⬤ أعلنت جامعة هارفرد عن تطوير روبوت محادثة خاصاً بها ستقوم باستخدامه في تعليم مادة “علوم الحاسوب 50”.
⬤ سيركز الروبوت على “إرشاد الطلاب للوصول إلى الإجابة بدلاً من تسليمها لهم مباشرة” وتقديم “تجربة تعليم شخصية”.
⬤ روبوت المحادثة متوفر أيضاً للطلاب خارج الجامعة على منصتها التعليمية edX مجاناً.
في خطوة غير مسبوقة لجامعة مرموقة، ستتبنى جامعة هارفارد روبوت محادثة في الفصل الدراسي القادم، حيث سوف تستخدمه الجامعة كأداة تعليمية رسمية لأحد مواد الترجمة الرئيسية فيها.
سوف تحث الجامعة الطلاب المسجلين في مادة “علوم الحاسوب 50: مقدمة في علوم الحاسوب” (CS50) على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتساعدهم على تصحيح أخطاء الكود، ولتقدم لهم ملاحظات حول تصميماتهم، ولتجيب على أسئلة الطلاب الفردية حول الأخطاء والكود غير المألوف لهم.
بدلاً من استخدام أداة ChatGPT الشهيرة أو روبوت GitHub Copilot، طورت جامعة هارفارد نموذجاً لغوياً كبيراً خاص بها يسمى “روبوت CS50”. وسيكون مشابهاً لروبوتات المحادثة الشائعة، لكنه سيركز على “إرشاد الطلاب للوصول إلى الإجابة بدلاً من تسليمها لهم مباشرة”.
وفقاً لنشرة جامعة هارفارد الإعلانية “هارفرد كريمسون”، يقول بروفيسور مادة CS50، ديفيد مالان، أن الجامعة تأمل من هذه الخطوة أن تخصص بروفيسوراً لكل طالب في مادة CS50 عن طريق تزويدهم بالأدوات التي يمكن أن تدعم تعلمهم على مدار الساعة.
تتيح الجامعة روبوت CS50 لغير طلابها أيضاً على منصتها الإلكترونية التعليمية edX. فيمكن لأي طالب أخذ المادة التي تمتد لـ 11 أسبوع مجاناً، كما يمكن للمعلمين في المؤسسات التعليمية الأخرى أيضاً ترخيص المواد لتقديمها في موادهم التعليمية. وقال البروفيسور مالان: “لطالما كان تقديم الدعم المخصص لأسئلة الطلاب المحددة يمثل تحديًا لمنصة edX على نطاق واسع. ومع وجود العديد من الطلاب الذين يتلقون المواد عبر الإنترنت، ستفيد هذه الميزات الطلاب في الحرم الجامعي وخارجه.”
وأضاف البروفيسور مالان: “سنحث الطلاب دائماً على التفكير الناقد عند تلقيهم المعلومات، سواء تلقوها من البشر أو الروبوتات. لكن لا يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي التحسن دون ملاحظات الطلاب والمدرسين على حد سواء. لذلك سيكونون هم أيضاً جزءاً كبيراً من العملية.”
⬤ سيركز الروبوت على “إرشاد الطلاب للوصول إلى الإجابة بدلاً من تسليمها لهم مباشرة” وتقديم “تجربة تعليم شخصية”.
⬤ روبوت المحادثة متوفر أيضاً للطلاب خارج الجامعة على منصتها التعليمية edX مجاناً.
في خطوة غير مسبوقة لجامعة مرموقة، ستتبنى جامعة هارفارد روبوت محادثة في الفصل الدراسي القادم، حيث سوف تستخدمه الجامعة كأداة تعليمية رسمية لأحد مواد الترجمة الرئيسية فيها.
سوف تحث الجامعة الطلاب المسجلين في مادة “علوم الحاسوب 50: مقدمة في علوم الحاسوب” (CS50) على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتساعدهم على تصحيح أخطاء الكود، ولتقدم لهم ملاحظات حول تصميماتهم، ولتجيب على أسئلة الطلاب الفردية حول الأخطاء والكود غير المألوف لهم.
بدلاً من استخدام أداة ChatGPT الشهيرة أو روبوت GitHub Copilot، طورت جامعة هارفارد نموذجاً لغوياً كبيراً خاص بها يسمى “روبوت CS50”. وسيكون مشابهاً لروبوتات المحادثة الشائعة، لكنه سيركز على “إرشاد الطلاب للوصول إلى الإجابة بدلاً من تسليمها لهم مباشرة”.
وفقاً لنشرة جامعة هارفارد الإعلانية “هارفرد كريمسون”، يقول بروفيسور مادة CS50، ديفيد مالان، أن الجامعة تأمل من هذه الخطوة أن تخصص بروفيسوراً لكل طالب في مادة CS50 عن طريق تزويدهم بالأدوات التي يمكن أن تدعم تعلمهم على مدار الساعة.
تتيح الجامعة روبوت CS50 لغير طلابها أيضاً على منصتها الإلكترونية التعليمية edX. فيمكن لأي طالب أخذ المادة التي تمتد لـ 11 أسبوع مجاناً، كما يمكن للمعلمين في المؤسسات التعليمية الأخرى أيضاً ترخيص المواد لتقديمها في موادهم التعليمية. وقال البروفيسور مالان: “لطالما كان تقديم الدعم المخصص لأسئلة الطلاب المحددة يمثل تحديًا لمنصة edX على نطاق واسع. ومع وجود العديد من الطلاب الذين يتلقون المواد عبر الإنترنت، ستفيد هذه الميزات الطلاب في الحرم الجامعي وخارجه.”
وأضاف البروفيسور مالان: “سنحث الطلاب دائماً على التفكير الناقد عند تلقيهم المعلومات، سواء تلقوها من البشر أو الروبوتات. لكن لا يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي التحسن دون ملاحظات الطلاب والمدرسين على حد سواء. لذلك سيكونون هم أيضاً جزءاً كبيراً من العملية.”
⬤ أتمت السعودية سلسلة من الرحلات التجريبية للتاكسي الجوي الكهربائي من شركة Volocopter بنجاح في نيوم.
⬤ تعمل هذه الطائرات المصغرة بالطاقة الكهربائية من مصادر متجددة، وتشهد اهتماماً عالمياً في الفترة الأخيرة.
⬤ يمكن لهذه الطائرات العمل كتكاسي للمدينة، وأيضاً كمركبات للاستجابة للطوارئ مثل مركبات الإسعاف.
يبدو أن نيوم، مشروع المدينة الذكية والمستدامة في شمال غرب المملكة العربية السعودية، تقترب أكثر من تخيلنا لمدن المستقبل. حيث انتهت مؤخراً سلسلة من الرحلات التجريبية للتاكسي الجوي من شركة Volocopter بنجاح في نيوم. مما يرجح طيران التكاسي الجوية في مدينة نيوم بحلول عام 2030.
استمرت حملة الرحلات التجريبية لأكثر من أسبوع، وكانت الحملة نتيجة تعاون دام 18 شهراً بين شركة Volocopter ومدينة نيوم والهيئة العامة للطيران المدني (GACA) في السعودية. إذ استثمرت نيوم 191 مليون دولار في هذا المشروع المشترك بهدف تنفيذ ونشر شبكة تنقل جوي مدني كهربائي واختبارها في المدينة.
ركزت الحملة التجريبية على اختبار أداء طائرات Volocopter في المناخ المحلي والظروف البيئية الخاصة بمدينة نيوم. كما تم اختبار اندماجها في نظام إدارة حركة الطائرات دون طيار (UTM).
ستعمل الطائرات الكهربائية من Volocopter في نيوم بالاعتماد على الطاقة المتجددة بالكامل. مما يجعلها طريقة تنقل مستدامة يمكن استخدامها لمختلف الأغراض، سواء لنقل الركاب حول المدينة مثل سيارات الأجرة أو حتى الاستجابة للطوارئ مثل مركبات الإسعاف.
وصف عبد العزيز الدعيلج، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، المشروع بأنه خطوة ثابتة نحو تحقيق استراتيجية قطاع الطيران في السعودية. وقال: “يؤكد المشروع التزام الهيئة العامة للطيران المدني بتمكين التكامل الآمن لأنماط التنقل الجوي المبتكرة التي تعمل على تحسين تجربة التنقل للأفراد في المناطق الحضرية ونوعية الحياة في المملكة العربية السعودية.”
كما صرّح نظمي النصر، الرئيس التنفيذي في مشروع نيوم، إن الرحلة التجريبية الناجحة لطائرة Volocopter كانت خطوة فارقة نحو إنشاء نظام نقل مبتكر ومستدام ومتعدد الوسائط من نيوم. وقال: “سيؤدي تطوير أنظمة تنقل ذكية ومستدامة وآمنة إلى تحسين القدرة على العيش والاتصال في المدن في جميع أنحاء العالم وتقليل انبعاثات الكربون، وخلق مستقبل مستدام للجميع.”
⬤ تعمل هذه الطائرات المصغرة بالطاقة الكهربائية من مصادر متجددة، وتشهد اهتماماً عالمياً في الفترة الأخيرة.
⬤ يمكن لهذه الطائرات العمل كتكاسي للمدينة، وأيضاً كمركبات للاستجابة للطوارئ مثل مركبات الإسعاف.
يبدو أن نيوم، مشروع المدينة الذكية والمستدامة في شمال غرب المملكة العربية السعودية، تقترب أكثر من تخيلنا لمدن المستقبل. حيث انتهت مؤخراً سلسلة من الرحلات التجريبية للتاكسي الجوي من شركة Volocopter بنجاح في نيوم. مما يرجح طيران التكاسي الجوية في مدينة نيوم بحلول عام 2030.
استمرت حملة الرحلات التجريبية لأكثر من أسبوع، وكانت الحملة نتيجة تعاون دام 18 شهراً بين شركة Volocopter ومدينة نيوم والهيئة العامة للطيران المدني (GACA) في السعودية. إذ استثمرت نيوم 191 مليون دولار في هذا المشروع المشترك بهدف تنفيذ ونشر شبكة تنقل جوي مدني كهربائي واختبارها في المدينة.
ركزت الحملة التجريبية على اختبار أداء طائرات Volocopter في المناخ المحلي والظروف البيئية الخاصة بمدينة نيوم. كما تم اختبار اندماجها في نظام إدارة حركة الطائرات دون طيار (UTM).
ستعمل الطائرات الكهربائية من Volocopter في نيوم بالاعتماد على الطاقة المتجددة بالكامل. مما يجعلها طريقة تنقل مستدامة يمكن استخدامها لمختلف الأغراض، سواء لنقل الركاب حول المدينة مثل سيارات الأجرة أو حتى الاستجابة للطوارئ مثل مركبات الإسعاف.
وصف عبد العزيز الدعيلج، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، المشروع بأنه خطوة ثابتة نحو تحقيق استراتيجية قطاع الطيران في السعودية. وقال: “يؤكد المشروع التزام الهيئة العامة للطيران المدني بتمكين التكامل الآمن لأنماط التنقل الجوي المبتكرة التي تعمل على تحسين تجربة التنقل للأفراد في المناطق الحضرية ونوعية الحياة في المملكة العربية السعودية.”
كما صرّح نظمي النصر، الرئيس التنفيذي في مشروع نيوم، إن الرحلة التجريبية الناجحة لطائرة Volocopter كانت خطوة فارقة نحو إنشاء نظام نقل مبتكر ومستدام ومتعدد الوسائط من نيوم. وقال: “سيؤدي تطوير أنظمة تنقل ذكية ومستدامة وآمنة إلى تحسين القدرة على العيش والاتصال في المدن في جميع أنحاء العالم وتقليل انبعاثات الكربون، وخلق مستقبل مستدام للجميع.”
جيميناي" هو نموذج لغوي تم تطويره بواسطة ديب مايند، المختبر البحثي المملوك لجوجل، بهدف التفوق على نموذج شات جي بي تي الخاص بشركة أوبن إيه آي.
تطوّر "ديب مايند"، المختبر البحثي المملوك لشركة جوجل، "جيميناي"، نموذج لغوي يهدف إلى منافسة أو التفوق على نموذج تشات جي بي تي الخاص بشركة أوبن إيه آي. مستوحىً من نجاح ألفا جو، نظام الذكاء الاصطناعي لديب مايند الذي تغلب فيه على لاعب بشري محترف في لعبة الجو، ستمتلك "جيميناي" قدرات في حل المشكلات وتحليل النصوص وقدرة التخطيط.
يستغل "جيميناي" تقنيات من ألفا جو وتعلم التعزيز للتغلب على قيود نماذج اللغة الحالية. يهدف ديب مايند إلى إنشاء روبوت دردشة يمكنه منافسة تشات جي بي تي من خلال توفير قدرات أفضل في حل المشكلات وتحليل النصوص.
مع توقع وجود سوق واعد للذكاء الاصطناعي الإنتاجي يصل إلى 109.37 مليار دولار بحلول عام 2030، تضع ديب مايند "جيميناي " في موقع استراتيجي للاستفادة من هذه الصناعة النامية بشكل سريع. يمثل هذا الجهد أكثر أعمال ديب مايند طموحًا في نماذج اللغة، مما يبرز تفانيهم في دفع حدود تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
تطوّر "ديب مايند"، المختبر البحثي المملوك لشركة جوجل، "جيميناي"، نموذج لغوي يهدف إلى منافسة أو التفوق على نموذج تشات جي بي تي الخاص بشركة أوبن إيه آي. مستوحىً من نجاح ألفا جو، نظام الذكاء الاصطناعي لديب مايند الذي تغلب فيه على لاعب بشري محترف في لعبة الجو، ستمتلك "جيميناي" قدرات في حل المشكلات وتحليل النصوص وقدرة التخطيط.
يستغل "جيميناي" تقنيات من ألفا جو وتعلم التعزيز للتغلب على قيود نماذج اللغة الحالية. يهدف ديب مايند إلى إنشاء روبوت دردشة يمكنه منافسة تشات جي بي تي من خلال توفير قدرات أفضل في حل المشكلات وتحليل النصوص.
مع توقع وجود سوق واعد للذكاء الاصطناعي الإنتاجي يصل إلى 109.37 مليار دولار بحلول عام 2030، تضع ديب مايند "جيميناي " في موقع استراتيجي للاستفادة من هذه الصناعة النامية بشكل سريع. يمثل هذا الجهد أكثر أعمال ديب مايند طموحًا في نماذج اللغة، مما يبرز تفانيهم في دفع حدود تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
البرتغال تخطط أن تكون أول بلد يقوم باستخدام بوت ذكاء اصطناعي مبني على ChatGPT للرد على مكالمات الطوارئ
تخطط البرتغال لاختبار نظام ذكاء اصطناعي جديد يعتمد على بوت الدردشة ChatGPT التابع لـ OpenAI لمعرفة ما إذا كان يمكن استخدامه لإجراء مكالمات الطوارئ خلال أوقات الذروة.
صرّح António Pombeiro، نائب الأمين العام للإدارة الداخلية للصحفيين في مؤتمر تكنولوجي في مدينة Porto أن الذكاء الاصطناعي سيكون نقطة التواصل الأولى للمتصلين بخط الطوارئ 112، حسبما أفادت أكبر وكالة أنباء برتغالية Lusa يوم الثلاثاء. تم الإبلاغ عن الخبر أيضًا من قبل عدد من المنصات الناطقة باللغة الإنجليزية في البرتغال.
أوضح Pombeiro أنه خلال فترات الذروة، يتعين على المتصلين الانتظار من خمس إلى ست دقائق لتلقي رد. مثلاً, أثناء حرائق المدن، سيتصل الكثير من الأشخاص بالخط للإبلاغ عن نفس الحادث الذي قد يستهلك وقتًا طويلاً للعملاء من الشرطة للرد عليهم..
و وفقاً لـ The Portugal News أضاف Pombeiro “في مواقف معينة ، لدينا فترات انتظار طويلة بسبب كثرة الاتصالات. يحدث هذا عندما تكون هناك حوادث حاذت على الكثير من الضجة، والكثير من الناس قد شهدوا الحادث، ولدى الجميع مبادرة الاتصال بالرقم 112”.
بدلاً من هذا الأمر المستهلك للوقت و الجهد، سيستجيب نظام الذكاء الاصطناعي للمكالمات أولاً “بلغة طبيعية” من أجل “تقييم نوع المشكلة” التي يبلغ عنها المتصل، حسبما أضاف تقرير Portugal News.
وأضاف: “لن يدرك الناس حتى أنهم يتحدثون إلى آلة أو بوت” ، لكنه أوضح أنه لن يحل محل العملاء البشريين.
لن يتم استخدام هذا النظام لتلقي المكالمات و التعامل مع المتصلين من البداية إلى النهاية. بدلاً من ذلك، من المرجح أن يتم توجيه المتصلين إلى عميل بشري.
قال Pombeiro “إذا سارت التجربة على ما يرام” ، فسيكون النظام جاهزًا للاستخدام بحلول عام 2025 ، لكنه أضاف أنه نظرًا لأنها تقنية جديدة فذلك سيتطلب اختبارات كثيرة، حسبما ذكرت Lusa.
تم إصدار ChatGPT في نوفمبر 2022 وقد جعلته قدرته على إجراء دردشات مكتوبة بلغة سلسة مع البشر بالإضافة إلى جمع مجموعة متنوعة من البيانات من الإنترنت ذا قيمة كبيرة في عدد من المهن.
تخطط البرتغال لاختبار نظام ذكاء اصطناعي جديد يعتمد على بوت الدردشة ChatGPT التابع لـ OpenAI لمعرفة ما إذا كان يمكن استخدامه لإجراء مكالمات الطوارئ خلال أوقات الذروة.
صرّح António Pombeiro، نائب الأمين العام للإدارة الداخلية للصحفيين في مؤتمر تكنولوجي في مدينة Porto أن الذكاء الاصطناعي سيكون نقطة التواصل الأولى للمتصلين بخط الطوارئ 112، حسبما أفادت أكبر وكالة أنباء برتغالية Lusa يوم الثلاثاء. تم الإبلاغ عن الخبر أيضًا من قبل عدد من المنصات الناطقة باللغة الإنجليزية في البرتغال.
أوضح Pombeiro أنه خلال فترات الذروة، يتعين على المتصلين الانتظار من خمس إلى ست دقائق لتلقي رد. مثلاً, أثناء حرائق المدن، سيتصل الكثير من الأشخاص بالخط للإبلاغ عن نفس الحادث الذي قد يستهلك وقتًا طويلاً للعملاء من الشرطة للرد عليهم..
و وفقاً لـ The Portugal News أضاف Pombeiro “في مواقف معينة ، لدينا فترات انتظار طويلة بسبب كثرة الاتصالات. يحدث هذا عندما تكون هناك حوادث حاذت على الكثير من الضجة، والكثير من الناس قد شهدوا الحادث، ولدى الجميع مبادرة الاتصال بالرقم 112”.
بدلاً من هذا الأمر المستهلك للوقت و الجهد، سيستجيب نظام الذكاء الاصطناعي للمكالمات أولاً “بلغة طبيعية” من أجل “تقييم نوع المشكلة” التي يبلغ عنها المتصل، حسبما أضاف تقرير Portugal News.
وأضاف: “لن يدرك الناس حتى أنهم يتحدثون إلى آلة أو بوت” ، لكنه أوضح أنه لن يحل محل العملاء البشريين.
لن يتم استخدام هذا النظام لتلقي المكالمات و التعامل مع المتصلين من البداية إلى النهاية. بدلاً من ذلك، من المرجح أن يتم توجيه المتصلين إلى عميل بشري.
قال Pombeiro “إذا سارت التجربة على ما يرام” ، فسيكون النظام جاهزًا للاستخدام بحلول عام 2025 ، لكنه أضاف أنه نظرًا لأنها تقنية جديدة فذلك سيتطلب اختبارات كثيرة، حسبما ذكرت Lusa.
تم إصدار ChatGPT في نوفمبر 2022 وقد جعلته قدرته على إجراء دردشات مكتوبة بلغة سلسة مع البشر بالإضافة إلى جمع مجموعة متنوعة من البيانات من الإنترنت ذا قيمة كبيرة في عدد من المهن.
أول ذكاء الاصطناعي تم تطويره داخل الخدمات الصحية NHS يساعد في تقليل وقت العلاج الشعاعي لأمراض السرطان الوطنية البريطانية
سيتم تقديم نموذج جديد من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يعمل على تقليل فترة الانتظار لمرضى السرطان قبل بدء العلاج الإشعاعي، بسعر التكلفة لجميع الجهات الصحية الوطنية في إنجلترا.
هذه التقنية الفائقة تمكن الأطباء من تحديد النقاط التي يجب توجيه الأشعة العلاجية نحوها للقضاء على الخلايا السرطانية، وذلك مع تحقيق أقصى حماية للخلايا الصحية.
أجرى الباحثون في مستشفى Addenbrooke تعاونًا مع شركة Microsoft لتدريب برنامج الذكاء الاصطناعي هذا.
في العادة، يقضي الأطباء ما بين 25 دقيقة وساعتين للمريض الواحد للعمل على حوالي 100 صورة شعاعية مقطعية من الفحص، وذلك لتحديد “الملامح” أو تحديد العظام والأعضاء بشكل دقيق. لكن هذا البرنامج الذكي يعمل بسرعة أكبر بمرتين ونصف، بحسب تأكيدات الباحثين.
فعلى سبيل المثال، عند علاج غدة البروستات، يسعى الأطباء لتجنب إلحاق الضرر بالمثانة أو المستقيم المجاورين، مما قد يؤدي إلى مشاكل دائمة في القدرة على التحكم في التبول لدى المرضى.
“قد تصبح الأمور سيئة لدرجة أن حياة المريض تصبح مشغولة تماماً بهذه المشكلة،” هكذا عبّر في برنامج Newsnight على BBC Two الدكتور Raj Jena، من مستشفى Addenbrooke في Cambridge الذي قاد الجهود لعلاج مرضى سرطانات الرأس والعنق و البروستات.
“أعرف مرضى يحملون خرائط للمدن التي يقصدونها، لكي يعرفوا أماكن جميع الحمامات.”
عمل الدكتور Jena مع Microsoft لتدريب ذكاء اصطناعي يُدعى InnerEye على بيانات من المرضى السابقين.
ثم منحت مختبرات الذكاء الاصطناعي في الخدمات الصحية الوطنية البريطانية مبلغ 500,000 جنيه استرليني لمستشفى Microsoft لتغطية تكاليف التحقيقات الأمنية والتقييمات اللازمة.
والآن، يتم توفير البرنامج لشركة تصنيع وافقت على السماح لباقي الجهات الصحية الوطنية بالوصول إلى التكنولوجيا المبنية على الحوسبة السحابية بسعر التكلفة.
سيتم تقديم نموذج جديد من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يعمل على تقليل فترة الانتظار لمرضى السرطان قبل بدء العلاج الإشعاعي، بسعر التكلفة لجميع الجهات الصحية الوطنية في إنجلترا.
هذه التقنية الفائقة تمكن الأطباء من تحديد النقاط التي يجب توجيه الأشعة العلاجية نحوها للقضاء على الخلايا السرطانية، وذلك مع تحقيق أقصى حماية للخلايا الصحية.
أجرى الباحثون في مستشفى Addenbrooke تعاونًا مع شركة Microsoft لتدريب برنامج الذكاء الاصطناعي هذا.
في العادة، يقضي الأطباء ما بين 25 دقيقة وساعتين للمريض الواحد للعمل على حوالي 100 صورة شعاعية مقطعية من الفحص، وذلك لتحديد “الملامح” أو تحديد العظام والأعضاء بشكل دقيق. لكن هذا البرنامج الذكي يعمل بسرعة أكبر بمرتين ونصف، بحسب تأكيدات الباحثين.
فعلى سبيل المثال، عند علاج غدة البروستات، يسعى الأطباء لتجنب إلحاق الضرر بالمثانة أو المستقيم المجاورين، مما قد يؤدي إلى مشاكل دائمة في القدرة على التحكم في التبول لدى المرضى.
“قد تصبح الأمور سيئة لدرجة أن حياة المريض تصبح مشغولة تماماً بهذه المشكلة،” هكذا عبّر في برنامج Newsnight على BBC Two الدكتور Raj Jena، من مستشفى Addenbrooke في Cambridge الذي قاد الجهود لعلاج مرضى سرطانات الرأس والعنق و البروستات.
“أعرف مرضى يحملون خرائط للمدن التي يقصدونها، لكي يعرفوا أماكن جميع الحمامات.”
عمل الدكتور Jena مع Microsoft لتدريب ذكاء اصطناعي يُدعى InnerEye على بيانات من المرضى السابقين.
ثم منحت مختبرات الذكاء الاصطناعي في الخدمات الصحية الوطنية البريطانية مبلغ 500,000 جنيه استرليني لمستشفى Microsoft لتغطية تكاليف التحقيقات الأمنية والتقييمات اللازمة.
والآن، يتم توفير البرنامج لشركة تصنيع وافقت على السماح لباقي الجهات الصحية الوطنية بالوصول إلى التكنولوجيا المبنية على الحوسبة السحابية بسعر التكلفة.
أعلنت جوجل عن إطلاق أدوات الجديدة لتقديم تجارب مميزة للمستخدمين في عملية التسوق على محرّك بحثها بمساعدة
الذكاء الاثطناعي
وطوّرت الشركة ميزة "Virtual Try-On" مباشرة داخل محرّكها البحثي لتسمح للمستخدمين بالبحث عن الملابس، التي تناسبهم من حيث المقاس واللون، وتناسب ألوان البشرة، عبر تجربة التسوق الإلكتروني.
وأشارت الشركة إلى أن دراسة جديدة أفادت بأن 24 في المئة من المتسوّقين عبر الإنترنت يشعرون بأن صور العارضين في داخل مواقع التسوق لا تمثلهم مع الملابس التي يرغبون في شرائها، و59 في المئة لا تعجبهم الملابس بعد شرائها.
وأوضحت جوجل في بيان آلية عمل الميزة الجديدة من خلال تدريب نموذج للذكاء الاصطناعي على تغيير ظهور قطع الملابس على أجسام مختلفة من حيث الحجم، والتي تتراوح بين XXS و 4XL، إلى جانب الأخذ بالاعتبار درجات ألوان البشرة وأشكال الأجسام وأنماط الشعر المختلفة.
وبدأت الميزة الجديدة تصل إلى المتسوّقات في داخل نتائج محرك بحث الشركة من علامات تجارية كبرى "آنثروبولوجي" و"إتش أند إم" و"إيفيرلاين" و"لوفت"، على أن تبدأ ملابس الرجال بالظهور في نتائج البحث بالميزة الجديدة، في نهاية العام الجاري.
وتحتوي الميزة على خدمة لتصفية النتائج لتناسب ذوق المستخدم وما يبحث عنه، على أساس الألوان والأسعار، إلى جانب إمكانية البحث عن نفس القطع في متاجر مختلفة.
الذكاء الاثطناعي
وطوّرت الشركة ميزة "Virtual Try-On" مباشرة داخل محرّكها البحثي لتسمح للمستخدمين بالبحث عن الملابس، التي تناسبهم من حيث المقاس واللون، وتناسب ألوان البشرة، عبر تجربة التسوق الإلكتروني.
وأشارت الشركة إلى أن دراسة جديدة أفادت بأن 24 في المئة من المتسوّقين عبر الإنترنت يشعرون بأن صور العارضين في داخل مواقع التسوق لا تمثلهم مع الملابس التي يرغبون في شرائها، و59 في المئة لا تعجبهم الملابس بعد شرائها.
وأوضحت جوجل في بيان آلية عمل الميزة الجديدة من خلال تدريب نموذج للذكاء الاصطناعي على تغيير ظهور قطع الملابس على أجسام مختلفة من حيث الحجم، والتي تتراوح بين XXS و 4XL، إلى جانب الأخذ بالاعتبار درجات ألوان البشرة وأشكال الأجسام وأنماط الشعر المختلفة.
وبدأت الميزة الجديدة تصل إلى المتسوّقات في داخل نتائج محرك بحث الشركة من علامات تجارية كبرى "آنثروبولوجي" و"إتش أند إم" و"إيفيرلاين" و"لوفت"، على أن تبدأ ملابس الرجال بالظهور في نتائج البحث بالميزة الجديدة، في نهاية العام الجاري.
وتحتوي الميزة على خدمة لتصفية النتائج لتناسب ذوق المستخدم وما يبحث عنه، على أساس الألوان والأسعار، إلى جانب إمكانية البحث عن نفس القطع في متاجر مختلفة.
حسب Demis Hassibis، الرئيس التنفيذي لجوجل DeepMind، تعتزم جوجل طرح نموذج لغة كبير وفائق القوة (LLM)، قد يتفوق على الأنظمة الحالية مثل ChatGPT التابعة OpenAI.
خلال حوار جديد مع wired أوضح Hassibis أن الذكاء الصناعي الجديد المعروف بـ Gemini تم بناؤه على أساس قدرات AlphaGo الذي تم تطويره بواسطة DeepMind، اشتهر بأنه كان النموذج الاول الذي تمكن من الفوز على الانسان في لعبة Go الفائقة التعقيد في عام 2016
في مجال الـ reinforcement learning، وهو نوع من التعلم الآلي يركز على صنع قرارات الذكاء الصناعي. من خلال تطبيق مهارات اتخاذ القرارات العميقة التي تميز AlphaGo على نموذج لغة كبير، يتطلع العلماء إلى أن يتمكن هذا النموذج يوماً من تجاوز منتجات OpenAI الشهيرة في مهام متفرقة مثل تحليل النصوص بشكل موثوق.
وإذا كانت تصريحات Hassibis دقيقة، فقد يتمكن Gemini من تحقيق تقدماً ملحوظاً لجوجل في السباق المتصاعد بين شركات الذكاء الصناعي في الـ silicon valley.
وأضاف Hassibis لـ Wired: “يمكنك التفكير في Gemini على أنه يدمج بعض قوى الأنظمة المشابهة لـ AlphaGo مع القدرات اللغوية المدهشة للنماذج الكبيرة. لدينا أيضا بعض الابتكارات الجديدة التي ستكون مثيرة للفضول.”
التنافس الشديد
قبل أن يشتعل حماسك، قال Hassibis أن Gemini لا يزال في مرحلة التطوير ولن يتم طرحه في السوق إلا بعد بضعة أشهر أخرى.
ومع ذلك، إذا ثبت أن Gemini يمتلك قدرات فائقة مقارنةً بنماذج OpenAI، قد يكون هذا خبراً يهز عالم التكنولوجيا.
بالرغم من التقدم الكبير الذي أحرزته OpenAI مع نموذج GPT-4 في الأشهر الأخيرة، لا يزال التفكير واتخاذ القرار بناءً على السياق العام للنص هو نقطة ضعف التي يبدو أن أحدث نسخة من نموذجها اللغوي تتعثر فيها.
خلال حوار جديد مع wired أوضح Hassibis أن الذكاء الصناعي الجديد المعروف بـ Gemini تم بناؤه على أساس قدرات AlphaGo الذي تم تطويره بواسطة DeepMind، اشتهر بأنه كان النموذج الاول الذي تمكن من الفوز على الانسان في لعبة Go الفائقة التعقيد في عام 2016
في مجال الـ reinforcement learning، وهو نوع من التعلم الآلي يركز على صنع قرارات الذكاء الصناعي. من خلال تطبيق مهارات اتخاذ القرارات العميقة التي تميز AlphaGo على نموذج لغة كبير، يتطلع العلماء إلى أن يتمكن هذا النموذج يوماً من تجاوز منتجات OpenAI الشهيرة في مهام متفرقة مثل تحليل النصوص بشكل موثوق.
وإذا كانت تصريحات Hassibis دقيقة، فقد يتمكن Gemini من تحقيق تقدماً ملحوظاً لجوجل في السباق المتصاعد بين شركات الذكاء الصناعي في الـ silicon valley.
وأضاف Hassibis لـ Wired: “يمكنك التفكير في Gemini على أنه يدمج بعض قوى الأنظمة المشابهة لـ AlphaGo مع القدرات اللغوية المدهشة للنماذج الكبيرة. لدينا أيضا بعض الابتكارات الجديدة التي ستكون مثيرة للفضول.”
التنافس الشديد
قبل أن يشتعل حماسك، قال Hassibis أن Gemini لا يزال في مرحلة التطوير ولن يتم طرحه في السوق إلا بعد بضعة أشهر أخرى.
ومع ذلك، إذا ثبت أن Gemini يمتلك قدرات فائقة مقارنةً بنماذج OpenAI، قد يكون هذا خبراً يهز عالم التكنولوجيا.
بالرغم من التقدم الكبير الذي أحرزته OpenAI مع نموذج GPT-4 في الأشهر الأخيرة، لا يزال التفكير واتخاذ القرار بناءً على السياق العام للنص هو نقطة ضعف التي يبدو أن أحدث نسخة من نموذجها اللغوي تتعثر فيها.
Emad Mostaque ، الرئيس التنفيذي والمؤسس لـStability AI، يتوقع بجرأة أن الذكاء الصناعي (AI) سيقود تحولاً كبيراً في عالمنا، حيث قال: “لن يتبقى مبرمجين بشريين خلال الخمس سنوات القادمة.” يظهر أن هذا الرئيس التنفيذي يتطلع لمستقبل قريب بشكل متغير بفضل الذكاء الصناعي.
تناول Mostaque حالة صناعة الذكاء الصناعي الحالية ورؤيته لمستقبلها في حوار مع Peter H. Diamandis على برنامج البودكاست Moonshots and Mindsets، مشيراً إلى أنه يمكننا النظر إلى المستقبل فقط بقدر ما يمتد لخمس سنوات.
المستقبل قد لا يبدي أفقاً مشرقاً للمبرمجين البشر، وفقاً لرؤية Mostaque وهناك بعض الأدلة التي تدعم تلك النظرية.
Stability AI هي الشركة القائمة وراء Stable Diffusion، أشهر أداة لتوليد الصور بمصدر مفتوح على مستوى العالم. غير أن الشركة تطمح للمزيد، حيث تضم مشاريعها نطاقاً واسعاً من المجالات، مثل بناء النماذج لتجميع البروتينات، تحليل الحمض النووي، التفاعلات الكيميائية، بالإضافة إلى النماذج اللغوية ومعالجة البيانات السمعية البصرية.
تعتزم Stability AI بناء مكونات أساسية لنظام تشغيل “Society OS”.
Mostaque عند التطرق للمستقبل القريب، يتوقع حدوث تحولات جوهرية في طرق التواصل لدينا والوصول إلى المعلومات.
“بحلول نهاية العام القادم،أعتقد أن ChatGPT سيتواجد على هاتفك النقال دون الحاجة للاتصال بالإنترنت.” مع توفر نماذج الذكاء الصناعي بالكامل على الهواتف المحمولة، يمكن أن تشهد طرق بحثنا و تواصلنا تحولاً ثورياً.
رغم التقدم السريع في الذكاء الصناعي، القلق من تأثيره المحتمل على العالم لا يزال قائماً. Stability AI تعمل على مواجهة هذا التحدي من خلال بناء نماذج مخصصة، بحيث يمكن لكل فرد، شركة أو ثقافة أن تمتلك نظام ذكاء صناعي يعكس قصصها ومنظوراتها الفريدة.
الديمقراطية في توزيع الذكاء الصناعي هي محور استراتيجيتهم، بحسب ما يشرح Mostaque لضمان أن تكنولوجيا الذكاء الصناعي تعود بالنفع على الأفراد بدلاً من أن تعمل ضدهم.
يُسلط Mostaque الضوء على التزام شركته بالشفافية والإيمان بديمقراطية الوصول إلى تكنولوجيا الذكاء الصناعي. فبجانب Stable Diffusion، قد قام فريق Mostaque بتوفير نماذج لغة كبيرة مفتوحة المصدر التي يقول أنها تم تحميلها أكثر من 25 مليون مرة.
تناول Mostaque حالة صناعة الذكاء الصناعي الحالية ورؤيته لمستقبلها في حوار مع Peter H. Diamandis على برنامج البودكاست Moonshots and Mindsets، مشيراً إلى أنه يمكننا النظر إلى المستقبل فقط بقدر ما يمتد لخمس سنوات.
المستقبل قد لا يبدي أفقاً مشرقاً للمبرمجين البشر، وفقاً لرؤية Mostaque وهناك بعض الأدلة التي تدعم تلك النظرية.
Stability AI هي الشركة القائمة وراء Stable Diffusion، أشهر أداة لتوليد الصور بمصدر مفتوح على مستوى العالم. غير أن الشركة تطمح للمزيد، حيث تضم مشاريعها نطاقاً واسعاً من المجالات، مثل بناء النماذج لتجميع البروتينات، تحليل الحمض النووي، التفاعلات الكيميائية، بالإضافة إلى النماذج اللغوية ومعالجة البيانات السمعية البصرية.
تعتزم Stability AI بناء مكونات أساسية لنظام تشغيل “Society OS”.
Mostaque عند التطرق للمستقبل القريب، يتوقع حدوث تحولات جوهرية في طرق التواصل لدينا والوصول إلى المعلومات.
“بحلول نهاية العام القادم،أعتقد أن ChatGPT سيتواجد على هاتفك النقال دون الحاجة للاتصال بالإنترنت.” مع توفر نماذج الذكاء الصناعي بالكامل على الهواتف المحمولة، يمكن أن تشهد طرق بحثنا و تواصلنا تحولاً ثورياً.
رغم التقدم السريع في الذكاء الصناعي، القلق من تأثيره المحتمل على العالم لا يزال قائماً. Stability AI تعمل على مواجهة هذا التحدي من خلال بناء نماذج مخصصة، بحيث يمكن لكل فرد، شركة أو ثقافة أن تمتلك نظام ذكاء صناعي يعكس قصصها ومنظوراتها الفريدة.
الديمقراطية في توزيع الذكاء الصناعي هي محور استراتيجيتهم، بحسب ما يشرح Mostaque لضمان أن تكنولوجيا الذكاء الصناعي تعود بالنفع على الأفراد بدلاً من أن تعمل ضدهم.
يُسلط Mostaque الضوء على التزام شركته بالشفافية والإيمان بديمقراطية الوصول إلى تكنولوجيا الذكاء الصناعي. فبجانب Stable Diffusion، قد قام فريق Mostaque بتوفير نماذج لغة كبيرة مفتوحة المصدر التي يقول أنها تم تحميلها أكثر من 25 مليون مرة.
اللغات الميتة مشهورة بصعوبة فك رموزها. استغرق الأمر 23 سنة لفك الرموز الهيروغليفية المصرية على حجر الروزيتا. أما رموز المايا فاستغرقت ما يقرب من قرنين لفهمها. وقد تطلب الكشف عن الخط اليوناني القديم Linear B أكثر من 3,000 سنة. عندما يتحدث المتفائلون التقنيون عن الإمكانات الثورية للذكاء الاصطناعي، يشيرون إلى مشكلات صعبة مثل هذه، وحتى بالنسبة للغات التي تمت ترجمتها بالفعل، ما زالت هناك تحديات. خذ على سبيل المثال خط الكونيفورم الأكادي، واحدة من أقدم اللغات المكتوبة في العالم. عدد قليل جدا من الناس يستطيع قراءة هذه اللغة المنقرضة لدرجة أن ما يقرب من مليون نص أكادي لم يتم ترجمته حتى الآن – ولكن الآن أصبح بوسع أداة الذكاء الاصطناعي فك شفراتها في ثوان.
في شهر مايو، نشرت مجموعة متعددة التخصصات من باحثي علوم الكمبيوتر والتاريخ مقالة في مجلة تصف كيف قاموا بتصميم نموذج ذكاء اصطناعي لترجمة الرموز القديمة على الفور. قاد الفريق مهندس برمجيات من Google وأستاذ في علم السيريانية من جامعة Ariel حيث تم تدريب النموذج على الترجمات الكونيفورمية الموجودة باستخدام نفس التقنية التي يعتمد عليها Google Translate.
في ترجمة اللغات الميتة، خاصة تلك التي ليست لها لغات منحدرة منها، يمكن أن يكون تجميع المعنى بدون ثروة من السياق الثقافي كالسفر بدون بوصلة.
وتعد الأكادية لغة من هذا القبيل. الإمبراطورية الأكادية، التي كانت تقع في العراق الحالي بين القرن 24 إلى 22 قبل الميلاد. اللغة الأكادية كانت لغة مكتوبة ومنطوقة وكان نظام كتابتها الكونيفورمي يستخدم أبجديّة من الأشكال المثلثية المتقاطعة. كان الأكاديون يكتبون عادة عن طريق النقش على لوح طيني باستخدام قصبة ذو نهاية على شكل منحدر (الكونيفورم تعني حرفيا “الشكل المنحدري” باللاتينية). مئات الآلاف من هذه الألواح، بسبب متانة المادة المستخدمة فيها، قد تجاوزت القرون وتزيّن الآن قاعات الجامعات والمتاحف المختلفة.
الترجمة غالبًا ما يُساء فهمها على أنها فك شفرة مباشرة من كلمة أجنبية أو عبارة. لكن في العديد من الأحيان، لا يكون للعبارة في لغة ما يعادلها بشكل دقيق أو سهل في لغة أخرى، مع الأخذ في الاعتبار الفروق الثقافية واختلاف تكوين اللغات. تتطلب الترجمة عالية الجودة معرفة عميقة بتراكيب كل من اللغات، والثقافات المحيطة بها، والتاريخ الذي يثبت تلك الثقافات.
في شهر مايو، نشرت مجموعة متعددة التخصصات من باحثي علوم الكمبيوتر والتاريخ مقالة في مجلة تصف كيف قاموا بتصميم نموذج ذكاء اصطناعي لترجمة الرموز القديمة على الفور. قاد الفريق مهندس برمجيات من Google وأستاذ في علم السيريانية من جامعة Ariel حيث تم تدريب النموذج على الترجمات الكونيفورمية الموجودة باستخدام نفس التقنية التي يعتمد عليها Google Translate.
في ترجمة اللغات الميتة، خاصة تلك التي ليست لها لغات منحدرة منها، يمكن أن يكون تجميع المعنى بدون ثروة من السياق الثقافي كالسفر بدون بوصلة.
وتعد الأكادية لغة من هذا القبيل. الإمبراطورية الأكادية، التي كانت تقع في العراق الحالي بين القرن 24 إلى 22 قبل الميلاد. اللغة الأكادية كانت لغة مكتوبة ومنطوقة وكان نظام كتابتها الكونيفورمي يستخدم أبجديّة من الأشكال المثلثية المتقاطعة. كان الأكاديون يكتبون عادة عن طريق النقش على لوح طيني باستخدام قصبة ذو نهاية على شكل منحدر (الكونيفورم تعني حرفيا “الشكل المنحدري” باللاتينية). مئات الآلاف من هذه الألواح، بسبب متانة المادة المستخدمة فيها، قد تجاوزت القرون وتزيّن الآن قاعات الجامعات والمتاحف المختلفة.
الترجمة غالبًا ما يُساء فهمها على أنها فك شفرة مباشرة من كلمة أجنبية أو عبارة. لكن في العديد من الأحيان، لا يكون للعبارة في لغة ما يعادلها بشكل دقيق أو سهل في لغة أخرى، مع الأخذ في الاعتبار الفروق الثقافية واختلاف تكوين اللغات. تتطلب الترجمة عالية الجودة معرفة عميقة بتراكيب كل من اللغات، والثقافات المحيطة بها، والتاريخ الذي يثبت تلك الثقافات.
⬤ تراجع معدل استخدام موقع روبوت المحادثة ChatGPT الإلكتروني عالمياً بنسبة 9.7% في يونيو مقارنة بشهر مايو الماضي.
⬤ تتضمن الاحتمالات زوال اهتمام البعض بالمنصة، أو التأثر بالعطلة الصيفية للمدارس أو طرح تطبيق الهاتف للمنصة مؤخراً.
⬤ كان ChatGPT قد أصبح أسرع منصات الإنترنت نمواً عندما وصل إلى 100 مليون مستخدم فعال في شهرين فقط.
يبدو أن التهافُت على أداة الذكاء الاصطناعي التوليدي الشهيرة ChatGPT قد همد في شهر يونيو. فوفقاً لشركة التحليلات Similarweb، تراجع معدل الاستخدام الشهري لموقع ChatGPT الإلكتروني وقل عدد زوار الموقع الفريدين لأول مرة منذ إطلاقه في شهر نوفمبر 2022.
بالتفصيل، تراجع معدل استخدام موقع ChatGPT الإلكتروني على الحواسيب والهواتف عالمياً بنسبة 9.7% في يونيو مقارنة بشهر مايو 2023، بينما انخفض عدد الزوار الفريدين للموقع بنسبة 5.7% ذلك الشهر. ويظهر التحليل انخفاض مقدار الوقت الذي يقضيه الزوار على الموقع بنسبة 8.5%.
يدل انخفاض معدل استخدام ChatGPT على تلاشي حداثته في أعين العامة وفقاً لديفيد كار، كبير مديري التحليل في Similarweb. بينما قال ريشي جالوريا، محلل في شركة RBC Capital Markets، أن التحاليل تشير إلى وجود طلب أكبر على أدوات ذكاء اصطناعي توليدي تعتمد على بيانات حديثة. وهذا على عكس ChatGPT الذي يعتمد على بيانات أقدم من عام 2021.
يربط البعض هذا التراجع ببدء العطلة الصيفية في المدارس حول العالم، فلم يعد الكثير من الطلاب يحتاجون لمساعدة ChatGPT في واجباتهم المدرسية في يونيو. كما يقول البعض أنه قد يكون تطبيق ChatGPT، الذي تم إطلاقه على نظام iOS في مايو، سحب بعض المستخدمين من موقعه الإلكتروني. إذ وصل عدد تنزيلات تطبيق ChatGPT على أجهزة بنظام iOS عالميًا إلى أكثر من 17 مليون مرة بحلول 4 يوليو 2023.
قد يساعد هذا التراجع شركة OpenAI على إدارة تكاليف تشغيل ChatGPT الباهظة بشكل أفضل. حيث وصف سام ألتمان، رئيس OpenAI التنفيذي، تكاليف تشغيل ChatGPT بأنها “تُدمع العيون”. ومع هذا، تتوقع شركة OpenAI أن تبلغ إيراداتها 200 مليون دولار هذا العام.
تعد ChatGPT المنصة الأسرع نمواً على الإطلاق بعدد المستخدمين، إذ وصل روبوت المحادثة إلى 100 مليون مستخدم نشط شهرياً في يناير الماضي، أي بعد شهرين من إطلاقه فقط. وهو يحصل الآن على أكثر من 1.5 مليار زيارة شهرياً، كما يعد موقعه من أفضل 20 موقعاً إلكترونياً في العالم.
⬤ تتضمن الاحتمالات زوال اهتمام البعض بالمنصة، أو التأثر بالعطلة الصيفية للمدارس أو طرح تطبيق الهاتف للمنصة مؤخراً.
⬤ كان ChatGPT قد أصبح أسرع منصات الإنترنت نمواً عندما وصل إلى 100 مليون مستخدم فعال في شهرين فقط.
يبدو أن التهافُت على أداة الذكاء الاصطناعي التوليدي الشهيرة ChatGPT قد همد في شهر يونيو. فوفقاً لشركة التحليلات Similarweb، تراجع معدل الاستخدام الشهري لموقع ChatGPT الإلكتروني وقل عدد زوار الموقع الفريدين لأول مرة منذ إطلاقه في شهر نوفمبر 2022.
بالتفصيل، تراجع معدل استخدام موقع ChatGPT الإلكتروني على الحواسيب والهواتف عالمياً بنسبة 9.7% في يونيو مقارنة بشهر مايو 2023، بينما انخفض عدد الزوار الفريدين للموقع بنسبة 5.7% ذلك الشهر. ويظهر التحليل انخفاض مقدار الوقت الذي يقضيه الزوار على الموقع بنسبة 8.5%.
يدل انخفاض معدل استخدام ChatGPT على تلاشي حداثته في أعين العامة وفقاً لديفيد كار، كبير مديري التحليل في Similarweb. بينما قال ريشي جالوريا، محلل في شركة RBC Capital Markets، أن التحاليل تشير إلى وجود طلب أكبر على أدوات ذكاء اصطناعي توليدي تعتمد على بيانات حديثة. وهذا على عكس ChatGPT الذي يعتمد على بيانات أقدم من عام 2021.
يربط البعض هذا التراجع ببدء العطلة الصيفية في المدارس حول العالم، فلم يعد الكثير من الطلاب يحتاجون لمساعدة ChatGPT في واجباتهم المدرسية في يونيو. كما يقول البعض أنه قد يكون تطبيق ChatGPT، الذي تم إطلاقه على نظام iOS في مايو، سحب بعض المستخدمين من موقعه الإلكتروني. إذ وصل عدد تنزيلات تطبيق ChatGPT على أجهزة بنظام iOS عالميًا إلى أكثر من 17 مليون مرة بحلول 4 يوليو 2023.
قد يساعد هذا التراجع شركة OpenAI على إدارة تكاليف تشغيل ChatGPT الباهظة بشكل أفضل. حيث وصف سام ألتمان، رئيس OpenAI التنفيذي، تكاليف تشغيل ChatGPT بأنها “تُدمع العيون”. ومع هذا، تتوقع شركة OpenAI أن تبلغ إيراداتها 200 مليون دولار هذا العام.
تعد ChatGPT المنصة الأسرع نمواً على الإطلاق بعدد المستخدمين، إذ وصل روبوت المحادثة إلى 100 مليون مستخدم نشط شهرياً في يناير الماضي، أي بعد شهرين من إطلاقه فقط. وهو يحصل الآن على أكثر من 1.5 مليار زيارة شهرياً، كما يعد موقعه من أفضل 20 موقعاً إلكترونياً في العالم.
⬤ خلال 24 ساعة من إطلاقه فقط، كان Threads قد تجاوز 30 مليون مستخدم و90 مليون منشور.
⬤ حتى صباح اليوم الباكر كان عدد المستخدمين المسجلين في المنصة قد وصل إلى 50 مليون مستخدم.
⬤ منصة Threads هي أسرع منصة إنترنت نمواً في التاريخ متفوقة بمراحل حتى على ChatGPT.
في مطلع العام الجاري، كان روبوت المحادثة القائم على الذكاء الاصطناعي، ChatGPT، قد فاجئ الجميع بسرعة نموه الهائلة التي أوصلته إلى مليون مستخدم خلال خمس أيام فقط، ومن ثم 100 مليون مستخدم في غضون شهرين. لكن الآن يبدو أن بطل النمو السابق قد تعرض للإزاحة عن عرشه على يد منصة جديدة هي Threads.
منصة Threads هي جواب شركة ميتا لعالم المدونات المصغرة الذي لطالما كان تخصص منصة Twitter منذ انطلاقها عام 2006. لكن ونتيجة النمو المتعثر وصعوبة تحقيق الأرباح عانت تويتر من مشاكل عديدة تفاقمت بشكل واضح بعد استحواذ الملياردير الشهير، إيلون ماسك، عليها مع نهاية عام 2022المنصرم.
كانت ميتا بدأت العمل على تطوير Threads في وقت أبكر من العام الجاري، وكانت مدفوعة بالرغبة بملء الفراغ الذي تركه عدم رضا المستخدمين عن تويتر وبحثهم عن بدائل لها. وبالنظر إلى أن ميتا قد ربطت التطبيق الجديد بمنصتها فائقة النجاح، إنستجرام، فقد حقق نمواً هائل السرعة.
تظهر البيانات أن منصة Threads قد جذبت أكثر من مليون مستخدم إليها في أول ساعة ونصف من انطلاقها، وارتفع العدد إلى 7 ملايين بحلول الساعة السابقة، ومن ثم 30 مليون مستخدم خلال اليوم الأول فقط. وتشير البيانات الأخيرة التي صدرت في الصباح المبكر اليوم إلى أن المنصة قد تجاوزت أصلاً عتبة 50 مليون مستخدم.
يضع هذا النمو المتفجر المنصة في المرتبة الأولى دون منازع من حيث أسرع منصات الإنترنت تبنياً حول العالم. وللمقارنة يمكن النظر إلى المدة التي احتاجتها مختلف منصات الإنترنت للوصول إلى مليون مستخدم تاريخياً:
⬤ حتى صباح اليوم الباكر كان عدد المستخدمين المسجلين في المنصة قد وصل إلى 50 مليون مستخدم.
⬤ منصة Threads هي أسرع منصة إنترنت نمواً في التاريخ متفوقة بمراحل حتى على ChatGPT.
في مطلع العام الجاري، كان روبوت المحادثة القائم على الذكاء الاصطناعي، ChatGPT، قد فاجئ الجميع بسرعة نموه الهائلة التي أوصلته إلى مليون مستخدم خلال خمس أيام فقط، ومن ثم 100 مليون مستخدم في غضون شهرين. لكن الآن يبدو أن بطل النمو السابق قد تعرض للإزاحة عن عرشه على يد منصة جديدة هي Threads.
منصة Threads هي جواب شركة ميتا لعالم المدونات المصغرة الذي لطالما كان تخصص منصة Twitter منذ انطلاقها عام 2006. لكن ونتيجة النمو المتعثر وصعوبة تحقيق الأرباح عانت تويتر من مشاكل عديدة تفاقمت بشكل واضح بعد استحواذ الملياردير الشهير، إيلون ماسك، عليها مع نهاية عام 2022المنصرم.
كانت ميتا بدأت العمل على تطوير Threads في وقت أبكر من العام الجاري، وكانت مدفوعة بالرغبة بملء الفراغ الذي تركه عدم رضا المستخدمين عن تويتر وبحثهم عن بدائل لها. وبالنظر إلى أن ميتا قد ربطت التطبيق الجديد بمنصتها فائقة النجاح، إنستجرام، فقد حقق نمواً هائل السرعة.
تظهر البيانات أن منصة Threads قد جذبت أكثر من مليون مستخدم إليها في أول ساعة ونصف من انطلاقها، وارتفع العدد إلى 7 ملايين بحلول الساعة السابقة، ومن ثم 30 مليون مستخدم خلال اليوم الأول فقط. وتشير البيانات الأخيرة التي صدرت في الصباح المبكر اليوم إلى أن المنصة قد تجاوزت أصلاً عتبة 50 مليون مستخدم.
يضع هذا النمو المتفجر المنصة في المرتبة الأولى دون منازع من حيث أسرع منصات الإنترنت تبنياً حول العالم. وللمقارنة يمكن النظر إلى المدة التي احتاجتها مختلف منصات الإنترنت للوصول إلى مليون مستخدم تاريخياً:
⬤ تأسست شركة Mistal AI من قبل موظفين سابقين من شركتي ميتا وفيس بوك قبل شهر واحد فقط.
⬤ جمعت الشركة تمويلاً هائلاً بقيمة 113 مليون دولار خلال شهر من تأسيسها وجذبت إليها مستثمرين كبار.
⬤ من أبرز المساهمين في الشركة هو الرئيس التنفيذي السابق لشركة جوجل، إريك شميدت.
أعلنت الشركة الناشئة الفرنسية المختصة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، Mistral AI، أنها نجحت في جمع استثمارات بلغت 113.4 مليون دولار بعد شهر واحد فقط من إنشائها، مما يدعم خطط فرنسا لتسويق نفسها كمركز عالمي رئيسي للتكنولوجيا.
يدل هذا التمويل الكبير على النمو الهائل للذكاء الاصطناعي عالمياً، وأيضاً على رغبة الدول الأوروبية باحتضان منافسين لشركات وادي السيليكون مثل شركة OpenAI المدعومة من العملاقة مايكروسوفت أو شركة DeepMind التابعة إلى جوجل.
من الجدير ذكر أن الشركة أسسها باحثون سابقون في مجال الذكاء الاصطناعي في شركتي ميتا وجوجل، وهم تيموثي لاكروا وجيّوم لامبل وأرثر مينش، وتتخذ من باريس مقراً لها. إذ قال مينش، رئيس الشركة: “نفتخر ببدء هذا المشروع العالمي من فرنسا، وطننا، والمساهمة على مستوانا في ظهور لاعب جديد وموثوق في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي من أوروبا.”
قاد حملة التمويل لشركة Mistral AI صندوق رأس المال الاستثماري الدولي Lightspeed Venture Partners. وساهم بها أيضاً رائدا الأعمال إكزافيير نيل ورودولف ساد، وكذلك شركة JCDecaux القابضة، والشركة الإيطالية Exor Ventures، والشركة البلجيكية Sofina. وكان الرئيس التنفيذي السابق لشركة جوجل، إريك شميدت، أحد المساهمين في شركة الذكاء الاصطناعي الفرنسية.
يذكر أن مجال الشركات الناشئة وبالأخص التقنية منها يزدهر بشكل أكبر في الولايات المتحدة الأمريكية، وبينما هناك مشهد قوي للشركات الناشئة في الصين أيضاً، تفتقد القارة العجوز، أوروبا، لنفس ذلك الزخم لأسباب متعددة تتضمن قلة الحوافز وارتفاع الأجور بالإضافة للضرائب العالية. لكن وفي الفترة الأخيرة بدأت البلدان الأوروبية تعمل على تقليص هذه الفجوة واللحاق بمناطق العالم الأخرى من حيث التسهيلات، وحتى أن نجاح الشركة الفرنسية الجديدة قد جذب منشورات رسمية من وزير التحول الرقمي الفرنسي الذي هنأها.
⬤ جمعت الشركة تمويلاً هائلاً بقيمة 113 مليون دولار خلال شهر من تأسيسها وجذبت إليها مستثمرين كبار.
⬤ من أبرز المساهمين في الشركة هو الرئيس التنفيذي السابق لشركة جوجل، إريك شميدت.
أعلنت الشركة الناشئة الفرنسية المختصة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، Mistral AI، أنها نجحت في جمع استثمارات بلغت 113.4 مليون دولار بعد شهر واحد فقط من إنشائها، مما يدعم خطط فرنسا لتسويق نفسها كمركز عالمي رئيسي للتكنولوجيا.
يدل هذا التمويل الكبير على النمو الهائل للذكاء الاصطناعي عالمياً، وأيضاً على رغبة الدول الأوروبية باحتضان منافسين لشركات وادي السيليكون مثل شركة OpenAI المدعومة من العملاقة مايكروسوفت أو شركة DeepMind التابعة إلى جوجل.
من الجدير ذكر أن الشركة أسسها باحثون سابقون في مجال الذكاء الاصطناعي في شركتي ميتا وجوجل، وهم تيموثي لاكروا وجيّوم لامبل وأرثر مينش، وتتخذ من باريس مقراً لها. إذ قال مينش، رئيس الشركة: “نفتخر ببدء هذا المشروع العالمي من فرنسا، وطننا، والمساهمة على مستوانا في ظهور لاعب جديد وموثوق في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي من أوروبا.”
قاد حملة التمويل لشركة Mistral AI صندوق رأس المال الاستثماري الدولي Lightspeed Venture Partners. وساهم بها أيضاً رائدا الأعمال إكزافيير نيل ورودولف ساد، وكذلك شركة JCDecaux القابضة، والشركة الإيطالية Exor Ventures، والشركة البلجيكية Sofina. وكان الرئيس التنفيذي السابق لشركة جوجل، إريك شميدت، أحد المساهمين في شركة الذكاء الاصطناعي الفرنسية.
يذكر أن مجال الشركات الناشئة وبالأخص التقنية منها يزدهر بشكل أكبر في الولايات المتحدة الأمريكية، وبينما هناك مشهد قوي للشركات الناشئة في الصين أيضاً، تفتقد القارة العجوز، أوروبا، لنفس ذلك الزخم لأسباب متعددة تتضمن قلة الحوافز وارتفاع الأجور بالإضافة للضرائب العالية. لكن وفي الفترة الأخيرة بدأت البلدان الأوروبية تعمل على تقليص هذه الفجوة واللحاق بمناطق العالم الأخرى من حيث التسهيلات، وحتى أن نجاح الشركة الفرنسية الجديدة قد جذب منشورات رسمية من وزير التحول الرقمي الفرنسي الذي هنأها.
⬤ يدعي تطبيق FeaturePrint أنه يعطي للمنتجات هويات فريدة ويكشف البضائع المقلدة بالذكاء الاصطناعي.
⬤ التطبيق موجه للشركات الكبرى التي تحتاج للتأكد من أمان سلاسل إمدادها وتجنب دخول مواد أو بضائع غير مرخصة.
⬤ منذ الآن لاقى التطبيق استخداماً لتصديق السبائك الذهبية وشرعية مصادرها في جمعية سوق السبائك في لندن.
تبلغ قيمة مجال المنتجات المقلدة العالمية 2.3 تريليون دولار حالياً، فهناك طلب عليها بالتأكيد، لكن تبدأ المشاكل عندما تشتري منتجاً غير أصلي دون علمك. لذلك قامت الشركة المطورة للتطبيقات Alitheon بتطوير تطبيق FeaturePrint الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي لكشف النسخ المقلدة والمزيفة عن مجموعة متنوعة من المنتجات من صورة واحدة فقط.
وفقاً لما تقوله الشركة المطورة، لا يحتاج تطبيق FeaturePrint سوى صورة من هاتف ذكي ليستطيع معرفة البصمة الرقمية لأي منتج وتأكيد أصالته. إذ يقوم الذكاء الاصطناعي في التطبيق بالتعرف على التفاصيل السطحية الدقيقة للمنتجات المادية ويحولها إلى هوية رقمية فريدة. فلكل غرض هوية مختلفة تميزه حتى عن المنتجات الأخرى من نفس خط الإنتاج.
بشكل مفصل أكثر، يستخدم التطبيق كاميرا الهاتف ويعطي كل منتج هوية مكونة من مجموعة من الأرقام وفقاً لسماته الفريدة. فلا يعتمد التطبيق على السمات المشتركة بين المنتجات المتشابهة، بل يحتفظ بالمعلومات التي تجعل ذلك المنتج بالذات فريداً فقط ولا يهتم بنوعه. فمثلاً، قد يتعرف التطبيق على معالج معين بكونه معالج Intel Core i9، وليس بكونه واحداً من المعالجات التي تنتجها Intel.
إذاً يعمل تطبيق FeaturePrint عمل الباركود أو رموز QR أو علامات RFID على المنتجات المادية، وميزته الأساسية هو أنه على عكس الخيارات الأخرى لا يمكن تزويره أو إزالته مثل العلامات السابقة. لكنك لا تستطيع استخدامه بعد؛ فهو غير متوفر على متاجر التطبيقات، وهو مخصص للشركات فقط.
تستخدم التطبيق جمعية سوق السبائك في لندن لتصديق السبائك الذهبية والتأكد من شرعية مصادرها. إذ قال روي جانزارسكي، الرئيس التنفيذي لشركة Alitheon: “الشركات والمستهلكون معتادون على الحصول على المعلومات بسهولة. والآن يمكنهم التأكد من أن سبيكة الذهب أو المنتج الذهبي الذي يشترونه أصلي ومن مصادر أخلاقية وقانونية من صورة بسيطة يلتقطونها على هواتفهم.”
⬤ التطبيق موجه للشركات الكبرى التي تحتاج للتأكد من أمان سلاسل إمدادها وتجنب دخول مواد أو بضائع غير مرخصة.
⬤ منذ الآن لاقى التطبيق استخداماً لتصديق السبائك الذهبية وشرعية مصادرها في جمعية سوق السبائك في لندن.
تبلغ قيمة مجال المنتجات المقلدة العالمية 2.3 تريليون دولار حالياً، فهناك طلب عليها بالتأكيد، لكن تبدأ المشاكل عندما تشتري منتجاً غير أصلي دون علمك. لذلك قامت الشركة المطورة للتطبيقات Alitheon بتطوير تطبيق FeaturePrint الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي لكشف النسخ المقلدة والمزيفة عن مجموعة متنوعة من المنتجات من صورة واحدة فقط.
وفقاً لما تقوله الشركة المطورة، لا يحتاج تطبيق FeaturePrint سوى صورة من هاتف ذكي ليستطيع معرفة البصمة الرقمية لأي منتج وتأكيد أصالته. إذ يقوم الذكاء الاصطناعي في التطبيق بالتعرف على التفاصيل السطحية الدقيقة للمنتجات المادية ويحولها إلى هوية رقمية فريدة. فلكل غرض هوية مختلفة تميزه حتى عن المنتجات الأخرى من نفس خط الإنتاج.
بشكل مفصل أكثر، يستخدم التطبيق كاميرا الهاتف ويعطي كل منتج هوية مكونة من مجموعة من الأرقام وفقاً لسماته الفريدة. فلا يعتمد التطبيق على السمات المشتركة بين المنتجات المتشابهة، بل يحتفظ بالمعلومات التي تجعل ذلك المنتج بالذات فريداً فقط ولا يهتم بنوعه. فمثلاً، قد يتعرف التطبيق على معالج معين بكونه معالج Intel Core i9، وليس بكونه واحداً من المعالجات التي تنتجها Intel.
إذاً يعمل تطبيق FeaturePrint عمل الباركود أو رموز QR أو علامات RFID على المنتجات المادية، وميزته الأساسية هو أنه على عكس الخيارات الأخرى لا يمكن تزويره أو إزالته مثل العلامات السابقة. لكنك لا تستطيع استخدامه بعد؛ فهو غير متوفر على متاجر التطبيقات، وهو مخصص للشركات فقط.
تستخدم التطبيق جمعية سوق السبائك في لندن لتصديق السبائك الذهبية والتأكد من شرعية مصادرها. إذ قال روي جانزارسكي، الرئيس التنفيذي لشركة Alitheon: “الشركات والمستهلكون معتادون على الحصول على المعلومات بسهولة. والآن يمكنهم التأكد من أن سبيكة الذهب أو المنتج الذهبي الذي يشترونه أصلي ومن مصادر أخلاقية وقانونية من صورة بسيطة يلتقطونها على هواتفهم.”
اعتبر وزير الاقتصاد الفرنسي، السبت، أنه من الممكن أن يطوّر الاتحاد الأوروبي «في غضون خمس سنوات» برنامج ذكاء اصطناعي توليدي خاص به، سيساهم في رأيه بتحسين إنتاجية الاقتصاد.
وقال برونو لومير أمام جمهور «اللقاءات الاقتصادية» في منطقة إكس ان بروفانس في جنوب فرنسا «سيسمح لنا الذكاء الاصطناعي التوليدي، للمرة الأولى منذ عدة أجيال، باستعادة الإنتاجية، بأن نكون أكثر فاعلية».
وأضاف «لذلك أناشد، قبل وضع الأسس لتنظيم الذكاء الاصطناعي، أن نبتكر ونستثمر ونضع لأنفسنا هدف تطوير برنامج ذكاء اصطناعي مفتوح أوروبي في غضون خمس سنوات. إنه أمر ممكن بوجود الحواسيب والعلماء والخوارزميات الضرورية».
وشدّد لومير على أن العلم «هو الذي سيسمح لنا أخيراً بتحقيق مكاسب في الإنتاجية في اقتصاد أوروبي ضعيف إلى حد ما».
وسبق أن أكد وزير الاقتصاد الفرنسي في منتصف يونيو حاجة الاتحاد الأوروبي «للاستثمار والابتكار» من أجل تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي، قبل «تنظيم» التقنيات الأمريكية التي تهدد التكتّل بفقدان «استقلاليته».
اكتشف عامة الناس الإمكانات الهائلة لأنظمة الذكاء الاصطناعي في نهاية عام 2022 مع إصدار شركة «أوبن إيه آي» الأمريكية منشئ المحتوى التحريري «تشات جي بي تي» الذي يمكنه تحرير مقالات أو قصائد أو إنجاز ترجمات في ثوانٍ.
وافق البرلمان الأوروبي في يونيو على مشروع لتنظيم الذكاء الاصطناعي، ويأمل الاتحاد الأوروبي في الانتهاء قبل نهاية العام من أول لائحة في العالم تهدف إلى تنظيم وحماية الابتكار في هذا القطاع الاستراتيجي.
وقال برونو لومير أمام جمهور «اللقاءات الاقتصادية» في منطقة إكس ان بروفانس في جنوب فرنسا «سيسمح لنا الذكاء الاصطناعي التوليدي، للمرة الأولى منذ عدة أجيال، باستعادة الإنتاجية، بأن نكون أكثر فاعلية».
وأضاف «لذلك أناشد، قبل وضع الأسس لتنظيم الذكاء الاصطناعي، أن نبتكر ونستثمر ونضع لأنفسنا هدف تطوير برنامج ذكاء اصطناعي مفتوح أوروبي في غضون خمس سنوات. إنه أمر ممكن بوجود الحواسيب والعلماء والخوارزميات الضرورية».
وشدّد لومير على أن العلم «هو الذي سيسمح لنا أخيراً بتحقيق مكاسب في الإنتاجية في اقتصاد أوروبي ضعيف إلى حد ما».
وسبق أن أكد وزير الاقتصاد الفرنسي في منتصف يونيو حاجة الاتحاد الأوروبي «للاستثمار والابتكار» من أجل تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي، قبل «تنظيم» التقنيات الأمريكية التي تهدد التكتّل بفقدان «استقلاليته».
اكتشف عامة الناس الإمكانات الهائلة لأنظمة الذكاء الاصطناعي في نهاية عام 2022 مع إصدار شركة «أوبن إيه آي» الأمريكية منشئ المحتوى التحريري «تشات جي بي تي» الذي يمكنه تحرير مقالات أو قصائد أو إنجاز ترجمات في ثوانٍ.
وافق البرلمان الأوروبي في يونيو على مشروع لتنظيم الذكاء الاصطناعي، ويأمل الاتحاد الأوروبي في الانتهاء قبل نهاية العام من أول لائحة في العالم تهدف إلى تنظيم وحماية الابتكار في هذا القطاع الاستراتيجي.
بدأت شركة غوغل اختبار أداة جديدة للذكاء الاصطناعي تطلق عليها اسم Med-M2 داخل المنشآت الطبية وقد صممت تلك الأداة من أجل الإجابة على الأسئلة المتعلقة بالأمور الطبية، بحسب ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية في تقرير أخير لها. وتعد أداة 2 Med-PaLM الموجهة للعاملين في المجال الطبي نسخة مخصصة من 2 PaLM ، وهو الإصدار الأحدث حاليًا من نموذج الذكاء الاصطناعي PaLM الخاص بغوغل، والذي يدعم روبوت غوغل Bard منافس ChatGPT وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن غوغل تعتقد أن استخدام 2 Med-PaLM سيكون مفيدًا، خصوصا في البلدان التي تعاني من نقص الأطباء، ولديها "وصول محدود إليهم". ودرّبت الشركة الأميركية أداة 2 Med-PaLM على مجموعة منسقة من شروحات الخبراء في المجال الطبي، الأمر الذي يجعلها أفضل في المحادثات الطبية مقارنة بروبوتات الذكاء الاصطناعي العامة مثل ChatGPT و Bard وبينغ وأشارت الصحيفة نقلا عن ورقة بحثية من غوغل أن أداة Med-Palm2 لا تزال تعاني أحيانًا من مشكلات في دقة المعلومات المقدمة
وقدمت أداة 2 Med-PaLM أداء مقاربًا للأطباء الفعليين فيما يتعلق بالمقاييس الأخرى مثل إظهار دليل على التفكير، أو الإجابات المدعومة بالإجماع، أو عدم إظهار علامات على الفهم الخاطئ، ومع ذلك، تؤكد غوغل أن الأداة لا تزال في المراحل التجريبية الأولى. (العربية)
وقدمت أداة 2 Med-PaLM أداء مقاربًا للأطباء الفعليين فيما يتعلق بالمقاييس الأخرى مثل إظهار دليل على التفكير، أو الإجابات المدعومة بالإجماع، أو عدم إظهار علامات على الفهم الخاطئ، ومع ذلك، تؤكد غوغل أن الأداة لا تزال في المراحل التجريبية الأولى. (العربية)
طور باحثون في جامعة تورنتو نظام ذكاء اصطناعي يمكنه إنشاء بروتينات غير موجودة في الطبيعة باستخدام الانتشار التوليدي، وهي نفس التقنية المستخدمة بمنصات إنشاء الصور الشهيرة، مثل دال إي وميد جورني.
سيساعد النظام في تطوير مجال البيولوجيا التوليدية، الذي يعد بتسريع تطوير الأدوية من خلال جعل تصميم واختبار البروتينات العلاجية الجديدة كليًا أكثر كفاءة ومرونة.
يقول فيليب إم. كيم، الأستاذ في مركز دونيلي للبحوث الخلوية والجزيئية الحيوية في كلية الطب في جامعة تورنتو تيميرتي: “يتعلم نموذجنا من تمثيلات الصور لتوليد بروتينات جديدة تمامًا بمعدل مرتفع جدًا”.
وأضاف: “يبدو أن جميع البروتينات لدينا تبدو حقيقية من الناحية الفيزيائية الحيوية، ما يعني أنها تنطوي على تكوينات تمكنها من تنفيذ وظائف محددة داخل الخلايا”.
نشرت مجلة “نيتشر للعلوم الحاسوبية” النتائج، ونشرت أيضًا مختبرات كيم نسخة مسبقة عن النموذج في الصيف الماضي عبر خادم الوصول المفتوح بايوريكسيف، قبل نشر نسختين مشابهتين في ديسمبر الماضي، أحدها بعنوان “RF Diffusion” من جامعة واشنطن، والآخر بعنوان “كروما” من شركة جينيريت بايوميديسين.
تتكون البروتينات من سلاسل من الأحماض الأمينية التي تنطوي على أشكال ثلاثية الأبعاد، التي بدورها تحدد وظيفة البروتين. تطورت هذه الأشكال على مدى بلايين السنين وهي متنوعة ومعقدة، ولكنها أيضًا محدودة العدد. من خلال فهم أفضل لكيفية طي البروتينات الموجودة، بدأ الباحثون في تصميم أنماط قابلة للطي لا تنتج في الطبيعة.
لكن التحدي الرئيسي، كما يقول كيم، كان تخيل الطيات الممكنة والوظيفية.
أوضح كيم، الذي يعمل أيضًا أستاذًا في قسمي علم الوراثة الجزيئية وعلوم الحاسوب في جامعة تورنتو: “لقد كان من الصعب جدًا التنبؤ بالطيات التي ستكون حقيقية وستعمل في بنية بروتينية”.
وأضاف: “من خلال الجمع بين التمثيلات القائمة على الفيزياء الحيوية لبنية البروتين وطرق الانتشار من مجال توليد الصور، يمكننا البدء في معالجة هذه المشكلة”.
يستمد النظام الجديد، الذي يسميه الباحثون ProteinSGM، من مجموعة كبيرة من التمثيلات الشبيهة بالصور للبروتينات الموجودة التي تشفر بنيتها بدقة. يغذي الباحثون هذه الصور في نموذج انتشار توليدي، الذي يضيف التشوش تدريجيًا حتى تصبح كل صورة مشوشة.
سيساعد النظام في تطوير مجال البيولوجيا التوليدية، الذي يعد بتسريع تطوير الأدوية من خلال جعل تصميم واختبار البروتينات العلاجية الجديدة كليًا أكثر كفاءة ومرونة.
يقول فيليب إم. كيم، الأستاذ في مركز دونيلي للبحوث الخلوية والجزيئية الحيوية في كلية الطب في جامعة تورنتو تيميرتي: “يتعلم نموذجنا من تمثيلات الصور لتوليد بروتينات جديدة تمامًا بمعدل مرتفع جدًا”.
وأضاف: “يبدو أن جميع البروتينات لدينا تبدو حقيقية من الناحية الفيزيائية الحيوية، ما يعني أنها تنطوي على تكوينات تمكنها من تنفيذ وظائف محددة داخل الخلايا”.
نشرت مجلة “نيتشر للعلوم الحاسوبية” النتائج، ونشرت أيضًا مختبرات كيم نسخة مسبقة عن النموذج في الصيف الماضي عبر خادم الوصول المفتوح بايوريكسيف، قبل نشر نسختين مشابهتين في ديسمبر الماضي، أحدها بعنوان “RF Diffusion” من جامعة واشنطن، والآخر بعنوان “كروما” من شركة جينيريت بايوميديسين.
تتكون البروتينات من سلاسل من الأحماض الأمينية التي تنطوي على أشكال ثلاثية الأبعاد، التي بدورها تحدد وظيفة البروتين. تطورت هذه الأشكال على مدى بلايين السنين وهي متنوعة ومعقدة، ولكنها أيضًا محدودة العدد. من خلال فهم أفضل لكيفية طي البروتينات الموجودة، بدأ الباحثون في تصميم أنماط قابلة للطي لا تنتج في الطبيعة.
لكن التحدي الرئيسي، كما يقول كيم، كان تخيل الطيات الممكنة والوظيفية.
أوضح كيم، الذي يعمل أيضًا أستاذًا في قسمي علم الوراثة الجزيئية وعلوم الحاسوب في جامعة تورنتو: “لقد كان من الصعب جدًا التنبؤ بالطيات التي ستكون حقيقية وستعمل في بنية بروتينية”.
وأضاف: “من خلال الجمع بين التمثيلات القائمة على الفيزياء الحيوية لبنية البروتين وطرق الانتشار من مجال توليد الصور، يمكننا البدء في معالجة هذه المشكلة”.
يستمد النظام الجديد، الذي يسميه الباحثون ProteinSGM، من مجموعة كبيرة من التمثيلات الشبيهة بالصور للبروتينات الموجودة التي تشفر بنيتها بدقة. يغذي الباحثون هذه الصور في نموذج انتشار توليدي، الذي يضيف التشوش تدريجيًا حتى تصبح كل صورة مشوشة.
في عام 2011 ضربت موجة تسونامي مدمرة شمال شرق اليابان وأودت بحياة حوالي 18500 شخص. ومنذ ذلك الحين ركزت الدولة على منع حدوث ذلك في المستقبل. الآن استخدم بحث جديد من مختبر RIKEN Prediction Science Laboratory الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي للتنبؤ بدقة بتأثيرات موجات تسونامي في أقل من ثانية واحدة.
وأوضح “إيان موليا”؛ رئيس العمل والعالم في مختبر RIKEN: “الميزة الرئيسية لطريقتنا الجديدة هي سرعة التنبؤ، فهو أمر حاسم للإنذار المبكر”.
وأضاف: “نماذج التنبؤ بموجات تسونامي التقليدية توفر تنبؤات بعد 30 دقيقة، وهذا متأخر جدًا. لكن نموذجنا يمكنه عمل تنبؤات في غضون ثوانٍ”.
لتحقيق ذلك الإنجاز أصبح الساحل الياباني الآن يضم أكبر شبكة في العالم من أجهزة الاستشعار؛ لمراقبة حركة قاع المحيط. وتشكل حوالي 150 محطة بحرية هذه الشبكة وتعمل معًا من أجل توفير إنذارات مبكرة من موجات تسونامي.
ومع ذلك لكي تعمل هذه الشبكة بشكل فعال يجب تحويل البيانات التي تم إنشاؤها بواسطة أجهزة الاستشعار إلى ارتفاعات ونطاقات تسونامي على طول الساحل.
ويتطلب هذا عادةً حل المعادلات غير الخطية الصعبة، والتي يمكن أن تستغرق حوالي 30 دقيقة على جهاز كمبيوتر قياسي. وهذا بالطبع لا يمنح الناس وقتًا كافيًا للإخلاء.
نتيجة لذلك يعد نموذج RIKEN المتعلق بالذكاء الاصطناعي مهم للغاية لإنقاذ الأرواح. كما أنه يسمح للناس بالحصول على ما لا يقل عن نصف ساعة قبل حدوث موجات تسونامي.
وقد تولى فريق مختبر RIKEN تدريب نظام التعلم الآلي الخاص بهم باستخدام أكثر من 3000 حدث تسونامي تم إنشاؤه بواسطة الكمبيوتر واختباره باستخدام 480 سيناريوهات تسونامي أخرى وثلاثة موجات تسونامي فعلية.
الآن يزعمون أن نموذجهم يمكن أن يعمل مع أي كارثة طبيعية حساسة للوقت.
وأشار “موليا”: “يمكن تطبيق هذه الطريقة على أي نوع من التنبؤ بالكوارث؛ حيث يكون ضيق الوقت محدودًا للغاية. نحن الآن نعمل على التنبؤ بالعواصف؛ باستخدام التعلم الآلي أيضًا”.
وأوضح “إيان موليا”؛ رئيس العمل والعالم في مختبر RIKEN: “الميزة الرئيسية لطريقتنا الجديدة هي سرعة التنبؤ، فهو أمر حاسم للإنذار المبكر”.
وأضاف: “نماذج التنبؤ بموجات تسونامي التقليدية توفر تنبؤات بعد 30 دقيقة، وهذا متأخر جدًا. لكن نموذجنا يمكنه عمل تنبؤات في غضون ثوانٍ”.
لتحقيق ذلك الإنجاز أصبح الساحل الياباني الآن يضم أكبر شبكة في العالم من أجهزة الاستشعار؛ لمراقبة حركة قاع المحيط. وتشكل حوالي 150 محطة بحرية هذه الشبكة وتعمل معًا من أجل توفير إنذارات مبكرة من موجات تسونامي.
ومع ذلك لكي تعمل هذه الشبكة بشكل فعال يجب تحويل البيانات التي تم إنشاؤها بواسطة أجهزة الاستشعار إلى ارتفاعات ونطاقات تسونامي على طول الساحل.
ويتطلب هذا عادةً حل المعادلات غير الخطية الصعبة، والتي يمكن أن تستغرق حوالي 30 دقيقة على جهاز كمبيوتر قياسي. وهذا بالطبع لا يمنح الناس وقتًا كافيًا للإخلاء.
نتيجة لذلك يعد نموذج RIKEN المتعلق بالذكاء الاصطناعي مهم للغاية لإنقاذ الأرواح. كما أنه يسمح للناس بالحصول على ما لا يقل عن نصف ساعة قبل حدوث موجات تسونامي.
وقد تولى فريق مختبر RIKEN تدريب نظام التعلم الآلي الخاص بهم باستخدام أكثر من 3000 حدث تسونامي تم إنشاؤه بواسطة الكمبيوتر واختباره باستخدام 480 سيناريوهات تسونامي أخرى وثلاثة موجات تسونامي فعلية.
الآن يزعمون أن نموذجهم يمكن أن يعمل مع أي كارثة طبيعية حساسة للوقت.
وأشار “موليا”: “يمكن تطبيق هذه الطريقة على أي نوع من التنبؤ بالكوارث؛ حيث يكون ضيق الوقت محدودًا للغاية. نحن الآن نعمل على التنبؤ بالعواصف؛ باستخدام التعلم الآلي أيضًا”.
اعتبر وزير الاقتصاد الفرنسي، السبت، أنه من الممكن أن يطوّر الاتحاد الأوروبي “في غضون خمس سنوات” برنامج ذكاء اصطناعي توليدي خاص به، سيساهم في رأيه بتحسين إنتاجية الاقتصاد.
وقال برونو لومير أمام جمهور “اللقاءات الاقتصادية” في منطقة “إكس ان بروفانس” في جنوب فرنسا: “سيسمح لنا الذكاء الاصطناعي التوليدي، للمرة الأولى منذ عدة أجيال، باستعادة الإنتاجية، بأن نكون أكثر فعالية”.
وأضاف “لذلك أناشد، قبل وضع الأسس لتنظيم الذكاء الاصطناعي، أن نبتكر ونستثمر ونضع لأنفسنا هدف تطوير برنامج ذكاء اصطناعي مفتوح أوروبي في غضون خمس سنوات. إنه أمر ممكن بوجود الحواسيب والعلماء والخوارزميات الضرورية”.
وشدّد لومير على أن العلم “هو الذي سيسمح لنا أخيرا بتحقيق مكاسب في الإنتاجية في اقتصاد أوروبي ضعيف إلى حد ما”.
سبق أن أكد وزير الاقتصاد الفرنسي في منتصف يونيو حاجة الاتحاد الأوروبي “للاستثمار والابتكار” من أجل تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي، قبل “تنظيم” التقنيات الأميركية التي تهدد التكتّل بفقدان “استقلاليته”.
وقال برونو لومير أمام جمهور “اللقاءات الاقتصادية” في منطقة “إكس ان بروفانس” في جنوب فرنسا: “سيسمح لنا الذكاء الاصطناعي التوليدي، للمرة الأولى منذ عدة أجيال، باستعادة الإنتاجية، بأن نكون أكثر فعالية”.
وأضاف “لذلك أناشد، قبل وضع الأسس لتنظيم الذكاء الاصطناعي، أن نبتكر ونستثمر ونضع لأنفسنا هدف تطوير برنامج ذكاء اصطناعي مفتوح أوروبي في غضون خمس سنوات. إنه أمر ممكن بوجود الحواسيب والعلماء والخوارزميات الضرورية”.
وشدّد لومير على أن العلم “هو الذي سيسمح لنا أخيرا بتحقيق مكاسب في الإنتاجية في اقتصاد أوروبي ضعيف إلى حد ما”.
سبق أن أكد وزير الاقتصاد الفرنسي في منتصف يونيو حاجة الاتحاد الأوروبي “للاستثمار والابتكار” من أجل تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي، قبل “تنظيم” التقنيات الأميركية التي تهدد التكتّل بفقدان “استقلاليته”.
يطلب الجيش الأمريكي من صناعة الدفاع نظام ذكاء اصطناعي (AI) يمكنه التنبؤ بأفعال العدو. وفقًا لمصادر، يجب أن يكون النظام قادرًا على تحليل كميات هائلة من البيانات بسرعة للتنبؤ بالتكتيكات المحتملة للخصوم. اقرأ أيضاً | تدريب طياري الجيش الأمريكي باستخدام طائرات «بومباردييه 6000» يجب أيضًا تنبيه القوات مسبقًا إذا كانت هناك أي تغييرات في استراتيجية العدو أثناء وجوده في ساحة المعركة. يشير الجيش الأمريكي إلى أن النظام يجب أن يتمتع "بالقدرة على تشغيل برامج مجدية على كمبيوتر محمول قياسي والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة أو تقنيات التعلم الآلي." يجب ألا تتطلب الأداة أيضًا خبرة فنية متعمقة لإدارتها وتشغيلها. يغذي اهتمام الجيش بتقنيات الذكاء الاصطناعي المخاوف من أن الحرب المستقبلية يمكن أن تتحول إلى ساحة معركة مفرطة النشاط ومعقدة بشكل تفاعلي. تتنبأ الخدمة بظهور الأنظمة المستقلة والذخائر الذكية المتسكعة وآلاف الكيانات شبه المستقلة. مع وضع التهديدات المستقبلية عالية التقنية في الاعتبار ، يريد الجيش الأمريكي نظام ذكاء اصطناعي يمكنه أيضًا تحديد آخر المواقع والأنشطة المعروفة لوحدات العدو وأنظمة الأسلحة. بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن يوفر النظام "تصورًا تنبئيًا في الوقت الفعلي لكيفية تطور موقف التهديد خلال الدقائق القليلة القادمة إلى الساعات". يجب أن تكون الشركات الدفاع المهتمة قادرة على بناء نموذج أولي لنظام الذكاء الاصطناعي وإظهار قدرتها على التنبؤ بالتهديدات في الوقت الحقيقي. تسارع القوى العسكرية العظمى لتطوير أسلحة جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي للاستعداد للحرب المستقبلية، من يكتسب ميزة في الذكاء الاصطناعي سيكون له ميزة تقنية ساحقة أثناء الحرب ، وفقًا لمصدر نقلته صحيفة نيويورك بوست .
كشفت xAI، شركة الذكاء الاصطناعي التي تم تشكيلها حديثًا من إيلون ماسك، عن نفسها من خلال موقع ويب جديد يوضح بالتفصيل مهمتها وفريقها على xAI، وغرد ماسك أن نية الشركة هي "فهم الواقع" دون أي تفاصيل أو تفسير آخر.
"الهدف من xAI هو فهم الطبيعة الحقيقية للكون،" وفقًا لموقع الويب، ويرأس الفريق إيلون ماسك ويضم أعضاء الفريق الذين عملوا في أسماء كبيرة أخرى في AI ، بما في ذلك OpenAI و Google Research و Microsoft Research و DeepMind (التي تم دمجها مؤخرًا في Google ).
بالإضافة إلى ماسك، يسرد الموقع إيجور بابوشكين، ومانويل كرويس، ويوهواي (توني) و وكريستيان سيجيدي، وجيمي با، وتوبي بوهلين، وروس نوردين، وكايل كوسيتش، وجريج يانج، وجودونج زانج، وزيهانج داي. يُنصح فريق xAI حاليًا بواسطة Dan Hendrycks ، الباحث الذي يقود حاليًا مركز أمان الذكاء الاصطناعي، وهو منظمة غير ربحية تهدف إلى "تقليل المخاطر المجتمعية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي"، وفقا لتقرير theverge.
سيستضيف فريقxAI مناقشة Twitter Spaces في 14 يوليو، حيث يمكن للمستمعين "مقابلة الفريق وطرح الأسئلة علينا" ، كما يقول الموقع، لم يتم إعطاء وقت محدد، وفقًا لموقع xAI على الويب، فإن الشركة "منفصلة" عن X Corp التابعة لماسك "ولكنها ستعمل بشكل وثيق مع X (Twitter) و Tesla وشركات أخرى." فرض ماسك مؤخرًا قيودًا صارمة ولكن مؤقتة على ما يبدو على قراءة Twitter ، وألقى باللوم على التغيير الذي قامت به شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة التي تبحث عن بيانات لنماذج اللغات الكبيرة (LLMs).
سمعنا لأول مرة عن xAI في أبريل، عندما أشارت الإيداعات إلى أن Musk أسس الشركة في نيفادا، في ذلك الوقت، تم إدراج ماسك كمدير لها، مع إدراج جاريد بيرشال، مدير مكتب عائلة ماسك، كسكرتير لها، لم يكن معروفًا كثيرًا عن xAI في ذلك الوقت، لكن التقارير أشارت إلى أن Musk سعى للحصول على تمويل من SpaceX و Tesla لبدء تشغيله.
كان ماسك جزءًا من منظمة ذكاء اصطناعي كبرى من قبل، حيث شارك في تأسيس OpenAI في عام 2015 ، ومع ذلك فقد ابتعد عنها في عام 2018 لتجنب تضارب المصالح مع تسلا التي تقوم أيضًا بالكثير من العمل في هذا المجال، ومنذ ذلك الحين انتقد أوبن إيه آي علنًا وأخبر تاكر كارلسون أنه كان يعمل على بناء شيء يسمى "TruthGPT".
"الهدف من xAI هو فهم الطبيعة الحقيقية للكون،" وفقًا لموقع الويب، ويرأس الفريق إيلون ماسك ويضم أعضاء الفريق الذين عملوا في أسماء كبيرة أخرى في AI ، بما في ذلك OpenAI و Google Research و Microsoft Research و DeepMind (التي تم دمجها مؤخرًا في Google ).
بالإضافة إلى ماسك، يسرد الموقع إيجور بابوشكين، ومانويل كرويس، ويوهواي (توني) و وكريستيان سيجيدي، وجيمي با، وتوبي بوهلين، وروس نوردين، وكايل كوسيتش، وجريج يانج، وجودونج زانج، وزيهانج داي. يُنصح فريق xAI حاليًا بواسطة Dan Hendrycks ، الباحث الذي يقود حاليًا مركز أمان الذكاء الاصطناعي، وهو منظمة غير ربحية تهدف إلى "تقليل المخاطر المجتمعية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي"، وفقا لتقرير theverge.
سيستضيف فريقxAI مناقشة Twitter Spaces في 14 يوليو، حيث يمكن للمستمعين "مقابلة الفريق وطرح الأسئلة علينا" ، كما يقول الموقع، لم يتم إعطاء وقت محدد، وفقًا لموقع xAI على الويب، فإن الشركة "منفصلة" عن X Corp التابعة لماسك "ولكنها ستعمل بشكل وثيق مع X (Twitter) و Tesla وشركات أخرى." فرض ماسك مؤخرًا قيودًا صارمة ولكن مؤقتة على ما يبدو على قراءة Twitter ، وألقى باللوم على التغيير الذي قامت به شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة التي تبحث عن بيانات لنماذج اللغات الكبيرة (LLMs).
سمعنا لأول مرة عن xAI في أبريل، عندما أشارت الإيداعات إلى أن Musk أسس الشركة في نيفادا، في ذلك الوقت، تم إدراج ماسك كمدير لها، مع إدراج جاريد بيرشال، مدير مكتب عائلة ماسك، كسكرتير لها، لم يكن معروفًا كثيرًا عن xAI في ذلك الوقت، لكن التقارير أشارت إلى أن Musk سعى للحصول على تمويل من SpaceX و Tesla لبدء تشغيله.
كان ماسك جزءًا من منظمة ذكاء اصطناعي كبرى من قبل، حيث شارك في تأسيس OpenAI في عام 2015 ، ومع ذلك فقد ابتعد عنها في عام 2018 لتجنب تضارب المصالح مع تسلا التي تقوم أيضًا بالكثير من العمل في هذا المجال، ومنذ ذلك الحين انتقد أوبن إيه آي علنًا وأخبر تاكر كارلسون أنه كان يعمل على بناء شيء يسمى "TruthGPT".
أعلنت شركة "غوغل" (Google) عبر مكتبها للشرق الأوسط وأفريقيا، إتاحة النسخة العربية من أداة الذكاء الاصطناعي "بارد" للمستخدمين ابتداء من الخميس 13 يوليو/تموز 2023، بمميزات منافسة تقدم معلومات محدثة باستمرار بالاستعانة بمحرك البحث الشهير.
وفي مؤتمر صحفي مع عدد من وسائل الإعلام العربية، قالت "غوغل" إن النسخة التجريبية من أداتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تضم ميزات جديدة عربيا، بدءا من واجهة المستخدم التي تدعم اللغة العربية بالكتابة من اليمين لليسار، وفهم الأسئلة بأكثر من 16 لهجة عربية، مثل المصرية والسعودية، والتناوب اللغوي عند سؤال الأداة أسئلة عربية تحتوي على مصطلحات لغات أجنبية.
وشرح موظفو "غوغل" في المؤتمر الذي عقد أمس الأربعاء، أن أداة الذكاء الاصطناعي ستمكن المستخدمين من الاستماع إلى الإجابات بصوت عالٍ من خلال تقنية تحويل النص إلى كلام، والحصول على 3 مسودات للإجابة باللغة العربية مستعينة ببحث "غوغل".
وفي سؤال طرحته وكالة "سند" عن مدى فعالية ترجمة النصوص إلى العربية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنتج "ترجمة غوغل"، أفاد متحدث باسم الشركة بأن النسخة العربية من "بارد" لا تزال في طور التجربة، ولا يوجد إجابة محددة للحكم على دقة ترجمتها حتى الآن.
وفي مؤتمر صحفي مع عدد من وسائل الإعلام العربية، قالت "غوغل" إن النسخة التجريبية من أداتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تضم ميزات جديدة عربيا، بدءا من واجهة المستخدم التي تدعم اللغة العربية بالكتابة من اليمين لليسار، وفهم الأسئلة بأكثر من 16 لهجة عربية، مثل المصرية والسعودية، والتناوب اللغوي عند سؤال الأداة أسئلة عربية تحتوي على مصطلحات لغات أجنبية.
وشرح موظفو "غوغل" في المؤتمر الذي عقد أمس الأربعاء، أن أداة الذكاء الاصطناعي ستمكن المستخدمين من الاستماع إلى الإجابات بصوت عالٍ من خلال تقنية تحويل النص إلى كلام، والحصول على 3 مسودات للإجابة باللغة العربية مستعينة ببحث "غوغل".
وفي سؤال طرحته وكالة "سند" عن مدى فعالية ترجمة النصوص إلى العربية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنتج "ترجمة غوغل"، أفاد متحدث باسم الشركة بأن النسخة العربية من "بارد" لا تزال في طور التجربة، ولا يوجد إجابة محددة للحكم على دقة ترجمتها حتى الآن.