitheon بتطوير تطبيق FeaturePrint الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي لكشف النسخ المقلدة والمزيفة عن مجموعة متنوعة من المنتجات من صورة واحدة فقط.
وفقاً لما تقوله الشركة المطورة، لا يحتاج تطبيق FeaturePrint سوى صورة من هاتف ذكي ليستطيع معرفة البصمة الرقمية لأي منتج وتأكيد أصالته. إذ يقوم الذكاء الاصطناعي في التطبيق بالتعرف على التفاصيل السطحية الدقيقة للمنتجات المادية ويحولها إلى هوية رقمية فريدة. فلكل غرض هوية مختلفة تميزه حتى عن المنتجات الأخرى من نفس خط الإنتاج.
بشكل مفصل أكثر، يستخدم التطبيق كاميرا الهاتف ويعطي كل منتج هوية مكونة من مجموعة من الأرقام وفقاً لسماته الفريدة. فلا يعتمد التطبيق على السمات المشتركة بين المنتجات المتشابهة، بل يحتفظ بالمعلومات التي تجعل ذلك المنتج بالذات فريداً فقط ولا يهتم بنوعه. فمثلاً، قد يتعرف التطبيق على معالج معين بكونه معالج Intel Core i9، وليس بكونه واحداً من المعالجات التي تنتجها Intel.
إذاً يعمل تطبيق FeaturePrint عمل الباركود أو رموز QR أو علامات RFID على المنتجات المادية، وميزته الأساسية هو أنه على عكس الخيارات الأخرى لا يمكن تزويره أو إزالته مثل العلامات السابقة. لكنك لا تستطيع استخدامه بعد؛ فهو غير متوفر على متاجر التطبيقات، وهو مخصص للشركات فقط.
تستخدم التطبيق جمعية سوق السبائك في لندن لتصديق السبائك الذهبية والتأكد من شرعية مصادرها. إذ قال روي جانزارسكي، الرئيس التنفيذي لشركة Alitheon: “الشركات والمستهلكون معتادون على الحصول على المعلومات بسهولة. والآن يمكنهم التأكد من أن سبيكة الذهب أو المنتج الذهبي الذي يشترونه أصلي ومن مصادر أخلاقية وقانونية من صورة بسيطة يلتقطونها على هواتفهم.”
⬤ التطبيق موجه للشركات الكبرى التي تحتاج للتأكد من أمان سلاسل إمدادها وتجنب دخول مواد أو بضائع غير مرخصة.
⬤ منذ الآن لاقى التطبيق استخداماً لتصديق السبائك الذهبية وشرعية مصادرها في جمعية سوق السبائك في لندن.
تبلغ قيمة مجال المنتجات المقلدة العالمية 2.3 تريليون دولار حالياً، فهناك طلب عليها بالتأكيد، لكن تبدأ المشاكل عندما تشتري منتجاً غير أصلي دون علمك. لذلك قامت الشركة المطورة للتطبيقات Alitheon بتطوير تطبيق FeaturePrint الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي لكشف النسخ المقلدة والمزيفة عن مجموعة متنوعة من المنتجات من صورة واحدة فقط.
وفقاً لما تقوله الشركة المطورة، لا يحتاج تطبيق FeaturePrint سوى صورة من هاتف ذكي ليستطيع معرفة البصمة الرقمية لأي منتج وتأكيد أصالته. إذ يقوم الذكاء الاصطناعي في التطبيق بالتعرف على التفاصيل السطحية الدقيقة للمنتجات المادية ويحولها إلى هوية رقمية فريدة. فلكل غرض هوية مختلفة تميزه حتى عن المنتجات الأخرى من نفس خط الإنتاج.
بشكل مفصل أكثر، يستخدم التطبيق كاميرا الهاتف ويعطي كل منتج هوية مكونة من مجموعة من الأرقام وفقاً لسماته الفريدة. فلا يعتمد التطبيق على السمات المشتركة بين المنتجات المتشابهة، بل يحتفظ بالمعلومات التي تجعل ذلك المنتج بالذات فريداً فقط ولا يهتم بنوعه. فمثلاً، قد يتعرف التطبيق على معالج معين بكونه معالج Intel Core i9، وليس بكونه واحداً من المعالجات التي تنتجها Intel.
إذاً يعمل تطبيق FeaturePrint عمل الباركود أو رموز QR أو علامات RFID على المنتجات المادية، وميزته الأساسية هو أنه على عكس الخيارات الأخرى لا يمكن تزويره أو إزالته مثل العلامات السابقة. لكنك لا تستطيع استخدامه بعد؛ فهو غير متوفر على متاجر التطبيقات، وهو مخصص للشركات فقط.
تستخدم التطبيق جمعية سوق السبائك في لندن لتصديق السبائك الذهبية والتأكد من شرعية مصادرها. إذ قال روي جانزارسكي، الرئيس التنفيذي لشركة Alitheon: “الشركات والمستهلكون معتادون على الحصول على المعلومات بسهولة. والآن يمكنهم التأكد من أن سبيكة الذهب أو المنتج الذهبي الذي يشترونه أصلي ومن مصادر أخلاقية وقانونية من صورة بسيطة يلتقطونها على هواتفهم.”
اعتبر وزير الاقتصاد الفرنسي، السبت، أنه من الممكن أن يطوّر الاتحاد الأوروبي «في غضون خمس سنوات» برنامج ذكاء اصطناعي توليدي خاص به، سيساهم في رأيه بتحسين إنتاجية الاقتصاد.
وقال برونو لومير أمام جمهور «اللقاءات الاقتصادية» في منطقة إكس ان بروفانس في جنوب فرنسا «سيسمح لنا الذكاء الاصطناعي التوليدي، للمرة الأولى منذ عدة أجيال، باستعادة الإنتاجية، بأن نكون أكثر فاعلية».
وأضاف «لذلك أناشد، قبل وضع الأسس لتنظيم الذكاء الاصطناعي، أن نبتكر ونستثمر ونضع لأنفسنا هدف تطوير برنامج ذكاء اصطناعي مفتوح أوروبي في غضون خمس سنوات. إنه أمر ممكن بوجود الحواسيب والعلماء والخوارزميات الضرورية».
وشدّد لومير على أن العلم «هو الذي سيسمح لنا أخيراً بتحقيق مكاسب في الإنتاجية في اقتصاد أوروبي ضعيف إلى حد ما».
وسبق أن أكد وزير الاقتصاد الفرنسي في منتصف يونيو حاجة الاتحاد الأوروبي «للاستثمار والابتكار» من أجل تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي، قبل «تنظيم» التقنيات الأمريكية التي تهدد التكتّل بفقدان «استقلاليته».
اكتشف عامة الناس الإمكانات الهائلة لأنظمة الذكاء الاصطناعي في نهاية عام 2022 مع إصدار شركة «أوبن إيه آي» الأمريكية منشئ المحتوى التحريري «تشات جي بي تي» الذي يمكنه تحرير مقالات أو قصائد أو إنجاز ترجمات في ثوانٍ.
وافق البرلمان الأوروبي في يونيو على مشروع لتنظيم الذكاء الاصطناعي، ويأمل الاتحاد الأوروبي في الانتهاء قبل نهاية العام من أول لائحة في العالم تهدف إلى تنظيم وحماية الابتكار في هذا القطاع الاستراتيجي.
وقال برونو لومير أمام جمهور «اللقاءات الاقتصادية» في منطقة إكس ان بروفانس في جنوب فرنسا «سيسمح لنا الذكاء الاصطناعي التوليدي، للمرة الأولى منذ عدة أجيال، باستعادة الإنتاجية، بأن نكون أكثر فاعلية».
وأضاف «لذلك أناشد، قبل وضع الأسس لتنظيم الذكاء الاصطناعي، أن نبتكر ونستثمر ونضع لأنفسنا هدف تطوير برنامج ذكاء اصطناعي مفتوح أوروبي في غضون خمس سنوات. إنه أمر ممكن بوجود الحواسيب والعلماء والخوارزميات الضرورية».
وشدّد لومير على أن العلم «هو الذي سيسمح لنا أخيراً بتحقيق مكاسب في الإنتاجية في اقتصاد أوروبي ضعيف إلى حد ما».
وسبق أن أكد وزير الاقتصاد الفرنسي في منتصف يونيو حاجة الاتحاد الأوروبي «للاستثمار والابتكار» من أجل تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي، قبل «تنظيم» التقنيات الأمريكية التي تهدد التكتّل بفقدان «استقلاليته».
اكتشف عامة الناس الإمكانات الهائلة لأنظمة الذكاء الاصطناعي في نهاية عام 2022 مع إصدار شركة «أوبن إيه آي» الأمريكية منشئ المحتوى التحريري «تشات جي بي تي» الذي يمكنه تحرير مقالات أو قصائد أو إنجاز ترجمات في ثوانٍ.
وافق البرلمان الأوروبي في يونيو على مشروع لتنظيم الذكاء الاصطناعي، ويأمل الاتحاد الأوروبي في الانتهاء قبل نهاية العام من أول لائحة في العالم تهدف إلى تنظيم وحماية الابتكار في هذا القطاع الاستراتيجي.
بدأت شركة غوغل اختبار أداة جديدة للذكاء الاصطناعي تطلق عليها اسم Med-M2 داخل المنشآت الطبية وقد صممت تلك الأداة من أجل الإجابة على الأسئلة المتعلقة بالأمور الطبية، بحسب ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية في تقرير أخير لها. وتعد أداة 2 Med-PaLM الموجهة للعاملين في المجال الطبي نسخة مخصصة من 2 PaLM ، وهو الإصدار الأحدث حاليًا من نموذج الذكاء الاصطناعي PaLM الخاص بغوغل، والذي يدعم روبوت غوغل Bard منافس ChatGPT وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن غوغل تعتقد أن استخدام 2 Med-PaLM سيكون مفيدًا، خصوصا في البلدان التي تعاني من نقص الأطباء، ولديها "وصول محدود إليهم". ودرّبت الشركة الأميركية أداة 2 Med-PaLM على مجموعة منسقة من شروحات الخبراء في المجال الطبي، الأمر الذي يجعلها أفضل في المحادثات الطبية مقارنة بروبوتات الذكاء الاصطناعي العامة مثل ChatGPT و Bard وبينغ وأشارت الصحيفة نقلا عن ورقة بحثية من غوغل أن أداة Med-Palm2 لا تزال تعاني أحيانًا من مشكلات في دقة المعلومات المقدمة
وقدمت أداة 2 Med-PaLM أداء مقاربًا للأطباء الفعليين فيما يتعلق بالمقاييس الأخرى مثل إظهار دليل على التفكير، أو الإجابات المدعومة بالإجماع، أو عدم إظهار علامات على الفهم الخاطئ، ومع ذلك، تؤكد غوغل أن الأداة لا تزال في المراحل التجريبية الأولى. (العربية)
وقدمت أداة 2 Med-PaLM أداء مقاربًا للأطباء الفعليين فيما يتعلق بالمقاييس الأخرى مثل إظهار دليل على التفكير، أو الإجابات المدعومة بالإجماع، أو عدم إظهار علامات على الفهم الخاطئ، ومع ذلك، تؤكد غوغل أن الأداة لا تزال في المراحل التجريبية الأولى. (العربية)
طور باحثون في جامعة تورنتو نظام ذكاء اصطناعي يمكنه إنشاء بروتينات غير موجودة في الطبيعة باستخدام الانتشار التوليدي، وهي نفس التقنية المستخدمة بمنصات إنشاء الصور الشهيرة، مثل دال إي وميد جورني.
سيساعد النظام في تطوير مجال البيولوجيا التوليدية، الذي يعد بتسريع تطوير الأدوية من خلال جعل تصميم واختبار البروتينات العلاجية الجديدة كليًا أكثر كفاءة ومرونة.
يقول فيليب إم. كيم، الأستاذ في مركز دونيلي للبحوث الخلوية والجزيئية الحيوية في كلية الطب في جامعة تورنتو تيميرتي: “يتعلم نموذجنا من تمثيلات الصور لتوليد بروتينات جديدة تمامًا بمعدل مرتفع جدًا”.
وأضاف: “يبدو أن جميع البروتينات لدينا تبدو حقيقية من الناحية الفيزيائية الحيوية، ما يعني أنها تنطوي على تكوينات تمكنها من تنفيذ وظائف محددة داخل الخلايا”.
نشرت مجلة “نيتشر للعلوم الحاسوبية” النتائج، ونشرت أيضًا مختبرات كيم نسخة مسبقة عن النموذج في الصيف الماضي عبر خادم الوصول المفتوح بايوريكسيف، قبل نشر نسختين مشابهتين في ديسمبر الماضي، أحدها بعنوان “RF Diffusion” من جامعة واشنطن، والآخر بعنوان “كروما” من شركة جينيريت بايوميديسين.
تتكون البروتينات من سلاسل من الأحماض الأمينية التي تنطوي على أشكال ثلاثية الأبعاد، التي بدورها تحدد وظيفة البروتين. تطورت هذه الأشكال على مدى بلايين السنين وهي متنوعة ومعقدة، ولكنها أيضًا محدودة العدد. من خلال فهم أفضل لكيفية طي البروتينات الموجودة، بدأ الباحثون في تصميم أنماط قابلة للطي لا تنتج في الطبيعة.
لكن التحدي الرئيسي، كما يقول كيم، كان تخيل الطيات الممكنة والوظيفية.
أوضح كيم، الذي يعمل أيضًا أستاذًا في قسمي علم الوراثة الجزيئية وعلوم الحاسوب في جامعة تورنتو: “لقد كان من الصعب جدًا التنبؤ بالطيات التي ستكون حقيقية وستعمل في بنية بروتينية”.
وأضاف: “من خلال الجمع بين التمثيلات القائمة على الفيزياء الحيوية لبنية البروتين وطرق الانتشار من مجال توليد الصور، يمكننا البدء في معالجة هذه المشكلة”.
يستمد النظام الجديد، الذي يسميه الباحثون ProteinSGM، من مجموعة كبيرة من التمثيلات الشبيهة بالصور للبروتينات الموجودة التي تشفر بنيتها بدقة. يغذي الباحثون هذه الصور في نموذج انتشار توليدي، الذي يضيف التشوش تدريجيًا حتى تصبح كل صورة مشوشة.
سيساعد النظام في تطوير مجال البيولوجيا التوليدية، الذي يعد بتسريع تطوير الأدوية من خلال جعل تصميم واختبار البروتينات العلاجية الجديدة كليًا أكثر كفاءة ومرونة.
يقول فيليب إم. كيم، الأستاذ في مركز دونيلي للبحوث الخلوية والجزيئية الحيوية في كلية الطب في جامعة تورنتو تيميرتي: “يتعلم نموذجنا من تمثيلات الصور لتوليد بروتينات جديدة تمامًا بمعدل مرتفع جدًا”.
وأضاف: “يبدو أن جميع البروتينات لدينا تبدو حقيقية من الناحية الفيزيائية الحيوية، ما يعني أنها تنطوي على تكوينات تمكنها من تنفيذ وظائف محددة داخل الخلايا”.
نشرت مجلة “نيتشر للعلوم الحاسوبية” النتائج، ونشرت أيضًا مختبرات كيم نسخة مسبقة عن النموذج في الصيف الماضي عبر خادم الوصول المفتوح بايوريكسيف، قبل نشر نسختين مشابهتين في ديسمبر الماضي، أحدها بعنوان “RF Diffusion” من جامعة واشنطن، والآخر بعنوان “كروما” من شركة جينيريت بايوميديسين.
تتكون البروتينات من سلاسل من الأحماض الأمينية التي تنطوي على أشكال ثلاثية الأبعاد، التي بدورها تحدد وظيفة البروتين. تطورت هذه الأشكال على مدى بلايين السنين وهي متنوعة ومعقدة، ولكنها أيضًا محدودة العدد. من خلال فهم أفضل لكيفية طي البروتينات الموجودة، بدأ الباحثون في تصميم أنماط قابلة للطي لا تنتج في الطبيعة.
لكن التحدي الرئيسي، كما يقول كيم، كان تخيل الطيات الممكنة والوظيفية.
أوضح كيم، الذي يعمل أيضًا أستاذًا في قسمي علم الوراثة الجزيئية وعلوم الحاسوب في جامعة تورنتو: “لقد كان من الصعب جدًا التنبؤ بالطيات التي ستكون حقيقية وستعمل في بنية بروتينية”.
وأضاف: “من خلال الجمع بين التمثيلات القائمة على الفيزياء الحيوية لبنية البروتين وطرق الانتشار من مجال توليد الصور، يمكننا البدء في معالجة هذه المشكلة”.
يستمد النظام الجديد، الذي يسميه الباحثون ProteinSGM، من مجموعة كبيرة من التمثيلات الشبيهة بالصور للبروتينات الموجودة التي تشفر بنيتها بدقة. يغذي الباحثون هذه الصور في نموذج انتشار توليدي، الذي يضيف التشوش تدريجيًا حتى تصبح كل صورة مشوشة.
في عام 2011 ضربت موجة تسونامي مدمرة شمال شرق اليابان وأودت بحياة حوالي 18500 شخص. ومنذ ذلك الحين ركزت الدولة على منع حدوث ذلك في المستقبل. الآن استخدم بحث جديد من مختبر RIKEN Prediction Science Laboratory الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي للتنبؤ بدقة بتأثيرات موجات تسونامي في أقل من ثانية واحدة.
وأوضح “إيان موليا”؛ رئيس العمل والعالم في مختبر RIKEN: “الميزة الرئيسية لطريقتنا الجديدة هي سرعة التنبؤ، فهو أمر حاسم للإنذار المبكر”.
وأضاف: “نماذج التنبؤ بموجات تسونامي التقليدية توفر تنبؤات بعد 30 دقيقة، وهذا متأخر جدًا. لكن نموذجنا يمكنه عمل تنبؤات في غضون ثوانٍ”.
لتحقيق ذلك الإنجاز أصبح الساحل الياباني الآن يضم أكبر شبكة في العالم من أجهزة الاستشعار؛ لمراقبة حركة قاع المحيط. وتشكل حوالي 150 محطة بحرية هذه الشبكة وتعمل معًا من أجل توفير إنذارات مبكرة من موجات تسونامي.
ومع ذلك لكي تعمل هذه الشبكة بشكل فعال يجب تحويل البيانات التي تم إنشاؤها بواسطة أجهزة الاستشعار إلى ارتفاعات ونطاقات تسونامي على طول الساحل.
ويتطلب هذا عادةً حل المعادلات غير الخطية الصعبة، والتي يمكن أن تستغرق حوالي 30 دقيقة على جهاز كمبيوتر قياسي. وهذا بالطبع لا يمنح الناس وقتًا كافيًا للإخلاء.
نتيجة لذلك يعد نموذج RIKEN المتعلق بالذكاء الاصطناعي مهم للغاية لإنقاذ الأرواح. كما أنه يسمح للناس بالحصول على ما لا يقل عن نصف ساعة قبل حدوث موجات تسونامي.
وقد تولى فريق مختبر RIKEN تدريب نظام التعلم الآلي الخاص بهم باستخدام أكثر من 3000 حدث تسونامي تم إنشاؤه بواسطة الكمبيوتر واختباره باستخدام 480 سيناريوهات تسونامي أخرى وثلاثة موجات تسونامي فعلية.
الآن يزعمون أن نموذجهم يمكن أن يعمل مع أي كارثة طبيعية حساسة للوقت.
وأشار “موليا”: “يمكن تطبيق هذه الطريقة على أي نوع من التنبؤ بالكوارث؛ حيث يكون ضيق الوقت محدودًا للغاية. نحن الآن نعمل على التنبؤ بالعواصف؛ باستخدام التعلم الآلي أيضًا”.
وأوضح “إيان موليا”؛ رئيس العمل والعالم في مختبر RIKEN: “الميزة الرئيسية لطريقتنا الجديدة هي سرعة التنبؤ، فهو أمر حاسم للإنذار المبكر”.
وأضاف: “نماذج التنبؤ بموجات تسونامي التقليدية توفر تنبؤات بعد 30 دقيقة، وهذا متأخر جدًا. لكن نموذجنا يمكنه عمل تنبؤات في غضون ثوانٍ”.
لتحقيق ذلك الإنجاز أصبح الساحل الياباني الآن يضم أكبر شبكة في العالم من أجهزة الاستشعار؛ لمراقبة حركة قاع المحيط. وتشكل حوالي 150 محطة بحرية هذه الشبكة وتعمل معًا من أجل توفير إنذارات مبكرة من موجات تسونامي.
ومع ذلك لكي تعمل هذه الشبكة بشكل فعال يجب تحويل البيانات التي تم إنشاؤها بواسطة أجهزة الاستشعار إلى ارتفاعات ونطاقات تسونامي على طول الساحل.
ويتطلب هذا عادةً حل المعادلات غير الخطية الصعبة، والتي يمكن أن تستغرق حوالي 30 دقيقة على جهاز كمبيوتر قياسي. وهذا بالطبع لا يمنح الناس وقتًا كافيًا للإخلاء.
نتيجة لذلك يعد نموذج RIKEN المتعلق بالذكاء الاصطناعي مهم للغاية لإنقاذ الأرواح. كما أنه يسمح للناس بالحصول على ما لا يقل عن نصف ساعة قبل حدوث موجات تسونامي.
وقد تولى فريق مختبر RIKEN تدريب نظام التعلم الآلي الخاص بهم باستخدام أكثر من 3000 حدث تسونامي تم إنشاؤه بواسطة الكمبيوتر واختباره باستخدام 480 سيناريوهات تسونامي أخرى وثلاثة موجات تسونامي فعلية.
الآن يزعمون أن نموذجهم يمكن أن يعمل مع أي كارثة طبيعية حساسة للوقت.
وأشار “موليا”: “يمكن تطبيق هذه الطريقة على أي نوع من التنبؤ بالكوارث؛ حيث يكون ضيق الوقت محدودًا للغاية. نحن الآن نعمل على التنبؤ بالعواصف؛ باستخدام التعلم الآلي أيضًا”.
اعتبر وزير الاقتصاد الفرنسي، السبت، أنه من الممكن أن يطوّر الاتحاد الأوروبي “في غضون خمس سنوات” برنامج ذكاء اصطناعي توليدي خاص به، سيساهم في رأيه بتحسين إنتاجية الاقتصاد.
وقال برونو لومير أمام جمهور “اللقاءات الاقتصادية” في منطقة “إكس ان بروفانس” في جنوب فرنسا: “سيسمح لنا الذكاء الاصطناعي التوليدي، للمرة الأولى منذ عدة أجيال، باستعادة الإنتاجية، بأن نكون أكثر فعالية”.
وأضاف “لذلك أناشد، قبل وضع الأسس لتنظيم الذكاء الاصطناعي، أن نبتكر ونستثمر ونضع لأنفسنا هدف تطوير برنامج ذكاء اصطناعي مفتوح أوروبي في غضون خمس سنوات. إنه أمر ممكن بوجود الحواسيب والعلماء والخوارزميات الضرورية”.
وشدّد لومير على أن العلم “هو الذي سيسمح لنا أخيرا بتحقيق مكاسب في الإنتاجية في اقتصاد أوروبي ضعيف إلى حد ما”.
سبق أن أكد وزير الاقتصاد الفرنسي في منتصف يونيو حاجة الاتحاد الأوروبي “للاستثمار والابتكار” من أجل تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي، قبل “تنظيم” التقنيات الأميركية التي تهدد التكتّل بفقدان “استقلاليته”.
وقال برونو لومير أمام جمهور “اللقاءات الاقتصادية” في منطقة “إكس ان بروفانس” في جنوب فرنسا: “سيسمح لنا الذكاء الاصطناعي التوليدي، للمرة الأولى منذ عدة أجيال، باستعادة الإنتاجية، بأن نكون أكثر فعالية”.
وأضاف “لذلك أناشد، قبل وضع الأسس لتنظيم الذكاء الاصطناعي، أن نبتكر ونستثمر ونضع لأنفسنا هدف تطوير برنامج ذكاء اصطناعي مفتوح أوروبي في غضون خمس سنوات. إنه أمر ممكن بوجود الحواسيب والعلماء والخوارزميات الضرورية”.
وشدّد لومير على أن العلم “هو الذي سيسمح لنا أخيرا بتحقيق مكاسب في الإنتاجية في اقتصاد أوروبي ضعيف إلى حد ما”.
سبق أن أكد وزير الاقتصاد الفرنسي في منتصف يونيو حاجة الاتحاد الأوروبي “للاستثمار والابتكار” من أجل تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي، قبل “تنظيم” التقنيات الأميركية التي تهدد التكتّل بفقدان “استقلاليته”.
يطلب الجيش الأمريكي من صناعة الدفاع نظام ذكاء اصطناعي (AI) يمكنه التنبؤ بأفعال العدو. وفقًا لمصادر، يجب أن يكون النظام قادرًا على تحليل كميات هائلة من البيانات بسرعة للتنبؤ بالتكتيكات المحتملة للخصوم. اقرأ أيضاً | تدريب طياري الجيش الأمريكي باستخدام طائرات «بومباردييه 6000» يجب أيضًا تنبيه القوات مسبقًا إذا كانت هناك أي تغييرات في استراتيجية العدو أثناء وجوده في ساحة المعركة. يشير الجيش الأمريكي إلى أن النظام يجب أن يتمتع "بالقدرة على تشغيل برامج مجدية على كمبيوتر محمول قياسي والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة أو تقنيات التعلم الآلي." يجب ألا تتطلب الأداة أيضًا خبرة فنية متعمقة لإدارتها وتشغيلها. يغذي اهتمام الجيش بتقنيات الذكاء الاصطناعي المخاوف من أن الحرب المستقبلية يمكن أن تتحول إلى ساحة معركة مفرطة النشاط ومعقدة بشكل تفاعلي. تتنبأ الخدمة بظهور الأنظمة المستقلة والذخائر الذكية المتسكعة وآلاف الكيانات شبه المستقلة. مع وضع التهديدات المستقبلية عالية التقنية في الاعتبار ، يريد الجيش الأمريكي نظام ذكاء اصطناعي يمكنه أيضًا تحديد آخر المواقع والأنشطة المعروفة لوحدات العدو وأنظمة الأسلحة. بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن يوفر النظام "تصورًا تنبئيًا في الوقت الفعلي لكيفية تطور موقف التهديد خلال الدقائق القليلة القادمة إلى الساعات". يجب أن تكون الشركات الدفاع المهتمة قادرة على بناء نموذج أولي لنظام الذكاء الاصطناعي وإظهار قدرتها على التنبؤ بالتهديدات في الوقت الحقيقي. تسارع القوى العسكرية العظمى لتطوير أسلحة جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي للاستعداد للحرب المستقبلية، من يكتسب ميزة في الذكاء الاصطناعي سيكون له ميزة تقنية ساحقة أثناء الحرب ، وفقًا لمصدر نقلته صحيفة نيويورك بوست .
كشفت xAI، شركة الذكاء الاصطناعي التي تم تشكيلها حديثًا من إيلون ماسك، عن نفسها من خلال موقع ويب جديد يوضح بالتفصيل مهمتها وفريقها على xAI، وغرد ماسك أن نية الشركة هي "فهم الواقع" دون أي تفاصيل أو تفسير آخر.
"الهدف من xAI هو فهم الطبيعة الحقيقية للكون،" وفقًا لموقع الويب، ويرأس الفريق إيلون ماسك ويضم أعضاء الفريق الذين عملوا في أسماء كبيرة أخرى في AI ، بما في ذلك OpenAI و Google Research و Microsoft Research و DeepMind (التي تم دمجها مؤخرًا في Google ).
بالإضافة إلى ماسك، يسرد الموقع إيجور بابوشكين، ومانويل كرويس، ويوهواي (توني) و وكريستيان سيجيدي، وجيمي با، وتوبي بوهلين، وروس نوردين، وكايل كوسيتش، وجريج يانج، وجودونج زانج، وزيهانج داي. يُنصح فريق xAI حاليًا بواسطة Dan Hendrycks ، الباحث الذي يقود حاليًا مركز أمان الذكاء الاصطناعي، وهو منظمة غير ربحية تهدف إلى "تقليل المخاطر المجتمعية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي"، وفقا لتقرير theverge.
سيستضيف فريقxAI مناقشة Twitter Spaces في 14 يوليو، حيث يمكن للمستمعين "مقابلة الفريق وطرح الأسئلة علينا" ، كما يقول الموقع، لم يتم إعطاء وقت محدد، وفقًا لموقع xAI على الويب، فإن الشركة "منفصلة" عن X Corp التابعة لماسك "ولكنها ستعمل بشكل وثيق مع X (Twitter) و Tesla وشركات أخرى." فرض ماسك مؤخرًا قيودًا صارمة ولكن مؤقتة على ما يبدو على قراءة Twitter ، وألقى باللوم على التغيير الذي قامت به شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة التي تبحث عن بيانات لنماذج اللغات الكبيرة (LLMs).
سمعنا لأول مرة عن xAI في أبريل، عندما أشارت الإيداعات إلى أن Musk أسس الشركة في نيفادا، في ذلك الوقت، تم إدراج ماسك كمدير لها، مع إدراج جاريد بيرشال، مدير مكتب عائلة ماسك، كسكرتير لها، لم يكن معروفًا كثيرًا عن xAI في ذلك الوقت، لكن التقارير أشارت إلى أن Musk سعى للحصول على تمويل من SpaceX و Tesla لبدء تشغيله.
كان ماسك جزءًا من منظمة ذكاء اصطناعي كبرى من قبل، حيث شارك في تأسيس OpenAI في عام 2015 ، ومع ذلك فقد ابتعد عنها في عام 2018 لتجنب تضارب المصالح مع تسلا التي تقوم أيضًا بالكثير من العمل في هذا المجال، ومنذ ذلك الحين انتقد أوبن إيه آي علنًا وأخبر تاكر كارلسون أنه كان يعمل على بناء شيء يسمى "TruthGPT".
"الهدف من xAI هو فهم الطبيعة الحقيقية للكون،" وفقًا لموقع الويب، ويرأس الفريق إيلون ماسك ويضم أعضاء الفريق الذين عملوا في أسماء كبيرة أخرى في AI ، بما في ذلك OpenAI و Google Research و Microsoft Research و DeepMind (التي تم دمجها مؤخرًا في Google ).
بالإضافة إلى ماسك، يسرد الموقع إيجور بابوشكين، ومانويل كرويس، ويوهواي (توني) و وكريستيان سيجيدي، وجيمي با، وتوبي بوهلين، وروس نوردين، وكايل كوسيتش، وجريج يانج، وجودونج زانج، وزيهانج داي. يُنصح فريق xAI حاليًا بواسطة Dan Hendrycks ، الباحث الذي يقود حاليًا مركز أمان الذكاء الاصطناعي، وهو منظمة غير ربحية تهدف إلى "تقليل المخاطر المجتمعية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي"، وفقا لتقرير theverge.
سيستضيف فريقxAI مناقشة Twitter Spaces في 14 يوليو، حيث يمكن للمستمعين "مقابلة الفريق وطرح الأسئلة علينا" ، كما يقول الموقع، لم يتم إعطاء وقت محدد، وفقًا لموقع xAI على الويب، فإن الشركة "منفصلة" عن X Corp التابعة لماسك "ولكنها ستعمل بشكل وثيق مع X (Twitter) و Tesla وشركات أخرى." فرض ماسك مؤخرًا قيودًا صارمة ولكن مؤقتة على ما يبدو على قراءة Twitter ، وألقى باللوم على التغيير الذي قامت به شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة التي تبحث عن بيانات لنماذج اللغات الكبيرة (LLMs).
سمعنا لأول مرة عن xAI في أبريل، عندما أشارت الإيداعات إلى أن Musk أسس الشركة في نيفادا، في ذلك الوقت، تم إدراج ماسك كمدير لها، مع إدراج جاريد بيرشال، مدير مكتب عائلة ماسك، كسكرتير لها، لم يكن معروفًا كثيرًا عن xAI في ذلك الوقت، لكن التقارير أشارت إلى أن Musk سعى للحصول على تمويل من SpaceX و Tesla لبدء تشغيله.
كان ماسك جزءًا من منظمة ذكاء اصطناعي كبرى من قبل، حيث شارك في تأسيس OpenAI في عام 2015 ، ومع ذلك فقد ابتعد عنها في عام 2018 لتجنب تضارب المصالح مع تسلا التي تقوم أيضًا بالكثير من العمل في هذا المجال، ومنذ ذلك الحين انتقد أوبن إيه آي علنًا وأخبر تاكر كارلسون أنه كان يعمل على بناء شيء يسمى "TruthGPT".
أعلنت شركة "غوغل" (Google) عبر مكتبها للشرق الأوسط وأفريقيا، إتاحة النسخة العربية من أداة الذكاء الاصطناعي "بارد" للمستخدمين ابتداء من الخميس 13 يوليو/تموز 2023، بمميزات منافسة تقدم معلومات محدثة باستمرار بالاستعانة بمحرك البحث الشهير.
وفي مؤتمر صحفي مع عدد من وسائل الإعلام العربية، قالت "غوغل" إن النسخة التجريبية من أداتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تضم ميزات جديدة عربيا، بدءا من واجهة المستخدم التي تدعم اللغة العربية بالكتابة من اليمين لليسار، وفهم الأسئلة بأكثر من 16 لهجة عربية، مثل المصرية والسعودية، والتناوب اللغوي عند سؤال الأداة أسئلة عربية تحتوي على مصطلحات لغات أجنبية.
وشرح موظفو "غوغل" في المؤتمر الذي عقد أمس الأربعاء، أن أداة الذكاء الاصطناعي ستمكن المستخدمين من الاستماع إلى الإجابات بصوت عالٍ من خلال تقنية تحويل النص إلى كلام، والحصول على 3 مسودات للإجابة باللغة العربية مستعينة ببحث "غوغل".
وفي سؤال طرحته وكالة "سند" عن مدى فعالية ترجمة النصوص إلى العربية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنتج "ترجمة غوغل"، أفاد متحدث باسم الشركة بأن النسخة العربية من "بارد" لا تزال في طور التجربة، ولا يوجد إجابة محددة للحكم على دقة ترجمتها حتى الآن.
وفي مؤتمر صحفي مع عدد من وسائل الإعلام العربية، قالت "غوغل" إن النسخة التجريبية من أداتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تضم ميزات جديدة عربيا، بدءا من واجهة المستخدم التي تدعم اللغة العربية بالكتابة من اليمين لليسار، وفهم الأسئلة بأكثر من 16 لهجة عربية، مثل المصرية والسعودية، والتناوب اللغوي عند سؤال الأداة أسئلة عربية تحتوي على مصطلحات لغات أجنبية.
وشرح موظفو "غوغل" في المؤتمر الذي عقد أمس الأربعاء، أن أداة الذكاء الاصطناعي ستمكن المستخدمين من الاستماع إلى الإجابات بصوت عالٍ من خلال تقنية تحويل النص إلى كلام، والحصول على 3 مسودات للإجابة باللغة العربية مستعينة ببحث "غوغل".
وفي سؤال طرحته وكالة "سند" عن مدى فعالية ترجمة النصوص إلى العربية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنتج "ترجمة غوغل"، أفاد متحدث باسم الشركة بأن النسخة العربية من "بارد" لا تزال في طور التجربة، ولا يوجد إجابة محددة للحكم على دقة ترجمتها حتى الآن.
أعلنت شركة ميتا عن إطلاق نموذج جديد للذكاء الاصطناعي /CM3Leon/ قريبا، يعد من أفضل نموذج في فئته لتوليد الصور استنادًا إلى الأوامر النصية.
وقالت الشركة عبر مدونتها الرسمية: "يتميز هذا النموذج بأدائه ذي الحالة الفنية المتطورة لتوليد صور أكثر اتساقا مع الأوامر النصية، إذ إنه أكثر كفاءة، ويتطلب حوسبة أقل بخمس مرات، ومجموعة بيانات أصغر للتدرب مقارنةً بالنماذج الأخرى".
وأضافت الشركة أنه يمكن لأدوات توليد الصور إنتاج صور أكثر اتساقا وفقا للإرشادات النصية المدخلة، ونحن نعتقد أن الأداء القوي للنموذج عبر مجموعة متنوعة من المهام يمثل خطوة نحو تحسين جودة توليد الصور وفهمها.
وينفرد نموذج /CM3Leon/ بقدرته على توليد وصف للصور، مما يمهد الطريق لنماذج فهم الصور ذات القدرات الأكبر في المستقبل، ويمكن استخدامه في مجموعة واسعة من التطبيقات مثل الواقع الافتراضي والواقع المعزز والروبوتات والإعلان والتسويق.
ولم تحدد ميتا موعد إصدار نموذج /CM3Leon/ أو ما إذا كانت تنوي إطلاقه كاملًا للجمهور، ومن المتوقع أن تكشف ميتا المزيد من التفاصيل حول النموذج في وقت لاحق.
وقالت الشركة عبر مدونتها الرسمية: "يتميز هذا النموذج بأدائه ذي الحالة الفنية المتطورة لتوليد صور أكثر اتساقا مع الأوامر النصية، إذ إنه أكثر كفاءة، ويتطلب حوسبة أقل بخمس مرات، ومجموعة بيانات أصغر للتدرب مقارنةً بالنماذج الأخرى".
وأضافت الشركة أنه يمكن لأدوات توليد الصور إنتاج صور أكثر اتساقا وفقا للإرشادات النصية المدخلة، ونحن نعتقد أن الأداء القوي للنموذج عبر مجموعة متنوعة من المهام يمثل خطوة نحو تحسين جودة توليد الصور وفهمها.
وينفرد نموذج /CM3Leon/ بقدرته على توليد وصف للصور، مما يمهد الطريق لنماذج فهم الصور ذات القدرات الأكبر في المستقبل، ويمكن استخدامه في مجموعة واسعة من التطبيقات مثل الواقع الافتراضي والواقع المعزز والروبوتات والإعلان والتسويق.
ولم تحدد ميتا موعد إصدار نموذج /CM3Leon/ أو ما إذا كانت تنوي إطلاقه كاملًا للجمهور، ومن المتوقع أن تكشف ميتا المزيد من التفاصيل حول النموذج في وقت لاحق.
بالتعاون مع مركز سمو الشيخ ناصر للبحوث والتطوير في الذكاء الاصطناعي
أكدت شركة ألمنيوم البحرين ش.م.ب. (البا)، أحد أكبر مصاهر الألمنيوم في العالم، التزامها بإحراز التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي في عملياتها التشغيلية، وذلك خلال إعلانها عن اكتمال أحد المشاريع المشتركة مع مركز سمو الشيخ ناصر للبحوث والتطوير في الذكاء الاصطناعي والذي يوظف الذكاء الاصطناعي في تقنية فريدة تعمل على "توقع كثافة الأنود الرطب".
وبهذه المناسبة، احتفت إدارة شركة البا بالقائمين على هذا المشروع بحضور الرئيس التنفيذي للشركة السيد علي البقالي، ورئيس مركز سمو الشيخ ناصر للبحوث والتطوير في الذكاء الاصطناعي، الدكتور عبدالله بن ناصر النعيمي، حيث تم تكريم فريق العمل بالمركز المشارك في هذا المشروع الذي أدير تحت إشراف الدكتور جاسم حاجي، المستشار التنفيذي لمركز سمو الشيخ ناصر للبحوث والتطوير في الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى حضور عدد من المسؤولين من كلا الجانبين.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، صرح الرئيس التنفيذي لشركة البا علي البقالي قائلاً:
"نود أن نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لدوره المحوري في دفع عجلة التحول نحو الذكاء الاصطناعي في مملكة البحرين، ولمركز سمو الشيخ ناصر للبحوث والتطوير في الذكاء الاصطناعي الذي وقع اختياره على شركة البا لتكون من بين أولى الشركات الصناعية في البحرين التي يتم التعاون معها في هذا المجال.
وأضاف البقالي بأن "الذكاء الاصطناعي هو الوسيلة التي نسعى لتبنيها، والتي لولاها لن يكون باستطاعتنا إحراز التقدم المنشود وإيجاد السبل المبتكرة في تسيير أعمالنا. ونحن على ثقة بأن ما نختاره اليوم سوف يتيح لنا مزيدًا من البيانات والمعلومات لمعرفة ما يمكن عمله في المرحلة القادمة".
من جانبه، أشار الدكتور عبدالله بن ناصر النعيمي، الرئيس التنفيذي لمركز سمو الشيخ ناصر للبحوث والتطوير في الذكاء الاصطناعي، إلى أن المركز بمشاريعه الفريدة وحلوله الذكية يسعى إلى أن يكون أحد روافد منظومة الذكاء الاصطناعي بالمملكة عبر إسهاماته في مبادرات التحول الرقمي للمؤسسات والشركات في القطاعين العام والخاص، لتسريع وتيرة الرقمنة والانطلاق نحو أفق واعدة في الاقتصاد القائم على المعرفة في ظل أهداف رؤية البحرين 2030 التي تتحقق بأيادي بحرينية شابة، وطموحة، وواعية لمتطلبات هذه المرحلة
أكدت شركة ألمنيوم البحرين ش.م.ب. (البا)، أحد أكبر مصاهر الألمنيوم في العالم، التزامها بإحراز التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي في عملياتها التشغيلية، وذلك خلال إعلانها عن اكتمال أحد المشاريع المشتركة مع مركز سمو الشيخ ناصر للبحوث والتطوير في الذكاء الاصطناعي والذي يوظف الذكاء الاصطناعي في تقنية فريدة تعمل على "توقع كثافة الأنود الرطب".
وبهذه المناسبة، احتفت إدارة شركة البا بالقائمين على هذا المشروع بحضور الرئيس التنفيذي للشركة السيد علي البقالي، ورئيس مركز سمو الشيخ ناصر للبحوث والتطوير في الذكاء الاصطناعي، الدكتور عبدالله بن ناصر النعيمي، حيث تم تكريم فريق العمل بالمركز المشارك في هذا المشروع الذي أدير تحت إشراف الدكتور جاسم حاجي، المستشار التنفيذي لمركز سمو الشيخ ناصر للبحوث والتطوير في الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى حضور عدد من المسؤولين من كلا الجانبين.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، صرح الرئيس التنفيذي لشركة البا علي البقالي قائلاً:
"نود أن نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لدوره المحوري في دفع عجلة التحول نحو الذكاء الاصطناعي في مملكة البحرين، ولمركز سمو الشيخ ناصر للبحوث والتطوير في الذكاء الاصطناعي الذي وقع اختياره على شركة البا لتكون من بين أولى الشركات الصناعية في البحرين التي يتم التعاون معها في هذا المجال.
وأضاف البقالي بأن "الذكاء الاصطناعي هو الوسيلة التي نسعى لتبنيها، والتي لولاها لن يكون باستطاعتنا إحراز التقدم المنشود وإيجاد السبل المبتكرة في تسيير أعمالنا. ونحن على ثقة بأن ما نختاره اليوم سوف يتيح لنا مزيدًا من البيانات والمعلومات لمعرفة ما يمكن عمله في المرحلة القادمة".
من جانبه، أشار الدكتور عبدالله بن ناصر النعيمي، الرئيس التنفيذي لمركز سمو الشيخ ناصر للبحوث والتطوير في الذكاء الاصطناعي، إلى أن المركز بمشاريعه الفريدة وحلوله الذكية يسعى إلى أن يكون أحد روافد منظومة الذكاء الاصطناعي بالمملكة عبر إسهاماته في مبادرات التحول الرقمي للمؤسسات والشركات في القطاعين العام والخاص، لتسريع وتيرة الرقمنة والانطلاق نحو أفق واعدة في الاقتصاد القائم على المعرفة في ظل أهداف رؤية البحرين 2030 التي تتحقق بأيادي بحرينية شابة، وطموحة، وواعية لمتطلبات هذه المرحلة
للمطورين فرصة للاستفادة من نموذج الذكاء الاصطناعي ذو المصدر المفتوح لبناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدية مثل شات جي بي تي.
شركة ميتا تستعد لإصدار نسخة تجارية من" LLaMA"، نموذجها اللغوي الكبير ذو المصدر المفتوح الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوليد النصوص والصور والشفرة. تم تقديم " LLaMA" كنموذج أساسي متاح فقط للباحثين والأكاديميين في البداية، وسيكون الآن متاحًا للمطورين والشركات. تتيح هذه الخطوة لمجموعة أوسع من الشركات استغلال وتعزيز تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مما قد يؤدي إلى نماذج أكثر قوة ودفع الابتكار في مختلف القطاعات.
مع توفر "LLaMA" بأحجام معلمات مختلفة، تدخل ميتا في سباق الذكاء الاصطناعي وتتنافس مباشرة مع شركة أوبن أيه ايه المدعومة من قبل مايكروسوفت وجوجل، وذلك بوعد تقدمات كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي. إطلاق نموذج "LLaMA" التجاري لميتا يتميز بشكل خاص بحجمه الأكبر وتأثير واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. وهذا يشكل تحدياً للبرمجيات المغلقة أو الخاصة، مثل شات جي بي تي، التي واجهت انتقادات بسبب مسائل الشفافية والأمان.
شركة ميتا تستعد لإصدار نسخة تجارية من" LLaMA"، نموذجها اللغوي الكبير ذو المصدر المفتوح الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوليد النصوص والصور والشفرة. تم تقديم " LLaMA" كنموذج أساسي متاح فقط للباحثين والأكاديميين في البداية، وسيكون الآن متاحًا للمطورين والشركات. تتيح هذه الخطوة لمجموعة أوسع من الشركات استغلال وتعزيز تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مما قد يؤدي إلى نماذج أكثر قوة ودفع الابتكار في مختلف القطاعات.
مع توفر "LLaMA" بأحجام معلمات مختلفة، تدخل ميتا في سباق الذكاء الاصطناعي وتتنافس مباشرة مع شركة أوبن أيه ايه المدعومة من قبل مايكروسوفت وجوجل، وذلك بوعد تقدمات كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي. إطلاق نموذج "LLaMA" التجاري لميتا يتميز بشكل خاص بحجمه الأكبر وتأثير واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. وهذا يشكل تحدياً للبرمجيات المغلقة أو الخاصة، مثل شات جي بي تي، التي واجهت انتقادات بسبب مسائل الشفافية والأمان.
کشف رئيس الجمعية السعودية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، الدكتور علي العنزي أنه يجري العمل على نماذج ذكاء اصطناعي تقوم بتشخيص بعض أمراض الفم كحالات سرطان الفم والالتهابات والخراج وأضاف "العنزي" في تصريح لـ"سبق"، أن الجمعية السعودية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية التي تأسست بتاريخ 1443/5/5 برقم ترخيص ،2202، غير ربحية مفتوحة العضوية لتمكين جميع المهتمين والخبراء من الالتحاق والاستفادة من الخبرات المتاحة. وأشار إلى أن الجمعية تسعى إلى تعزيز دور الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي من خلال نشر الوعي في كل ما يخص ذكاء الآلة وما تقدمه للرعاية الصحية من خلال المشاركة في المؤتمرات وورش العمل المحلية والخاصة في هذا التوجه، كما تسعى الجمعية إلى دعم وتقديم الاستشارات البحثية وتطوير برامج ذكية تواكب تطور التقنية وتخدم مجال الرعاية الصحية. ولفت "العنزي" إلى أن الجمعية ارتكزت في أهدافها على عدة ركائز أساسية هي دعم المجال البحثي الخاص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، وتوفير المواد التعليمية، وتقديم دورات تدريبية في كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، وتعريف المجتمع الصحي والمهتمين في هذا المجال بالمشاريع المختصة في مجال الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية داخل المملكة وخارجها، وتوفير دليل يحتوي على أسماء الخبراء بالمجال الصحي وأدوات التواصل معهم لتسهيل عملية تبادل البيانات والاستشارات، وكذلك نشر وتعزيز الوعي والمفاهيم المتعلقة بمجال الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، وإنشاء مجتمع مكون من علماء البيانات وخبراء
الذكاء الاصطناعي والأطباء والممارسين الصحيين
الذكاء الاصطناعي والأطباء والممارسين الصحيين
تهدف شركة زيرو غرافيتي إلى تعزيز الأعمال من خلال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتنبأ بسلوك المستهلكين بدقة مذهلة تصل إلى 99%.
شركات مجموعة " زيرو غرافيتي"، بقيادة الرئيس التنفيذي طارق الحوسني، أعلنت عزمًا قويًا على دفع النمو والابتكار من خلال استثمارات كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي. بميزانية مخصصة قدرها 15 مليون درهم إماراتي، تهدف زيرو غرافيتي إلى تعزيز الأعمال عن طريق استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتنبأ بسلوك المستهلك بدقة مذهلة تصل إلى 99%.
أكد طارق الحوسني استخدامهم لمنصات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شات جي بي تي وميدجورني، لتطوير برمجيات متطورة لأغراض الأعمال الاستراتيجية والتسويقية. وقد كرست زيرو غرافيتي نفسها أيضًا لريادة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المبتكرة التي تتنبأ بسلوك المستخدم، مما يتيح اتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات.
أكد طارق الحوسني على رؤيتهم للذكاء الاصطناعي كأداة لتعزيز الكفاءة والإنتاجية، وعلى نجاحهم في تطوير تقنيات الواقع المعزز وأنظمة التعرف على الكائنات. تعكس المبادرات التعاونية مع الجهات الحكومية والخاصة التزام زيرو غرافيتي تجاه التقدم التكنولوجي
شركات مجموعة " زيرو غرافيتي"، بقيادة الرئيس التنفيذي طارق الحوسني، أعلنت عزمًا قويًا على دفع النمو والابتكار من خلال استثمارات كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي. بميزانية مخصصة قدرها 15 مليون درهم إماراتي، تهدف زيرو غرافيتي إلى تعزيز الأعمال عن طريق استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتنبأ بسلوك المستهلك بدقة مذهلة تصل إلى 99%.
أكد طارق الحوسني استخدامهم لمنصات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شات جي بي تي وميدجورني، لتطوير برمجيات متطورة لأغراض الأعمال الاستراتيجية والتسويقية. وقد كرست زيرو غرافيتي نفسها أيضًا لريادة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المبتكرة التي تتنبأ بسلوك المستخدم، مما يتيح اتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات.
أكد طارق الحوسني على رؤيتهم للذكاء الاصطناعي كأداة لتعزيز الكفاءة والإنتاجية، وعلى نجاحهم في تطوير تقنيات الواقع المعزز وأنظمة التعرف على الكائنات. تعكس المبادرات التعاونية مع الجهات الحكومية والخاصة التزام زيرو غرافيتي تجاه التقدم التكنولوجي